أصوات الشمال
الأحد 6 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر   * سرمدي   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * المقامرة الباسكالیة   * قصائد للوطن(قصيرة)   *  لعيادة "سيغموند فرويد".   * دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر   * اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب   * آخر ما قيل في طائرة الموت   * وَفِي الْغَايَةِ.. قارُورَاتُ خَضْرَاء...!!   * عُبــــــــــــور   * تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني   * البحر والعرب في التاريخ والأدب    * البركان قادم وانتظروه    أرسل مشاركتك
(( تجليات المكان في ديون " أوطان تشبهني "))
الشاعر : إبراهيم موسى النحاس
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 759 مرة ]
ديوان أوطان تشبهني

(( تجليات المكان في ديون " أوطان تشبهني "))
للشاعرة عفت بركات

كتب إبراهيم موسى النحّاس:
في ديوانها الشعري الجديد " أوطان تشبهني" تولي الشاعرة عفت بركات للمكان منزلة خاصة في رؤيتها, وقد تجلَّى هذا الحضور المتفرِّد للمكان بدءًا من العنوان , حيث جاءت كلمة دالة على المكان لكن بصيغة الجمع" أوطان" ولعل مجيئها بصيغة الجمع يوحي منذ الوهلة الأولى بالتوسع والتعدد الدلالي لمفهوم المكان داخل الديوان , ويعزز من هذه القراءة تقسيم الشاعرة الديوان إلى ثلاثة أجزاء. وإذا كان العنوان عند جيرار جينيت وفيليب هامون من العتبات الأساسية لقراءة النص الأدبي فعنونة الشاعرة للأجزاء الثلاثة بكلمات دالة على المكان تعكس أهمية المكان باعتباره دالة محورية في تشكيل رؤية الشاعرة داخل الديوان , وقد جاءت عناوين أجزاء الديوان كالتالي:( أوطان لي – أوطان أخرى – أوطان ليست الأخيرة) تجتمع معًا تحت جناح واحد يشملها هو العنوان الرئيس " أوطان تشبهني" وكل هذه العناوين بينها قاسم مشترك هو دلالتها على المكان كما جاءت كلها بصيغة الجمع .
بالنسبة للقسم الأول نجد الأوطان التي تشبه الشاعرة هي البيت والأم والزوج ومدينتها دمياط بكل ما تحمله هذه المدينة من أيقونات ساحلية " كالبحر واليود والملح والأسماك والصَدَف وفاكهة البحر والملاحين والناس الطيبين" فنجد في قصيدة " بساتين اليود" هذه المقاطع ص 34-36 حين تقول: (( يتهيأ البحر لنزولي.../ كاملةً../ بملابسي../ أتجنَّب عزفه على جسدي./ يتصيَّد لي./ يقيم هالات الملح حولي/ يدلِّك روحي/ قبل أن يصير زبدًا/ كأحصنةٍ مجنَّحةٍ/ يركض.../نحو/قلبي,/ يُدخلني كتب البلاغة مُفردةً/ يدهس/ لسطوتها/ البلاغيون./.../ الشاطئ.../يضج بالباعة./الرمال الداكنة../ يغتالها حطام وصَدَف)) ثم تتحدث عن السحب القطنية وبائع أم الخلول ...وهكذا يحضر المكان بقوة.وفي قصيدة" بحرٌ آيلٌ" ص 39 يرتبط المكان بالإسقاط السياسي مع توظيف الرموز الدلالية من المكان بدءًا من عنوان القصيدة فتقول: (( أيُّها البحر:/ ألم ترتوِ بعدُ؟/../ الصغار:/ يزركشون وجه البوغاز/ بدمعهم/ والملَّاحون الراقصون/ على أمواج جرحنا/ ما/هُم/ بأنبياء/....)) . توظيف المكان للتعبير عن واقع سياسي واقتصادي مؤلم , حيث يتم توجيه السؤال التعجبي الاستنكاري إلى المكان/البحر, حول حالتين متناقضتين : حالة الصغار / الطبقة المتوسطة وما دونها وهم يزركشون البوغاز بدموع معاناتهم , وحالة القادة/ الملَّاحون الذين لم يعودوا أنبياء بل يرقصون على أمواج جرحنا.
مثل هذا التوظيف السياسي للمكان لم ينفِ الحب للمكان باعتباره مكان النشأة والذكريات لدى الذات الشاعرة , لهذا نجد " النوستالجيا" والحنين إلى الماضي في هذا المكان الذي تعلقت به حين تقول في ص 36-38: (( السُّحب القطنية التي صارت/ في الظهيرة وسادة لروحي../ ستلوح لي مغادرةً/ قبل هطول المساء/ كبائعة أحذية بلاستيكية/ تشير إليَّ كلَّ صباح/ تتلكأ أمام عادتي اليومية/ في ترويض الكتب/ تحت/ مظلتي / ينبِّهني شجارها / لمشاكسين.../ أمنحها ابتسامتي/ لتمطرَ حكاياها/وتُذكِّرني بنفسي/ وأنا بنت الرابعة عشرة )) أو قولها في ص 48(( كُنَّا نلهو بفاكهة البحر/ نتقاسم وفنارنا العجوز/ وليمة الحكايا/ خلف النوارس/ نتسابق.../لأحزان دائمة البقاء/ أسرق اللعب في غفلة أمي/ بحجرة أبي المظلمة/ أخبئ دميتي الوحيدة/ وفوق أجنحةٍ زجاجية/ أحلِّق بإخوتي من سماءَ إلى أخرى/ فتضحك أحلامنا البسيطة)) . هكذا يستمر حضور المكان حتى القِسم الأخير في الديوان الذي يصل الاهتمام فيه بالمكان إلى حد التصريح به بمفهومه الخاص حين تقول في ص 75(( دمياط اصطفتني/ فغلَّقَت أبواب " عزبتها")) .


ثم يأتي القِسم الثاني من الديوان" أوطان أخرى" يجسِّد المكان في صورة الحياة التي لا نريدها , حيث الواقع المأزوم بكل همومه وأوجاعه, فنجد الشقَّة التي تقطنها مضطرَّة في قصيدة " وحيدًا" ص 61, ونجد بعض النماذج الاجتماعية السلبية كصديقتها التي تزوجت ثلاث مرَّات في قصيدة" نجمة" ص 63 , وعجلات القطار التي تدهسنا وتدهس أحلامنا , بل الوطن أيضًا يمارس فعل الدهس كل صباح في قصيدة " غناء" ص 64 حيث تقول:(( عجلات القطار/ لم تسترح لغناء أطفالٍ/ خرجوا أول الصبح/ فاردين أجنحة البراءة.../ كملائكةٍ يغردون/ فاحتضنتهم وتعالى الغناء/ أمنَ المنصف:/ أن أنجب أطفالًا أسطوريين/ في وطنٍ يدهسهم كل صباحٍ/ أسفل/ عجلات/ القطار؟)) ونلاحظ أن قصائد هذا القسم جاءت قصيرة جدًا ومكثفة وكأن الذات الشاعرة من كراهيتها لسلبيات الواقع تكره أن تطيل الحديث عنه , ليصبح هذا القِسم أقل أجزاء الديون من ناحية الكمية.
ويحيلنا القسم الثالث" أوطان ليست الأخيرة" إلى وجع الذات - الذي يتوازى مع المكان ويرتبط به منذ القِسم الأول – ذلك الوجع الذي يصل إلى ذروته بالإحساس الوجودي بالموت , لكن رغم هذا نجد بارقة الأمل المتمثلة في بنية العنوان حيث الخبر" ليست الأخيرة" كذلك التمرد النسبي للذات الشاعرة الذي أعلنت عنه فتقول متحدثة عن الموت في ص 76-77: (( رائعة جدا جنازتي/والماكرون:/ المبدعون في كراهيتي/ بين سماواتٍ/ يقتلهم خوف/,,,,/ لمَ:/ كل هذا الزبد يتبعني/ وتصفيق الجماهير لملكات/ تسقط في عباءة المشهد؟/ كل هذي الدُّمَى.../ لحراسٍ/ورفاقٍ/ ومحبين زائفين/ راقصين/ على جثَّتي؟)) أو قولها في قصيدة " في انتظار المعزِّين" ص 96-97: (( الموتى مثلي:/ لا يؤرقهم هذا الزخم/ من الرطيط../ عن ذكريات مؤلمة/وأكاذيبَ/ الموتى أيضًا:/ لا يشعرون../ بالحسرة/لانشغال/الأحياء./ فقط ينتظرون:/ مطرًا كثيفًا/ وأدعيةً تطنّ/ لذا:/ ها أنا في القبر وحدي../لا أحد.../ لا أحد/ غيرُكَ/ يذكرني)) . لكن وجع الذات هذا لا يعني التشاؤم أو اليأس أو أن ننظر إلى الذات الشعرية نظرة سلبية , بل كل هذا نابع من التقاطع مع المكان , ولعل الحضور القوي للذات في هذا الديوان يعكس هذا , حضور فيه اعتداد الذات الشاعرة بنفسها رغم أوجاعها فتقول في ص 20: (( أيُّها الربُّ:/ لسمائي يعرجون بلا خجل؟لمَ:/ يتقنون العبث بملكوتي؟/ أليس البحر لي وحدي/ وجميعهم صَدَف؟!)) حتى الآخر يعلق بذيلها كطفل تائه في ص 21 حين تقول: (( ولي رجلٌ:/ ندخن الحزن معًا/ نرتب أوجاعًا مزمنةً/ يعلق بذيلي كطفلٍ تائهٍ/ يبعثرني../ لجنيَّاتٍ ماكراتٍ/ وينحِتُ/ أوطانًا.../ تشبهني)) . وهنا نقطة التقاء الذات بالمكان بعنوان الديوان بخلاصة رؤية الشاعرة وهي أن الأوطان التي تشبهها والمكان مهما اتسعت دلالاته في النهاية جزء من نسيج الذات الشاعرة ومنحوتة منها.




والديوان في بنيته الفنية ينتمي إلى قصيدة النثر, تلك القصيدة التي تجاوزت بآليات تشكيلها الفني مرحلة الحديث حول مشروعيتها , وتعدَّت كل الجدل الذي أثير حول أزمة المصطلح, لتشق طريقها بقوة على خارطة الشعر العربي متمردة على كل الأطر والثوابت الفنية السابقة , لتخلق جماليات جديدة وصوت شعري متفرِّد. لكن لا يمكن الولوج للمتن الشعري دون النظر إلى بعض العتبات التأويلية الهامة في هذا الديوان , منها توظيف الهامش الذي حمل داخل الديوان ثلاثة أبعاد ارتبطت ارتباطاً وثيقاً بالمتن ورؤية الشاعرة داخل الديوان , البعد الأول جاء شارحًا للمتن , وكان هذا في كل الهوامش التي عنونتها بكلمة" إحالات" كما في ص 22 , 32 , أو بكلمة "هامش" كما في ص 44, و 97 . ثم يأتي البعد الثاني وفيه يكون الهامش في مقدمة القصيدة مشكلًا جزءًا من المتن كما في قصيدة" مقامات صَدَف" ص 13 . البعد الثالث في توظيف الهامش جاء ليعكس ثقافة الشاعرة وبنيتها المعرفية التي تقوم على التنوع من خلال بدء القصيدة/المتن بهامش عبارة عن بيت شعري قديم موزون عروضيًا مع الإشارة لاسم صاحبه في الإحالة بعد انتهاء النص النثري/المتن , كما حدث في قصيدة "في انتظار المعزين" ص94حيث بدأت القصيدة بهامش عبارة عن الشطر الأول لبيت شعري للشاعر شهاب الدين السهروردي " عودوا بنور الوصل من غسق الدجى" وقد يأتي هذا الهامش الشعري في نهاية النص بعد المتن وقبل الإحالة مثلما وجدنا في قصيدة "تنهدات مؤجلة" ص 32 حيث جمعت الشاعرة بين توظيف التناص والهامش معًا من خلال بيت لجلال الرومي وبيتين شعريين للشاعر أحمد رامي من قصيدته " أين الليالي" , وهذا يؤكد انفتاح قصيدة النثر والشاعرة على التيارات الشعرية السابقة وأن الشاعرة ذات بنية معرفية وجمالية وثقافية تتسم بالتنوع والثراء ولا تعرف التعصب لتيار ٍ ما في الكتابة , ولعل هذا ما يؤكده توظيف التناص بهذا الشكل اللافت للنظر في قصيدة " لا يجيء" ص 73 فنجد: (( لن تستطيع معي صبرا- ولم أكُ بغيَّا – سبعًا مثانيَ)) أو توظيف بعض الأسماء كرموز تساهم في تشكيل رؤية الشاعرة مثل: (( ريتسوس – دافنشي – يوسف – سيندريلا- الشاعرة الدنماركية كيرستين هامان )) بكل ما تحمله تلك الرموز من تنوع ثقافي ومعرفي.
ومع ارتباط قصيدة النثر بالفنون البصرية الأخرى باعتبارها قصيدة لا تقوم في بنيتها الإيقاعية على الصوت الجهوري جاء توظيف الشاعرة لبعض تلك الفنون مثل توظيف فن المسرح في قصيدة " الليلة" ص 89 حيث نجد مفردات مثل : (( المشهد والكورس والمخرج وخشبة المسرح والماكيير والعرض)) وربط كل هذه المفردات برؤية الشاعرة داخل القصيدة عن تضحية الذات حتى بدمائها من أجل الآخر. مثل هذا التوظيف لما هو بصري انعكس أيضًا على الصورة الشعرية التي قامت على الصورة الكليَّة أكثر من تركيز الخيال على المجاز القائم على الصورة الجزئية والمركبة مثلما نجد على سبيل المثال في قصيدة"تنهدات مؤجلة" ص 25 حيث تقول: (( السحب التي:/ تتشاجر فوق البوغاز../ ستمطر حتمًا/ لتصبح الحدود مهيأةً/لطقس عزاءٍ جديد./ يغتالها مطرٌ/ لتجودَ على المقاهي/ برذاذً يتكاثف حثيثًا/ فيزهو الصباح/ يستر النوافذ المزهوَّة/ بقمصان النوم/ ويحلو/ شاي/ الشتاء)) .
ومع الصورة الكلية التي تقوم لغتها على السرد الذي يهتم بأدق التفاصيل الصغيرة , نجد اللغة القائمة على التكثيف الدلالي خصوصًا في المقاطع والقصائد القصيرة والمفتتحات الموظفة بشكل جيد قبل بعض القصائد , مثل هذا المفتتح لقصيدة " وليمة البحر" ص 47 حين تقول: (( لها:/ أن تمنح البحر بريقًا/ وحنانًا كافيين/ ليمارس ثورته/ إذ أنَّ قساةً:/ استدرجوها../ لغبارٍ كثيف)) , كما تقوم الشاعرة بتوظيف لغة السؤال عند التعرض لقلق الذات الشاعرة ووجعها كما في ص 15 حين تقول : (( كيف تملكين كل هذا السِحر../ وتتركينني معلقة/بين/سماءٍ/ وقلق؟/ أكان عليَّ:/ أن أدخل أبواب" الطابية"/ في آنٍ واحدٍ/ أسائل "الصهريج" عن ساحرةٍ/ تتربص كل صباحٍ/ تلقيني بشررٍ/ فأظل خائفة/ وأهجر/ أصدافي/ معذَّبة؟ )) . هذا إضافة إلى انتشار معجم لغوي مرتبط باللمكان والحب له والثورة عليه فنجد : (( البحر – اليود- الملاحين- الأسماك- البوغاز- فواكه البحر – أم الخلول ...وهكذا)) .
من القراءة السابقة يمكن القول إن ديوان " أوطان تشبهني " للشاعرة عفت بركات يعكس حب الشاعرة للمكان لدرجة توحد الذات الشاعرة فيه أو العكس , في ارتباط وثيق واعتزاز به خصوصًا مكان النشأة " دمياط" , كما تناول وجع الذات مع رصد لسلبيات واقعنا المحيط بنا في قصيدة تقوم على التجريب موظفة العنوان والتناص والهامش والخيال الكلي في لغة تجمع بين لغة المجاز والتكثيف الدلالي إضافة إلى لغةالسرد التي تهتم بأدق التفاصيل مستفيدة من فنون بصرية كفن المسرح في قصيدة نثرية تتصف بالثراء والتنوع الفني الذي لا يعرف التعصب , وتنأى بنفسها عن القطيعة المعرفية والجمالية مع آليات الكتابة السابقة عليها.

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 17 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-14

التعليقات
عفت بركات
 شكرا جزيلا للشاعر واتلناقد الكبير ابراهيم موسي النحاس ..وشكرا أصوات الشمال ..تقديري. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم


المقامرة الباسكالیة
بقلم : نبيل عودة
المقامرة الباسكالیة


قصائد للوطن(قصيرة)
الشاعر : حسين عبروس
قصائد للوطن(قصيرة)


لعيادة "سيغموند فرويد".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                          لعيادة


دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر
بقلم : عيسى دهنون
دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر


اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب


آخر ما قيل في طائرة الموت
شعر : بغداد سايح
آخر ما قيل في طائرة الموت


وَفِي الْغَايَةِ.. قارُورَاتُ خَضْرَاء...!!
بقلم : محمد الصغير داسه
وَفِي الْغَايَةِ.. قارُورَاتُ خَضْرَاء...!!


عُبــــــــــــور
شعر : رضا خامة
عُبــــــــــــور


تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني
بقلم : طهاري عبدالكريم
تاريخ و تراث شلالة العذاورة في ملتقي وطني




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com