أصوات الشمال
السبت 11 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى   * يا ابن التي....؟ !   * لعنة الظلام   * تجلّيات الحياة و الموت في المجموعة القصصية " على هامش صفحة " للكاتبة / الدّكتورة فضيلة بهيليل    أرسل مشاركتك
الهوية السردية في الرواية النسوية
بقلم : مريم سويسي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 645 مرة ]

استطاعت المرأة أن تلج عالم الابداع والكتابة ،فليل الحكي لم يدم طويلا مخيما عليها، هي كيان استطاع أن يثبت وجوده ضمن محاضن مجتمع ذكوري فحل يقر بأسبقية وجود الذكر على الأنثى، المرأة قبل أن تلج عالم الكتابة كان رصيدها وافرا في عالم الحكي، اثر دخول المرأة عالم الكتابة لم تكن سيدة فيه مع ذلك استطاعت أن تحدد وجودها وتأسس لهويتها داخل السرد.

كانت المرأة ولا تزال إحدى أهم المحاور الأساسية التي توليها النظريات النقدية أهمية بالغة، لكونها استطاعت أن تعلي بصرختها في مبر ثقافة تعزز كيان الآخر ثقافة تولي الاعتبار للذكر على الأنثى لكن ببروز التيارات النسوية المناهضة لحقوق المرأة، استطاعت أن تبرز من وراء حجابها شخصها، فكانت الكتابة هي الخلاص الوحيد لها لتعبر عن دواخلها وتعيد هويتها، فصاغت اشكالية غيابها بطرحها لسؤال الأنا،تتناسل عبارات هذا السؤال مضمرة مغيبة في خطابها فهي تبحث عنها في نسيج سردها، ولكنها لا تطرح صياغته بطريقة مباشرة وهذا عينه يعد تهميشا لها، كانت تستنطق شخصيات ورقية وتبث فيها الحركة بما يختلجها وكأنها هي من ترسم إيقاها الروائي في تجاويف خطابها.
الآن في زمننا الراهن كتبت المرأة وطورت منها، ونالت رصيدها في الأدب فحازت نصفه بما أطلق عليه الأدب النسوي او النسائي أو الانثوي وقد اختلف في نوعه وتسميته ايما اختلاف،ولكن الاشكالية التي تطرح هب استطاعت المرأة أن تجدها وتحدد هوية مستقلة في سردها أم أنها بقيت تابعة للآخر ؟
فمن هي الأنثى وهي تكتب؟ في هكذا زمن؟ ربماالمبالغة في البحث عنها هي من تجعل منها مفقودة. في سجل الثقافة والمناداة باسمها هي من ألغت حضورها على منبر الابداع.
هذا الغياب والحضور والفقد والضياع نلمسه في كلمات الانثى الكاتبة فكلما زاد تشظي الزمن زاد معه انشقاق حروفها والفجوة الملاحظة أن هذا يصدق على كتاباتها هي فقط ولا يصدق على كتابات الرجل، ترى لما تحوز الأنثى وهي المغيبة ملامح الانسانية وتأثث بها كتاباتها نجيب فنقول هذا يعود لطبيعة تكوينها ومنه حتما ستكون هويتها. متكاملة مع معاني الانسانية وعن الأنثى الكاتبة التي تعيش وحروفها في عمق دهاليزها ودواخلها نتحدث .

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 11 رجب 1438هـ الموافق لـ : 2017-04-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018


الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة
الدكتور : وليد بوعديلة
الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة


اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي
بقلم : شاكر فريد حسن
اضاءة على رواية


أرض تسكن الماضي
بقلم : الشاعر جلاوي محمد
أرض تسكن الماضي


لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03
بقلم : محمد الصغير داسه
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03


حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر


بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز
الدكتور : عاشور فني
بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز


بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة
عن : خالف دحماني .
بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة


كأس الردى
بقلم : سهام بعيطيش"أم عبد الرحيم"
كأس الردى


يا ابن التي....؟ !
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
يا ابن التي....؟ !




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com