أصوات الشمال
الجمعة 7 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن   * مهرة الأشعار   * اطروحة دكتوراه بجامعة عنابة عن الشاعر محمود درويش   * المجاهد القائد حسين بـــــــوفــــلاقـــــــة -الذكرى والعبرة-   * د. ماري توتري في غيهب الموت حياة نيرة    * حيِّ القديم   * مسافرة   * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * بياضات تلوّنها فلسفة الغياب في تجربة الشاعر المغربي محمد الزهراوي أبو نوفل   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.    أرسل مشاركتك
من يخلفك ياخليفي ؟
بقلم : البشير بوكثير
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 871 مرة ]
عميد الأغنية البدوية خليفي أحمد رحمه الله

في الذكرى الخامسة لوفاة عميد الأغنية الصحراوية الأصيلة خليفي أحمد رحمه الله .
كتبتُها فورَ سماعي خبر وفاته من المذياع وقلبي حزين ملتاع على مَـــن شنّف الأذان والأسماع وحافظَ على إرث الأجداد الذي ضيّعه الرّعاع.
البشير بوكثير



يا خليلي ..هوى النّجم المتلألىء في السّماء ، وخفَت الصّوت البدويّ الرّخيم المعطاء، وسكَت النّاي الحزين عن الشّدو هذا المساء ، وأعلن الحِداد والعزاء ،وتوشّح بالسّواد ونبَض بالأنين ، رِثاء لمن شدا مواويل الحبّ والحنين ، فغدا في عالم الفنّ الأصيل الحارس الأمين.
إليك يامن غَنّيت للغادة الحسناء(بنت الصّحراء ماأحلاها)، وللبدويّة السمراء( سمراء بمحاينك مشغول) ، كما غنّيت للصّحراء(جمال الصحراء) ، ورمالها الذهبية الصفراء ، وللجزائر البيضاء ، ولسيد الأنبياء( ياربّي وفقني نزور المصطفى)، وللقمري والجوزاء(ياقمري).
إليك يامن صدَحت يوما بأغاني العزاء والرّثاء ، وعزفتَ تلك المرثية العصماء ، التي تاه فيها وبها الفنّانون والشعراء ، رائعة (حيزية) كتبت بدماء ابن قيطون ونِعم الدماء، وأينعت في قلوب العاشقين زنابق وياسمين في روضة غنّاء.
إليك يامن غَرّدتَ فوق أيكِ المفاوز القفراء كالحسّون ، ورسمتَ بصوتك الحنون ، أجمل لوحات الهوى والشّجون ، وفي بسكرة وسيدي خالد حرّكتَ السّكون ، وانطلق بوحك الشذّيّ ، ونبضك الزّكيّ ، وصوتك النديّ يملأ الفجاج ويبكي العيون.
أيها العملاق الجميل ، والزّرياب الأصيل ، والرّمز النّبيل ..يا نخلة سامقة علياء ، جذورها في الأرض وفروعها في السماء ، تُباهي السّناء والضّياء ،في تِيهٍ وخيلاء ،وتضاهي الشّعرى والجوزاء ، وتناطح المُزن والغمام ، وتشدو أحلى المواويل والأنغام.. نمْ بسلام ياصاحب " فرخ الحمام" ... إليكم سادتي عزائي والسلام.
كُتبت يوم: 18 مارس 2012م

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 17 جمادى الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-03-16



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com