أصوات الشمال
الاثنين 9 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * المتحف الجهوي للمجاهد الولاية الأولى التاريخية نافذة على التاريخ    * الاديب المصري صابر حجازي في لقاء حصري مع الاعلامي أبوبكر باجابر   * نم قرير العين يا عمي عمر   * د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها"   * انفراج   * الصلاة ليست رهّاب (فوبيا) ولا تخيف احدا   * الزنزانة 69 قصة قصيرة جدا   * لعقل و الأنسنة و مفاهيم أخرى و مشكلة ضبط المفاهيم في نصوص الرفاعي ...   * شموخ…/ بقلم: تونس   *  محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء   * خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)   *  صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر   *  هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال   *  للباكية أيّام الأعياد.   * وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)   * الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي   * معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..   * الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ    * محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..   * الطاهر وطار في ذكرى رحيله    أرسل مشاركتك
معالجة قضايا المعاقين في وسائل الإعلام
الدكتور : مـنـيـر طـبـي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 919 مرة ]
الدكتور: مـنـيٍـر طـبـي/ الجزائر

أين يقع ذوو الاحتياجات الخاصة فيفي الخارطة البرامجية لمختلف وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية؟ لعل هذا هو السؤال الرئيس في العلاقة بين الإعلام وذوي الاحتياجات الخاصة، فإحصائيات الأمم المتحدة في هذا الموضوع تشير إلى أمرين، الأول أن هذه الفئة من الناس في تزايد مستمر، والثاني أن أكبر نسبة منهم توجد في البلدان المتخلفة.

الإعلام والتوعية بقضايا المعاقين
في مقال لبهجت الحلو حول دور الإعلام في التوعية بحقوق المعاقين، يؤكد على أن للإعلام دور إزاء قضايا وحقوق المعاقين، يتجاوز القيام باستخدام لغة الإشارة للمعاقين الصم البكم في نشرات الأخبار المرئية، إلى دور يسهم في تغيير نظرة المجتمع نحو الإعاقة، وتقديمهم كبشر يتمتعون بكامل الحقوق التي يتمتع بها أقرانهم من غير المعاقين، إن للإعلام دور في المساهمة في الترويج لقضايا وحقوق المعاقين باستخدام وسائل متعددة، يبرز في مقدمتها تقديم المعلومات الصحيحة عن قضايا المعاقين، والحديث عن النماذج الناجحة منهم من الجنسين، وتغطية الأنشطة والفعاليات المتعلقة بهم بطريقة تستخدم الأساليب والمهارات الإعلامية، التي تلفت انتباه المتلقين إلى حقوق هذه الشريحة المهمشة، والأهم من ذلك أن يمتلك الإعلام رؤية مستقبلية قادرة على التفاعل بإيجابية مع قضايا المعاقين، إن على الإعلام والقائمين عليه واجب في جذب اهتمام المسئولين وذوي العلاقة وصناع القرار، إلى واجبهم نحو رعاية المعاقين والاهتمام بهم ودمجهم في المجتمع كواجب إنساني وأخلاقي وقانوني، يستند إلى مشروعية حق المعاقين في فرص متكافئة مع غيرهم في كافة مجالات الحياة، في العيش بكرامة وحرية على قدم المساواة مع الآخرين.
إن المعاقين لم يختاروا أن يكونوا كذلك كما يضيف بهجت الحلو، وأن المساواة وعدم التمييز تقتضي قبولهم في المجتمع وانصهارهم وتفاعلهم في تفاصيل حياه المجتمع، فالإعلام يستطيع أن يسهم في تغيير نظرة المجتمع للمعاقين والخروج بها من دائرة الشفقة، إلى حيز الدمج والاستيعاب والتفاعل، فالإعلام المرئي يستطيع أن يعرض الأفلام القصيرة والأعمال الدرامية المختلفة، التي تحدد للمعاقين مكانتهم في المجتمع وتضمن حقوقهم، فمثلا عند تمكين المعاقين من الاشتراك في الأدوار التمثيلية والدرامية الرئيسة سيكون له أثر مشجع وفاعل، كما أن العمل على إنتاج الأفلام الوثائقية التي تبرز قدرات المعاقين في المساهمة في نهضة وازدهار مجتمعاتهم، سيجعل الإعلام أداة قوية لمناصرة المعاقين.
ويستطيع الإعلام المسموع أن يخصص مساحات أوسع في برامجه لتناول حقوق المعاقين كما يؤكده بهجت الحلو، والدفع باتجاه التأثير في الرأي العام من اجل إعمال حقوق المعاقين الجسدية والنفسية والعقلية، ورعايتهم وتوفير فرص التعليم والصحة والضمان الاجتماعي، وحماية المعاق من أشكال المعاملة التي تنطوي على تميز بحقه، ويستطيع الإعلام الإلكتروني والمكتوب تخصيص مساحات من صفحاته للمعاقين ليعبروا عن أنفسهم، بل ويشجعهم على إدارة مرافق إعلامية بأنفسهم ولعل هذا ليس حكرا على بلد كالنرويج مثلا، التي تم إطلاق فضائية على أراضيها في نهاية سبتمبر من العام 2011، فريقها جميعا من المعاقين، بل إن التجربة موجودة وناجحة في قطاع غزة، حيث يدير معاقون إذاعة لهم تقع في مدينة دير البلح منذ العام 2007، وعلى الرغم من محدودية مدى مساحة بث الإذاعة، إلا أنها تمثل تجربة قائمة يمكن الاستئناس بها لتعزيز وتطوير هذه التجارب المُعجبة للمعاقين.
وسواء تم إعداد برامج تتعلق بحقوق المعاقين تستهدف توعية العامة بها، أو برامج إعلامية من إنتاج المعاقين أنفسهم، إلا أنه يجب أن تكون مواداً إعلامية ينهض بها المتخصصون وتخضع للاستفادة من نتائج البحوث التربوية والنفسية وتتضمن أهدافاً اتصالية، وإن كان هنالك توصيات كما يشير أسامة نديم مارديني في مقال له حول الإعلام والإعاقة، فمن المفيد أن تقدم من أجل تفعيل دور الإعلام لخدمة قضايا وحقوق المعاقين فمن المهم:
• تخصيص مساحة كافية للقنوات التعليمية التلفزيونية، من أجل تقديم برامج تعليمية وإرشادية للطفل المعوق وأسرته والمختصين.
• تقديم برامج إعلامية تهدف إلى إرشاد وتوجيه الأسرة لمساعدتها على الاكتشاف المبكر عن الإعاقة وإشباع حاجات أسرة الطفل المعاق.
• إشراك المختصين والخبراء في إعداد البرامج الإعلامية عن الفئات الخاصة، كتحرير هذه البرامج والإشراف العلمي عليها.
• إشراك نماذج ناجحة من المعاقين ضمن هذه البرامج الإعلامية.
• تقديم صورة واقعية عن الجهود المبذولة في مجال العمل مع الأشخاص المعاقين، والحث على دعمها وتطويرها.
• توجيه الإعلام لتوعية المجتمع بدوره تجاه الوقاية من الإعاقة، وضرورة تنمية إمكانات الطفل مهما كانت إعاقته، وخلق بيئة أسرية ومجتمعية واقية له، واثرائية لإمكاناته، وعلاجية لأوجه قصوره أو مظاهر عجزه.
• حث شركات الإنتاج السينمائي العربية على تقديم أعمال عن المعوقين تؤكد حقهم في الحياة، والتعليم والتدريب، وفي الوقت نفسه تؤكد للمجتمع قدرتهم على العطاء، وإبرازهم كأناس قادرين، دون التركيز على استثارة مشاعر الشفقة أو العطف.
نماذج عن التناول الإعلامي لقضايا المعاقين في وسائل الإعلام
بريطانيا
يشير إبراهيم حلمي عندما يتحدث عن التناول الإعلامي لقضايا المعاقين في التليفزيون البريطاني، أن ظهور المعاقين في المسلسلات التليفزيونية قد بدأ عام 1964، كما قدمت قناة BBC عام 1974 مسلسل علمي ظهرت فيه شخصية المعاق، وقام بأداء دور المعاق في هذه الأعمال ممثل من الأسوياء، وفي عام 1979 بدأت قناة BBC2 تقديم أول مسلسل يقوم فيه بدور المعاق ممثل معاق بالفعل، وذلك في مسلسل "On Giant,s Shoulders " والذي حاز إعجاب المعاقين بصفة خاصة، كما بدأت قناة ITV عام 1976 بتقديم برامج مخصصة للمعاقين، وكانت تذاع في أوقات مبكرة فلا يراها عدداً كبيراً من الجمهور، ثم تطورت وقدمت لفترات طويلة وقام بالعمل فيها مجموعة من المعاقين، وأنتجتها شركات إنتاج تليفزيوني مستقلة، ثم بدأت تذاع في أوقات متميزة، وفي نفس العام قدمت BBC سلسلة برامج موجهة للمعاقين تناقش قضاياهم، كما تم تقديم أول برنامج اتصالي للمعاقين في عام 1979.
ويضيف إبراهيم حلمي إلى أن ازدحام القنوات التليفزيونية البريطانية بالأعمال والبرامج المخصصة للمعاقين، كان عام 1981 احتفالا بالعام الدولي للمعاقين، وشاركت القناة الرابعة في تقديم برامج المعاقين وبدأت بتقديم مجلة تليفزيونية اسمها "نفس الاختلاف"، كما تعد أول قناة تقدم سلسلة من البرامج المخصصة للمعاقين في مواعيد متميزة، واهتمت برامجها بتشجيع المواهب الفنية للمعاقين مثل برنامج حقوق وليس إحسان، وقد استهدفت هذه البرامج شرح الدور السياسي وأهداف حركة الدفاع عن حقوق المعاقين، وفي البداية تم تقديم هذه البرامج من وجهة نظر الأسوياء، ولذا كانت تعالج أفكار سطحية وبعد ذلك أصبحت البرامج يقوم بإعدادها وتقديمها المعاقون بأنفسهم، لذا فقد أصبحت على درجة عالية من الإتقان، وتتناول موضوعات مهمة مثل عمل المعاق ومشكلاته، كما قامت قناة بي بي سي بإنشاء وحدة برامج المعاقين التي أصبح يأتي عن طريقها معظم البرامج المخصصة لهم، وقدمت موضوعات مهمة وعالجتها بعمق وصراحة، كما ساهمت في عرض البرامج في أوقات مسائية متميزة وفي أيام الإجازات وفي نهاية الأسبوع، مما يعني مزيداً من جماهيرية المشاهدين من الأسوياء والمعاقين.
الولايات المتحدة الأمريكية
يؤكد إبراهيم حلمي في مقال آخر له حول التناول الإعلامي لقضايا المكفوفين في الولايات المتحدة الأمريكية، أن كفاح المكفوفين في الولايات المتحدة الأمريكية خلال السبعينات، بدأ يؤتي ثماره في الحصول على حقوقهم المدنية والقضاء على التمييز ضدهم، مما أدى إلى ظهور المدخل السياسي الاجتماعي في المجتمع الأمريكي، الذي يولي اهتماما بفئات المعاقين المختلفة حيث يهتم بتمكينهم من الحصول على حقوقهم في المجتمع سياسياً واجتماعياً، وقد لوحظ مشاركة مجموعة من السيدات المعاقات في الولايات المتحدة في الجهود الرامية إلى رعاية حقوق المكفوفين، ودفعهم ذلك نحو استغلال المجتمع النسائي كأداة لتحقيق أهدافهم، وكان من نتائج هذا الاتصال بين المجتمع الأكاديمي والمعاقين أن انعكس أثره على المجال الإعلامي، كوسيلة استطاع بها مجتمع المعاقين التعبير عن أنفسهم، وبدأت حملة لتمويل جريدة للمعاقين سميت Gournal Disapility Quarterly.
وقد أسفرت حركة الدفاع عن حقوق المعاقين عن تعديلات مهمة في التشريعات القانونية للحصول على حقوقهم وذلك في عام 1973، وفي عام 1990 حققت تلك الحركة تقدما كبيرا خاصة في الضغط على وسائل الإعلام لتقديم مجتمع المكفوفين بصورة أفضل، واستبدلت الأساليب التقليدية بالأساليب الحديثة وأوجدت ارتباط بنائي بالعديد من الوسائل الإعلامية كالتليفزيون والراديو والصحف، ومن مظاهر هذا التأثير الإيجابي زيادة عدد الأخبار المقدمة عن المعاقين وتطور اللغة التي تحرر بها هذه الأخبار، فمثلا استبدلت تعبير المكبلين بالكرسي المتحرك، والذي استخدم بكثرة بتعبير آخر أكثر رأفة وهو مستخدمي الكرسي المتحرك، كما أصبحت القصص الإخبارية أكثر توازنا،ً وكان نتيجة ذلك أن أفراد الجمهور العادي زاد فهمهم لموضوعات وقضايا المعاقين بصرياً، كما بدأت القنوات التليفزيونية الأمريكية في الاستجابة لضغط جماعات المعاقين بصرياً، وكان مثال على ذلك أنه بعد تظاهر عدد كبير من المعاقين بصريا نتيجة لمشاكل المرور في أوقات الذروة، قدمت قناة NBC برنامج إخبارياً اسمه Dateline عرضت فيه العديد من المشاكل الخاصة بالمعاقين بصرياً، مثل العمل بصورة غير شرعية والتميز في السكن وغيرها من الموضوعات، وللتأكيد على الارتباط القوي بين وسائل الإعلام وخاصة القنوات التليفزيونية وحركة الدفاع عن حقوق المكفوفين، يعتبر ما حدث أثناء احتفالية توقيع الرئيس الأمريكي بوش على القانون الأمريكي لحقوق المعاقين نموذجاً واضحاً لهذا الارتباط، وذلك عندما أذاعت شبكة C N N الإخبارية الأمريكية الاحتفال على الهواء مباشرة، رغم الصعوبات العديدة التي تم حلها وأذيع الحفل في نفس الوقت وشاهده ملايين البشر حول العالم، وقد حدث تغير مهم في التغطية الإعلامية لأنشطة المكفوفين غيرت من الصورة الذهنية التقليدية لهم في وسائل الإعلام الأمريكية، وقد مهد لهذا التغيير حسب إبراهيم حلمي حادثان مهمان:
الحدث الأول: حدث في جامعة جالودت (وهي جامعة أمريكية في واشنطن تعتبر الجامعة الوحيدة في العالم المخصصة لفئة المعوقين سمعيا) في عام 1988، أن تظاهر الطلاب لرفضهم تعيين سيدة كرئيس للجامعة لكونها غير معاقة ولا تعرف لغة الإشارة، ولوجود شخصين آخرين من المرشحين الأكفاء من المعاقين سمعيا حظي هذا الحدث بتغطية كبيرة من وسائل الإعلام.
الحدث الثاني: هو الإعلان عن صدور القانون الأمريكي للمعاقين في 1990، حيث تظاهر المعاقون أمام مبنى الكونجرس الأمريكي للتأكيد على أنهم أعضاء فاعلين ونشطاء وليسوا سلبيين، وطالبوا بحقهم في الحصول على العديد من الحقوق الاجتماعية، ومنها إتاحة تغطية إعلامية مناسبة لقضاياهم، وقد حصلوا عليها بالفعل، ونال هذا الحدث اهتماما إعلامياً كبيراً، حيث تناولت جميع النشرات والتحليلات الإخبارية في شبكتي C B S و N B Cهذا الحدث, كما نشرته عديد من الصحف والمجلات، وقد ساهم هذان الحدثان في ظهور صورة جديدة للمكفوفين، نجحت في جذب الانتباه لهم ولأنشطتهم سواء بالنسبة للمسئولين أو المشرعين أو المواطنين، وساهمت في تعريفهم بأهمية القانون الجديد.

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 5 جمادى الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-03-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
شموخ…/ بقلم: تونس
بقلم : نجوى السالمي
شموخ…/ بقلم:  تونس


محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
 محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء


خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)
الشاعر : حسين عبروس
خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)


صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر
الدكتور : رضا عامر
 صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر


هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
 هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني  ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال


للباكية أيّام الأعياد.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                                 للباكية أيّام الأعياد.


وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)
بقلم : الأستاذة أسماء بن عيسى
وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)


الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي
بقلم : علجية عيش
الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي


معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..
بقلم : محمد مصطفى حابس: مرج روتلي/ سويسرا
معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..


الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ
حاوره : نورالدين برقادي
الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com