أصوات الشمال
الأربعاء 5 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ندوة تهتم بالشعر و الادب   * صاحبة الموسوعة الذهبية" جهاد شعب الجزائر" المؤرخ المفكر المجاهد بسام العسلي، في ذمة الله   * الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية    * بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد    * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا    أرسل مشاركتك
عبد القادر ضيف الله لأصوات الشمال: النشر خارج الوطن لم يكن اختيارا
حاورته : جميلة طلباوي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1101 مرة ]

صدر مؤخرا للكاتب الجزائري عبد القادر ضيف الله رواية موسومة ب"زينزيبار" عن منشورات الدار بمصر الشقيقة، استطاع من خلالها أن يخرج عن أجواء روايته الأولى "تنزروفت " التي اتخذّ فيها الصحراء كمكان و راح يحفر في ذاكرته المتقدة بجمر الماضي .
أمّا زينزيبار التي تعرض حاليا في معرض القاهرة الدولي للكتاب 2017م فكتبت عنها الصحافة العربية بأنّها رواية بوليسية بامتياز . أصوات الشمال تقرّبت من الروائي عبد القادر ضيف الله و كان لها معه هذا الحوار


أصوات الشمال : بداية هنيئا لك صدور روايتك الجديدة "زينزيبار"، لكن لماذا هذا الاختيار.. النشر خارج الوطن؟
ضيف الله: ربي يبارك فيك ،شكرا لك
في الحقيقة النشر في الخارج لم يكن اختيارا بل أمرا اضطراريا بعد اللامبالاة والرفض غير المعلن الذي لقيته من بعض دور النشر التي راسلتها أو تحدثت مع أصحابها.
أصوات الشمال :سبق لك و أن نشرت روايتك تينزروفت داخل الوطن ، هل تعتقد بأنّها ظُلِمت و لم تأخذ حقها؟

ضيف الله: أكيد ،تنزروفت لم تأخذ حقها، سواء على المستوى الإعلامي أو اهتمام النقاد.
أصوات الشمال :بعد اختيار الفضاء الصحراوي و الحفر في ذاكرة المكان في تنزروفت ها أنت تدخل مجال الرواية البوليسية ، هل هو البحث عن التجديد أم هو استشراف لوضع قائم على بركان من رياح تعصف بخارطة العالم العربي؟

ضيف الله : الانتقال من فضاء الصحراء إلى الرواية البوليسية لم يكن اعتباطا، بل نتيجة وعي وإدراك أولا لقدراتي التخييليه ككاتب بعد تجربة مضنية في تنزروفت، وثانيا البحث والتجريب في نوع من الكتابة الروائية تفتقد إليه الساحة الجزائرية والعربية، خاصة أن رواية زينزيبار لها اشتغال خاص حتى أنك من الممكن أن تضعي سطرين تحت مسألة الرواية البوليسية خاصة بمفهومها التقليدي المعروف على هذا النوع من الكتابة هذا من جهة ومن جهة أخرى هي معالجة لراهن مضطرب تعيشه الدول الوطنية في الأقطار العربية التي صارت مستهدفة مثلما يحدث معنا نحن بالجزائر من خلال التهديدات الداخلية والخارجية لا تزال مستمرة في استهدافها لنسف استقرار بلدنا.
أصوات الشمال: عادة ما يقتني القارئ الرواية البوليسية بغرض التسلية لما تتضمّنه من تشويق و إثارة و اختبار لذكائه في القدرة على الوصول للمجرم قبل المحقّق، هل تعتقد بأنّك تمكّنت من كتابة رواية لن تكون لتسلية القارئ و إنّما لخلخة شيء فيه لينخرط في عمق واقعنا؟
ضيف الله: زينزيبار باعتراف بعض النقاد الذين قرؤوها مخطوطا هي رواية تختلف عن ماهو معروف عن السرد البوليسي فهي ببنيتها الجديدة تخترق ميثاق السرد البوليسي بصيغته التقليدية المعروفة سواء عند الغرب أو العرب من حيث الاهتمام بالمجرم والتحقيق في الجريمة، زينزيبار ببنائها الفني الحداثي تحاول أن تدمج البوليسي بالروائي لتعالج الواقع الراهن والمنظور وتجعل القارئ ينخرط في واقعه ويتفاعل معه حيث يصير الواقع أمام ناظريه تخييلا والتخييل واقعا، هذا المزج يمنح القارئ متعة وتشويق لمتابعة أحداث الرواية المتعددة والمتشعبة فيرى فيها السياسي والاجتماعي والأمني.

أصوات الشمال : العنوان عتبة نصية مهمّة، اختيارك لعنوان من مفردة واحدة قد تبدو غريبة نوعا ما بالنسبة للمتلقي ، هل هي مجرّد رغبة في لفت انتباه القارئ أم أنّها المفردة التي تليق بفوضى عارمة تغرق العالم؟

ضيف الله: في الحقيقة العنوان ليس مفردة واحدة حتى وإن بدا الأمر كذلك. عنوان الرواية هو زينزيبار...عاصفة البيادق.
وهو عتبة مهمة كما يقول عنها جيرار جينات، عتبة مفتاحية تلعب دور لفت الانتباه وفي الآن نفسه تعبر عن ما قلتِ عنه، أنها تليق بالفوضى العارمة وتختصرها، وهذا صحيح لأن رواية زينزيبار ذات 450 صفحة تقريبا كثيرة الأحداث والشخصيات ولا يمكن حتى تلخيصها حول تيمة واحدة أو حدث واحد، رغم ارتباطها بمكانيين يمثلان إطارا للحكاية وهما العاصمة والمدينة التي يوجد فيها مقهى زينزيبار أو بار زينزيبار كما كان يسمى في الفترة الاستعمارية والذي تدور حوله عقدة الرواية .
أصوات الشمال: و ماذا عن القصة القصيرة ، ألم تعد تسع مغامرتك الأدبية؟

ضيف الله: لاأعرف ماذا أقول لك عنها، بعد أن صدرت لي مجموعتين قصصيتين ، والمجموعة الثالثة التي عنونتها بليلة مولاي السلطان والتي دخلت في عامها الثاني منذ أن أودعتها عند الناشر لكنه لم ينشرها للأسف ، ربما هذا أحد الأسباب التي لا تشجع على كتابتها، هذا دون أن نضيف إليه أمر ضيق المساحة الذي توفرها القصة ، لكن هذا لا يعني أنني لا أعود لكتابة بعض القصص من حين لآخر.



نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 12 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-09

التعليقات
عبد الغني
 مزيدا من النجاح لزميلي ضيف الله ، إن شاء لبنة من لبنات مسارك الأدبي والفني





 


عبد القادر ضيف الله
  شكرا صديقي تحياتي القلبية
 


جميلة طلباوي
 شكرا أخي عبد الغني على تعليقك الكريم ، المزيد من التوفيق نرجوه للروائي عبد القادر ضيف الله.
 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة


دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد
الدكتور : وليد بوعديلة
دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد


وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018  الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد


صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب
حاورها : صابر حجازي
 صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب


مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com