أصوات الشمال
الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
أهمية الاعلام الرقمي في تطوير الصحافة الإلكترونية ..؟ العالم الافتراضي .. وغزة فكرية تحمي الاديب والمفكر ..؟
الشاعرة : سليمة مليزي ..
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 628 مرة ]
الصورة للاديبة سليمة ملّيزي

مشاركتي في ...
الصالون الثقافي للهيئة العامة للثقافة تحت إشراف إدارة التنمية الثقافية حول ( الإبداع الثقافي في الإعلام الرقمي ) ليبيا .
أهمية الاعلام الرقمي في تطوير الصحافة الإلكترونية ..؟
العالم الافتراضي .. وغزة فكرية تحمي الاديب والمفكر

مشاركتي في ...
الصالون الثقافي للهيئة العامة للثقافة تحت إشراف إدارة التنمية الثقافية حول ( الإبداع الثقافي في الإعلام الرقمي ) ليبيا .
أهمية الاعلام الرقمي في تطوير الصحافة الإلكترونية ..؟
العالم الافتراضي .. وغزة فكرية تحمي الاديب والمفكر ..؟


_ الاعلام الرقمي أو الصحافة الالكترونية لعبت دوراً مهماً جداً في تسهيل الكاتب و المبدع و الباحث والطالب في نشر أفكاره وأعماله الأدبية من خلال المجلات الالكترونية و المنتديات التي تخدم الاديب بصفة عامة ، حيث شهد الإعلام العربي على مستوى تكنولوجيات الإعلام والاتصال تحولات معتبرة خلال العقدين الماضيين، وكان من أبرز ملامحها ظهور شبكة الانترنت كوسيلة اتصال تفاعلية أتاحت الفرصة أمام هيئات المجتمع المتعلمة والمثقفة ، للوصول إلى المعلومات وبحجم هائل وبسرعة فائقة، ونشر الفكر والادب بطريقة لم يسبق لها مثيل في التاريخ، ونظرا للفرص الكبيرة المتنوعة والمتعددة الأبعاد التي أتاحتها شبكة الإنترنت للاتصال، أستطاع الاديب والمبدع والصحفي بنشر أعماله الادبية والتواصل مع المبدعين في أنحاء العالم ، ونشر أعمالهم الادبية والصحافية والبحوث العلمية والفكرية وتبادل الآراء والافكار بين المبدعين خاصة من خلال المجموعات الادبية والفكرية التي فتحت لنا فرصة كبيرة للاحتكاك بالمبدعين العرب والعالم و الصحفيين والاعلامين مما أتاح لنا فرصة النشر بطريقة سهلة في شتى الجرائد والمجلات، وحتى الجرائد الورقية كان لنا الحظ أننا نشرنا فيها عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي التي خلقت خلية ناشطة كالنحل تخدم بعضها البعض ، وخاصة بالنسبة لي كوني صحفية أنشر في العديد من الجرائد والمجلات الورقية والإلكترونية سهل لي كثيراً هذا العالم الافتراضي الذي أنا أعتبره واقعي لأنه مكننا أن نتواصل بيننا ونبدع ونطبع كتب جماعية ، مما هذه الخلية العلمية وحدتنا فكريا وأدبيا ..
والصحافة الالكترونية باتت تشكل نواة حقيقية منافسة للصحافة التقليدية، والتي صارت تجلب إليها أعدادا كبيرة من المستخدمين ممن لهم القدرة الفكرية والمادية والادبية على النفاذ للشبكة العنكبوتية.، لما تحمله من قوة وسرعة مذهلة للوصول الى أكبر نقطة في العالم ، هناك امتياز استحسنوه أصحاب هذه المجلات الالكترونية وهو النشر المجاني بدون حسابات لتوظيف الصحفيين او التفكير في دفع مبالغ هائلة في تجهيز المكاتب وايضا مصاريف الطبع والنشر والتوزيع مثلما يحدث بالنسبة للصحافة الورقية ، مما اتاح الفرصة الكبيرة والتشجيع لفتح العديد من المواقع الإلكترونية ، وهذه من بين أهم تأثيرات هذا التطور ما يلاحظ من جدل حول المخاطر التي يمكن أن تهدد مستقبل الصحافة الورقية، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع وتناقص الموارد الإعلانية التي تستمد منها الصحف أسباب بقائها وازدهارها، علاوة على تراجع مقروئيتها لدى القراء عموما، والشباب بصفة خاصة، بسبب تسهيل التواصل عن طريق النت ..
بالنسبة لتجربتي الفردية وحكاية مع عالم التكنولوجي ، وله الفضل هذا العالم الغريب والجميل في نفس الوقت انني بعد غيابي عن الساحة االدبية والاعلامية من اجل تربية ابنائي ،قلت ان كان الفضل لشبكة التواصل الاجتماعي عودتي الى مجال الابداع وذالك في سنة 2012 عندما ذهب ابني البكر للدراسة في باريس وكان علي التواصل معه بطريقة اسهل وبدون تكاليف فانشالت صفحة على الفيس بوك واصبحت اتحدث معه كل ليلة على السكايب من هنا بدأت عودتي للكاتبة من خلال صفحتي وبعض المجموعات الادبية التي اضافتني اليها بعض الصديقات ومن هذا بدأت انطلاقتي ا الى عالم سريع وممتع وفكري رغم انني لم اكن اثق فيه ثقة تامة او بالمعنى الصحيح كان فيه نوع من الخوف والغوص في عالم افتراضي يجمع كل فيئات المجتمع ، الا ان على الانان ان يختار الاصدقاء المميزين والقريبين من فكره وتربيته مثلما يحدث على الواقع ، بدأت رحلتي مع الابداع والنشر في المنتديات والمجلات الإلكترونية والمشاركة في المسابقات العربية حيث منحني الحظ انني خلال 6 سنوات فقط انني فزت بما يقارب 8 جوائز عربية بين القصة والشعر وايضا طبعت 3 دواوين شعرية وشاركت في انطولوجيا الادب العربي عنوانها ( تحت ظل النبض ) وهي انطولوجيا صدرت عن اكاديمية الفينيق لمجموعة من الادباء والشعراء العرب الحاصلين على أوسمة التميز ، وتاحت لي الفرص للعودة في العمل في جريدة الشعب كصحفية ,و أنشر في أربعة جرائد ورقية , ومنذ سنتين عينت مديرة مكت مجموعة من الجرائد الالكترونية عربية ومن مصر الشقيقة خاصة ، وشاركت في ديوان مشترك مع مجموعة من الشعراء العرب تحت اشراف الايبة بتول الديليمي وهي مسؤولة عن المجلة الالكترونية صدى الفصول ، وشاركت بقراءة ادبية لا عمالي الشعرية بقلم الشاعر والناقد العراقي ناصر ناظم القريشي وطبعت هذه القراءة في كتاب حول النقد الادبي لمجموعة من الشعراء العرب ، وكوني اشرف على مجموعة العرين جميلات الجزائر للشعر والابداع استطعت ان احقق حلم الاديبات المهمشات في الساحة الادبية في الجزائر بطبع ديوان شعري ضم مجموعة من الاديبات والشاعرات الجزائرية وهو ديوان ( ديوان جميلات الجزائر للشعر والابداع ) وانا في صدد طبع انطولوجيا الادب النسوي في الجزائر سيكون كتاب ضخم ومميز يجمع خيرات الاديبات والشاعرات الجزائريات ...هذه التجربة الناجدة جداً طبعاً جعلتين أديبة تحترم من طرف الصحافة والمبدعين العرب ، مما اتاحت لنا التكنولوجيا الحديثة من فضاء واسع لتعبي والخوض في تجارب متجددة توسع لنا حلمنا وطموحاتنا نحو الافضل ..
لقد أصبحنا اليوم نعيش عصر الصحافة الإلكترونية، هذه الصحافة التي فرضت وجودها في الواقع الافتراضي بدورها في رصد الأحداث وصناعة الخبر. وهذا جنبا إلى جنب مع الصحافة التقليدية، ولتتجاوز القيود الجغرافية والسياسية التي تعاني منها نظيرتها الورقية التي ربما بدأ العد العكسي لأفول نجمها مع تقدم عجلة الزمن. فالصحافة الالكترونية تحرز يوما بعد يوم تطورا مذهلا في مواقعها وخدماتها. وهذا بفضل استخدامها للوسائط المتعددة التي جعلت منها صحافة الكترونية تفاعلية، وهما المصطلحان ( الوسائط المتعددة والتفاعلية ،التي تواصل الاستمرارية في خوض معركة الصحافة الرقمية التي حتما ستحارب كل ما يتعرض في طريقها لأنها فتحت فضاءً علميا واسعا يخدم الادب والثقافة في عبر العالم الذي اصبح قرية صغيرة تتجاوب مع معطيات ومتطلبات العصر .

مشاركتي في ...
الصالون الثقافي للهيئة العامة للثقافة تحت إشراف إدارة التنمية الثقافية حول ( الإبداع الثقافي في الإعلام الرقمي ) ليبيا .
أهمية الاعلام الرقمي في تطوير الصحافة الإلكترونية ..؟
العالم الافتراضي .. وغزة فكرية تحمي الاديب والمفكر ..؟


_ الاعلام الرقمي أو الصحافة الالكترونية لعبت دوراً مهماً جداً في تسهيل الكاتب و المبدع و الباحث والطالب في نشر أفكاره وأعماله الأدبية من خلال المجلات الالكترونية و المنتديات التي تخدم الاديب بصفة عامة ، حيث شهد الإعلام العربي على مستوى تكنولوجيات الإعلام والاتصال تحولات معتبرة خلال العقدين الماضيين، وكان من أبرز ملامحها ظهور شبكة الانترنت كوسيلة اتصال تفاعلية أتاحت الفرصة أمام هيئات المجتمع المتعلمة والمثقفة ، للوصول إلى المعلومات وبحجم هائل وبسرعة فائقة، ونشر الفكر والادب بطريقة لم يسبق لها مثيل في التاريخ، ونظرا للفرص الكبيرة المتنوعة والمتعددة الأبعاد التي أتاحتها شبكة الإنترنت للاتصال، أستطاع الاديب والمبدع والصحفي بنشر أعماله الادبية والتواصل مع المبدعين في أنحاء العالم ، ونشر أعمالهم الادبية والصحافية والبحوث العلمية والفكرية وتبادل الآراء والافكار بين المبدعين خاصة من خلال المجموعات الادبية والفكرية التي فتحت لنا فرصة كبيرة للاحتكاك بالمبدعين العرب والعالم و الصحفيين والاعلامين مما أتاح لنا فرصة النشر بطريقة سهلة في شتى الجرائد والمجلات، وحتى الجرائد الورقية كان لنا الحظ أننا نشرنا فيها عن طريق شبكة التواصل الاجتماعي التي خلقت خلية ناشطة كالنحل تخدم بعضها البعض ، وخاصة بالنسبة لي كوني صحفية أنشر في العديد من الجرائد والمجلات الورقية والإلكترونية سهل لي كثيراً هذا العالم الافتراضي الذي أنا أعتبره واقعي لأنه مكننا أن نتواصل بيننا ونبدع ونطبع كتب جماعية ، مما هذه الخلية العلمية وحدتنا فكريا وأدبيا ..
والصحافة الالكترونية باتت تشكل نواة حقيقية منافسة للصحافة التقليدية، والتي صارت تجلب إليها أعدادا كبيرة من المستخدمين ممن لهم القدرة الفكرية والمادية والادبية على النفاذ للشبكة العنكبوتية.، لما تحمله من قوة وسرعة مذهلة للوصول الى أكبر نقطة في العالم ، هناك امتياز استحسنوه أصحاب هذه المجلات الالكترونية وهو النشر المجاني بدون حسابات لتوظيف الصحفيين او التفكير في دفع مبالغ هائلة في تجهيز المكاتب وايضا مصاريف الطبع والنشر والتوزيع مثلما يحدث بالنسبة للصحافة الورقية ، مما اتاح الفرصة الكبيرة والتشجيع لفتح العديد من المواقع الإلكترونية ، وهذه من بين أهم تأثيرات هذا التطور ما يلاحظ من جدل حول المخاطر التي يمكن أن تهدد مستقبل الصحافة الورقية، بسبب ارتفاع تكاليف الإنتاج والتوزيع وتناقص الموارد الإعلانية التي تستمد منها الصحف أسباب بقائها وازدهارها، علاوة على تراجع مقروئيتها لدى القراء عموما، والشباب بصفة خاصة، بسبب تسهيل التواصل عن طريق النت ..
بالنسبة لتجربتي الفردية وحكاية مع عالم التكنولوجي ، وله الفضل هذا العالم الغريب والجميل في نفس الوقت انني بعد غيابي عن الساحة االدبية والاعلامية من اجل تربية ابنائي ،قلت ان كان الفضل لشبكة التواصل الاجتماعي عودتي الى مجال الابداع وذالك في سنة 2012 عندما ذهب ابني البكر للدراسة في باريس وكان علي التواصل معه بطريقة اسهل وبدون تكاليف فانشالت صفحة على الفيس بوك واصبحت اتحدث معه كل ليلة على السكايب من هنا بدأت عودتي للكاتبة من خلال صفحتي وبعض المجموعات الادبية التي اضافتني اليها بعض الصديقات ومن هذا بدأت انطلاقتي ا الى عالم سريع وممتع وفكري رغم انني لم اكن اثق فيه ثقة تامة او بالمعنى الصحيح كان فيه نوع من الخوف والغوص في عالم افتراضي يجمع كل فيئات المجتمع ، الا ان على الانان ان يختار الاصدقاء المميزين والقريبين من فكره وتربيته مثلما يحدث على الواقع ، بدأت رحلتي مع الابداع والنشر في المنتديات والمجلات الإلكترونية والمشاركة في المسابقات العربية حيث منحني الحظ انني خلال 6 سنوات فقط انني فزت بما يقارب 8 جوائز عربية بين القصة والشعر وايضا طبعت 3 دواوين شعرية وشاركت في انطولوجيا الادب العربي عنوانها ( تحت ظل النبض ) وهي انطولوجيا صدرت عن اكاديمية الفينيق لمجموعة من الادباء والشعراء العرب الحاصلين على أوسمة التميز ، وتاحت لي الفرص للعودة في العمل في جريدة الشعب كصحفية ,و أنشر في أربعة جرائد ورقية , ومنذ سنتين عينت مديرة مكت مجموعة من الجرائد الالكترونية عربية ومن مصر الشقيقة خاصة ، وشاركت في ديوان مشترك مع مجموعة من الشعراء العرب تحت اشراف الايبة بتول الديليمي وهي مسؤولة عن المجلة الالكترونية صدى الفصول ، وشاركت بقراءة ادبية لا عمالي الشعرية بقلم الشاعر والناقد العراقي ناصر ناظم القريشي وطبعت هذه القراءة في كتاب حول النقد الادبي لمجموعة من الشعراء العرب ، وكوني اشرف على مجموعة العرين جميلات الجزائر للشعر والابداع استطعت ان احقق حلم الاديبات المهمشات في الساحة الادبية في الجزائر بطبع ديوان شعري ضم مجموعة من الاديبات والشاعرات الجزائرية وهو ديوان ( ديوان جميلات الجزائر للشعر والابداع ) وانا في صدد طبع انطولوجيا الادب النسوي في الجزائر سيكون كتاب ضخم ومميز يجمع خيرات الاديبات والشاعرات الجزائريات ...هذه التجربة الناجدة جداً طبعاً جعلتين أديبة تحترم من طرف الصحافة والمبدعين العرب ، مما اتاحت لنا التكنولوجيا الحديثة من فضاء واسع لتعبي والخوض في تجارب متجددة توسع لنا حلمنا وطموحاتنا نحو الافضل ..
لقد أصبحنا اليوم نعيش عصر الصحافة الإلكترونية، هذه الصحافة التي فرضت وجودها في الواقع الافتراضي بدورها في رصد الأحداث وصناعة الخبر. وهذا جنبا إلى جنب مع الصحافة التقليدية، ولتتجاوز القيود الجغرافية والسياسية التي تعاني منها نظيرتها الورقية التي ربما بدأ العد العكسي لأفول نجمها مع تقدم عجلة الزمن. فالصحافة الالكترونية تحرز يوما بعد يوم تطورا مذهلا في مواقعها وخدماتها. وهذا بفضل استخدامها للوسائط المتعددة التي جعلت منها صحافة الكترونية تفاعلية، وهما المصطلحان ( الوسائط المتعددة والتفاعلية ،التي تواصل الاستمرارية في خوض معركة الصحافة الرقمية التي حتما ستحارب كل ما يتعرض في طريقها لأنها فتحت فضاءً علميا واسعا يخدم الادب والثقافة في عبر العالم الذي اصبح قرية صغيرة تتجاوب مع معطيات ومتطلبات العصر .

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 7 جمادى الأول 1438هـ الموافق لـ : 2017-02-04



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com