أصوات الشمال
الأحد 6 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب    *  اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة    * هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس    * الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية   * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر   * سرمدي   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * المقامرة الباسكالیة   * قصائد للوطن(قصيرة)   *  لعيادة "سيغموند فرويد".   * دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر   * اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب   * آخر ما قيل في طائرة الموت   * وَفِي الْغَايَةِ.. قارُورَاتُ خَضْرَاء...!!    أرسل مشاركتك
قراءة أدبية ..في ديوان ( عيون تقتات من الزمن )
الشاعرة : سليمة مليزي ..
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 749 مرة ]
صورة  لغلاف الديوان

قراءة أدبية ..في ديوان ( عيون تقتات من الزمن ) للشاعرة نورا القطني
حين لا تنام العيون لتقتات من الزمن بذرة الانتعاش الادبي ؟
بقلم الاديبة والصحفية سليمة مليزي
قراءة أدبية ..في ديوان ( عيون تقتات من الزمن ) للشاعرة نورا القطني
حين لا تنام العيون لتقتات من الزمن بذرة الانتعاش الادبي ؟
بقلم الاديبة والصحفية سليمة مليزي

قراءة أدبية ..في ديوان ( عيون تقتات من الزمن ) للشاعرة نورا القطني
حين لا تنام العيون لتقتات من الزمن بذرة الانتعاش الادبي ؟
بقلم الاديبة والصحفية سليمة مليزي
صدر عن دار منشورات المثقف بمدينة باتنة ديوان عنوانه ( عيون تقتات من الزمن ) للشاعرة الجزائرية نورا القطني ويعتبر باكرتها الاولى في الشعر الفصيح ، صدر الديوان في اواخر ديسمبر 2016 ، يحتوي الديوان على ما يقارب 32 صفحة جمعت بين القصيدة النثرية والقصيدة الموزونة عبرت فيها عن معاناة الشعب العربي وخاصة ما يحدث للشعب الفلسطيني من تشرد وتعميش من طرف المجتمع الدولي ، وفي اطار النشاطات الثقافية والادبية لمكتبة الاحسان بباتنة تحت اشراف الاستاذ محمد بن عبد الله سيكون موعد للقراء عن قريب مع وأمسية شعرية ستقدم فيها الشاعرة نورا القطني ديوانها ( عيون تقتات من الزمن ) ، كان التقديم الذي أثرته الاديبة سليمة مليزي للديوان ، يحكي عن العيون التي تقتات من الزمن بذرة الانتعاش الادبي ...
قراءة أدبية في ديوان ( عيون تقتات من الزمن )
هي عيون لا تنام تقتات من زمن أصبح فيه المشهد حلكة من اللّيل تتدثّر بها أرواحنا حتى الصّفاء والأبطال أنْفاسٌ تجهش بالبكاء من أجل أن تغسل الدّموع والوجع
لعل الكلمة الصّارخة تمحو الأنين والضياع وتعيد المجد لهذه الأمة التي أقصاها الزمن، هكذا أحسست بالتعبير الصارخ وأنا أقرأُ للشاعرة ابنة الأوراس الأشم ( نورا القطني) قصائدها التي اخْتارتها بعناية لمولودها الأدبي الجديد عنونتْه " عيون تقتات من الزمن
نورا القطني شاعرة دؤوبة نشطة تعبّر عن واقع مريرٍ عاشته الأمة العربية وتعيشه حدّ الوجع .
تكتب القصيدة النثرية و الموزونة بجماليات الإبداع، حيث تتقن توظيف المفردات للتعبير عن حياة واقعية و آلآم نخرتْ قلوب الإنسان العربي، تكتب عن
هنا تعبّر الشّاعرة بكل قوة وتص الحرمان و الحب أحياناً وكم من قصيدة في هذا الدّيوان كتبتْها لجرح فلسطين حتىّ لقَّبها أهل غزّة بصديقة فلسطين.
هذا الشّيءُ الجميلُ الذي عبَّرت عنه بعمق الشاعرة نورا القطني حيث تقول في قصيدتها "لقدس"
مماتي وموتي ولا الأجنبــي *** له المستحــيلُ ولي مذْهبي
إذا جــاء يغزو الحياة عدوٌ *** فليستْ حياتي لمنْ مرْهبي. دِّي للعدوان الذي يتربّص بقضية أذْهلتِ الكون وهي القضية الفلسطينية
فالموت هنا أهون من أنْ يطال أرضها الأجنبي بمعنى اليهودي وناشدت الثورة السورية وجرح دمشق الذي أثقل القلب والفكر حيث تقول في قصيدة جميلة ( سوريا المغتصبة ) وتعبِّر عن العيون التي تعانق برْد الثلوج كبرْد القلوب التي فقدت النخوة :
لقَلْب حَزين وَصَبْر أَكيد *** فَهَلْ يَا إلَهي كَتَبْتَ النّصيب
عُيُونٌ تُعَانقُ بَرْدَ الثّلُوج*** فَرُحْمَاكَ رَبي وَأَنْتَ الحَسيب...
ولم تنسَ الشاعرة نورا القطني مناسبة مميزة جدا وهي مولد الهدى النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام :
حيث تقول بلغة شاعرية جميلة :
أتاني بنُور اليقين اليقينُ*** كضوءٍ تفتّقَ منه الحنينُ
صبيٌّ يشدّ النُّجوم بكفّ*** يقال له في قريش أمين
تعبِّر عن معجزة النبي عليه الصلاة والسلام بوصْف جماله وأمانته وصدقه وقدرته التي وهبه الله عز وجل إياها وفضله على العالمين .
كما لم تنسَ الشاعرة نورا شموخ وطنها وجبال الأوراس الأشم الذي تُضرَب به الأمثلة عبْر الأمم وتضحيات والديها من أجل أنْ تعيش الجزائر حرة أبيَّة
تقول في قصيدتها سحر الجزائر:
أوراسُ قلبي وشعري بياني *** وأحلامُ جدّي وذاك رهاني
كتبت قصيداً لأجلك أرضي *** فأوراسُ عمري وكلّ كياني
أبي كانَ روح هنا للجبال *** يعلّق أحْلى المُنى والأماني
هي كلمات تنبُع من حبّ الوطن لتنثرها الشاعرة نورا الى القارئ حتى لا ننسى مجد هذا الوطن الأبيّ .
كتبتْ أيضا عن سمفونيات الألم والفرح والحب وكلَّ تلاوين الفصول والسلام الذي ينبع من القلب الى القلب ، كيف لا وهي إبنة الوطن والسلام ولم تنسَ المعلم الذي خلّد في ذاكرتها جمالا لا يوصف حيث سطّرت له قصيدة جميلة مطلعها: عيشُ المعلّم يَخْلدُ دهرا *** فيزرع أرض النوارس شعرا
تغنّت بالورد فأجادتْ حكايات حبّ لقيس وروض الورود وملاك القصيد وكيف ينام الهوى في حضْن العشيق
تجلّت فيها مراسيم الجمال والربيع وعيون القلب التي تبصر أكثر من البصيرة
ودفء الحياة، صلاة الحب ترسمها ترانيم عزفت على القلب وباحت بها مضامينُه
صورتها الشاعرة نورا القطني عبر رحلتها المنقوشة على لوحة فيفساء تتغنَّى بجمال الشعر العربي، كتبتْ عن البراءة المغتصبة وعن فلذَّة كبدها ذاك الطفل الذي يبْقى في القلب ملاكا طاهرا
كتبتْ عن الوفاء والصّفاء أتْقنتْ مضامينَها بدقّة وحبْكةٍ جميلة تجعل القارئَ يسافر عبر حروفها ولا ينتهي به المطاف إلاَّ وهو يبْصر بعُيون الشِّعر الذي يُنْعش الرّوح والعقل .


الأديبة والصحفية سليمة مليزي
قراءة أدبية ..في ديوان ( عيون تقتات من الزمن ) للشاعرة نورا القطني
حين لا تنام العيون لتقتات من الزمن بذرة الانتعاش الادبي ؟
بقلم الاديبة والصحفية سليمة مليزي
صدر عن دار منشورات المثقف بمدينة باتنة ديوان عنوانه ( عيون تقتات من الزمن ) للشاعرة الجزائرية نورا القطني ويعتبر باكرتها الاولى في الشعر الفصيح ، صدر الديوان في اواخر ديسمبر 2016 ، يحتوي الديوان على ما يقارب 32 صفحة جمعت بين القصيدة النثرية والقصيدة الموزونة عبرت فيها عن معاناة الشعب العربي وخاصة ما يحدث للشعب الفلسطيني من تشرد وتعميش من طرف المجتمع الدولي ، وفي اطار النشاطات الثقافية والادبية لمكتبة الاحسان بباتنة تحت اشراف الاستاذ محمد بن عبد الله سيكون موعد للقراء عن قريب مع وأمسية شعرية ستقدم فيها الشاعرة نورا القطني ديوانها ( عيون تقتات من الزمن ) ، كان التقديم الذي أثرته الاديبة سليمة مليزي للديوان ، يحكي عن العيون التي تقتات من الزمن بذرة الانتعاش الادبي ...
قراءة أدبية في ديوان ( عيون تقتات من الزمن )
هي عيون لا تنام تقتات من زمن أصبح فيه المشهد حلكة من اللّيل تتدثّر بها أرواحنا حتى الصّفاء والأبطال أنْفاسٌ تجهش بالبكاء من أجل أن تغسل الدّموع والوجع
لعل الكلمة الصّارخة تمحو الأنين والضياع وتعيد المجد لهذه الأمة التي أقصاها الزمن، هكذا أحسست بالتعبير الصارخ وأنا أقرأُ للشاعرة ابنة الأوراس الأشم ( نورا القطني) قصائدها التي اخْتارتها بعناية لمولودها الأدبي الجديد عنونتْه " عيون تقتات من الزمن
نورا القطني شاعرة دؤوبة نشطة تعبّر عن واقع مريرٍ عاشته الأمة العربية وتعيشه حدّ الوجع .
تكتب القصيدة النثرية و الموزونة بجماليات الإبداع، حيث تتقن توظيف المفردات للتعبير عن حياة واقعية و آلآم نخرتْ قلوب الإنسان العربي، تكتب عن
هنا تعبّر الشّاعرة بكل قوة وتص الحرمان و الحب أحياناً وكم من قصيدة في هذا الدّيوان كتبتْها لجرح فلسطين حتىّ لقَّبها أهل غزّة بصديقة فلسطين.
هذا الشّيءُ الجميلُ الذي عبَّرت عنه بعمق الشاعرة نورا القطني حيث تقول في قصيدتها "لقدس"
مماتي وموتي ولا الأجنبــي *** له المستحــيلُ ولي مذْهبي
إذا جــاء يغزو الحياة عدوٌ *** فليستْ حياتي لمنْ مرْهبي. دِّي للعدوان الذي يتربّص بقضية أذْهلتِ الكون وهي القضية الفلسطينية
فالموت هنا أهون من أنْ يطال أرضها الأجنبي بمعنى اليهودي وناشدت الثورة السورية وجرح دمشق الذي أثقل القلب والفكر حيث تقول في قصيدة جميلة ( سوريا المغتصبة ) وتعبِّر عن العيون التي تعانق برْد الثلوج كبرْد القلوب التي فقدت النخوة :
لقَلْب حَزين وَصَبْر أَكيد *** فَهَلْ يَا إلَهي كَتَبْتَ النّصيب
عُيُونٌ تُعَانقُ بَرْدَ الثّلُوج*** فَرُحْمَاكَ رَبي وَأَنْتَ الحَسيب...
ولم تنسَ الشاعرة نورا القطني مناسبة مميزة جدا وهي مولد الهدى النبي محمد عليه أفضل الصلاة والسلام :
حيث تقول بلغة شاعرية جميلة :
أتاني بنُور اليقين اليقينُ*** كضوءٍ تفتّقَ منه الحنينُ
صبيٌّ يشدّ النُّجوم بكفّ*** يقال له في قريش أمين
تعبِّر عن معجزة النبي عليه الصلاة والسلام بوصْف جماله وأمانته وصدقه وقدرته التي وهبه الله عز وجل إياها وفضله على العالمين .
كما لم تنسَ الشاعرة نورا شموخ وطنها وجبال الأوراس الأشم الذي تُضرَب به الأمثلة عبْر الأمم وتضحيات والديها من أجل أنْ تعيش الجزائر حرة أبيَّة
تقول في قصيدتها سحر الجزائر:
أوراسُ قلبي وشعري بياني *** وأحلامُ جدّي وذاك رهاني
كتبت قصيداً لأجلك أرضي *** فأوراسُ عمري وكلّ كياني
أبي كانَ روح هنا للجبال *** يعلّق أحْلى المُنى والأماني
هي كلمات تنبُع من حبّ الوطن لتنثرها الشاعرة نورا الى القارئ حتى لا ننسى مجد هذا الوطن الأبيّ .
كتبتْ أيضا عن سمفونيات الألم والفرح والحب وكلَّ تلاوين الفصول والسلام الذي ينبع من القلب الى القلب ، كيف لا وهي إبنة الوطن والسلام ولم تنسَ المعلم الذي خلّد في ذاكرتها جمالا لا يوصف حيث سطّرت له قصيدة جميلة مطلعها: عيشُ المعلّم يَخْلدُ دهرا *** فيزرع أرض النوارس شعرا
تغنّت بالورد فأجادتْ حكايات حبّ لقيس وروض الورود وملاك القصيد وكيف ينام الهوى في حضْن العشيق
تجلّت فيها مراسيم الجمال والربيع وعيون القلب التي تبصر أكثر من البصيرة
ودفء الحياة، صلاة الحب ترسمها ترانيم عزفت على القلب وباحت بها مضامينُه
صورتها الشاعرة نورا القطني عبر رحلتها المنقوشة على لوحة فيفساء تتغنَّى بجمال الشعر العربي، كتبتْ عن البراءة المغتصبة وعن فلذَّة كبدها ذاك الطفل الذي يبْقى في القلب ملاكا طاهرا
كتبتْ عن الوفاء والصّفاء أتْقنتْ مضامينَها بدقّة وحبْكةٍ جميلة تجعل القارئَ يسافر عبر حروفها ولا ينتهي به المطاف إلاَّ وهو يبْصر بعُيون الشِّعر الذي يُنْعش الرّوح والعقل .


الأديبة والصحفية سليمة مليزي

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 17 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-15



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات
بمشاركة : صابر حجازي
حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات


زنابق الحكاية الحزينة ...
بقلم : سميرة بولمية
زنابق الحكاية الحزينة  ...


حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
حفريات  دلالية في  كتاب


سرمدي
بقلم : بهيجة البقالي القاسمي
سرمدي


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم


المقامرة الباسكالیة
بقلم : نبيل عودة
المقامرة الباسكالیة


قصائد للوطن(قصيرة)
الشاعر : حسين عبروس
قصائد للوطن(قصيرة)


لعيادة "سيغموند فرويد".
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                                          لعيادة


دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر
بقلم : عيسى دهنون
دقائق قبل الفراق.... هكذا يفعل أبناء الجزائر


اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
اللسانيات وصلتها بتحليل الخطاب




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com