أصوات الشمال
الأحد 9 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * علاقة الألوان بالاستعمار.. و انهيار القاعدة الاجتماعية   * تعليمية الفلسفة .. و موت الدرس الفلسفي   * دراسة نقدية للمجموعة القصصية" ابدا لم تكن هي"   * أغزل من حبي قصيدة له؟!!!   *  نــــــــــــــــــــور    * في ذكرى رحيل العقاد الرابعة والخمسين   * انتفاضةُ الطبشور   * ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟   * صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية   * ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان   * الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية تقرير: عزيز العرباوي ومليكة فهيم   * الباحثة في اللسانيات الأمازيغية خديجة ساعد لـ "أصوات الشمال": "تشكّل الطوبونيميا الذاكرة الجماعية للأمة، وهي الدليل الملموس للبرهنة على التجذر التاريخي للإنسان"   * مرجعيات النقد عند الدكتور الطاهر رواينية   * ندوة تهتم بالشعر و الادب   * صاحبة الموسوعة الذهبية" جهاد شعب الجزائر" المؤرخ المفكر المجاهد بسام العسلي، في ذمة الله   * الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية    * بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد    * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ    أرسل مشاركتك
حوار مع الشاعر حكيم ميلود
بقلم : الشاعر مبخوتي نور الدين
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 811 مرة ]

حواره الشاعر مبخوتي نور الدين
حوار مع الشاعر حكيم ميلود

حينما جئت إلى تلمسان عام 1989 قادما من مدينة وجدة المغربية مسقط الرأس والنشأة كان قد أمدّني الشاعر المغربي د.محمد علي الرباوي بعنوان شاعرين من هذه المدينة تعرف عليهما بدوره في جامعتها باعتبارهما طالبين آنذاك هما: حكيم ميلود و د.عبد الحفيظ بورديم صاحب ديوان ينابيع الحنين، توثقت صلتي بحكيم ميلود أكثر منذ تلك الفترة وكونّا ثنائيا شعريا رائعا فقد كان لي بمثابة الشجرة التي تقيني كلما أتعبتني رياح الغربة. أذكر أنني كنت من الأوائل الذين كتبوا عن ديوانه الأول: جسد يكتب أنقاضه. كما أنه قام بدوره بكتابة مقدمة متميزة لمجموعتي الشعرية الثانية: البريد والهوامش. ولعلّ ما يميّز هذا الشاعر هو عمق التجربة وتفردها واستيعاب ذكي لمقولات الحداثة تؤكد ذلك مجاميعه الشعرية اللاحقة : امرأة للرياح وديوان أكثر من قبر أكثر من أبدية وغيرها من الترجمات.

ـ حواره الشاعر مبخوتي نور الدين
حوار مع الشاعر حكيم ميلود

حينما جئت إلى تلمسان عام 1989 قادما من مدينة وجدة المغربية مسقط الرأس والنشأة كان قد أمدّني الشاعر المغربي د.محمد علي الرباوي بعنوان شاعرين من هذه المدينة تعرف عليهما بدوره في جامعتها باعتبارهما طالبين آنذاك هما: حكيم ميلود و د.عبد الحفيظ بورديم صاحب ديوان ينابيع الحنين، توثقت صلتي بحكيم ميلود أكثر منذ تلك الفترة وكونّا ثنائيا شعريا رائعا فقد كان لي بمثابة الشجرة التي تقيني كلما أتعبتني رياح الغربة. أذكر أنني كنت من الأوائل الذين كتبوا عن ديوانه الأول: جسد يكتب أنقاضه. كما أنه قام بدوره بكتابة مقدمة متميزة لمجموعتي الشعرية الثانية: البريد والهوامش. ولعلّ ما يميّز هذا الشاعر هو عمق التجربة وتفردها واستيعاب ذكي لمقولات الحداثة تؤكد ذلك مجاميعه الشعرية اللاحقة : امرأة للرياح وديوان أكثر من قبر أكثر من أبدية وغيرها من الترجمات.


س : ميلود حكيم شاعر حداثي يكتب بلغة تراثية غنائية شأنه في ذلك شأن كبار شعراء العربية من أمثال السياب و أدونيس ومحمد عفيفي مطر بم تفسرون هذا التداخل في مساركم الشعري بين الأصيل و الوافد علينا من الغرب ؟

ج : إن المبدع لا ينطلق من فراغ ولا يكتب إلا داخل التواصل الضروري مع الآخرين ومن هنا معرفة الأسلاف و آثارهم مهمة و تكوين سلالة شعرية وشجرة انساب هو الذي يتيح للشعر أن يعمق تجربته فيكون موجة داخل البحر العظيم أما عن اللغة فعلاقة المبدع بها هي علاقة رحمية يقتات من نسغها كي يمنح الحيوية لشعره ومعرفة هذه اللغة في أسرارها وتحولاتها التاريخية يسمح باكتشاف علاقة جديدة للكلمات و الأشياء أو حياة ما أهمل في هذه اللغة و بعثه في دفق جديد أما الجمع بين شعرنا وتراثنا والوافد إلينا من الثقافات الأخرى فهذا مطلب ملح للانفتاح على المسارات الكونية للشعر وعلى تجارب الإنسان في كل مكان و زمان .

س : لم يكن سفرا نص يندرج ضمن ما يمكن أن نعتبره بالمتن الشاهد على الفجيعة واقصد بذلك النصوص التي قيلت في حق أناس أو شعراء اغتيلوا أو انتحروا أو غرقوا. أين تضعون هذا النص مقارنة مع بقية النصوص الأخرى المشتركة لشعراء من أمثال لخضر شودار ونور الدين درويش ونجيب أنزار و نصيرة محمدي ......

ج : هناك قصائد نكتبها في حالة الفقد التي تضعنا مباشرة في مواجهة مع مشروطيتنا كبشر يموتون ويفنون ولاشك أن امتحان الخسارة هذا يحرك فينا جراحا عمرها الأبدية لذلك فالنصوص التي تكتب في لحظة كهذه تكون عميقة و أقرب إلى سؤال الهشاشة التي تسكننا وهذه المراثي هي أناشيد جنائزية لمن أحببناهم ورحلوا خاصة ذلك الرحيل العنيف .

س : شخصيا أنا أتلذذ بالنعت الذي أطلقه الناقد أحمد يوسف علينا جيل اليتم، أريد أن تحدث المتلقي الكريم عن مظاهر هذا اليتم في تجربتك الشعرية .

ج : إن التوصيفات التي يطلقها النقاد تستجيب في المقام الأول لمرجعياتهم ووجهات نظرهم ومن هنا فلا يمكن أن نحدد تخوم الحساسية الشعرية الجديدة في الجزائر ضمن سمة اليتم فقط و إن كان يمثل أحد تمظهرات هذه الكتابة، ثم أنا لا أحب نعت "اليتم" أو"قتل الأب" وغيرها من الكلمات المنحدرة من التحليل النفسي وتحليلاته التي تركز على ظواهر معينة كحالات مرضية، إن المسألة في نظري تتلخص في إنني لا أحب أن أكرر تجارب الآخرين قدامى أو محدثين وأرى أن الشعر هو الدهشة البكر والاكتشاف الجديد وأنا أريد أن أرى العالم بعيني لا بعيون الآخرين، من هنا تأتي رغبتي الملحة في أن أقول العالم بطريقة مختلفة وأنا لا أجزم أنني أستطيع النجاح أو نجحت لكنني أحاول، وهذا لا يعني أنني لا أقدر تجارب الآخرين والأسلاف ولكني أريد أن أخرج حتى من جلدي وحتى من هذه "الأنا" الوهمية ومن هذا الجسد كي أتشتت وأتبدد وأتقمص كل الأشياء، أن أتعلم لغة الوردة و الفراشة و العصفور، أن أخرج من تركيزي على الذات المشحونة بالمزاعم الميتافيزيقية وأوهام اليقين. وهذا لا يتأتى إلا بتجربة الحضور في العالم وفسح المجال للأشياء و الكائنات أن تتحدث بدلا عنا كي نخرج من الاجترار إلى "الابتكار".
-"اليتم" ليس هو نكران الأصل أيضا أو رفضه ببساطة، لكنه خلخلة لشجرة جذور الإنسان والبحث عن أصوات أخرى لم تشأ سلطة المؤرخين و النقاد أن توصلها وهي الإنصات بطريقة مختلفة لنهر ظنوا أن نبعه موجود في الصخرة لكن أبعد من ذلك .

س: الكثير من المتهمين بشؤون الشعر يتحرجون من مسألة ترجمة الشعر الذي ينبغي أن يقرأ في لغته الأصلية فإذا ترجم فقد الكثير من بريقه، ما هو موقفكم تجاه هذه القضية خاصة أنكم ترجمتم ديوان محمد ديب المعنون بفجر إسماعيل ؟

ج : إن ترجمة الشعر أثارت ومازالت تثير جدلا واسعا، فأعتبر البعض المهمة مستحيلة لأننا لا نستطيع نقل إيقاع و نبض وبلاغة القصيدة من لغة أخرى لها خصوصيتها إلى لغة أخرى، والبعض جعل المسألة تتوقف على عبقرية المترجم، لكن الشعر يخسر الكثير حينما يترجم، ونظرية الترجمة تؤكد ذلك، ومع ذلك فمن حق القراء أن يقرؤوا الأعمال الشعرية التي لا تتوفر لهم إمكانية الاطلاع عليها في لغتها الأصلية، لكن لي ملاحظة حول الشعر إذ أعتبره لغة ما قبل بابل، أي لغة تملك خاصية التماسك و الصلابة والصفاء فيما وراء شتات اللغات :ذلك أن الشعر يقول الجوهري والمطلق واللانهائي في الكائن و الوجود.
ومن هنا فهو أبجدية ثانية، لهذا عندما أقرأ الشعر العظيم أحاول أن أخترق الكثافة اللغوية حتى في النصوص غير المترجمة لأعبر إلى الشفافية التي هي أكبر من اللغة إلى النص الحقيقي في ما لا يقال ولا يسمى. تفيد ترجمة الشعر من جهة أخرى في تكوين اتجاهات جديدة ومسارات مختلفة. فماذا كان سيكون مآل الشعر العربي الحديث لولا الترجمة .أما عن ترجمتي للنصوص فتنبع من رغبتي في أن يشاركني القارئ محبة نصوص قرأتها بشغف و متعة.

س : فكرة الشاعر الشبيه بالنبي فكرة رائجة في الشعر الجزائري الجديد. ما هي دواعي الانتقال من الاحتفال بالبطولي كما ألفنا في ديوان شمس ليلنا لجمال عمراني مثلا إلى الاحتفال بشخص الشاعر ؟

ج : هناك تجارب تهتم بالبطولة والنبوة وغيرهما، لكنني غير معني بهذا النوع من مقاربة العالم. أنا أتعامل مع الوجود من موقع الإصغاء لأعماقه بدون أي ادعاء و صخب وبدون تمركز حول الذات و تضخيم لها، وتجربتي تحاول فسح المجال للأشياء لتقول وجودها عبرها.

س : الأطراف في الجزائر هي التي تغذي المركز شعريا ,لماذا تميز شعراء قادمون من الجلفة و بوسعادة و بسكرة و من الغرب الجزائري في الوقت الذي نلمس فيه شحوب المشهد الشعري الذي يكتب بالمركز ؟
ج : الأطراف غدت دائما ومازالت تغدي الشعر العربي والإنساني والعبرة ليست بالهالة الإعلامية الزائفة، لكن بعمق التجارب وصدقها وجرأتها وفرادتها .

س : بدأ الشعراء الجدد ينفتحون على التجارب الشعرية العربية والفرنسية لكن الأدب الإفريقي عموما ظل مهملا بالرغم من كون بلدنا ينتمي جغرافيا إلى هذه القارة ما هي التجارب الشعرية التي تنصحون بها المبدع الجزائري كي يجتهد في التعرف إليها للاستفادة منها ؟

ج : إن المعضلة الشعرية التي يعاني منها الشعر العربي سببها أنه لم ينفتح على شعريات أخرى غير الشعر الغربي، فماذا نعرف عن الإمبراطوريات العظيمة الصينية واليابانية والهندية والفارسية والإفريقية، مجرد نتف لا تشكل تصورا مكتملا. أما عن الشعر الإفريقي إني أريد أن أذكر قبل الحديث عنها أن الثورة التي حدثت في الفن التشكيلي الحديث كان منطلقها الفن الإفريقي بأقنعتها و منحوتاتها ورموزها، فطالما استثمر بيكاسو و براك هذا الفن، والشعر الإفريقي ثري ومتنوع .اهتم به بعض الشعراء العرب كشربل داغر الشاعر الباحث اللبناني الذي قام بترجمة مختارات من الشعر الزنجي الإفريقي كما ترجم مؤخرا أعمال ليوبولد سنغور الشاعر السنغالي الكبير الذي أثر في الشعر الغربي كثيرا .
هناك نكهة خاصة للشعر الإفريقي مجللة بروح ميثولوجية وطقوسية وحرارة تمنح للقصيد صخب الرقص وابتهاج الحياة رغم ألامها، وهناك الكثير من الشعراء الأفارقة لعل أشهرهم سنغور سيكايا أو تامسي صاحب ديوان "دم فاسد" وبريتن بريتنباش الشاعر الجنوب إفريقي الذي عانى في سجون بريتوربا العنصرية فأبدع ديوانه العظيم "النار الباردة" وغيره كثير، وهناك شعر الزنوج الأمريكيين وهو مهم لأنه حافظ على الروح الإفريقية، إذ نجد في بعض المختارات في اللغة الفرنسية والانجليزية أجل تجلياته وهناك عمل هام قامت به الكاتبة الكبيرة يورسنار إذ ترجمت مختارات من أغاني البلوز أو النصوص الروحية للزنوج تحت عنوان "النهر العميق البحيرة الغامضة" عن منشورات غاليمار .
س : ظهر في الساحة الثقافية نقاد جدد وأغلبهم أساتذة جامعيون أخص بالذكر أحمد يوسف وعبد القادر فيدوح وعبد الحميد هيمة وعبد الحفيظ بورديم، هؤلاء لهم اهتمامهم بالشعر، كيف استقبلتم صدور هذه الدراسات ؟

ج : رغم اجتهادات بعض الأساتذة والباحثين مازال نقد الشعر في الجزائر غائبا لعدة أسباب لعل أهمها هو فقرا لثقافة الشعرية والمعرفية عند الكثير من الذين يغامرون بالدخول في هذا المجال، لكن هذه المبادرات مهمة بلا ريب .

س : تربطكم علاقات قوية مع بعض الشعراء العرب من أمثال الشاعر العماني سيف الرحبي والشاعر اللبناني إلياس لحود، أريد منكم أن تقدموا هذين الشاعرين إلى المتلقي الجزائري الذي لم تسمح له الظروف أن يطلع على نتاجهما.

ج : صداقتي مع المبدعين تندرج في هذه القسمة والتبادل الضروري مع الذين يحملون الجمرة في ليل القصيدة، سواء كانوا في الجزائر أو في خارجها، إنهم عائلة المنفيين والمطاردين، رعاة العزلة والصمت، سيف الرحبي تجربة شعرية متميزة لها علاماتها الخاصة وإضافاتها التجديدية وإلياس لحود أحد رواد القصيدة اللبنانية والعربية وشعره يحمل رقة وبهاء الشعر اللبناني عموما.

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 17 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-15



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية
بقلم : فواد الكنجي
صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية


ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان
بمشاركة : صابر حجازي
ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان


الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية تقرير: عزيز العرباوي ومليكة فهيم
بقلم : عزيز العرباوي ومليكة فهيم
الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية    تقرير: عزيز العرباوي ومليكة فهيم


الباحثة في اللسانيات الأمازيغية خديجة ساعد لـ "أصوات الشمال": "تشكّل الطوبونيميا الذاكرة الجماعية للأمة، وهي الدليل الملموس للبرهنة على التجذر التاريخي للإنسان"
حاورها : نورالدين برقادي
الباحثة في اللسانيات الأمازيغية خديجة ساعد لـ


مرجعيات النقد عند الدكتور الطاهر رواينية
الدكتور : وليد بوعديلة
مرجعيات النقد عند الدكتور الطاهر رواينية


ندوة تهتم بالشعر و الادب
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة تهتم بالشعر و الادب


صاحبة الموسوعة الذهبية" جهاد شعب الجزائر" المؤرخ المفكر المجاهد بسام العسلي، في ذمة الله
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صاحبة الموسوعة الذهبية


الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية
بقلم : شاعرالعالم محسن عبدالمعطي عبدربه
الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية


بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد


جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com