أصوات الشمال
الاثنين 10 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  نعزي أمة الضاد   * رسالة الى توفيق زياد    *  صابرحجازي يحاور الاديب الاردني د. وصفي حرب    * الاحتجاجات والسخط المجتمعي ومستقبل نظام الحكم في العراق   * حفل تتويج الأساتذة الجدد للسنة الجامعية 2017-2018 برحاب جامعة باجي مختار –عنابة-   * شهيد الواجب   * ثورة المقلع   * مركزية الهامش في أدب ابراهيم الكوني قراءة في رواية ناقة الله.   * أسئـــلة الحداثة   * حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج   * ((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))   * رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ   * ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟   * الخصاء   * الحرّيّة ..مقال رأى   * القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ    * مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة   *  لمقرّ سكني محطّتان.   * قصيدة _ انا في انتظارك امام هذا الضوء_ سليم صيفي الجزائر    * قصة قصيرة جدا / مدمن    أرسل مشاركتك
من الدين والثقافة ثم العلم الى الحضارة ( نمودج الفرد المسلم )
بقلم : - سلس نجيب ياسين-
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 687 مرة ]

.... فالمجتمع المسلم ينجح ويتحرك ككتلة ويضعف ويتلاشى لما يتجزا لدا وجب اعادة نظر في تاسيس جيل الافكار الروحية المنبثقة من التعاليم الدينية دات المثالية الواقعية والتي حتما تنشا لنا الحضارة طبعا لما تتماشى مع الارادة ومختلف عوامل التخطيط


اي مسلم ينشا في مجتمعه وفي اسرته يتلقى تعاليم دينه ومبادئه من اسرته وتحديدا من ابويه او مربيه فيتعاطى مع ما يتلقى من تعاليم دينية وتقاليد اجتماعية فادا كان الدين مبنيا بشكل صحيح داخل اسرته ومجتمعه ومحيطه فان تعاليمه وما تلقاه من المدرسة والمسجد لسوف ينعكس حتما على اخلاقه سلوكياته وثقافته مهما طال الزمن فيتحول ما تلقاه الى ثقافة عيش وتعايش وهنا يكون دور والديه ومجتمعه سليما الى حد كبير يكبر الفرد تدريجيا فاما يتجه الى ميدان العمل بشتى انواعه او الى العلم ( الجامعة في وقتنا الحالي ) وفي الحالتين ان اساس تريبته الدينية والثقافية سوف تساعده للوصول الى مكانة اجتماعية يعبر عنها سلوكه داخل مجال عمله و مجتمعه فتنبثق منه سلوكيات حضارية و ثقافية راقية اساسها الثقافة الاسلامية ليكون فردا نزيها متوازنا يعمل لفائدة نفسه ومحيطه فلا يقبل السلوكيات ااشادة والخارجة عن نطاق تربيته وفلسفة دينه المتكونة من قناعاته السابقة وهنا نستطيع ان نقول اننا انجبنا و بنانا انسانا مسلما متمكنا ومسؤولا في مجاله متشبعا بمبائءه و مستعدا للتضحية وخدمة وطنه ومجتمعه وامته وهدا الفرد نفسه هو الدي سوف ينجب لنا ابن الغد الدي غالبا ما يستمر في السير على خطى والده وان تربى كل افراد المجتمع على هدا النمودج الديني الثقافي فحتما سوف ننشا مجتمعا دو طبيعة فكرية وحضارية مبنية باسس دينية متينة ومنها يتطور المجتمع و تتغير الميكانيزمات الميتة فيه ليرجع كل شيئ الى مكانه فلا مكان للظلم ولا الى تهميش العلم وتدريجيا تتعدل العديد من السلوكيات بداخله فتنتشر المكتبات و يبرز البحث العلمي و تصبح المساجد اماكن للاستفادة الفرد من مختلف العلوم واماكن للمحاضرات العلمية والدينية شانها شان الجامعات وادا ما نجحنا في بناء الفرد على الاسس المدكورة سابقا فاننا حتما سننشئ جيلا يبني الحضارة ويساهم في نشرها وتقديسها والدفاع عنها ولا يحدث هدا الى عند رجوعنا الى القاعدة الا وهي الاسرة والتي يتربى فيها الفرد على حب نفسه واخيه المسلم والاتحاد معه والوقوف بجانبه فالمجتمع المسلم ينجح ويتحرك ككتلة ويضعف ويتلاشى لما يتجزا لدا وجب اعادة نظر في تاسيس جيل الافكار الروحية المنبثقة من التعاليم الدينية دات المثالية الواقعية والتي حتما تنشا لنا الحضارة طبعا لما تتماشى مع الارادة ومختلف عوامل التخطيط

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 10 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2017-01-08



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
أسئـــلة الحداثة
الدكتور : عبد الله حمادي
أسئـــلة الحداثة


حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج
بقلم : حمزة بلحاج صالح
حاج حمد و أسئلة تأسيس نظرية للقراءة و بناء المنهج


((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))
السيدة : زاهية شلواي
((ألبير كامو..بين نوبل و ثورة التحرير الوطني الجزائرية))


رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ
الشاعر : احمد الشيخاوي
رَيْحَانَةُ الْقَلْبِ


ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟
بقلم : أمال مراكب
ما مصير القوميات تحت ضغوط العولمة؟


الخصاء
بقلم : سمير عباس
الخصاء


الحرّيّة ..مقال رأى
موضوع : ‏ابراهيم امين مؤمن
الحرّيّة ..مقال رأى


القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ
بقلم : شاكر فريد حسن
القانون الأسوأ والاخطر في التاريخ


مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة
بقلم : علجية عيش
مؤسسة المحبة و التضامن لولاية غرداية تحل بمدينة قسنطينة


لمقرّ سكني محطّتان.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                         لمقرّ سكني محطّتان.




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com