أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تعريف بالمخترع بلقاسم حبة صاحب 1100 إختراع بأمريكا   * سيدي محمد الغزالي   * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!    أرسل مشاركتك
دراسة فنية لقصيدة الشاعر «سعدي صباح » هب القلب
بقلم : أميرة القوافي غرداية
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 864 مرة ]

سعدي صبّاح كاتب جزائري ولد خلال ١٩٥٥٥م ببنهار «البيرين » ولاية الجلفة كانت البداية مع الشعر الشعبي ثم بعض الخواطر القصصية التي هي بمثابة الولوج في عالم القصة القصيرة شارك في العديد من الملتقيات الادبية واللقاءات الابداعية ،كما سبق له الفوز بالعديد من الجوائز الوطنية والدولية ،له تكريمات عديدة منها :التكريم المحلي ببلظية عين وسارة ،تكريم من قبل دار الثقافة بالجلفة تحت الرعاية السامية للسيد والي الولاية كما كرم بالبرج على هامش الملتقى الدولي «عبد الحميد بن هدوقة » وقد ترجمت بعض اعماله الى عدة لغات منها (الفرنسية الانجليزية ،الرومانية والايطالية من طرف المترجم منير مزيد برومانيا .
صدرت له المجموعة القصصية عرس الشيطان الفائزة بالمرتبة الاولى حيث طبعت هذه اللخيرة على نفقة دار الثقافة بالجلفة تحت الرعاية السامية لوالي الولاية ،له جائزة وطنية بالسفير وجائزة وطنية للقصة القصيرة والجائزة الوطنية على هامش الملتقى المغاربي بوادي سوف «كوينين »وجائزة شموع لا تنطفئ كما تحصل على جائزة القلم الذهبي في القصة القصيرة بالشروق برعاية رئيسها علي فضيل بالاظافة الى المجموعة القصصية الفائزة بجائزة الاستحقاق الدولية بلبنان وجائزة (من افضل كاتب ؟) من قبل الصحافة العالمية أدرج اسمه ضمنةكُتّاب المنطقة كتاب الجلفة وضمن انطولوجيا الكتاب بعين وسارة نالت كل اعماله نصيبها من النشر الورقي بكل الجرائد والمجلات كما نالت بعض اعماله من الكتاب الورقي الثاني برعاية اللديب السعودي الكبير «جبير المليحان »عضو إتحاد الكتاب الجزائريين له مجموعة قصصية بعنوان «سر البيت المفتوح »صدرت حديثا عن دار على بن زيد للطباعة والنشر وهي المجموعة الفائزة بالاستحقاق الدولية ناجي نعمان بلبنان ،كما تحصل على المرتبة الاولى في القصة القصيرة على المستوى العربي في مسابقة روسيكادا دورة تونس بالتنسيق مع المقهى الثقافي الشيشخان بتونس الشقيقة

نص القصيدة :
هب القلب
هب لقلب لباتنة قلت أنروح
في الشاوية ثم عندي ناس احباب .
ونخلف حد السحاري نتفسح
سيدي عامر خاطري بيها مصاب
سيدي الهامل فيه نا قلت نريّح
واندهمي للشيخ عندي ليه جواب .
عين التوتة والمياه لي تكفح
وكر الصتلحين نزلو فيه اقطاب .
كردادة وأجبالها ..لي تنطح
ونعرج عن بوسعادة هكذا حاب .
امدوكال نفوت عنها نتمريح
في بريكة ناس لي ثم أقراب .
مهما كانو قاع فيهم مانسمح
وصانا ربي عليهم فالكتاب
ثم نفوت لباتنة قلبي يفرح
بن عبد الله راه يترقب لولاب
في الشاوية ثم تلقى غير الصّح
ولي جاهم ضيف فتحولو لبواب
وأنا راني ضيفهم في ذي المصبح
سر البيت ملايمو في شغل كتاب
في ذي المرة نا على روحي نفصح
نتكلم عن سيرتي بعد التجراب .
ساكن شاوي في دمايا مايركح
ولي دار العاهنة لالو زرداب
طبع الشاوي على الوطن ما يتكلح
عندو كلمة وافية كلش بحساب
في لوراس الزين ...لمن يزلبح .
دارو كية للعدى ...صبحو هُرّاب .
حتى في التسعين والدم مْسيَح
ياما تضحيات ..في وقت الارهاب .
والقايد خبير يعرف مايصلح
زروال العنتير بالنظرة عطّاب
قانون الوئام للكفة رجح
تصالحنا في الوطن ...والباقي تاب .
ولي كان لفوق ..حدّر يدلْوح .
طلت شمس العافية راح الخراب .
ضرك ندور لجلستي فيها نمدح
شعراء حضرو لعرسي ولكتاب .
في الإحسان الزاهية عطر تكفح
الصحافة حاضرة و الجو أطياب .
حطت عصافير والورد ملـَوح
حطو خطيفات للكلمة غوّاب .
العفة والجمال وأسرار الملمح
غزال الرملة على لبلا اصلو هرّاب .
زين الطولة والهدب شفرة تذبح .
بنت بلادي في الشرف عنها حجاب .
الوجنة جلنار في سجرة فتَح .
مثل احباري عينها والشعر غراب .
والمضحك رمان في مسعد لوَح ْ
والسنين مثيل الثلج اذا راب .
اذا غجمت راقية تعرف تمزح .
واذا جدت عندها تلقى الصواب .
المشية مهرة جامحة كي تجلوح .
راكبها ترَاس قاسح مثل اعقاب .
من يديها راه في صبحة يربح
تسعدلو ليام عندو ماذا جاب .
يزخرف برو لكان مكيكح .
درة تحفة جابها ..خير لنساب .
ترجع ليه الروح بيتو يشّبح ْ.
ويتشعشع نور القمر من بعد سحاب .
من جاب القصيد شاعر متفتح
سين وعين ودال وياء في لعقاب
نختم قولي بالنبي عنو نمدح
محمد شفيعنا يوم الحساب .
تحليل القصيدة :القصيدة بعنوان هب القلب للشاعر سعدي صبّاح وهي من الشعر الملحون اختار لها الشاعر روي الباء وتتكون هذه الاخيرة من ٦٤سطر استطاع من خلالها الشاعر أن يصور لنا شوقه وحنينه لاهل الاوراس مشخصا لنا حالته النفسية طيلة رحلته الى هناك وتلك الذكرايات التي تضاربت في قلبه آنذاك ويعّرج لنا عن ذلك الحفل المهيب الذي اقيم لشخصه أثناء صدور مجموعته القصصية سر البيت المفتوح والذي كان له الوقع المبهر على قلبه ففجر قريحته الى قصيدته هذه والتي جاءت بعنوان «هب القلب » لتختزل لنا كل هاذا الزخم.
الفكرة العامة :الشوق والحنين لاهل الاوراس الاشم .
الافكار الرئيسية :
١)الاماكن والذكرايات التي استوقفت الشاعر وتحرشت بعواطفه في طريقه الى الاوراس .
٢)تصوير حسن الضيافة والجود والكرم لدى اهل الاوراس
٣) تعريج الشاعر عن الجذور التاريخية للبلاد وماقدمه ابناء الاوراس الاشم من تضحيات ابان الحرب وبعدها .
٤)تشخيص الشاعر لحالة الشوق والحنين لعكاضيات الشعر التي أُقيمت لاجله .
٥) تأثره بالحاضرين المتلهفين لسماع القصائد واقتناء الكتب وشدوهه بمنظر الاستاذات المتجملات بالعفة والوقار .
مناسبة القصيدة :
تعددت العوامل لنظم القصيدة منها مباغتة الحنين لروح الشاعر في طريقه الى الاوراس أين رقصت شغافه زهوا ..وشوقا للقاء احبابه وأصدقائه ،زاوية الهامل حيت زملاؤه وأساتذته ،حبه المتجذر والمتأصل للشاوية حد الهوس ،وتلك اللحظات التي تدفقت فيها امواج الحاضرين لاقتناء كتبه خاصة تلك اللحظة التي شدت الكاتب فصور لنا فيها لوحة فاتنة مزجت بين الجمال المبهر والاخلاق الراقية ،احساس الشاعر انه بين اهله واصحابه كانت بمثابة الدافع ايضا فالابيات جاءت بمثابة الهدية أو رد الجميل ...وذلك عبر صبها في قالب الفضل والامتنان لاهل الاوراس الاشم .
اعتمد سعدي صبّاح في تركيب وحدات القصيدة على مبدأ الوحدة العضوية فكل سطر مستقل بمعناه لكنه مرتبط بالسطر الذي قبله أو الذي يليه فهو إما متمم له أو بداية له لذا لا يمكننا التصرف في القصيدة لا بالحذف ولا بالتقديم ولا التأخير وهذه سمة من سمات الشعر الملحون .
القيم المتوفرة في القصيدة :
القيمة السياسية :
تبرز القيمة السياسية من خلال ذكر الشاعر لامجاد وبطولات أبناء الاوراس الاشم من بداية قوله(طبع الشاوي .....الارهاب) فيذكر الشاعر الرئيس الامين زروال وقانون الوئام المدني آنذاك الذي يعتبر بمثابة الارهاصات الاولى للمصالحة الوطنية وذلك الى حد قوله(راح الخراب ..) كصورة عن بزوغ شمس الحرية بعد لمس الحرب وسنوات الارهاب .
القيمة الدينية :
تفيض القصيدة بالقيمة الدينية من خلال الفاظ عديدة نذكر منها (سيدي بمعنى سيدي او معلمي أو شيخي وهذه التسمية تطلق على معلم القرآن الكريم )لفظة الصالحين ،العفة والجمال وهي صفات ذات طابع ديني تتميز بها المرأة المسلمة وأخيرا قوله«نختم قولي بالنبي عنو نمدح»فقد ابى شاعرنا الا أن يعطر أفواهنا بذكر الرسول صلى الله عليه وسلم في نهاية القصيدة .
القيمة الإجتماعية:
تتجلى القيمة الاجتماعية في القصيدة من خلال مظهر الشوق والحنين الى الاهل والاحباب فالشاعر ايضا انسان تحكمه روابط اجتماعية لايمكننا عزله عن مجتمعه وبيئته أيضا مظهر الجود والكرم وحسن الضيافة على طبع على روح الشاعر احساس عظيم ،قوله (في بريكة ثم عندي ناس أقراب ...)وقوله (مهما كان فيهم قاع مانسمح) دليل على قوة الروابط الاجتماعية بينهم مظهر الانَفة والشجاعة عند اهل الاوراس والذي كان بمثابة تأشيرة الدخول الى قلبه ،مظهر الصلح والسلام والامن في وسط الشعب الجزائري ،مظهر العفة والوقار والاخلاق الراقية الذي يعتبر ميزة اجتماعية كوننا مجتمع مسلم ،مظهر التوافد لتلقف الشعر واقتناء الكتب كمظهر من مظاهر التعلق والحب باللغة العربية عامة والشعر الملحون خاصة الذي يعتبر أمانة وإرث من الاجداد .
القيمة الفنية :
يخيم على القصيدة جو عاطفي متنوع خاصة في المقطع الاخير وتتزاحم فيها الصور البيانية والمحسنات البديعية والتي تتشابك فيما بينها لترسم لوحة فنية فاتنة ،فقد خصصت بالدراسة المقطع الاخير الذي يستهل من (ضرك ندور .....الى نهاية القصيدة ) فعاطفة الشاعر هنا جياشة متأججة شفافة صادقة عارية من بريق...تستفزك بالجماليات فكانت لها سطوة التأثير الجلي على المتلقي وهاذا مايعلل سبب اختياري له .
تظهر القيمة الفنية من خلال توظيف المحسنات البديعية والصور البيانية في القصيدة ،المحسنات البديعية التي تراوحت بين اللفظية والمعنوية فقد وظف الشاعر المحسن اللفظي الجناس في كل القصيدة ،أما المحسنات البديعية المعنوية فقد احتكرها الطباق والمقابلة في قوله ،حدّر#لفوق فلفظة حدر تعني (نزل )ولفوق تعني (اعلى )،غجمت #جدّت فلفظة غجمت تعني (مزحت )وجدت من (الجـِد وهو ضد الهزل )،أما المقابلة فتظهر في قولة (واذا غجمت راقية تعرف تمزح ...واذا جدت عندها تلقى الصوابى)فهنا نجد مقابلة صورة بصورة .
أما الصور البيانية فقد تراوحت بين التشبيهات الكنايات ،الكناية في قوله (القايد عنتير .)..وهي كناية على الشجاعة (عطر تكفح) كناية على الشعر الذي عطر مسامع الحاضرين ،(حطت عصافير )كناية على صوت الشعراء في القائهم لقصائدهم فهم بمثابة العصافير التي تشدو غبطة وزهوا .
أما التشبيهات فقد تراوحت بين التشبيه التمثيلي والتشبيه الضمني والتشبيه البليغ ،حيث انه شبه تلك الامسية الشعرية بالعرس لكثرة الحاضرين وأجواء الفرح التي صنعوها هناك وتلك المعاملة الطيبة من اهل الاوراس وشبه الشعراء بالعصافير على سبيل التشبيه البليغ وفي قوله (العفة والجمال واسرار الملمح..غزال الرملة على البلا اصلو هراب )هنا شبه صورة تلك المرأة العفيفة المتجملة باخلاقها بصورة الغزال الذي يهرب تجنبا للاذى وكأنها تلبس عفتها لتحمي نفسها والغزال يهرب لحماية نفسه ايضا من الاذى على سبيل التشبيه التمثيلي .
وفي قوله (زين الطولة والهذب ...حجاب)فهنا الشاعر سعدي صباح اختار لفظة(شفرة )على سبيل التشبيه الضمني ثم قوله (جلنار )وهو اسم علم مؤنث فارسي معناه زهرة الرمان وهو مركب من كل :بمعنى زهرة وأنار:معنى رمان وهو تعريب عن الاسم الفارسي كلنار وبعضهم حافظ على التسمية الاصلية .
(مثل احباري عينها )هنا تشبيه بأداة تشبيه وهي مثل ،(الشعر غراب ،مضحك رمان )تشبيهات بليغة على الشعر القاتم في السواد وحمرة الاشداق ،ثم انتقل لنا الشاعر ليصف لنا ما افصحت عنه ابتسامتها من اسنان بيضاء ناصعة نقية كحبات البرد .
ومن الوصف الخارجي ينتقل الشاعر الى الوصف الحسي بمهارة وسلاسة فقد شخص لنا صورة بعض الاستاذات في كل من (مزاحهن ،مشيتهن الواثقة ،تجملهن برداء العفة وعطر الحياء ،مضفيا على وصفه تلك الصبغة الغزلية المتجذرة بجينات الرجل العربي والتي تتقنص مكامن الجمال .
قوله (تحفة ...درة )توكيد عن انطباعه الراسخ إتجاه هذه الانثى وفي قول(يتشعشع ........سحاب ) وهي صورة عن تغير الحال الى الافضل فقد جاءت في قالب الكناية عن الفرج واللمل فهو يرى ان هذه المرأة وكانها آلهة مباركة أينما وطأت قدمها يحل الخير وينقشع الغمام وقبل ان يختم الشاعر هذه الابيات اختار أن يوقع قصيدته باسمه في قوله (من جاب القصيد شاعر متفتحىسين وعين ودال وياء في لعقاب )يعني سعدي .وهو اسم الشاعر ،وكأنه لم يأبى الا وأن يزودنا في الاخير بجرعةسعادة وغبطة تختزلها حروف اسمه الاربعة حتى ونحن نفترس آخر اسطر من قصيدته ،ثم يختم لنا قصيدته بذكر النبي عليه الصلاة والسلام وهو دليل على تلك الخلفية الاسلامية التي تأصلت وتجذرت فيه فما كان الا أن يرثها عنه قلمه.
النزعات المتوفرة في القصيدة :
النزعة الانسانية :
تظهر النزعة الانسانية عند الشاعر قوله(مهماكانو...)وكانه يصرح بحبه للصفح والتسامح مهما تجنّى عليه الانام ،والاعتراف باالجميل وهو سبب نظمه للقصيدة هاذا ماقد ذكرناه سابقا كما انه قد تغنى بالصلح والسلم والوئام في وسط الابيات.
النزعة الاقليمية:
تتجلى النزعة الاقليمية في ذكره لمجموعة مناطق نذكر منها (حد السحاري ،عين توتة ،سيدي عامر ،كردادة ،بوسعادة ،امدوكال،بريكة باتنة ،الاحسان ثم ذكره مدينة مسعدالتي تشتهر بأجود انواع فاگهة الرمان أين الاصول النائلية هناك ومن هنا نلاحظ اثر البيئة في نفسية الشاعر وتحكّمه‍ا في اساليب تصويره )فقد صور لنا الشاعر سعدي صباح مجموعة محطات قد اقام بها ذات مرة وهاهو قلبه الآن يحط بها الواحدة تلو الاخرى في رحلته الى الاوراس .
النزعة الوطنية :
لاتخلو القصيدة من النزعة الوطنية بل تفيض لتشمل حوافها وحواشيها نلاحظ ذلك من خلال ذكره لكل الاماكن التي استوقفته في طريقه الى الاوراسوالتي تشگل مع بعضها هاذا الاوطن الغالئ على قلوبنا ،ايضا تكراره وتوكيده للفظة <الاوراس>هذه اللفظة التئ اصبحت رمز للقوة والڜهامة والأنفة في مفهوم العقد الاجتماعي المتواضع عليه عندنا ومايؤكد ذلك عند الشاعر قوله (طبع الشاوي .....بحساب)وقوله (تصالحنا في الوطن ،طلت شمس العافية ........)كل هذه العبارات ترسم ابتسامة عند المتلقي وتجعله ينتشي بطعم الحرية من جديد وكأنه يتذوقها اللحظة فقط .









نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 1 ربيع الثاني 1438هـ الموافق لـ : 2016-12-30



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق
السيد : زيتوني ع القادر
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق


عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير


ندوة احاديث العشيات
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة احاديث العشيات


رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب


ومن وحي المدرج
الدكتور : بدرالدين زواقة
ومن وحي المدرج


"كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"
بقلم : علجية عيش



وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com