أصوات الشمال
الاثنين 6 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
الشيخ عطا الله كان برلماني و لم يكن بهلواني
بقلم : علجية عيش - امرأة لزمن آخر-
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1027 مرة ]

تفاعلت الأقلام الجزائرية مع خبر وفاة الفنان و النائب البرلماني السابق أحمد بن بوزيد المعروف باسم الشيخ عطا الله، و إن كان هذا التفاعل له علاقة روحية بمفهوم التلاحم و التعاطف مع أشخاص كانت لهم مكانة مرموقة في قلوب من أحبّوه و عايشوه، و عاشوا معه لحظات لا تنسى ، لكن؟؟؟؟؟

الشيخ عطا الله كان برلماني و لم يكن بهلواني

ما يحز في النفس أن نقرأ مقالا يحمل عنوانا مثل: "مَنْ يُضْحِكُنَا بَعْدَكَ يَا شِيخ عَطَا الله؟" نشر في جريدة وطنية محترمة، يخيل إلينا و كأن المرحوم كان يمثل دور " البهلواني" أو "المهرج" مع كل احترامي لمن يمثلون هذا الدّور، لأنهم أناس محترمون و يتمتعون بميزة خاصة يفتقدها الكثير من الناس، و هي "الإنسانية" ، لأن هؤلاء اعتادوا على زرع البسمة في وجوه الآخرين و يزيلون عنهم البؤس و يرفعون عنهم الحزن الساكن فيهم..
فالشيخ عطا الله رحمه الله رجل سياسة قبل كل شيئ، و "فنان" و "مثقف" و قد كنتُ أتابع تدخلاته عندما كان نائبا في البرلمان و هو يرفع مشاكل المجتمع الجزائري و انشغالات المواطن أمام المسؤولين في الدولة بكل جرأة و شجاعة، و لم يكن يوما من المطبلين و المزمرين و حتى الرقاصين و المصفقين، أو الذين يرفعون أيديهم و يسقطونها دون مناقشة أو إثراء للملفات، كما كنت أتابعه بين الحين و الآخر على شاشة التلفزيون و هو يسرد الحِكَم و الأمثال ، يعبر بها عن واقع المجتمع الجزائري، ربما القليل الذي كان يفهم ما يريد قوله و الرسائل المشفرة التي كان يوجهها للمسؤولين عن طريق الكاميرا، هي رسائل كانت تتسلل إلينا دون أن نشعر..
و لهذا فعنوان مثل الذي قرأته قد يسيء إلى شخصية الرجل و عطاءاته، و هو الذي جمع بين السياسة و بين الفن و الثقافة و حاول أن يزاوج بينهما، لأن رجل السياسة في الحقيقة ينبغي أن يكون مثقفا، و المثقف وحده الذي يتفاعل مع الأحداث، يغربلها بأسلوبه الخاص، و يمرر ما يريد تمريره بحنكة و ذكاء، و هذا ما كان الشيخ عطا الله يقوم به، حيث كان يعالج الأحداث و أمهات المشاكل في قالب هزلي، حتى يوصل رسالته إلى الرأي العام، و لم يكن " مُهَرِّجًا" بالمفهوم الحقيقي للكلمة، أو كان يقوم بأدوار لا نشاهدها إلا في سرك عمار.. ( واحتراماتي للجريدة و لكاتب المقال)
علجية عيش

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 10 صفر 1438هـ الموافق لـ : 2016-11-10



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com