أصوات الشمال
الثلاثاء 10 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * المتحف الجهوي للمجاهد الولاية الأولى التاريخية نافذة على التاريخ    * الاديب المصري صابر حجازي في لقاء حصري مع الاعلامي أبوبكر باجابر   * نم قرير العين يا عمي عمر   * د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها"   * انفراج   * الصلاة ليست رهّاب (فوبيا) ولا تخيف احدا   * الزنزانة 69 قصة قصيرة جدا   * لعقل و الأنسنة و مفاهيم أخرى و مشكلة ضبط المفاهيم في نصوص الرفاعي ...   * شموخ…/ بقلم: تونس   *  محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء   * خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)   *  صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر   *  هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال   *  للباكية أيّام الأعياد.   * وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)   * الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي   * معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..   * الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ    * محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..   * الطاهر وطار في ذكرى رحيله    أرسل مشاركتك
ما ذا بعد وصول ترامب إلى البيت الأبيض؟
بقلم : إبراهيم الخليل بن عزة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 861 مرة ]
إبراهيم الخليل بن عزة / أستاذ جامعي و كاتب صحفي – الجزائر

بعد انتظار طويل و مد و جزر شهدته الحملة الإنتخابية الرئاسية لمرشحي الحزبين الإمريكيين الأكثر شهرة و عراقة في الولايات المتحدة الإمريكية "الحزب الجمهوري بزعامة مرشحه دونالد ترامب" و "الحزب الدمقراطي بزعامة المرشحة هيلاري كلينتون"، تمكن رجل الأعمال الإمريكي المثير للجدل "دونالد ترامب" من إحداث المفاجأة و الحصول على كرسي الرئاسة في بلاد العم سام متفوقا على ممثلة الديمقراطيين و زوجة الرئيس الإمريكي السابق "بيل كلينتون" بجدارة و استحقاق في نتيجة لم ينتظرها الكثير و فاجأت الكثير و لم تعجب الكثر –الجميع على حد سواء- فبدأت التحليلات و التوقعات و التكهنات السياسية و الإستراتيجية حول الوضع القادم للسياسة الإمريكية خاصة في شقها الخارجي بالنظر إلى ما شاهده الجميع من تصريحات و مشاريع أعلن عنها "دونالد ترامب" في برنامجه الإنتخابي خلال حملته الإنتخابية الدعائية الناجحة بكل المقاييس، تصريحات حيرت الكثير من المختصين و المتخصصين و أرعبت الكثير من الباحثين و المهتمين في الكثير من دول العالم و البعض منها على وجه الخصوص. و قد إتفق الجميع على سؤال واحد يمثل أهم إشكال سياسي في الوقن الراهن و هو: ماذا بعد انتخاب ترامب رئيسا للولايتت المتحدة الإمريكية، و كيف ستكون السياسة الخارجية الإمريكية في عهدة الميلياردير "النيويوركي" المثير الجدل؟

لا يختلف إثنان حول الشخصية المزاجية و الدكتاتورية المتعصبة و النرجسية للرئيس الجديد للولايات المتحدة الإمريكية، و التي لمسناها في تصريحاته المتناقضة في كثير من الأحيان إبان حملته الإنتخابية مؤخرا و قبلها في حصته من تلفزيون الواقع، كما لا يختلف إثنان حول الذهنية المتعصبة للجمهوريين بعامة و ترامب بصفة خاصة إزاء قضايا الهجرة و المهاجرين في إمريكا، كما لا يختلف إثنان أيضا حول العداء الكبير الذي يكنه "دونالد" للإسلام و المسلمين و هو الذي نادى بإيقاف اللجوء السياسي للمسلمين و هجرتهم كذلك وعلى وجه الخصوص القادمين من بعض الدول الإسلامية التي وصفها بالخطر الكبيرالمحدق ببلاده على غرار "سوريا" و "العراق" و إيران"، كما لا يجب نسيان العداء الكبير الذي أظهره لدولة إيران مشددا في حال وصوله إلى البيت الأبيض على تجميد العمل بالإتفاقيات النووية المعمول بها حاليا بين واشنطن و طهران، فضلا عن كونه رجل أعمال و مهنته تنعكس بجلاء على فلسفته في العلاقات السياسية الدولية القائمة على المصلحية و البراغماتية المتوحشة و بالتالي فسيكون حسب المتابعين و المتخصصين من أشرس الرؤساء الإمريكيين الإمبرياليين تماما مثل جورج بوش الأب و الإبن و ليس من الغرابة أن شبهه الكثير ب"جورج والكر بوش" الذي شهدة فترة رئاسته للكثير من التدخلات العسكرية و الصراعات السياسية و الإستراتيجية و الجيوبوليطيقية في العالم و راحت ضحيتها بعض الدول الإسلامية على شاكلة "العراق" و "أفغانيستان" و التي لازالت إلى يومنا هذا تعاني ويلات التدخل الإمريكي الإمبريالي و الديماغوجي المصبوغ بصيغة إسلاموفوبية و شعارات حضارية و ديمقراطية أكل منها الدهر و شرب.
الأكيد أن كلا المرشحين "ترامب" و "هيلاري" لم يكونا ليخدما غير دولتهما، و هذا من المنطقي جدا و لكن الأكيد أيضا أن وصول شخصية متقلبة المزاج و متطرفة التوجه كدونالد ترامب سيكون أكثر ضررا من هيلاري المعروفة بهدوئها على غرار أغلب الرؤساء الإمريكيين الديمقراطيين و إن طغت المصالح الإقتصادية و السياسية على إستراتيجياتهم و سياساتهم الخارجية، و الأكيد أيضا أن رئيس الجمهورية ليس المقرر الواحد و الوحيد في دولة عريقة و محنكة كإمريكا و بمؤسساتها الدمقراطية، فالكونغرس بغرفتية فاعل جدا و قد يقف حائلا أمام رعونة ترامب في بعض مواقفه العجيبة، و المؤسسة الأمنية و العسكرية كذلك فاعلة جدا في اتخاذ القرارات خاصة المتعلقة بالسياسة الخارجية، فضلا عن رجال الأعمال و اللوبيات الإقتصادية و الإعلامية المتوحشة و النافذة إلى حد كبير داخل أجهزة و مؤسسات الدولة الإمريكية و لذا يجب الحذر و ترقب ما سيحدث مستقبلا بكل اهتمام و (الله يجعل الخير) .

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 9 صفر 1438هـ الموافق لـ : 2016-11-09



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
شموخ…/ بقلم: تونس
بقلم : نجوى السالمي
شموخ…/ بقلم:  تونس


محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
 محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء


خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)
الشاعر : حسين عبروس
خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)


صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر
الدكتور : رضا عامر
 صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر


هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
 هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني  ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال


للباكية أيّام الأعياد.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                                 للباكية أيّام الأعياد.


وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)
بقلم : الأستاذة أسماء بن عيسى
وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)


الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي
بقلم : علجية عيش
الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي


معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..
بقلم : محمد مصطفى حابس: مرج روتلي/ سويسرا
معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..


الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ
حاوره : نورالدين برقادي
الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com