أصوات الشمال
الاثنين 10 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام    أرسل مشاركتك
ضيفة "اتّصالات الجزائر"
حاورتها : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1311 مرة ]

حين ينطق الواحد منّا بحروف بهيّة هي لفظة "فلسطين"، فهو يقول "الجزائر"، وحين يقول "الجزائر"، فهو يقصد أنّ قلبه النّابض بدم العروبة والإباء "فلسطين"...
هذا ما أريد أن أتحدّث به إلى قرّائي الأعزّاء، لأعرض عليهم "مقلبا" يشبه إلى حدّ بعيد ((مقالب "الكاميرا الخفيّة")) بل قل: إنّه أكثر طرافة وتندّرا!!!

استضافة/فضيلة زياية ( الخنساء).


حين ينطق الواحد منّا بحروف بهيّة هي لفظة "فلسطين"، فهو يقول "الجزائر"، وحين يقول "الجزائر"، فهو يقصد أنّ قلبه النّابض بدم العروبة والإباء "فلسطين"...
هذا ما أريد أن أتحدّث به إلى قرّائي الأعزّاء، لأعرض عليهم "مقلبا" يشبه إلى حدّ بعيد ((مقالب "الكاميرا الخفيّة")) بل قل: إنّه أكثر طرافة وتندّرا!!!
حين تلتقي طفلتان مشاغبتان مشاكستان على ضفّتين توأمتين لحرف نابض من قلب واحد يحدث العجب العجاب وتنشرح الصّدور وتتهلّل الوجوه بقدوم فصل الرّبيع... هما طفلتان راشدتان تأبيان أن تكبرا... كانت الطّفلة الأولى غاية في "الطّفوليّة" والشّغب الّذي لاينتهي!!!
تدخل شركة "اتّصالات الجزائر" بيوتنا، لتزوّدنا بالهاتف الثّابت والأنترنيت 4G بتدفّق سريع رفيع عالي الجودة أربعا وعشرين ساعة على أربع وعشرين ساعة ودون انقطاع طوال أيّام الأسبوع... وفي ظرف دام أقلّ من أسبوعين اثنين، كان ((المشروع)) إنجاز حقّ وصدق... ها نحن -بحمد الله- تنتعّم بالأنترنيت دون انقطاع ولن نلجأ أبدا إلى تعبئة شرائح الهاتف من أجل الغوص في أغوار الأنترنيت...
وفي غمرة من الفرح الطّفوليّ المشاكس الّذي لا ينتهي، رحت أراسل أختا عزيزة وهي "مقبولة عبد الحليم" الشّاعرة الفلسطينيّة الصّاعدة، فقلت لها بالحرف الواحد:
- ((مساء الخير! باركي لأختك وهنّئيها))!
ثمّ قفلت الخطّ مباشرة، ومضيت إلى تتمّة إنجاز شؤوني المنزليّة المتراكمة جبلا ضخما من الجليد آنذاك، ولم أزد على كلامي كلمة واحدة ولم أوضّح لها ما الأمر؟!
وبعد ثلاث ساعات، جاءتني تهنئة "المقبولة" -كما يسمّيها الوسط الأدبيّ- بهذا الأسلوب:
- ((ألف مبارك عزيزتي)).
ذهلت لطيبة قلبها على أن قالت: ((ألف مبارك عزيزتي)) ولم تسأل لم هذه المباركة؟!
وإذ أردت مداعبة أختي "مقبولة عبد الحليم"، قلت لها:
- ((لكن، كيف تباركين لي وأنت لاتعرفين ما الموضوع))؟؟؟
فانبجست "الطفّولة البريئة" ناطقة من شفتيها بلهجة فلسطينيّة جميلة محبّبة:
- ((هلا يا عمري
انا شو بيعرفني ع شو المهم باركتلك)).
صدّقوني، لم أكفّ عن الضّحك الهستيريّ البريء يومها، وألفيت "مقبولة عبد الحليم" طفلة بريئة، لايهمّها غير أن تؤدّي الواجب الجميل.
المهمّ عندها -وهي محقّة في هذا- أنّها "قد بادرت" بالمباركة لي والباقي لايهمّها!!!
صدّقوني، حين أقول لكم: إنّ سلوكها هذا فنّ حضاريّ راق نبيل جدّا غاية في الرّقيّ والتّحضّر... وإنّ تصرّفها غاية في الحكمة والحصافة والذّكاء النّادر، وإنّ جوابها هذا لهو عين العقل...
ذلك: لأنّني خطفت في أذنها كلمة، ثمّ بعدها قفلت الخطّ ولم أشرح لها ما الأمر؟ ولم أقل لها إنّ الهاتف الثّابت والأنترنيت المزوّدة بالويفي عالي الجودة، قد دخلت إلينا...
كنت أنا المشاكسة المشاغبة العنيدة المتمرّدة البادئة بالظّلم: ذلك، لأنّني كنت قد ألقيت كلمة نافرة هكذا على عواهنها، ثمّ هربت لائذة بالفرار!!!
هذا هو الشّغب الفلسطينيّ الجزائريّ: حين يتجاوز مملكة الأبيات الشّعريّة إلى متعة الحياة اليوميّة...
وهذه هي "فضيلة زياية" الّتي لاتكبر فوق طفولتها الشّقيّة أبدا: بغير وضع المقالب لمن تحبّهم!!!
وهذه هي غاليتي الحبيبة "مقبولة عبد الحليم" بصبيانيّتها الحلوة...
يتقبّلك الله قبولا حسنا عنده مع الصّالحين يا الغالية الحبيبة "مقبولة عبد الحليم"!!!


نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 10 محرم 1438هـ الموافق لـ : 2016-10-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان


النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور
بقلم : علجية عيش
النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور


في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين
بقلم : إبراهيم مشارة
في  الثقافة الجزائرية في القرن العشرين


مثل الروح لا تُرى
بقلم : الدكتور/ محمد سعيد المخلافي
مثل الروح لا تُرى


اليلة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
اليلة


في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري
بقلم : شاكر فريد حسن
في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري


سطوة العشق في اغتيال الورد
الدكتور : حمام محمد زهير
سطوة العشق في اغتيال الورد


ما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
ما يمكن لرواية أن تفعله بك




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com