أصوات الشمال
الاثنين 3 ذو القعدة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الندم افيّد للبشر / ( شرطي الأعماق ) (*)   * الأسطورة التاريخية الرمز الأنموذج الفريد من نوعه العم أحمد بيده بن الفسيان في ذمة الله.بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية    * فهل رحلت أمي ياترى.. ؟   * رحلة قيام الصهيونية .....و أكذوبة أرض بلا شعب لشعب بلا أرض   * المسافرة    * شاعر الحرية أمحمد عون في ذمة الله.   * فلسفة مبسطة: الماركسية بين الجدلية والمركزية   * قدموس ثائرا أو جبران ونزعة التمرد   * أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب    * وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!   * شرفات التنهيدة   * الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.   * رحلة الصيف    * الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده    * البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب   * احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين   * فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية   * وليمة الانتصار    * احتفال بيت الشعر الجزائري بعيدي الاستقلال و الشباب بولاية البويرة   * اضاءة على تجربة الشاعرة والكاتبة ألين اغبارية     أرسل مشاركتك
ضيفة "اتّصالات الجزائر"
حاورتها : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1142 مرة ]

حين ينطق الواحد منّا بحروف بهيّة هي لفظة "فلسطين"، فهو يقول "الجزائر"، وحين يقول "الجزائر"، فهو يقصد أنّ قلبه النّابض بدم العروبة والإباء "فلسطين"...
هذا ما أريد أن أتحدّث به إلى قرّائي الأعزّاء، لأعرض عليهم "مقلبا" يشبه إلى حدّ بعيد ((مقالب "الكاميرا الخفيّة")) بل قل: إنّه أكثر طرافة وتندّرا!!!

استضافة/فضيلة زياية ( الخنساء).


حين ينطق الواحد منّا بحروف بهيّة هي لفظة "فلسطين"، فهو يقول "الجزائر"، وحين يقول "الجزائر"، فهو يقصد أنّ قلبه النّابض بدم العروبة والإباء "فلسطين"...
هذا ما أريد أن أتحدّث به إلى قرّائي الأعزّاء، لأعرض عليهم "مقلبا" يشبه إلى حدّ بعيد ((مقالب "الكاميرا الخفيّة")) بل قل: إنّه أكثر طرافة وتندّرا!!!
حين تلتقي طفلتان مشاغبتان مشاكستان على ضفّتين توأمتين لحرف نابض من قلب واحد يحدث العجب العجاب وتنشرح الصّدور وتتهلّل الوجوه بقدوم فصل الرّبيع... هما طفلتان راشدتان تأبيان أن تكبرا... كانت الطّفلة الأولى غاية في "الطّفوليّة" والشّغب الّذي لاينتهي!!!
تدخل شركة "اتّصالات الجزائر" بيوتنا، لتزوّدنا بالهاتف الثّابت والأنترنيت 4G بتدفّق سريع رفيع عالي الجودة أربعا وعشرين ساعة على أربع وعشرين ساعة ودون انقطاع طوال أيّام الأسبوع... وفي ظرف دام أقلّ من أسبوعين اثنين، كان ((المشروع)) إنجاز حقّ وصدق... ها نحن -بحمد الله- تنتعّم بالأنترنيت دون انقطاع ولن نلجأ أبدا إلى تعبئة شرائح الهاتف من أجل الغوص في أغوار الأنترنيت...
وفي غمرة من الفرح الطّفوليّ المشاكس الّذي لا ينتهي، رحت أراسل أختا عزيزة وهي "مقبولة عبد الحليم" الشّاعرة الفلسطينيّة الصّاعدة، فقلت لها بالحرف الواحد:
- ((مساء الخير! باركي لأختك وهنّئيها))!
ثمّ قفلت الخطّ مباشرة، ومضيت إلى تتمّة إنجاز شؤوني المنزليّة المتراكمة جبلا ضخما من الجليد آنذاك، ولم أزد على كلامي كلمة واحدة ولم أوضّح لها ما الأمر؟!
وبعد ثلاث ساعات، جاءتني تهنئة "المقبولة" -كما يسمّيها الوسط الأدبيّ- بهذا الأسلوب:
- ((ألف مبارك عزيزتي)).
ذهلت لطيبة قلبها على أن قالت: ((ألف مبارك عزيزتي)) ولم تسأل لم هذه المباركة؟!
وإذ أردت مداعبة أختي "مقبولة عبد الحليم"، قلت لها:
- ((لكن، كيف تباركين لي وأنت لاتعرفين ما الموضوع))؟؟؟
فانبجست "الطفّولة البريئة" ناطقة من شفتيها بلهجة فلسطينيّة جميلة محبّبة:
- ((هلا يا عمري
انا شو بيعرفني ع شو المهم باركتلك)).
صدّقوني، لم أكفّ عن الضّحك الهستيريّ البريء يومها، وألفيت "مقبولة عبد الحليم" طفلة بريئة، لايهمّها غير أن تؤدّي الواجب الجميل.
المهمّ عندها -وهي محقّة في هذا- أنّها "قد بادرت" بالمباركة لي والباقي لايهمّها!!!
صدّقوني، حين أقول لكم: إنّ سلوكها هذا فنّ حضاريّ راق نبيل جدّا غاية في الرّقيّ والتّحضّر... وإنّ تصرّفها غاية في الحكمة والحصافة والذّكاء النّادر، وإنّ جوابها هذا لهو عين العقل...
ذلك: لأنّني خطفت في أذنها كلمة، ثمّ بعدها قفلت الخطّ ولم أشرح لها ما الأمر؟ ولم أقل لها إنّ الهاتف الثّابت والأنترنيت المزوّدة بالويفي عالي الجودة، قد دخلت إلينا...
كنت أنا المشاكسة المشاغبة العنيدة المتمرّدة البادئة بالظّلم: ذلك، لأنّني كنت قد ألقيت كلمة نافرة هكذا على عواهنها، ثمّ هربت لائذة بالفرار!!!
هذا هو الشّغب الفلسطينيّ الجزائريّ: حين يتجاوز مملكة الأبيات الشّعريّة إلى متعة الحياة اليوميّة...
وهذه هي "فضيلة زياية" الّتي لاتكبر فوق طفولتها الشّقيّة أبدا: بغير وضع المقالب لمن تحبّهم!!!
وهذه هي غاليتي الحبيبة "مقبولة عبد الحليم" بصبيانيّتها الحلوة...
يتقبّلك الله قبولا حسنا عنده مع الصّالحين يا الغالية الحبيبة "مقبولة عبد الحليم"!!!


نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 10 محرم 1438هـ الموافق لـ : 2016-10-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب
بقلم : حمزة بلحاج صالح
أزمة الإبداع عند من يدعون علمانيين و حداثيين عرب


وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!
بقلم : محمد الصغير داسه
وَعَلَى الرِّجَالِ أنْ يَصْمُتُوا...!


شرفات التنهيدة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
شرفات التنهيدة


الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية "اليهودي الحالي"لعلي المقري.
بقلم : أمال مراكب
الطائفية في رواية الألفية الثالثة:قراءة في رواية


رحلة الصيف
بقلم : باينين الحاج
رحلة الصيف


الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده
بقلم : شاكر فريد حسن
الى غسان كنفاني في ذكرى استشهاده


البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب
بقلم : علجية عيش
البوليغراف polygraph و الكشف عن الكذب


احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
احتفال اتحاد الكتاب فرع سيدي عيسى بالعيدين


فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية
بقلم : نبيل عودة
فلسفة مبسطة: مفهوم العقلانية


وليمة الانتصار
الشاعرة : سليمة مليزي
وليمة الانتصار




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com