أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!    أرسل مشاركتك
ضيفة "اتّصالات الجزائر"
حاورتها : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 866 مرة ]

حين ينطق الواحد منّا بحروف بهيّة هي لفظة "فلسطين"، فهو يقول "الجزائر"، وحين يقول "الجزائر"، فهو يقصد أنّ قلبه النّابض بدم العروبة والإباء "فلسطين"...
هذا ما أريد أن أتحدّث به إلى قرّائي الأعزّاء، لأعرض عليهم "مقلبا" يشبه إلى حدّ بعيد ((مقالب "الكاميرا الخفيّة")) بل قل: إنّه أكثر طرافة وتندّرا!!!

استضافة/فضيلة زياية ( الخنساء).


حين ينطق الواحد منّا بحروف بهيّة هي لفظة "فلسطين"، فهو يقول "الجزائر"، وحين يقول "الجزائر"، فهو يقصد أنّ قلبه النّابض بدم العروبة والإباء "فلسطين"...
هذا ما أريد أن أتحدّث به إلى قرّائي الأعزّاء، لأعرض عليهم "مقلبا" يشبه إلى حدّ بعيد ((مقالب "الكاميرا الخفيّة")) بل قل: إنّه أكثر طرافة وتندّرا!!!
حين تلتقي طفلتان مشاغبتان مشاكستان على ضفّتين توأمتين لحرف نابض من قلب واحد يحدث العجب العجاب وتنشرح الصّدور وتتهلّل الوجوه بقدوم فصل الرّبيع... هما طفلتان راشدتان تأبيان أن تكبرا... كانت الطّفلة الأولى غاية في "الطّفوليّة" والشّغب الّذي لاينتهي!!!
تدخل شركة "اتّصالات الجزائر" بيوتنا، لتزوّدنا بالهاتف الثّابت والأنترنيت 4G بتدفّق سريع رفيع عالي الجودة أربعا وعشرين ساعة على أربع وعشرين ساعة ودون انقطاع طوال أيّام الأسبوع... وفي ظرف دام أقلّ من أسبوعين اثنين، كان ((المشروع)) إنجاز حقّ وصدق... ها نحن -بحمد الله- تنتعّم بالأنترنيت دون انقطاع ولن نلجأ أبدا إلى تعبئة شرائح الهاتف من أجل الغوص في أغوار الأنترنيت...
وفي غمرة من الفرح الطّفوليّ المشاكس الّذي لا ينتهي، رحت أراسل أختا عزيزة وهي "مقبولة عبد الحليم" الشّاعرة الفلسطينيّة الصّاعدة، فقلت لها بالحرف الواحد:
- ((مساء الخير! باركي لأختك وهنّئيها))!
ثمّ قفلت الخطّ مباشرة، ومضيت إلى تتمّة إنجاز شؤوني المنزليّة المتراكمة جبلا ضخما من الجليد آنذاك، ولم أزد على كلامي كلمة واحدة ولم أوضّح لها ما الأمر؟!
وبعد ثلاث ساعات، جاءتني تهنئة "المقبولة" -كما يسمّيها الوسط الأدبيّ- بهذا الأسلوب:
- ((ألف مبارك عزيزتي)).
ذهلت لطيبة قلبها على أن قالت: ((ألف مبارك عزيزتي)) ولم تسأل لم هذه المباركة؟!
وإذ أردت مداعبة أختي "مقبولة عبد الحليم"، قلت لها:
- ((لكن، كيف تباركين لي وأنت لاتعرفين ما الموضوع))؟؟؟
فانبجست "الطفّولة البريئة" ناطقة من شفتيها بلهجة فلسطينيّة جميلة محبّبة:
- ((هلا يا عمري
انا شو بيعرفني ع شو المهم باركتلك)).
صدّقوني، لم أكفّ عن الضّحك الهستيريّ البريء يومها، وألفيت "مقبولة عبد الحليم" طفلة بريئة، لايهمّها غير أن تؤدّي الواجب الجميل.
المهمّ عندها -وهي محقّة في هذا- أنّها "قد بادرت" بالمباركة لي والباقي لايهمّها!!!
صدّقوني، حين أقول لكم: إنّ سلوكها هذا فنّ حضاريّ راق نبيل جدّا غاية في الرّقيّ والتّحضّر... وإنّ تصرّفها غاية في الحكمة والحصافة والذّكاء النّادر، وإنّ جوابها هذا لهو عين العقل...
ذلك: لأنّني خطفت في أذنها كلمة، ثمّ بعدها قفلت الخطّ ولم أشرح لها ما الأمر؟ ولم أقل لها إنّ الهاتف الثّابت والأنترنيت المزوّدة بالويفي عالي الجودة، قد دخلت إلينا...
كنت أنا المشاكسة المشاغبة العنيدة المتمرّدة البادئة بالظّلم: ذلك، لأنّني كنت قد ألقيت كلمة نافرة هكذا على عواهنها، ثمّ هربت لائذة بالفرار!!!
هذا هو الشّغب الفلسطينيّ الجزائريّ: حين يتجاوز مملكة الأبيات الشّعريّة إلى متعة الحياة اليوميّة...
وهذه هي "فضيلة زياية" الّتي لاتكبر فوق طفولتها الشّقيّة أبدا: بغير وضع المقالب لمن تحبّهم!!!
وهذه هي غاليتي الحبيبة "مقبولة عبد الحليم" بصبيانيّتها الحلوة...
يتقبّلك الله قبولا حسنا عنده مع الصّالحين يا الغالية الحبيبة "مقبولة عبد الحليم"!!!


نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 10 محرم 1438هـ الموافق لـ : 2016-10-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
ندوة احاديث العشيات
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة احاديث العشيات


رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب


ومن وحي المدرج
الدكتور : بدرالدين زواقة
ومن وحي المدرج


"كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"
بقلم : علجية عيش



وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل


دروب شائكة (ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
دروب شائكة (ق.ق.ج)


صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com