أصوات الشمال
الاثنين 7 شعبان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * حظر   * اغتيال البروفيسور" فادي البطش" رحمه الله   * موسوعة شعراء العربية   * أنا وخالدة    * أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب    *  اللسانيات التطبيقية: الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية في جامعة عنابة    * هكذا استخدمت الإيديولوجية المرأة في عمليات التجسّس    * الجامعة الجزائرية و البلاغة العربية   * محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "   *  مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء   * وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك   *  عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية    * حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات   * زنابق الحكاية الحزينة ...   * حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر   * سرمدي   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم   * المقامرة الباسكالیة   * قصائد للوطن(قصيرة)   *  لعيادة "سيغموند فرويد".    أرسل مشاركتك
ضيفة "اتّصالات الجزائر"
حاورتها : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1012 مرة ]

حين ينطق الواحد منّا بحروف بهيّة هي لفظة "فلسطين"، فهو يقول "الجزائر"، وحين يقول "الجزائر"، فهو يقصد أنّ قلبه النّابض بدم العروبة والإباء "فلسطين"...
هذا ما أريد أن أتحدّث به إلى قرّائي الأعزّاء، لأعرض عليهم "مقلبا" يشبه إلى حدّ بعيد ((مقالب "الكاميرا الخفيّة")) بل قل: إنّه أكثر طرافة وتندّرا!!!

استضافة/فضيلة زياية ( الخنساء).


حين ينطق الواحد منّا بحروف بهيّة هي لفظة "فلسطين"، فهو يقول "الجزائر"، وحين يقول "الجزائر"، فهو يقصد أنّ قلبه النّابض بدم العروبة والإباء "فلسطين"...
هذا ما أريد أن أتحدّث به إلى قرّائي الأعزّاء، لأعرض عليهم "مقلبا" يشبه إلى حدّ بعيد ((مقالب "الكاميرا الخفيّة")) بل قل: إنّه أكثر طرافة وتندّرا!!!
حين تلتقي طفلتان مشاغبتان مشاكستان على ضفّتين توأمتين لحرف نابض من قلب واحد يحدث العجب العجاب وتنشرح الصّدور وتتهلّل الوجوه بقدوم فصل الرّبيع... هما طفلتان راشدتان تأبيان أن تكبرا... كانت الطّفلة الأولى غاية في "الطّفوليّة" والشّغب الّذي لاينتهي!!!
تدخل شركة "اتّصالات الجزائر" بيوتنا، لتزوّدنا بالهاتف الثّابت والأنترنيت 4G بتدفّق سريع رفيع عالي الجودة أربعا وعشرين ساعة على أربع وعشرين ساعة ودون انقطاع طوال أيّام الأسبوع... وفي ظرف دام أقلّ من أسبوعين اثنين، كان ((المشروع)) إنجاز حقّ وصدق... ها نحن -بحمد الله- تنتعّم بالأنترنيت دون انقطاع ولن نلجأ أبدا إلى تعبئة شرائح الهاتف من أجل الغوص في أغوار الأنترنيت...
وفي غمرة من الفرح الطّفوليّ المشاكس الّذي لا ينتهي، رحت أراسل أختا عزيزة وهي "مقبولة عبد الحليم" الشّاعرة الفلسطينيّة الصّاعدة، فقلت لها بالحرف الواحد:
- ((مساء الخير! باركي لأختك وهنّئيها))!
ثمّ قفلت الخطّ مباشرة، ومضيت إلى تتمّة إنجاز شؤوني المنزليّة المتراكمة جبلا ضخما من الجليد آنذاك، ولم أزد على كلامي كلمة واحدة ولم أوضّح لها ما الأمر؟!
وبعد ثلاث ساعات، جاءتني تهنئة "المقبولة" -كما يسمّيها الوسط الأدبيّ- بهذا الأسلوب:
- ((ألف مبارك عزيزتي)).
ذهلت لطيبة قلبها على أن قالت: ((ألف مبارك عزيزتي)) ولم تسأل لم هذه المباركة؟!
وإذ أردت مداعبة أختي "مقبولة عبد الحليم"، قلت لها:
- ((لكن، كيف تباركين لي وأنت لاتعرفين ما الموضوع))؟؟؟
فانبجست "الطفّولة البريئة" ناطقة من شفتيها بلهجة فلسطينيّة جميلة محبّبة:
- ((هلا يا عمري
انا شو بيعرفني ع شو المهم باركتلك)).
صدّقوني، لم أكفّ عن الضّحك الهستيريّ البريء يومها، وألفيت "مقبولة عبد الحليم" طفلة بريئة، لايهمّها غير أن تؤدّي الواجب الجميل.
المهمّ عندها -وهي محقّة في هذا- أنّها "قد بادرت" بالمباركة لي والباقي لايهمّها!!!
صدّقوني، حين أقول لكم: إنّ سلوكها هذا فنّ حضاريّ راق نبيل جدّا غاية في الرّقيّ والتّحضّر... وإنّ تصرّفها غاية في الحكمة والحصافة والذّكاء النّادر، وإنّ جوابها هذا لهو عين العقل...
ذلك: لأنّني خطفت في أذنها كلمة، ثمّ بعدها قفلت الخطّ ولم أشرح لها ما الأمر؟ ولم أقل لها إنّ الهاتف الثّابت والأنترنيت المزوّدة بالويفي عالي الجودة، قد دخلت إلينا...
كنت أنا المشاكسة المشاغبة العنيدة المتمرّدة البادئة بالظّلم: ذلك، لأنّني كنت قد ألقيت كلمة نافرة هكذا على عواهنها، ثمّ هربت لائذة بالفرار!!!
هذا هو الشّغب الفلسطينيّ الجزائريّ: حين يتجاوز مملكة الأبيات الشّعريّة إلى متعة الحياة اليوميّة...
وهذه هي "فضيلة زياية" الّتي لاتكبر فوق طفولتها الشّقيّة أبدا: بغير وضع المقالب لمن تحبّهم!!!
وهذه هي غاليتي الحبيبة "مقبولة عبد الحليم" بصبيانيّتها الحلوة...
يتقبّلك الله قبولا حسنا عنده مع الصّالحين يا الغالية الحبيبة "مقبولة عبد الحليم"!!!


نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 10 محرم 1438هـ الموافق لـ : 2016-10-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل " الفرسان الحمر "
بقلم : د.جودت هوشيار
محنة المثقف في رائعة إسحاق بابل


مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء
الشاعر : الشاعر عامر شارف / بسكرة .
 مشاهد قبيل الشهادة...عفوًا أيّها الشهداء


وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
وداعـــــا يا حـــــراس الجـــــزائر : تــعـــــــــــــزية تحطم الطائرة العسكرية ببوفاريك


عودة الجدل حول قضية "إمامة المرأة" !! توظيف غربي لإلهائنا عن قضايانا المصيرية
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
 عودة الجدل حول قضية


حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات
بمشاركة : صابر حجازي
حوار مع الكاتب والشاعر والاعلامي صابر حجازي اجرته ابتسام حياصات


زنابق الحكاية الحزينة ...
بقلم : سميرة بولمية
زنابق الحكاية الحزينة  ...


حفريات دلالية في كتاب " الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي " لــدكتور عمارة ناصر
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
حفريات  دلالية في  كتاب


سرمدي
بقلم : بهيجة البقالي القاسمي
سرمدي


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يحييّ ذكرى يوم العلم


المقامرة الباسكالیة
بقلم : نبيل عودة
المقامرة الباسكالیة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com