أصوات الشمال
الاثنين 14 محرم 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قَلْبِي الصَّغِير   * كشف النقاب عن مصاير الموجودات   * وداعا سمرقند !!   * الحرية لرجا اغبارية    *  غنيمة للحوت ال/"يسرق".   * أصدار جديد من مجلة جامعة سكيكدة يبحث في قضايا المجتمع والادب   * الإتحاد الوطني للشعراء الشّعبيين الجزائريين    * شعراء معاصرون من بلادي الشاعرحسين عبدالله الساعدي تقديم / علاء الأديب   * من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب   * موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي   * فرعون وقصة ميلاده الالهي   * .ا لـــــــذي أسـعد القـلب..   * الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*   *  كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا    * الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي   * ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..   * أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح   * ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي   * بين كفّين.!   * أدباء منسيون من بلادي / الشاعر زامل سعيد فتاح     أرسل مشاركتك
ضيفة "اتّصالات الجزائر"
حاورتها : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1222 مرة ]

حين ينطق الواحد منّا بحروف بهيّة هي لفظة "فلسطين"، فهو يقول "الجزائر"، وحين يقول "الجزائر"، فهو يقصد أنّ قلبه النّابض بدم العروبة والإباء "فلسطين"...
هذا ما أريد أن أتحدّث به إلى قرّائي الأعزّاء، لأعرض عليهم "مقلبا" يشبه إلى حدّ بعيد ((مقالب "الكاميرا الخفيّة")) بل قل: إنّه أكثر طرافة وتندّرا!!!

استضافة/فضيلة زياية ( الخنساء).


حين ينطق الواحد منّا بحروف بهيّة هي لفظة "فلسطين"، فهو يقول "الجزائر"، وحين يقول "الجزائر"، فهو يقصد أنّ قلبه النّابض بدم العروبة والإباء "فلسطين"...
هذا ما أريد أن أتحدّث به إلى قرّائي الأعزّاء، لأعرض عليهم "مقلبا" يشبه إلى حدّ بعيد ((مقالب "الكاميرا الخفيّة")) بل قل: إنّه أكثر طرافة وتندّرا!!!
حين تلتقي طفلتان مشاغبتان مشاكستان على ضفّتين توأمتين لحرف نابض من قلب واحد يحدث العجب العجاب وتنشرح الصّدور وتتهلّل الوجوه بقدوم فصل الرّبيع... هما طفلتان راشدتان تأبيان أن تكبرا... كانت الطّفلة الأولى غاية في "الطّفوليّة" والشّغب الّذي لاينتهي!!!
تدخل شركة "اتّصالات الجزائر" بيوتنا، لتزوّدنا بالهاتف الثّابت والأنترنيت 4G بتدفّق سريع رفيع عالي الجودة أربعا وعشرين ساعة على أربع وعشرين ساعة ودون انقطاع طوال أيّام الأسبوع... وفي ظرف دام أقلّ من أسبوعين اثنين، كان ((المشروع)) إنجاز حقّ وصدق... ها نحن -بحمد الله- تنتعّم بالأنترنيت دون انقطاع ولن نلجأ أبدا إلى تعبئة شرائح الهاتف من أجل الغوص في أغوار الأنترنيت...
وفي غمرة من الفرح الطّفوليّ المشاكس الّذي لا ينتهي، رحت أراسل أختا عزيزة وهي "مقبولة عبد الحليم" الشّاعرة الفلسطينيّة الصّاعدة، فقلت لها بالحرف الواحد:
- ((مساء الخير! باركي لأختك وهنّئيها))!
ثمّ قفلت الخطّ مباشرة، ومضيت إلى تتمّة إنجاز شؤوني المنزليّة المتراكمة جبلا ضخما من الجليد آنذاك، ولم أزد على كلامي كلمة واحدة ولم أوضّح لها ما الأمر؟!
وبعد ثلاث ساعات، جاءتني تهنئة "المقبولة" -كما يسمّيها الوسط الأدبيّ- بهذا الأسلوب:
- ((ألف مبارك عزيزتي)).
ذهلت لطيبة قلبها على أن قالت: ((ألف مبارك عزيزتي)) ولم تسأل لم هذه المباركة؟!
وإذ أردت مداعبة أختي "مقبولة عبد الحليم"، قلت لها:
- ((لكن، كيف تباركين لي وأنت لاتعرفين ما الموضوع))؟؟؟
فانبجست "الطفّولة البريئة" ناطقة من شفتيها بلهجة فلسطينيّة جميلة محبّبة:
- ((هلا يا عمري
انا شو بيعرفني ع شو المهم باركتلك)).
صدّقوني، لم أكفّ عن الضّحك الهستيريّ البريء يومها، وألفيت "مقبولة عبد الحليم" طفلة بريئة، لايهمّها غير أن تؤدّي الواجب الجميل.
المهمّ عندها -وهي محقّة في هذا- أنّها "قد بادرت" بالمباركة لي والباقي لايهمّها!!!
صدّقوني، حين أقول لكم: إنّ سلوكها هذا فنّ حضاريّ راق نبيل جدّا غاية في الرّقيّ والتّحضّر... وإنّ تصرّفها غاية في الحكمة والحصافة والذّكاء النّادر، وإنّ جوابها هذا لهو عين العقل...
ذلك: لأنّني خطفت في أذنها كلمة، ثمّ بعدها قفلت الخطّ ولم أشرح لها ما الأمر؟ ولم أقل لها إنّ الهاتف الثّابت والأنترنيت المزوّدة بالويفي عالي الجودة، قد دخلت إلينا...
كنت أنا المشاكسة المشاغبة العنيدة المتمرّدة البادئة بالظّلم: ذلك، لأنّني كنت قد ألقيت كلمة نافرة هكذا على عواهنها، ثمّ هربت لائذة بالفرار!!!
هذا هو الشّغب الفلسطينيّ الجزائريّ: حين يتجاوز مملكة الأبيات الشّعريّة إلى متعة الحياة اليوميّة...
وهذه هي "فضيلة زياية" الّتي لاتكبر فوق طفولتها الشّقيّة أبدا: بغير وضع المقالب لمن تحبّهم!!!
وهذه هي غاليتي الحبيبة "مقبولة عبد الحليم" بصبيانيّتها الحلوة...
يتقبّلك الله قبولا حسنا عنده مع الصّالحين يا الغالية الحبيبة "مقبولة عبد الحليم"!!!


نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 10 محرم 1438هـ الموافق لـ : 2016-10-11



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب
بقلم : علاء الأديب
من ذكريات أحد مرابد الزمن الجميل.//نزار قباني//بقلم علاء الأديب


موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
موسيقى ( رقصة الأطلس ) المغربية / حين يراقص ( زيوس ) الإلهة (تيميس ) / الإكليل الدرامي الموسيقي


فرعون وقصة ميلاده الالهي
بقلم : أحمد سوابعة
فرعون وقصة ميلاده الالهي


.ا لـــــــذي أسـعد القـلب..
الشاعر : حسين عبروس
.ا لـــــــذي أسـعد القـلب..


الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*
عن : أصوات الشمال
الشاعرتان اللبنانية نور جعفر حيدر  والعراقية مسار الياسري تفوزان بجائزة سعيد فياض للإبداع الشعري للعام 2018*


كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 كلمة عزاء لتيارات التنوير العربي المزيف و سرابها و حلمها في إبعاد القيم عن معيوشنا


الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي
الدكتور : جعيل أسامة الطيب
الأستاذ الدكتور موسى لقبال ... أستاذ الأساتذة و شيخ مؤرخي الجزائر في التاريخ الإسلامي


ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..
بقلم : الدكتور: عبد الجبار ربيعي
ما الأدب؟ سؤال سريع ومختصر وخطير..


أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح
بقلم : الكاتب طه بونيني
أحاديث سامي وسمير 2: رائحة التفّاح


ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي
بقلم : علجية عيش
ندوة وطنية حول فكر و نضال العقيد محمد الصالح يحياوي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com