أصوات الشمال
الأحد 12 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الفرد والتاريخ في فلسفة جورج بليخانوف   * من سيخلف محمود عباس ..؟؟   * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى   * يا ابن التي....؟ !    أرسل مشاركتك
تأبين الصحفية الجزائرية أمال مرابطي سفيرة الأسرى والمحررين - في غزة فلسطين
بقلم : مصطفى بلبيسي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 879 مرة ]

كلمة المركز الثقافي الجزائري في فلسطين في تأبين المناضلة الجزائرية رحمها الله سفيرة أسرى ومحرري فلسطين لدى جزائر العز والشرف.

بسم الله الرحمن الرحيم
لك ياقدس ألف تحية من أوراس الجزائر الأبية
هي منار العروبة المتعالي وينبوع النخوة العربية
نتقدم نحن أبناء الجالية الجزائية على أرض فلسطين ومن خلال المركز الثقافي الجزائري بجزيل الشكر والإمتنان والعرفان لفخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" على رعايته لفعاليات حفل تأبين الغالية على قلوبنا جميعاً أيقونة الصحافة الجزائرية، عاشقة فلسطين، ورائدة المناصرة والمؤازرة، وسفيرة الأسرى والمحررين أمال مرابطي، التي أفنت عمرها دفاعاً عن قضيتهم العادلة، ونشطت في كل المحافل العربية والدولية للتعريف بهم وبمعاناتهم نقلت بصدق أفراحهم وأمالهم وآلامهم وجسدت على صفحات وشاشات السلطة الرابعة تفاصيل يومياتهم داخل وخارج السجون، وكانت يرحمها الله قد قضت ضحية حادث سير مؤلم إقتضته العناية الإلهية، ليتوج عملها الصادق بالشهادة في سبيل هذه القضية العادلة، رحم الله أمال مرابطي رحمة واسعة وأسكنها فسيح جناته، وجعل دعمها ومساندتها لأسرى ومحرري فلسطين فرجاً لها يوم القيامة، وغرساً يُقتدي به لمناصرة ودعم ومساندة قضايانا العادلة.
ونقول لها إن أمال المرابطين من أهل فلسطين بالحرية لهم ولأسراهم كبيرة ولك من رباطهم وأمالهم نصيب في إسمك الذي يعني الكثير فوداعا يا أمال مرابطي أيتها الوردة الجزائرية التي نبتت من عشقها لأرض فلسطين وإنتفضت في الأوراس تحمل من عشقها الدواة والقلم.
أيها الحفل الكريم إن الرعاية التي يوليها لنا في فلسطين فخامة الرئيس أبو مازن، هي نفسها الرعاية التي يوليها فخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لأبناء فلسطين في الجزائر، لأن فلسطين والجزائر يعملان بقلب واحد.
ولا أحد في فلسطين ينسى الجهد الذي بذله وزير خارجية الجزائر عبدالعزيز بوتفليقة، والذي كان جهداً مفصلياً في تاريخ القضية الفلسطينية بأن دخلت أبواب الأمم المتحدة بمفتاح جزائري في عهد الراحل العظيم الرئيس هواري بومدين الذي قال قولته الشهيرة التي أصبحت دستوراً عند الجزائريين "نحن مع فلسطين ظالمة أو مظلومة".
وإننا من خلال هذه الإحتفالية التي نكرم فيها سفيرة الأسرى والمحررين أمال مرابطي، نقدم تحية إجلال وإكبار لأسرى فلسطين والأمة العربية في سجون الإحتلال، ونقول لهم إن رحلت أمال مرابطي عن عالمنا فكل الجزائريين هم أمال مرابطي سيدافعون بصلابة وشراسة عن قضاياكم العادلة، وستبقى مسيرة المناضلة مرابطي المشرفة نوراً نقتدي به على طريق نصرتكم إلى أن يتحقق الفرج والنصر القريب.
إن الجزائر التي رفعت لواء نصرة فلسطين ظالمة أو مظلومة ترفع لواء أخر من آلوية الفخار صرخت به الجماهير بصوت مدوي كالرعد "فلسطين لن تهزم في الجزائر" حيث وقف الفريقين على ملعب 5 جويلية يبرهنان للعالم أن الجزائر تعني تماماً ما خطه هواري بومدين منذ سنين بقلم الرجولة وحبر الفداء.
من فلسطين ومن أكناف بيت المقدس من غزة هاشم نقول لرئيسنا فخامة الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة إذا كانت ظروف الإحتلال تمنع إقامة سفارة للجزائر في فلسطين فإننا يافخامة الرئيس قررنا أن نجعل من بيوت أبناء الجالية الجزائرية في فلسطين سفارات للجزائر نشارك فيها أبناء فلسطين كفاحهم ونضالهم، نحيا معهم آمالهم وألامهم وطموحاتهم، لأننا جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الفلسطين ولأننا أبناء المجاهدين عبدالعزيز بوتفليقة، و آيت عميروش، وهواري بومدين، والأمير عبد القادر، والعربي بن مهيدي، وديدوش مراد، وأحمد بن بله، وعبد الحميد بن باديس، وكل أبطال الجزائر ورجالاتها الشرفاء، وأبناء المجاهدات الخالدات لالا فاطمة وحسيبة بن بوعلي وجميلة بوحيرد ومجاهدات آخريات لا يعلمهن إلا الله صنعن أبطالاً أشعلوا الساحات والميادين بطولة وفداء، على أرض الجزائر الطيبة التي لا زالت تبهرنا بعطائها كل يوم، جزائر العز والكرامة والشرف.
وإكمالاً لهذ المسيرة المعطاءة قررنا ياسيادة الرئيس نحن أبناء الجالية الجزائرية في فلسطين الشروع في تأسيس لمركز ثقافي جزائري على أرض فلسطين الحبيبة وتبنينا فيه برنامجكم الحكيم "الوئام الوطني" الذي جنب الجزائر شرور المتربصين بها وأعادها إلى موقعها العلمي والحضاري والثقافي ولنجعل منه منارةً وصرحاً جزائرياً في فلسطين نشارك من خلاله أبناء فلسطين حياتهم الكفاحية والثقافية والعلمية والصناعية والزراعية.
ومن هذا المكان وهذا الجمع الكريم وفي هذه المناسبة التي نكرم فيها مناضلة حملت هم الرجال في سجون المحتل، نقول لأهلها وعائلتها في الجزائر ولأسرتها الإعلامية الكبيرة، إننا في فلسطين نطبق بحب ما تعلمناه من أهل الجزائر في وداع شهدائهم فلا نعزي في الشهداء بل نبارك لهم ولأهلهم نيلهم هذا الشرف العظيم في سبيل قضية عادلة، كتب فيها الشهيد شهادته بأحرف من نور، فهذه شهيدة الصحافة والاعلام آمال مرابطى الجوهرة التي عشقت فلسطين تألقت حين كتبت، ناقشةً إسمها في الساحات الإعلامية الجزائرية والفلسطينية ولتضئ حرارة حروفها الصادقة قلوب أسرى فلسطين ومحرريها.
ولو أعطينا الكلمة لأمال لقالت بصوت عال، أهيب بكافة أبناء شعوبنا العربية تجديد الدعم لفسطين، وأن تكون فلسطين هي بوصلة التوحد والإلتقاء، لذا نعلن معاً وعلى الملأ أمال مرابطي أول شهيدة للمنتدى العربي المتضامن والمناصر والمؤازر للأسرى والمحررين، ولا يفوتنا في هذا المقام أن نشكر فخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" المناضل الذي وهب كل حياته من أجل فلسطين، وكان شريكاً حقيقياً للراحل الرمز الرئيس ياسر عرفات مع إخوانه وأخواته في القيادة الفلسطينية والشهداء الذين قضوا على مذبح الحرية وأبنائه القابعين هناك بعزة خلف قضبان السجون، نشكرك يافخامة الرئيس من قلوبنا ونعتبر رعايتكم لحفلنا هذا هي بمثابة إعتماد أمال مرابطي شهيدة من شهداء الثورة والقضية الفلسطينية وشهيدة من شهداء الصحافة الحرة المؤازرة والمناصرة للأسرى والمحررين نبض قلوبنا وسيل دمائنا الحرة على طريق التحرر والإستقلال.
وإننا في فلسطين لن ننسى تلك الأقلام الشريفة النابضة بالحب والعشق الأبدي في الإعلام الجزائري، والتي لم تتوقف يوما واحداً عن الكتابة عن فلسطين، لن ننساكم يا من زرعتم في قلب أمال هذا الحب الكبير وهذا الزرع الذي سيثمر الف أمال في إعلامكم المكتوب والمسموع والمرئي، شكراً لكم يامن تصنعون اللحظة المؤثرة، يامن تصنعون الحدث عبرصفحاتكم وعبر إذاعاتكم وعبر شاشاتكم، لن تنساكم فلسطين لن ينساكم الأسرى ولن ينساكم المناضلين على الأرض فأنتم الجبهة الثانية في معركة النضال والجهاد وأنتم السلطة الرابعة في النظام السياسي، لكم منا جميعاً كل التحية والتقدير، شكراً لكم جميعاً، شكراً لهذه الوجوه النيرة التي أصرت على تكريم النضال والمناضلين، شكراً لمهجة قلب المناضلة مرابطي التي أفنت حياتها من أجلهم، إخواننا الأسرى والمحررين في هيئتهم الشامخة بشموخ أبنائها البواسل هيئة شئون الأسرى والمحررين التي أصرت على إقامة هذه الفعالية ورعايتها والتكفل بها كاملاً ليس من باب رداً للجميل ولكن لأن أمال تستحق هذه الوقفة وهذا التقدير، شكراً لكم جميعاً وشكراً لكل من ساهم معنا في إنجاح الفعالية التضامنية مع مناضلة جزائرية شريفة حملت هم الأسرى، إتصلت بهم تليفونياً داخل السجون وتابعتهم خارج السجون ولم تكتفي بكل ما عملت فرحلت ولم تكمل كتابها الذي تعده عن الأسرى والمحررين والذي نتمنى أن نكمله عنها ليكون مرجعاً لكل الباحثين عن هذه القضية العادلة والمشرفة.
ونقول مؤمنين بالله النصر آت لا محالة وفجر الحرية سيشرق وسيتحرر إخواننا وأخواتنا من سجون المحتل وسنلتقي قريباً معا للإحتفال الكبير بالنصر والتحرير، حفظ الله فلسطين، حفظ الله الجزائر، حفظ لله أمتنا العربية، حفظ الله أمتنا الإسلامية، وسدد الله بالخير خطاكم، ودمتم في حفظ الله ورعايته، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 21 ذو الحجة 1437هـ الموافق لـ : 2016-09-22



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com