أصوات الشمال
الأحد 12 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الفرد والتاريخ في فلسفة جورج بليخانوف   * من سيخلف محمود عباس ..؟؟   * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى   * يا ابن التي....؟ !    أرسل مشاركتك
سلسلة مزامير داودية مع فضيلة الإمام الحافظ: لحسن جاب الله
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1176 مرة ]

حاوره: البشير بوكثير
توطئة:
شاب وسيم حكيم، له سمتٌ حسن وخلق قويم، عرفته منذ أكثر من ربع قرن أخا نبيلا أصيلا، فاتخذته خليلا، لأنّه باختصار من أهل الله وخاصته، وأنعمْ بهما من فضل وشرف.. إنّه ضيفنا لهذا العدد "لحسن جاب الله" حفظه الله ونفع بحفظه وبعلمه.



1-نبذة تعريفية عن حياتكم
-العبد الضعيف إلى رحمة ربّه "لحسن جاب الله" من مواليد 15 نوفمبر 1967م برأس الوادي متزوج وأب لأربعة أبناء (ولدان وبنتان)، ولي أربع أخوات وثلاث إخوة فنحن في المجموع ثمانية.
زاولت دراستي بمسقط رأسي لكل الأطوار إلى أن التحقت بالمعهد الإسلامي بتلاغمة ولاية ميلة ، ومنه تخرجت برتبة إمام خطيب سنة 1992م.
2-بداياتك مع حفظ كتاب الله تعالى
-كان حلم كتاب الله تعالى يراودني منذ نعومة أظفاري لأنّ والدي-أطال الله في عمره- كان من المشايخ الحُفّاظ الماهرين، بدايتي في الحفظ كانت متذبذبة ، فما حفظتُ شيئا من القرآن في عطلة الصيف وفي بقية عطل السنة إلاّ وأنساه فيؤنبني الوالد ويلومني.
لكن اتخذت بعد ذلك القرار الحاسم الذي لارجعة فيه وهو إتمام حفظ وختم كتاب الله مهما كلّفني ذلك من متاعب ومشاق، لأنّ التعب فيه يزول، والأجر مأمول مكفول.
3-هل لك أن تسرد علينا الدوافع والمحفزات وكذا دور الأسرة في مسيرة الحفظ المباركة؟
-من أهمّ الدوافع التي جعلتني أقبل على حفظه علمي ويقيني بالآتي:
-أنّ أهل القرآن هم أهل الله وخاصته.
-أنّ البيت الذي لايقرأ فيه القرآن لاتدخله الملائكة ويصبح وكرا للشياطين.
-أنّ أبي كان يقول لي دائما: لابدّ أن تحفظ القرآن لتكون خليفتي في البيت.
-نظرتي إلى الحفاظ على أنهم صفوة المجتمع.
ولقد كان لوالدي -حفظه الله - الدور الكبير في ذلك رغم أنني قرأت شيئا منه في بعض الزوايا هنا وهناك، ولكن سرعان ماأعود إلى والدي أزاحمه بالرّكب لآخذ منه مالم أجده عند غيره من الحفّاظ والمقرئين، دون أن أنسى والدتي رحمها الله ، حيث كنات توقظني مبكرا وتظل تدعو لي وتهيّء لي الجو المناسب للحفظ، الشيء الذي ساعدني كثيرا على التركيز وصفاء الذهن وبالتالي سرعة الحفظ.
4-من هم شيوخك الذين ساهموا في تكوينك -حفظا وتعليما لأحكام الترتيل- ؟
-أما مشايخي الذين ساهموا في حفظ القرآن ورسمه فأولهم والدي حفظه الله-كما أسلفتُ سابقا- ثم الشيخ "عمر بن يعيش" بزاوية عبد القادر الجيلاني بتفرق ولاية برج بوعريريج، والشيخ الجمعي قاية ، والشيخ محمد الطيب بونازو رحمه الله، أمّا في أحكام الترتيل وعلوم القرآن فيأتي على رأسهم الأخ والأستاذ رابح شميل حفظه الله، وكذا الشيخ المقرئ "محمد الطوخي" من مصر الشقيقة، فجزاهما الله خيرا.
5-من هم المقرئون الذين تأثرتَ بهم داخل الوطن وخارجه؟
-من خارج الوطن كثيرون منهم الشيوخ الكبار : المنشاوي، الحصري، عبد الباسط، عبد الله جابر، محمد الطوخي، الحذيفي، المحيسني، الدوسري، عبد الجليل...
وأمّا داخل الوطن فتأثرتُ بالقارئيْن: ياسين والطيب لفقير.
6-هل تحتفظ ذاكرتك النّديّة بأسماء بعض الطلبة الذين بدأوا معك مشوار حفظ كتاب الله ؟
-لايمكن أن أنسى إخوتي: عبد الكريم بوجملين، عبد الله صويلح، رمضان كعلول، فيصل حلقوم، فؤاد لعريبي، بن احسن عباس، مولى البغدادي، أطال الله في أعمارهم جميعا وبارك في أولادهم وذرياتهم.
7-ماهو شعورك يوم ختمت كتاب الله ؟
-كان شعورا لايوصف، وكانت الفرحة لاتسعني لسببين اثنين:
أولهما: لأني حفظتُ كتاب الله تعالى من جهة.
وثانيهما: حققتُ أمنية والدي حفظه الله الذي أقام بالمناسبة وليمة دعا إليها الأهل والأقارب والجيران وبعض المشايخ والطّلاّب.
8-ماهي النصيحة التي تسديها للمقبلين على حفظ كتاب الله ؟
-نصيحتي للمقبلين على حفظ القرآن الكريم أن يحبّوه وأن يصبروا على مايلحقهم من تعب وسهر في سبيل حفظه لأنّ فيه فخرهم ونجاتهم وعزّهم، ولله درّ المتنبي حيث يقول:
تَهُونُ عَلَيْنَا في المَعَالي نُفُوسُنَا * و منْ خطبَ الحسناءَ لمْ يغلها المهرُ
9- كلمتك الأخيرة
-أمّا كلمتي الأخيرة فإني أوجّهها لك أخي وصديقي وأستاذ أولادي البشير ، أشكرك جزيل الشكر على اهتمامك المتواصل بهذه الطبقة المهمّشة عند البعض، وأسال الله الكريم ربّ العرش العظيم أن يجعل عملك هذا في ميزان حسناتك ويجازيك به في الدنيا قبل الآخرة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
في : 10 محرم 1437هـ/ 24 أكتوبر 2015م

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 2 صفر 1437هـ الموافق لـ : 2015-11-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com