أصوات الشمال
الاثنين 9 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * المتحف الجهوي للمجاهد الولاية الأولى التاريخية نافذة على التاريخ    * الاديب المصري صابر حجازي في لقاء حصري مع الاعلامي أبوبكر باجابر   * نم قرير العين يا عمي عمر   * د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها"   * انفراج   * الصلاة ليست رهّاب (فوبيا) ولا تخيف احدا   * الزنزانة 69 قصة قصيرة جدا   * لعقل و الأنسنة و مفاهيم أخرى و مشكلة ضبط المفاهيم في نصوص الرفاعي ...   * شموخ…/ بقلم: تونس   *  محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء   * خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)   *  صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر   *  هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال   *  للباكية أيّام الأعياد.   * وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)   * الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي   * معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..   * الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ    * محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..   * الطاهر وطار في ذكرى رحيله    أرسل مشاركتك
قلب مفتوح للشّاعرة اللّبنانيّة السّامقة
الشاعر : فضيلة زياية ( الخنساء)
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1150 مرة ]
ناهدة الحلبيّ

عرفتها شاعرة سامقة شاهقة تتحدّث عن مشاعرها بكلّ صدق وبكلّ حرقة وبكلّ براءة وبكلّ عفويّة ممزوجة بيد طفلة بريئة

عرفتها شاعرة سامقة شاهقة تتحدّث عن مشاعرها بكلّ صدق وبكلّ حرقة وبكلّ براءة وبكلّ عفويّة ممزوجة بيد طفلة بريئة: ممزوجة ببصيص من الأمل الورديّ الجميل والتّواضع الجمّ الأصيل... تنسج خيوط أحلامها بدقّة محكمة لن ينفرط منها عقد وتتحدّث بجرأة نسويّة لامثيل لها. وحين ولجت قصائدها وتعمّقت في الغوص داخل طيّاتها، ألفيت الصّدق شيمتها وعدم التّكلّف ديدنها المتأصّل فيها ليدلّ على أبعادها العميقة، ألفيت شاعرة رقيقة الحسّ ليّنة الشّعور خفّاقة الوجدان بفؤاد مليء بالطّيبة والانفعال الّذي يبني ويشيّد ويخدم... وجدتها شاعرة رفرافة المعاني دفّاقة البيان وارفة الظّلال... ألفيت شاعرة تمتطي صهوة القصيدة العموديّة بأوزان "الخليل بن أحمد الفراهيذيّ" رضي الله عنه وأرضاه، وتبحر بالقارئ في هذه الأوزان العموديّة الأصل بكلّ نجاح تكلّله ثقة كبيرة بالنّفس. هي شاعرة أبت إلّا أن تبرهن على أنّ قلم المرأة عملاق منتمّر المداد لأجل قول كلمة الحقّ دون أن تخشى في الله لومة لائم من حيث هو حقّ ينبغي اتّباعه ونبذ الباطل من حيث هو باطل ينبغي اجتنابه. وأنت تقرأ لها، تشعر بعمق مأساة امرأة حملت عى عاتقها مسؤوليّة الكلمة الرّاقية الهادفة النّبيلة... تقول "أناها" لتغوص من خلاله في أعماق الآخر، فتصل بغوصها الشّجاع المقدام إلى أعماق ما وراء الآخر. وحين تتقرّب من نبضها تجدها شاعرة ((تكتب بصوت مرتفع)) -كما بتعبير النّاقد البنيويّ الفرنسيّ "رولاند بارث" Roland Barthes- لتصل كلمتها بنجاح باهر من أعماق صدرها مجلجلة مدوّية لها وقع الأغاني المتسربلة بأسى أمّة مكلومة وشعب سليب...
نترك "موّاج الصّوت"/ "الميكروفون" للشّاعرة اللّبنانيّة السّامقة "ناهدة الحلبيّ"! فلنستمع إليها وهي تسرد لنا تجربتها الشّعريّة الجميلة وتقدّم لنا خدمة جليلة للقصيدة العموديّة السّامقة على بساط من حرير ليّن الملمس وعلى طبق من ذهب!
أهلا بك وسهلا ومرحبا، سيّدتي الكريمة!!!
يا ضيفنا لو زرتنا لوجدتنا
نحن الضّيوف! وأنت ربّ المنزل!

فضيلة زياية

01- من أيّ باب ندخل البيت المضياف للشّاعرة "ناهدة الحلبيّ"؟!

"ناهدة الحلبيّ"

- من الباب الإنساني البحت فلا يمكن ان تكون كريما ومحترما ما لم تكن انسانا يتفاعل مع هموم ومشاكل مجتمعه ويكون جزءا منه يعطيه ولا يأخذ

فضيلة زياية

02- يرى الكثير من النّقّاد الكبار أنّ الشّاعر أو الكاتب لاينبغي أبدا أن يقول عن نفسه "شاعرا"، بل يترك هذه الصّفة لغيره كي ينعته بها. فماذا تقول شاعرتنا "ناهدة الحلبيّ" في هذا؟

"ناهدة الحلبيّ"

- أوافق هذا القول تماما فصفحتي الأساسية هي باسمي الشخصي وباقي الصفحات اضطررت الى تضمينها لقب الشاعرة للتمييز فيما بينها وبأشكال مختلفة

فضيلة زياية

03- لماذا اختارت "ناهدة الحلبيّ" الخوض شاعرة في المجال السّياسيّ بالذّات؟ هل في هذا من دوافع نفسيّة؟

"ناهدة الحلبيّ"

- لم يعد خيارًا بل واجبًا وطنيَّا وقوميًا بعد أن أمعنت القوى الخارجية تهشيما وتحطيما في كيان الانسان العربي وجنَّدت أدواتًا غريبة عن مجتمعاتنا بهدف تحقيق مخططاتهم في خلق شرقٍ أوسطيٍّ جديد وألصقت بها صفة الإسلام بغية تشويه صورته وبعده الإنساني ويقضون على القيم التي ينادي بها عبر وسائل همجية من ذبحٍ وسبيٍ واغتصابٍ للحرمات تحقيقًا لغايات منها اجتثات كل ما يربطنا بهذه الأرض ثقافيا ووجوديًا وفكريا واجتماعيًا فكيف لا أكتب والقلب يحترق وانا لست سوى شاعرة تحمل ورقة وقلما ومبادىء وقناعات عروبية لا تحيد عنها مهما اشتدت بيننا النزاعات وكنا في كثير من الأحيان أدوات تنفيذ مخططاتهم ولكني على قناعة ثابتة ان الحقَّ سيعود الى أصحابه ولو بعد حين.
هل تذكرين أوّل قصيدة لك؟ وكم كان سنّك آنذاك؟
كانت عن فلسطين الحبيبة وكنت في الثالثة عشرة من عمري وقلت فيها أبياتًا أبقيتها على عيبها من حيث العروض أقول :
يُسائِلني بحزنٍ عن كتاباتي
وكيف سلوته بعد اللقاءاتِ
يعاتبني وقد جفت مآقيهِ
وضاعت منه أصداء النداءاتِ
فقلت له أيا حبي وما الدنيا
وقد ولَّت بنا أرض النبوءاتِ
إذا في معبدي صلَّيتَ ما ذنبي
فأسمى من صلاتكَ مجدُ آياتي

فضيلة زياية

04- كيف تنظر الشّاعرة "ناهدة الحلبيّ"إلى مستقبل القصيدة العموديّة الخليليّة؟

"ناهدة الحلبيّ"

- لن تغيِّر المفاهيم الحديثة في كتابة الشعر وتعدد الأشكال والأنماط والإستسهال اللفظي وعدم الإلمام بلغة عربية سليمة يعود السبب فيها الى مناهجنا التعليمية بإلغاء ما هو ثابتٌ وأصيل , لذا فالقصيدة التي تجمع بين الكلمة والموسيقى هي الأبقى وهو مثبت في الذوق العام فحين أدعى إلى أمسيات كما حصل ذات يوم وكنت الوحيدة التي تلقي القصيدة العمودية بين الشعراء وقد خطر ببالي الانسحاب حين سمعت تصفيقا لكلام في الهواء لا طعم له لبعض الشعراء والشاعرات وكنت أشهد محاولات من المنظمين يطلبون فيها من الحضور الصمت لسماع القصائد الا أنه ما إن بدأت بقصائدي العمودية لم يكن غير صوتي في القاعة الكبيرة والكل مستمع بشوق واستمتاع كبيرين.

فضيلة زياية

05- قرأناك شاعرة ممتازة. فهل من "ناهدة الحلبيّ" النّاثرة؟

"ناهدة الحلبيّ"

- طبعًا كتبت في النثر وهي مجرد خواطر وكل ما لا تحدُّه التفعيلة هو خاطرة برأيي وقد نشرت بعضها منها الأخيرة التي تقول:
أتلمَّسُ بِشفاهي ملامِحَ رجُلٍ عتيقْ
يتصبَّبُ زمَناً
يُلقي بِثِقلِ حنينهِ على جسدي
كمن يُسْدِلُ حرفاً على جَفنِ قصيدة
وأنا على شفير حنانهِ أستَمْطِرُ بهْجةَ البَوْح
كما يتعرَّقُ وجهُ غمامةٍ تحتَ جَنْحِ نَسْرٍ يتيمْ..
قبَّلني هذا الملفَّحُ بالشَّوْق
والسَّاكِنُ على تُخومِ الرُّوح
عذبٌ عبيرُ أساه
كمن يُغْمِدُ السَّيفَ في صدرِ حبيبٍ فيُسْعِدُهُ البُكاء!

أدنيْتُهُ من وجعي
فاسْتلقى الغُروبُ على عَويلِ مساء
وتهاطلَ البوحُ كثيفاً
فأغفيتهُ فوق هاماتِ الضُّلوع
أنا المُشَبَّعةُ بالحُزنِ أوْرقْتُ في عينيه
كأنَّها حَفاوةُ العُمرِ ترقصُ عارِيةً على قارعةِ الجُنون
لكنَّهُ حينَ يَسْتفحِلُ الحبُّ في مهبِّ الفَقْر
يصرُخُ كلُّ ثانيةٍ رَضيع
كذلك يطاردُ العجزُ صدْرَ القصيدة

وجهُهُ قَفِرٌ يُمزِّقُ خِلْسَةَ الضَّوء
معطَّرٌ بضفائري ..ونداوةُ الزَّهرِ في عينيه
ظامىءٌ يجوبُ بَيْداءَ دمي...
أرِقٌ حَدَّ مساحاتِ الخيال
ألْفَيْتهُ وطني
نتقاسمُ فيه خُبزَ الفقير
وبداوةَ الشوقِ وسجودَ الليل
ألقى على شفاهي قُبلةً لَمْلمتْ نثَارَ أوردتي...
يا اللهُ يا الله! حَسبْتُها بَدْءَ الخليقةِ وانبعاثَ الروح...
يُحبُّني أم أحبُّه لا فرق, فقدِ اهتزَّ في داخلي عرشُ هذا الكونْ

فضيلة زياية

06- لاقتناء بعض ضروريّات يومك... يأتيك أحدهم ليوقعك في مأزق محرج. كيف تتصرّف "ناهدة الحلبيّ"؟ وكيف "المخرج"؟

"ناهدة الحلبيّ"

- لا يمكن لأحد ان يضعني في مأزقٍ حرج ليس لشيء سوى لأني أحتاط لكتل تصرفاتي ودوما على أهبة الاستعداد للمواجهة .

فضيلة زياية

07- بأيّ عين تنظر "ناهدة الحلبيّ" إلى مستقبل المرأة ((العربيّة)) المثقّفة/ الشّاعرة تحديدا؟

"ناهدة الحلبيّ"

- بعين الرضى طبعا فالمرأة خير من عبَّر عن مشاعرها المتناقضة بين الحب والشوق والكبرياء والألم هي الأم والزوجة والحبيبة العاشقة والأخت والإبنة هي عالم الرجل باختصار وسرُّ وجوده وإن يتناسى انساننا العربي حقوق المرأة فيراها بمنظار ذكوريته وتفوقه الوهمي عليها وهي كائن أوصى به الخالق فأسأنا اليها وما شهدناه من سبي واغتصاب وبيع لشرفهن وكراماتهن يدمي الفؤاد

فضيلة زياية

08- ماقول "ناهدة الحلبيّ" فيمن يقولون: "القصيد الشّعريّ"، بدل قولهم "القصيدة الشّعريّة"؟

"ناهدة الحلبيّ"

- يهمني أن أبيِّن حقيقة ثابتة لدي فيما خص هذا الالتباس الذي أزاله شرح الاستاذ صايل الهواوشة وقد لا يوافقني كثر فيما قاله لكني مؤمنة بهذا الشرح لمفهوم الشعر والنثر والفرق بينهما . وهو التالي:
" الشعر هو الكلام الموزون سواء أكان شعرا عموديا أو ما يسمّى بالشعر التقليدي الذي يقوم على بحور الشعر الستة عشر الذي ذكرها الخليل بن أحمد الفراهيدي. والشعر الحر الذي يقوم على تفعيلة واحدة، وقد ظهر في القرن العشرين، ومن رواده نازك الملائكة وبدر شاكر السياب ثم سار على طريقهما بعد ذلك شعراء كثيرون أبرزهم نزار قباني ومحمود درويش و أحمد مطر وغيرهم، وما يختلف به الشعر الحرّ عن العمودي إضافة إلى قيام الشعر الحر على تفعيلة واحدة وقيام الشعر العمودي على بحور شعرية صافية وممزوجة أن الشعر الحر تفلّت من حصار القافية الذي كان يدور فيه الشعر العمودي، ولم يعد الشاعر مجبرا على تكرار القافية ذاتها في كلّ بيت، بل تحرر منها تماما أمّا النثر فيخلو من الوزن والقافية، و إذا قيل إن شعر التفعيلة (الحر) يخلو من القافية يرد على ذلك بأنّ شعر التفعيلة موزون وهذا لا يكون للنثر، كما أنّ القافية ظلت في أذهان الشعراء الذين ينظمون قصائدهم على نظام الشعر الحر، ولم يتخلوا عنها بل يميلون لها لما لها من أثر في إظهار موسيقى القصيدة، وهو مطلب مهم في الشعر، على خلاف النثر؛ فالنثر لا يرجو الموسيقى ولا يسعى لها حثيثا، وإن كان ذلك يصيب بعض النصوص النثرية فيثريها، لكنه ليس فرضا واجبا في النثر كما هو الحال في الشعر، إذ يعد خلو الشعر من الموسيقى من مبطلات الشعر، ومن تصاب قصيدته بهذا الداء عليه أن يجبر كسرها ويعيد بناءها.
اللغة في الشعر تختلف عن لغة النثر. يجب أن تكون لغة الشعر موحية ذات موسيقى، ولغة الشعر هي الهوية التي تمنح النص الشعري الإبداع والتميز عن غيره من النصوص، وقد رسم النقاد حدودا للشعراء يتحركون فيها في انتقاء كلماتهم، فكلّ سياق يناسبه نوع معين من الكلمات، فالغزل تناسبه كلمات اللطافة والرقة والعذوبة والانسيابية، أمّا الهجاء فتناسبه القوّة والشدة والصلابة. إضافة إلى تناسب الكلمات مع سياقاتها يجب أن تكون الكلمات ذات إيحات متعددة وتتفرع رمزيتها، وهذا الأمر ليس شاغلا للناثر. وهنا قد يقول قائل: إن الرمزية وتعدد الدلالة صبغة حديثة للشعر، ولم يكن الشعر القديم يصطبغ بهذه الصبغة، والجواب عن ذلك بأن الشعر القديم و إن كان لا يستكثر من الرمزية إلا أنه يقوم على الإيحاء والاختصار، فالشاعر يعبر عما يريد دون تفصيل و إطالة كما يحدث في النثر الذي يعتد على الشرح والبيان فالخطيب يظل بحاجة إلى توضيح رأيه لا تعميته وكذلك صاحب القصة والرواية، أما الشاعر القديم أو الحديث فهو غير منشغل بفكرة التوضيح، بل قد يعمد إلى الغموض والتعمية، ليزيد من حيوية النص وجماله.

فضيلة زياية

09- هل ترين أنّه من السّهل على المرأة أن تخوض عمار العالم السّياسيّ؟

"ناهدة الحلبيّ"

- إن الضمير الحي والحس الوطني والتوجه العروبي والإيمان بحق الشعب في تقرير مصيره يسهل على كل مؤمن بهذه القناعات وغيرها من المبادىء الأساسية في الوعي الثقافي السياسي سواء كان رجلاً أم امرأة ان ينجح ,لكننا في زمن تحكمنا فيه العصبية القبلية والطائفية العمياء والجهل المزمن وقلة الوعي الاجتماعي يلزمنا ورشة عمل كبيرة نلملم جراحنا نبلسمها فلا أصلاح يأتي من فراغ الشعب ثم الشعب ثم الشعب

فضيلة زياية

10- شاعرة معروفة مثلك على الواجهة! طيّب! وأنت تتجوّلين في الشّارع، إذا بك ترين صورتك مكبّرة معلّقة على لوحة عريضة مرئيّة للكلّ!!!

"ناهدة الحلبيّ"

- سترين ابتسامتي العريضة إذ لا شكَّ أنها ستستهويني اشكرك لهذا السؤال أضاف نكهة جميلة للحوار

فضيلة زياية

11- ((احذر مفاتيح باب بيتك واحذر مفاتيح سيارتك))!!! كيف تطبّق شاعرتنا "ناهدة الحلبيّ" هذه المقولة على الشّعر؟

"ناهدة الحلبيّ"

- ألامُ على كتابة قصائدي كاملة على صفحتي خوفا من سرقتها لكني أبادرهم بالقول أن ما سرق منَّا أهم وأعظم لقد حطَّموا قلوبنا وعطر الانسانية فينا ونحتوا في عظامنا فهل اخاف من سرقة قصيدة هذا الى جانب ان قصائدي المنشورة لها تتمة لا يقرأها سوى من يمسك بديواني بين يديه.

فضيلة زياية

12- مع هذا الكمّ الهائل الّذي ينبجس من أناملك يوميّا، هل تذكرين للقرّاء بعضا من عناوين دواوينك؟

"ناهدة الحلبيّ"

- ديواني الأول هو خوابي الروح وقد تمَّ إتلافه لحجم الأخطاء المطبعية وهو ما آلمني لكن سأعاود طباعته وديواني الثاني هو (أبعد من وحدتي ) وقد صدر حديثا عن دار الفارابي

فضيلة زياية

13- ما تأثير "المطر" في شعر "ناهدة الحلبيّ"؟

"ناهدة الحلبيّ"

- يحزنني المطر والغيم الكثيف وقد ورد في قصيدتي مشبهاً (بهاطلِ الدمعِ لو يطفو على القُللِ)

فضيلة زياية

14- ما نصيب "شعر الطّفل" عند طفلتنا "ناهدة الحلبيّ"؟كتبت عن طفلنا العربي ما يفوق الألم حرقة في القلب ولوعة ...أبكي في قصائدي الجور والظلم وراحتي هناك حيث يدفق فوق القوافي مبلَّلاً بِحَرفي الحزين.
15- نريد منك كلمة أخيرة للقرّاء!!!

فضيلة زياية

"ناهدة الحلبيّ"

- أشكرك يا صديقتي الجميلة الشاعرة فضيلة زياية لهذه المقابلة العطرة حيث لا ينطق الشعر لديك بغير زهر الليمون وعطر الياسمين أدامك الله ذُخرا للشعر تجولين فيه وتصولين بقلم فارسٍ مقدام. تحياتي لك ومحبتي.

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 23 ذو القعدة 1436هـ الموافق لـ : 2015-09-07



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
شموخ…/ بقلم: تونس
بقلم : نجوى السالمي
شموخ…/ بقلم:  تونس


محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
 محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء


خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)
الشاعر : حسين عبروس
خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)


صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر
الدكتور : رضا عامر
 صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر


هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
 هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني  ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال


للباكية أيّام الأعياد.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                                 للباكية أيّام الأعياد.


وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)
بقلم : الأستاذة أسماء بن عيسى
وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)


الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي
بقلم : علجية عيش
الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي


معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..
بقلم : محمد مصطفى حابس: مرج روتلي/ سويسرا
معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..


الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ
حاوره : نورالدين برقادي
الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com