أصوات الشمال
السبت 7 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها"   * انفراج   * الصلاة ليست رهّاب (فوبيا) ولا تخيف احدا   * الزنزانة 69 قصة قصيرة جدا   * لعقل و الأنسنة و مفاهيم أخرى و مشكلة ضبط المفاهيم في نصوص الرفاعي ...   * شموخ…/ بقلم: تونس   *  محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء   * خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)   *  صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر   *  هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال   *  للباكية أيّام الأعياد.   * وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)   * الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي   * الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ    * محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..   * الطاهر وطار في ذكرى رحيله   * خطاب اليقين .   * استهداف المؤسسات الثقافية الفلسطينية    *  عمار بلحسن مثقف جزائري عضوي كبير انتهى الى صوفي متبصر    * تغابن    أرسل مشاركتك
عرافـــة جرحـــي ، رسالة من الشاعر العربي الكبير ابن الشاطىء إلى الأديبة الجزائرية سميرة بولمية
بقلم : سميرة بولمية
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 6243 مرة ]
سميرة بولمية

(( لا أدري كيف صرخت بأعلى صوتي : يا امرأة من لحم الأرض ، ومن عطش الرمل المتكوكب في رئة الوصل .. تجلي في قوس قزح .. !! ))
(( الشاعر العربي الكبير " اسماعيل ابراهيم فلسطين شتات " – ابن الشاطىء – ))

على حافة شباك الغروب جلست سنونوات الحنين تنتظر عودة صقر القصيدة المتمردة من ملحمة الشعرالثائر محملا بثمار برازخ البلاغة البيضاء و تسابيح صافات سدرة المنتهى و بأسرار السفر في قاطرة الله المبطنة بعهود صلاة الروح و الصلصال و وعود الرعود والورود والشهود و قسم العنقاء وتكبيرة صوفية الندى و نقاب سيدة الثرى و تبجيلة الايمان وبسملة الاحسان وحوقلة المدى .. لكن شوقه لرحيق ريهان المنبعث من خميلة ضفائرها البنفسجية جعله يفضل البقاء في فناء ذكرياتها مع عصافير بافا وحيفا و نابلس وغزة ورام الله و الناصرة ومدينة الخليل و الجليل كي ينسج على نول كلماته السامقة عباءة لخريطة جرحها المفتوح.. دار ثور ثورته حول ساقية الأرض سبع دورات .. وزرعت شموس الحقيقة قمح خطاباته في حقول سبع قارات .. و سجدت سجاجيد السماء في محراب قبته الزرقاء سبع سجدات .. و نزلت قطرات الغيث في حلق سنابله الخضراء سبع مرات وترجم المجد ترانيم اسمه إلى سبع لغات .. وشربت الأنهار من كأس مرارته سبع رشفات .. وتزملت خيمة الفجر بعمامته التي ذاقت من سياط السبع السنين العجاف .. وتزينت سرادقات القمر بشموع مقصورات قصره السابع المحوط بنظرات بتول بيت لحم وغمغمات السيد المسيح وبنورالبلاطة الرخامية المنزل منها النجمة الفضية بكنيسة المهد .. وبأريج الفتح العمري المنبعث من قبة الصخرة المشرفة ومن حكمة " وثيقة العهدة العمرية " ومن حادثة الإسراء و المعراج .. و خرج يوسف من شرنقة الليلة السابعة التي لفت قافية جرحه في بلاسم السكينة وترياقات الأمان كي يتفقد قنديل رؤيته و آثار نعم بقراته السمان على أبسطة قلبه المتوشح بسورة " الزمر " و " الأنبياء " و" الملك " وبتراتيل الآذكار وابتهالات الصفاء .. وكي يبخر مغارة حروفه التي لم تخن ملح أرغفة شوطىء الكلام الآخر بأبخرة أعشاب جبل الكرمل و لفحات القيامة .. ومزق يونس صمت جدران ظلمات بطن الحوت كي يقبل جبينه المخضب بحناء عريس الأنبياء .. وبايعت نبوءة الماء بئر صبره التي تحملت لهاث كلاب العطش وعضات ذئاب البطش ولسعات أفاعي الغدر .. واعترف له سياف الدهر أمام محكمة القهر بسعة صدر ظهره الذي لم يشتك من أوجاع دماميل الغربة و من أورام حصار الوحدة و لطمات أشباح الأخربة و القفار .. و من وخز أشواك صبار الخيانة و طعنات نجلاء الاخوة و الاصدقاء.. ومن كوابيس فزاعات الاحلام و صرير بوابة زندان المنفى وبكاء الأديرة و المساجد و الأجنة ونواح أبواق الهجير ونايات المغيب وحرائق مليساء الوداع .. ومن عربدة علاقم الحوائن ودفلى الفجائع و مآتم الوهن ومدافن الدياجي والأنين ..
كان يحلب حبره من ضروع نياق العواصف ويغسل أصابع قلمه في فسقية المطهر و يلمع بحد سيف غضبه خنجر صرخاته وينشد في حناجر أيلول أنشودة حماة أساطير خنادق الصمود و كنوز الأخدود .. وكانت سروة خطواته تارة تذبح أوردة الخوف و الظن ، و تارة أخرى تدعس تجاعيد المكر و الغسق على مرأى أحجار طلقاته التي كانت تكسر أظافر ليل التتار وتحرق نيران زبانية المزاد وتفسد على اللئام لذة الاستمتاع بولائم السفاهة والنذالة والحقارة و الخداع .. كان يركض مع قطيع السحاب في صحاري الشتات بحثا عن مجرى الغزلان وعن الشعرة المقدسة في رأس القضية و الوطن .. دخل سوق عكاظ فتعاكظ في معلقته الثامنة بنسب نخلته التي لم تنحن لمردة التهويد و التطبيع و لم تقبل الأيادي المخملية كي تتوسد نمارق الاستبرق و الحرير ولم تأكل من صحن الجيفة ولم تركع لأوثان الاستسلام ولم تعبد أصنام الولاء ولم تصفق لاتفاقيات الديناصورات والأفاعي و التماسيح و الفيلة ولم تغير طباعها من أجل أن يكون لها كرسي يطل على واجهات الشهرة و الهيلمان والكرستال و الجاه و الألقاب .. أغلق كل المنافذ المؤدية إلى مساومات النخاسين وإلى تاريخ رجال الحاشية وخدم الحريم وأوكار بائعي دستور الله ودساتير الأبدية وتاج النخوة و الشهامة وقوس الرجولة وسهام الأنفة والكبرياء .. حرر سناجق الحمام وسيمفونية الهديل و غيمة السلام من أغلال الأوهام ورفض أن يشتري نافذة تطل على تل الرماد وعلى جمجمة البلاد .. ولم يبع حلم العودة إلى قلعة الجذور ولم يقايض ميراث الجدود .. ولم ينس مواويل أشجار اللوز و البرتقال و الزيتون بحدائق الأحبة .. ونضيض أجنحة عصافير الشمس أو " التمير الفلسطيني " كما تسميه الأحدوثة .. و رسائل النرجس وشقائق النعمان لحسناوات الحبق و الخزرق والجوري والمريمية و السوسن و الأقحوان .. ورائحة التراب الطالعة من جدائل جنيات الإلهام .. ومن أكف الدار القديمة وهي تهدهد مهود الآمال.. ومن قهوة الأرض في فناجين الصباح .. ومن أهازيج كمنجة الجيران والخلان .. و من سراج ضيعة ذكريات الشام .. ومن خرير حبر براكين نقمته على عنجهية سلاطين الثقلان .. ومن سرج الفرس الذي لم يبرح ساحات الثأر والانتقام !! ..
كان سر البحر المسافر في مركبه الصغير وضوء البداية التي لا نهاية لها والشاطىء الذي لم يتعب من ثرثرة الرمل وقهقهات الشفق وبلادة الضباب و عجرفة الزبد و جعجعة الأصداف الفارغة والجثث المتعفنة و تنهيدات القوارب المقلوبة وإفتراءات الرياح الشاحبة و حسرة الأمواج في عيون المناور والنوارس و لؤم المرافىء وبرودة الدخان المتصاعد من الوجوه المحنطة .. كان يعلم أنها تعلم أنه القديس الذي ستذكره سجاجيد القدس .. وبركة حائط البراق .. وشعل الأصونة .. وأنه ميمن قلبها المرصع بدرر بوحه المكنون .
عندما أعدت قراءة : (( لا أدري كيف صرخت بأعلى صوتي : يا امرأة من لحم الأرض ، ومن عطش الرمل المتكوكب في رئة الوصل .. تجلي في قوس قزح .. !! )) شعرت أن " لعنة المتاهة " بحاجة إلى ظل صفصافة أيوب كي تتحمل صديد قضبان الانتظار و ظلمات أدراج النسيان .. وبكل ألوان الفخر و الماء رسمت تقاسيم اهدائي إلى من علمني كيف أقدس تينة القضية وسنديانة الإتزام وغيمة الكتابة وقسم رماد طروادة ودماء الشهداء وآهات التعساء ومخيمات البؤساء و خطبة المطر وصريف القلم و كرز الشعر و مذهب التحرر من أصفاد الخوف ومن خلاخيل عفاريت السياط وشياطين التجبر والعبودية .. وإلى من لقنني طقوس صون ربيع طوق الماغنوليا الذي يزين معصم اسمي :
(( إلى خطبة الدوح .. و تيجان الماء .. و أهازيج اليرناء .. و تراتيل الصوان ونول توفاق الهلال .. و تنهيدة الزنابق .. و غنج المردقوش .. و صولجان المشاق و قناديل البلجة بفراديسه الغنــاء .. و إلى أم أوفى المتسجفة بشال قصائده الخضراء .. و إلى خريطة أحلامه المبرقشة بفيروزج الكبرياء .. و بلآلىء الانتماء .. وبعقيق العفة .. و بزبرجد الصفاء .. و بياقوت السناء .. و إلى خيمة آماله البنفسجية المزروعة وسط حقول الصبابة و الضنى و الجمر والأشجان التي لم تلتهمها نيران " أرطغرول " و " جنكيز خان " و " هولاكو" و سماسرة الأسمران و الندى و الأوطان ..
و إلى سيف السنقر الواقف على حافة نظراته المبطنة بابريسم السماء الزرقاء ..
و إلى تجاويد معلقاته ومجمهراته المتهجدة في محراب أرجوزة العنقـاء ..و إلى سجدة الهديل و المسك و الصندل على سجادة جبينه المكلل بالماس و الدر و اليشب ..
و إلى وصية صافات القدس .. و النخيل .. و الشموخ .. و الليمون .. و البرتقال .. و الغورة .. و الغمير .. و الشهداء .. والزيتون.. و الزيزفون.. و الأهاليل.. و اللؤلؤيــة.. وتماريد الحمائم .. و أحصنة الهاجرة .. وشبابيك الأحبة .. و شط اللهيب .. و مراكب العودة .. و رمان الجرح .. و معارج الرماة .. و مرايا الملهب و الحجيل .. ورايات المجد و الأوطاد.. و تمائم النضاخ و اللجج .. و عبق الياسمين و الألنجج .. و فرقد الأهل .. و جلنار الأشواق .. و وشوشة شتلة النسيم و المزاهر بذاكرة طائر الفينيق المتربع على صهوات العز بسدرة الشعر الصامدة في وجه أهباء عواصف الغدر .. و صنابر الدهر .. وصناديد الرقطاء .. و سافيات الرمل .. وذاريات الحوائن و النسيان
إلى أبي و أستاذي الفاضل شاعر برازخ الفتح و جواشن المزنة و سيجان الخلود " اسماعيل ابراهيم فلسطين شتات " – ابن الشاطىء – أهدي خلاصة ملحمة الصليل و الصلاء في أعراس التشارين المتوجة بتباشير الصيب و الصيلم . ))
وسكت الكلام في حضرة تغريدته الأرجوانية و تكلمت دهشة سديم البهاء بكل لغات السحر فتذكرت ملامح تلك العرافة الصغيرة التي قالت له ذات وطن :(( اعطيني أقفاص منفاك .. ومساح جراحك .. ومحافر غصاتك.. و ذاكرة دموعك .. و خذ بلاسم باتونيا و تالة وبعض من أفراح قافلة قطر الندى . ".
فعصر الشاعرالفلسطيني ليمونة جرحه في عروق ألوان هذه اللوحة الخالدة التي رسم فيها ملامح الفينيق الوفي لأوشام أمه الأولى ..
(( عرافة جرحي :
يتورد هذا الدفق ، ويزرع لغة الشوق أبيا في المنطقة العليا ... يصهل في عمق العمق ، ويفتح قوسين على دائرة الغضب الوردي المتجدد ، و المتجذر في لحم الأرض .. !!
عطش هذا الحرف المتفتح من أكمام الزهر ، ومن كبريت الأيام الحبلى بالمطر القزحي المعقود على شعر الشمس ، وضفيرة ذاكرة المنفى .. !!
تلك هي الدهشة ، و الوجع الفطري المغزول من الجرح الأخضر في مرآة الآتي .. !!
ما أجمل مرآة الآتي تحلب خصب امرأة حين تكون على مرفإ عام آخر ، يفتح كبر الجرح على سيف الفجر ، ويحتل ضمير الصحراء .. !! .
تتناسل (ياء) التأنيث ، وتسكن ( نون النسوة ) أجفان الأفعال الخمسة دون كلام يذكر ، أو بهرجة توغل في هوس الضوضاء ، و تمعن في كسر مرايا العمر ، و تزحف في منطقة سفلى تحشد فيها لعب الريح ، وتدفن رائحة الأرض العطشى في آبار النفط المسكونة بالشهوة ، و الزبد الغيري ، ودائرة الشبق المستورد من غلس الليل .. !!
تتربع فوق الحرف على سدة مولانا السلطان ، وتحرث في البحر ، و ترغي بالعبرية قبل طلوع الفجر ، وتحبل بالفوضى .. !؟ !
قالت لي عرافة صدري : إن المراة في زمن الخصب حنين يكسر حد الشوق ، ويعبر ريح المسك ، ويوقظ أحلام النورس .. يوقف سنبلة الشوق على أعراف النخيل .. !!
قالت لي عرافة جرحي : أنت امرأة من نسخ الأشياء ، تهز نخيل الوعي ، و تطلع من ضلع الرمل فضاءات تتحدى قاموس اللغة ، و تباريح العد الخلفي ، و أشجار الحزن ، و ترحل في الأعماق لتسبر غور الأعماق ، وتركب مهر الوطن المتجذر فيها رغم رياح الغربة ، وضباب المعقول / اللامعقول .. !!
قالت لي عرافة سيفي : أنت امرأة مثلى ، تستوقف حد الصبر على وتر يسكن أبعاد الأبعاد .. ويشرب عمر الآتي في نهم فطري يتجدد .. يتوقد .. يرفض هذا الزمن المقلوب ، ويبدل قائمة الأيام ، ويعبر كل محيطات العالم .. يعشق فنجان القهوة في شرفة بيت مهجور إلا من سوسنة تحكي أسرار النرجس .. وحكايا أم تنتظر نوارسها ، وترافع ضد الليل ، وتعرف كيف يكون البدء .. ومنها البدء .. وفيها يعمر التكوين .. !!
لا أدري كيف صرخت بأعلى صوتي :
يا امرأة من لحم الأرض ، ومن عطش الرمل المتكوكب في رئة الوصل .. تجلي في قوس قزح .. !!
أتوقف عند مدارات الزعتر ، ومراياك المنسوجة من رائحة الأرض ، و آفاق الآتي .. !!
أتجلل بالنفس الصافي ، و أبسمل قبل عبور النهر ، و ظهري لايعرف ثقبا ، ما دمت وراء الظهر ، وفي عينيك بريق الآتي ، وبنادق لا تطلق للخلف ، ولا تخشى أسوار الليل ، وتقطن أحداق المطر المنساب من اللون الأحمر .. يا للون الأحمر .. !! يا للدفء المتساقط من شفة الصفصاف ، وقامات النخل الممتدة في جذر الجذر .. !!
تلك هي الدهشة ، و الوجع الفطري المغزول من الجرح الأخضر في مرآة الآتي ، حيث يكون العشق الأبدي لأم تنتظر نوارسها عند صلاة الفجر !!.. ))

ابن الشاطىء /
رسائل غير عادية /
المجموعة الخامسة
19 كانون الثاني 1997













نشر في الموقع بتاريخ : السبت 5 شعبان 1436هـ الموافق لـ : 2015-05-23

التعليقات
عزيز خينوس
 نص رائع جدا جدا عودتنا الاديبة الجزائرية سميرة بولمية على هذا النثر الجميل..وكانها تعزف سنفونية.رائعة اسعدت قلوبنا شكرا لك 


زهر الدين خمال
 و إلى وصية صافات القدس .. و النخيل .. و الشموخ .. و الليمون .. و البرتقال .. و الغورة .. و الغمير .. و الشهداء .. والزيتون.. و الزيزفون.. و الأهاليل.. و اللؤلؤيــة.. وتماريد الحمائم .. و أحصنة الهاجرة .. وشبابيك الأحبة .. و شط اللهيب .. و مراكب العودة .. و رمان الجرح .. و معارج الرماة ..

ما أروع هذا الكلام..كم يدهشني...معزوفة خالدة فعلا...لا نملك الا ان ننحني اعجابا لها..دمت الاروع بين الاديبات يا اخت بولمية..نسعد بالقراءة لك مرة اخرى 


علي منصور
 لم اجد نفسي الا وانا أشعل السيجارة الخامسة وانا أقرأ هذا النص الجميل المكثف..تصوير بديع...الاديبة متحكمة جدا في مراسيم الكتابة الحداثية...احي هذاا القلم الجزائري المدهش 


علي منصور
 لم اجد نفسي الا وانا أشعل السيجارة الخامسة وانا أقرأ هذا النص الجميل المكثف..تصوير بديع...الاديبة متحكمة جدا في مراسيم الكتابة الحداثية...احي هذاا القلم الجزائري المدهش 


نوري حياة
 وزرعت شموس الحقيقة قمح خطاباته في حقول سبع قارات .. و سجدت سجاجيد السماء في محراب قبته الزرقاء سبع سجدات .. و نزلت قطرات الغيث في حلق سنابله الخضراء سبع مرات وترجم المجد ترانيم اسمه إلى سبع لغات .. وشربت الأنهار من كأس مرارته
مدهش ما قرأت ..والله مدهش نص جميل متناغم..قالت في الكاتبة أشياء جميلة جدا...ما اروع يراعك وبوحك...دمت متميزة دائما..ومزيدا من التألق في الايام القادمة  


ناظري رزيقة
 الله...على هذا السحر...على هذه اللغة الراقية..على هذه العصافير الجميلة التي تطلقينها يا عروس البحر..أي نصر حزته بهذاا التفرد..وهذا التميز..انت فعلا أديبة متمكنه لا يشق لك غبار...احب أن أقرأ لك كثيرا...لانك فعلا ممتعة..دمت الاورع بين الاديبات.الشاعرة ناظري رزيقة 


رأفت لحمر
  أنا لم اقرأ الى كتاب من قبل بهذا الجمال..وهذه اللغة التي تدهشني شكرا للكتابة على ما كتبت واتمنى لها مزيدا من النجاح في المستقبل 


سامي احمد
  إلى خطبة الدوح .. و تيجان الماء .. و أهازيج اليرناء .. و تراتيل الصوان ونول توفاق الهلال .. و تنهيدة الزنابق .. و غنج المردقوش .. و صولجان المشاق و قناديل البلجة بفراديسه الغنــاء .. و إلى أم أوفى المتسجفة بشال قصائده الخضراء .. و إلى خريطة أحلامه المبرقشة بفيروزج الكبرياء
هذا النص جميل جميل جدا على صعوبه بعض مفرداته..الا انني اشعر ان الاديبة متمكنه من عناصر اللغة..تعرف كيف توظف تشابيهاا ومجازها بطريقة عجيبة كسرت من خلالها منطق اللغة...دمت رائعة واسعدني اني قرأت لك 


العازف الموسيقي رياض بن طيب
 أنت تصلين بالقارئ العربي الى حدود خارقة من المتعة والجمال والتميز...كل يوم تخرجين لي بنوارس جميلة واحلى.من أين لك كل هذا يا ربيبة البحر...كم أنت رائعة كم انت مدهشة وانت تنسجين لنا من لغتك كل هذا الجمال..وهذه الروعة التي قلما نصادفها..احب ان اقرأ لك...احب كتاباتك...تغريني لغتك..تمنيت ان اكتب مثلها ولكن هيهات...أحي فيك كل هذه الارادة..وهذا العزم..في تخطي الصعاب..هذا من اجمل النصوص التي قرأتها..بوركت ..يا احلى الاديبات العربيات..ومن يقول العكس..فليضرب رأسه عرض الحائط 


أمل الحياة
 شكرا لك يا أخي عبد المطلب على الرابط الذي ارسلت لي..في الحقيقة سعدت جدا جدا وانا أقرا لهذه الكتابة..أعجبتني طريقة توظيفها للبيان والمجاز والتشابيه..تعرف كيف تعبر عن فكرتها بطريقة ملفته للنظر..أتمنى لك ولهاا كل النجاح في دروب الابداع والكتابة الناضجة 


الأستاذ محمد سعد تيسمسيلت
 الى الاديبة الجزائرية سميرة بولمية///

يا حارسة سر حكايا الاقصى .... صار من العادي ان نقول انك مبهرة و مدهشة و لا اجد الكلمات لوصف ابداعاتك ... عجزي عن الكلمات ليس ترفعا لكنه عجز يفسر هول ما القاه .... مودتي و تقديري..محمد سعد 


عدي شتات
 عرافة الجرح، قرنفلة الحرف، سميرة العرب..
يا من كنت لابن الشاطئ رحمه الله نعم البنت وأرق نسمة صيفية تسامر وجدانه المشبع بالنور حين ترتدي جيجل نيسانها بافتتان
أفضت على القلب بعبيرك الأزلي، زرعت في يباسه الفرح فاخضوضلت خفقاته المتعبة..
إي نعم يا أخيّتي.. كان ((يحلب حبره من ضروع نياق العواصف ويغسل أصابع قلمه في فسقية المطهر و يلمع بحد سيف غضبه خنجر صرخاته وينشد في حناجر أيلول أنشودة حماة أساطير خنادق الصمود و كنوز الأخدود .. وكانت سروة خطواته تارة تذبح أوردة الخوف و الظن ، و تارة أخرى تدعس تجاعيد المكر و الغسق على مرأى أحجار طلقاته التي كانت تكسر أظافر ليل التتار وتحرق نيران زبانية المزاد وتفسد على اللئام لذة الاستمتاع بولائم السفاهة والنذالة والحقارة و الخداع .. كان يركض مع قطيع السحاب في صحاري الشتات بحثا عن مجرى الغزلان وعن الشعرة المقدسة في رأس القضية و الوطن .. دخل سوق عكاظ فتعاكظ في معلقته الثامنة بنسب نخلته التي لم تنحن لمردة التهويد و التطبيع و لم تقبل الأيادي المخملية كي تتوسد نمارق الاستبرق و الحرير ولم تأكل من صحن الجيفة ولم تركع لأوثان الاستسلام ولم تعبد أصنام الولاء ولم تصفق لاتفاقيات الديناصورات والأفاعي و التماسيح و الفيلة ولم تغير طباعها من أجل أن يكون لها كرسي يطل على واجهات الشهرة و الهيلمان والكرستال و الجاه و الألقاب .. أغلق كل المنافذ المؤدية إلى مساومات النخاسين وإلى تاريخ رجال الحاشية وخدم الحريم وأوكار بائعي دستور الله ودساتير الأبدية وتاج النخوة و الشهامة وقوس الرجولة وسهام الأنفة والكبرياء .. حرر سناجق الحمام وسيمفونية الهديل و غيمة السلام من أغلال الأوهام ورفض أن يشتري نافذة تطل على تل الرماد وعلى جمجمة البلاد .. ولم يبع حلم العودة إلى قلعة الجذور ولم يقايض ميراث الجدود .. ولم ينس مواويل أشجار اللوز و البرتقال و الزيتون بحدائق الأحبة .. ونضيض أجنحة عصافير الشمس أو " التمير الفلسطيني " كما تسميه الأحدوثة .. و رسائل النرجس وشقائق النعمان لحسناوات الحبق و الخزرق والجوري والمريمية و السوسن و الأقحوان .. ورائحة التراب الطالعة من جدائل جنيات الإلهام .. ومن أكف الدار القديمة وهي تهدهد مهود الآمال.. ومن قهوة الأرض في فناجين الصباح .. ومن أهازيج كمنجة الجيران والخلان .. و من سراج ضيعة ذكريات الشام .. ومن خرير حبر براكين نقمته على عنجهية سلاطين الثقلان .. ومن سرج الفرس الذي لم يبرح ساحات الثأر والانتقام !! ))
فلروحه الرحمة ولحرفه الخلود ولك المجد والسؤدد 


نيسم العربي
 يتورد هذا الدفق ، ويزرع لغة الشوق أبيا في المنطقة العليا ... يصهل في عمق العمق ، ويفتح قوسين على دائرة الغضب الوردي المتجدد ، و المتجذر في لحم الأرض .. !!
عطش هذا الحرف المتفتح من أكمام الزهر ، ومن كبريت الأيام الحبلى بالمطر القزحي المعقود على شعر الشمس ، وضفيرة ذاكرة المنفى .. !!

ابداع حقيقي..لأديبة عرفت كيف تغزل حروفها..الى معاني مدهشة..دمت رائعة الاخت بوليمة..ويسعدني أن اقرأ لك ولاول مرة في فضاء الفايس بوك واصوات الشمال 


حياة منى
 والله أعجبني جدا ما كتبته أيتها الكاتبه المبدعة...قلمك رائع جدا يستحق القراءة والتمعن بين الكلمات..هذا هو الأدب الذي نبحث عنه..نسافر اليه...شكرا لك أبدعت حقا 


ساري محمود
 شكرا لصديقي عريب عبد المطلب الذي أرسل لي هذا النص الجميل..الذي ما ان قرأته حتى أغرتني كلماته..وتعابيره..وطريقة معالجته...نص فعلا ممتاز..وتشرفت أن اعرف أديبة جزائرية ابهرتني اسمها بوليمة سميرة..ما شاء الله على مدينة جيجل التي انجبت أديبة مثلها 


أ/ فضيلة عبدالكريم
 أيقنت بأن نصوصك مثل نجمة علياء
لها جمهورها ، لها جمالها ، لها ايقاعها .
من يقرأ لك هذه الروعة عليه أن يرفع هامته و يتمعن كثيييرا
من يقرأ لك عليه أن يطلع و يفتش في معاني البوح
سميرة سامقـــــــــــة مثل نصهـــــــــــا .
مثل حرفها
عندما يخم الصمت على سميرة زمناً أعرف بأن هناك نصاً في الأفق .
دوام التألق و الحضور .
من ضفائر النخيل إلى ضفائر البحر .
 


ابو هاشم يونس يوسف
 إنَ الحديثَ عن شاعرٍ كبيرْ مثل ابن الشاطئ
(0اسماعيل إبراهيم شتات ) رحمه الله يحمل الفائدة والمتعة
لقد كان صوته صوت إصلاح وداعية للحب والخير والتعاون والتآخي
بغيته إبعاد المجتمع عن كل ما أفسدته الحياة وصولاً إلى يقظة الوجدان بصوت الشعر الوطني والحكمة الكريمة
كان رحمه الله مسيطراً على قلبه حب الوطن والخير والملذات الذهنية هي كل سعادته كان كما ذكرت الأديبة الألمعية حرسها الله سميرة بو لمية بدراستها المتأنه الواعية عقلاً متفتحاً وقلباً فياضاً غنياً كاد أن ينسى نفسه ويذيبه تحت حب قضيته وما هذه الدراسة التي تضعها هذه الأديبة بين أيدينا إلا منهج حياة أرادت أن تجعل من شاعر فضيل قدوة لجيل قادم فجزاك الله خيرا أيتها الأديبة التي قرأت لك أكثر من مرة وفي كل مرة أرى نفسي عاجزا عن إعلان إعجابي بقلمك البديع الذي اخرج كنوز الفوائد والفرائد وزين جيد الادب بهذه الأحرف الذهبية فأشكرك أديبتنا الكبيرة التي نعتز بها وجزاك الله عما تقدميه من فوائد كل خير وسلامي لك الكبيرة سميرة أبو لميه
 


نورا القطني
 عندما تسامر الكاتبة سميرة الحرف ...كل الكلمات تَسرُج راحلتها برائحة الياسمين لترسُم حداثة الضوء المنبعث من بين أناملها ....وتتفرّس أنفاس البوح كل المعاني لتكبر في خشوع أمام قائمة اللحظات التي تسكن أراضيك ...وترسل شقائق النعمان كي تتفتح أمام رايات البوح الهادفة....وتجبر نخلة الإعجاب على الدهشة من غيث العطاء ونسج النقاء ....وتفتت غبار اللهيب أمام مربع الخلود الذي يقاسمك الكأس المرصع بخطوات البهاء ويلامس ملامح الخطابة بتراتيل التميز وتغريدات النسيم العابر للقارات ...كل السمفونيات تقاسمك ميراث الخلود وصرخة القضية العادلة ...شمعة أنت أضاءت بركة الشهامة وحملت لواء السطر لبناء خندق الصمود وروعة الوجود ، أرفع قلمي وقبعتي لهذا الحرف المميز أيتها الرائعة  


عطية شهاب
 أمتعتنا كما تفعلين دائما  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر
الدكتور : رضا عامر
 صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر


هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
 هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني  ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال


للباكية أيّام الأعياد.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                                 للباكية أيّام الأعياد.


وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)
بقلم : الأستاذة أسماء بن عيسى
وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)


الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي
بقلم : علجية عيش
الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي


الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ
حاوره : نورالدين برقادي
الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ


محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..
الدكتور : جعيل أسامة الطيب
محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..


الطاهر وطار في ذكرى رحيله
بقلم : جيلالي عمراني
الطاهر وطار في ذكرى رحيله


خطاب اليقين .
بقلم : جيلالي بن عبيدة
خطاب اليقين .


استهداف المؤسسات الثقافية الفلسطينية
بقلم : شاكر فريد حسن
استهداف المؤسسات الثقافية الفلسطينية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com