أصوات الشمال
الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
شاهدة على اغتيال حرية التعبير ..
بقلم : بولمية سميرة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 6178 مرة ]
بولمية سميرة

لا تسأل الشعر هل كلت قوافه ... لاتسأل النثر عن معنى يجافيه
لا تسأل البدر كم من دمعة ذرفت ... وكم من الدمع يا بدر يكافيه
لا تسأل الدهر عن أيامه انكدرت ... مذ غاب أحمد ما عادت تصافيه
هذا محمد خير الخلق أجمعهم ... و العقل يعجز عن وصف يوافيه
من أرض نجد أتت بشرى بمولده ... فازدانت الأرض بشرا كي توافيه
وغرد الطير في الأجواء مبتهجا ... وجاءه الفلك يجري من مرافيه
قد جاء نورا على النيران يطمسها ... وعرش كسرى تهاوى كل من فيه
ورد كيد أولى الأفيال عن حرم ... طير أبابل يلقي الجمر من فيه
من آل هاشم رب البيت أفردهم ... سقيا الحجيج أتت تطوي فيافيه
ابن الذبيحين عبد الله والده ... فتى قريش عفيف القلب صافيه
من بيت آل بني النجار آمنة ... أكرم بأصل سقا فرعا نما فيه
يارب صل على المختارأحمدنا .. من حار عقلي في وصف يوافيه
( أبيات شعرية من قصيدة "السيرة الخالدة " للشاعر الطبيب عبابسة حسان )

(( يامن تبحثون عن شمعة الحقيقة في سراديب الظلام .. احذروا أن تتعثروا بفردة حذاء الأعور الدجال !! ))

ما لن يقله النقاد و تنقله الصحافة الصفراء والرمادية والسوداء وما لن يصرح به مردة مدارس السياسة أصحاب البطون المنتفخة والأنوف المنحنية و الرؤوس المطأطأة أن مسرحية " أرطغرول و القطيع الضرير " سقطت في فخ الرداءة وانتهت أمام جمهور"ابو الفنون " بالتصفير المزري لأن المخرج فشل في إخفاء أنياب الذئاب التي لعبت دور النعاج المسالمة وفي إقناع حدس البرد والثلج والصقيع و المطر والعواصف بأنه لم يسبق للعالم وأن شهد مأساة بحجم مأساة " شارلي إبدو " و أن بناية التاريخ العتيقة ستكون بحاجة الى عضلات كل سواعدها حتى تتمكن من حمل أوزار هذه الفجيعة .. وأن الضحايا الذين طالتهم يد الغدر وهم يؤدون رسالتهم الجليلة لن يبخل عليهم النبل ببريق زركون الخلود ، وانهم بقدرة قادر سيتحولون الى نجوم تنير سماء السلطة الرابعة !! .
أسدل الدخان الستار فانطفأت الأنوار التي حاولت أن تغير مجرى الواقعة ، وفرت أحصنة يناير المبرقشة بلمسات البياض من نافذة قطار مدينة العفاريت والعنادل و العناكب و القروش والجنون و المجون و الجان حتى لاتلحقها وصمات أعيارالرعاشيش .
كل الذي كان يريده المخرج أن تسير سفينة المسيرة كما تشتهي رياح الدسيسة فتسقط تهمة التعدي عن تلك الشرذمة الحقيرة التي تطاولت على خاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام ، الوارثة الشرعية لإرث الغباء و الاستهتار و المهاترات و النكات و السخرية الذي يعود الى أجدادها المتورطين في قتل الشهيد " ديدوش مراد " و " العربي بن مهيدي " و " أحمد زهانة " و أميرة الشهيدات " حسيبة بن بوعلي " ومليون ونصف مليون شهيد .. كي تمهد الطريق لمن يريد أن يصوب سهام الأحقاد المسمومة جهة قلب معتقدات الآخرين تحت شعار حرية الرسم والتعبير !! .
باريس خريطة صغيرة لمستقبل مشوه الأبعاد ، وقد لعبت دور المحطة الكبيرة التي تبنت مختلف اللافتات و الاتجاهات والملصقات والصفقات و المصالح والنوايا والخطب و الدعايات والافتراءات والعملات ، ولململت غبار بعض الوجوه الجائعة للشهرة التي احترقت ملفاتها بنيران الحروب النيرونية و الأنا ـ قراطية و الدكتاتقراطية .. فخسرت حقها حتى في شهادة ميلادها .. ولن يختلف الماء مع النار إذا تعلق الأمر بعلاقتها المشبوهة بكل الأطراف المتناقضة !! .
ولن يكون الاعتراف سيد الأدلة في باريس التي أخفت تجاعيد الأكذوبة بماكياج "شارلي إبدو " لأن الحقيقة لم تعد بحاجة إليهم .. لقد صار باعها أطول من برج " إيفيل " وأشهر من قوس النصر، فمن منا لا يعرف سر الحفلة التنكرية التي حضر لها الثعالب والذئاب وحضرتها الدببة و الفيلة والديناصورات والثعابين و التماسيح ومصاصي الدماء وبائعي الهوية بأبخص الأثمان .. انها بداية البحث عن حلول عاجلة لأزمة خانقة و مأزق رهيب تمرد على كل وصفات التخدير والتهدئة عبر بوابة الإسلام وان صح التعبير عبر أسمى أسماء السماء و أعز مخلوقات الرحمان محمد خاتم الرسل والأنبياء .
فإذا كانت المسيحية قد أفلست و الصليب عجز عن إنقاذ نصف المسيحيين من براثين المادة التي نسفت كل قوارب النجاة ، والنصف الآخر من اختيارهم لصف الإسلام الذي مكنهم من العثور على مفاتيح مدينة الروح التي كانت مسيجة بعتمة اللاجدوى و الشك والضياع وعلى شعلة المعاني التي دلتهم على سر تواجدهم في هذا الوجود ، فإن اللائكية قد اخرجت كل اظافرها المعقوفة واعلنت الحرب على الإسلام لتداري فشلها في عقر دارها ولتبشر الصهيونية بأرض الميعاد بأنها لن تخالف أوامرعابدة ثور الذهب حاخامات الأراجيف والنزوات و الموبيقات ..
في زحمة الحادثة خطط شياطين البارود والكافياروالحرير والماس و المرجان و البترول والغاز إلى اضافة قاعدة جديدة الى كتاب القواعد العتيقة وهو أن يشاركهم الطرف المجروح مسيرتهم الملعونة متناسين أسماء الأنهار التي جلست تحت أشجار الأحزان تضفر جدائل المدن التي عضتها نضناضة التحاسير .
اقتسموا فيما بينهم أصابع الأرض و ضفائر الشمس و وسائد القمر و بحار الهناء ونمارق السناء و حدائق الرفاه وجزر الصفاء ورسموا حدود قصور سعادتهم بفرشاة الدماء الساجدة في محراب الاسلام ..
حين تنكر الجريح الى أوجاع جرحه .. وأنكر القاتل عدد قتلاه ، وحجبت أعشاب الحصار أسماء المقابر المنسية .. وتحولت جهنم الى أسطورة يتداولها الرواة و الجناة و عشاق مكيافيللي وخيال الأوبريت ، تقلصت مساحة أحلام الجنة فأصبحت بحجم كف باريس وامتنع الديكور عن عصيان الدراما فوافق الموكب الضرير بالإجماع على التورط في أوحال الألقاب الجديدة !! ..
حين سهل على الباعة بيع كل شيء .. وصعب على أصحاب الحق الدفاع عن حمائم السلام المرفرفة في جنائن عقيدتهم .. و حين أصبحت " أنا شارلي " علامة علمانية من أجل تحقيق أرباح تجارية ، وتحول الاسلام السميح الى إعصار جارف ـ Tornadeـ يطارده رعاة البقر و الكلاب والزواحف و الضفادع و الترهات .. فقد الماء حاسته الشفافة .. وفقد فن الكاريكاتير سلطنة قيمه و أختام مواقفه .. وفقدت حرية التعبير تاجها وصولجانها ووقار مصداقيتها ..
على مرآة أوجاعه ، وبجذوة آلامه .. رسم لحنظلة أبعاد خريطة الخراب .. كانت قوافل الموت تشرب من ضروع نياق أحلامه والحبيبة تنام على حافة خناجر الغدر وسيفها المسلول يحرس مزامير حناجر القبرات والبحارة والذكريات .. وكان يتعلق بجيد زنابقها كلما جاعت عصافير قلبه لعسل مقلتيها ولرمان شفتيها و كلما عطشت غيمة نخلته ومحبرة غضبه وبوصلة فلسفته في قفارالغربة .
كان يعلم أنه ولد كي يحب فلسطين .. وكي يموت من أجل فلسطين كباقي الحبق و النرجس و الشهداء و الأحبة .. وأنه الوحيد الذي استطاع أن يحدث الاستثناء في قوانين الطبيعة ، حين يعود حنظلة الذي ولد في 05 حزيران 1967 الى فلسطين .. سيكون بعد في العاشرة ثم يبدأ في الكبر ، وهو بالنسبة له " الأيقونة " التي تمثل الانهزام و الضعف في الأنظمة العربية .. ولأن أبى حنظلة فهم جيدا خفايا المسألة " الطريق الى فلسطين ليست بعيدة .. ولا بالقريبة .. إنها مسافة ثورة " أطلق الموساد على فرس عناده الخرافي رصاص الغليل فأصابه تحت عينه اليمنى أمام مقر جريدة " القبس " الدولية في قلب لندن .
" ناجي العلي " الذي لم يكتب أحجبة و لم يحرق البخور وعاش محنة الوطن العربي ولم يرفع الراية البيضاء ورسم بريشة تشبه مبضع الجراح ودافع ببسالة الأبطال عن حريته وحرية الأوطان المقيدة بأصفاد التتار مكث في غيبوبة حتى وفاته في 29 اغسطس 1987 ولم يهتز العالم لحادثة اغتيال أول كاريكاتوري في التاريخ ودفن في صمت في مقبرة " بروك وود " الاسلامية بلندن وكانت وصيته أن يدفن قارب رحلات جسده بتراب مخيم " عين حلوة " بلبنان بجانب أحدوثة قوراب والده .
وذلك النبي الصغير الذي نسي باقة ياسمين طفولته فوق حافة شباك المغيب وحين نادت عليه والخوف يسيج نظراتها البيضاء تاه في غابة الظلام فلم ينجو من لدغة رقطاء الأغلال التي عصرت سموم شوكتها الملعونة في غدير ندى خميلة حياته وما أن مزقت كلاليب النجلاء أوتار كمان تغاريده حتى رمت به الى ظلمة القبر ..
كان والده يصرخ بأعلى صوته على مرآى قضبان الأرض و حداد السماء : " اقلتوني أنا .. اقتلوني أنا " .. ولكن القناص اشتهى رئحة الصندل الطالعة من أجنحته الخضراء .. فلو لا " طلال ابو رحمة " الذي وزع الفيلم على كل محطات العالم دون مقابل لدفنت حادثة اغتيال الأمير البرىء " محمد الدرة " في غياهب السكوت !!..
وذلك الملجأ العجيب بالعامرية الذي تحول الى منجم فحم بفعل سحر طائرات " الآواكس " و " الكوبرا " و " الأباتشي " وعناقيد الغضب وما اقترفته في حق ربيع " قانا و النبطية و اقليم التفاح و عين التينة حتى تذبل دماء المقاومة بعروق حزب الله وطيورالرعد .
كيف نسيت الانسانية شهيد عسقلان الشيخ " ياسين " ، وشهيد الشهداء " ياسر عرفات " ، وشهيدة الحقيقة " يارا سورية عباس "، وشهيد الحرف الملتهب صاحب الخصوصية و التميز والاتقان " غسان كنفاني " ، وشهيد صلاة الفجر " محمد ابو خضير " الذي تعرض للإختطاف وهو في طريقه الى المسجد في 02 يوليو 2014 في حدود الساعة الرابعة الا الربع فجرا وعذب وأحرق وهو على قيد الحياة على أيدي مستوطنين متطرفين و قد عثر على جثته في أحراش دير ياسين وكان مهتما قبل مقتله بأيام بتزيين شوارع " شعفاط " بالقدس بالفوانيس الصغيرة استقبالا لشهر رمضان الكريم ، و شهيد العيد " صدام حسين " الذين لفوا حول رقبته حبل الانتقام من جذور حضارة أرض الأنهار و من سخاء الدجلة وبلاسم الفرات ومن ذاكرة " حمورابي " وشموخ الحدائق المعلقة فخاب ظنهم حين نزلت الملائكة من سدرة المنتهى وألبسته عباءة الكبرياء والرجولة وقلدته بوسام الشرفاء ورصعت جبينه الطاهر الذي لم يسجد الا لخالق الناسوت والملكوت بحجر كريم يدعى حجر " خليل الله " هدية " أبو الأنبياء " لابن العراق البار !.
وكيف تجاهلت ريشة "شارلي " وأخواتها ماحل بصيف غزة العزة التي استع قلبها لقضية الموت وصبرت على جشع عصابات الأوطان وعلى غل دبابات " الميركافا " وشراسة الجينوسيد وحقارة أهداف أباطرة الدمار وسخرية " هارتس " و " معاريف " و أفخاخ " الجرف الصامد " .
البرابرة غسلوا ايادهم المتسخة في فسقية الدم الزهري وعادوا الى مواخيرهم وهم يعلمون أن العرب ماتوا بثالث اكسيد الخوف وأنه بامكانهم أن يجربوا مرة أخرى استراتيجية إبادة الغزاويين لأنه لا أحد سيتجرأ على مواجهة أرباب سوق الفسفور والرقيق الأبيض و الممرات البرية والجوية والبرمائية !!.
وحده الدم الذي كان على مئزر الطبيب النرويجي " مادس جيلبرت " فسر معنى أن تدوس مكينة العنصرية على قيم العدالة باسم القبضة الحديدية الملفوفة في حرير الدم ــ قراطية التي صنعت الإرهاب وصدرته الى الشعوب المغلوبة على أمرها حتى لا تصاب تجارة القتل والقرصنة و الصعلكة بالكساد وحتى تبيع كل ما بمخازنها من أسلحة مدمرة مستعملة كل حيلها المصبوغة ببودرة الأكاذيب المحرمة دوليا عبر أجهزة الاعلام لايهام الرأي العام بأنها الطريدة وهي وكر الفساد بل هي أمه الشرعية تدعمها فيالق شياطين الشر و أساطيل أبالسة المنكر ويصفق لها حماة مذهب الحرام وهي تمارس مازوخيتها في عراء الغرائز بلا حياء لا يردعها رادع ولا يحد من عنادها مانع .
لقد اختار مهندس سينوغرافيا المسيرة التوقيت الملائم لضرب الإسلام المحوط بحيطان أنظمة هشة مصابة بكوليرا الولاء و بسل الثرثرة رهنت فراسة فرسانها وأحصنة تاريخها و سراديب قلاعها وأكلت من صحن الخديعة و سجدت لجزم تنظيم القاعدة و لفتاوي صاحب " مركز الخدمات " و " معسكر الفاروق " " اسامة بن لادن " و لحراب الدواعش و الفواحش التي زعزعت عرش الرحمان بما تقترفه من آثام .. لهذا صار ينظر الى الاسلام من الزاوية المظلمة التي ظلمت شساعة معانيه وعمق معاييره إذا أسسوا لرؤية باطلة على أنه خيمة كبيرة تعج بالدراويش و الحرافيش و المساطيل وكتاب التعاويذ والتمائم و قراء الطلاسم و الغيب وقوافل العائدين من خمامير الخطايا والسحرة والفجرة .. وأنه الدين الذي يحبل ببذور فناء البشرية ..
لقد سقط الاسلام في شراك الطفيليات التي أنتجتها المخابر الغربية لتسيء الى دين السلام و التسامح ورفعت سناجق الجهاد لتلحق الأذى بالمفهوم الواسع لدين محمد عليه الصلاة والسلام .. فتمزقت راية سلامه بسيوف الانتقام فصارت الحرائر تبعن وتشترين في أسواق النخاسة لسماسرة بيوت الدعارة باسم الجهاد في سبيل حماية إماء الله .. و الأمان يداس بسنابك البطش باسم الجهاد في سبيل إعلاء كلمة الله .. ومدن تحرق باسم الجهاد في سبيل تحريرها من قبضة أنظمة حل عليها غضب الله .. ونساء تلاك طهرة أعراضهن بنبال كيد المرجفين باسم جهاد المناكحة !!..
هذه هي الصورة الحالكة للإسلام التي انتشرت في أنحاء العالم كما تنتشر نيران البهلة في الهشيم المنبوذ .. وهذا هو المربع الضيق الذي خنق وطن الإسلام الشاسع فحوله من دين فتح أبواب قلعته للضعفاء و الفقراء والأيتام قبل الأغنياء و الملوك و الأمراء والأقوياء و أصحاب الحسب و الجاه و النسب والهيلمان إلى دين يلهو بضفائر الصبايا وبطمأنينة المرايا وبلآلىء الربيع و بزمريق النعيم و بعطر أوركيد الحياة وبجماجم الخواتين والعذارى والأتقياء .
وهذا هو سر الضعف الذي تغلغل الى حصن المسلم فلم يعد يعرف متى يطلق سهامه أو متى يمسك لسانه .. لهذا سهل على فريق " شارلي " اللعب بهذه الورقة الرابحة والسخرية من النبي المختار لأنهم كانوا على يقين أن الدفاع عن الاسلام من غير المسلمين سيكون ضعيفا و التهجم عليه سيكون قويا وبالتالي ضرب أكثر من عشر عصافير بحجر واحد .. هو حجر إهانة مقدسات المسلمين تحت لواء حرية الرسم والتعبير .
فهل يكفي أن نكتب لسنا " شارلي " أي " نحن مع محمد " لنكون قد انتصرنا لمعلم البشرية ؟ ! ..
" لسنا شالي " و" لن نكون شارلي " ولكن يلزمنا وقت طويل حتى نصحح الأخطاء التي وقع فينا غيرنا وسجلت على عاتق الاسلام .. المسيرة التي تنتظرنا ليست مسيرة النزول الى الشوراع والطرقات .. إنها مسيرة إعادة بناء عمارة الفقه الأخلاق و الفكر والثقافة والوعي و النية الحسنة والخشية من عقاب الله بأعماق الإنسان المسلم وتذكيره بظل شجرة السنة الحميدة القادرة على حمايته من لهيب زمن الطين والجير و الصديد و الإغراء و التطبيع والاستسلام و الخنوع و الفساد و الاندفاع لأن المسلم دخل دير الخريف الشاحب فصار يشاطره صمت جدرانه ، وضجر أفكاره ، وحيرة أحزانه ، وعتمة مخاوفه وخيبة أقواله .. يمشي ببطء السلحفاة صوب أهداف غياهب التلاشي و الاندثار .. وقد آن أن نقرع جلاجل الخطر قبل أن تغرق سفائن ارادتنا في بحاراليأس المتلاطم الأمواج .
المواطن في باريس هو الوطن .. وقتل المواطن في باريس يساوي درجة قتل الوطن !!..
أمام فضيلة العدالة الفرنسية تحول 12 قتيل الى 12000 قتيل و 11 جريح الى 11000 جريح دون الخوض في التفاصيل المملة ودون المطالبة بالتبريرات الأخلاقية والفلسفية و المنطقية ..
لا أريدكم ان تبكوا إذا اكتشفتم أنكم لم تبلغوا بعد السن القانوني الذي يسمح لكم بدخول فردوس المواطنة .. وأن قتلكم يعني انتقال جثتكم الجوفاء من قائمة الأحياء الى قائمة الوفيات بنفس الوزن والطول والقيمة ..
من أعالي شهقة الجرح اتضحت الصورة أكثر ..
" باريس هي شارلي " عبارة ضوئية كتبت عرض قوس النصر بعد يومين من وقوع الحادثة ولمدة يومين ..
إنطفأت أضواء برج ايفيل لمدة خمسة دقائق ..
مكتبة فرنسا الوطنية قامت بعرض على أحد جدرانها ولمدة أيام صورة ضوئية لأحد ضحايا الهجوم الرسام الكاريكاتيري و الكاتب الهزلي صاحب الأصول اليهودية " جورج فولنيسكي " !! ..
معهد العالم العربي وضع على واجهته " كلنا شارلي " !!..
رئيس جمهورية فرنسا " فرانسوا اولاند " أعلن في خطاب تلفزي في 07 يناير 2015 على الساعة الثامنة مساء انه سيتم تنكيس الأعلام وتنزيله الى نصف ساري العلم وذلك لثلاثة ايام ..
تم الوقوف دقيقة صمت في جميع أنحاء فرنسا عند منتصف نهار يوم 08 يناير 2015 في جميع المؤسسات و المباني والمعاهد و المدارس و الشركات الحكومية والخاصة وفي مترو باريس ..، وتفعيل خطة " فيجيبيرات " plan vigipirate " ورفعه للدرجة القصوى " إنذار هجوم " "Alert attentat " !! ..
بنفس التاريخ رئيس فرنسا " فرانسوا اولاند " يلتقي بكل رؤساء الجمهورية السابقين !!..
تم عقد جلسة عمل للتحضير لمسيرة صامتة في باريس يوم 11 يناير 2015 .
كل شعارات القنوات التلفزية الفرنسية الخاصة والعامة وكذلك جزء كبير من مواقع الأنترنت وضعت وشاح أسود على شعاراتها لمدة أيام عدة بعد الحادثة ، و كذلك الكثير من المواقع الالكترونية بمختلف أنواعها وضعت شعار " أنا شارلي " على صفحاتها الرسمية .
(62) صحيفة فرنسية ودولية وضعت في صفحتها الأولى عنوان كبير تضامنا مع الضحايا و غلب على مجملها اللون الأسود ومنهم من وضع صفحة كاملة سوداء دلالة على إغتيال حرية الصحافة والتعبير .
صحيفة " لومند " وضعت عنوان صحيفتها ليوم 08 يناير 2015 " 11 سبتمبر الفرنسي " le 11 septembre français " .
أثناء حفل تقديم جوائز الفيفا و الكرة الذهبية لسنة 2014 تم عرض عبارة " أنا شارلي " على شاشتين جانبيتين في حين عبر رئيس الفيفا السويسري " جوزيف بلاتر " عن تضامنه التام مع كل الضحايا وقال " كلنا شارلي " !!
ومن أعماق بركان الفجيعة طلعت حمم الطبقة السياسية فتشكلت خريطة عجيبة مفتاحها بيد " أولاند " وسوف يحاول أن يمنحها الكثير من الرعايةو الإهتمام حتى يجني من ورائها ماسيثبت ركائز أريكته بقصرالاليزي ويسند جذور مسلة أحلامه بشارع الشانزلزيه ..
اجتمعوا أعادوا صياغة الحادثة من شق المصلحة العليا للوطن حتى لايشيب شعر اللائكية واتفقوا على جعل الهجوم بحجم هولوكوست وقبل أن يفترقوا قالوا :
" نيكولا ساركوزي " : " انها مأساة وطنية " ..
" فرانسوا بياروا " : " انها عمل حرب بواسطة الارهاب .."
" جاك لوك مولونشون: " انه اغتيال سياسي .."
" بيار لورون " وهو يبكي : " لقد تم تدميرنا كلنا لقد كانت مذبحة مجزرة.. " .
" ماري لوبان " : " ان هذا هجوم شنيع .."
" جان ماري لوبان ": " لقد اختفى إثني عشر فرنسي.. "
" نيكولا دوبون أينيون " : " ان هذه حرب شاملة بين حرية التعبير و دكتاتورية جديدة .."
في الأيام الموالية كثرت الأعمال العنصرية التي لا يطلق عليها اسم الاعمال الارهابية اذ تم تسجيل (50) عملية منها رمي جثة خنزير وحشي ورأسه في قاعة صلاة ، سماع طلقات نارية ، سماع عبارات عنصرية واعتداءات جسدية وظهور ظرف به مسحوق مشبوه و كتابات عنصرية ..
في 10 يناير 2015 بلغ عدد المتظاهرين (000 700 ) ، وفي 11 يناير 2015 بلغ رقم قياسي وهو ( 000 700 3 ) مشارك في كل فرنسا منهم حوالي (8 ، 1 ) مليون في باريس ..
صحيفة " شارلي إبدو " عرفت من أين تؤكل الكتف !!..
" ستيفان تشار بونيير " كان يعرف ماذا يفعل !!
فرنسا التي صارت خارج بقعة الضوء حنت الى أزمنة الأمجاد الضائعة فأرادت أن تحول 07 يناير 2015 الى 11 من أيلول 2001 !! وتغير إتجاه سهم حديث الساعة من انخفاض سعر البترول الى إرتفاع أسهم شركات الإرهاب !! ..
مسيرة الجمهورية أصدرت فرمان فاذا أنت امتنعت عن قول" انا شالي " اذن أنت " كواشـــــي " !!..
تصاعد الرهاب الاسلامي " اسلاموفوبيا " ضد الاسلام و المسلمين بطريقة غير مسبوقة ..
ارتفاع نسبة المسلمين في فرنسا يطرح جدلية إلى أين تتجه اللائكية الفرنسية ؟
لقد عاش المسلم في حادثة " شارلي " حرائق وجعين ، وجع إهانة النبي عليه الصلاة و السلام ، و وجع المسيرة التي داست على قيم كثيرة كي توصل للعالم نصف الحقيقة .. لهذا الطريق الى قول كل الحقيقة مازالت بعيدة.. حقيقة الاسلام البرىء من السيوف الملطخة بدماء الأبرياء المحترم لكل الديانات حتى الديانة البوذية ، والحقيقة التي يحاولون خنقها أنه ليس من حق أي أحد أن يتطاول على أي نبي من أنبياء الله ، فمن هذا الباب تبدأ عملية تكسير أصنام الانانية المغروسة في أفكار بعض الأقلام الملغمة و الريشات المريضة بعلة الانتهازية التي تعيش عالة على آلام وجراح ومصائب و فجائع الآخرين ..
ان صحيفة " شارلي " تطاولت على حرية التعبير ، والذين ساروا في المسيرة تطاولوا على نصف الحقيقة المسجونة بدهاليز العتمة ليثبتوا بالبرهان القاطع أن ماحاولوا إثباته لا لون ولا معنى ولا رائحة له !!.
قد يستطيع الساسة أن يكذبوا على جمهور السياسية .. و قد تمكنهم بعض التخاريف من ملء الرؤوس الفارغة والكؤوس التي لا تشبع من شرب اكسير الوهم لكنهم أبدا لن يفلحوا في كتابة أكاذيبهم على ألواح الحقيقة ..
لم ولن تتزعزع مكانة الرسول محمد وهو أحمد والماحي والحاشر والعاقب بسبب مارسمته ريشة السخيف " ستيفان شاربونييه " و رفاقه الأوفياء لأوامر أسيادهم ، وهاهي الصحيفة بأسلوبها الهجائي تضع نفسها في نفق لامخرج له ، ولن يكون لها مقعد في امبراطورية التاريخ لأنها أهانت النبي الذي يجلس على عرش هذه الامبراطورية ليس لأنه تجبر وتسلط وقهر وسفك دماء الأبرياء بل لآنه جاء الى البشرية جمعاء حاملا رسالة مباركة اسمها رسالة السلام .
قبل الهجوم على البناية رقم 10 الكائنة بشارع " نيكولا أبير" كانت " شارلي " عميلة محترفة تنفذ كل الأوامر باخلاص لامثيل له مقابل ثمن يفوق مخيلة الخيال !!..
ماكان يقوم به " فيليب أونوريه " و باقي النكاتين لاعلاقة له بفن الكاريكاتير !!..
بعد الهجوم صار" جان كابو " ورفاقه النكاتين " مشاة الديمقراطية " !!..
وبالعودة الى مصطلح " مشاة عسكرية " نجد أنه يطلق على مجموعة من الجنود المسلحين بأسلحة مثل البنادق ، القنابل اليدوية ، الرشاشات ، قاذفات ، الصواريخ .. و المدربين خصيصا للقتال على البر وباستعمال وسائط أخرى للتنقل في بعض الأحيان مثل المركبات الشاحنات ، ناقلات الجنود المدرعة .. و الدور الرئيسي للمشاة هو تدمير العدو تحت أي ظرف !! ..
انهم حقا مشاة عسكرــ قراطية .. لأنهم أعلنوا حالة الطوارىء القصوى من أجل تدميرعدوهم اللذوذ !! ..
من منظور باريس وماجاورها " الحرية ذبحت " .. وشارلي ظلمت .. و الشوراع حزنت .. والدموع سالت .. والشموع تكلمت ..
ومن منظور تجارالموت بندقية " إيه ـ كيه ـ 47 " كسبت شهرة أكبر .. قد يرتفع ثمنها أو قد تصبح ماركة عالمية لتصفية الحسابات القديمة !! ..
قد تنسى المسيحية تهمة اليهود بصلب يسوع واضطهاد تلاميذة في القرون المسيحية الأولى و قول اليهود أثناء محاكمته " دمه علينا وعلى أولادنا !! " ولن تنسى اللائكية اسم " سعيد كواشي " ، " شريف كواشي " و " أميدي كوليبالي " ، ولن تتراجع عن الثأر " لشارلي إبدو " التي كانت جريدة منسية تستعمل أوراقها في مسح زجاج نوافذ مكاتب اللوبيات !! ..
إننا أمام حادثة بسبعة رؤوس !! .. ومن حق الشتاء أن يبكي في كل سجدة يسجدها بعدما أدرك أن " الله قد عاقب آدم ، بطرده من الأبدية الى الزمن ، و أن الأرض منفى ، والتاريخ مأساة .. ))
سكت هدير محرك مسيرة الزحام القاحل فاتضحت نوايا الجهات والجبهات !!..
و إلى أن يصدر العفو الإلهي .. مهم جدا ايصال مثل هذه الرسالة الى كل أرجاء العالم : " لا تقتلوا عدوكم بالرصاص .. اقتلوه بقلم الرصاص !! " ..
لحكاية الموت بقيــة !!..
وعلى قلم الرصاص أن يثبت أن طلقاته أقوى من طلقات " إيه ـ كيه ـ 47 " ..
مثل هذا الخبر قد لن تعقد من أجله جلسة عمل طارئة ولن يستدعي " فرانسوا اولاند " كل رؤساء الجمهورية السابقين ، فرنسا مطلوبة للإمتثال أمام محكمة التاريخ للتحقيق في قضية سجناء " لمبيز" و " بربروس " و معتقل " قصر الطير " و قضية " الجربوع الأزرق " التي قامت فيها بتفجيراربعة 04 قنابل نووية في الصحراء الكبرى سنة 1960 وكانت القنبلة الأولى تفوق قوة القنبلة التي ألقى بها الأمريكيون على مدينة " هيروشيما " اليابانية أثناء الحرب العالمية الثانية ، وكذا إعادة فتح ملف " الجميلات الثلاث " بوباشا " ، " بوحيرد " و " بوعزة " !! ..
في انتظار ما ستسفر عنه نتائج التحقيق ..
المطلوب منا في هذا الوقت بالذات أن نصارع الرياح المرة والحامضة و المالحة و أن نفهم الصراع كما فهمه شهيد الريشة " أبى حنظلة " " ناجي فلسطين العلي " : (( أن نصلب قاماتنا كالرماح ولا نتعب .. )) وأن نقف وقفة الرواسي في وجه أعاصير الإرهاب الجديد !! ..
آخر كلام : حوطتك بالله يا حرية التعبير وبشفاعة نبي الانسانية والسلام محمد عليه أفضل الصلوات .

الجزائرية /
سميرة بولمية



نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 12 ربيع الثاني 1436هـ الموافق لـ : 2015-02-01

التعليقات
عزيز خينوش
 نص رائع ومقتدر استطاعت من خلاله الكاتبة ان تلج الى قضايا كثيرة..وتثير جدليات كثيرة...بطريقة ممتعة ومتنوعة..ابارك حرفك سيدتي الفاضله 


زهر الدين خمال
 قد يستطيع الساسة أن يكذبوا على جمهور السياسية .. و قد تمكنهم بعض التخاريف من ملء الرؤوس الفارغة والكؤوس التي لا تشبع من شرب اكسير الوهم لكنهم أبدا لن يفلحوا في كتابة أكاذيبهم على ألواح االحقيقة

هذا من أجمل النصوص التي قرأتها بخصوص تحامل جريدة شال ايبدو على النبي الكريم..سيد الانام محمد صل الله عليه وسلم..مع اثارة اشكالات ومفاهيم كثيرة كانت تبدو الى غابة الامس مبهمة..الاديبة عرفت كيف تنقل طرحهاا بطريقة ذكية وتدافع عن الحقيقة بطريقة جميلة..أمتعت وابدعت 


العازف الموسيقي رياض بن طيب
  الذي كان يريده المخرج أن تسير سفينة المسيرة كما تشتهي رياح الدسيسة فتسقط تهمة التعدي عن تلك الشرذمة الحقيرة التي تطاولت على خاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام ، الوارثة الشرعية لإرث الغباء و الاستهتار و المهاترات و النكات و السخرية الذي يعود الى أجدادها المتورطين في قتل الشهيد " ديدوش مراد " و " العربي بن مهيدي " و " أحمد زهانة " و أميرة الشهيدات " حسيبة بن بوعلي " ومليون ونصف مليون شهيد .. كي تمهد الطريق لمن يريد أن يصوب سهام الأحقاد المسمومة جهة قلب معتقدات الآخرين تحت شعار حرية الرسم والتعبير !! .

بالله عليك أخبريني بأي قلم تكتبين..وبأي سحر تستعينين..لتقولي كل هذا الجمال المبهر...كلماتك نادرة..وافكارك تأخذ بالعقول الى عوالم التيه والعجب...كم هو جميلوانت تدافعين عن خير الورى والمرسلين بهذاا الاسلوب الملفت وهذه التعابير النادرة...وتثيرين معهاا قضايا العصر وكيف تحكمت الاله الغربية في زمام امورنا..أشكرك على كل هذاا الكتابات الخالدة..انت ولدت فيزمان غير زمانك...انت تشبهين العقاد..وادباء النهضة..بهذه الثورة البديعة بوركت يا سميرة بولمية يا اروع اديبة جزائرية 


dahou abdeslam
 نص ثري بوركتي  


أ/ فضيلة عبدالكريم
 تبدأ الأديبة و الصديقة المبدعة مقالها بالشعر ، ايقاع فيه جماليات البداية التي تربط فيها بين المبدأ و المنتهى لكل مسلم يحمل رسالة التوحيد و يسخر القلم ليعبر عن فكره بكل حرية .. أبيات تسكن العقل و القلب و تتسلل لأعماق الروح .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لا تسأل الشعر هل كلت قوافيه ... لاتسأل النثر عن معنى يجافيه
لا تسأل البدر كم من دمعة ذرفت ... وكم من الدمع يا بدر يكافيه
لا تسأل الدهر عن أيامه انكدرت ... مذ غاب أحمد ما عادت تصافيه
هذا محمد خير الخلق أجمعهم ... و العقل يعجز عن وصف يوافيه
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
في هذه الفقرة اختصرت الكاتبة مشهدا عاما للمسرحية التي أدرجت في مفهوم حرية التعبير : " كل الذي كان يريده المخرج أن تسير سفينة المسيرة كما تشتهي رياح الدسيسة فتسقط تهمة التعدي عن تلك الشرذمة الحقيرة التي تطاولت على خاتم الأنبياء محمد عليه الصلاة والسلام ، الوارثة الشرعية لإرث الغباء و الاستهتار و المهاترات و النكات و السخرية الذي يعود الى أجدادها المتورطين في قتل الشهيد " ديدوش مراد " و " العربي بن مهيدي " و " أحمد زبانة " و أميرة الشهيدات " حسيبة بن بوعلي " ومليون ونصف مليون شهيد .. كي تمهد الطريق لمن يريد أن يصوب سهام الأحقاد المسمومة جهة قلب معتقدات الآخرين تحت شعار حرية الرسم والتعبير !! ." و في هذا الكلام أجمل ما كتب في المقال " قد يستطيع الساسة أن يكذبوا على جمهور السياسية .. و قد تمكنهم بعض التخاريف من ملء الرؤوس الفارغة والكؤوس التي لا تشبع من شرب اكسير الوهم لكنهم أبدا لن يفلحوا في كتابة أكاذيبهم على ألواح الحقيقة .."

هكذا هي أساليب الآخر في تبرير المواقف ، رغم أننا في أزمنة تجاوز المبررات الواهية ، فلكل سبب مسبب . بلد العلم و الموضوعية يضرب العقلانية الفرنسية بكل ما فيها من أفكار ملأت بها أدمغتنا في زمن الحداثة و ما بعد الحداثة ..
أفكار دقيقة في حدث ملأ الدنيا و شغل الكثير من أبجديات تبدو بعيدة كل البعد عن ماهو متفق عليه في الفكر الانساني . موفقة " ماري " في هذا الطرح الرائع .. لك مني أجمل التحايا .. قلم حاضر في الوطن و في الساحة العربية . 


رأفت لحمر
 أشكرك يا أروع اديبة جزائرية على كل ما تقدمينه للساحة الادبية..من خلال هذا الثراء..والجمال..والادب الجميل..موفقة دائما 


الشاعرة ناظري رزيقة
 سميرة بوليمة صديقتي الرائعة تكتب أدبا راقيا جداا وعالي المستوى احي فيك دفاعك عن الرسول صل الله عليه وسلم...ابارك بوحك مزيدا من التألق في منصات الأدب الجميل 


الأستاذة زينب /و/
  عاش المسلم في حادثة " شارلي " حرائق وجعين ، وجع إهانة النبي عليه الصلاة و السلام ، و وجع المسيرة التي داست على قيم كثيرة كي توصل للعالم نصف الحقيقة .. لهذا الطريق الى قول كل الحقيقة مازالت بعيدة.. حقيقة الاسلام البرىء من السيوف الملطخة بدماء الأبرياء المحترم لكل الديانات حتى الديانة البوذية ، والحقيقة التي يحاولون خنقها أنه ليس من حق أي أحد أن يتطاول على أي نبي من أنبياء الله
ماذا سأقول بعد كل هذا الكلام الساحر..البديع..المدهش..وحدها سميرة بوليمة تعرف كيف تدافع عن شخصيه عظيمة بحجم خاتم النبين محمد صل الله عليه وسلم..سلم قلمك وعلا شأنك...وتعاظمت نجاحاتك ايتها الاديبة الرائعة...أشكر الشاعر عريب عبد المطلب الذي عرفني بقلم ساحر مثل قلمك يا ابنة الشاطئ..تهامه* 


abir aboura bba
 قرأت عدة مرة لهذه الاديبة والله فعلا تستحق كل التقدير والاحترام..نتمنى ان نقرأ لها ونتمنى ان اصادف كتبها واعمالها..احييها على هذا العطاء المتواصل..شكراا لك لانك عرفت كيف تدافعين عن الرسول الكريم..بنص خالد كهذا يستحق الخلود 


abir aboura bba
 قرأت عدة مرة لهذه الاديبة والله فعلا تستحق كل التقدير والاحترام..نتمنى ان نقرأ لها ونتمنى ان اصادف كتبها واعمالها..احييها على هذا العطاء المتواصل..شكراا لك لانك عرفت كيف تدافعين عن الرسول الكريم..بنص خالد كهذا يستحق الخلود 


أمال مدوري
 قد يستطيع الساسة أن يكذبوا على جمهور السياسية .. و قد تمكنهم بعض التخاريف من ملء الرؤوس الفارغة والكؤوس التي لا تشبع من شرب اكسير الوهم لكنهم أبدا لن يفلحوا في كتابة أكاذيبهم على ألواح الحقيقة ..
نص رائع وجميل للذود عن النبي الكريم..خطاب شافي كافي اختصر كل ما كنا نريد قوله..احييك على كل هذاا التميز..قلمك مميز وراقي دمت متألقة اختي الفاضله..امال مدوري تونس 


samah rahile
 طبعا و كالعادة من الصعب جدا أن نزيد كلمة على ما قلت ، فقد حللت الوضع و شخصته بشكل دقيق ،انه لارهاب الفكري لضرب الإسلام و المسلمين في العمق.
بوركت سميرة في ما تكتبين و ظل قلمك ساطعا في سماء الأدب . 


محمد
 حين كانت تروج باريس لاخر عطورها لم تكن تعلم ا ن اخر زجاجة الوهم المتبدد ستنكسر في يدها و سيفوح منها عطر الحقد الدفين الذي لم تستطع ان تخفيه يوما , خاصة و انها لا زالت تفكر بعقلية استعمارية في ظل وجود اقنعة ساقطة و متساقطة و بعض من المتسلقين المتلهفين للوقوف في ظل أحذية "مسيرة الحقد الابدي " المستعدين ان يرهنوا لاجل ذلك و طنا و شعبا و عقيدة ....
لقد ابدعت فسيفساء عصرت الوانها من خلاصة الصدق و النخوة و الاخلاص لمعلم البشرية نبينا الكريم صلى الله عليه و سلم , نفيت بها كل انواع الكساد الفكري و الضحالة و الرداءة بانواعها , لقد صورت لوحتك منظرا شاملا يمتد من شاطئ الجرح الأخير الى شواطئ الجروح الأولى , فأبى قلمك الا ان يحلق فوق حدائق بابل و يرتشف من كبرياء دجلة و الفرات و يصلي في المسجد الأقصى و يعانق أرواح شهداء غزة و يقرا الفاتحة على أبطال ملاحم الصدق و الإخلاص و الوطن .
اسمحي لي استاذتنا ان اعد هذا النص حدثا تاريخيا لأنه بمثابة الضربة الثالثة التي لم تكتمل لـ : "منتظر" وهو يرمي كل مل يملك من كبرياء و شجاعة و صدق في وجه "الحقد الدفين على الإسلام " و انتصارا لكل من أخذته غيرة على الرسول الكريم صلى الله عليه و سلم , و لسان قلمك يقول :


تأبى الحُروف وتسْتعصي معانيهـــــا
حتـّى ذكَرْتـك فانـْهالت قوافيهـــــــا

(محمّدٌ) قـُلـْتُ فاخـْضرّت رُبى لُغتــي
وسالَ نـَهـْر فـُرات في بواديهــــــا

فكيفَ يجْدِبُ حَرْفٌ أنْتَ مُلهِمُــــــــــهُ
وكيفَ تظمأ روحٌ أنت ساقيهـــــــا
 


عبدالرحمن
 تقف الاحرف عاجزه عن روعة ماتخطه اناملك كتبتي فابدعتي واتقنتي الوصف والتعبير لم تسعفني الحروف كي اعبر لك عن مدى اعتزازي بقلمك دمتي مبدعه  


نورا نوران
 بينما تشتد المحن وتكبر المتاهات ويزداد العفن من عالم يدعي الديموقراطية والسلام والأمن ، عالم يدعي الحضارة والديمقراطية والسلوك الحسن ، أين أنتم من كل هدا وأنتم تشوهون حقيقتكم بما تروجون له من جرم وحقد وسفاهة ومحن، أين أنتم من كل هدا وأنتم تشتمون نبيا أعزه الله وكرمه ورفع شأنه بين الأمم ، أنتم أعداء الله والإنسانية والاستقرار أكتب يا زمن، سجل أن هده الأيدي الملعونة قد تطاولت وتمادت وأنجبت جيلا من القردة قد حمل نفسه تكلفة الغباء ونصرة الشيطان وأبناء الخنازير سجل يا زمن ،اننا في زمن أصبح القاتل مقتولا والمقتول قاتل رغما عن الجحيم وأساطير الظلاموالكفن ، محمد صل الله عليه وسلم ودين محمدمرفوع بحمى الرحمن ولن تطاله يد الغدر والآثام ، هم يحملون الحقد وطلاسم الشيطان ، وديننا يحمل السلام وروح الأمان ، وسنرى لمن تكون النهاية يا عباد الأوثان، مادا أقول صديقتي ، بورك في حرفك الرنان ، أصبت الهدف ولمست شغاف القلوب ، أنارالله دربك في خطى الحق والسلام، أنت كاتبة لم أرى في مثل ابداعك في صقل الحرف والكلمة بتلك الأوزان والمعاني والألوان ، أرفع قبعتي لكي ولحرفك الثري الممتع الملازم للحق اينما وجد 


نورانوران
 بينما تشتد المحن وتكبر المتاهات ويزداد العفن من عالم يدعي الديموقراطية والسلام والأمن ، عالم يدعي الحضارة والديمقراطية والسلوك الحسن ، أين أنتم من كل هدا وأنتم تشوهون حقيقتكم بما تروجون له من جرم وحقد وسفاهة ومحن، أين أنتم من كل هدا وأنتم تشتمون نبيا أعزه الله وكرمه ورفع شأنه بين الأمم ، أنتم أعداء الله والإنسانية والاستقرار أكتب يا زمن، سجل أن هده الأيدي الملعونة قد تطاولت وتمادت وأنجبت جيلا من القردة قد حمل نفسه تكلفة الغباء ونصرة الشيطان وأبناء الخنازير سجل يا زمن ،اننا في زمن أصبح القاتل مقتولا والمقتول قاتل رغما عن الجحيم وأساطير الظلاموالكفن ، محمد صل الله عليه وسلم ودين محمدمرفوع بحمى الرحمن ولن تطاله يد الغدر والآثام ، هم يحملون الحقد وطلاسم الشيطان ، وديننا يحمل السلام وروح الأمان ، وسنرى لمن تكون النهاية يا عباد الأوثان، مادا أقول صديقتي ، بورك في حرفك الرنان ، أصبت الهدف ولمست شغاف القلوب ، أنارالله دربك في خطى الحق والسلام، أنت كاتبة لم أرى في مثل ابداعك في صقل الحرف والكلمة بتلك الأوزان والمعاني والألوان ، أرفع قبعتي لكي ولحرفك الثري الممتع الملازم للحق اينما وجد 


حياة نور
 نص رائع ومتميز كعادتهااا الاستاذة القديرة سميرة بولمية..سبق لي وان قرأت لهذه الكاتبة..ادهشني ما تمتلكه من قدرات رائعة وموهبة فريدة في الكتابة النثرية...نص ممتع فعلا يذود ويدافع عن خير الورى محمد عليه ازكى الصلوات..أحييك كثيرا. 


علي كرم
 كبت كثيراا يا أستاذة بولمية..ولكنك عدت بقوة وبتميز..أثارني طر يقة معالجتك لهذه النص..عرفت كيف تصورين مشاهد كثيرة بطريقة فائقة الجمال احييك اتمنى لك مزيداا من الالق 


الشاعر الموصلي
 قد يستطيع الساسة أن يكذبوا على جمهور السياسية .. و قد تمكنهم بعض التخاريف من ملء الرؤوس الفارغة والكؤوس التي لا تشبع من شرب اكسير الوهم لكنهم أبدا لن يفلحوا في كتابة أكاذيبهم على ألواح الحقيقة
في البداية اود ان اتقدم بشكري الجزيل لك على ما تقدمينه للادب العربي..وللأدب الجزائر خصيصا..هذا من اروع النصوص التي عرفت كيف تدافع عن رجل عظيم بحجم خاتم النبيين سيدنا محمد صل الله عليه وسلم .أتمنى لك مشوارا حافلا بالنجاح والتميز 


غربي منى
 
كان لي شرف الاطلاع على هذا النص من خلال الموقع الاجتماعي و العالم الافتراضي الفايس بوك اعجبني كثيرا فأبيت الا ان أترجم اعجابي بهذا النص الذي دافعت من خلال الاخت سميرة عن سيدنا محمد ص ..أشكر صاحبة النص على هذا الادب الفاضل والرفيع .ربي يبارك فيك وفي امثالك. طالبة برج بوعريريج كلية الادب العربي
 


أحلام الورد
 فعلا هذا النص يستحق القراءة..نص ثري وبليغ..وشامل عالج عدة مواضيع في موضوع واحد متكامل..السمة الابرز فيه ان الكاتبة عرفت كيف توجه رسالتها بطريقة ذكية..عرفت كيف تبرز معالم وعوالم شخصية بحجم الرسول الكريم ص دمت رائعة 


ابو هاشم يونس يوسف
 ها نحن نلتقي ثانية غي ربوع بساتين الأديبة الباحثة حفظها الله سميرة بو لمية التي طالما تميزت بعمق كتاباتها وجزالة حروفها وتأنق مقالها وان اجتمعت هذه المقومات في مقال سيخرج بهذه الأناقة وسحر هذه اللوحة ومما يضيف على صدقه وحسن تركيبه هذا الدعم الكبير الذي لامجال فيه للالتباس أن يُدعم المقال بهذا الكم الهائل من الأسماء والتواريخ سيجعل النص في قائمة النصوص الصادقة والواضحة تماما أما بالنسبة للإساءة التي برزت مدعمة من قبل السلطات في بعض الدول الغربية لسيد البشرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووقوف المرجعيات الإسلامية الأهم في بلاد المسلمين على حياد فهذا لعمري لاتفسير له عندي لأني لااريد التجريح فهم كل يوم يسيئون للإنسانية اجمعها أما أنت أيتها الكاتبة الكبيرة والساكبة أنات جراحك أريجا بين سطورك فماذا اكتب عنك وكيف يتسنى لمثلى أن يرتقي لمراقي أدبك وما أرك أستاذة سميرة بو لمية إلا كمن يتحدث عن الشمس في رابعة النهار لقد منحك الله قريحة عجيبة وملكة فريدة والق تاليك اللغة بأعنتها فجرت من لسانك مرسومة على طرسك سحرا حلالا تنطق بالصدق والجمال وترسل كلمات كأنها درر وجواهر تذهب في الحياة كالمثل السائر سلامي لك واعتذر لطول تعليقي وبكل إعجاب تحيتي ومحبتي الأديبة الرائعة سميرة بو لمية 


ابو هاشم يونس يوسف
 ها نحن نلتقي ثانية غي ربوع بساتين الأديبة الباحثة حفظها الله سميرة بو لمية التي طالما تميزت بعمق كتاباتها وجزالة حروفها وتأنق مقالها وان اجتمعت هذه المقومات في مقال سيخرج بهذه الأناقة وسحر هذه اللوحة ومما يضيف على صدقه وحسن تركيبه هذا الدعم الكبير الذي لامجال فيه للالتباس أن يُدعم المقال بهذا الكم الهائل من الأسماء والتواريخ سيجعل النص في قائمة النصوص الصادقة والواضحة تماما أما بالنسبة للإساءة التي برزت مدعمة من قبل السلطات في بعض الدول الغربية لسيد البشرية محمد صلى الله عليه وآله وسلم ووقوف المرجعيات الإسلامية الأهم في بلاد المسلمين على حياد فهذا لعمري لاتفسير له عندي لأني لااريد التجريح فهم كل يوم يسيئون للإنسانية اجمعها أما أنت أيتها الكاتبة الكبيرة والساكبة أنات جراحك أريجا بين سطورك فماذا اكتب عنك وكيف يتسنى لمثلى أن يرتقي لمراقي أدبك وما أرك أستاذة سميرة بو لمية إلا كمن يتحدث عن الشمس في رابعة النهار لقد منحك الله قريحة عجيبة وملكة فريدة والق تاليك اللغة بأعنتها فجرت من لسانك مرسومة على طرسك سحرا حلالا تنطق بالصدق والجمال وترسل كلمات كأنها درر وجواهر تذهب في الحياة كالمثل السائر سلامي لك واعتذر لطول تعليقي وبكل إعجاب تحيتي ومحبتي الأديبة الرائعة سميرة بو لمية 


مولاي
 انا لست اديبا او ما شلبه ذلك لكن ارى ان الاخت استطاعت ان تطرح الموضوع بصورة مشوقة تجدب القاريء 


نوري حياة
 في الحقيقة أجدني سعيدة بقراءة هذا النص النثري الجميل والمتميز..لقلم جزائري متميز جدا يبق وان قرأت له مرات ومرات في هذا الفضاء الالكتروني ..فالاخت سميرة بولمية تمتلك ادوات كتابية مميزة جدا تؤهلنا لان تكتب نصوص بهذا الذكاء أبارك حرفك سيدتي 


جمال الدين عزام
 اطلعت على هذا النص من خلال موقع الفايس بوك..اعجبني كثيرا طريقة معاجلة لنص بهذا التكامل وهو يتحدث عن قضية خاتم النبيين والمرسلين سيدنا محمد ص...ومعالجتها لقضايا عصرية اخرى بطريقة رائعة..أشكرك على هذا الادب الفاعل..دمت رائعة يا اديبة الجزائر 


الشاعر عريب عبد المطلب
 لا أريدكم ان تبكوا إذا اكتشفتم أنكم لم تبلغوا بعد السن القانوني الذي يسمح لكم بدخول فردوس المواطنة .. وأن قتلكم يعني انتقال جثتكم الجوفاء من قائمة الأحياء الى قائمة الوفيات بنفس الوزن والطول والقيمة ..
من أعالي شهقة الجرح اتضحت الصورة أكثر ..
" باريس هي شارلي " عبارة ضوئية كتبت عرض قوس النصر بعد يومين من وقوع الحادثة ولمدة يومين ..
إنطفأت أضواء برج ايفيل لمدة خمسة دقائق ..

لم يسبق لي لحد الآن وان صادفت موضوعا..نثرياا..او مقالا.سياسيا ادبيبا..بهذا الوهج..وهذا التفرد..وهذا الاعجاز..أي أديبة جزائرية أنت..تمخض الجرح فولد..قضيه..ولد تاريخاا حافلا..بالجمال..والفضيلة..والابداع...كم هي جميلة هذه الجراحات..كم هي رائعة هذه الطعنات التي تحبل ..و تفرز معها هذا السيل المتدفق من الحقيقة..من الشعر النثري البديع..الذي قالته أديبة جزائرية..عربية...انسانية..فارهة...ان من يقرأ موضوعا هكذاا الذي بسطته لنا ماري...سميرة بولمية..تنتابه عصور والفخر بالانتماء الى هذا الاصل..الى الشموخ العربي...الى لواء سيدنا وخاتم النبين محمد ابن عبد الله..صل الله عليه وسلم..عرفت الاديبة كيف..تناقش قضايا عديدة..من زوايا متباينه...ومتمكنه..لتحمل لنا واقعا مريرا نعيشه..بتداعيات كثيرة..ومؤثرات كثيرة ساهم في وجودها وتفاقمها ايادي الشر...ومثلث الشر..اسرائيل واميركااا..وحلفاؤهماا من الدواعش..والانكشاريين الشواذ...لا خوف على الادب..لا ضير عليه..واقلام مثل قلم سميرة تعلي شهامتها واصالتها وتدافع عن تراث اجدادها..تاريخ سلف حافل بالمآثر والبطولات..مما زاد النص جمالا والقا استعان الاديبة بأبيات شعرية مخلدة لمآثر السيرة الخالدة..بقلم الشاعر الطيب حسان عبابسة الذي عرف هو الاخر..كيف يترجم سيرة خاتم النبين بتعابير شعرية مدهشة.....شكرا لك يا مار ي..على ما تقدمينه للأدب العربي..ما تمنحينه للقصة من جمال ورواء..ما توشين بها مقالاتك وخرجاتك بهذه الفسيفساء الخالدة..التي انتجت جيلا كاملا...من عرائس البوح....وقصائد الانتصار....دمت وفية لحرفك البهي..دمت معانقة سماء الحرية..وفية لأوشامها..وجبرانها...وللقط لوتشو.على حماقاته..وعضاته لا مسؤولة...وحريّ بالقارئ العربي..أن يفرح ويفخر...ويأمل طالما ان ثمة..أقلام زاهرة...تحملها وتنبض بها كتامه التاريخ..كتامة الجمال..الشعر....والبحر....كتامة سميرة بولمية 


سميرة بولمية
 الى الاستاذ عزيز خينوش :
سلام الله عليك ،
الذين تورطوا في اوحال شارلي ايبدو دخلوا مقبرة التاريخ .. والذين دنسوا فن الكاركتير دخلوا جحيم التاريخ .. والذين وقفوا بين الصمت و الانتظار دخلوا مزبلة التاريخ .. كان الطريق الوحيد لايقاف نزيف جرحي هو تسجيل صرخة آلاف الشهود الذين استنكروا مسرحية الصعاليك التي لم تفلح في تحويل 07 ينابر 2015 الى 11 أيلول 2001 ، لقد سكتت عدالة الحق امام مردة الأباطيل و الأراجيف وتم اخفاء كل الدلائل و البراهين على خسارة العالم لكل قيمه ومبادئه وتكسير كل المرايا التي تدل على ان الاسلام دين المحبة و السلام و التسامح .. الأيادي الخفية لعبت لعبتها و الساسة شربوا من كأس الوهم و " شارلي إيبدو " لم تكن سوى ماركة تجارية .. و حسابها البنكي انتفخ حد التخمة .. علينا ان نفهم ان استفزازهم كان عن قصد .. وان شياطين باريس وجيرانها رقصوا على رماد صدق السلطة الرابعة بمناسبة ميلاد حماة حرية الشتم والاهانة .. شكرا لك استاذ عزيز خينوش مرورك اسعد حرائق نصي .. دمت وفيا لبوح الكتامية ولشموع حروفي المكابرة ..
 


سميرة بولمية
 الى الاستاذ زهر الدين خمال :
سلام الله عليك ،
لم أعد أشعر بأن كوكب الأرض كوكب كل البشرية و أنه من حقنا أن نطالب بمفاتيح حدائق النقاء و الصفاء و الفرح و الأمان .. لقد اقتسموا كل شيء فيما بينهم ولم يتركوا لنا الا صحراء الفجائع وقفار الحوائن و الأشجان .. كم شعرت بألم كبير و أسبوعية " شارلي ايبدو " تدوس على مشاعرنا تحت شعار حرية الرسم و التعبير وكم ضاق مفهوم العدالة والإنسانية و المساندة أمام تلك المسيرة المحنظة التي فشلت في تحقيق مآرب الدسيسة وفي اثبات عنجهية المنطق المقلوب .. تعليقك أستاذ زهر الدين أنار شمعة خضراء في حقول الجرح و أسعد حمائم الصدق و الحقيقة .. دمت وفيا لفسيفساء بوح الكتامية و لخريطة حروفها المزبرجة بأحجار الأسى و الأوجاع ولحرائق الأرض التي لم تعد أرضنا !!..
 


سميرة بولمية
 الى أخي رياض شوبان بن طيب :
سلام الله عليك ،
أحرقت فجائع زمن الرمل و الصديد و الدسائس و الردة آخر الجسور المؤدية الى مدن المطر و السلام .. ونشر البوم خيامه في غابات الضباب وتطاولت أظافر الغسق على ضفائر الصفاء ولم نعد نسمع الا نحيب الماء في فصول الخراب .. لقد سرقوا شبابيك الأمان و دنسوا حدائق النقاء واختصروا كتب اراجيفهم في عبارة تجارية كي يمرروا مصالحهم المشبوهة و ورطوا فن الكاريكاتير في اوحال السفالة و الدناءة .. وحدها الحقيقة لم تضيع طريقها الى منبر الضوء وكلماتنا سارت خلف موكبها المبارك كي تثبت لأفاعي احقادهم أنهم يمثلون دولة الهيلمان و الأباطيل وقد ردت عليهم الأمواج العاتية التي نهضت من رماد الجراح كي تقول لهم بكل لغات الرفض نحن مع محمد عليه الصلاة والسلام و انتم مع كاتب مسرحي فاشل يدعى " شارلي المتعدد الجنسيات " شكرا لك اخي شوبان على اخلاصك لمملكة حرائقي .. دمت اخي الذي يجيد قراءة كف كمان الكتامية ودامت اصوات الشمال الفضاء الطليق الذي حرر اجنحتي من أصفاد التهميش و النسيان .. ودام طاقمها الرائع مرشدنا الى سديم التحدي و الأمل ..

 


سميرة بولمية
 الى الأستاذ دحو عبد السلام :
سلام الله عليك ،
حاولت أن أسلط الضوء على الجوانب الخفية لجريمة " شارلي إيبدو " المقنعة بفن الكاريكاتير .. كان هدفي الا نكتفي بقراءة إشكالية الاساءة الى خاتم الانبياء من منظور الصراع الديني فقط .. الجريدة التي كانت تستعمل أوراقها في مسح نوافذ مباني اللوبيات ضربت ضربتها و عرفت من اين تؤكل الكتف في الوقت الذي تحولت فيه سناجق اسلام السلام الى سيوف في يد شياطين الدم والعبثية والجنون .. لقد آن للأقلام الحرة أن تعلن الحرب على الارهاب الجديد الذي يحاول ان يغير وجه خريطة الحقيقة باسم الدين الجديد .. دين المصلحة التي لا دين لها .. مرورك سرني .. بوركت سيدي .. دمت وفيا لمطرة الكتامية ..

 


سميرة بولمية
 الى الأستاذة فضيلة عبد الكريم :
سلام الله عليك ،
كم هو شاسع قلب مدينة بوحك يا أميرة الفلسفة و النخيل .. يا من عصرت غيمتها البنفسجية في سماء الشاهدة التي كانت بحاجة الى وقفة صولجان حرفك المرصع بضياء الحجة و الصفاء و عزفت على أوتار ربابة أوجاعي معزوفة العرافة التي بلغت سدرة الأسرار و رسمت بماسة حسها الرقيق طريقها الى محراب الجرح .. كم يسرني وفاء ضفائرك المخضبة بحناء الصحراء لحكاية ضفائري المبللة بندى أرجوزة الغاردوشكا و الجلنار .. اعترف أن أصوات الشمال كسرت كل الأسوار التي كانت تحاصر مزامير شباكي وأنك كنت من أجمل الهدايا التي جادت بها علي وكم كنت بحاجة الى قراءة كفك المزبرج بفيروزج التضج و بلالىء بحار الفكر وبزمرد القيم وبعقيق المبادىء .. لقد التقيت بكوكبك المفتوح على موسوعة النور و كتاب الفضيلة و آيات الجمال و السلام و البهاء و حكمة التواصل البناء فارتوت نوارس بحاري من جرنك النمير و تعلمت سنابلي من مواويل حقولك كيف تتواضع في حضرة بهية الفسائل و النخيل .. كم أحبك و أقدرك ياشامة على جبين تهاويل الربيع .. وياخلاصة رسالة الهديل .. و يا حارسة كنوز المرابيع .. و ياربيبة مدرسة السناء و النقاء .. و ياتراتيل الياسمين و الحنين .. يا امراة تحارب قراصنة زمن الصديد والرمل و الجير و الفخار .. يا من تملك مفاتيح جنتهاو خريطة سرداب الوصايا العشر .. يا من أحرقت النار في ساحة الجرأة و الحقيقة .. يا من تحبها عرائس القمر و ملائكة المطر و تنادي على فراشات شعرها ملكة الشمس و ملوك الأصيل .. يا من تخشاها الظلمة و السياط و الأقنعة .. دمت قريبة من قاربي المسافر في مجرة الكلام الآخر ودام ظلك الوارف وفيا لنايات حرائق روحي و لشتلة يدي التي صافحت وعدك لي !!..  


سميرة بولمية
 الى الأستاذ رأفت لحمر :
سلام الله عليك ،
حين تكدست الآهات في جب صدري تضايقت مهرة الصرخات من طعم الضباب في بحيرة بوحي وما أن نفضت أوراق شجرة حبري في سماء أصوات الشمال حتى تهاطلت أمطار الشاهدة على خيمة الجرح .. كم يسعدني ويشرفني مرورك البهي استاذ رأفت .. دمت و فيا لحرائق الكتامية التي ترى فيكم الضوء الذي ينير لها الدرب الى حقول الكلام الاخر ..
 


سميرة بولمية
 الى الأستاذة والصديقة / الشاعرة ناظري رزيقة :
سلام الله عليك ،
كان لي الشرف أن أدافع عن خائم الأنبياء بتلك الحروف المتواضعة وكم شعرت بألم كبير وأنا أحفر آهات الشاهدة على صخرة الأنين .. صديقتي الرائعة دعيني ابوح لك بسر .. لولا مجلتي الغالية " أصوات الشمال " لما رأت شجرة إبداعي نور الحياة فبفضلها وبفضل طاقمها الرائد عرفت الطريق اليكم لقد كسرت على مرأى زبانية الظلام أسوار الحصار التي كانت تحاصر نصوصي و فتحت أبوابها لشباك بوحي و حضنت غيمة قلمي وآمنت بعمق بئر حبري .. و منحتكم فرصة قراءة كف سديم الجراح.. كم يسعدني مرورك الجميل أيتها الانسانة الفاضلة .. دمت وفية لمروج بوحي و لأوشام ماري على جدارية الحنين ..
 


سميرة بولمية
 الى الأستاذة زينب /و/ :
سلام الله عليك ،
أيتها المرأة الشبيهة بالقلعة الصامدة في وجه غير الدهر .. يا من تقفين كما يقف الطود الشامخ .. بأي لون ارسم قممك و بكم حرف أكتب اسمك .. حين رفعت قلمي لأدافع عن النبي محمد عليه الصلاة والسلام شعرت أن السماء قد أرسلت لي غيمة بنفسجية عصرت شذاها في مجرة بوحي و غسلت ناي أحزاني بماء السلام وزرعت بذوري في تربة الأمان وكتبت عن جذوري في كتاب الحياة و قرأت آيات النور على حارس بئر حبري و آيات الماء على عشاق زنابق أصابعي و آيات الحرية على حماة خيول رؤاي .. بوركت يمناك يا درة النقاء و ياخريدة الصفاء و يا بهية الهضاب .. يا ابنة السنابل المتوشحة بفلسفة الكبرياء ايتها المتصوفة في محراب العشق الإلهي .. دمت صديقة وفية لحدائق ماري و لبحار الكتامية ..
 


سميرة بولمية
 الى الشاعرة أمال مدوري :
سلام الله عليك ،
لقد نجحت " شارلي ايبدو " تحت لواء حرية الفن و التعبير في اللعب قليلا ببعض الضوء الذي سرقته من خزائن السلطة الرابعة بمساعدة اعداء الاسلام .. ففرحت قليلا بالرقم القياسي الذي حققته مبيعاتها لأيام تعد على اصابع اليد .. بعدها دخلت نفق الكساد المكفهر .. وهاهي مرة أخرى تعود الى عاداتها القديمة بعدما اصابها الافلاس لتتحول من جديد إلى مجرد جريدة تستعمل اوراقها الصفراء لمسح واجهات اللوبيات و قناصي الأحلام و قراصنة الآمال وعصابات الأمان ومرتزقة الأوطان .. ولكن نجم النبي محمد عليه الصلاة والسلام مايزال في سماء السناء ينير درب البشرية جمعاء و لم يحجب نوره ضبابهم المسموم ولم يزعزع مكانته لا أحقاد شارلي ايبدو ولا مسيرة الذئاب و الزواحف .... كم سررت لمرورك ايتها الشاعرة التونسية .. دمت قريبة من مدينة بوحي .. ودام أريجك المتميز يعطر سديم الشعر ..
 


سميرة بولمية
 الى الصديقة الغالية سماح رحيل :
سلام الله عليك ،
طبعا و كالعادة رفرفت بأجنحتك اللازردية في باحة حديقتي البنفسجية ورسمت على جبين قضيتي علامتك الخصوصية وزرعت في شرايين صبري عطر الصندل المنبعث من مزامير أصابعك المرصعة بالدر المكنون .. لقد حاولوا أن يغيروا واجهة الحقيقة كي تشتري " شارلي إيبدو " يخت فخم تسافر على متنه إلى ديار أصحابها لتشرب معهم تخب اغتيال حرية التعبير .. لقد سقطوا في فخ التكرار و الاجترار صناع سيناريوهات الترهات و المنكرات .. حماة الأوثان و الآثام .. اسمهم دخل قمامة التاريخ بينما اسم النبي عليه الصلاة و السلام يلمع في سماء الطهارة .. محمد الذي خلقت من أجله هذه الأرض التي لن تصير بإذن خالقها مخمرة لآفاتهم المسعورة .. دمت فراشة رقيقة أيتها الروسيكادية الغالية .. ودامت جسورنا مفتوحة على رؤى الصدق و الصفاء ..
 


سميرة بولمية
 الى الصديقة الغالية سماح رحيل :
سلام الله عليك ،
طبعا و كالعادة رفرفت بأجنحتك اللازردية في باحة حديقتي البنفسجية ورسمت على جبين قضيتي علامتك الخصوصية وزرعت في شرايين صبري عطر الصندل المنبعث من مزامير أصابعك المرصعة بالدر المكنون .. لقد حاولوا أن يغيروا واجهة الحقيقة كي تشتري " شارلي إيبدو " يخت فخم تسافر على متنه إلى ديار أصحابها لتشرب معهم تخب اغتيال حرية التعبير .. لقد سقطوا في فخ التكرار و الاجترار صناع سيناريوهات الترهات و المنكرات .. حماة الأوثان و الآثام .. اسمهم دخل قمامة التاريخ بينما اسم النبي عليه الصلاة و السلام يلمع في سماء الطهارة .. محمد الذي خلقت من أجله هذه الأرض التي لن تصير بإذن خالقها مخمرة لآفاتهم المسعورة .. دمت فراشة رقيقة أيتها الروسيكادية الغالية .. ودامت جسورنا مفتوحة على رؤى الصدق و الصفاء ..
 


سميرة بولمية
 الى الأستاذة عبير عبورة :
سلام الله عليك ،
تتسلل غيمة عطرك حديقة بوحي فيأنس الندى برقة الحروف التي تكتبينها على جبين جداريتي .. يسرني كثيرا مرورك الجميل وإخلاصك لما تجود به فرشاة جرحي .. أشكرك من أعماق قلبي على اهتمامك .. قريبا سانير شموع مجموعتي الثانية " لعنة المتاهة " و سيكون لي الشرف ان التقي بك لأهديك نسخة منها عساها تنال اعجابك .. دمت وفية لمطرة الكتامية و لحقول نصوصها ..
 


سميرة بولمية
 الى الأستـاذ محمــــد :
سلام الله عليك ،
حين غصت في خفايا الفجيعة اكتشفت أننا حصلنا على الحصة الصغيرة جدا من كوكب الأرض و كوكب الهواءو كوكب السلام و كوكب الكبرياء و كوكب الحياة و كوكب حرية العقيدة .. ووقفت على حقيقة أنهم يستعملون شتى الطرق لفرض اتجهات رياحهم المالحة و أنهم لا يوقعون على فرمان الا وهم الطرف الذي سيأكل ذخيرة الشهد و العسل وكذا عرق الأجراء وعشيرة النحل .. و أن للغتهم كلاليب مسمومة و أنياب جائعة وأنهم لا يبثون بصلة لكوكب الحضارة لأنهم أخذوا مالهم و ما لغيرهم وتجاوزوا الخط الذي تنتهي عنده حريتهم .. لكنهم سقطوا في الفخ حين استعملوا فن الكاريكاتير كوسيلة من وسائل الانتقام من الاسلام والمسلمين وكذا استعمال المسيرة كوسيلة من وسائل تخذير الرأي العالمي .. لقد نسجوا مخططاتهم في كهوف العتمة وعندما أشرقت شمس الحقيقة سقطت اقنعتهم فظهرت بشاعة تجاعيدهم التي كانت بحاجة إلى أموال كثيرة من أجل عمليات تجميل جديدة تسهل عليهم مهمات الدخول في مسرحيات خداع تعود عليهم بأرباح كثيرة .. أستاذ محمد لقد أبدعت في قراءة دموع الشاهدة التي تغلغلت في دهاليز الجرح كي تنقل تفاصيل الخيبة .. دمت وفيا لغيمة الكتامية ودامت أصوات الشمال الشمعة التي تنير لنا خفايا منمنمة الكلام الاخر ..
 


لهويمل عبد الباسط
 الحمد الله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ايتها الاخت الكبرى اعذريني لم تكن لدي رفاهية الوقت كيما أقرأ كل ما سطرته فليس كل مكتوب يُقرأ وجعجعة المطاحن المعطلة ملء السمع والبصر واظن أني لا اذيع سرا الشاهد في القول بدل الحديث عن حرية التعبير والكلام الفارغ الذي اوجع روؤسنا مثله مثل حقوق المرأة والمساواة كل هذا التشدق والتفهيق والثرثرة التي يخرج بها علينا أذناب الاستلاب الغربي من العرب بدل كل هذا حبذا لو في مقالاتك القادمة أن تكتبي ما ينفعك غدا وليس ما لا يسمن ولا يغني من جوع وحبذا لو تكتبين عن اخلاق المرأة المسلمة وسير الصالحات هذه الأمة او أي موضوع يكون لبنة في بناء وعي الامة الاسلامية بعيدا عن الجاهلية الاولى المتمثلة في العروبة والقومية وكل الهراء المنتن الذي استولى على الامة منذ استقلال الشعوب في القرن البائد والسلام عليكم ورحمته وبركاته 


رفيق بن دحمان
 شكرا جزيلا على هذا الإطناب الرائع الممتع الجميل للعديد من مآسي الإنحلال الذي يعيشه العالم العربي اليوم فالكلمة الشجاعة أفضل من الكلمة الحرة شكرا 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com