أصوات الشمال
الخميس 9 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.   * البسكري الذي قتله فضوله   * الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني   * الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر   * الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين    * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة    أرسل مشاركتك
فداك أبي وأمي يا رسول الله
بقلم : اسماعيل بوزيدة / الشريعة ولاية تبسة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2748 مرة ]
اسماعيل بوزيدة/ الشريعة ولاية تبسة

قال تعالى " إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ " صدق الله العظيم.

ما زالت الحرب على الإسلام منذ ظهوره و إلى يومنا هذا لا تهدأ ولا يستكين عرابوها ودعاتها، وما زالت الإساءات متكررة إلى هذا الدين الحنيف وإلى رموزه وتعاليمه الحنيفة في مختلف العصور، و ظلت هذه الإساءات تتخذ أشكالا كثيرة وتتطور في كل مرة و يتم استخدام وسائل جديدة و المهم في كل ذلك أن يكون لها صدى اكبر وأعظم.
فأعداء الإسلام قلوبهم مليئة بالحقد و الضغينة خاصة اليهود المتصهينين و تكبرهم هو ما يمنعهم من إتباع الحق و الاعتراف به، و ينجحون في كل مرة في إصابة الجرح بكل دقة، و الإساءات المتكررة لرسول الله صلى الله عليه وسلم سيد الخلق ونور البشرية والتي لم تسبقها إساءات مثلها تأتي في سياق ابتلاءات كثيرة أبتليت بها الأمة الإسلامية كلها كشفت ضعف هذه الأمة وهوانها و تشرذمها و ابتعادها عن دينها وإهمال تعاليمه و عدم عملها على رسم الصورة الحقيقية لهذا الدين وترك المجال أمام المسيئين له من المنتسبين إليه بالشكل لا بالمضمون، هذه الإساءات استنكرها المسلمون أجمع وكل العقلاء في مشارق الأرض ومغاربها ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يتم إدراج ذلك تحت مسمى حرية التعبير التي نعلم جميعا أن لها حدودا وضوابط ولكن للأسف ما يزال الغرب يكيل بمكيالين في كل القضايا، فمجرد حركة أو إيماءة بسيطة معادية للسامية يقيمون الدنيا ولا يقعدونها لأجل ذلك أما الإساءة البشعة لديانة سماوية يؤمن بها أكثر من ملياري إنسان فلا يهم الأمر فذلك حرية للتعبير، ألاف القتلى في فلسطين تحت قصف الطائرات لايهم مادام في إطار مكافحة الإرهاب، وجريح أو معتقل من الصهاينة في ساحة المعركة ينددون و يستنكرون ويقيمون الدنيا لأجل ذلك أليس هذا هو النفاق بأم عينه، ولكن لابد أن لا ننسى المقابل أن كل الأحرار و الشرفاء في كل أصقاع العالم اليوم تنبهوا إلى هذه المكائد و يعرفون جيدا أن الغرب منافق و كل الشعارات التي يرفعها بخصوص الحرية و المساواة و العدالة وحقوق الإنسان زائفة وباهتة ومغشوشة، فعندما ينددون بالمقاومة الشرعية للإحتلال الإسرائيلي في غزة ويستنكرونها ويصفونها بالإرهاب ويبررون قتل المدنيين و الأبرياء وقصفهم بالطائرات و الأسلحة المحرمة هناك فقط يسقط القناع وتنكشف الحقيقة ، ونحن كمسلمين نددنا و نندد دائما و أبدا بالعنف بكل أشكاله و بكل من يمارسونه من كل الأطراف و الجهات و المنابع دون استثناء، ونؤكد على أن الإسلام برئ من كل التهم التي يريدون إلصاقها به، والإساءات المتكررة له في مختلف الصحف الحاقدة في أوروبا هي عنف نفسي وإيذاء عنيف للمسلمين ومعتقداتهم وكل من يمارس هذه الإساءات تحت مسمى حرية التعبير هو آثم ولابد من إحالته على القضاء ومنعه من تكرار هذا العمل المشين ، ولابد للمواطنين المسلمين في الدول الأوروبية أن يسارعوا إلى بسن قوانين لتجريم الإساءة إلى المعتقدات و الديانات منعا للفتن و النعرات الطائفية بين مختلف الأديان، ونحن كمسلمين مدعوون أكثر من أي وقت مضى إلى تطوير وسائلنا الحضارية السلمية و الإعلامية من اجل رسم الصورة الحقيقية لحضارتنا وقيمنا، ولابد من العمل بجد على نشر فضائل الإسلام ومعانيه السامية وتبليغ رسالته السمحى إلى كل البشرية وبجميع اللغات و اللهجات، وعلينا أن نوصل للإنسانية الصورة الحقيقية للإسلام و التي يريد هؤلاء الإساءة إليها و تشويهها عبر بعض الصحف الصفراء، الباحثة عن القراء و المكاسب المادية.
باختصار فإن من أساؤوا لنبينا الكريم صلى الله عليه وسلم أقوى منا في جميع المجالات وهم يهيمنون علينا وعلى العالم بأسره، وقبل أن نعمد إلى مواجهتهم علينا أن نواجه أنفسنا ونعرف حقيقتنا وأن نبدأ بعلاج أنفسنا والعمل من أجل النهوض وكسب وسائل القوة التي أولها العلم، وأن نتمسك بديننا ونلتزم بتعاليمه و أن لا نخطأ في فهمه أو القيام بممارسات لا تمت إليه بصلة, هكذا فقط يمكننا أن نقف في وجه كل من يسئ إلينا الند بالند، ويمكننا يومها أن أن نفرض على الغير إحترامنا و نسترد حقوقنا كاملة دون نقصان، ونحن متأكدون أن مكانة هذا الدين و رسوله الكريم ستتعزز يوما بعد يوم مهما اشتدت الإساءات ومهما عزم الحاقدون على ذلك، قال تعالى " إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ " صدق الله العظيم.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 23 ربيع الأول 1436هـ الموافق لـ : 2015-01-14

التعليقات
ساعد بولعواد
 أن نبدأ بعلاج أنفسنا والعمل من أجل النهوض وكسب وسائل القوة التي أولها العلم، وأن نتمسك بديننا ونلتزم بتعاليمه و أن لا نخطأ في فهمه أو القيام بممارسات لا تمت إليه بصلة, هكذا فقط يمكننا أن نقف في وجه كل من يسئ إلينا الند بالند، ويمكننا يومها أن أن نفرض على الغير إحترامنا و نسترد حقوقنا كاملة دون نقصان، ونحن متأكدون أن مكانة هذا الدين و رسوله الكريم ستتعزز يوما بعد يوم مهما اشتدت الإساءات ومهما عزم الحاقدون على ذلك، قال تعالى " إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ " صدق الله العظيم.
تحاياي والمودة أيها الكريم
 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي


مقطع من روايتي" قلب الإسباني "
بقلم : جميلة طلباوي
مقطع من روايتي


فجيعة الوطن العربي الكبرى
بقلم : رشيدة بوخشة
فجيعة الوطن العربي الكبرى


وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة
بقلم : علجية عيش
وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة


في رحابِ الموعـــد..!
بقلم : د. وليد جاسم الزبيدي / العراق
في رحابِ الموعـــد..!


في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران  نموذجا عابرا


العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"
بقلم : عزيز العرباوي
العدد (50) من مجلة


13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com