أصوات الشمال
الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * البحر في الادب الفرنسي   * حب يشبه الصحراء   * في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. على علماء المشرق أن يتعلموا من المغرب   * ملتقى حضور النص الشعري في المنظومة التربوية ( بيت الشعر الجزائري فرع ورقلة )   * الْمَخَاضُ (1)   * جمعية شعبة سيدي عيسى في زيارة سياحية للعاصمة   * الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة في مجتمعنا   * صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية   * غياب   *  حصيلة لسجال جميل.   * يارمزمجد للسلام محمـــــد    * الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات    * فقط أروها بالحب   * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه    * كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة   * أحفاد عقبة بن نافع الفهري   * رؤيا..   * الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !   * لو أسعفتني مراسيل الليل   * اللّي ما يقدر على الحمار    أرسل مشاركتك
حوار مع الكاتب الكبير(يحيى السماوي)
حاورته : فاطمة الزهراء بولعراس
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2642 مرة ]
الشاعر يحي السماوي

الشعر حصان أصيل مغرور وكثير الإعتداد بنفسه ، يسمح للفارس الأصيل بركوبه لكنه لا يسمح له باختيار المضمار ووقت الإنطلاق ، بل ولا يسمح له بتحديد نوع السير والركض سريعا أو خببا ، طويلا أو قصيرا

يحيى السماوي :أنا لست أكثر من كلمة مبهمة أحاول جهدي أن أكون جملة ذات معنى في كتاب المحبة الكونية

ف بولعراس

الأستاذ يحيى السماوي غني عن التعريف لكن الفضول عند القارئ كبير فهل لك أن تشبع فضولنا وتعرفناعلى
يحيى السماوي(العراقي)
..............(الإنسان)
............(المغترب)

يحيى السماوي

ج : أنا ابن أمٍ قروية وأبٍ بقال .. أطلقت أوّل صرخة بكاء حين طردتني أمي من رحمها ظهيرة يوم 16/3/1949 في بيت طينيّ ، وما زلتُ أواصل صراخي احتجاجا على الفقر في وطن يغفو على بحيرة نفط لا يمتلك منه الفقراء إلآ السّخام ، وإدانة لساسة ٍ وعدونا بالفردوس فقادونا نحو الجحيم .
غادرت وطني قبل نحو ربع قرن هربا من حبل مشنقة ، لكنني بقيت مشدودا إلى رحمه بأكثر من حبل مشيمة ..

ف بولعراس

كم من الحب والحنين والشوق يلزمك كي يعود إلى العراق(عراقه)؟

يحيى السماوي

: العراق بحاجة الى عراق .. فعراق اليوم لم يعد له من عراق الأمس البعيد إلآ الإسم فقط ... ساسته اليوم غير ساسة أمسه البعيد ... و " حلاجه " اليوم غير " حلاج " الأمس البعيد ، أمّا " الحجّاج " اليوم فهو أيضا غير" حجّاج " الأمس ... " حجاج " الأمس كان يقطف رؤوسا ، أما " حجّاج " اليوم فإنه يقطف ذهب وياقوت " بيت مال الشعب " فالنواطير هم اللصوص ، ولا ثمة ما يُنبئ عن أن الجياع سيأكلون الآلهة التمر .

ف بولعراس

هل تتفق مع من يسمي الأحداث الأخيرة في العالم العربي بالربيع؟ لماذا؟

يحيى السماوي

: إنه خريف أكثر يباسا ً من قرون الوعل ، لم يسفر إلآ عن أنهار دماء وعواصف فوضى وبراكين دمار وعن مدٍّ مرعب لأمواج الظلاميين .. هذا الربيع المزعوم قد حقق للكيان الإسرائيلي ما لم تستطع تحقيقه في حروبها العدوانية إنْ على صعيد تجزئة المُجزّأ أو على صعيد خلخلة الثوابت العليا للعروبة .. ربيعنا المزعوم هذا ليس غير إفراز من إفرازات مايسمى بـ " الفوضى الخلاقة " التي صنعت أمريكا فأسها لتهشيم الشجرة العربية .

ف بولعراس

من خلال الأحداث الأخيرة في العالم العربي ألا ترى أن دور المثقف غائب؟ ولماذا؟

يحيى السماوي

: سيبقى دور المثقف العربي هامشيا لأن أغلب أنظمة الحكم العربية لاتريد للمثقف أن يكون له دور فاعل في صنع القرار ، فالسياسي العربي يريد من المثقف أن يكون تابعا من توابعه ومنشدا في كورس المهرجين .
بقدر تعلق الأمر بالأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض دول المنطقة فإنها مهّدت طريق السلطة للظلاميين وهم أساسا يناصبون الثقافة العداء خشية على ظلامهم من نورها .
5س الشعرية مكثفة والخيال والصور بديعة في أشعارك...لابد أن لهذا محيطا أو بيئة نشاتْ فيها...هل هي السماوة ؟؟ أم هناك أسباب أخرى نلح أن يعرفها القارئ؟؟

يحيى السماوي

: مدينة السماوة هي الرَّحم الذي أنجبني ، لكنها لم تنجب شاعريتي .. فالذي أنجبها هو الفقر والشعور بغياب العدالة في وطن برغم كونه يغفو على بحيرة نفط إلآ أنّ فقراءه مازالوا يستخدمون روث البقر وسعف النخيل وقودا للطبخ والتدفئة .. وطن سوط الحاكم فيه أطول من يد العدالة ، والحزب الحاكم فيه وحده المبشّر بجنة النعيم السحت وجميع الإمتيازات .

ف بولعراس

هل لنا أن نعرف متى يكتب يحيى السماوي ؟؟ أعن هل لك أوقات معينة أو طقوس تعودت عليها في كتاباتك ؟؟

يحيى السماوي

: الشعر حصان أصيل مغرور وكثير الإعتداد بنفسه ، يسمح للفارس الأصيل بركوبه لكنه لا يسمح له باختيار المضمار ووقت الإنطلاق ، بل ولا يسمح له بتحديد نوع السير والركض سريعا أو خببا ، طويلا أو قصيرا ، فمثل هذه الأمور ينفرد الشعر ـ وليس الشاعر ـ باتخاذ قرارها ... أعني أنني لا أختار وقت وشكل القصيدة ، فالشعر هو الذي يختارهما .

ف بولعراس

هل أنت مطلع على الأدب الجزائري ؟؟ وما هي نظرتك إليه وخاصة الشعر ؟؟

يحيى السماوي

: لي أصدقاء أدباء جزائريون بعضهم كتب عن تجربتي الشعرية والتقيت بعضهم كالأديبين د . عبد الملك مرتاض ود . ابراهيم النويري .. لكن معرفتي بالشعر الجزائري تكاد تكون شحيحة ، فقد قرأت القليل للشعراء أحمد حمدي ، عثمان لوصيفي ، عاشور فني ، أحمد الغوالمي ، سليمان جوادي ومحمد جربوعة و فاطمة بن شعلال وأحمد دلباني ، ونوارة لحرش ، وميلود حكيم ، و علي بوزوالغ ، وسيف ملوك سكتة ، ومؤخرا قرأت لفتيحة عبد الرحمن وأسماء أخرى ، وكل قراءاتي هذه لا تتعدى نصوصا في معجم البابطين وفي المجلة العربية والشبكة العنكبوتية .
طبيعي أن البنية الأسلوبية في قصيدة أحمد حمدي تختلف عن بنية قصيدة ميلود حكيم ، كما تختلف بنية قصيدة عثمان لوصيفي عن بنية نوارة لحرش ، لكن القاسم المشترك لهذه القصائد هو موضوعة القلق الوجودي ومأزق الإنسان المعاصر حيال الحرية والديمقراطية والكرامة المتأصلة في الإنسان .

ف بولعراس

نعود إلى العراق ماذا يجري ؟؟..ولماذا العراق ؟؟ وبمثل هذه الصورة الفظيعة من القتل و الدمار؟؟

يحيى السماوي

مشكلة العراق تكمن في موقعه الإستراتيجي جغرافيا ، وفي ثرواته النفطية اقتصاديا ، وفي ثرائه البشري علميا ، لذا تكالبت عليه أنياب ومخالب الطامعين بثرواته ، والسكاكين الصهيو/ أمريكية التي حرصت على إخراج العراق من معادلة القوى الإقليمية كخطوة على طريق إعادة رسم خارطة المنطقة من جديد تحقيقا للهدف الصهيو/ أمريكي في إقامة الشرق الأوسط الكبير والذي ستكون فيه إسرائيل صانعة القرار وتنفيذه .. وتأسيسا على ماتقدم فإن العراق سيبقى ينزف الدماء حتى آخر برميل نفط وإكمال تفريغه من عقوله البشرية وخلخلة فسيفسائه الأثنية وثوابته العليا ، فلم تكن المصادفة وراء اختيار العراق لإدخاله في مصيدة الحربين الخليجيتين الأولى والثانية ، وليست المصادفة هي التي جعلت العراق مختبرا لإجراء تجارب البنتاغون لمعرفة فاعلية آخر ابتكاراته من أسلحة الدمار والإبادة الجماعية ، وليست المصادفة هي التي جعلت العراق مكبّا ً لنفايات الظلاميين كالقاعدة وداعش ... السياسية الصهيو / أمريكية لا تعرف المصادفات .

ف بولعراس

هل كانت الأوضاع في العراق سبب الهجرة أم أن الهجرة كانت اختيارا ؟

يحيى السماوي

: الشعب العراقي من أكثر شعوب المنطقة تشبّثا بأرضه ، ففي العراق كل مستلزمات الحياة الكريمة من أنهار وأرض طيبة وثروات طبيعية وحتى جمال طبيعة وحسن مناخ ، لكن أنظمة التعسف والحروب العدوانية وغياب العدالة في توزيع الثروات وغياب الأمن والإستقرار ، جميعها عوامل أدّت بالعراقي أن يجتاز الحدود حاملا خيمته على ظهره بحثا عن وطن مستعار .

ف بولعراس

وماذا أضافتْ لك (الهجرة) كأديب كبير؟؟

يحيى السماوي

: الذي أضافته لي الغربة الطويلة هو المزيد من الأدلة على حقيقة أنّ الجسد يمكن أنْ يتآلف مع الوطن المستعار ، لكنّ الروح تبقى متشبثة بالوطن الأم .. وأضافت لي اليقين بأنّ زنزانة ضيقة أمارس فيها حريتي وأغفو بأمان ، هي أوسع من وطن لا أمان فيه .

ف بولعراس

هل من أبنائك من ورث هذه الشاعرية الفذة والموهبة الفريدة؟؟ ما رأيك ؟؟

يحيى السماوي

: كان يمكن لكبرى بناتي " الشيماء " أن تكون ناقدة أدبية قديرة لولا تخليها عن الأدب وانشغالها بدراساتها العليا في هندسة الحاسوب وهندسة النفط ومن ثم ممارسة تخصصها العلمي في إحدى كبريات شركات النفط .. الأمر نفسه لصغرى بناتي " سارة " التي كتبت عدة قصائد باللغة الإنكليزية ويبدو أنها لم تعد تكتب لانشغالها بدراستها بعد اختيارها من قبل مدرستها للدراسة في صفوف خاصة بالطلبة المتميزين

ف بولعراس

كأديب كبير بماذا تنصح الحكام العرب ؟

يحيى السماوي

: أقول صادقا سيدتي الأخت الشاعرة إنني لست أديبا كبيرا .. فأنا لست أكثر من كلمة مبهمة أحاول جهدي أن أكون جملة ذات معنى في كتاب المحبة الكونية ... أما ما أقوله للحكام العرب فهو : رفقا ً بأنفسكم ـ وليس بشعوبكم فحسب ـ كي لا ينتهي الأمر بكم الى الموت ضربا بالأحذية أو بالخازوق أو التدلي من حبل مشنقة ... تشبثكم بالسلطة قد أصاب حتى الأوطان بالبواسير !

ف بولعراس

كيف ينظر يحيى السماوي إلى أدب المرأة أم أنك ضد هذا التصنيف ؟

يحيى السماوي

: عذرا ، فأنا لا أؤمن بهذا التصنيف ، فالذي أؤمن به هو إنسانية الأدب وليس جنسه الأنثوي أو الذكوري ... الأدب واحد لأن النفس البشرية واحدة ... الحزن واحد والفرح واحد والهمّ الإنساني واحد ... فكما أنهما يعيشان فوق أرض واحدة وتحت سماء واحدة ويحدّقان في أفق واحد ، فإن أدبهما واحد .

ف بولعراس

وكيف تنظر إلى ما يسمى بحرية المرأةّ؟

يحيى السماوي

: الحرية لا تقبل التجزئة سيدتي .. أنا مع حرية الإنسان ... أعني الحرية المنضبطة وليس الإنفلات من كل كل الثوابت . ولأن الحرية قيمة إنسانية عليا ، فإنه يجب ألآ تُخِلُّ الحرية الشخصية بالقيم العليا للكيان المتّحد / المجتمع .

ف بولعراس

هل تثق في الجوائز والمهرجانات ؟؟ ما مدى مصداقيتها برأيك ولماذا ؟

يحيى السماوي

: المسألة نسبية ... الجوائز الأدبية مهمة شريطة أن تكون نزيهة وليس لغايات سياسية أو عرقية وما إلى ذلك من دوافع لا علاقة لها بالمنجز الإبداعي . وأما المهرجانات فهي مهمة أيضا لأنها حلقة من حلقات تواصل الأدباء وتعارفهم عن قرب ... قد لا أكون مجانبا للصواب في قولي إنّ الجلسات التي يعقدها الأدباء على هامش المهرجانات تكون أحيانا أكثر ثراء مما يُلقى في المهرجانات .

ف بولعراس

أريد سماع رأيك أو تعريفك لهذه الكلمات
الديمقراطية

يحيى السماوي

: الديمقراطية ـ عربيا ـ هي الكلمة التي لو طالبت بها فسوف تُقاد الى أقرب مركز للشرطة .
الايديولوجيا : الفراء الجميل الذي يُغلف به الساسة التجّار فؤوسهم .
الأم : قلب الله فوق الأرض .
السماوة : جنتي وجحيمي .

ف بولعراس

آخر قصيدة كتبتها نريد أن نقرأها ؟؟ ونحلّق في سماء شعرك الشاهقة .

يحيى السماوي

: أذكر لك أبياتا من قصيدة قيد الإنجاز هي :

يـومـي لـهُ لــيـلان ِ مُــتـَّـصِـلان ِ
أمـا صـبـاحـاتي فـبـعـضُ ثـوان ِ

زادي قـلـيـلٌ والـطـريقُ طـويـلـة ُ
ويـدايَ راسِــفـتـان والـعــيـنـان ِ

يتـقاتلُ الضِّـدّان تحـتَ أضـالـعـي :
نـورُ الإلـهِ وظـلــمــة ُ الإنـســان ِ

فـأنا عـدوّي في الطّعان ِ وناصري
وأنـا وقـودي والـلـظى ودخـانـي

كفرتْ بغير ندى الفراتِ فراشتي
وأبى ســواهُ لـطـيـنـهِ بـسـتـاني

أسماحـة َ الشيطان ِ لو عـلّـمـتـنـي
كيف الجحودُ .. سـماحة َ الشيطان ِ

حاولتُ أكفرُ بالعراق وأهـلـهِ
فاعـتابني شـرفي وشُـلّ لساني

ف بولعراس

كلمة جميلة أختم بها هذا الحوار :

يحيى السماوي

أقول : لك مني ـ وللأحبة القراء ـ نهر محبتي وحديقة شكري ، سائلا الله أن يجعل يومكم أجمل من أمسكم ، وغدكم أبهى من يومكم .

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 13 صفر 1436هـ الموافق لـ : 2014-12-05

التعليقات
جميلة طلباوي
 تحية لك الأستاذة فاطمة الزهراء بولعراس و للشاعر القدير الأستاذ يحي السماوي، شكرا لكما على هذا الحوار الماتع. 


فاطمة الزهراء بولعراس
 شكرا لك جميلة لبهاء حضورك...ولروحك الجميلة التي تفيض بالمحبة والألق
محبتي 


رؤوف بن الجودي
 الأم : قلب الله فوق الأرض !
أعوذ بالله من هذا الخطل .. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
غياب
بقلم : سامية رحاحلية
غياب


حصيلة لسجال جميل.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                     حصيلة لسجال جميل.


يارمزمجد للسلام محمـــــد
بقلم : د.فالح نصيف الحجية الكيلاني
يارمزمجد للسلام محمـــــد


الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات
بقلم : شاكر فريد حسن
الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات


فقط أروها بالحب
السيدة : وفاء احمد التلاوي
فقط أروها بالحب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد


كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة
بقلم : إسماعيل غراب عراني
كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة


أحفاد عقبة بن نافع الفهري
بقلم : الدكتور فؤاد فلياشي
أحفاد عقبة بن نافع الفهري


رؤيا..
بقلم : وردة ايوب عزيزي
رؤيا..


الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !
بقلم : د. سكينة العابد
الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com