أصوات الشمال
الاثنين 3 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
اقـــــرأ يا محمد..؟
بقلم : الأستاذ /إبراهيم تايحي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1023 مرة ]

الكثير من شباب الأمة الإسلامية اليوم شربوا من سراب الغرب’ والتحفوا بضبابه’ وراحوا يتغنون بمزامير لا تليق بهم أصلا منهم من عبد هواه ونسيي الله’ وإن حدثتهم عن الرسول محمد- صلى الله عليه وسلّم- وكأنك تخاطب جمادا’ وإن هم حدثوك عن مشاهير الكرة والمغنيات لوجدت اكثرهم لهما عابدين..

اقــــــــــــــرأ يـــــــــا محمد...؟
صلى الله عليه وسلم
وهبت لها ودي... وبيّنت لها قصدي ... وأصدقتها سؤددي... ورسمت لها حدودي...
وختمت قولي لها: آمنت بالله ربا’ و رضيت بالإسلام دينا’ وصدقت الرسول محمد- صلوات ربي وسلامه عليه- وقلت لها : هذا ما عندي وذاك صرف ما في وجدي.........
تلوّت ومالت , صمتت وثارت’ ثم بعد ذلك كله إليّ قالت:
*- وكأنك تصف محمدا هذا بمَلَك من السماء نزل’ ما بك؟ أمسك من النصب خبل..؟
قبل أن أرد عليها ساورني أمر أن أقطع لسانها’ وأبتر يديها’ وأفقأ عينيها ’ إلاّ أنني رأيت برهان ربي فأحجمت عن فعل ما يغضبه عليّ’ فحاورتها بالتي هي أحسن لا مداهنة ولكن طمعا في رحمة ربي لعله هاديها’ ورحت أعصر عضلات لساني وأُحكم زمام عقلي لئلا أقمع فيما لا تحمد عقباه وقلت:
*- يا غيمة لا تكوني عقيمة ’ إنه المبعوث رحمة للعالمين ’ سيد الأولين والآخرين [ تنام عيناه ولا ينام قلبه] . ومن هنا[ تبدأ قصة النبوّة بكلمة(( اقرأ)) يوم نزلت على رسولنا – عليه الصلاة والسلام- في الغار’ ومن بداية (( اقرأ ))بدأنا . بدأ تاريخنا ومجدنا وحيانتا’ ومن تاريخ نزول (( اقرأ))بدأت مسيرتنا المقدسة’ وتغيّر بها وجه الأرض ’ وصفحة الأيام ومعالم الدنيا’ فتلك اللحظة هي أسعد لحظة في حياتنا نحن المسلمين’ وهي اللحظة الفاصلة بين الظلام والنور’ وبين الكفر والإيمان’ والجهل والعلم. واختيار (( اقرأ)) من بين قاموس الألفاظ ’ وديوان اللغة له سر عجيب ونبأ غريب’ فلم يكن مكان (( اقرأ)) غيرها من الكلمات . لا (اكتب ولا ( ادع) ولا ( تكلّم)’ ولا ( قل) ’ ولا ( اخطب) .. إنما (( اقرأ))’ ويا لها من كلمة جليلة جميلة أصيلة.
اقرأ يا محمد قبل أن تدعو’ واطلب العلم قبل أن تعمل’ (( فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك)) محمد/ 19 .]
*- أهذه محاضرة من أجل كلمة اقرأ’ أخذتني شمالا وجنوبا ’ يمينا ويسارا ’ ثم ماذا بعد ؟ الجل إن لم يكن الكل قارئ ودارس مدرس متخصص ’ لسنا في عصر الأمية يا هذا؟
*- بل في عقر عقر الأمية يا هذه؟ علم لا يؤدب ولا يهذب’ ولا يصقل ويرشد به عقل ’ وتُنار به البصائر والسبل ’ لا خير فيه. أرى إن لم يتعلم صاحبه ’ طالبه’ مريده وجه الله (( إنما يخشى اللهَ من عباده العلماء)) فاطر/ 28 .
[ إن (( اقرأ)) منهج حياة ’ ورسالة حية لكل حي تطالبه بتحصيل العلم النافع وطلب المعرفة’ وأن يطرد الجهل عن نفسه وأمته]
إنه محمد – صلوات ربي وسلامه عليه- هذا النبي الأمي فلنسأل ونقول[ وأين يقرأ بأبي هو وأمي ’ وما تعلم على شيخ ولا درس كتابا ولا حمل قلما...
يقرأ أولا باسم ربه كلام ربه ’ فمصدره الأول الوحي يتلوه غضا طريا’ ويقرأ في كتاب الكون المفتوح ليرى أسطر الحكمة تخطها أقلام القدرة’ فيقرأ في الشمس الساطعة ’ والنجوم اللامعة’ والجدول والغدير’ والتل والرابية ’ والحديقة والصحراء’ والأرض والسماء... وكلمة (( اقرأ)) تدلك على فضل العلم وعلّو مكانته ’ وأنه أول منازل الشرف والرفعة..... فرسالته – صلى الله عليه وسلم- علمية عملية’ لأنه بعث بالعلم النافع والعمل الصالح’ ( مثل ما بعثني الله به من الهدى والعلم كمثل الغيث) / أخرجه البخاري ومسلم – عن أبي موسى – رضي الله عنه.
فاليهود عندهم علم بلا عمل ’ فغضب الله عليهم ’ والنصارى لديهم عمل بلا علم فضلّوا ’ فأمرنا بالإستعاذة من الطائفتين (( غير المغضوب عليهم ولا الضالين))
الفتاحة /07 .] د/ عائض بن عبد الله القرني.
*- أفهمت الآن يا مترنحة على أرجوحة أن ما دون ذلك باطل ورب البيت العتيق.
*- أنحن لنا عمل بلا علم كما ذكرت آنفا؟
*- إي والله لصدق ذاك الذي به رسول الله – عليه الصلاة والسلام- نطق
*- كيف زدني وضوحا ونورا..؟
*- إن العلم المقصود هنا علم لا يحده بر ولا تفي معانيه مياه بحر’ إنه علم الله ’ الذي هو بين أيدي المسلمين . بيْد أنني أوافقك ظاهر القول دون باطنه..
*- ما تعني ؟
*- بل قولي ’ يا حسرتاه على ما كان عليه المسلمون في عصور خلت ’ وكان غيرهم في جهالة وضلال وسحت ..
*- من تقصد بغيرهم. ؟
*- أعني كل أفاك أثيم’ أعني كل جاحد ناكر لما أنزل الله السميع العليم..
*- اقترب مني لأسمعك جيدا فقد بدا لي أن ما تقوله أقرب للقلب وفي الصميم
*- ها أنا بالقرب منك ’ فما تودين؟
*- إن أنا أخبرتك هل تعدني بكتم كنه القين..؟
*- إن كان فيما يرضي الله ورسوله نعم ’ اللهم آمين..
*- أشهد ألا إله إلاّ الله وأن محمدا رسول الله- عليه الصلاة والسلام-
إبراهيم تايحي

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 21 محرم 1436هـ الموافق لـ : 2014-11-14



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com