أصوات الشمال
السبت 11 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين   * إليها في عيد الحب    * حمية حب    * الحبّ في عقيدتنا    * ذكراك يا أبت   * العدد الخامس من بصمات الشعر الشعبي في ضيافة مريصان   * مسرحية الرئاسيات.. بمشاركة مئتي كومبارس !   * فقدنا شاعرنا خليل توما   * من تراثنا الثقافي كتاب إعراب الجمل للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري   * فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان   * كتاب " شعرية المعنى الجنائزي" للأديب المغربي احمد الشيخاوي   * محكمة الضمير / محاكمة الإستدمار الفرنسي على جرائم التجارب النووية بالجزائر / نص مسرحي   *  الحيل الدّفاعيّة عند سيغموند فرويد/ ((الإسقاط)).   * الشاعر اللبناني وديع سعادة يفوز بجائزة الأركانة العالمية للشعر.   * حضـن الـمـنصـورة    * الخرساء   * قراءة تحليلية لنص قصصي- نحت- للكاتب: جمال الدين خنفري   * من اغتال الأديب والمثقف العراقي علاء مجذوب    * ليلى والهاوية   * مالك بن نبي : رؤية أدبية    أرسل مشاركتك
الاعلامية عزة الشرع …..الوطن كياني ووجودي..و الاعلام سعادتي..
بقلم : االكاتب و الشاعر منير راجي ..وهران
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 3267 مرة ]
الاعلامية عزة الشرع

حوار مع الاعلامية السورية عزة الشرع

ليس من السهل أن تحاور اعلامية بحجم الأستاذة عزة الشرع فهي هرم من أهرامات الاعلام العربي و السوري..تاريخها الاعلامي حافل بمحطات عديدة و كثيرة..انها ابنة الشام و تحديدا ابنة ( درعا )..انها المرأة التي وجدت فيها التلقائية و البساطةو التواضع و الجدية ايضا ..

استقبلت حواري معها برحابة صدر و بابتسامتها التي تحمل الكثير من البراءة.

_من هي عزة الشرع؟

أنا إنسانه عادية طموحة تحب عملها إلى أقصى حد

_كيف كانت طفولتك ؟

والدي كان ظابطا في الجيش ووالدتي مدرّسة ،عشت طفولة كبقية أطفال سورية ضمن الأسر السورية المحبة للعلم،كنت إلى حد ما مدللة لأسرتي كبقية أخوتي سلاحنا العلم ثم العلم ثم العلم

_كيف كان مشوارك الدراسي ؟

درست الابتدائية والاعدادية والثانوية والجامعية في دمشق وحصلت على اجازة في اللغة الانكليزية من جامعة دمشق …كنت في صغري أحب المدرسة كثيراً…استيقظ صباحاًوانا نشيطة للذهاب إلى المدرسة

_كيف تبادرت لك فكرة خوض غمار الاعلام ؟

الإعلام بالنسبة لي لم يكن وليد لحظة معينة….فمنذ صغري كنت أحب هذا الصندوق الساحر (التلفزيون)كنت انفرد بنفسي في غرفتي وأقوم بدور المذيعة التي تقدم البرامج…إضافة الى متابعتي الحثيثةللإذاعات المحلية والعربية فلم يكن الإعلام غريبا علي بل وصلت لمرحلة شعرت أنه جزء مني …الى أن تقدمت فعلياً الى الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون للعمل كمذيعةوكانت البداية مع اذاعة دمشق التي استمرت لعامين حيث كانت اللبنة الاساسية والمدرسة التي تخرجت منها لأتقن ادوات المذيع الناجح وأساسيات العمل التلفزيوني من حيث اتقان اللغة والاداء ومخارج الحروف الخ….انتقلت الى التلفزيون العربي السوري القناة الأولى وبدأت بالبرامج المنوعة لأنتقل بعدها الى المنوع الثقافي والثقافي والاجتماعي والسياسي والبرامج الحواريةمنها والإلقائية عدا عن المشاركات العديدة جدا جدا في المهرجانات المحلية والعربية والمناسبات كافة الى قراءة النشرات الاخبارية الرئيسة حتىتسلمت أعمالا ادارية في التلفزيون فكنت مديرة القناة الثانية لأربع سنين والآن معاومدرير القناة الأولى مع متابعة عملي الأساسي كمعدة ومقدمة لبرامجي.

_ أكيد كانت لك تجارب كثيرة في فنوات متعددة ممكن نعرف ما هي هذه القنوات ؟

طبعا إضافة لعملي في التلفزيون عملت في الفضائية السورية لمدة طويلة وقدمت فيها أهم البرامج إضافة الى نشرات الاخبار وفي القناة الثانية قدمت برنامج مصارحات والان يعرض على القناة الاولى …اما ان كنت تقصد المجطات العربية فقد عملت في الكويت والبحرين كمذيعة أخبار رئيسية كما قدمت في تلفزيون ابو ظبي برامج ثقافية منوعة…

_ أهم الحصص و البرامج المقدمة و المعدة من طرفكم

كما أسلفت قدمت الكثير من البرامج ولكن استطيع أنن ألخص أهمها والتي ساهمت بنجاحب وعلى رأسها طريق النجوم /مجلة التلفزيون /1 من 4/حوار الأسبوع /مصارحاتبين حدين /تحت الضوء/نصف المجتمع/ المرصد وغيرها عدا عن مشاركتي بالكثير من لالمهرجانات السينمائية والمسرحية والفنية..

_ كيف تجدين الاعلام العربي حاليا مع هذا التطور التكنولوجي مقارنة بالماضي ؟

الإعلام حالياً ومع تلازمه للتطور التكنولوجي أصبح أوسع ,افرب وأخطر على الناس نظرا لحساسية المواضيع التي تطرح ولكل مؤسسة اجتماعية اجندتها الخاصة بها صحيح ان المعلومة تنتشر أسرع ولكن ما طبيعة هذه المعلومة ؟ومن أين مصدر هذه المعلومة؟الخ.لاشك أن التطور مذهل وجميل وكشف سلبيات وايجابيات كثيرة ولا تنسى مواقع التواصل الجتماعي التي نافست الاعلام الرئي بشكل صريح…صرت تكتشف إعلاميين حقيقيين لم يمارسوا الإعلام المتعارف عليه من خلال منشوراتهم سواء على الصعيد السياسي والاجتماعي أو الثقافي تكتشف أدباء لم يقدمهم الإعلام الرسمي الخ…الإعلام في الماضي كان أضيق وخصوصا المرئي منه لأن الإذاعة والصحف كانت أوسع انتشاراً ففي الاذاعة كنا نسمع الBBC مثلاًاو اذاعة دمشق صوت العرب …أما التلفزيون فكان محدوداًبالبلد الواحد وبعض البلدان القريبة من هذا البلد أو ذاك.وإذا سألتني كمقارنة فأنا أفضل الإعلام الحالي خصوصاًبالنسبة للإعلامي كي يطلع على الآخر ويكون محفزاًله للمنافسة وحتى لتأكيد المصداقية .أي خبر اليوم ومن أي مكان في العالم يكون بين يديك بلحظات وهذا يساهم مساهمة فاعلة لعملية الإدراك والبحث الدائمين…

_ ما هي أصعبالمواقف التي واهتيها في حياتك الاعلامية؟

مواقف محرجة بالمعنى الحقيقي لم تحصل الا اللهم وفي بعض الحلقات من برامجي الحوارية(وللعلم انا اقدم برامجي على الهواء مباشرة)أحياناً لا يأتي الضيف لسبب ما فقد واجهت مثل تلك المواقف ولدي مباشرة الحلول الاسعافية وتمر الحلقو وكأن شيئا لم يكن…

_ أهم المواقف التي واجهتيها في حياتك العائلية ؟

حياتي العائلية او دعنا نقول الخاصة تختلف عن حياتي المهنية …هناك مثل فرنسي يقول (سعيد في الحب تعيس في العمل،سعيد في العمل تعيس في الحب)وانا الحمد لله سعيدة في العمل …والحمد لله للمرة الألف أن الله وهبني تلك الموهبة في مجال عملي الذي أحب وساهم ذلك بأن تكون حياتي متوازنة بشكل عام.

_ ان لم تكن عزة اعلامية ترى ماذا كانت ستكون؟

لا أستطيع إلا أن أكون في الإعلام لا أتصور نفسي إلا إعلامية ولا أحب أي عمل آخر مهما كان مردود ذلك العمل المادي أفضل …الإعلام أولا وأخيراً…بدأت به وسأنتهي به

_ ما هي اشهر الاسماء الاعلامية التي تأثرت بها ؟

هناك العديد من الإعلاميين العرب والاجانب تركوا بصمات لدى المشاهد مثل اوبرا وينفري أو لاري كينغ ومن العرب كنت استمع لصوت الشاعر يوسف الخطيب رحمه الله وله برنامج في اذاعة دمشق ….هيام حموي مذيعة اذاعية رائعة هناك الكثير من المذيعين لهم بصمتهم وكانوا قدوتنا…

_ اعلم انك ذواقة جدا للادب العربي و الاجنبي ماذا أضاف لك ذلك في حياتك المهنية؟

منذ طفولتي أحب القراءة ….أي شئ يقع في يدي أقرأه بشغف…قرأت لأدباء سوريين وعرب وأجانب وصادف ان كانت دراستي الأدب الإنكليزي درسنا الشعر والرواية والمسرح العالمي ….الأدب عزز من قدرتي المهنية …اطلاهي على العديد من الأعمال الروائية والتنظيرية وغيرها أفادني جدا في حياتي المهنية والاجتماعية ومازلت اشعر الى الآن انه ينقصني الكثير فالأدب بحر تنهل منه ولا ترتوي…

_ كيف تتصورين الاعلام العربي مستقبلا ؟

كإعلام عربي أنا برأيي المتواضع ما يزال يقف في الصفوف المتأخرة بين دول العالم والأسباب كثيرة فطالما ليس هناك تنمية اقتصادية واجتماعية وعلمية حقيقية فكيف تطالب الاعلام ان يتقدم عن بقية قطاعات التنمية الا ما ندر من جهود ضئيلة وضعيفة …الحقيقة الاعلام في دولنا لايزال يمر بأزمة ثقة ما بين الحكومات والمؤسسات الثقافية للعديد من الأسباب فالمجتمع العربي لا يريد مشاريع إعلامية موجهة تزيد من جراحه وآلامه إنما يريد من يكتب وينقل لهم همومه ومشكلاته وحاجاته ….يريد ان يعالج القضايا الاجتماعية والاقتصادية ….يريد أن يحدثه عن المستقبل المشرق وفرص العمل وكيف يحقق أحلامه وطموحاته …نتمنى للإعلام العربي أن يواكب الإعلام في الخارج كي يبدأ اليوم…

_ ماذا تعني لك كل من درعا و دمشق ؟

درعا مسقط رأسي منها بدأت واليها أعود…درعا الحب والتاريخ والأصل …وأما دمشق التي عشت فيها وعلى ترابها وشربت من مائها وتنشقت هاءها وعشقت ياسمينها فهي كلي ….درعا عيني اليمين ودمشق عيني الأخرى ولاتنسى أنني نصفي من درعا ونصفي الآخر من دمشق فوالدي من حوران ووالدتي من دمشقية..

_ ماذا يمثل الوطن لعزة ؟

الوطن كل الحياة …كل العشق …كل الحب الوطن كلمة كبيرة في معناها ياسيدي …الوطن لا تختزله كلمات ولا تسعه قواميس واسأل من عاش في الغربة ما يعني الوطن فالإنسان بلا وطن يعني بلا حياة..

_ و الحب ؟

الحب….الانسان اصلا لا يستطيع العيش بدون حب بمعناه العام …أحب وطني أحب أهلي أحب عملي الخ لا يختصر الحب برجل ومرأة وإن كان ذلك مكملاً للحياة..

_ ما هو الشيء الذي يطرب عزة ؟

لذي يطربني الآن وفي هذه اللحظة وهذه الظروف التي تعيشها بلادي هو السلام….السلام أكثر كلمة ومعنى اُطرب لها ….ثم يأتي بعدها الطرب الحقيقي ليكون ترفاً ممزوجاً بسلام وطمأنينة …

_ هل من كلمة ختامية توجهينها لجمهورك في الوطن العربي..؟

شكرا لك استاذ منير لهذا اللقاء أتمنى أن ألقاك في برنامجي كشاعر وإعلامي نعتز به ….وأما الجمهور أصل الحكاية أحبكم اينما كنتم ولولاكم لما كنا وأتلقى ملاحظاتكم ما حييت لأنني ما زلت أتعلم شكرا جزيلاً لمحبتكم.

اجرى الحوار / الشاعر الجزائري ( منير راجي ) وهران

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 23 ذو الحجة 1435هـ الموافق لـ : 2014-10-17

التعليقات
nadjet
 اهنئك شاعرنا المميز منير راجي على هذا الحوار الشيق و الرائع الذي اجريته مع الإعلامية السورية الأنيقة : الأستاذة عزة الشرع ......
تحياتي و تقديري لكما.......دمتما نجمان ساطعين في سماء الإبداع.... 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
من تراثنا الثقافي كتاب إعراب الجمل للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري
بقلم : محمد بسكر
من تراثنا الثقافي  كتاب إعراب الجمل   للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري


فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان
بقلم : ابراهيم امين مؤمن
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان


كتاب " شعرية المعنى الجنائزي" للأديب المغربي احمد الشيخاوي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي
كتاب


محكمة الضمير / محاكمة الإستدمار الفرنسي على جرائم التجارب النووية بالجزائر / نص مسرحي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
محكمة الضمير / محاكمة الإستدمار الفرنسي على جرائم التجارب النووية بالجزائر / نص مسرحي


الحيل الدّفاعيّة عند سيغموند فرويد/ ((الإسقاط)).
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                 الحيل الدّفاعيّة عند سيغموند فرويد/ ((الإسقاط)).


الشاعر اللبناني وديع سعادة يفوز بجائزة الأركانة العالمية للشعر.
بقلم : القاص/الإعلامي عبدالكريم القيشوري
الشاعر اللبناني وديع سعادة يفوز بجائزة الأركانة العالمية للشعر.


حضـن الـمـنصـورة
بقلم : د. أحمد الخميسي
حضـن الـمـنصـورة


الخرساء
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
الخرساء


قراءة تحليلية لنص قصصي- نحت- للكاتب: جمال الدين خنفري
بقلم : طالب ديوب
قراءة تحليلية لنص قصصي- نحت- للكاتب: جمال الدين خنفري


من اغتال الأديب والمثقف العراقي علاء مجذوب
بقلم : شاكر فريد حسن
من اغتال الأديب والمثقف العراقي علاء مجذوب




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com