أصوات الشمال
الاثنين 13 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قصص قصيرة جدا   * الفرد والتاريخ في فلسفة جورج بليخانوف   * من سيخلف محمود عباس ..؟؟   * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى    أرسل مشاركتك
حوار مع الباحث عبد الحليم صيد بمناسبة صدور طبعة جديدة من كــتابــه "معجم أعلام بسكرة"
حاوره : عز الدين بالطيب العقبي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1796 مرة ]
صورة الغلاف

الأستاذ عبد الحليم صيد باحث في التاريخ ونائب رئيس جمعية الورتيلاني الثقافية لولاية بسكرة ومتعاون منتج سابق بإذاعة بسكرة الجهوية وهو من الفاعلين البارزين في الحقل الثقافي بولاية بسكرة، له عدة إصدارات خاصة بمجال التاريخ والأدب الجزائري، وبمناسبة صدور طبعة جديدة من كتابه" معجم أعلام بسكرة" خلال شهر أوت الماضي التقينا به في مدينة بسكرة وأجرينا معه هذا الحوار.
أجرى الحوار: عز الدين بالطيب العقبي

السؤال1 : بادئ ذي بدء نود معرفة قصتك مع الكتابة ؟ دعني أولا أشكرك على الاهتمام وإجراء هذا الحوار، ثم أقول إن اهتمامي بالكتابة بدأ عقب اهتمامي بالقراءة التي مارستها منذ عهد مبكر زمن الصبا، ثم بدأت تلازمني من خلال تصاعد تدريجي حتى وصلت إلى درجة أنني لا أستطيع النوم إلا بعد مطالعة الكتاب الذي أضحى بالنسبة إلي الصديق الحميم والملازم الأمين. وأثناء القراءة الجادة المتفحصة وجدت نفسي مضطرا إلى أخذ القلم لتصويب خطإ مطبعي أو تدوين رأي مخالف أو إضافة زيادة مهمة .وقد كان ذلك مني بمحض الفطرة، فحمدت الله تعالى ذلك، لأنني لما طالعت ما كتبه الشيخ عبد المجيد حبة عن نفسه وجدته يعزو تعلم تلك الطريقة إلى شيخه الأستاذ الصادق بن الهادي رحمه الله.
السؤال2 : كيف انتفلت إلى البحث في المجال التاريخي ؟ كان مقالاتي في الأول عبارة عن انطباعات وآراء نشرتها سنة 1990 بأسبوعية" أضواء" للأستاذ الهاشمي عثماني ، ثم تحولت إلى الجانب الأدبي حيث كتبت الخاطرة والمقال الأدبي وكانت جريدتا "العقيدة" و"المساء" مجالا خصبا لي للنشر، وفي نفس الوقت كان لي اهتمام بالتراث والتاريخ، حيث أذكر أنني نشرت بأسبوعية العقيدة سنة 1992 بحثا طويلا على حلقتين يتضمن ترجمة رسالة باللغة الفرنسية تحت عنوان "بسكرة والزيبان" لجورج ماركيو داميريك وجورج هيرتز . وقد ساعدني على الاشتغال بتاريخ بسكرة نشاطي في جمعية للثقافة ببسكرة رفقة الأستاذ فوزي مصمودي، وقد تمكنا من نشر العديد من الأبحاث التاريخية والأدبية داخل إطار الجمعية، أخص بالذكر منها عملين مهمين للشيخ عبد المجيد حبة رحمه الله: الأول محاضرته المسماة "علماء منطقة الزيبان" سنة1995 والعمل الثاني يتمثل في جمع ديوان شعر الشيخ نفسه عبد المجيد حبة الذي طبعناه سنة 1997م.
السؤال 3 : ما هي أبرز تآليفك المطبوعة ؟ في العقد الأخير من القرن العشرين أصدرت بعض الكتيبات الصغيرة في التاريخ والأدب بعضها مستقلة وأخرى بالاشتراك مع الأستاذ فوزي مصمودي، ولا أريد التحدث عنها لأنها ليست بذي بال في رأيي، وقد ذكرت منذ قليل اثنين منها. في شهر ماي من سنة 2000 أصدرت كتابي "أبحاث في تاريخ بسكرة" الذي يضم أبحاثا تاريخية لي ولغيري من مؤرخي بسكرة. وهذا الكتاب على صغره يعدَ أول ما طبع من الكتب باللغة العربية عن تاريخ بسكرة، وقد كان متزامنا مع صدور العدد الأول من المجلة الخلدونية المتخصصة في تاريخ نفس المدينة. وفي سنة 2005 جمعت "محاضرات ومقالات وفتاوى الشيخ عبد القادر عثماني" في 255 صفحة وصدر عن دار قرفي للطباعة والنشر بمدينة باتنة . وفي سنة 2009 قمت بجمع و دراسة لديوان شعر العلامة الشهير محمد المكي بن عزوز البرجي أصلا التونسي مولدا ونشأة التركي هجرة ومدفنا. وقد صدر العمل عن دار الخليل للنشر والتوزيع ببلدة بوسعادة بدعم من وزارة الثقافة الجزائرية سنة 2009 وهو في 400 صفحة. وفي سنة 2011 طبع لي المهرجان الثقافي للثقافة و الفنون الشعبية ببسكرة كتيبا يحمل عنوان "شمس بسكرة تسطع على الثقافة الجزائرية". و في سنة 2012 أصدر لي نفس المهرجان كتابا عن "معجم أعلام بسكرة" وكان الطبع بدار الهدى للطباعة والنشر بعين مليلة، يحتوي على 255 صفحة.
السؤال 4 : حدثنا عن كتابك معجم أعلام بسكرة .هذا الكتاب خاص بأعلام ولاية بسكرة، وقد رصدت فيه بإيجاز سيرة 170 شخصية من تلك الولاية وهم مابين إمام فقيه وأديب شاعر ومجاهد شهيد وكاتب مفكر وباحث مؤرخ وولي صالح. تتمثل منهجية كتابة سيرهم في إيراد الاسم كاملا مع تاريخ الميلاد والوفاة، ثم تحديد مكان الميلاد والدراسة إضافة إلى أبرز الشيوخ الذين درسوا عليهم، يلي ذلك ذكر طبيعة العمل الممارس وتعداد بعض أسماء التلاميذ مع تدوين أسماء المؤلفات إن كان صاحب الترجمة مؤلفا، ثم عرض أنموذج من إبداعه الشعري إن كان شاعرا، ثم في الأخير يكون تعيين مكان الوفاة والدفن. بالنسبة إلى الإطار الزمني المحدد لأصحاب التراجم في هذا المعجم فهو محدد منذ القرن الأول للهجرة إلى قرننا الحالي الخامس عشر .أقدم شخص مترجم في الكتاب الصحابي الفاتح عقبة بن نافع وأحدث من ترجمته الأديب الشاعر عمر البرناوي.
السؤال 5 : ما هو الجديد في هذه الطبعة ؟ احتوت الطبعة على أخطاء في بعض التواريخ وتداخل في هوامش أحد التراجم، ونقص في بعض الإحالات، في الطبعة الثانية صححت كل ذلك، ثم زدت مبحثا في صدر الكتاب يحتوي على تعريف مختصر جدا وشامل عن ولاية بسكرة من حيث أصل التسمية والمساحة وعدد البلديات وامتيازاتها السياحية والثقافية الخ .والمبحث المذكور من إصدار مديرية الثقافة بولاية بسكرة . أما عدد الأشخاص المترجمين (170) فقد بقي كما هو، على أمل الإضافة في طبعة ثالثة إن شاء الله.
السؤال 6 : هل من مشاريع أخرى ؟ نعم توجد مشاريع أخرى في التأليف لكنني أفضل الحديث عنها عندما تظهر، لا أريد الاستعجال في أمر لي فيه أناة.
السؤال 7 : كيف تنظر إلى الوضع الثقافي في الجزائر ؟ الوضع الثقافي الحالي في الجزائر متحسن مقارنة بالنسبة إلى ما كان عليه، وهذا بالنظر إلى عدد الجمعيات الثقافية الفاعلة إضافة إلى ظهور حركة أدبية متواصلة. وقد سهلت التكنولوجيا الحديثة عملية التواصل بين المثقفين من خلال البريد الالكتروني والفيسبوك وغيرهما. وهناك أيضا ما يدعى بالنشر الالكتروني الذي قفز قفزة نوعية بالمثقفين وجعل إبداعهم عالميا من خلال منابر الكترونية في الشيكة العنكبوتية، ولا أجد بين يدي الآن أحسن مثال على ذلك من مجلة "أصوات الشمال" التي أصبحت منبرا ثقافيا مهما وبارزا في ساحة الثقافة الجزائرية. كما أن التظاهرات الثقافية الحالية برغم سلبياتها تساعد على التطور وتمتين العلاقات الثقافية .ثم إن وزارة الثقافة الجزائرية قد أحدثت عادة حميدة وهي ما يسمى بالأسبوع الثقافي بين ولايات القطر الجزائري. وكذلك الصندوق الوطني لترقية الفنون والآداب التابع لنفس الوزارة قد ساهم مساهمة فعالة في طبع أعمال عدد كبير من المثقفين الجزائريين القدامى والمعاصرين، وأنا واحد منهم .وهناك مبادرات ثقافية جزائرية تبشر بالخير، أذكر منها على سبيل المثال مبادرة اتحاد الكتاب الجزائريين فرع بسكرة مع مديرية الثقافة بولاية بسكرة، التي أسفرت عن طبع عدد معتبر من مؤلفات مبدعين من الولاية في القصة والشعر والدراسة الأدبية والتاريخية، وقد ظهرت تلك المبادرة خلال سنة 2013م. كل ما ذكرته منذ قليل مؤشر إيجابي وعلامة مميزة للثقافة في الجزائر، وهذا لا يعني عدم وجود النقائص، كما أننا لم نقترب بعد من درجة الرقي والكمال، غير أن ذلك لا ينبغي أن يدفعنا إلى اليأس والتشاؤم.
السؤال 8 : كلمة تقولها في آخر هذا الحوار. أتمنى التوفيق والازدهار للثقافة في الجزائر وللقائمين عليها، مع الأمن والرفاهية للشعب الجزائري، مع تجديد الشكر لك على هذا الحوار الشائق.
أجرى الحوار: عز الدين بالطيب العقبي

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 12 ذو القعدة 1435هـ الموافق لـ : 2014-09-07

التعليقات
علوي محمد
  اولا : مبروك الطبعة الثانية لكتاب معجم اعلام بسكرة وهنيئا لك بكل جديد .
ثانيا : عز الدين محاور ألمعي مشكور على المجهود الثقافي .
ثالثا : مااجمل هذا الحوار الشيق و الجيد و خاصة اذا كان مابين اديبين و باحثين و صديقين .
و في الاخير اشكر القراء و اصحاب الاقلام و طاقم مجلتنا الغراء .  


علوي محمد
 أولا : أهنئ الأستاذ / صيد عبد الحليم على الطبعة الثانية لكتابكم ( معجم أعلام بسكرة ) وهذا إن دل على شيء فإنما يدل على أهمية مؤلفكم .
ثانيا : أشكر الأستاذ /عز الدين العقبي على كتابة هذا الحوار الثقافي الشيق .
ثالثا : ما أجمل الحوار الثقافي ما بين صديقين أديبين باحثين في التاريخ .
وفي الأخير اشكر القراء وأصحاب الأقلام و الساهرين على مجلتنا الغراء .  


معروف سالم
 1نشكر مجلة اصوات الشمال على هذا التميز في الحياة الثقافية التي تصنعها
2 نبارك للأستاذ عبد الحليم صيد على هذا الاصدار ومزيدا من التألق ان شاء الله
3 نشكر استاذنا عز الدين على هذا الحوار وقد تبين لنا قدرته على تسيير الحوار ولو علمنا ذلك ربما لما حاورناك ههه
بارك الله فيكم جميعا  


نايلي رمضان
 نشكر مديريةالثقافةلولايةبسكرة ،على الطبعةالثانية لمعجم أعلام بسكرة ،وهذا لحاجة الطلبةوالباحثين وكل الغيورين على التراث الثقافي ،إلى مثل هذا المعجم ؛الذي نفض فيه صاحبه وأستاذنا الباحث القدوة عبد الحليم صيد الغبار عن صفحات من ماضي أجدادنا ،مخلدا ذكراهم على النحو الذي يكفل تكريمهم....
مبروك ياأستاذ ونتمنى لك المزيد من النجاح والإبداع في الحقل الثقافي. 


عبد الحليم صيد
 الإخوة الأفاضل و الأساتذة الكرام :
محمد علوي .
سالم معروف .
نايلي رمضان .
لكم جزيل الشكر و عاطر الثناء على المرور الطيب و التقيب المفيد الدالين على حسن الاهتمام و المتابعة المتواصلة لكل ما هو جديد و ثري في ثقافتنا العربية الجزائرية .
جوزتم خيرا و دمتم في صحة و عافية ، و دخول تربوي موفق إن شاء الله تعالى . 


عز الدين العقبي
 تحية كريمة صادقة للقائمين على منبر أصوات الشمال الذي أتاح لنا التعبير عن آرائنا ونشر كتاباتنا.. ولقد رأينا وقرأنا ما يثلج الصدور وتعرفنا على من نتشرف بالتعرف عليه...
كما نحيي كل قراء المجلة الرائدة والزائرين لصفحاتها..
ثم أثني بتهنئة الأستاذ عبد الحليم صيد على هذه الطبعةالجديدة من كتابه الرائد في أعلام بسكرة.. والذي ما زال يحتاج إلى طبعات أخرى حتى يصل إلى كل الفئات والمهتمين..
كما أشكر الأستاذ علوي والأستاذ سالم معروف وكذلك الأستاذ نايلي على مرورهم الكريم وتشجيعاتهم الصادقة ونتمنى للثقافة البسكرية الازدهار والانتشار والتوفيق 


عادل
 مبروك الاخ عبد الحليم على هذا المولوذ الجديد . إلا انني كنت أفضل لو تغير عنوان الكناب . فعندما تقول: معجم أعلام بسكرة وتذكر به 170 علم . هذا إجحاف في حق الكثير من الاعلام التي لم تذكرها . 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com