أصوات الشمال
الجمعة 10 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02    *  نظرة إلى المرأة.   * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.   * البسكري الذي قتله فضوله   * الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني   * الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر   * بين تونس ةالعالمية.   * الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين    * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"    أرسل مشاركتك
بيعــــة الانتصــــار
بقلم : الأديبة بولمية سميرة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 5971 مرة ]
الأديبة بولمية سميرة

(( لا اريد فلسطيـن ناقصـة زيتونـة وحـدة ))
" الأديب و الشاعر السوري " محمد الماغوط "

(( قالوا البنايات نزلت و لن تصعد ، والمستشفيات مرضت ولن تشفى ،و المدارس فقأ الدمار عيونها ولن تجد الطريق الى نور البصر، والشهداء رحلوا على متن قاطرة الشهادة ولن يعودوا إلى محطة الفناء .. ولم يبق لها سوى سقف العراء وصدى القفار.. وأنه لا واحدة من أخواتها ستبيع جدائلها الطويلة حتى تشتري لها خيام من وبر النياق ..
قلنا التي عرفت كيف تغير مخططات الجينوسايد و تغضب مآسد الحرب وتغصبها على نزع خوذتها و بذلتها الكاكية و الجزمة السوداء وحمل حقائب الغل والألغام وبقايا الأحلام وكلاب الريب والدخان وترك المكان ليست بحاجة الى شهادة عرب ماتوا قبل ألف عام في حروب الكلام وفي أقبية كان يامكان وفي أحاجي جدات سالف الأزمان لهذا كتبت غزة عبارات تعزيتها على حائط البراق بحد سيف القسام .. ))

لم يكن الهولوكوست من رمال ، ولم يكن العدوان من صاروج .. ولم تكن مخالب " الجرف الصامد " بلا أهداف ولا وجهات نظر .. لكن السيوف التي قرأت سورة " النصر " وعاهدت سورة " الفتح " فضحت نوايا الطغاة وخفايا نفق قراصنة الأمان وسماسرة الأوطان وصمت العرب الذين قتلهم ثالث أكسيد الخوف !! .
ولم تكن غزة مجرد حديقة صغيرة تدافع عن سياجها المسجى بالعوسج وعن ستائر حجلات فرشاتها وتماريد حمامها ومجرى أنهارها وعن طوق اللؤلؤ في آهات رمانها ، وعن رائحة الجوري في غنج ضفائرها ، ولم تكن تقاسيم تلك الحرب فصيحة المعاني حيث المنهزم فيها هو القتيل والمنتصر فيها هو القاتل! ..
غزةالتي صارت أكبر قليلا من مجرة درب التبانة دافعت عن حبل الوريد الذي يربط سفينة الكرة الأرضية بأشرعة السماء وعن شجرة الأبجدية التي تشد جذور آدمية الانسان الى دولة الانسان وعن عرض التاريخ الذي انتهكته جرافات الصهيونية .
كانت المقاومة تعلم وهي تحفر خنادق الثأر أنها ستطهر عباءة تموز وأغسطس من نجاسة البربر وأنها ستعود الى ديارها شامخة الأنف بيدها رأس الأفعى وسناجق الإنتصار.
وكانت زغاريد الحناء تغرد في حناجر الأمهات كلما انتهت أنامل الشهادة من نسج البذل البيضاء على أنوال الخلود لفلذات أكبادهن .. وكانت أراجيح الأطفال تعلم أنها ستأنس برائحة التراب و بحكايا الغبار .. وكانت ركب البنايات و البيوت الواقفة في وجه سياط الرياح تعلم أن مدافع " الميركافا " ستسحبها من أعلى الى قاع هوة الخراب .. وكانت النوافذ و الأبواب والأرائك و النمارق و السجاجيد و الأسرة و التحف و الصور و المكتبات و الكتب والحلي وهدايا العرائس و كلافيكورد الذكريات متيقنة أنها ستألف لهجة الرماد ! .
وكانت بحة البحر و الحر و الحبر.. وصداع الصيف .. و حموضة الأسئلة .. وحدس منعطف الدروب .. و لهيب نار الجنائز .. ودوار الغموض .. و مكر الحيرة .. ومرارة الإنتظار.. و صهيل خيول الوقت .. وحسرة ربابة الياسمين و حروق التين و الزيتون يعلمون أن غزة تستحق شهداء بالملايين !! ..
كل شيء فوق أرض غزة فهم أن قبضة التحاسير لن ترأف بأهل العزة .. وأن المغزى من هذه الحرب القذرة إبادة قلعة الحضارة وجذع الهوية و كبرياء الانسانية ، فرماح الغدر لم ترحم حتى الأجنة في الأرحام ولم تخجل من دموع الهلع في عيون لعب الأطفال .. وعندما ابتلع باطن الأرض أشواك الغصة تأكد العالم أن غزة ليست حديقة صغيرة بل ظاهرة عجيبة وغريبة نادى عليها الموت ولم تمت .. حاصرها في دياجي الفناء و لم تمت .. ناظرها في شهر الصيام ولم تمت .. وجلست على نفس مقعده ولم تمت .. و أكل من لحمها ولم تمت .. وشرب من نبعها ولم تمت .. ونامت على حصيرته ولم تمت !!..
قالوا انتهت الحرب ولم تنتصر غزة !!
قلنا الحرب لم تنته بعد .. وغزة لم تهزمها دوامك الدهر وصواعق التتار ..
قالوا البنايات نزلت و لن تصعد ، والمستشفيات مرضت ولن تشفى ، و المدارس فقأ الدمار عيونها ولن تجد الطريق الى نور البصر، والشهداء رحلوا على متن قاطرة الشهادة ولن يعودوا إلى محطة الفناء .. ولم يبق لها سوى سقف العراء وصدى القفار.. وأنه لا واحدة من أخواتها ستبيع جدائلها الطويلة حتى تشتري لها خيام من وبر النياق ..
قلناالتي عرفت كيف تغير مخططات الجينوسايد و تغضب مآسد الحرب وتغصبها على نزع خوذتها و بذلتها الكاكية و الجزمة السوداء وحمل حقائب الغل والألغام وبقايا الأحلام وكلاب الريب والدخان وترك المكان ليست بحاجة الى شهادة عرب ماتوا قبل ألف عام في حروب الكلام وفي أقبية كان يامكان وفي أحاجي جدات سالف الأزمان لهذا كتبت غزة عبارات تعزيتها على حائط البراق بحد سيف القسام .
قالوا كيف تقولون غزة انتصرت بينما غزة صارت فعل ماضي مبني بحجارة القبور ثقبت " الميركافا " ذاكرته فصارت ثقوبه ملاذ لخبث الصبا و الدبور تغطرس على جوانبه عرش الدفلى و أعشاب الغروب .
وأضافوا .. كيف تتطاولون على قدم " إكيليس أوخيلوس " الذي منحته خمرة الآلهة المقدسة السؤدد و الخلود .. وتدعون أنه كان يفر الى جحره مع الجرذان الضالة كلما سمع صرخات صواريخ " الكورنيت " ...
قلنا لم يعد الإنتصار بذلك المفهوم التقليدي .. الكبير الذي لم تتصدع بيوته ولم يدفن أولاده و أحفاده هو المنتصر .. والصغير الضعيف الذي لم يعد له مأوى و أولاد يرثونه و يرثونه هو المنهزم ..
وعلى غير العادة .. لم يذهب صيف غزة هذا العام الى شاطىء البحر.. ولم يستنشق عطر الغاردينيا في التفاتات الشمس .. ولم يأكل الأيس كريم بطعم الشوكولاتة و الفرولة .. ولم يغير لون جلد بشرته .. ولم يستعن بنظارة القمر ليقرأ أشعارالحماسة و الغزل .. ولم يكتب رسائل لعشاق السمر .. خرج صيفها من سرب الفصول فلاحت علامات فصل خامس مسور بالسواد و الجنون .. كانت غيوم المطر تارة تهرول تارة تولول وتارة أخرى تزمجر وكان الصباح لايأتي و المساء لايذهب .. و عربة الأيام لا تمشي وحفار القبور لا يضجر ..
صيف بكل مواصفات الأعاصير والزلازل غير واجهات ثلاثة خرائط .. واجهة الخريطة السياسية والعسكرية والتاريخية .. نسفت غزة الأكذوبة التي تعشعش بأرجلها الطويلة في رؤوس المفتونين بالجندي الاسرائيلي الذي لا يجوع و لا يعطش ولا يبكي و لاينسى ولا يمرض ولا يتعاطى المخدرات ولا ينهزم ولا يموت ولا يتحول الى تراب مثل باقي جنود المعمورة .. و أضرمت النار في حطب ترهة إسرائيل القوة العسكرية التي لا تجلس الى طاولة المفاوضات .. وعرت العرب الذين لم تقتلهم سموم صورايخ السجود إنما قتلهم سم ثالث أكسيد الخوف !!..
دخلت غزة في مواجهة عسكرية ضد قوة خرافية يقال أنها تشبه " السيلكوب " العملاق ففضحت جيش مركب من بقايا الورق المقوى يخشى لدغة رقطاء النهاية و يصاب بنوبات هيستيريا كلما زار المدافن ويبكي بحرقة كما تبكي النساء على مرأى ألحاد و توابيت القتلى ..
عز الدين القسام أضاف للقاموس السياسي مفهوم جديد .. الوحيد الأحد الذي هاجم بكتائبه حين تهجمت عليه جحافل أرطغرول ولم يرض بخطة الدفاع وفرض شروطه على مرأى ومسمع قوافل الشهداء .. كما أضاف مفهوم الصغير الذي تهدمت بواني داره لكن لم تتهدم بواني عزيمته .. الصغير الضعيف الذي انتصر على الكبير القوي الذي انهزم حين قبل بكل بنود معاهدة الشروط ..
غزة دخلت باحة التاريخ من بوابة المجد ليس لأنها قهرت إسرائيل في أطول حروبها بل لأنها زلزلت العالم بصمودها فاشتهرت كالجاذبية الأرضية وهزت أنظار السفينة الانسانية السابحة في محيط الحياة و أعلنت جهرا الموت الرسمي لقبيلة نسبت لاسمها كل أسماء الهوان ولطخته بجلاف العار و المهانة و لم تتردد في نسيان مكان الجب بعد أن تخلصت من آثار نعل الأخوة .. !! .
الذين غدر بهم وهج الأخبار والإشهار والأعذار لم يلمحوا كتائب القسام وهي عائدة من ساحة الوغى وفي يدها رأس الأفعى و سناجق الإنتصار.. السماء لم تكن بعيدة عن دائرة الحرب .. و ملائكة الرحمان كانت تحارب مع حماة الأرض و العرض بنفس السيوف التي حاربت بها في غزوة بدر.. وكان الله يهدهد أنين الجرح بأية الصبر ..
فصبرا يا شهود الصمت على نهاية تليق باللحم الفاسد القاطن بأوهام "إكيليس أوخيليوس" ووعيد القاسم عند وعده .. واصبري يا أرض علمت الجبابرة دروسا لا تنتسى في الشهادة (( نحن قوم نعشق الموت مثلما يعشق" إكيليس " الحياة ..)) .
قبل أعوام كتب المفكر و الفيلسوف الفرنسي الحر " روجيه غارودي " الذي تحول من الإلحاد الى الإيمان عن الأساطير المؤسسة للسياسة الاسرائيلية و أشعل فتيل الشك في ضخامة الإبادة التي قتل فيها حسب الأطروحات الإسرائيلية 06 ملايين يهودي في المحرقة النازية وإعترف بأنه (( في فرنسا التي تعتبر نفسها مهد حقوق الإنسان يمكننا انتقاد رؤساء الدول وحتى البابا ! ولكن لا يمكننا إنتقاد الصهونية )) لهذا ابتلع العرب ألسنتهم الطويلة وكل الممرات المؤدية إلى مخازن أسلحتهم وتركوا الحصان وحيدا بين براثن القصف الرهيب .. ففتحت " جولدا مائير ـ رابع رئيس وزارء للحكومة الاسرائيلية بين 17 مارس 1969 الى 1974 ـ " شق صغير في حائط التاريخ وأخرجت سهام سخريتها و وجهتها إلى بطون العرب والى أفواه قصورهم ورياشهم وأرصدتهم المتعددة الجنسيات وذكرتهم بولائهم الكبير لعادتهم الحبيبة النوم : (( عندما أحرقنا القدس لم أنم طيلة الليل فتوقعت أن العرب سيأتون نازحين من كل حدب وصوب نحو / إسرائيل / فعندما بزغ الصباح علمت و أيقنت أننا أمام أمة نائمة ! )) .
خنقتنا " جلودا " بالحبل الذي ترعرع في حقول أنانيتنا وخنوعنا ولامبالاتنا .. فتضايقت قضبان السجون من العتمة المكدسة بزنزانات صدورنا .. لكن غزة التي تربت مع الأمل عرفت كيف تمسك بشتلات الشموع التي اشتعلت في السرداب المؤدي الى مدينة الشاعر الشيلي " بابلو نيرودا " : (( تستطيع قطف الزهور لكنكم أبدا لا تستطيعون وقف زحف الربيع )) ..
تقدموا قليلا نحو نافذة المقاومة و انظروا جيدا الى وجه غزة ألا تبصرون نجمة خضراء تتربع صهوة خطبتها وصيب مبارك سينزل ليروي بساتين بطولاتها .. غزة التي لم تفر من ساحة القتال و نجحت في العثور على الإجابة الصحيحة على سؤال " محمود درويش " حين سألها ماهو الوطن ؟ ..
غزة التي أدركت أن الوطن " هو حياتها و قضيتها " صعدت الى السماء لتغسل عمامة نصرها في نهر الشهداء ثم نزلت الى بيتها لتعيد بناء ما رضرضته مجانيق الأحقاد ولتداوي الكلوم التي عضتها النضناضة العبرية وقد وعدت المستقبل بكتاب ستكشف صفحاته عن أكبر خطوة ستقدم عليها المقاومة وهي تقشير الأوشام التي غرزتها إسرائيل بإبر الأراجيف على جلد الإنسانية وسحق قبلة الإله الجديد الذي طغى في الأرض بإسم الدم – قراطية .. هي دعوة صريحة للتمرد على السل الذي تنفثه الإبنة المدللة للفاشية الأمريكية في رئتي العالم تحت شعار " اتركيني أبكي أمام حائط المندب أضمن لك سلامة اللون الأبيض على جدران البيت الأسود !!" ..
غزة التي خلقت صراع جديد بين المنهزم الذي انتصر و المنتصر الذي انهزم صارت واثقة أنها ثأرت " لمحمد ابو خضير " ولكل شهداء العزة .. وأنها أسقطت إسمها من قائمة العرب الذين ماتوا وكلها ايمان انها ستبلغ الهدف " فإما أن تنجح و إما أن تنجح " على حد تعبير المؤلف " ديل كارنيجي " !!..
غزة التي ذاقت أوجاع سعير البطش تدربت إرادتها الفلاذية على المشي فوق الماء فحملت راية الجهاد الأكبر رغم حصار صبار الخراب وقد تركت خوذة " شاؤول أرون " قرب خندق المقاومة وهي تعلم أنه الحجر الذي سقط من جزمة البرابرة وسيفكرون في العودة إليه !! ..
لقد أقسم وعد القسام أنه لن ينزل من أعالي حافة سيف المقاومة .. لقد أقسم وعد القسام أنه لن ينزل من أعالي حافة سيف المقاومة .. وأقسمت بيعة الأحرار في حنجرة بنادق الأرض أن تكتبها بقلم عاصفة " محمد الماغوط " وبكل لغات الإنتصار : " لا نريد فلسطين ناقصة زيتونة واحدة " !! .
الجزائرية /
بولمية سميرة









نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 6 ذو القعدة 1435هـ الموافق لـ : 2014-09-01

التعليقات
عبدlالباسط عريب
 الشاعر محمد الماغوط تكلم إلى البنايات والمشفى ومر بجواره فطار الشهداء ,,,,وجداول النسوة بدل وبر النوق
ومخطط الجينوسايد المملوء بالغل والحقد والدمار والقتل....
وتوقف العرب كلهم مع امروئ القيس قفا نبك على ليلى وليس على غزة
فلم يبقى لا عنترة ....لا خالد,,,,فالكل نعام
الجرف الصامد ودرب الدبانة ...وتقاسيم الجنائز ,,,لم تبخل الميركافا بالدوس على جماجم الأبرياء مادام القسام يولد بغزة
فالمسكن غزة والمشفى سمائها والشهيد يغرد أجود ما فيها,,,,,
عذرا أديبتنا ,,,,فالمقام غزة ,,,, شعبها خير ما فيها
فلا الرثاء وقراطيس وورق الدنيا وبحار العالم مداد يكفيها
اسهامات أديبتنا مميزة راقية مزيد من التألق والنجاح 


ادريس علام
 أشهد أني ما قرأت نص جميل..نثري بموسيقى شعرية بمثل ما قرأت للأديبة الجزائرية الاخت سميرة بولمية صاحبة الحس الجميل واللغة الراقية..لقد وصفت انتصارات غزة بطريقة ممتعة..جعلتن نشعر بغمرة هذا الانتصار.ونعيشة..ادام الله قلمك الجميل بوركت 


علي توامه
 مبدعة كعادتك أيتها الجيجلية المبهرة..مبدعة بنصوصك وكتاباتك الراقية..التي تجعلنا نسافر معها الى منتهى الجمال..صورت غزة امراة حسناء..امراة لها كبرياؤها وشموخها..تدافع عن ماء كرامتنا وشرفنا..أبدعت واحسنت..أبارك نصك هذا ممتاز 


علي ويس/ سوريه
 أتابع باهتمام كتاباتك أختي الفاضلة عبر العالم الافتراضي الفايس بوك..اتبع صفحتك الممتعة الرائعة..التي تتختصر كثير من المسافات..أنت قلم فريد..وثقافتك عالية ما شاء الله...نمنى لك التوفيق ومزيدا من التميز..أخوكم في الله عمر ويس سوريه 


العازف الموسيقي رياض بن طيب
 أسعد بقراءة ما تخطينه يا نورسة الشرق..يا قلما ليس كالاقلام..أنت من بين الاقلام النوسية الندارة التي تكتب بهذه الدهشة وهذا التميز..عندما نقرأ لك نعرف كم الادب العربي بخير..ننتظر صدرور مجموعتك القصصية وروايتك بشغف..الله يوفقك الى ما يحبه ويرضاه 


خمال زهر الدين
 فصبرا يا شهود الصمت على نهاية تليق باللحم الفاسد القاطن بأوهام "إكيليس أوخيليوس" ووعيد القاسم عند وعده .. واصبري يا أرض علمت الجبابرة دروسا لا تنتسى في الشهادة (( نحن قوم نعشق الموت مثلما يعشق" إكيليس " الحياة ..))
ان من يقرأ بوحا مثل هذا وابدعا رائد مثل هذا...لا يجد الا يصفق لك..وينحني احتراما..لهذا السحر الخالد.أنت نقلت الينا انتصار غزة بدهشة..توغلت في اعماق الغزاويين..وسافرت معهم..وكاني بك عشت الحدث واقعيا...نعم هو انتصار الحق على دولة الظلم..با الحق وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقا..أمتعت وابدعت..تشكرين 


الشاعرة رزيقة ناظري
 ما شاء الله ما شاء الله..على كتاباتك الراقية يا حبيبة البحر..انت فعلا قلم رائد...يستحق الاحترام..والتقدير..يستحق ان يكون لك مكانا بين الشمس.دمت رائعة حبيبتي 


الشاعر الموصلي-
 سعدت جدا بمصادفتك نصوصك على الفايس بوك..سعدت بقراءة ما جادت به قريحتك الشعرية..الادبيبة..كأني بك شاعرة تخط على قلوبنا أحلى واجمل الكلمات / (غزة التي ذاقت أوجاع سعير البطش تدربت إرادتها الفلاذية على المشي فوق الماء فحملت راية الجهاد الأكبر رغم حصار صبار الخراب وقد تركت خوذة " شاؤول أرون " قرب خندق المقاومة وهي تعلم أنه الحجر الذي سقط من جزمة البرابرة وسيفكرون في العودة إليه !! ..)
أي معزوفة هذه التي تلمهني تدفعني الى معانقة الجميل أبدعت أبدعت شكرا لك 


عبير الشرق
 
متالقة كعادتك الاستاذة الفاضلة سميرة بولمية..عودتني على التميز والجمال.والالبهار..ان نصا كهذا يلهمني..يجسد معنى الانتصار في ذاتي..كلنا شعرنا طعم الانتصار..ولكن مع وصفك هذا العجيب جعلتنا نؤمن بها..نشيد له قصورا من القصائد والرسوم..دمت رائعة 


الصحفية هالة مراد
 ((غزة التي أدركت أن الوطن " هو حياتها و قضيتها " صعدت الى السماء لتغسل عمامة نصرها في نهر الشهداء ثم نزلت الى بيتها لتعيد بناء ما رضرضته مجانيق الأحقاد ولتداوي الكلوم التي عضتها النضناضة العبرية وقد وعدت المستقبل بكتاب ستكشف صفحاته عن أكبر خطوة ستقدم عليها المقاومة )
الله كم أسعد بالقراءة لك يا أديبة الجزائر المتيزة..كم تعجبني كتاباتك المشرقة..ما اجمل هذا النصر ما اروع هذا النص الذي خطته يدك عبر تراتيل فارهة ومدهشة..أنت محموت الكثير مما يختزن في صدورنا..أشفيت غليلنا..جعلتنا نتنفس شكرا لك يا اميرة الكلام..أدامك الله فخراا للعروبة

 


رأفت لحمر
 احب أن أشكر الكاتبة سميرة بولمية على هذا الكلام الجميل..الذي تهديه الى القراء..فعلا هو تحفة ودرر جميلة...نشكروك بزاف حنا ناس خليل وكل ناس البرج يحبوك 


سامح الأصيل
 نادرا ما نصادف نصوص وصفية بهذه الدهشة الأديبة الجزائرية سميرة بوليمة عرفت كيف تنقل لنا فعلا اجواء هذا الانتصار..نشوة هذا الانتصار بلغة أشبه بالسحر منه الى الكلام...ما عساي أقول لك في هذا الموطن..ما عساي أقول امام هرم ابداعي تتشرف بع عاصمة المتوسط الجزائر..بل والالم العربي والاسلامي ككل..أديبة مربية ومتواضعة وخجولة...وانسانية الى حدود..المنتهى...أتمنى لك كل النجاح..أتمنى لك السعادة...لا تنظري الى الوراء..لا تأبهي لما يقوله الغوغاء..أنت أكبر منهم جميعا..واحلى منهم جميعا..اذا طعنك احد من الخلف فاعلم انك تسير في المقدمة..تحياتي استاذة بوليمة 


مخالفية وليد
 مبدع ما كتبته ايتها المتميزة ربي يحفظك ويخلك نجمة مضوية في سماءات الأدب الاصيل موضوع رائع عن الحبيبة غزة 


جابو حياة
 خنقتنا " جلودا " بالحبل الذي ترعرع في حقول أنانيتنا وخنوعنا ولامبالاتنا .. فتضايقت قضبان السجون من العتمة المكدسة بزنزانات صدورنا .. لكن غزة التي تربت مع الأمل عرفت كيف تمسك بشتلات الشموع التي اشتعلت في السرداب المؤدي الى مدينة الشاعر الشيلي " بابلو نيرودا " : (( تستطيع قطف الزهور لكنكم أبدا لا تستطيعون وقف زحف الربيع )) .. ل

لعمري هذا الكلام أمل ما قرأت في حياتي..موضوع يستحق الاحترام والانحاء تقديرا لهذه المبدعة الجزائرية 


نوري أشواق
 نص جميل جميل بكل ما تحمل الكلمة من معنى الأخت سميرة بولمية متميزة وهذا ليس جديد على قلم بارع مثلها..نقلت الينا انتصارات غزة بطريقتها بدهشتها بتميزها..شعرنا وعشنا هذا النص وفرحنا به من خلال هذا النص..ادام الله قلمك الجميل 


كرم أياد
 نص مبدع ومدهش...من اديبة جزائرية أصيلة..خلوقة تكتب بفضيلة بطريقة متميزة...جدا..جميل أن تكون الاصوات النسويه العربية بمثل هذا المستوى..بمثل هذه الشاكله التي عليها الاخت بولمية..
((غزة دخلت باحة التاريخ من بوابة المجد ليس لأنها قهرت إسرائيل في أطول حروبها بل لأنها زلزلت العالم بصمودها فاشتهرت كالجاذبية الأرضية وهزت أنظار السفينة الانسانية السابحة في محيط الحياة و أعلنت جهرا الموت الرسمي لقبيلة نسبت لاسمها كل أسماء الهوان ولطخته بجلاف العار و المهانة و لم تتردد في نسيان مكان الجب بعد أن تخلصت من آثار نعل الأخوة .. !! .
الذين غدر بهم وهج الأخبار والإشهار والأعذار لم يلمحوا كتائب القسام وهي عائدة من ساحة الوغى وفي يدها رأس الأفعى و سناجق الإنتصار.. السماء لم تكن بعيدة عن دائرة الحرب .. و ملائكة الرحمان كانت تحارب مع حماة الأرض و العرض بنفس السيوف التي حاربت بها في غزوة بدر.. وكان الله يهدهد أنين الجرح بأية الصبر ))
ممتع ممتع مع خالص محبتي 


الوالع زينب
 أنت ملكة الكتابة في الجزائر يا أروع سميرة..من يقول العكس جاحد وحاسد ومريض نفسي...نحن أستاذة أدب عربي مررنا على الكتابات النسوية الجزائرية..ولنا دراسات في هذا المجال..كتاباتك رائعة وخالدة وتستحق الاحترام..أشكرك على هذا الابداع ..واصلي في درب كتابتك ..امضي الى جنون جنتك البنفسجية...والله المستعان 


salah khinou
 انا رى ان كل القراء الكرام تغمرهم الدهشة وانا منهم, لكن بمجرد ان ننتهى من قراءة النص حتى تزول الدهشة , بمجرد انك تقرا اسم الكاتب..... لاننا الفنا ان تكون كتاباتك رائعة, اي سحر تكتبين لنا يا ابنة جيجل..سعدت جدا بكتاباتك كما سعدت بانتصارات غزة على الالة الصهيونية..فعلا هو انتصار الشرفاء..شرفاء الامة العربية والاسلامية 


yazid elmanchestrawi
 لقد كان هدا النص احسن رد على الدين شككو في قدراتك واتهموك بسرقة الافكار واكدت واثبتت ان لك اسلوبك الخاص في سرد الافكار وطرحها باسلوب لا يستطيع احد مجاراته بكثير من السهولة والوضوح والدقة احسنت يا لؤلؤة اجيلجيلي...صوت حر... 


الشاعر عريب عبد المطلب جاد الحق
 هي أفراح غزة..هي افراح الشهداء..هي أفراح اؤلئك الذين راهنوا على الانتصار فانتصروا..راهنواغ على رفع التحدي فتحدوا فضربو وأوجعوا..بدليل الهزات السياسية والعسكرية التي تكبدها العدو الاسرائيلي..شكرا لكم أيها الغزاوييون..لأنك رفعتم رؤوسنا..لأنكم فعلتمن ما عجزنا نحن عن فعله..أي خجل..يعرينا...أي عار يسكننا أقسم أنكم الاروع والاحلى..والاجمل..والاطهر..الله يبارك انتصاراتكم..ويضاعفهم..ويخزي اعداء الامة والاسلام....شكرا للأديبة العربية سميرة بوليمة على هذا التميز..على هذه الكتابات المدهشة..التي ننحني اعجابا..لتميزها و الله أنت من بين الأقلام النادرة جدا....في زمن الرداءة والتسويق للتعفن...لاحظت مجمل المقالات التي كتبتها هادفة..قيمة..بطولية..تعكس بصدق دواخلك وحبك للقضايا العربية...أنت تقدمين أنموذجاا...فاضلا...و كتابات راقية..تقول الجمال..في أجمل..صوره..ربي يحفظك ويحفظ أهلك يا أروع ماري 


abir aboura bba
 شكرا لك يا اخي عبد المطلب لأنك أرسلت لي هذا الر ابط الذي عرفني بقلم جزائري جميل ورائع..والله عجبتني بزاف هذه الكاتبة نتمنى اني نزيد نقرالها دائما.اتمنى لك مزيدا التوفيق والنجاح 


عبد الغني خرفي
 يصمت القلم عند مرورك
مبهرة شفافية حروفك أمام تعليقي المتواضع
كل جمال الحرف و صدق معانيه تجسد هناكما يتجسد دوما فيما تكتبين الغالية سميرة ...دمت ودام نبضك تفتخر كل جيجل بك...

مودتي وتقديري 


samah rahile
 "غزة تخط طريقها إلى النصر بدماء الشهداء ، رغم أنف الأعداء و خذلان الأشقاء"
كالعادة: نقف مشدوهين أمام تيار أسلوبك الرائع في سرد الحقائق و تصوير الأحداث، يجرفنا صدق أحاسيسك و بلاغة كلماتك ، شاخصي الأبصار تجاه عبقرية يراعك ، مكبلين أمام براعتك ، لا منافس يقوى على مجاراتك و لا قارئ ينأى عن ابداعاتك.
بوركت أستاذة سميرة و دام عطاؤك ، و هنيئا للجزائر بك. 


أميمة أميمة
 نص تقريري بلغة تلامس شغاف الشعرية وتستنطق الوجد بجدارة ...لوحة درامية قد شحذت كل الرموز والثيمات لرصد واقع قد انهك التاريخ وحيير الاجيال ....ترنيمة بسحر مختلف قد انصهر فيها التاريخي بالواقعي والسياسي ....فانبرى الرمز يتشدق بصنوف المعاني ويراقص فهم القارئ باريحية مطلقة ......... والملاحظ ان الكاتبة في رصدها للواقعة قد ارتكزت على خلفية دينية سياسية تاريخية حضارية .....فالبست لغتها حللا عتيقة وجعلت معانيها حبلى ......ماأضفى على النص بريقا ووهجا دلاليا يغطي حقبة تاريخية كبيرة ..... فكانت تنتقل بين الرموز المختلفة بخفة العارف ....فحسن التخلص عندها سمة فنية ...ارتقت لصهر مختلف الرموز في بوتقة واحدة ....... الصورة البلاغية الطاغية صورة وحيدة قد عكستها الكاتبة على مرايا محدبة ومقعرة ...فبات تنصيف التاريخ عندها يقدح من لجج الخيال ليعانق صحوة الالم والخيبة ,,,,,, قضية بصيغة الجمع المعزول عن الانتماء الحقيقي ....بلغة نازحة تضاجع الحلم والواقع ...فينبري الجمال سمة سمة مميزة لنص رائع متعدد الشفرات نص كعدراء متبدية متمنعة ..... رائعة انت سيدتي نص يجعلنا نغرق بين كلماته يعاندنا المعنى فوراء كل كل معنى خاص ووراء المعاني معنى وحيد نتقاسمه جمعيا قضية انسانية وهبناها للنسيان رائعة جدا 


سميرة بولمية
 الى الأستاذ عبد الباسط عريب :
سلام الله عليك ،
أعدت رسم قبلة بيعة الانتصار في دهاليز أوجاعك .. وزرعت حول ضفاف الجرح أريج بصمتك .. ونفضت قنديل لهفتك في شرفة الكلام الآخر فلاحت غزة في هودج العزة متوجة بإكليل مرصع بالدر المكنون .. غزة التي هزمت جحافل الأباطرة و السماسرة وأحفاد أرطغرول والقراصنة .. تحولت الى كوكب ينتمي لمدار فلكي يدور حول هالة الكبرياء ولم تعد تتأثر بلسعة سهام الاحقاد وبلدغات الخراب غزة التي فتحت أبواب بساتينها للماغنوليا و الياسمين و الحبق و الفراش أرسلت للإنسانية جمعاء رسالة كتبت بكل لغات العالم أن الأرض مثل العرض .. وأن من ليس له أرض " ليس له في الثرى ضريح " .. وأنها " مثل الميدوزة كلما قطعوا لها عضو نبت مكانه ألف عضو وعضو " غزة التي صارت بالمفهوم السريالي .. كل شيء كسر أصفاده وصار حر و حر وحر .. وصارت بالمفهوم الميثافيزيقي .. " سر الله في الأرض " .. وبالمفهوم الجمالي .. أجمل من محراب البحر .. شكرا لك لأنك شاركتني بهجة هذه التغريدة الرائعة.... دمت قريبا من تنهيدة الجوري في حقول ام الشهيد " محمد ابو خضير " ..
 


سميرة بولمية
 الى الأستاذ إديس علام :
سلام الله عليك ،
سلام الجزائرية على حفيد عمر المختار ..
أشهد أن نص بيعة الانتصار كان بحاجة الى غيمتك السخية .. شعرت جداول اللغة بأن الماء قد إرتوى من دهشة حروفها .. وأن الشمس قد سطعت في مرايا صرخاتها .. وأن غزة نجحت في شد جسورك الى جذور سنديانة صمودها .. كان لابد من توسيع رقعة الانتصار على خريطة التحدي حتى لا يتعفن الفرح في نظرات بعض الغيورين من رائحة المسك الطالعة من ذاكرة شهداء العزة .. أستاذ ادريس لقد اثبتت غزة أنها من صلصال الأبدية .. و أنها كانت تواجه ثيران الموت وهي تعلم أنها ستعود الى حدائق الحياة من بوابة المجد .. كم سررت لسماع معزوفة كينارتك الأرجوانية .. دمت وفيا لمدينة بوحي .. سلام الجمال على بصمتك البنفسجية .. سلام الأوراس الأشم على أرض شيخ الشهداء و المجاهدين ..
 


سميرة بولمية
 الى الأستاذ علي توامه
سلام الله عليك ،
ما أروع غزة التي وحدت مشاعرنا و صرخاتنا ونبوءة أقلامنا التي لم تعد ترى فلسطين بعيدة .. وما أروع انتصارها الذي كسر أشواك الدمار و الخراب .. غزة التي زرعت بحدائقها شتلات الأمل و زرعت بحدائقنا فسائل الإصرار أثبتت لهواة مسرح اللامعقول أنها هزمت مكائد التتار و جحافل الدخان و ثرثرة الصواريخ و النيران .. غزة التي سلمتنا سناجق الأبطال كانت تعلم أننا كنا معها في الضراء واننا صلينا حتى بزغ فجر السراء .. شكرا لك لأنك لم تبرح ساحة غزة .. و لأنك بقيت تنتظر خروج زغاريد الحناء من حنجرة شهداء العزة .. سلام الله على صبرك وعلى وفاء شموعك لأرض حروفي المعطرة برحيق ياسمين الحبيبة ..
 


سميرة بولمية
 الى أستاذي وأخي الغالي علي ويس :
سلام الله عليك ،
من شق البهاء تتسلل فراشاتك الأرجوانية المتسجفة بعباءة الأخوة حدائق الأوركيد و الجلنار .. تلتقي بكمان الجرح و بكينارة الأوجاع و بظل صفصافة الذكريات و بطيف الأميرة ياراااااااااا و بقلعة دمشق و هي تناجي جبال الونشريس و جرجرة و الأوراس .. وبدولة محمود درويش الوطن .. وبفلسطين وهي تنسج على نول الأشواق رسائل لكورس الأحبة .. و بتقاسيم الكتامية العنيدة وهي تحاول ان تدافع عن عقد البوح المكنون .. و قبلة عباد الشمس .. و خطبة المطر .. و سيف الكبرياء .. و مفتاح مملكة اللغة الطليقة .. و خيول منتصف الحلم .. ما أجمل أن تغوص بحارك بكل أمواجها و رمالها و دررها و أشرعتها و أمتعتها و بوصلاتها وعجائبها وكنوزها في أعماق نهري الجالس قرب شجرة الجمر .. و كم هي كبيرة فرحتي بهذا الزائر الذي يأنس بتغريدة الأرض في مزامير سماء أصوات الشمال الغالية .. شكرا لك لأنك عرفت كيف تعبر المسافة التي اختصرتنا في سديم كلام مزبرج بعقيق الرقي و بزمرد الابداع و بياقوت القضايا التي جعلتنا يدا واحدة في وجه أعاصير تحاسير الدهر وغليل التتار.. دمت أخي يا ابن امي سورية .. ودمت أختك من أمك جزائر الشهداء و الشموخ و العزة و الصمود و الكرامة و الحرية .. سلام الله عليك وأنت تفتح صدفة نصي القادم أمام مرآة الدهشة ..
 


سميرة بولمية
 الى أخي وصديقي شوبان " رياض بن طيب " :
سلام الله عليك :
تغرد كمنجتك البنفسجية في حقول حروفي فتشرق شموس غاردوشكا الأمل في أكف أرضنا الصغيرة التي نجت من لدغات ثعابين اليأس و الضجر و العتمة و الدخان .. وتكبر فينا خيمة الأغاني التي حطمت سياج الدفلى و الصمت و الحصار .. ويزهر في فناء أحلام عصافيرنا ريش الأماني التي لم تقدر عليها عواصف غير الدهر .. و يتسع فصل المطر في رؤانا المرصعة بآيات التقوى و الصبر .. و أنتظر بنفس شغفك ميلاد مهرجان قوس قزح فوق الغيوم المبرقشة بألوان الفراش .. كما انتظر بحر تلك الموسيقى التي ستسبح فيه خيول " ميرون " و بجعاتها لم تقدر عليها نشاب عجرفة الدهر.. دمت شوبان الذي ترعرع مع معاني الميموزة و قيم الميدوزة .. دمت مايسترو أوبرا الأخوة و الأمان و الصدق ..
 


سميرة بولمية
 الى الأستاذ خمال زهر الدين :
سلام الله عليك :
حين كتبت " بيعة الانتصار " شعرت بأنني انتقمت لغزة ولكل شهداء العزة من الألسنة المريضة التي تطاولت على انتصار الحق على الباطل .. غزة التي ترعرت مع الأمل تحدت العالم الذي ظل يتفرج على جرحها المفتوح ولم تستسلم لبطش البرابرة وصامت رمضان الكريم وهي في ساحة المعركة ودفنت فلذات أكبادها ليلة عيد الفطر و ظلت صامدة صمود سجاجيد القدس في وجه هولوكوست التهويد .. واكتمل عقد فرحتي بمرورك الجميل الذي ألفته حرائق بوحي وروحي وذاكرتي .. فشكرا لمنبر أصوات الشمال الذي فتح لي أبوابه الخضراء و عرفني عليكم وعلى مجموعة كبيرة من القراء الذين علموني كيف أدافع عن لهيب الحرف في مزامير حنجرتي وعن خطبة الجمر في دمي وعن لون الرفض في حبري فلم أعد أخشى خفافيش الظلام ولم أعد أفكر في ترك سيفي وترسي وقوسي .. و الفرار من عباب الصعاب و الحصار .. دمت قريبا من نبض الصدق في نصوصي ومن صرخة الكتامية في سماء الأحرار ..
 


سميرة بولمية
 الى الاستاذة الشاعرة رزيقة ناظري :
سلام الله عليك :
يالله على كلماتك الرقيقة ياحبيبة السهل .. كم سرني مرورك البهي .. سأجتهد أكثر وأكثر حتى أكون عند حسن ظن كل الذين تعلقوا برائحة البحر المتشبثة بأصابع سفينتي .. ولن أبوح بتعبي الا لعرق محبرة الجرح .. كم هو جميل أن يقودني قطار الإبداع المسافر في نفق الكلام الأخر صوب مدينة الشمس .. أعدك أنني لن أتنازل عن مفتاح دهليزي العجيب و لن أترك غيمة هذا الحلم تفارقني .. سأمسك بكل ضفائرها حتى لا أضيع مجد إكليل الأديليوز .. لكن ثقي أن أمنيتي الوحيدة اليوم أن يعود اليك أريج صندل العافية فتعودين الى مملكة الشعر أجمل من بنلوب و تعود نجمتك الأرجوانية الى سماءالصفاء .. دمت قريبة من لهفة نايات وجعي .. ومن قطرات الندى على شفاه أسطورة الجلنار !! ..
 


محمد
 يقول الشاعر الكبير محمود درويش
"كلمة واحدة ... كلمة واحدة فقط تشع كماسة أو يراعة في ليل الأجناس هي ما يجعل النثر شعرا " لا اظن كلامة الا لاجلك يا استاذة

لقد غرست الراية الخضراء في حديقة بوحك بجانب أحلام محمود درويش و أمنيات سميح القاسم و وعد السماء الذي كتبه سلاح القسام في خريطة على جبينها "باسمك اللهم ",
استاذتنا الغالية
لا زال حرفك البهي يدثر الجرح الممدود في صدورنا و يخيط زماننا الممزق بسكين النفاق و يحفظ قضيتنا من السقوط في أيدي تجار لا يحترفون سوي بيعها في المزاد ... هنيئا لك فقد أودعنا أصوات ضمائرنا في ملحمات وفائك فأنت لا تكتبين حرفا بل تكتبين أمة في كل فاصلة من فواصلك و نعدك أننا سنواصل شرب رحيق الإخلاص من نبع أصابعك حتى نصافح ذلك الوعد .... دمت قمة الإبداع السامقة في سمائنا .... ألف شكر لك
 


سميرة بولمية
 الى الاستاذ الشاعر الموصلي :
سلام الله عليك :
كم هي عميقة معاني العلاقة التي تكبر بين النص و القارىء فيفتح كل شبابيكه على أسئلة البحار و دهشة الغيوم و إعجاب النجوم .. فإذا بالكاتب يجلس على صخرة الصبر ينتظر غيث التعاليق .. يالها من فرحة تتفوق على كل أدوات الوصف ويالها من سعادة يعجز عن قولها كورس الحروف .. مشهد يجعلك تشعر أنك تملك مفاتيح كل سراديب الأرض وأن السماء قد وهبتك أحد سرادق أسرارها ..ولم أكن أعلم أن أصوات الشمال هو الكوكب الذي كنت أبحث عنه في خريطة الكون حين ضاقت بي قضبان كوكب الفخار لأمتطي صهوة المستحيل و أرد زحف رمال الضجر و النسيان .. فياسيدي إذا كنت أنا قد أبدعت حسب رأيك في كتابة " بيعة الانتصار " اعلم أنك أيضا أبدعت في وصف مدينة الجمال التي احتوت غزة العزة .. سلام الشعر على قصائدك المبطنة بدمقس البهاء .. دمت قريبا من بحيرة بوحي ومن معزوفة كمنجة جراح بحاري ..
 


سميرة بولمية
 الى الاستاذ الشاعر الموصلي :
سلام الله عليك :
كم هي عميقة معاني العلاقة التي تكبر بين النص و القارىء فيفتح كل شبابيكه على أسئلة البحار و دهشة الغيوم و إعجاب النجوم .. فإذا بالكاتب يجلس على صخرة الصبر ينتظر غيث التعاليق .. يالها من فرحة تتفوق على كل أدوات الوصف ويالها من سعادة يعجز عن قولها كورس الحروف .. مشهد يجعلك تشعر أنك تملك مفاتيح كل سراديب الأرض وأن السماء قد وهبتك أحد سرادق أسرارها ..ولم أكن أعلم أن أصوات الشمال هو الكوكب الذي كنت أبحث عنه في خريطة الكون حين ضاقت بي قضبان كوكب الفخار لأمتطي صهوة المستحيل و أرد زحف رمال الضجر و النسيان .. فياسيدي إذا كنت أنا قد أبدعت حسب رأيك في كتابة " بيعة الانتصار " اعلم أنك أيضا أبدعت في وصف مدينة الجمال التي احتوت غزة العزة .. سلام الشعر على قصائدك المبطنة بدمقس البهاء .. دمت قريبا من بحيرة بوحي ومن معزوفة كمنجة جراح بحاري ..
 


سميرة بولمية
 الى الاستاذ الشاعر الموصلي :
سلام الله عليك :
كم هي عميقة معاني العلاقة التي تكبر بين النص و القارىء فيفتح كل شبابيكه على أسئلة البحار و دهشة الغيوم و إعجاب النجوم .. فإذا بالكاتب يجلس على صخرة الصبر ينتظر غيث التعاليق .. يالها من فرحة تتفوق على كل أدوات الوصف ويالها من سعادة يعجز عن قولها كورس الحروف .. مشهد يجعلك تشعر أنك تملك مفاتيح كل سراديب الأرض وأن السماء قد وهبتك أحد سرادق أسرارها ..ولم أكن أعلم أن أصوات الشمال هو الكوكب الذي كنت أبحث عنه في خريطة الكون حين ضاقت بي قضبان كوكب الفخار لأمتطي صهوة المستحيل و أرد زحف رمال الضجر و النسيان .. فياسيدي إذا كنت أنا قد أبدعت حسب رأيك في كتابة " بيعة الانتصار " اعلم أنك أيضا أبدعت في وصف مدينة الجمال التي احتوت غزة العزة .. سلام الشعر على قصائدك المبطنة بدمقس البهاء .. دمت قريبا من بحيرة بوحي ومن معزوفة كمنجة جراح بحاري ..
 


سميرة بولمية
 الى الاستاذة عبير الشرق :
سلام الله عليك :
فاح أريج عبيرك وأنت تتجولين في حديقة " بيعة الانتصار " .. كنت تبحثين في خزائن الشهداء عن عباءة غزة المطرزة بخيوط العزة وعن السيف الذي قطع رأس أفعى البرابرة وعن درر الكبرياء.. كنت متأكدة أن الجرح كان بحاجة الى بلاسم حروفنا وترياقات وقفتنا وأن الحملة المسعورة التي أطلقتها اسرائيل كي تزرع أشواك ظلامها في حقول الشموع قصدت أن تشكك في هزيمتها .. نعم هزيمتها النكراء .. لقد كنا في موعدنا مع انتصار الحق على الباطل .. وكل واحد منا قال صمود خنادق المقاومة في وجه " الجرف الصامد " بكل لغات الأرض .. شكرا لطيف الشرق الذي غرد في حنجرة منمنمة القسام في سماء أصوات الشمال التي جمعتنا في غيمة واحدة وقربت رؤانا و مسحت آثار الحدود و المسافات ..
 


سميرة بولمية
 إلى الاستاذة الصحفية " نافرتيتي هالة مراد " :
سلام الله عليك :
هاهي غزة بكتائبها وشهداء عزتها وصبر أهلها و إيمان أرضها تسحق اسرائيل بصواريخها ومدافعها وغليلها ومكائدها وبربريتها ووحشية هجوماتها لتجمع كل من آمن بصدق مقاومتها و انتصارها في خيمة هذه البيعة المباركة وها أنت لم تخلف وعدك لها .. الجذور تتكلم .. و الماضي يتكلم .. و الكبرياء يتكلم .. وخطبة الأحرار تتكلم .. و السد العالي يتكلم .. و" عبد ناصر" يشهد أن النيل صلى في عيون " محمد ابو خضير " على مرأى سجاجيد القدس و سجد للفجر الذي لمح سنابك الطغاة وهي تدوس على عنق وردته البيضاء ..كلماتك يا مــرآة " نافرتيتي " جعلتني أشعر بفخر كبير فإذا كنت أنا أميرة الكلام فأنت ملكة الحضور الشامخ .. دمت قريبة من شجرة بوحي ومن نبض ساقية الحبر في دمي .. سلام الحمام على أرض الأمان و الأنبياء أيتها المصرية الحرة ..
 


سميرة بولمية
 إلى الأستاذ رأفت لحمر :
سلام الله عليك :
انتشرت بقعة ضوء انتصار غزة في كل شبر من هذه المعمورة .. ولم تعد اسرائيل قادرة على حجب شمس الحقيقة بغربال الأراجيف ..غزة علمت العدو كيف يركع في ساحة الحرب وعلمتنا كيف نصبر معها حتى لاح فجر قطاف المقاومة وانتشرت بشائر العزة .. شكرا لمرورك البهي .. أجمل تحفة و أرقى تحفة أن يتعلق القارىء بحبال نص كتب بحبر الغضب وتفرح له مدينة بكاملها .. انا أبادلكم أسمى مشاعر التقدير و الاحترام .. دمت وفيا لمنمنمة البوح .. سلام الله على خليل الصدق و الأمان ..
 


سميرة بولمية
 إلى الأستاذ مخالفية وليد :
سلام الله عليك :
جميل لون الزهري وهو يراقص ضفاف لوحتك .. ورائعة تراتيل دعواتك .. أعترف أنني سعدت كثيرا حين شعرت بأن أشرعتكم ترافق مراكب رحلاتي .. وأنكم طعم البحر في أنهار بوحي .. و أن " بيعة الانتصار " صارت بيعتكم عندما خرجت من سراديب أضلعي .. لن أنسى علاقة الأفنان بخطبة الماء وسأظل وفية لمواسم الجمر في دمي .. دمت قريبا من نبض حديقة اللوتس ومن قنديل الحكي
 


سميرة بولمية
 إلى الأستاذة جابو حياة :
سلام الله عليك :
أشرقت أنوارك في باحة " بيعة الانتصار " فلاح ظل " بابلو نيرودا " وهو يلوح لنا بمناديل الربيع على مرأى آثار جرائم " جلودا " .. كم أسعدني مرورك المدهش وأنت تعزفين على كمان الإعجاب معزوفة بكل ألوان البهاء .. حروفي تبادلك نفس المحبة و التقدير .. دمت قريبة من جرن الكتامية ومن بوح البحر الطليق ..
 


سميرة بولمية
 إلى الأستاذة نوري أشواق :
سلام الله عليك :
ماأجمل أن تجلس طيور النور تحت ظلال شجرةالبوح لتجدل ضفائر البهاء على مرأى " بيعة الانتصار " كان لابد من مواجهة كل التيارات التي راحت تشكك في انتصار غزة متبنية في ذلك المنهج التقليدي لمفهوم الانتصار .. أنا سعيدة لأن كلماتي أدخلت الفرحة الى قلوبكم .. لقد عشنا محنة غزة .. وتذوقنا طعم الوجع والألم و بكينا في شهر الصيام و الغفران على اخواننا الذين خانهم غدر " الجرف الصامد " وصمت العرب .. يالله كم هو مدهش ورائع مرورك الجميل يا أغلى اشواااااااااااق .. دمت قريبة من مدن بوحي ومن نزيف الحبر في حروفي المكابرة ..
 


سميرة بولمية
 إلى الأستاذ عصام كرم أياد :
سلام الله عليك :
أجمل تحية أزفها الى أخي الرائع الذي يرصع نصوصي بياقوت البهاء وبزبرجد الإعجاب و بماس الروعة .. لقد استطعنا أن نتغلب على السور الأسود الذي إرتفع ليحجب عن الجاذبية الأرضية فرحتنا الكبيرة بإنتصار غزة على الأفعى الصهيونية .. غزة التي صمدت في وجه بطش التتار و أراجيف الحاخامين ودفعت قوافل من الشهداء فدية لإنقاذ خريدة عزتها من فك التنين الجائع .. فلا كتائب القسام أخلفت وعدها ولا الأرض سجدت لصواريخ الميركافا .. ولا حناجرالأطفال إرتبكت وهي تغرد في مزامير موكب الهجرة نحو سدرة المنتهى و السماء كانت تكفن ضفائر الحسنوات في حناء الشهادة .. حتى نحن لم نسلم سناجق المقاومة الحرة لحصار ترهات زمن الصديد و الصدائد و الحديد والجير و الكلس و الخبث و الرياء .. اخي الغالي .. لقد قلنا كلمتنا ولم نسكت أمام خرائب الأحقاد .. و الله يشهد أن قلوبنا كانت متلهفة لرؤية أسراب الحمام في عيون غزة وكان ذلك أضعف إيماننا .. دمت أخي وصديق جرن بوحي ودام قنديلك الذهبي ينير لي خفايا الدرب الطويل .. سلام الله عليك وأنت تقبل جبين الغالية سورية .. دمت بألف خير وعافية .. ودامت حبيبتي صامدة في وجه سماسرة قلاع التاريخ و جذور الأوطان و كل معاني الشموخ والكبرياء ..
 


سميرة بولمية
 إلى الأستاذة الوالع زينب :
سلام الله عليك :
من أين تبدأ فرشاتي في رسم تقاسيم زينب البهاء .. ومن أين لي باللون السحري الذي سيقولك دون ان يقصر في وصف شموخ الأرض و السماء على جبينك المرصع بدرر الشموخ و الكبرياء .. أجيبيني من أين أبدأ أمن تضاريس قلبك الذي اتسع لكل لوحاتي .. أم من واحة روحك التي فهمت منمنمة النخيل في حقول كلماتي .. أم من كهوف ذاكرتك التي حفرت اسمي على كهف الأماني .. يامن حاولت أن تفسري سر الزهري في حديقة حياتي .. ويا من حاورت جنية الدهشة في التفاتاتي وقلت للماء هي من صلصال الوجع و الآهات .. وكفنها سيكون من تباريج الجوري و أوراق الصفصاف .. يامن آمنت بشمعتي ودمعتي وابتسامتي وصبر محبرتي .. يامن تتطلع لرؤية مدينة ماري خلف أسوار مملكة السحاب .. أعدك أنني لن أخيب ظنك ولن أخيب ظن عصافير الشمال التي منحتني بوصلة النجاة .. دمت متفهمة لجنوني ولنظرات جنتي المستجفة بالشال البنفسجي .. أحترمك و أقدر اهتمامك الكبير بما تجود به غيمة بوحي يا ملكة الهضاب و الصحراء ..
 


سميرة بولمية
 إلى الأستاذة الوالع زينب :
سلام الله عليك :
من أين تبدأ فرشاتي في رسم تقاسيم زينب البهاء .. ومن أين لي باللون السحري الذي سيقولك دون ان يقصر في وصف شموخ الأرض و السماء على جبينك المرصع بدرر الشموخ و الكبرياء .. أجيبيني من أين أبدأ أمن تضاريس قلبك الذي اتسع لكل لوحاتي .. أم من واحة روحك التي فهمت منمنمة النخيل في حقول كلماتي .. أم من كهوف ذاكرتك التي حفرت اسمي على كهف الأماني .. يامن حاولت أن تفسري سر الزهري في حديقة حياتي .. ويا من حاورت جنية الدهشة في التفاتاتي وقلت للماء هي من صلصال الوجع و الآهات .. وكفنها سيكون من تباريج الجوري و أوراق الصفصاف .. يامن آمنت بشمعتي ودمعتي وابتسامتي وصبر محبرتي .. يامن تتطلع لرؤية مدينة ماري خلف أسوار مملكة السحاب .. أعدك أنني لن أخيب ظنك ولن أخيب ظن عصافير الشمال التي منحتني بوصلة النجاة .. دمت متفهمة لجنوني ولنظرات جنتي المستجفة بالشال البنفسجي .. أحترمك و أقدر اهتمامك الكبير بما تجود به غيمة بوحي يا ملكة الهضاب و الصحراء ..
 


سمرة بولمية
 إلى الأستاذ صالح خينو :
سلام الله عليك :
وتغمرني الدهشة حين يرفرف اليمام في حديقة بوحي وحين تحلق أجنحة غيومكم بسفينة حروفي في سماء البهاء فأدرك عمق العلاقة بين خفايا بحار النص وخفايا مرآة القارىء .. أنا فخورة بمرورك الجميل و سعيدة لأنني تمكنت من رسم لوحة إنتصار الحق على الباطل التي عبرت عن عزيمة وصمود وكبرياء وشجاعة وجرأة أرض و ووفاء ابناء العزة لوصايا القدس و الشهداء .. وكم حسنت تصوير هذا الانتصار أخي صالح حين قلت أنه " انتصار الشرفاء " .. نعم هو كذلك .. الشرفاء الذين رفضوا العيش تحت رحمة أصفاد الخوف وبين قضبان زنزانات التتار فقالوا لا على طريقة الأحرار .. دمت وفيا لمدينتي التي شيدتها سواعد الماء و الجلنار ..
 


سمرة بولمية
 إلى الأستاذ صالح خينو :
سلام الله عليك :
وتغمرني الدهشة حين يرفرف اليمام في حديقة بوحي وحين تحلق أجنحة غيومكم بسفينة حروفي في سماء البهاء فأدرك عمق العلاقة بين خفايا بحار النص وخفايا مرآة القارىء .. أنا فخورة بمرورك الجميل و سعيدة لأنني تمكنت من رسم لوحة إنتصار الحق على الباطل التي عبرت عن عزيمة وصمود وكبرياء وشجاعة وجرأة أرض و ووفاء ابناء العزة لوصايا القدس و الشهداء .. وكم حسنت تصوير هذا الانتصار أخي صالح حين قلت أنه " انتصار الشرفاء " .. نعم هو كذلك .. الشرفاء الذين رفضوا العيش تحت رحمة أصفاد الخوف وبين قضبان زنزانات التتار فقالوا لا على طريقة الأحرار .. دمت وفيا لمدينتي التي شيدتها سواعد الماء و الجلنار ..
 


سميرة بولمية
 إلى الأستاذ يزيد المانشيستر :
سلام الله عليك :
أغلى كنز كسبته في سماء أصوات الشمال هو ثقة طاقم هذه المجلة الرائدة .. وثقة القارىء و تمسكه بأشرعة سفينة بوحي .. لهذا امتطيت صهوة غيوم الكلام الآخر وكلي ثقة أنني لن أتراجع عن وعدي لمحبرة الصدق ولن أسلم راية حبري لظلمة الصمت .. لقد تعرفت على سراديب الحياة أكثر و تعلمت أنه ليس من السهل أن أحفر خصوصية بصمتي على جدارية الإبداع .. علي أتعب و أسهر و أجتهد وأفتح نوافذ صدري لكل الأراء و الإنتقادات .. ولا افكر في حيلة الفرار ولا في مسكن الانتظار .. أحمد الله أنه وهبني هذه الشمعة الخضراء و عوضني عن فراق والدي بهذه النعمة الكبيرة .. حين انقطعت عن الكتابة لمدة طويلة كنت رفقة والدي في رحلة طويلة مع محنة المرض و حكمة الصبر .. وحين سافر الى مثواه الأخير عدت الى مقعدي القديم وكلي أمل ان أترك بصمة جميلة على جدرية الإبداع .. سلام الله عليك وأنت تهدهد أوتار كينارة الفراشات في دهاليز منمنمة الجرح .. سلام ايجيلجلي عليك أيها الصوت الحر ..
 


سميرة بولمية
 إلى الشاعر عريب عبد المطلب جاد الحق :
سلام الله عليك :
السيف لم يسكت .. و العزة لم تركع .. و الحق لم يسجد .. والقسام لم يصمت .. و والدة " محمد أبو خضير " لم تبك عريس الفجر وهو يعرج الى سماء الخلود .. و الأرض لم تكن خائفة من مخالب العراء و الصيف دار حول هالة الشمس و حول نافورة القمر و لم يفهم سر تهجد سجاجيد ليلة القدر ودارت دوائره الساخنة حول وصايا الدم و الدمع وندى الذكريات في عيون لعب الأطفال وحول مكائد الدخان وبقايا البيوت والغيوم و الأحلام .. غزة التي لم تنتظر منا أي شيء ألقت خطبتها في ساحة القتال على مسمع ملائكة الرحمان الذين نزلوا من السماء ليدافعوا بالنيابة عن العرب الذين قتلهم ثالث اكسيد الخوف بنفس السيوف التي حاربوا بها الكفار في غزوة بدر .. غزة التي أرسلت رسائل عاجلة وبكل لغات العالم الى الأغنياء و الفقراء و الشعراء و الضباط و الجنود و رؤساء الفخار و ملوك العار وملكات العهر و تجارالأوطان و صناع القرار قالت لهم فيها : (( لقد كسرت شوكة الجرف الصامد فانحنى ظهر " إكيليس أوخيلوس " فغرق حائط المندب في دموع الثكالى و الأرامل .. )) .. غزة التي ارتبط اسمها بمجد العزة دفعتني لكتابة " بيعة الانتصار " ودفعتك لقراءة كل حرف خرج من دبابة الغضب .. دمت قريبا من تغريدة الأرض ومن خميلة الكلام الأخر ..
 


سميرة بولمية
 إلى الأستاذة عبير عبورة :
سلام الله عليك :
الجسور الجميلة هي تلك التي تدلنا على أرض الكلام الآخر .. و أصوات الشمال خيمتنا الكبيرة المبطنة بدمقس الرقي التي جمعت تغاريد حناجرنا وعرفتنا بكل طبقات الابداع و منحتنا مفتاح مملكة الثقة ووسعت رؤانا بما يجود به غيث غيرنا .. شكرا لعبيرك الذي تسلل حقول حروفي فشد إنتباه فراشات بوحي وشذى بيعة الإنتصار .. دمت قريبة من شباك الكتامية ومن ترنيمة الجسور الجميلة ..
 


سميرة بولمية
 إلى صديقي و أخي الغالي عبد الغني خرفي :
سلام الله عليك :
سحرني طيف كمانك .. وبهرني سرب يمامك .. وشدتني الى الصخرة السوداء معزوفة منارتك .. وأسعدني مرور ظلك البنفسجي .. أمن شدة فرحتي سكت لؤلؤ الكلام في حضرة فيروزج كلامك .. أم لأنك البحار الذي سحب كل مراكب الموج الى بحاره كي يخيط منها قصيدة مزبرجة بعقيق عرائس الأسرار ..أنا سعيدة جدا لأنك تغلغلت في ساحة " بيعة الانتصار " و أعجبت بدبابتي و بندقيتي و بنهر حبري المعطر بماغنوليا العزة .. وسعيدة أكثر لأنك رسمت بصمتك بفرشاة قالت أشياء كثيرة عن مدينتك المتواضعة .. أنت مرآة صافية تعكس الفصل الخامس الذي لايعمر الا في الحدائق التي لا ترتوي الا من غيوم الصدق ولا تأكل الا من فاكهة الماء و الضوء .. دمت قريبا من بوح السمكة التي نصفها بحر ونصفها ايجيلجيلي .. سلام أيلول على ميموزة قلبك الأخضر .. سلام بكل لغات المطر ..
 


سميرة بولمية
 إلى صديقي و أخي الغالي عبد الغني خرفي :
سلام الله عليك :
سحرني طيف كمانك .. وبهرني سرب يمامك .. وشدتني الى الصخرة السوداء معزوفة منارتك .. وأسعدني مرور ظلك البنفسجي .. أمن شدة فرحتي سكت لؤلؤ الكلام في حضرة فيروزج كلامك .. أم لأنك البحار الذي سحب كل مراكب الموج الى بحاره كي يخيط منها قصيدة مزبرجة بعقيق عرائس الأسرار ..أنا سعيدة جدا لأنك تغلغلت في ساحة " بيعة الانتصار " و أعجبت بدبابتي و بندقيتي و بنهر حبري المعطر بماغنوليا العزة .. وسعيدة أكثر لأنك رسمت بصمتك بفرشاة قالت أشياء كثيرة عن مدينتك المتواضعة .. أنت مرآة صافية تعكس الفصل الخامس الذي لايعمر الا في الحدائق التي لا ترتوي الا من غيوم الصدق ولا تأكل الا من فاكهة الماء و الضوء .. دمت قريبا من بوح السمكة التي نصفها بحر ونصفها ايجيلجيلي .. سلام أيلول على ميموزة قلبك الأخضر .. سلام بكل لغات المطر ..
 


سميرة بولمية
 إلى الأستاذة و الصديقة سماح رحيل :
سلام الله عليك :
ما أجمل أن تلتقي لآلىء بحر روسيكادا بلآلىء بحر ايجيلجيلي في أغوار بحار أصوات الشمال لترسم على ضفاف منمنمة الماء مفتاح السرداب المؤدي الى مملكة البوح .. مرورك البهي صديقتي الغالية وسع سماء البهاء و نثر في حقول حروفي بذور غاردوشكا المحبة و الصفاء .. عصافير قلبي سعيدة بتغريدة كمانك المرصع بياقوت الصدق و بيشب المودة و بزمرد الإعجاب .. دمت قريبة من سفينتي المحلقة في مجرة الكلام الآخر .. سلام الفنار الكبير على حبر يراعك المعطر بشذى ليماس رفيقة حكايا الأزرق الكبير ..
 


مسعد عطية ..............مصر
 هذا نص رائع من نصوص الف ليلة وليلة
تحياتى ايها الساحرة العظيمة سميرة بولمية
 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني
بقلم : علجية عيش
الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني


الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر
بقلم : طهاري عبدالكريم
الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على  ذكرى ألـ17 أكتوبر


بين تونس ةالعالمية.
بقلم : علاء الأديب
بين تونس ةالعالمية.


الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين
بقلم : شاكر فريد حسن
الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين


الشدة المستنصرية
بقلم : د.محمد فتحي عبد العال
الشدة المستنصرية


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي


مقطع من روايتي" قلب الإسباني "
بقلم : جميلة طلباوي
مقطع من روايتي


فجيعة الوطن العربي الكبرى
بقلم : رشيدة بوخشة
فجيعة الوطن العربي الكبرى


وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة
بقلم : علجية عيش
وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة


في رحابِ الموعـــد..!
بقلم : د. وليد جاسم الزبيدي / العراق
في رحابِ الموعـــد..!




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com