أصوات الشمال
الاثنين 11 شوال 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * أحاديث العشيات جنة الشعراء و تفاحة الكتاب   * الملتقي السنوي السادس لحفل الأخوة لسنة 2018 بمعهد الأندلس بستراسبورغ بفرنسا أيام 22.23و24 جوان 2018.   * كلية الآداب بجامعة عنابة تبحث عن الرهانات والتطبيق في الدرس اللساني العربي في حلقة نقاشية بقسم اللغة العربية    *  العلمانيون العرب و الإسلاميون و العروبيون..   * فلا تلطخ يديك بالدماء   * حوار مع المنشد الشاب فؤاد بختي التّلمساني    * قصة : جنيةُ الطريق   * قصة قصيرة جدا / ممضى أعلاه   * أمّ لسبعة أطفال تناشد وزيرة التضامن بالتدخل   * كاتبان يحاوران الفضاء الخانق   *  صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي   * عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..   * تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة    * زخّات الروح   * المرجعيات والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية   *  في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..   * أمّهات الرمل   * غرور   * وأسفاه...   * استنساخ الحكومات،     أرسل مشاركتك
بيبليوغرافيا اللسانيات قراءة في أولى مؤشرات المحاورة ومداخل السياقات المعرفية للسانيات كتاب جديد للأستاذ عيسى مومني
بقلم : الأستاذ عبد الجبار ربيعي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2286 مرة ]
باحث وأستاذ جامعي

هذا الكتاب قراءة محتلفة لما هو سائد في الأعراف اللسانية العربية المعاصرة، ومغامرة بحثية في حقبة لسانية تغلّب منطق الاستهلاك على منطق االاستقبال النفاعلي.

صدر عن دار العلوم بعنابة كتاب جديد للأستاذ عيسى مومني أستاذ علوم اللسان بجامعة قسنطينة 1، و إذا كان هذا الإصدار الجديد للأستاذ مومني متميزا من حيث موضوعه ومنهجه و الطرح الذي يقدمه، فإنه لا يخلو من فعل نقدي لافت، فالأستاذ مومني اختار في هذا الكتاب أن ينطلق من مبدأ المكاشفة والتحليل، ليصل إلى إعمال منهج النقد الموضوعي في إعادة تفسير وقراءة المنظومة المعرفية اللسانية الحديثة، وعلاقة المادة والمنهج بالسياق العام و حتى الذاتي، ومساحة التحيّز في الخطاب العلمي، كل ذلك في إطار تقديم مسح منهجي وتصنيفي دقيق لبيليوغرافيا اللسانيات الحديثة، فالأستاذ مومني ضمّن بيليوغرافيا اللسانيات مناقشة لأبرز القضايا العلمية ذات الطابع الجدلي التي يمكن تصنيفها بمثابة قضايا إشكالية في الفكر اللساني الحديث والمعاصر، و قد قسم الباحث كتابه إلى مجموعة من الفصول تتمحور كلها في محاولة حصر محاور اللسانيات الحديثة، وتقديم نظرة عامة عن أهم المؤلفات في كل محور من هذه المحاور، فقرأ في الفصل الأول أولى مؤشرات المحاورة متمثلة في مقدمة الكتاب وخطة الكتاب، وعطف على بيليوغرافيا اللسانيات التمهيدية في الفصل الثاني حيث بين ما تقدمه هذه اللسانيات من دور في التعريف بأصول ومبادئ ومصطلحات هذا العلم، و نوّه على جملة من المؤلفات في هذا الميدان ككتاب قضايا أساسية في علم اللسانيات لمازن الوعر، وفي الفصل الثاني عطف على بيليوغرافيا اللسانيات والتراث و قدّم جملة من المؤلفات ككتاب المدرسة الخليلية الحديثة و الدراسات اللسانية الحديثة لعبد الرحمن الحاج صالح، ولم يفته في ختام الفصل مناقشة جدل التراث والحداثة في اللسانيات المعاصرة،وفي الفصول الموالية عرّج الباحث على أهم فروع اللسانيات كاللسانيات الحاسوبية ومشروع الذخيرة العربية لعبد الرحمن الحاج صالح، كما خصّص فصلا كاملا لاستثارة ومناقشة عديد القضايا و الإشكاليات المعاصرة التي ترتبط بمحور الدراسات التأصيلية وجدل التراث والحداثة.
غير أن أبرز سمات هذا الإصدار هو العقل النقدي والمنهج التحليلي لمادة و مرجعيات الفكر اللساني الحديث الذي جعل الباحث لا يسلّم بكثير مما قد يبدو من المسلّمات أو البديهيات في التلقي العربي للسانيات الحديثة، والدعوة إلى الالتفات للتراث اللساني العربي كامتداد لكثير من المفاهيم والمعارف اللسانية الحديثة، حتى على مستوى المناهج وفاعلية المنهجين الوصفي والعقلاني في التراث اللساني العربي، مع ما تقتضيه السياقات التاريخية والثقافية من أثر في بنية المعرفة، وما تفرضه إشكالية التحيّز من وشم لما هو في الأصل موضوعي مجرّد.

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 22 جمادى الثاني 1435هـ الموافق لـ : 2014-04-22

التعليقات
آمال زكو
 إن هذاالكتاب يعد بصمة مضيئة في سماءالمعرفة اللسانية بصفة عامة والدراسات العربية الحديثة بصفة خاصة حيث حوت صفحاته أفكارا نيرة تترجم وعي الكاتب وغيرته الكبيرة على أصالة تراثنا اللغوي إضافة إلى محاولته لفتح بصيرةالطالب العربي نحو القراءة الناقدة وعدم أخذ الأمور كمسلمات لا يمكن تجاوزها حتى لا يقع في إيديولوجيات فكرية قد تبعده عن تراثه اللغوي العربي أو تجعله يعتقدأن ما هو كائن في الدرس اللساني الحديث لا كون له في الدرس العربي القديم فإن تعددت المصطلاحات والمدارس وتنوعت الأهداف وأضحت هذه الدراسات الغربية شعلة إبداعية في الدراسة اللغوية فإن للخليل وسيبويه والجراجني وبن خلدون وغيرهم من رواد الفكر العربي القول الفصل منذ قرون فيتجاوزون بذلك زمانهم ومكانم وخلاصة القول إن الأستاذ المحترم عيسى مومني أراد بكتابه هذا أن يرتبط الطالب العربي بأصالة تراثه اللغوي فيوصله بجهود الحاضر حتى تتحقق آمال المستقبل.  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
أمّ لسبعة أطفال تناشد وزيرة التضامن بالتدخل
بقلم : علجية عيش
أمّ لسبعة أطفال تناشد وزيرة التضامن بالتدخل


كاتبان يحاوران الفضاء الخانق
بقلم : رياض خليف - تونس
كاتبان يحاوران الفضاء الخانق


صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي
حاوره : صابر حجازي
  صابرحجازي يحاورالكاتب والباحث المغربي مجدالدين سعودي


عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
عيد هل مبشرا ورمضان ولى مسرعا..


تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
تكريم الشاعر عمر بوشيبي تكريسُ للثقافة


زخّات الروح
الدكتورة : ليلى لعوير
زخّات الروح


المرجعيات والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
المرجعيات  والخلفيات الحضارية لكرة القدم العالمية


في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..
بقلم : حمزة بلحاج صالح
 في أصول الإستبداد العربي الإسلامي..و كيف صنع طاغية اليوم تاريخيا..


أمّهات الرمل
بقلم : جميلة طلباوي
أمّهات الرمل


غرور
بقلم : رشيدة بوخشة
غرور




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com