أصوات الشمال
السبت 11 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى   * يا ابن التي....؟ !   * لعنة الظلام   * تجلّيات الحياة و الموت في المجموعة القصصية " على هامش صفحة " للكاتبة / الدّكتورة فضيلة بهيليل    أرسل مشاركتك
سَوْرَاتُ عَاشِقٍ أَزْمَنَ فِيهِ الجُنُونْ
بقلم : عبيد نصرالدين- بلعباس- الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 411 مرة ]
في أوريكا بالمغرب

قصيدة حول هواجس الذات


يِفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ المُوصَدَه..
يَتَنَهَّدُ..
يَتَمَدَّدُ..
يُرَاوِدُ لَحْظَةَ هَذْيٍ، هَرَبَتْ مِنْ مُفَكِّرَةِ الحِدَادْ..

يَفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ،
فَيَأْتِيهِ المَسَاءُ سَوْرَةً مِنْ جُنُونْ..
وَيُفَجِّجُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مَمَرًّا،
لِتَعْبُرَ أَنْدَاءُ الَّتِي وَاعَدَتْهُ بِانْحِيَازِهَا لِلسَّنَابِلِ،
وَالجَدَاوِلِ..
وَالمَطَرْ..

يَفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ...
يَتَرَدَّدُ..
يَتَوَدَّدُ..
يُحَاوِلُ تَفْجِيرَ لَحْظَتِهِ المُثْخَنَه..
يَلْبَسُ أَنَاقَةَ قَلْبِه،
وَيَسْتَصْرِخُ كُلَّ الشَّبَقْ..
فَتَقْفِزُ تَفَاصِيلُ عِشْقِهِ نَحْوَ جُنُونِهِ الرُّؤْيَوِي..
تَرْتَعِشُ الكَلِمَاتُ فِي صَمْتِهِ المُحْتَرِقْ..
تُنْذِرُهُ أَصْدَاؤُهَا لِلشَّوَارِعِ الَّتِي تَشْتَهِي
تَرَنُّّحَ خَطْوِهِ المُنْتَشِي..
فَيَفْتَحُ ضِفَّةَ جُرْحِهِ فِي عِنَادْ..
يَتَجَدَّدُ..
يَتَمَرَّدُ..
يَخُطُّ أُولَى حُرُوفِهِ الَّتِي لَمْ تَرْتَسِمْ..
وَيُعْلِنُ تَوَاصُلاً قَاتِلاً، مَعَ الصَّدَى عَلَى نَاصِيَةِ الحُلُمْ..
يَرْسُمُ نَجْمَةً أَوْ نَجْمَتَيْنْ..
وَيَحْبِسُ كُلَّ الفَضَاءِ، فِي صَدَى أُغْنِيَه..
يُحَوِّلُ لَيْلَهُ قُبَّةً لِلشَّهْوَةِ المُرْتَجَاةْ،
وَيُوغِلُ فِي سَهْوِ الغِبْطَةِ حَتَّى الغَرَقْ..
يُؤَاخِي الهَوَامِشَ بِالمُتُونِ،
وَيَسْأَلْ:
هَلْ يُسَافِرُ عَارِيًا فِي المَتَاهْ؟
وَيَرْتَدُّ الصَّدَى مِنْ أَقْصَى المُحَالْ..
فَيَسْتَسْلِمُ لاضْطِرَامِ الرَّغْبَةِ فِي أَنَاهْ..

يَتَرَصَّدُ غَيْمَةً، مُتَّكِئًا عَلَى فَاصِلَه..
/ ثَمَّةَ فِي القَلْبِ المُشَاغِبِ هَمْسَةٌ،
تُشَرِّدُ النَّبْضَ ، وَلا تُقَالْ..
ثَمَّةَ أَسْئِلَةٌ قَاتِلَه../
وَثَمَّةَ أَيْضًا، عَلَى الرَّصِيفِ المُرْتَجَى،
سَيِّدَه..
يَنْهَارُ أَمَامَ بَوَابَةِ دِفْئِهَا، جُوعُهُ السَّرْمَدِي..
يَجْثُو، حِينَ تُسْنِدُهُ الصَّدْرَ، لاهِثًا..
لا يُشْبِهُ الطِّفْلَ،
تُهَدْهِدُهُ أَحْضَانُ أُمُومَةٍ حَانِيَه..
لا يُشْبِهُ الوَرْدَةَ فِي الآنِيَه..
يَغْسِلُ –كَيْ يَصِلْ- الغُبَارَ مِمَّا يُسِيءُ لِذَرَّاتِهِ المُتَرَامِيَه..
يُلْبِسُهُ ثَوْبًا مِنَ النَّمَشِ المُتَلأْلِئِ فِي وَجْهِهَا،
وَيَهْتِكُ سِتْرَ الإِزَارْ..
يَبْكِي عُمْرًا أَخْضَرَ قَدْ مَضَى..
وَيَتَهَجَّى مَا تَبَقَّى مَرْثِيَه..
يَنْتَعِلُ الغِوَايَةَ لَعَلَّهُ يَسْتَكْنِهُ حِيَادَ المَسَاءِ بِأُفْقِهِ..
وَيَِسْتَرْخِي فِي لَظَى البَوْحِ آهَةً وَاهِيَه..
يَهْذِي.......
وَيُقَبِّلُ كُلَّ الحَصَى فِي دَرْبِهِ..
يُسَمِّي بِلادًا، ذَاكَ التَّأَوُّهُ القَادِمُ مِنْ تَبَارِيحِ النَّخِيلِ العَتِيدْ..
وَيَذْكُرُ خَيْمَةَ جَدِّهِ، وَالفَرَسْ..
وَسَيْفًا تَأَبَّدَ غِمْدَهُ، فَأَزْمَنَ فِيهِ الحِيَّادْ..

رَكِبَ الغِوَايَةَ أَجْنِحَه..
سَدَّّ شُغُورَ النَّهَارِ بِحُلْمِهِ..
وَتَوَهَّجَ يَرْشُقُ بِالكَلامِ الجمِيلِ،
زَمَانَ التَّنَابُزِ بِالأَسْلِحَه..
اقْتَرَفَتْ عَيْنَاهُ مُغَازَلَةَ السَّوْسَنِ فِي العَلَنْ،
فَتَشَرََّدَ، حَامِلاً وِزْرَ الحَدَائِقِ الَّتِي بَادَلَتْهُ مَعَاصِي الحَنِينْ..
وَهُوَ العَاشِقُ فِي شِعْرِهِ، وَالحَيَاةْ.
مَنْذُورٌ مُنْذُ الوِلاَدَةِ لِلْمِحَنْ..
مَرَّتْ الحَبِيبَاتُ بِِعُمْرِهِ كَالنَّدَى..
فَتَحَ الشُّبَاكَ لِلْغِوَى..
فَاكْتَوَى..
وَتَأَلَّقَ فِي جَمْرِهِ كَالصَّلاةْ..
أَشْعَلَ أَيَّامَهُ لَحْظَةً لَحْظَةً..
وَأَوْقَدَ كُلَّ فَوَانِيسِ المَدَى..
تَحَوَّلَ شَاهِدًا عَلَى أَوْجَاعِ أُمَّةٍ مُتْعَبَه..
أُمَّةً أَزْمَنَ فِيهَا الوَرَاءُ، فَأَسْلَمَتْ شَمْسَهَا لِلذَّاكِرَه..

...وَ لِأَنَّ المَغُولَ الجُدَدْ..
قَذَفُوا المَحَابِرَ فِي مَهَبِّ الدُّجَى..
وَسَمُّوا اغْتِصَابَ الوُرُودْ..
انْتِصَارًا لِلْحَدَائِقِ فِي جِرَاحَاتِ البَلَدْ..
سَمَّى الجُنُونَ شُعْلَتَهْ...
وَسَمَّاهُ لُغَةً..
تُحِيلُ البَحْرَ الكَبِيرَ ،
فَرَاشًا...أَوْ جَسَدْ..
وَحِينَ كَتَبْ..
لا...بَلْ حِينَ اعْتَرَفْ ..
خَانَهُ الحُلْمُ الَّذِي أَرَّقَهُ .. وَابْتَعَدْ..
فَعَلَّقَ فِي المَمَرِّ إِلَى الرُّوحِ، شَمْعَةً مُطْفَأَه..
تَمْتَمَ بِضْعَ حُرُوفٍ مُبْهَمَةَ الصَّدَى...
وَتَوَهَّجَ مُحْتَفِلاً بِالعَتْمَةِ

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 5 جمادى الثاني 1435هـ الموافق لـ : 2014-04-05

التعليقات
حبيب بن مالك
 هي لحظة انتصار المشتهى ...دفق الحكايا يمدّد سمته أفقا فتنجلي عتبات انتظار يراود "غادته"...الشعر برء حين تقسو وهجات البين المترع سرابا بين سبسب أصفر الحدقات ...
لك الذكرى ملاذا ايها الأصيل ، ايها المتفرد في حربه و صولاته ...جميل منك هذا البوح.اشتقنا اليك و الى سحر حرفك الذي لا ينتحل ...مودتي فيض طهر فاغرف منه كما تشاء.سلامي و سرب ازهار. 


حبيب بن مالك
 هي لحظة انتصار المشتهى ...دفق الحكايا يمدّد سمته أفقا فتنجلي عتبات انتظار يراود "غادته"...الشعر برء حين تقسو وهجات البين المترع سرابا بين سبسب أصفر الحدقات ...
لك الذكرى ملاذا ايها الأصيل ، ايها المتفرد في حربه و صولاته ...جميل منك هذا البوح.اشتقنا اليك و الى سحر حرفك الذي لا ينتحل ...مودتي فيض طهر فاغرف منه كما تشاء.سلامي و سرب ازهار. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018
بقلم : سمير عباس ( طالب دكتوراه في الأدب)
في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018


الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة
الدكتور : وليد بوعديلة
الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة


اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي
بقلم : شاكر فريد حسن
اضاءة على رواية


أرض تسكن الماضي
بقلم : الشاعر جلاوي محمد
أرض تسكن الماضي


لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03
بقلم : محمد الصغير داسه
لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03


حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر
بقلم : أ/ فضيلة عبدالكريم
حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر


بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز
الدكتور : عاشور فني
بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز


بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة
عن : خالف دحماني .
بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة


كأس الردى
بقلم : سهام بعيطيش"أم عبد الرحيم"
كأس الردى


يا ابن التي....؟ !
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
يا ابن التي....؟ !




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com