أصوات الشمال
السبت 11 جمادى الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * إصدارات جديدة : هجرات سكان وادي سوف الى مدينة بسكرة خلال القرن العشرين   * إليها في عيد الحب    * حمية حب    * الحبّ في عقيدتنا    * ذكراك يا أبت   * العدد الخامس من بصمات الشعر الشعبي في ضيافة مريصان   * مسرحية الرئاسيات.. بمشاركة مئتي كومبارس !   * فقدنا شاعرنا خليل توما   * من تراثنا الثقافي كتاب إعراب الجمل للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري   * فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان   * كتاب " شعرية المعنى الجنائزي" للأديب المغربي احمد الشيخاوي   * محكمة الضمير / محاكمة الإستدمار الفرنسي على جرائم التجارب النووية بالجزائر / نص مسرحي   *  الحيل الدّفاعيّة عند سيغموند فرويد/ ((الإسقاط)).   * الشاعر اللبناني وديع سعادة يفوز بجائزة الأركانة العالمية للشعر.   * حضـن الـمـنصـورة    * الخرساء   * قراءة تحليلية لنص قصصي- نحت- للكاتب: جمال الدين خنفري   * من اغتال الأديب والمثقف العراقي علاء مجذوب    * ليلى والهاوية   * مالك بن نبي : رؤية أدبية    أرسل مشاركتك
سَوْرَاتُ عَاشِقٍ أَزْمَنَ فِيهِ الجُنُونْ
بقلم : عبيد نصرالدين- بلعباس- الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 486 مرة ]
في أوريكا بالمغرب

قصيدة حول هواجس الذات


يِفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ المُوصَدَه..
يَتَنَهَّدُ..
يَتَمَدَّدُ..
يُرَاوِدُ لَحْظَةَ هَذْيٍ، هَرَبَتْ مِنْ مُفَكِّرَةِ الحِدَادْ..

يَفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ،
فَيَأْتِيهِ المَسَاءُ سَوْرَةً مِنْ جُنُونْ..
وَيُفَجِّجُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مَمَرًّا،
لِتَعْبُرَ أَنْدَاءُ الَّتِي وَاعَدَتْهُ بِانْحِيَازِهَا لِلسَّنَابِلِ،
وَالجَدَاوِلِ..
وَالمَطَرْ..

يَفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ...
يَتَرَدَّدُ..
يَتَوَدَّدُ..
يُحَاوِلُ تَفْجِيرَ لَحْظَتِهِ المُثْخَنَه..
يَلْبَسُ أَنَاقَةَ قَلْبِه،
وَيَسْتَصْرِخُ كُلَّ الشَّبَقْ..
فَتَقْفِزُ تَفَاصِيلُ عِشْقِهِ نَحْوَ جُنُونِهِ الرُّؤْيَوِي..
تَرْتَعِشُ الكَلِمَاتُ فِي صَمْتِهِ المُحْتَرِقْ..
تُنْذِرُهُ أَصْدَاؤُهَا لِلشَّوَارِعِ الَّتِي تَشْتَهِي
تَرَنُّّحَ خَطْوِهِ المُنْتَشِي..
فَيَفْتَحُ ضِفَّةَ جُرْحِهِ فِي عِنَادْ..
يَتَجَدَّدُ..
يَتَمَرَّدُ..
يَخُطُّ أُولَى حُرُوفِهِ الَّتِي لَمْ تَرْتَسِمْ..
وَيُعْلِنُ تَوَاصُلاً قَاتِلاً، مَعَ الصَّدَى عَلَى نَاصِيَةِ الحُلُمْ..
يَرْسُمُ نَجْمَةً أَوْ نَجْمَتَيْنْ..
وَيَحْبِسُ كُلَّ الفَضَاءِ، فِي صَدَى أُغْنِيَه..
يُحَوِّلُ لَيْلَهُ قُبَّةً لِلشَّهْوَةِ المُرْتَجَاةْ،
وَيُوغِلُ فِي سَهْوِ الغِبْطَةِ حَتَّى الغَرَقْ..
يُؤَاخِي الهَوَامِشَ بِالمُتُونِ،
وَيَسْأَلْ:
هَلْ يُسَافِرُ عَارِيًا فِي المَتَاهْ؟
وَيَرْتَدُّ الصَّدَى مِنْ أَقْصَى المُحَالْ..
فَيَسْتَسْلِمُ لاضْطِرَامِ الرَّغْبَةِ فِي أَنَاهْ..

يَتَرَصَّدُ غَيْمَةً، مُتَّكِئًا عَلَى فَاصِلَه..
/ ثَمَّةَ فِي القَلْبِ المُشَاغِبِ هَمْسَةٌ،
تُشَرِّدُ النَّبْضَ ، وَلا تُقَالْ..
ثَمَّةَ أَسْئِلَةٌ قَاتِلَه../
وَثَمَّةَ أَيْضًا، عَلَى الرَّصِيفِ المُرْتَجَى،
سَيِّدَه..
يَنْهَارُ أَمَامَ بَوَابَةِ دِفْئِهَا، جُوعُهُ السَّرْمَدِي..
يَجْثُو، حِينَ تُسْنِدُهُ الصَّدْرَ، لاهِثًا..
لا يُشْبِهُ الطِّفْلَ،
تُهَدْهِدُهُ أَحْضَانُ أُمُومَةٍ حَانِيَه..
لا يُشْبِهُ الوَرْدَةَ فِي الآنِيَه..
يَغْسِلُ –كَيْ يَصِلْ- الغُبَارَ مِمَّا يُسِيءُ لِذَرَّاتِهِ المُتَرَامِيَه..
يُلْبِسُهُ ثَوْبًا مِنَ النَّمَشِ المُتَلأْلِئِ فِي وَجْهِهَا،
وَيَهْتِكُ سِتْرَ الإِزَارْ..
يَبْكِي عُمْرًا أَخْضَرَ قَدْ مَضَى..
وَيَتَهَجَّى مَا تَبَقَّى مَرْثِيَه..
يَنْتَعِلُ الغِوَايَةَ لَعَلَّهُ يَسْتَكْنِهُ حِيَادَ المَسَاءِ بِأُفْقِهِ..
وَيَِسْتَرْخِي فِي لَظَى البَوْحِ آهَةً وَاهِيَه..
يَهْذِي.......
وَيُقَبِّلُ كُلَّ الحَصَى فِي دَرْبِهِ..
يُسَمِّي بِلادًا، ذَاكَ التَّأَوُّهُ القَادِمُ مِنْ تَبَارِيحِ النَّخِيلِ العَتِيدْ..
وَيَذْكُرُ خَيْمَةَ جَدِّهِ، وَالفَرَسْ..
وَسَيْفًا تَأَبَّدَ غِمْدَهُ، فَأَزْمَنَ فِيهِ الحِيَّادْ..

رَكِبَ الغِوَايَةَ أَجْنِحَه..
سَدَّّ شُغُورَ النَّهَارِ بِحُلْمِهِ..
وَتَوَهَّجَ يَرْشُقُ بِالكَلامِ الجمِيلِ،
زَمَانَ التَّنَابُزِ بِالأَسْلِحَه..
اقْتَرَفَتْ عَيْنَاهُ مُغَازَلَةَ السَّوْسَنِ فِي العَلَنْ،
فَتَشَرََّدَ، حَامِلاً وِزْرَ الحَدَائِقِ الَّتِي بَادَلَتْهُ مَعَاصِي الحَنِينْ..
وَهُوَ العَاشِقُ فِي شِعْرِهِ، وَالحَيَاةْ.
مَنْذُورٌ مُنْذُ الوِلاَدَةِ لِلْمِحَنْ..
مَرَّتْ الحَبِيبَاتُ بِِعُمْرِهِ كَالنَّدَى..
فَتَحَ الشُّبَاكَ لِلْغِوَى..
فَاكْتَوَى..
وَتَأَلَّقَ فِي جَمْرِهِ كَالصَّلاةْ..
أَشْعَلَ أَيَّامَهُ لَحْظَةً لَحْظَةً..
وَأَوْقَدَ كُلَّ فَوَانِيسِ المَدَى..
تَحَوَّلَ شَاهِدًا عَلَى أَوْجَاعِ أُمَّةٍ مُتْعَبَه..
أُمَّةً أَزْمَنَ فِيهَا الوَرَاءُ، فَأَسْلَمَتْ شَمْسَهَا لِلذَّاكِرَه..

...وَ لِأَنَّ المَغُولَ الجُدَدْ..
قَذَفُوا المَحَابِرَ فِي مَهَبِّ الدُّجَى..
وَسَمُّوا اغْتِصَابَ الوُرُودْ..
انْتِصَارًا لِلْحَدَائِقِ فِي جِرَاحَاتِ البَلَدْ..
سَمَّى الجُنُونَ شُعْلَتَهْ...
وَسَمَّاهُ لُغَةً..
تُحِيلُ البَحْرَ الكَبِيرَ ،
فَرَاشًا...أَوْ جَسَدْ..
وَحِينَ كَتَبْ..
لا...بَلْ حِينَ اعْتَرَفْ ..
خَانَهُ الحُلْمُ الَّذِي أَرَّقَهُ .. وَابْتَعَدْ..
فَعَلَّقَ فِي المَمَرِّ إِلَى الرُّوحِ، شَمْعَةً مُطْفَأَه..
تَمْتَمَ بِضْعَ حُرُوفٍ مُبْهَمَةَ الصَّدَى...
وَتَوَهَّجَ مُحْتَفِلاً بِالعَتْمَةِ

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 5 جمادى الثاني 1435هـ الموافق لـ : 2014-04-05

التعليقات
حبيب بن مالك
 هي لحظة انتصار المشتهى ...دفق الحكايا يمدّد سمته أفقا فتنجلي عتبات انتظار يراود "غادته"...الشعر برء حين تقسو وهجات البين المترع سرابا بين سبسب أصفر الحدقات ...
لك الذكرى ملاذا ايها الأصيل ، ايها المتفرد في حربه و صولاته ...جميل منك هذا البوح.اشتقنا اليك و الى سحر حرفك الذي لا ينتحل ...مودتي فيض طهر فاغرف منه كما تشاء.سلامي و سرب ازهار. 


حبيب بن مالك
 هي لحظة انتصار المشتهى ...دفق الحكايا يمدّد سمته أفقا فتنجلي عتبات انتظار يراود "غادته"...الشعر برء حين تقسو وهجات البين المترع سرابا بين سبسب أصفر الحدقات ...
لك الذكرى ملاذا ايها الأصيل ، ايها المتفرد في حربه و صولاته ...جميل منك هذا البوح.اشتقنا اليك و الى سحر حرفك الذي لا ينتحل ...مودتي فيض طهر فاغرف منه كما تشاء.سلامي و سرب ازهار. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
من تراثنا الثقافي كتاب إعراب الجمل للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري
بقلم : محمد بسكر
من تراثنا الثقافي  كتاب إعراب الجمل   للشيخ نور الدّين عبد القادر بن إبراهيم البسكري


فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان
بقلم : ابراهيم امين مؤمن
فضاء أينشتاين أمام قصرى..محاولة للربط بين الفيزياء واحساس الانسان


كتاب " شعرية المعنى الجنائزي" للأديب المغربي احمد الشيخاوي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي
كتاب


محكمة الضمير / محاكمة الإستدمار الفرنسي على جرائم التجارب النووية بالجزائر / نص مسرحي
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
محكمة الضمير / محاكمة الإستدمار الفرنسي على جرائم التجارب النووية بالجزائر / نص مسرحي


الحيل الدّفاعيّة عند سيغموند فرويد/ ((الإسقاط)).
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                 الحيل الدّفاعيّة عند سيغموند فرويد/ ((الإسقاط)).


الشاعر اللبناني وديع سعادة يفوز بجائزة الأركانة العالمية للشعر.
بقلم : القاص/الإعلامي عبدالكريم القيشوري
الشاعر اللبناني وديع سعادة يفوز بجائزة الأركانة العالمية للشعر.


حضـن الـمـنصـورة
بقلم : د. أحمد الخميسي
حضـن الـمـنصـورة


الخرساء
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
الخرساء


قراءة تحليلية لنص قصصي- نحت- للكاتب: جمال الدين خنفري
بقلم : طالب ديوب
قراءة تحليلية لنص قصصي- نحت- للكاتب: جمال الدين خنفري


من اغتال الأديب والمثقف العراقي علاء مجذوب
بقلم : شاكر فريد حسن
من اغتال الأديب والمثقف العراقي علاء مجذوب




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com