أصوات الشمال
الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
سَوْرَاتُ عَاشِقٍ أَزْمَنَ فِيهِ الجُنُونْ
بقلم : عبيد نصرالدين- بلعباس- الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 361 مرة ]
في أوريكا بالمغرب

قصيدة حول هواجس الذات


يِفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ المُوصَدَه..
يَتَنَهَّدُ..
يَتَمَدَّدُ..
يُرَاوِدُ لَحْظَةَ هَذْيٍ، هَرَبَتْ مِنْ مُفَكِّرَةِ الحِدَادْ..

يَفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ،
فَيَأْتِيهِ المَسَاءُ سَوْرَةً مِنْ جُنُونْ..
وَيُفَجِّجُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مَمَرًّا،
لِتَعْبُرَ أَنْدَاءُ الَّتِي وَاعَدَتْهُ بِانْحِيَازِهَا لِلسَّنَابِلِ،
وَالجَدَاوِلِ..
وَالمَطَرْ..

يَفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ...
يَتَرَدَّدُ..
يَتَوَدَّدُ..
يُحَاوِلُ تَفْجِيرَ لَحْظَتِهِ المُثْخَنَه..
يَلْبَسُ أَنَاقَةَ قَلْبِه،
وَيَسْتَصْرِخُ كُلَّ الشَّبَقْ..
فَتَقْفِزُ تَفَاصِيلُ عِشْقِهِ نَحْوَ جُنُونِهِ الرُّؤْيَوِي..
تَرْتَعِشُ الكَلِمَاتُ فِي صَمْتِهِ المُحْتَرِقْ..
تُنْذِرُهُ أَصْدَاؤُهَا لِلشَّوَارِعِ الَّتِي تَشْتَهِي
تَرَنُّّحَ خَطْوِهِ المُنْتَشِي..
فَيَفْتَحُ ضِفَّةَ جُرْحِهِ فِي عِنَادْ..
يَتَجَدَّدُ..
يَتَمَرَّدُ..
يَخُطُّ أُولَى حُرُوفِهِ الَّتِي لَمْ تَرْتَسِمْ..
وَيُعْلِنُ تَوَاصُلاً قَاتِلاً، مَعَ الصَّدَى عَلَى نَاصِيَةِ الحُلُمْ..
يَرْسُمُ نَجْمَةً أَوْ نَجْمَتَيْنْ..
وَيَحْبِسُ كُلَّ الفَضَاءِ، فِي صَدَى أُغْنِيَه..
يُحَوِّلُ لَيْلَهُ قُبَّةً لِلشَّهْوَةِ المُرْتَجَاةْ،
وَيُوغِلُ فِي سَهْوِ الغِبْطَةِ حَتَّى الغَرَقْ..
يُؤَاخِي الهَوَامِشَ بِالمُتُونِ،
وَيَسْأَلْ:
هَلْ يُسَافِرُ عَارِيًا فِي المَتَاهْ؟
وَيَرْتَدُّ الصَّدَى مِنْ أَقْصَى المُحَالْ..
فَيَسْتَسْلِمُ لاضْطِرَامِ الرَّغْبَةِ فِي أَنَاهْ..

يَتَرَصَّدُ غَيْمَةً، مُتَّكِئًا عَلَى فَاصِلَه..
/ ثَمَّةَ فِي القَلْبِ المُشَاغِبِ هَمْسَةٌ،
تُشَرِّدُ النَّبْضَ ، وَلا تُقَالْ..
ثَمَّةَ أَسْئِلَةٌ قَاتِلَه../
وَثَمَّةَ أَيْضًا، عَلَى الرَّصِيفِ المُرْتَجَى،
سَيِّدَه..
يَنْهَارُ أَمَامَ بَوَابَةِ دِفْئِهَا، جُوعُهُ السَّرْمَدِي..
يَجْثُو، حِينَ تُسْنِدُهُ الصَّدْرَ، لاهِثًا..
لا يُشْبِهُ الطِّفْلَ،
تُهَدْهِدُهُ أَحْضَانُ أُمُومَةٍ حَانِيَه..
لا يُشْبِهُ الوَرْدَةَ فِي الآنِيَه..
يَغْسِلُ –كَيْ يَصِلْ- الغُبَارَ مِمَّا يُسِيءُ لِذَرَّاتِهِ المُتَرَامِيَه..
يُلْبِسُهُ ثَوْبًا مِنَ النَّمَشِ المُتَلأْلِئِ فِي وَجْهِهَا،
وَيَهْتِكُ سِتْرَ الإِزَارْ..
يَبْكِي عُمْرًا أَخْضَرَ قَدْ مَضَى..
وَيَتَهَجَّى مَا تَبَقَّى مَرْثِيَه..
يَنْتَعِلُ الغِوَايَةَ لَعَلَّهُ يَسْتَكْنِهُ حِيَادَ المَسَاءِ بِأُفْقِهِ..
وَيَِسْتَرْخِي فِي لَظَى البَوْحِ آهَةً وَاهِيَه..
يَهْذِي.......
وَيُقَبِّلُ كُلَّ الحَصَى فِي دَرْبِهِ..
يُسَمِّي بِلادًا، ذَاكَ التَّأَوُّهُ القَادِمُ مِنْ تَبَارِيحِ النَّخِيلِ العَتِيدْ..
وَيَذْكُرُ خَيْمَةَ جَدِّهِ، وَالفَرَسْ..
وَسَيْفًا تَأَبَّدَ غِمْدَهُ، فَأَزْمَنَ فِيهِ الحِيَّادْ..

رَكِبَ الغِوَايَةَ أَجْنِحَه..
سَدَّّ شُغُورَ النَّهَارِ بِحُلْمِهِ..
وَتَوَهَّجَ يَرْشُقُ بِالكَلامِ الجمِيلِ،
زَمَانَ التَّنَابُزِ بِالأَسْلِحَه..
اقْتَرَفَتْ عَيْنَاهُ مُغَازَلَةَ السَّوْسَنِ فِي العَلَنْ،
فَتَشَرََّدَ، حَامِلاً وِزْرَ الحَدَائِقِ الَّتِي بَادَلَتْهُ مَعَاصِي الحَنِينْ..
وَهُوَ العَاشِقُ فِي شِعْرِهِ، وَالحَيَاةْ.
مَنْذُورٌ مُنْذُ الوِلاَدَةِ لِلْمِحَنْ..
مَرَّتْ الحَبِيبَاتُ بِِعُمْرِهِ كَالنَّدَى..
فَتَحَ الشُّبَاكَ لِلْغِوَى..
فَاكْتَوَى..
وَتَأَلَّقَ فِي جَمْرِهِ كَالصَّلاةْ..
أَشْعَلَ أَيَّامَهُ لَحْظَةً لَحْظَةً..
وَأَوْقَدَ كُلَّ فَوَانِيسِ المَدَى..
تَحَوَّلَ شَاهِدًا عَلَى أَوْجَاعِ أُمَّةٍ مُتْعَبَه..
أُمَّةً أَزْمَنَ فِيهَا الوَرَاءُ، فَأَسْلَمَتْ شَمْسَهَا لِلذَّاكِرَه..

...وَ لِأَنَّ المَغُولَ الجُدَدْ..
قَذَفُوا المَحَابِرَ فِي مَهَبِّ الدُّجَى..
وَسَمُّوا اغْتِصَابَ الوُرُودْ..
انْتِصَارًا لِلْحَدَائِقِ فِي جِرَاحَاتِ البَلَدْ..
سَمَّى الجُنُونَ شُعْلَتَهْ...
وَسَمَّاهُ لُغَةً..
تُحِيلُ البَحْرَ الكَبِيرَ ،
فَرَاشًا...أَوْ جَسَدْ..
وَحِينَ كَتَبْ..
لا...بَلْ حِينَ اعْتَرَفْ ..
خَانَهُ الحُلْمُ الَّذِي أَرَّقَهُ .. وَابْتَعَدْ..
فَعَلَّقَ فِي المَمَرِّ إِلَى الرُّوحِ، شَمْعَةً مُطْفَأَه..
تَمْتَمَ بِضْعَ حُرُوفٍ مُبْهَمَةَ الصَّدَى...
وَتَوَهَّجَ مُحْتَفِلاً بِالعَتْمَةِ

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 5 جمادى الثاني 1435هـ الموافق لـ : 2014-04-05

التعليقات
حبيب بن مالك
 هي لحظة انتصار المشتهى ...دفق الحكايا يمدّد سمته أفقا فتنجلي عتبات انتظار يراود "غادته"...الشعر برء حين تقسو وهجات البين المترع سرابا بين سبسب أصفر الحدقات ...
لك الذكرى ملاذا ايها الأصيل ، ايها المتفرد في حربه و صولاته ...جميل منك هذا البوح.اشتقنا اليك و الى سحر حرفك الذي لا ينتحل ...مودتي فيض طهر فاغرف منه كما تشاء.سلامي و سرب ازهار. 


حبيب بن مالك
 هي لحظة انتصار المشتهى ...دفق الحكايا يمدّد سمته أفقا فتنجلي عتبات انتظار يراود "غادته"...الشعر برء حين تقسو وهجات البين المترع سرابا بين سبسب أصفر الحدقات ...
لك الذكرى ملاذا ايها الأصيل ، ايها المتفرد في حربه و صولاته ...جميل منك هذا البوح.اشتقنا اليك و الى سحر حرفك الذي لا ينتحل ...مودتي فيض طهر فاغرف منه كما تشاء.سلامي و سرب ازهار. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com