أصوات الشمال
الاثنين 9 ذو الحجة 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * المتحف الجهوي للمجاهد الولاية الأولى التاريخية نافذة على التاريخ    * الاديب المصري صابر حجازي في لقاء حصري مع الاعلامي أبوبكر باجابر   * نم قرير العين يا عمي عمر   * د. جميل الدويهي في رائعته: "من اجل عينيك الحياة ابيعها"   * انفراج   * الصلاة ليست رهّاب (فوبيا) ولا تخيف احدا   * الزنزانة 69 قصة قصيرة جدا   * لعقل و الأنسنة و مفاهيم أخرى و مشكلة ضبط المفاهيم في نصوص الرفاعي ...   * شموخ…/ بقلم: تونس   *  محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء   * خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)   *  صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر   *  هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال   *  للباكية أيّام الأعياد.   * وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)   * الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي   * معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..   * الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ    * محمد الصالح يحياوي ... شمعة من تاريخ الجزائر تنطفئ ..   * الطاهر وطار في ذكرى رحيله    أرسل مشاركتك
سَوْرَاتُ عَاشِقٍ أَزْمَنَ فِيهِ الجُنُونْ
بقلم : عبيد نصرالدين- بلعباس- الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 445 مرة ]
في أوريكا بالمغرب

قصيدة حول هواجس الذات


يِفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ المُوصَدَه..
يَتَنَهَّدُ..
يَتَمَدَّدُ..
يُرَاوِدُ لَحْظَةَ هَذْيٍ، هَرَبَتْ مِنْ مُفَكِّرَةِ الحِدَادْ..

يَفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ،
فَيَأْتِيهِ المَسَاءُ سَوْرَةً مِنْ جُنُونْ..
وَيُفَجِّجُ بَيْنَ الضُّلُوعِ مَمَرًّا،
لِتَعْبُرَ أَنْدَاءُ الَّتِي وَاعَدَتْهُ بِانْحِيَازِهَا لِلسَّنَابِلِ،
وَالجَدَاوِلِ..
وَالمَطَرْ..

يَفْتَحُ شُرْفَةَ صَدْرِهِ...
يَتَرَدَّدُ..
يَتَوَدَّدُ..
يُحَاوِلُ تَفْجِيرَ لَحْظَتِهِ المُثْخَنَه..
يَلْبَسُ أَنَاقَةَ قَلْبِه،
وَيَسْتَصْرِخُ كُلَّ الشَّبَقْ..
فَتَقْفِزُ تَفَاصِيلُ عِشْقِهِ نَحْوَ جُنُونِهِ الرُّؤْيَوِي..
تَرْتَعِشُ الكَلِمَاتُ فِي صَمْتِهِ المُحْتَرِقْ..
تُنْذِرُهُ أَصْدَاؤُهَا لِلشَّوَارِعِ الَّتِي تَشْتَهِي
تَرَنُّّحَ خَطْوِهِ المُنْتَشِي..
فَيَفْتَحُ ضِفَّةَ جُرْحِهِ فِي عِنَادْ..
يَتَجَدَّدُ..
يَتَمَرَّدُ..
يَخُطُّ أُولَى حُرُوفِهِ الَّتِي لَمْ تَرْتَسِمْ..
وَيُعْلِنُ تَوَاصُلاً قَاتِلاً، مَعَ الصَّدَى عَلَى نَاصِيَةِ الحُلُمْ..
يَرْسُمُ نَجْمَةً أَوْ نَجْمَتَيْنْ..
وَيَحْبِسُ كُلَّ الفَضَاءِ، فِي صَدَى أُغْنِيَه..
يُحَوِّلُ لَيْلَهُ قُبَّةً لِلشَّهْوَةِ المُرْتَجَاةْ،
وَيُوغِلُ فِي سَهْوِ الغِبْطَةِ حَتَّى الغَرَقْ..
يُؤَاخِي الهَوَامِشَ بِالمُتُونِ،
وَيَسْأَلْ:
هَلْ يُسَافِرُ عَارِيًا فِي المَتَاهْ؟
وَيَرْتَدُّ الصَّدَى مِنْ أَقْصَى المُحَالْ..
فَيَسْتَسْلِمُ لاضْطِرَامِ الرَّغْبَةِ فِي أَنَاهْ..

يَتَرَصَّدُ غَيْمَةً، مُتَّكِئًا عَلَى فَاصِلَه..
/ ثَمَّةَ فِي القَلْبِ المُشَاغِبِ هَمْسَةٌ،
تُشَرِّدُ النَّبْضَ ، وَلا تُقَالْ..
ثَمَّةَ أَسْئِلَةٌ قَاتِلَه../
وَثَمَّةَ أَيْضًا، عَلَى الرَّصِيفِ المُرْتَجَى،
سَيِّدَه..
يَنْهَارُ أَمَامَ بَوَابَةِ دِفْئِهَا، جُوعُهُ السَّرْمَدِي..
يَجْثُو، حِينَ تُسْنِدُهُ الصَّدْرَ، لاهِثًا..
لا يُشْبِهُ الطِّفْلَ،
تُهَدْهِدُهُ أَحْضَانُ أُمُومَةٍ حَانِيَه..
لا يُشْبِهُ الوَرْدَةَ فِي الآنِيَه..
يَغْسِلُ –كَيْ يَصِلْ- الغُبَارَ مِمَّا يُسِيءُ لِذَرَّاتِهِ المُتَرَامِيَه..
يُلْبِسُهُ ثَوْبًا مِنَ النَّمَشِ المُتَلأْلِئِ فِي وَجْهِهَا،
وَيَهْتِكُ سِتْرَ الإِزَارْ..
يَبْكِي عُمْرًا أَخْضَرَ قَدْ مَضَى..
وَيَتَهَجَّى مَا تَبَقَّى مَرْثِيَه..
يَنْتَعِلُ الغِوَايَةَ لَعَلَّهُ يَسْتَكْنِهُ حِيَادَ المَسَاءِ بِأُفْقِهِ..
وَيَِسْتَرْخِي فِي لَظَى البَوْحِ آهَةً وَاهِيَه..
يَهْذِي.......
وَيُقَبِّلُ كُلَّ الحَصَى فِي دَرْبِهِ..
يُسَمِّي بِلادًا، ذَاكَ التَّأَوُّهُ القَادِمُ مِنْ تَبَارِيحِ النَّخِيلِ العَتِيدْ..
وَيَذْكُرُ خَيْمَةَ جَدِّهِ، وَالفَرَسْ..
وَسَيْفًا تَأَبَّدَ غِمْدَهُ، فَأَزْمَنَ فِيهِ الحِيَّادْ..

رَكِبَ الغِوَايَةَ أَجْنِحَه..
سَدَّّ شُغُورَ النَّهَارِ بِحُلْمِهِ..
وَتَوَهَّجَ يَرْشُقُ بِالكَلامِ الجمِيلِ،
زَمَانَ التَّنَابُزِ بِالأَسْلِحَه..
اقْتَرَفَتْ عَيْنَاهُ مُغَازَلَةَ السَّوْسَنِ فِي العَلَنْ،
فَتَشَرََّدَ، حَامِلاً وِزْرَ الحَدَائِقِ الَّتِي بَادَلَتْهُ مَعَاصِي الحَنِينْ..
وَهُوَ العَاشِقُ فِي شِعْرِهِ، وَالحَيَاةْ.
مَنْذُورٌ مُنْذُ الوِلاَدَةِ لِلْمِحَنْ..
مَرَّتْ الحَبِيبَاتُ بِِعُمْرِهِ كَالنَّدَى..
فَتَحَ الشُّبَاكَ لِلْغِوَى..
فَاكْتَوَى..
وَتَأَلَّقَ فِي جَمْرِهِ كَالصَّلاةْ..
أَشْعَلَ أَيَّامَهُ لَحْظَةً لَحْظَةً..
وَأَوْقَدَ كُلَّ فَوَانِيسِ المَدَى..
تَحَوَّلَ شَاهِدًا عَلَى أَوْجَاعِ أُمَّةٍ مُتْعَبَه..
أُمَّةً أَزْمَنَ فِيهَا الوَرَاءُ، فَأَسْلَمَتْ شَمْسَهَا لِلذَّاكِرَه..

...وَ لِأَنَّ المَغُولَ الجُدَدْ..
قَذَفُوا المَحَابِرَ فِي مَهَبِّ الدُّجَى..
وَسَمُّوا اغْتِصَابَ الوُرُودْ..
انْتِصَارًا لِلْحَدَائِقِ فِي جِرَاحَاتِ البَلَدْ..
سَمَّى الجُنُونَ شُعْلَتَهْ...
وَسَمَّاهُ لُغَةً..
تُحِيلُ البَحْرَ الكَبِيرَ ،
فَرَاشًا...أَوْ جَسَدْ..
وَحِينَ كَتَبْ..
لا...بَلْ حِينَ اعْتَرَفْ ..
خَانَهُ الحُلْمُ الَّذِي أَرَّقَهُ .. وَابْتَعَدْ..
فَعَلَّقَ فِي المَمَرِّ إِلَى الرُّوحِ، شَمْعَةً مُطْفَأَه..
تَمْتَمَ بِضْعَ حُرُوفٍ مُبْهَمَةَ الصَّدَى...
وَتَوَهَّجَ مُحْتَفِلاً بِالعَتْمَةِ

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 5 جمادى الثاني 1435هـ الموافق لـ : 2014-04-05

التعليقات
حبيب بن مالك
 هي لحظة انتصار المشتهى ...دفق الحكايا يمدّد سمته أفقا فتنجلي عتبات انتظار يراود "غادته"...الشعر برء حين تقسو وهجات البين المترع سرابا بين سبسب أصفر الحدقات ...
لك الذكرى ملاذا ايها الأصيل ، ايها المتفرد في حربه و صولاته ...جميل منك هذا البوح.اشتقنا اليك و الى سحر حرفك الذي لا ينتحل ...مودتي فيض طهر فاغرف منه كما تشاء.سلامي و سرب ازهار. 


حبيب بن مالك
 هي لحظة انتصار المشتهى ...دفق الحكايا يمدّد سمته أفقا فتنجلي عتبات انتظار يراود "غادته"...الشعر برء حين تقسو وهجات البين المترع سرابا بين سبسب أصفر الحدقات ...
لك الذكرى ملاذا ايها الأصيل ، ايها المتفرد في حربه و صولاته ...جميل منك هذا البوح.اشتقنا اليك و الى سحر حرفك الذي لا ينتحل ...مودتي فيض طهر فاغرف منه كما تشاء.سلامي و سرب ازهار. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

الشاعر حمري بحري

.
مواضيع سابقة
شموخ…/ بقلم: تونس
بقلم : نجوى السالمي
شموخ…/ بقلم:  تونس


محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
 محمد الصالح يحياوي رمز للوفاء


خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)
الشاعر : حسين عبروس
خلوة ثالثه.....(أسرار ومسامرة)


صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر
الدكتور : رضا عامر
 صدور الكتاب الثاني للدكتور رضا عامر


هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال
بقلم : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
 هجومات20أوت1955م بالشمال القسنطيني  ذكرى وعبرة وقيم تتجدد عبر الأجيال


للباكية أيّام الأعياد.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء)
                                                 للباكية أيّام الأعياد.


وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)
بقلم : الأستاذة أسماء بن عيسى
وطار رائد الإبداع الجزائري و العربي في ذكراه الثامنة ( الجزء الثاني)


الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي
بقلم : علجية عيش
الأديب الطاهر وطار كان من رواد الأدب الثّوري النّضالي


معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..
بقلم : محمد مصطفى حابس: مرج روتلي/ سويسرا
معنى العظمة الحقيقية لقادة لأمم و الشعوب..


الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ
حاوره : نورالدين برقادي
الباحث في الفلسفة د. فارح مسرحي لـ




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com