أصوات الشمال
الاثنين 3 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
الحرس الرئاسي في الطليعة دوما / بقلم / سميح خلف
بقلم : سميح خلف
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1073 مرة ]


بقيادة دايتون" الحرس الرئاسي لعباس ومنظمته في الطليعة دائما " .. عبارة موضوعة على بوابة معسكر من معسكرات التدريب الأمريكية لقوات ما يسمى أمن الرئيس ، تدعو هذه العبارة إلى كثير من التأمل حول ماهية هذه الطليعة ودورها وأهدافها وخاصة في ظل هيمنة كاملة لقوات الإحتلال الصهيوني على كل أنحاء الضفة الغربية ، تدعو هذه العبارة للتأمل مع الحسرة على رجال وشباب كان يمكن أن تسخر طاقاتهم في خدمة قضية شعبهم في محاربة الإحتلال وحمايته من أطماع التوسع الصهيوني الذي لا يكل ولا يمل عبر 24 ساعة في الضفة الغربية ، حيث ساقت لنا الأنباء مشاريع استيطان ضخمة وانشاء كتل استيطانية تعد بالآلاف في أنحاء مختلفة في الضفة ، وبمقابل ذلك أعلنت بلدية ما يسمى بالقدس الصهيونية على هدم كثير من البيوت في المدينة القديمة ومحاصرتها .


أمام هذه اللوحة المختصرة فهناك إجابة واحدة لقطع طريق التأمل أو الإسهاب به أن حقيقة تلك القوات التي تمول أمريكيا بموازنة قدرها 11 مليون دولار فضلا عن عشرة مليون دولار أقيم عليها معسكر التدريب في صحراء الأردن وتحت إشراف الخبير الأمني الأمريكي المختص في شؤون السلطة الفلسطينية " دايتون" المقيم في القدس الغربية ، لقد مارست تلك القوات التي تسمى بحرس أمن الرئاسة دورها دورها في قمع المناضلين والقوى الشعبية في الضفة الغربية وفي كل مدنها ، في حين أن دولة الإحتلال التي تمارس عملياتها الأمنية في داخل مدن الضفة ذهابا وإيابا لم تلقى أي إعتراض من تلك القوات المدربة التي يقال عنها أنها قوات فلسطينية تحمي الأمن الفلسطيني ، بل وفي أي إجتياح تخلي تلك القوات بما فيها قوات الأمن الوطني والشرطة مواقعها لتسهيل عملية دخول تلك القوات من مطاردة أو ملاحقة لأحد مناضلي كتائب شهداء الأقصى أو كتائب القسام أو كتائب سرايا القدس .


برزت كفاءة قوات دايتون الفلسطينية أبان الهجمة البربرية على غزة حيث قامت تلك القوات بمواجهة آلاف المتظاهرين في الضفة الغربية نصرة لإخوتهم في غزة ، كانت التوقعات وبحجم العدوان وإستهتاره بردات الفعل في الضفة الغربية كانت الدعوى لإنطلاقة الإنتفاضة الثالثة للشعب الفلسطيني في الضفة ، ولكن قوات أمن الرئاسة وما يسمى بالحرس الوطني قامت بدور بطولي كما وصفها دايتون ووصفها خبراء أمنيين صهاينة في الحيلولة دون إنطلاقة تلك الإنتفاضة ردا على العدوان على غزة وتأكيدا لوحدة الشعب الفلسطيني .

لقد مارست قوات دايتون الفلسطينية أبشع أنواع الممارسة القهرية ضد المتظاهرين من أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية ، وصنعت عدة حواجز لكي لا تتمكن جماهير الشعب الفلسطيني من الإلتحام مع قوات العدو الصهيوني ، فبالإضافة إلى أكثر من 500 حاجز صهيوني تقطع أوصال الضفة الغربية تقوم قوات أمن الرئاسة والحرس الوطني بإقامة حواجزها ومراكزها الأمنية والشوطية تكملة للمهام التي أقيمت من أجلها الحواجز الصهيونية .


قوات أمن الرئاسة لسلطة دايتون التي أقامت ما يشبه بالمنطقة الخضراء في بغداد ، وكأن العملاء والمأجورين لا يستطيعون أن يتنفسوا الهواء إلا بإقامة مثل تلك المناطق الامنية والمربعات الأمنية ، حفاظا على رأس العمالة وعجلتها الأمنية ولا فرق كبير بين من يعيشون في المربع الأمني في بغداد ومن يعيشون في المربع الأمني في رام الله .


وذكرت التقارير أن هناك مؤشرات لفتح مزيد من معسكرات التدريب في الضفة الغربية ، فقد أفادت بعض الأنباء أن هناك معسكرا سيتم إنشاءه في مدينة أريحا الشهر القادم وتحت إشراف أمريكي ، حيث قام المبعوث الأمريكي الجديد ميتشل في زيارته الأخيرة بتمديد صلاحيات دايتون لمدة عامين جديدين .


وهنا نقول لم تتعلم أميركا من فشلها في السابق في قطاع غزة وتغذيتها لقوات حرس الرئاسة في مواجهة المقاومة ، حيث تركت تلك القوات مواقعها وسلاحها وأصبح الآن في يد المقاومة في قطاع غزة ، ومهما كانت قدرة الخبراء الأمريكان والصهاينة في إعداد قوات لأمن ما يسمى بالرئاسة الفلسطينية فلن تستطيع مواجهة الحق وقوته في العقلية الفلسطينية ولدى المناضلين الفلسطينيين ، ولأن المناضلين الفلسطينيين تقودهم قناعتهم بأن فلسطين لهم وبأن الإحتلال لا مكان له في فلسطين ، أما من تجندهم إدارة دايتون ومن يجندهم عباس فهم بلا مبادئ وبلا أخلاق وطنية وهم تحت مظلة الدولار الأمريكي .. ولذلك هزمت قوات الرئاسة وكل القوات التي تغذى أمريكيا وأوروبيا في غزة والتي كانت خاضعة لحرس الرئيس والقوى الأمنية الأخرى .

هل حقا حرس الرئاسة في الطليعة وفي أي المهام والأهداف ؟؟



نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 9 ربيع الأول 1430هـ الموافق لـ : 2009-03-06

التعليقات
نجيب قاسم
 هكذا هم الـــــــــــعملاء أبد الـــــــــــدهر وعلى مر الأزمان وعبر عصور التاريخ المتعاقبة يســـــتقوون بالأجنبي وترتبط مصــــــــالحهم ارتباطا عضويــــــــــــا به "فكلاب" دايتون معذرة لاستعمال العبارة إن هي إلا كلاب دربت فقط لنهش لحم شعبها في المدن والأرياف الفلسطينيه وكأن هذا الشعب لايكفيه مايلم به صبـــــــــاح مساء من قهر وإذلال فجــــــــــاءة ابو عباس من يزيد في نعاناته ويزيد قهره قهرا فلله دره من مناضل يجســـــــــد حلم الشعب العربي الفلسطيني ولكن برؤيا دايتونية صهيونية فالأوامر لدى "......." رجاله أن يضعوا سلاحهم تحت أقدامهم إذا مافوجؤوا بمرور دورية إسرائيلية في الطرقات حتى لاتشتط بأحد أفراد الدوري الظنون ويخشى من أن هذه البندقية ستوجه إليه خلافـــــــــــا للعهد والوعد الذي أنشأها عليه الجنــــــــــــــرال دايتون فهنيئا لعباس بحرسه الخاص وهنيئا لدايتون بكلابه والمجد والخلود للمجاهدين الأبطال ولشعبنا العربي المناضل في فلسطين والخزي والعار للعملاء والمتخاذلين
 


نجيب قاسم
 لقد قمت بالتعليق على الموضــــــــــــوع الآنف الذكر ولكن وللأسف لم ينشر التعليق علما بأنه غير جـــــــــــارح ولا متحامل ولابذيْ من القول ولكنها الحقيقة المؤلمة في بعض الأحيـــــــــان فبين الحقيقة والتحامل خيط واه رفيع يصعب إدراكه
وشكرا
نجيب قاسم 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com