أصوات الشمال
الجمعة 10 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشاعرة اللبنانية نور جعفر حيدر تستلم جائزة سعيد فياض للإبداع الشعري في دورتها ال15   * نحن والدراسات الثقافية   *  تحْتَ وَطأةِ المَآسِي..تمُوتُ الأحْلاَمُ..!! /الحلقة الثاني..02    *  نظرة إلى المرأة.   * قد زارني طيف الحبيب   * الذوق الجمالي فلسفة تستمد قيمتها من الذات    * إنّ كيدكنّ عظيم.   * البسكري الذي قتله فضوله   * الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني   * الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر   * بين تونس ةالعالمية.   * الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين    * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"    أرسل مشاركتك
الاحتلال الفرنسي وجريمة الألقاب السيئة
بقلم : الأستاذ: بختي مسعود
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 3096 مرة ]

الجرائم الكبرى التي ارتكبها أكابر مجرمي فرنسا في الجزائر واعترفوا بها لا يُحصيها إلا جيش عرمرم من الإحصائيين والعادّين؛ وأما الجرائم التي لم يعترف بها الفرنسيون، ولم يُسجّلوها في تقاريرهم، ولم يصرحوا بها في رسائلهم، ولم يشيروا إليها في مذكّراتهم من يوم تدنيسهم أرضنا في سنة 1830 إلى يوم تطهيرها منهم في عام 1962 فهي فوق طاقة البشر، ولا يُحصيها إلا الذي أحصى كل شيء عددا، سبحانه وتعالى.ع / الدكتور محمد الهادي الحسني

من بين أكبر هذه الجرائم التي مازالت تلاحق الشعب الجزائري كيارا وصغارا رغم أنفهم هذه الألقاب المشينة بل السيئة المسيئة التي تقشعر لها الأبدان ولايحس بذلك إلا حاملها والملتصقة بهويته وينادى بها صباحا مساءا .
وانا واحد من بين هؤلاء فقد عشت أكثر من نصف عمري بلقب مشين حين أنادى به في المدرسة بكل مراحلها وخاصة حينما يناديني المعلم به كنت أتخفى تحت الطاولة، فأنا مهزلة بين أترابي وأترك بعضا من مصالحي خجلا من أن أنادى بهذا اللقب لاتتحرجوا منه ((قحروم)) ربما من القراء من كان زميلي في الدرسة أو العمل ، ولكن بفضل الله تخلصت منه وأبدلته باسم أحسن منه سنة 1999وهو ((مسعود)) فسعدت به وكنت كمن ولد من جديد . وعند ما أتصفح مجلة أصوات الشمال أقرأ بعضا من هذه الألقاب والتي مازال أصحابها تلاحقهم وتلاحق أبناءهم وهم لايشعرون وكانه قضاء وقدر ومنهم من هو صاحب منصب أوعلم وأعتذر مسبقا لمن ورد لقبه في موضوعي هذا سواء بقصد أوبغير قصد أريد فقط أن أحسس هذه الضمائر النائمة على الألقاب المصيبة والتي خصصة لها جمعية الوفاء الثقافية بسكيكدة ملتقا وطنيا من أجل إيقاظ النفوس وشحذ الهمم للمطالبة بفسخ قانون العار الذي سطره أندجان للجزائريين سنة 1883 وبقيت الجزائر المستقلة إلا يومنا هذا تسمي به أبناءها الشرفاء فمثلا: عندنا أساتذة كرام حتى في الجامعة يحمل لقب راقد و حمامة وعَبَيْدُلي وجرو قط سبع قنيفيد وهناك من يحمل حتى ألقاب تنسب لأعضاء الجسم ومنها ما يخدش الحياء حاشاكم وكأنه شيء مقدسل لايمكن مساسه .لماذا لا تنهض الأمة بل النخبة من المثقفين منها لمسح هذا العار والمطالبة بالنسب الصحيح للإنسان كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((أدعوهم لأبائهم))هذه الألقاب التي لم يخيّر الجزائريون فيها كانت بقصد من عملاء الاستعمار من أجل التحقير بهم وذلهم. فمثلا: هل يُعقل أن يكنّ أي بشر بـ جرو الذيب أو مخنن أو شكارة أنظر الجريدة الرسمية للجمهورية الجزائرية عدد جانفي 2014 وآخر ما صحح من هذه الألقاب المصدر الجريدة الرسمية 22 فيفري 2014 لقب حليلف ثعيليب و مخروقة فأي ألقاب هذه ينادى بها بشر وقد يكون على قدر من العلم أو المنصب ولنا أمثلة أخرى لمسؤولين كبار في الدولة كـ بومنجل وبومعزة ودماغ العتروس رحمهم الله .
أليس ياأستاذ حمامة والأستاذ راقد ؟ من الأهم بمكان أن ينظم ملتقى وطني يثير هذا الموضوح الحساس بل الخطير ،الذي يمس الشخصية المكرمة من قبل الخالق عز وجل حيث قال: ((ولقد كرمنا بني آدم)) كأن نقول جرو محمد ،معاذ الله أو زبل محمد ، وتعرفون ياسادة ياكرام مكانة اسم النبي صلى الله عليه وسلم والرسل ، اللّوم كل اللّوم والعار كل العار لدولة مستقلة منذ أكثر من نصف قرن ولم تستطع تخليص أبنائها من جريمة نكراء ألصقها بهم الاستعمار الفرنسي تلاحق الأباء والأبناء و حتى الحفدة.أليس من حقنا أن نطالب برلمنيينا وربما من يكون منهم ضحية مثلنا أن يمحو آثار الاحتلال وينسبونا إلى أبائناحقا وصدقا .

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 29 ربيع الثاني 1435هـ الموافق لـ : 2014-03-01

التعليقات
فضيل
 موضوع مهم شكرا لك  


لينة
 موضوع كان يجب التطرق اليه منذ سنة 1992 شكرا على هذا الموضوع  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني
بقلم : علجية عيش
الدكتور محمد بغداد.. نحو إعادة النظر في المفاهيم القديمة للخطاب الديني


الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على ذكرى ألـ17 أكتوبر
بقلم : طهاري عبدالكريم
الأيام الأدبية السابعة بالمدية تسلط الضوء على  ذكرى ألـ17 أكتوبر


بين تونس ةالعالمية.
بقلم : علاء الأديب
بين تونس ةالعالمية.


الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين
بقلم : شاكر فريد حسن
الشاعر والأديب ب . فاروق مواسي يضيء الشمعة السبع والسبعين


الشدة المستنصرية
بقلم : د.محمد فتحي عبد العال
الشدة المستنصرية


اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي


مقطع من روايتي" قلب الإسباني "
بقلم : جميلة طلباوي
مقطع من روايتي


فجيعة الوطن العربي الكبرى
بقلم : رشيدة بوخشة
فجيعة الوطن العربي الكبرى


وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة
بقلم : علجية عيش
وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة


في رحابِ الموعـــد..!
بقلم : د. وليد جاسم الزبيدي / العراق
في رحابِ الموعـــد..!




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com