أصوات الشمال
الخميس 11 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  قراءة أولى في القصيدة الفائزة في "المنارة الشعرية في وصف جامع الجزائر الأعظم"   *  للبرد صهيل الأوسمة.   * رحلة المشتهى او حفر في صورة "العشيقان" .......نقد د.حمام محمد زهير   * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى   *  أنا، دون غيري.    أرسل مشاركتك
الفنانة التشكيلية الأوكرانية ايرينا غريسيك في لقاء عن الفن و الابداع
حاورها : شمس الدين العوني
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2554 مرة ]
الرسامة الاوكرانية ايرينا غريسيك

الفنانة التشكيلية الأوكرانيى ايرينا غريسيك (Iryna Gresyk) قدمت عددا من أعمالها للجمهرر التونسي الى جانب فنانين من حوالي ثلاتين دولة عربية و اجنبية وهي رسامة لها مشاركات عالمية حيث عرضت بعديد المعارض و الغاليريهات في عدد من أنحاء العالم و تتميز تجربتها بالاشتغال على البساطة و العمق و فق رؤية تقول بالسحر تجاه الأمكنة و التفاصيل و الحالات من فضاء و طبيعة جامدة و تراث..
في هذا اللقاء نمضي معها وفق أسئلة الفن و تقاطعاته الجمالية و الانسانية..

الفن لغة كونية مثل السلام هو هاجس عالمي و حلم انساني ...


ألوان من وحي الحوار الوجداني و الانساني البليغ..أما المشاهد فانها خليط جمالي بين ما يعتمل في الذات من أفكار و هواجس و رؤى تنبع من أصل الفكرة ..و الفكرة هنا هي هذا الحوار المأخوذ بالتواصل و الود و الفعل الكوني المشترك تجاه القيمة..انها قيمة الانسان في تجلياته الثقافية و الفكرية و الانسانية العميقة..
أحبت تونس و تمثلتها في اعمالها الفنية حتى صارت اللوحات مجالا خصبا للقول بالعذوبة..عذوبة الاشياء و العناصر و التفاصيل و من هنا كانت ثقلفة و اجواء تونس فسحة اخرى لتاثيث البياض ..فالقماشة حالة و جد مفتوحة على الأحوال الاخرى حيث الناس في الوان الفعل و الحراك و الحياة المشتركة ..التي يعد الفن عنوانا بارزا من عناوينها الباذخة .
كانت من بين ضيوف تونس في المهرجان الدولي للفنون التشكيلية بالمنستير حيث حازت اعمالها على قدر كبير من الاهتمام باعتبارها تشتغل على مفردة تشكيلية فيها الكثير من الوعي الجمالي و الخبرة و النظر..فالينابيع من مهدها مدينة زباروجيا..و النظر هو ألوانها الشتى ..هنا و هناك..
الفنانة التشكيلية الأوكرانيى ايرينا غريسيك (Iryna Gresyk) قدمت عددا من أعمالها للجمهرر التونسي الى جانب فنانين من حوالي ثلاتين دولة عربية و اجنبية وهي رسامة لها مشاركات عالمية حيث عرضت بعديد المعارض و الغاليريهات في عدد من أنحاء العالم و تتميز تجربتها بالاشتغال على البساطة و العمق و فق رؤية تقول بالسحر تجاه الأمكنة و التفاصيل و الحالات من فضاء و طبيعة جامدة و تراث..
في هذا اللقاء نمضي معها وفق أسئلة الفن و تقاطعاته الجمالية و الانسانية..

مشاركتك في هذا اللقاء العالمي بتونس ..ماذا تقولين عنها
أشارك بتونس للمرة الثانية..و ذلك لاحساسي بالأهمية ضمن المشاركات الكبيرة من أنحاء عالمية و هذا مهم ففي بلدتي ننظم مهرجان زبروجيا التي هي مركز صناعي و تاريخي..و قذ بعث المهرجان سنة 2002 و قد بلغ دورته العاشرة و شارك فيه تونسيون الى جانب فنانين من أوكرانيا و سلوفاكيا و بلجيكا و ليتوانيا و بولونيا و كوريا...فالمهرجان ثقافي سياحي و تاريخي و فيه لقاءات مهمة للمبدعين و المثقفين ضمن الفكرة الحضارية و الانسانية حيث يجمعنا الابداع مثلما هو الامر في تونس التي اعتبرها ساحرة بالوانها و ابداعها و تاريخها..

الفن في بلدكم أوكرانيا..
في أوكرانيا عدة تيارات فنية و تقنيات أذكر بالخصوص النزعة الواقعية ..أنا درست بالمعهد و هناك السيراميك و الديزاين كما اني ميالة بالخصوص الى الطبيعة الجامدة..

و تونس...

الثقافة التونسية عميقة و تجعلنا نشعر باننا نشترك في العديد من الملامح و الخصائص..و هذا يحيي فينا التفاعل و التواصل ومن هنا يأتي حبي و عشقي لتونس..أوكرانيا متعددة الالوان و الشئ نفسه ينسحب على تونس..هناك حركية و طاقة جذابة و اشياء ايجابية ..
ثمة ابداع و امتاع في السيراميك و في النسيج..و هذا جميل

و المهرجان ..

المهرجان فيه حضور هام و قوي و حسن تنظيم و تدبير فالكل في حوار مفتوح على الثقافة و الفنون و الابداع و السلام
فعندما يسافر الفنان يرى تعدد الألوان و الثقافات و التجارب و في كل ذلك يرى ذاته و الفن هو المجال الخصب للحوار الثقافي و الحضاري ..

الفن و السلام..

الفن لغة كونية مثل السلام باعتباره هاجسا عالميا و حلما انسانيا فنحن نلتقي من أنحاء مختلفة من العالم و هواجسنا الفنية واحدة تمضي باتجاه الحلم بالسلام فالانسان واحد مهما تنوعت اللغات و الالوان و الجغرافيا..
الفنان طفل صغير ..و هو مدرسة بأسرها ..

الآن في كلمات و باختصر..
الألوان : هي الحالة الأولى..و طاقة الفنان..
السفر : سافرت كثيرا.. و لي صداقات عالمية جميلة..
الحب : الحب للفن له قيمة كبرى ..و بينهما علاقة متينة..
الفن : بدأت الفن و عمري ثلاث سنوات..و أبي رسام كبير..

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 26 ربيع الثاني 1434هـ الموافق لـ : 2013-03-08

التعليقات
د. أحمد يونس
 شيء رائع حقاً ... بالفعل في أوكرانيا مواهب عديدة وكثيرة جداً وهي بالفعل مشهورة وفنها جميل ورسوماتها في غاية الروعة 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي
بقلم : نعمان عبد الغني
العولمة  وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي


رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري
بقلم : ايمن بدر . صحفي مهاجر في النرويج
رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري


يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:
بقلم : نورالدين برقادي
يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:


إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة


" أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي





ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com