أصوات الشمال
الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * البحر في الادب الفرنسي   * حب يشبه الصحراء   * في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. على علماء المشرق أن يتعلموا من المغرب   * ملتقى حضور النص الشعري في المنظومة التربوية ( بيت الشعر الجزائري فرع ورقلة )   * الْمَخَاضُ (1)   * جمعية شعبة سيدي عيسى في زيارة سياحية للعاصمة   * الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة في مجتمعنا   * صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية   * غياب   *  حصيلة لسجال جميل.   * يارمزمجد للسلام محمـــــد    * الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات    * فقط أروها بالحب   * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه    * كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة   * أحفاد عقبة بن نافع الفهري   * رؤيا..   * الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !   * لو أسعفتني مراسيل الليل   * اللّي ما يقدر على الحمار    أرسل مشاركتك
صدور كتاب الشيخ أحمد سحنون الأديب المصلح
بقلم : عز الدين العقبي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 5217 مرة ]
صورة واجهة الكتاب

الشيخ أحمد سحنون كان وما زال محط اهتمام الباحثين والدارسين ولكنه لم يحظ -حسب علمي- بكتاب يجمع حياته ويستعرض جوانب شخصيته.. وقد يكون كتاب الأستاذ عبد القادر صيد -الذي صدرمؤخرا- أول لبنة في بناء موسوعة في مستوى الشيخ أحمد سحنون رحمه الله تعالى..

كتاب من تأليف الكاتب والشاعر عبد القادر صيد يتألف من 300 صفحة..
ويتناول حياة شخصية معاصرة من شخصيات الجزائر ومنطقة الزيبان، وهي شخصية لها امتدادات فكرية وأدبية جديرة بالدراسة والاهتمام.. يقول المؤلف: (لذلك كان لزاما علينا أن نحاول –من خلال هذا الكتاب المتواضع- تقديم صورة وافية عن حياته وشخصيته المتعددة الجوانب التي تحتوي على سحنون الشاعر، المصلح، الصحفي، الثائر، والإنسان).. (وقد حاولت في كتابي المتواضع تسليط الضوء على مرحلة شبابه وكهولته، وهي مرحلة الذروة..).. (ولم أشأ أن أمس بعض المراحل التي عايشها الشيخ فيما بعد لسبب بسيط وهو عدم توفر الوثائق اليقينية لدي..)..(الجديد هو قصائد والد الشيخ سحنون وبعض الصور الخاصة بالشيخ وبعض المعلومات الخاصة ببلدة ليشانة).. (ويكفيني من الجديد أن أفرد لشيخ الدعاة كتابا أحتسب أجره عند الله.)..
ولقد تمحورت هذه الدراسة حول ما يلي: لمحة عن بلدة ليشانة/ حياة أحمد سحنون/ سحنون الشاعر/ سحنون المصلح/ سحنون والصحافة/ سحنون والثورة/ سحنون الإنسان/ قالوا عن الشيخ/ من أقوال الشيخ سحنون النثرية/ نماذج من شعره/ أمنيتان للشيخ/ أمنية المؤلف/ المراجع..
في لمحته عن بلدة ليشانة، قام المؤلف بجولة مثيرة حول تاريخ البلدة التي كانت من تأسيس الشيخ سعادة الرحماني، كما كانت موئلا لثورة بوزيان المشهورة بثورة الزعاطشة سنة 1849م والتي شارك فيها أهل الزاب والأوراس..
كما تطرق لحياة الشيخ أحمد سحنون، الذي في هذه البلدة سنة 1907م في أسرة متوسطة الحال، وقد توفيت والدته بعد أشهر من ولادته.
تعلم على أبيه القرآن الكريم، كما تعلم على الشيخ محمد خير الدين في فرفار وعبد الله بن المبروك والشيخ محمد الدراجي بالزاوية العثمانية. ولقد قررت عائلته إرساله إلى الزيتونة ولكن التكاليف الباهضة منعته من ذلك.
كما أنه تعلم ودرس واستفاد من مختلف العلماء والشيوخ والمفكرين الذين كانوا ينشطون في تلك الفترة من عمر الجزائر.
ولقد كان اللقاء الذي جمعه برائد الإصلاح في الجزائر الشيخ عبد الحميد بن باديس بالعصمة سنة 1936م نقطة تحول جذري في حياة أحمد سحنون الشاب بحيث انخرط في سلك الحركة الإصلاحية واندمج في إطار جمعية العلماء المسلمين..
وعند اندلاع ثورة التحرير الكبرى جاهر بدعمها والانخراط فيها مما عرضه للسجن سنة 1956م حتى سنة 1959م، حيث التحق بإخوانه المجاهدين ليحمل السلاح بعد أن حمل القلم مدافعا عن الحرية والقيم الحضارية للشعب الجزائري..
وبعد الاستقلال عين إماما بالمسجد الكبير بالعاصمة وعضوا بالمجلس الإسلامي الأعلى حتى سنة 1968م، ولقد كان مجاهرا بكلمة الحق ومحاربة الظواهر الاجتماعية السلبية، وانضم إلى جمعية القيم سنة 1963م.
وأخيرا استقال من جميع مناصبه واتجه إلى الدعوة والإرشاد في المساجد الحرة بالعاصمة رفقة صاحبه في الإصلاح عبد اللطيف سلطاني..
ولقد عانى الشيخ من المضايقات وآخرها محاولة اغتياله الفاشلة في 1996م أثناء العشرية الدموية في الجزائر.. وكانت وفاته رحمه الله يوم 9 ديسمبر 2003م.
كما تعرض المؤلف لآثار الشيخ المطبوعة والمخطوطة والمفقودة.
والكتاب جدير بالمطالعة، وقد يكفي أن نقتطف من الكتاب هذا المشهد الذي يعبر بصدق عن قوة الشيخ ابن باديس التي ألقاها في روع التلميذ سحنون فكأنه نقل إليه قوته وملأه بعبقريته وشحنه بعزمه..
قال الشيخ سحنون: كان أول لقاء عرفت فيه مؤسس النهضة بنادي الترقي بواسطو الشيخ فرحات بن الدراجي رحمه الله، فسألني: ماذا طالعت؟ فارتبكت لأني إلى ذلك العهد لم أكن طالعت شيئا ذا بال، وأخذت أسرد له طائفة من الروايات والأقاصيص، وكتب الأدب الحديثة، فنظر إلي نظرة عاتبة غاضبة. وقال: هلا قرأت الكامل للمبرد بشرح المرصفي؟ واسترسل كالنهر في سرد الكتب الخالدة، فكانت هذه الكلمة أنفع ما سمعته من كلام في حياتي كلها)..
كما يجدر أن ننقل إحدى أمنيات الشيخ سحنون: (وأنا أتمنى لو أن أمثال الشيخ محمد الغزالي بالمئات يجوبون العالم الإسلامي دعاة إلى الله) يقول المؤلف: وقد أثرت هذه الكلمة في الشيخ الغزالي وأجهش بالبكاء.
وهذه بعض الملاحظات التي رأيناها جديرة بالذكر، وإعمالها إخلال بالأمانة:
أولا- أن هذا الكتاب يعتبر جزءا أولا يتناول حياة الشيخ بمختلف جوانبها، وهو في عمومه يتناول حياة الشيخ أثناء فترة الاستدمار الفرنسي.. ونأمل أن يقيض الله تعالى للشيخ من يكتب عن حياته وكفاحه أثناء فترة الاستقلال..
ثانيا- أن الشيخ كان وما زال محل اهتمام من الباحثين والدارسين في حياته وبعد مماته وقد ألفت حوله وحول شعره عدة دراسات ورسائل تخرج، وأنه لم يهمل إطلاقا.

نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 23 ربيع الثاني 1434هـ الموافق لـ : 2013-03-05

التعليقات
عبد الحليم صيد
 ألف مبروك لشقيقي الأستاذ عبد القادر على كتابه الصادر أخيرا بعنوان ( الشيخ أحمد سحنون الأديب المصلح ) .
هذا الكتاب الذي هو باكورة عمله ، قد قفز به قفزة نوعية في مجال البحث التاريخي و التحليل الأدبي .
لقد أبان الكاتب في بحثه ذاك عن مقدرة محترمة في البحث ، و أبرز تحليلات موفقة إلى حد بعيد .
و هذا الأمر غير مستبعد من رجل كان في صدر شبابه يطالع أمهات كتب الأدب في القديم والحديث ، و أنا على ذلك من الشاهدين .
لقد كان أخي عبد القادر في أواخر الثمانينيات من القرن الماضي يدمن القراءة في أمهات الكتب القديمة مثل الأغاني لأبي الفرج الأصبهاني و العقد الفريد لابن عبد ربه الأندلسي .
كما كان يعرج على كتّاب النهضة الحديثة أمثال مصطفى صادق الرافعي و عباس محمود العقاد .
و قد كنت معه أطالع ما يطالع و أتمتع و أستفيد .
و لعل تلك الفترة كانت مرحلة تحصيل و تحصين و تحميل، لم نعرف قيمتها إلا بعد أن شغلنا عنها بالوظيف و شواغل الأسرة و البنين .
ما أريد قوله أنّ هذا البحث القيم الجاد من الشقيق عبد القادر لم يأت من فراغ ، و إنما كان حصيلة تجربة حافلة في حقل الثقافة و الأدب لذلك أهنئه من أعماق قلبي ، و أتمنى له المزيد من البحث و التألق .
كما أشكره على النسخة التي أهداها إلي مع التوقيع .
و لا أنسى شكر الأخ الصديق عز الدين العقبي على عرضه الحسن للكتاب .
دمتم و دامت الجزائر بخير . 


عز الدين العقبي
 أستاذ عبد الحليم صيد، دمت للثقافة والعلم ولبسكرة الأمجاد.. ولقد عهدتكم تباركون كل عمل جيد وتشجعون المبادرات الطيبة وهذه الباكورة نتمنى أن تتبعها إبداعات أخرى وإبداعات.. والمهم هو المثابرة.. 


عبد القادر صيد
  أولا أشكر صديقي الأستاذ الباحث عز الدين العقبي على قراءته الجيدة لكتابي الموسوم بـ (الشيخ أحمد سحنون الأديب المصلح) ، فلقد قدم لمحة طيبة أحاطت بما في الكتاب ، فله مني جزيل الشكر ، فالدال على الخير كفاعله ، و أود أن أضيف بعض النقاط الجديرة بالتنويه ، و هي :
1ـ الكتاب طبع بتمويل من الجمعية الخلدونية للأبحاث و الدراسات التاريخية لولاية بسكرة ، فلها مني جزيل الشكر ، و من لا يشكر الناس لا يشكر الله .
2ـ دارالنشر التي اضطلعت ـ مشكورة ـ بطبع الكتاب هي(دار النشر علي بن زيد للطباعة و النشر) و التي يشرف عليها أخونا القاص و الروائي محمد الكامل بن زيد ، و أوجه له تحية خالصة و خاصة نير المتاعب التي لاقاه في سبيل إخراج هذا الكتاب إلى الوجود .
3ـ الكتاب أنجز في فترة إقامتي ببلدية ليشانة ، و قد تلقيت مساعدات عديدة من أبنائها ، فأنا ممتن لهم أيما امتنان ، فلهم مني أعبق التشكرات .
4ـ الذي نبهني إلى دراسة هذه الشخصية هو الأستاذ الباحث فوزي مصمودي ، فجزاه الله عني و عن الشيخ أحمد سحنون خير الجزاء .و قد ذكرت ذلك في مقدمتي ، و قد شرفني بتقديم لكتابي .
5ـ ركزت في كتابي على فترة شباب و كهولة الشيخ أحمد سحنون لأنها في اعتقادي هي مرحلة الذروة في حياته ،ففيها كتب أكبر قدر من شعره ، و حرر أغلب مقالاته ، و فيها شارك في الثورة المظفرة ،وفيها ظهرت ملامحه ، و ظهر كمصلح على أعلى مستوى ، هذا مع يقيني أن هذه المرحلة مجهولة عند كثير من الناس و بعض دقائقها مجهولة حتى لدى الكثير من الباحثين ، فكل باحث يمسك بطرف منها .كما أنني لا يمكم أن أحيط بكل شيء فالوقت محدود و الجهد أيضا محدود ، و لنا ـ إن شاء الله ـ أجر التنبيه إلى هذا العالم الذي غمط حقه ، ذلك أن الكثير من الكتب التي ألفت عن جمعية العلماء المسلمين الجزائريين لم تذكر اسمه إلا لماما ، كأنه لم يكن في الصفوف الأولى ، ولا أنكر أن هناك من درسوا شعره ، و لكن كل ذلك كان ضمن رسائل التخرج سواء ليسانس أو ماجستير أو دكتوراه و هي غير مطبوعة . و أما الذين كتبوا عن شعره ضمن دراسات للشعر الجزائري الحديث ، فهم نخبة معتبرة اختلفت مواقفهم من شعره . و لكن يبقى ذلك بعيدا عن سيرة حياته .
أجدد شكري للأستاذ الباحث عز الدين العقبي ، و أقول له جزاك الله خيرا نظير ما تقوم به من تبيان و إيضاح .
ثانيا : أتوجه إلى شقيقي الأستاذ الباحث عبد الحليم صيد بأسمى عبارت الامتنان ، و أقول له لقد مدحتني بأكثر مما أستحق .و أني أضع عباراتك الراقية وساما على صدري أعتز به و أفخر ما دمت على قيد الحياة .شكرا لك شقيقي العزيز .

 


عز الدين العقبي
 الأستاذ عبد القادر صيد يكفيك فخرا أنك جمعت جوانب شخصية الشيخ أحمد سحنون في كتاب واحد..وقد يشجع عملك هذا الهمم لإكمال المشوار.. كما أنك قد سلطت الضوء ونبهت إلى المشاركة الفعالة للشيخ أحمد سحنون.. فقد كان بعضهم يصوره معارضا للوطن.. بينما كان هو في الحقيقة من محرري هذا الوطن.. حمل القلم والسلاح وقلبه يرافقه مع كليهما من أجل أربعة حروف وقد نالها (ح ر ي ة).. ولكنه وإن كان قد وضع سلاحه فقد شرع قلمه ولسانه للنصيحة والتقويم فنال من الأذى ما نال في جزائر الاستقلال وكما سجن في الثورة سجن في الاستقلال -للأسف الشديد- وظلم مرتين والثانية أنه لم ينصف إلى اليوم.. كمناضل وكمجاهد وكمصلح.. ولم يظهر من شخصيته إلا الشاعر..
ولعل كتابكم هذا طليعة لمرحلة جديدة ينصف فيها هذا العملاق..
ولعل أصحاب الضمائر الحية ينطقون بالحقيقة ويقولون الحق ويشهدون على أنفسهم أنهم ظلمواهذا الرجل يوما.. 


عز الدين العقبي
 لقد فاتني وأنا أرد على ملاحظات الأستاذ عبد القادر صيد أن أشير إلى أمرين اثنين هامين لا يسعني تجاوزهما:
أولا- يسعدني كثيرا تثمين الأستاذ عبد القادر صيد لعرضي لكتابه وهو أهل للشكر وعمله يستحق التثمين لسببين اثنين: أولهما محور الدراسة وهو الشيخ أحمد سحنون وثانيهما المؤلف نفسه فلم نعرف عنه غير ما يسر ويطيب الخاطر.
ثانيا- أن ما عقب به الأستاذ عبد القادر صيد من ذكر لصاحب المقدمة والمطبعة والجمعية التي تكفلت بالطبع.. كل هذا -مع احترامي- لا يهمني وما كتبت من أجله ما كتبت؛ بل كتبت لأن الكتاب هام وجيد في بابه ولم أر من عرض له أو ذكره رغم مرور عدة أيام على طباعته ونشره وتوزيعه.. 


عبد الله لالي
 مبروك لأخي الكريم الأستاذ عبد القادر صيد هذا الإصدار الأوّل الرائع والمتميّز ، كتاب حقيق بالقراءة فعلا، يكشف لنا أسرارا وحقائق هامّة وتفاصيل دقيقة عن شعر حسّان الحركة الإسلاميّة الشيخ أحمد سحنون كما قال عنه الأستاذ فوزي مصمودي في مقدّمته للكتاب، كما نبارك للجمعيّة الخلدونيّة هذا الإصدار الجديد الذي يضاف إلى مكتبتها الجميلة ومزيدا من العطاء. 


عبد المالك صيد
 أهنأ الشقيق و الأستاذ القدير عبد القادر صيد على اصداره الجديد في مجال التاريخ و بخاصة التعريف بشخصية جليلة و فذة من عظماء الوطن العزيز ألا وهو الشيخ أحمد سحنون و الذي ساهم في نهضة وتحرير هذه الأمة و الذود عنها ، وإذ نهنأ الأستاذ عبد القادر فنحن نهنأ أنفسنا لما أضافه لحقل الثقافة و التاريخ كون المؤلف يعد مرجعا علميا يعتمد عليه ويستفاد منه بحق ويخلد اسم المؤلف ضمن مصاف المهتمين و الخادمين للثقافة و الوطن
جهدكم مشكور عليه ، ونتمنى لكم التوفيق و المزيد من العطاء 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
غياب
بقلم : سامية رحاحلية
غياب


حصيلة لسجال جميل.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                     حصيلة لسجال جميل.


يارمزمجد للسلام محمـــــد
بقلم : د.فالح نصيف الحجية الكيلاني
يارمزمجد للسلام محمـــــد


الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات
بقلم : شاكر فريد حسن
الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات


فقط أروها بالحب
السيدة : وفاء احمد التلاوي
فقط أروها بالحب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد


كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة
بقلم : إسماعيل غراب عراني
كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة


أحفاد عقبة بن نافع الفهري
بقلم : الدكتور فؤاد فلياشي
أحفاد عقبة بن نافع الفهري


رؤيا..
بقلم : وردة ايوب عزيزي
رؤيا..


الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !
بقلم : د. سكينة العابد
الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com