أصوات الشمال
الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * البحر في الادب الفرنسي   * حب يشبه الصحراء   * في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. على علماء المشرق أن يتعلموا من المغرب   * ملتقى حضور النص الشعري في المنظومة التربوية ( بيت الشعر الجزائري فرع ورقلة )   * الْمَخَاضُ (1)   * جمعية شعبة سيدي عيسى في زيارة سياحية للعاصمة   * الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة في مجتمعنا   * صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية   * غياب   *  حصيلة لسجال جميل.   * يارمزمجد للسلام محمـــــد    * الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات    * فقط أروها بالحب   * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه    * كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة   * أحفاد عقبة بن نافع الفهري   * رؤيا..   * الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !   * لو أسعفتني مراسيل الليل   * اللّي ما يقدر على الحمار    أرسل مشاركتك
أِشربْ تَرَ, واشْتبِهْ تنتِبِهْ // شعــر : عيسى قارف - الجزائر
شعر : عيسى قارف - الجزائر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2863 مرة ]


مرت اْمرأةٌ في متاهِ اللُّغاتِ على بعد سبّابة من مسائي

بحيثُ تلامس أنفاسها ثلج قلبي

تذكّرتُ هذا الفتى اليتداعى من الغيب, هذا الدم اليتأرجحُ

فوق الحديث... ألم يحِنِ الوقتُ كي أستعيد دمي...

حيواني الوسيم الذي نسيتهُ الروايةُ في الكهفِ

نملي الّذي كان في الكلبِ قبل الحكايةِ, أي قبل تزَّاوُر الشَّمسُ؟ !

مليون عام أخالف طبعي وأعبد هذا المسّمى الرضى راضيًابالطّحالب

لا شيء يبرقُ في العقل لا عقل للدّوران البريدُ يطلُّ

وينزلق العام واقف منزلقٌ والبطاقاتُ "عامٌ سعيدٌ" وكلُّ سنه...

وأنا تحتنا !

هلْ شرِبْتُ شعيرًا عسى أستعيدُ صهيلي

فهذا النّبيذُ الأُوروبيُّ لا يصلحُ الصَّدأُ السّفليَّ

توارثْتُ جيلاً من النّمل يرمي الفتاوى كما المحصناتِ..

الهوى والبنات...

تذكّرتُ ما قد يناسب طبعي, الجمالَ المميتَ

بدأت أُعيدُ فتايَ أَسُبُّ الرِّضى لا أدور مع السّاعة الحَا... ئريّةِ

أربو قليلاً على السّارد المركزيِّ.. يفاجئني:

- دُلَّ نفسك عن واحد لم يزل بشرًا دُلَّ "طوفان نوح" على ما تبقَّى

ولا تتخذْ سفنًا.. دلّ نفسك عنْ ساجد لم يزل ساجداً

دلّ هذا الحطام على النارِ, هذي القرى عن قراري

أقرّرُ لا يسلَمُ الجسَدُ الرُّوحُ تعلقُ إن وُجِدَتْ

والصّلوات إن وجدت.. والكتبْ...

والْعَنِ الصُّوفَ والمتصِّوفَ والنارَ... واشعل سجارة... !!

وغَنَّ البذاءة, لستَ المدثّر فارم ثيابك في نهرِ غاوية

وافتعلْ جسدًا وانتعل بلدًا وامضِ لا عدلَ يرجعك الآن

واشربْ تَرَ... واشْتَبِهْ تنْتَبِهْ.. لا يقينْ !!!
قبل أنْ يسرقُوا منْكَ هذا الحنينْ !

قبل أن (...) لا حياء لهم يفعلوا... فانتسب وارتحل

من"عمورة" أو من "سدوم" ولا تلتفت قبل أن......

لا حياء لهم, ربما (...) مثلما (...) وتفقّدْ رجولتك الآنَ

أوقد يكون (...) ولا تبتئس إن حصلْ... واحتملْ...

فالبلادُ إذا أُلبسَتْ جلدَ قطَّتها أكلت جروهَا

... ثمَّ نُورُكُ يُغري,
وإنّك أجملُ أجمل ممّا تشاء الصُّدفْ !!!

ولأنّك منتبه خارج الشيءِ

مختبىءٌ خلف عاداته, في الملاهي

لأنك تشبهُ في بعض ناركَ بعضَ مياهي..

لأنّكَ ملقًى كسرج قديم على حافةِ الرِّيحِ

أو تحتَ رمْلِ المجَازِ,

لأنّك منتشرٌ في رسوم الفراعنة الأوّلين

وفيما تبقّى من البردِ من بعدِ "يانارُكُوني..."

لأنّك متّكىءٌ في سؤال اللّغات القديمة, ناء عن الحظّ

وهو يجرُّ خطاه إلى دورةِ الماءِ

صرْتَ – إذنِ- كاملاً أبديًّا, وماذا إذا متَّ؟ !

تنحتُ تحتَ التراب قصورا تنادم فيها ملائكة طيّبين

تعيد دُمًى للحياة التي لا تناسبنا, نحن من أسْلَمَكْ !!

ولأن خيالك أجمل منّا, سيورق فيك دُمك !

سترفع نايك فوق اشتباهِ الحنينِ

وتنسلُّ بين أحاديثنا حين تنسلُّ تحت الترابِ

هنالك حيث ملائكةٌ يرشفون حليب السّمك...

ولأنّ خيالك أوسع منّا, سترفع في ذرّة اللاّوجودِ

بيوتا تطلُّ على الصور الغافيه !

وستضحك أكثر... ترمي على رقصة الدودِ ظلاًّ

يناسب ما كنت فيه من الطّيش والعافيه...

وأمّا هنا.. بيننا, سنغيّر شكل الفتاوى

ونعطي المضامين ألبسةً داخليّه...

ونسرجُ ريحًا

تمرُّ على راكب

فوقنا,

وتسلِمْ !!

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 17 جمادى الثاني 1429هـ الموافق لـ : 2008-06-21

التعليقات
امحمد زابور
 هذا هو عيسى لا يستسلم للعادي و المتهالك لغة و معنى ، ( مليون عام أخالف طبعي و أعبد هذا المسمى الرضى ...) ، في هذا النص الجميل يقودنا عيسى إلى إنسانه الأول و ما فعلت به الأزمنة و الفلسفات ، من لا و جوده إلى وهم الأبدية ، إلى أسئلة الموت الرهيب .. ، تؤرقه في هذا النص كثيرا حقيقة الإنسان ( دل نفسك عن واحد لم يزل بشرا )، . .. و يشغله ما توارثه من الوهم و من الجاهز ( توارثت جيلا من من النمل يرمي الفتاوي كما المحصنات ..) ، تكبر تجربة عيسى في هذا النص و يرقى بنا الى إنسانيتنا المنهوبة .. أملي أن يقرأ هذا النص بما يليق به من قراءة ، ثمة لذة للشعر . 


بلطرش رابــح
 
هذا الفتى متّشح بالجمـالْ
أناديــــه عيسى
فيبرئ أكمـــــــــهَ عشقي
ويحيي - بإذنه - ميت الحروف
من شفتيه حين تقـــال ْ
هذا الفتى
سجائره لا تشبه التبغ
فيها المجون
قصائده لا تشبه الشعر
فيها الجنون
وبعض المحـــال ْ

تحيتي عيسى شكرا لهذا الحضور وهذا الغياب  


فرح سعد
 هذا الفتى متشح بالجمال على حد قول أستاذنا معد المجلة وله في كل قول قول جميل ..
إشرب أيها الشاعر الجميل ..وغشرب ولا تنتتبه ..وانما ذعنا نراك..ودمت لنا..
فرح سعد 


رجاء الصديق
 عيسى...يا صاحب القلب الرقيق و الموهبة المصقولة على الجمال...
يا صاحب التجربة التى تطلع من شعا نين ذات اكتوت بحرقة الاه...
يا من يصوغ بتحولاته الجمالية بلغة حارة متماهية مع شطحاته العرفانية و ا
نزياحاته البيانية الطاعنة فى الامه ليكتب اجمل النصوص...و هنا
ياخذنا الى عوالم يستشف منها وجوده الادمى ...الى انسانيته...
الى فلسفة التواجد والفناء...الى الماوراء ...
فى نسق حداثى ملفوف بصوفية و روحانية.فيها من الجمال و الابداع الكثير...عيسى ايها القادم من مدن الطهر الى يقينياتنا البائسة ...
ايها الصوت الذى لم يلحقه التلوث الثقافى...
انا واثقة ان مواعيد الفرح قادمة الينا توشحنا بكل الحب و بكل الفرح...
دمت يا شاعر الموهبة المتجذرة الاصيلة ...
صديقتك رجاء الصديق. 


بن علية رابحي
 تحية إليك أيها الشاعر .. و عشق القصيدة حين يبقيك إليك منصرما ليعود في آخر التـوق إلى بعض العذوبة الخاطفة بين قيد و جناح ، أو كلما راقصت الريح رمل الشوارع في "بوعافية" فانقلب إلى داخل المنتظر .. يدندن إلياذة من سنين الصغر ..
شكرا على هذه الجرعة من جمال اللغة و الخيال

أخوك الذي تكرهه ..
بن علية رابحي
 


المهدي ضربان
 ربما أنا أول واحد عرفك ..ربما ....
عرفتك في غرداية ..عام 1995 ..كنت ملتصقا بي ..في تلك اللحظات الحميمية التي جمعتنا ..
توسمت فيهك خيرا شعريا ..
وعرفت وقتها بأنك ستصل ..ووصلت ..
أقول لك عيسى وأستعمل لغة تعبيرية أسلوبية تتحدث عنك :
" ...رغم وصوله فإنه كما قالت العزيزة رجاء الصديق ..لم يلحقه التلوث الثقافى .. وبقت قصائده كما قال الأستاذ رابح بلطرش.. فيها الجنون وبعض المحـــال ..هو ذا عيسى قارف.. " هذا الفتى المتشح بالجمال " كما قال فرح سعد ....وكما أكد لنا ذلك .......الآخ محمد زابور الذي قال فيك محقا " لا تستسلم للعادي و المتهالك لغة و معنى " ..نشكر لك هذه الإضافات ...ونقول ...كما قال الصديق : بن علية رابحي ..." شكرا على هذه الجرعة من جمال اللغة و الخيال " .....تحيلنا على الحب لا على الكره ..
ولنا في شعرك رؤى ..كنت قد عبدتها يوم كنت ....تحيلني بكلامك بيديك ....و على الطريقة الإيطالية ....تحيلني على المشوار ..عبر شوارع أهلنا الشعانبة و أهلنا في وادي ميزاب ..
تحياتي اليك
المهدي ضربان 


عيسى قارف
 الشاعر المختلف امحمد زابور والشاعر النشيط رابح بلطرش منكما نتعلم الحب والجمال
الاخت فرح سعد يبهجني انطباعك
الرهيفة جدا رجاء الصديق منك نتعلم ملا مسمة النص بلا خلفيات شخصية ونتعلم الذوبان في التجربة خارج الاشياء الساقطة من الذات
الاخ بن علية رابحي لم اكرهك يوما والحياة انفس من ان تضيع في كره بعضنا .............لك كل الصفاء
الرائع دائما المهدي ضربان يالها من أيام قضيناها عشية انفجار الوضع في الجزائر ثم ومن ذلك اللقاء الذي جمع كل النقائض الرائعة تشتت الشعراء فمنهم من سار خارج الوطن ومنهم من صمت الى اليوم كصديقنا الشاعر المميز عمار مرياش ومعاشو قرور ومنهم من اغتالته يد الظلام ..........ايه ذكرتني الغائب يا مهدي ....لك محبتي  


عبدالعالي مزغيش
 كلما مررت على مدينة حاسي بحبح في طريقي إلى الجلفة ...أتساءل مثلما قد تساءل البعض : كيف تنجب مدينة صغيرة تعاني ككل المدن الصحراوية ، شاعرا عميقا و متمكنا مثل عيسى قارف ....؟؟؟ ... لكني دوما أجيب نفسي بما استطاعت ذاكرتي أن تجمعه من لقاءاتي بالصديق عيسى قارف ...فهو استطاع أن يحول المدينة القاحلة - مثل مدينتي أولاد جلال - إلى جنة من الكلمات ...لقد برهن عيسى من حيث يدري ولا يدري أن الريح في مدينته تنجب الشعراء و العشاق ... وهكذا كان ....وردة فواحة في سماء الجلفة ...سماء الجزائر ....سماء الوطن العربي ....وسيحفظ التاريخ أن عيسى قارف واحد ممن شرّفوا القصيدة الجزائرية وأعلوا مكانتها في بقاع الأرض لا لأنه حاصد للجزائز الوطنية والعربية فقط بل لأنه مجدّد يرفض التقليد ومبدع يأبى المستهلك الجاهز ....وحرام على مسؤولينا أن لا يلتفتوا إليه ولغيره من المبدعين الرائعين ، لأنه لو كان في دولة عربية أخرى ، لكان له ما هو للشعراء الكبار الذين نعرف ....قارف نموذج المبدع الحقيقي ولأنه كذلك ظل رجلا متواضعا يعمل في صمت وكبرياء في الوقت الذي استفادت فيه أسماء كثيرة من الخرجات والدخلات و تركيز الإعلام بأنواعه ....سامحني عيسى إن كنت قد قصّرت معك صحفيا ....وحسبي أني لم أقصر معك مبدعا شاعرا وأخا وصديقا ...ولك أن تعلم أني أحبك وأتمنى لك كل الخير في زمن فيه من الخصومة و التنافر ما يجعل الكاتب المخلص ينزوي بعيدا عن لوثة الخصومات ولعبة المصالح ....أهديك أغنية أم كلثوم " هو صحيح الهوى غلاب ".... 


مدني ين عمل
 عيسى أيها الرمز الماكر....انزل علـــيَّ مائدة من سماء فيوضاتك
كي تكون لي عيدا في عزلتي وقد نسيني الأصدقاء وخانني الأصفياء...
أعدتني إلى أيام لم نعد بعدها أجمل ....
 


البشير بن عبد الرحمان
 نحب أ ن نقرأ لك دائما لنستمتع بنصوصك الرائقة يا عيسى...دام لخضرتك ماء الشعر ، ماء روحك وروح ماءك. 


سليمان جوادي
 سعدت بأن كنت أول المطلعين على هذه القصيدة الجميلة التي تعلن حتى من دون أن يوقعها صاحبها من أنها لشاعر جميل و كبير .أنا أختلف تماما مع الصديق المبدع عبد العالي مزغيش حين يعلن أن حاسي بحبح كمدينته أولاد جلال قاحلة يكفي حاسي بحبح أن يكون فيها قارف واحد لتغطي بفيئها كل الحواضر الخضراء و يكفي أولاد جلال مزغيش واحد ليجعل من قحطها و قحط المدن المجاورة لها إلى بساتين دائمة الإخضرار .. إنكم أيها الأحبة لم توجدوا في هذا العالم إلا لتزرعوا بين الناس الورد و المحبة و لتنشروا تعاليمكم السمحة .. س جوادي  


عيسى قارف
 الشاعر والاخ الصديق عبد العالي مزغيش كلامك تتويج مبجل غير كل التتويجات التي حظيت بها وترصيع مذهب لعزلتي ....ليت كل القلوب صافية كقلبك
أخوك ع ي س ى  


عيسى قارف
  العزيز البشير بن عبد الرحمان لك المحبة ...واتمنى أن نكون دائما من أسباب متعك القرائية فأنت وأمثالك ماء الشعر الحقيقي وبكم تستمر خضرتنا  


عيسى قارف
 أخي الكبير الشاعر سليمان جوادي ستبقى كعبة الصفاء والحب
وارغب في العمرة والحج هذا الصيف .........انك بكلامك تجللنا العنبر
وترغبنا في الكتابة كلما استعصت
أخوك عيسى 


عيسى قارف
  العزيز البشير بن عبد الرحمان لك المحبة ...واتمنى أن نكون دائما من أسباب متعك القرائية فأنت وأمثالك ماء الشعر الحقيقي وبكم تستمر خضرتنا  


عيى قاؤف
 العزيز الشاعر ميداني بن عمر ليطمئن قلبك......................
.................................................يا حواري الرمال 


عيسى قارف
 الشاعر والاخ الصديق عبد العالي مزغيش كلامك تتويج مبجل غير كل التتويجات التي حظيت بها وترصيع مذهب لعزلتي ....ليت كل القلوب صافية كقلبك
أخوك ع ي س ى  


هباجي هدى
 حين أقرأ لواحد كقارف عيسى أحس أن الشعر الجزائري بألف خير إن قصيدة كهذه تخبر عن شاعر سيكون له شأن كبير في آتي الأيام إذا لم يصب بالغرور و لكني متيقنة أن إنسانا يكتب مثل هذا و ينحدر من تلك المنطقة لن يكون إلا كالأنبياء تواضعا و أنا أثني على ما قاله في حقك و في حق عبد العالي مزغيش العزيز سليمان جوادي .أختكم هباجي هدى 


عيسى قارف
 الاخت هباجي هدى تابعت جل تعقيباتك الصارمة واعترف أنني في البداية كنت من المشككين في هذا الاسم لكن توضيح رجاء التي أكن لها كل التقدير أباد سوء ظني فمرحبا بعودتك ولا تحرمينا من جرأتك المثمرة ورغم أن كتابات اليوم تحتاج لأكثر من هدى واحدة فوجودك يكفي أصوات الشمال ... واعتز بشهادتك
ع ي س ى  


nour el houda
 قارف عيسى ..يالك من رائع 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
غياب
بقلم : سامية رحاحلية
غياب


حصيلة لسجال جميل.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                     حصيلة لسجال جميل.


يارمزمجد للسلام محمـــــد
بقلم : د.فالح نصيف الحجية الكيلاني
يارمزمجد للسلام محمـــــد


الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات
بقلم : شاكر فريد حسن
الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات


فقط أروها بالحب
السيدة : وفاء احمد التلاوي
فقط أروها بالحب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد


كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة
بقلم : إسماعيل غراب عراني
كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة


أحفاد عقبة بن نافع الفهري
بقلم : الدكتور فؤاد فلياشي
أحفاد عقبة بن نافع الفهري


رؤيا..
بقلم : وردة ايوب عزيزي
رؤيا..


الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !
بقلم : د. سكينة العابد
الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com