أصوات الشمال
الأربعاء 23 شوال 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  " بدايات " للجزائرية آمال فرشة ... شعرية تمرّد على القشيب   * • تغريدة مُودع *   *  دموية الجلد المنفوخ!!!   * عودة الضالين   * فلسفة مبسطة: من فلسفة كارل بوبر السياسية   * هدايـــا   * مسرحيات (برنارد شو) توجهات لتوعية الإنسان    * القضية   *  «الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان    * الحداد يليق " بإلكترا " / الفعل الدرامي ونقيضه   * جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي   * الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف   * بيت القصيد    * بدرٌ تجلّى   * هو و البحرو الأوغاد   * أغنية نائمة    * أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه    * حبر امرأة    * تحت شعار: المسرحي فنان ورجل مجتمع.فعاليات اليوم الإعلامي الموسوم بـالمسيرة التاريخية والنضالية للحركة المسرحية بمتليلي الشعانبة وضواحيها بولاية غرداية    * الحقيبة    أرسل مشاركتك
كفة الميزان الراجحة..../ بقلم : هانـي سويلـم
بقلم : هانى سويلم
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 3696 مرة ]


من المرغوب فية واكاد اجزم بأن ذلك من ضروريات الحياة ان يكون هناك توازن بين الطبيعة - التى تحيط بنا وتعطينا مــالا حصر لــه من خيرات كثيرة و متشعبة تصب كلها لخدمة الحياة على بسيطة الارض فى كل مكان فى العالم – وبين الانسان لتحقيق ذاتة وتوفير متطلبات حياتة , وفى غفلة من الزمن وحبا فى الوصول الى غايتة من تقدم ورفاهية قام الانسان بتطوير حياتة , فبعد ان كان يسكن الكهوف اصبح الآن يسكن الابراج العالية التى تناطح السحاب , وبدلا من ان يعيش على الطبيعة البحتة بعمل ادواتة ومستلزماتة منها اصبح الآن يصنع كل هذة الادوات و المستلزمات فى مصانعة الكبيرة والكثيرة هنا وهناك فى تقدم ملحوظ مرغوب نشيد بة جميعا الا ان نتيجة لحبة للوصول الى النتائج المرغوبة لتوفير حياة سعيدة مستقرة تناسى شىء هام وبسيط وهو عملية التوازن بينة وبين الطبيعة , فنحن نعلم ان المصانع التى انشأها الانسان فى كل مكان فى العالم ترسل الى السماء ومن خلال مداخنها المزيد من الغازات السامة والمميتة ومنها غاز ثانى اكسيد الكربون الذى اصبح الآن ونتيجة لخلل فى التوازن الطبيعى للاشياء , اصبح هذا الغاز يهدد الحياة فى العالم اجمع , فهذا الغاز يخ رج من مداخن المصانع بكميات كبيرة عملت على وجود حاجز غازى فى طبقات الجو العليا مما ادى الى كتم انفاس الارض , فالحرارة التى تنبعث من الارض لا تجد لها مخرجا لا فى الارض ولا فى السماء فتعود الينا ثانية محدثة المزيد من المشاكل الخطيرة التى ابسطها تدمير الحياة على الارض يظهر ذلك جليا من كم الزلازل و الاعاصير وتسونامات هنا وهناك لم نسمع عنها بهذة الكثرة الان , فغاز ثانى اكسيد الكربون الذى اذا زاد عن حدة – كما يقولون – ينقلب الى ضدة , وقد زاد الغاز عن حدة المرغوب فية فى الطبيعة وحبس الانبعاثات الحرارية التى تنطلق من الارض تريد لها مخرجا فلا تجد , فتصب غضبها بأزابة الجليد فى القطب الشمالى المتجمد مما يهدد بأرتفاع منسوب المياة المتوالى فى البحار والمحيطات ويهدد هذا كلة بالهجوم على المساحات المقابلة لها من الارض فيقتطع منها المزيد حتى سمعنا من العلماء ان مناطق من الارض سوف تختفى كل ذلك بسبب عدم وجود توازن بين الطبيعة وبين الانسان , الطبيعة التى نعمل على تدميرها وهى الام الحنون التى تعطينا كل مانريد فأذا ما غضبت فالنتيجة بدت تظهر للجميع وقانا الله شر غضب الطبيعة علينا, ونشاهد فى الفضائي ات الكثير من الكوارث الطبيعية هنا وهناك من زلازل واعاصير شديدة الت ر كل ذلك نتيجة لعدم التوازن الطبيعى فى الحياة ومتطلبات الانسان المتزايدة دون الاعتبار بزع شجرة بجوار كل مصنع ينشىء او تم انشأة .

تخيل معى اخى الكريم بهذا المثل البسيط ... تخيل اذا وضعنا فى كفة الميزان كميات هائلة من غاز ثانى اكسيد الكربون دون ان نضع فى الكفة المقابلة لها ما يوازى كمية الغاز , فماذا يبدو لك الان ؟ ... نعم كفة الميزان التى بها الغاز تميل وبشدة نتيجة للثقل الهائل الموجود من الغاز فى الكفة , واصبح الميزان مختل الاعتدال !!

فما العمل وما التصور لحل هذا الوضع الظاهر امامنا جميعا ؟
وللوقوف امام هذا الهجوم الكبير القادم علينا ان نضع فى الكفة المقابلة المزيد من الغابات والاشجار الخضراء التى تقوم بأمتصاص غاز ثانى اكسيد الكربون وتحويلة فى افادة عظيمة للاشجار والغابات الى غذاء للاشجار وللحيوان وايضا لنا جميعا غذاء طبيعى صحى ومفيد فى بيئة صحية .
بزراعة المزيد من الغابات والاشجار على مستوى العالم يعتدل كفتى الميزان وتتوفر بيئة صالحة للحياة .
لذا علينا جميعا كأسرة واحدة فى بيت واحد فى عالم واحد ان نواجة هذا الغاز وهذا الانبعاث الحرارى بزرع شجرة هنا وهناك .

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 28 جمادى الأول 1429هـ الموافق لـ : 2008-06-02

التعليقات
فاطمة الزهراء
 اضن ان هدا المضوع له تعليق خاص  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
«الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان
بقلم : الاديب المصري صابرحجازي
 «الصمت في حرم الجمال »قراءة في ديوان


الحداد يليق " بإلكترا " / الفعل الدرامي ونقيضه
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الحداد يليق


جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي
الدكتور : وليد بوعديلة
جامعة تبسة..دكتوراه عن الرؤية السياسية في روايات الطاهر وطار للباحثة منيرة شرقي


الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف
بقلم : الصحفي جمال بوزيان
الصحفي جمال بوزيان يحاور الكاتب روان علي شريف


بيت القصيد
شعر : محمد محمد علي جنيدي
بيت القصيد


بدرٌ تجلّى
بقلم : عبد الله ضرّاب الجزائري
بدرٌ تجلّى


هو و البحرو الأوغاد
بقلم : فضيلة معيرش
هو و البحرو الأوغاد


أغنية نائمة
بقلم : الأديبة منى الخرسان / العراق
أغنية نائمة


أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه
بقلم : السننية للدراسات الحضارية
أخيرا تحرر الرئيس المظلوم محمد مرسي من ظالميه


حبر امرأة
بقلم : فاطمة الزهراء بطوش
حبر امرأة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com