أصوات الشمال
الاثنين 6 شعبان 1441هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الرياضة في مواجهة فيروس كورونا المخيف.... وعي ومشاركة في العمل التطوعي و الخيري   * أحمد بن الونّان التواتي...وقصة الشمقمقية.   * الام مفتاح السعادة   *  الناقد "اعمر سطايحي " متابعة نقدية في ديوان"فسيفساء من الهايكو الجزائري    * سمرائـي في دارها مغتربة   * كورونا ألجمت أبواق الاسلاموفوبيا في الغرب و أخرصت جوقة الانسجام مع قيم الجمهورية في فرنسا..   * قوة السؤال و دلالة الإنكار في ديوان " هل أتاك حديث أندلس " للدكتورة سعاد الناصر   * الكوجيتو الجسدي.. المرئي واللامرئي. مقاربة نقدية في رواية " قيامة البتول الأخيرة " (الأناشيد السرية) للكاتب السوري زياد كمال حمّامي.   * هل سيكون قطاع الصحة جوهر التعديلات في الدستور الجزائري القادم؟    *  العِراقُ بَيْنَ البَلاءِ والوَباء - الدكتور ابراهيم الخزعلي   * البروليتاريا في الأدب والمواقف الرأسمالية : قراءة في قصة المغفلة لــــــ"أنطوان تشيخوف".   * كلمات لروح أمي في عيدها    * عندما ينتصر الفيروس على الأنظمة   * الأديب طيب صالح طهوري لا تشبه كتاباته أحدا ولا يمكن أن تسند لمن سبق من كتاب وشعراء ..فصة    * "رياح " التشكيل و"جدائله" في رحاب صالون صفاقس السنوي2020    * كرونا ابلغ نذير   * عندما يعلو صوت الجماعة السيكولوجية عن صوت الذات   * الحب في زمن الكورونا   * الأم هي الحياة في أجمل صورها   * كورونا والعولمة... انتصرت الصين لأنها دولة وانهزمت دول المافيات.    أرسل مشاركتك
كفة الميزان الراجحة..../ بقلم : هانـي سويلـم
بقلم : هانى سويلم
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 3772 مرة ]


من المرغوب فية واكاد اجزم بأن ذلك من ضروريات الحياة ان يكون هناك توازن بين الطبيعة - التى تحيط بنا وتعطينا مــالا حصر لــه من خيرات كثيرة و متشعبة تصب كلها لخدمة الحياة على بسيطة الارض فى كل مكان فى العالم – وبين الانسان لتحقيق ذاتة وتوفير متطلبات حياتة , وفى غفلة من الزمن وحبا فى الوصول الى غايتة من تقدم ورفاهية قام الانسان بتطوير حياتة , فبعد ان كان يسكن الكهوف اصبح الآن يسكن الابراج العالية التى تناطح السحاب , وبدلا من ان يعيش على الطبيعة البحتة بعمل ادواتة ومستلزماتة منها اصبح الآن يصنع كل هذة الادوات و المستلزمات فى مصانعة الكبيرة والكثيرة هنا وهناك فى تقدم ملحوظ مرغوب نشيد بة جميعا الا ان نتيجة لحبة للوصول الى النتائج المرغوبة لتوفير حياة سعيدة مستقرة تناسى شىء هام وبسيط وهو عملية التوازن بينة وبين الطبيعة , فنحن نعلم ان المصانع التى انشأها الانسان فى كل مكان فى العالم ترسل الى السماء ومن خلال مداخنها المزيد من الغازات السامة والمميتة ومنها غاز ثانى اكسيد الكربون الذى اصبح الآن ونتيجة لخلل فى التوازن الطبيعى للاشياء , اصبح هذا الغاز يهدد الحياة فى العالم اجمع , فهذا الغاز يخ رج من مداخن المصانع بكميات كبيرة عملت على وجود حاجز غازى فى طبقات الجو العليا مما ادى الى كتم انفاس الارض , فالحرارة التى تنبعث من الارض لا تجد لها مخرجا لا فى الارض ولا فى السماء فتعود الينا ثانية محدثة المزيد من المشاكل الخطيرة التى ابسطها تدمير الحياة على الارض يظهر ذلك جليا من كم الزلازل و الاعاصير وتسونامات هنا وهناك لم نسمع عنها بهذة الكثرة الان , فغاز ثانى اكسيد الكربون الذى اذا زاد عن حدة – كما يقولون – ينقلب الى ضدة , وقد زاد الغاز عن حدة المرغوب فية فى الطبيعة وحبس الانبعاثات الحرارية التى تنطلق من الارض تريد لها مخرجا فلا تجد , فتصب غضبها بأزابة الجليد فى القطب الشمالى المتجمد مما يهدد بأرتفاع منسوب المياة المتوالى فى البحار والمحيطات ويهدد هذا كلة بالهجوم على المساحات المقابلة لها من الارض فيقتطع منها المزيد حتى سمعنا من العلماء ان مناطق من الارض سوف تختفى كل ذلك بسبب عدم وجود توازن بين الطبيعة وبين الانسان , الطبيعة التى نعمل على تدميرها وهى الام الحنون التى تعطينا كل مانريد فأذا ما غضبت فالنتيجة بدت تظهر للجميع وقانا الله شر غضب الطبيعة علينا, ونشاهد فى الفضائي ات الكثير من الكوارث الطبيعية هنا وهناك من زلازل واعاصير شديدة الت ر كل ذلك نتيجة لعدم التوازن الطبيعى فى الحياة ومتطلبات الانسان المتزايدة دون الاعتبار بزع شجرة بجوار كل مصنع ينشىء او تم انشأة .

تخيل معى اخى الكريم بهذا المثل البسيط ... تخيل اذا وضعنا فى كفة الميزان كميات هائلة من غاز ثانى اكسيد الكربون دون ان نضع فى الكفة المقابلة لها ما يوازى كمية الغاز , فماذا يبدو لك الان ؟ ... نعم كفة الميزان التى بها الغاز تميل وبشدة نتيجة للثقل الهائل الموجود من الغاز فى الكفة , واصبح الميزان مختل الاعتدال !!

فما العمل وما التصور لحل هذا الوضع الظاهر امامنا جميعا ؟
وللوقوف امام هذا الهجوم الكبير القادم علينا ان نضع فى الكفة المقابلة المزيد من الغابات والاشجار الخضراء التى تقوم بأمتصاص غاز ثانى اكسيد الكربون وتحويلة فى افادة عظيمة للاشجار والغابات الى غذاء للاشجار وللحيوان وايضا لنا جميعا غذاء طبيعى صحى ومفيد فى بيئة صحية .
بزراعة المزيد من الغابات والاشجار على مستوى العالم يعتدل كفتى الميزان وتتوفر بيئة صالحة للحياة .
لذا علينا جميعا كأسرة واحدة فى بيت واحد فى عالم واحد ان نواجة هذا الغاز وهذا الانبعاث الحرارى بزرع شجرة هنا وهناك .

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 28 جمادى الأول 1429هـ الموافق لـ : 2008-06-02

التعليقات
فاطمة الزهراء
 اضن ان هدا المضوع له تعليق خاص  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1441هـ - 2020م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com