أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
فلتعلن فلسطين الحداد
بقلم : رشيدة بوخشة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2202 مرة ]
الشاعرة : رشيدة بوخشة

فتشت عن نفسي بين جنباتي أتفقدها لم أجدها ، عافتني نفسي ، هجرتني ، تمزقت أشلاء ، و سافرت في كل الأنحاء ، ناديتها دللتها ، عودي إلي يا نفسي لأحيى قالت أنت لا تستحقين الحياة ، سئمت السباة في جسد يأكل و يشرب و ينام ، سئمت القضبان الحديدية ، و اخترت الترحال بين المحطات المنسية .توعدتني نفسي بالترحال و توعدتها بملاحقتها و كشف محطاتها.
ها هي تقف على أيكة كيمامة حزينة ترثي القدس و قد قتل قائده المنتظر صلاح الدين

يا تاج رأسي ، يا حزام خصري و إسورة معصمي .يا خاتم الماس ،يا واسطة عقدي ،و خلخال ساقي.يا إشراقة وجهي،يا سكينة ليلي ،و إغفاءة جفني.يا بسمة فجري ،يا ربيع عمري ،و شمس ضحاي.يا نجما متلألئا،يا شامة في دنيا الجمال ،يا بدر سمائي ليلة التمام.يا أنفاسك العطرة ، يا صوتك الأجمل من تغاريد الطير،يا ندى الصبح الدي تغتسل به ورود نيسان.يا دبدبات أنفاسك التي تتردد بين جنبيك أشبه بخرير الماء ، و حفيف الأوراق ،تداعبها نسيمات المساء.يا غزالا شاردا ،يا رموشك الكثيفة التي تقف حارسة على بئرين من عسل مصفى ،يا دكاءك الخارق ، يا براءة الأطفال ، يا شهامة الرجال. لا أقول أنني تدكرتك فما كنت أنساك لأدكرك،و لكن أقول هاجت اليوم المشاعر،و انشوت على جمر الشوق .عثرت على إحدى لعبك ، سيفك الصغير الدي كنت تشهره في وجهي و تقول "هيا نلعب يا أمي لعبة صلاح الدين و الصهيوني".أحمل أنا الوسادة ،و تبدأ تطعنها عدة طعنات صارخا "مت أيها الإسرائيلي، أنا البطل صلاح الدين ، أنا محرر فلسطين ". بعد أن ينال منك التعب ،ترتمي في حضني ، و تسألني كثيرا عن أطفال الحجارة، فأحكي لك قصة إغتصاب القدس،و أزرع في نفسك حب الجهاد و عشق الشهادة.و أشرح لك لمادا إختار لك والدك رحمه الله هدا الإسم ،فتبكي شوقا إليه، أحضنك و أواري دمعي خلف تجلدي و عبثا أحاول إبتلاع غصة ملح تكورت في حلقي أسترسل أقنعك بأن الدمع للجبناء، أما أنت فستصبح القائد الدي سيصلي بنا يوما في المسجد الأقصى.كالنمر تشهر سيفك تقفز هنا و هناك صارخا "أنا البطل المغوار الدي لا تخمد له نار ، حتى يقضي على الأشرار ،أنا قادم يا أطفال ،أنا القائد الدي لا يهاب الموت ،سيصهل جوادي في ساح الوغى ،فأرعب الطغاة ، و أمزق الغزاة ،و أسحق الخونة." في إحدى أمسيات مايو أحسست بوعكة ،تراميت على سريرك و دعوتني لأجلس إلى جانبك .إنتابتك حمى خفيفة ،و ألم باللوز.أصبح الصبح فحملتك إلى الطبيب فحصك و قال "إنها اللوز كالعادة "مررنا بالصيدلي و عدنا إلى البيت.ظللت أعطيك دواءك ،لكنك لم تتحسن ، عدنا ثانية إلى الطبيب فأضاف قارورة من المضاد الحيوي لما أخبرته بحالة القيء التي إنتابتك ،دوما ينظر إليك بإعجاب و يقول لي " إنه فطن و دكي "و لم ينتبه لك تشكو له آلاما بظهرك و ساقيك،-و أنت تطلب مني كغير العادة أن أحملك - قال " كفاك دلالا ، و كفاك تتعب والدتك لقد أصبحت كبيرا". في بيتنا أقبل الليل موحشا ،أسدلت الظلمة ستائرها الثقيلة على المدينة،و سكنت الطيور أعشاشها ، و سكن السقم عظامك الطرية، و أقبلت آلام الدنيا تسكنني.تملكني الرعب ، إستعمرني الفزع ، عاف النوم أجفاني فطال ليلي و إنتظاري .ها هو الصبح يقبل ثقيلا حزينا ،لملمت مخلفات أوجاعي ،و ركظت ألتحف سواد ليل كئيب ،أنتعل جمر ، يطاردني يأس ، ألاحق أملا يصارع بين أن يبقى أو لا يبقى.ها نحن في مصلحة الإستعجالات ،قطعا سيلتف حولك فريق طبي ،سيتشاورون ، يتناقشون ،يصرخون يركظون بك ممددا على سرير متحرك دو عجلات بسرعة تدور تسبق الزمن ، توصلك إلى غرفة الإنعاش.، و عيوني مشدودة إليك تماما كما هي العيون مشدودة إلى القدس،ستخضع للرعاية المركزة ،فيتكشف الضر ،و تستأصل العلةوتضحك لي من جديد أحضنك و أحضن الدنيا معك ، نجوب البلاد على بساط من ورد. ها نحن في غرفة الكشف .مستهترا الطبيب قال " إنها حمى الروماتيزم إستمري في إعطائه دواءه ". بخطى متثاقلة محمومة عدت أحملك على صدري الموجوع بك ،أوقف طاكسي أندس فيه متعثرة في ثوبي الطويل المتململ في وحل نتانة السنين المنقضية من العمر.حل المساء موحشا ،حملتك نتفرج على كبش العيد ،محاولة إدخال الفرحة على قلبك ، لكنك أدرت رأسك مغتاظا، و سقطت من عينيك دمعة ، تواصل بكاؤك كرضيع إفتقد ثدي أمه، تتلوى ،تتأوه ،تصهرك الحمى ،تمزقك السكاكين .عدت من حيث أتيت ،ظللت أحرث الأرض دهابا و إيابا ما بين البيت و المستشفى، أزرع دمعة ، أحصد خيبة .هده المرة وجهتي مصلحة طب الأطفال ،مددتك على طاولة الكشف محموما ، ملتهب الخدين ، محمر الشفتين،واسع العينين ، و الجسم بات نحيلا هزيلا .قالت الطبيبة " سبحان الله كم هو جميل " قلت إنه محموم فقد الشهية و يتقيأ و يشكو من آلام بظهره و ساقيه ".قالت " إستمري في إعطائه دواءه سأساعده بالمصل هدا كل ما أستطيع فعله .قلت " ألا يوجد بالقسم طبيب مختص ؟" قالت " بلى و لكنه غائب هده الليلة سافر ليقضي أسبوع العيد مع أولاده ".-أما نحن فلا عيد و لا فرحة لنا- جلست إلى جانبك أرنو إليك ، أموت في أوجاعي ،أتحرق بلهيب حسرتي ،أتململ في خيبتي ،أنصهر في بركان ناري ، أغوص في بحر فاجعتي ، أستفيق على صوتك تنادي " سامحيني يا أمي الدمع للجبناء و لكنني أتألم". رحمتك يا رب ، كجلاد هده الروماتزم يهوي بسوط من نار على جسد إبني النحيل ، فينتفض مرعوبا ،يرتعش ، يرتعد ، يتأوه ، ثم يسكن لينتفض من جديد، كما السوط الدي يهوي على فلسطين يصيرها أشلاء ممزقة مرمية غارقة في بحر من دم.أيقنت أن هده ليلة من جحيم ،صمت رهيب ،لا تسمع فيه غير البكاء الدي صار أنينا ،رائحة الموت ...إني أشتم رائحة الموت ،يحوم حول الحجرات ،يتفقد الأجساد النحيلة المحمومة ، المنشوية على أفرشة مكفنة بالبلاستيك ، كالجثث سكرى في لهيب نارها.الصراصير تركظ في كل مكان ، و على الأسرة تجري ....يا للهول ...أنا مرعوبة ، تدكرت الرضيع الدي أكلته قطط المستشفى ليلة ولادته ،و لم تخلف غير رأس يفرق في مستنقع من دم ،ثم الرضيع الدي أدخل غرفة التجميد و حين أقبل الجد لإستلامه رفقة والده ميتا مكفنا تحسس برقبته شريانا ينبض.يا إلهي الكثير من الخيبات من الفواجع ، من أفلام الرعب تهاجمني ، تجتاحني ،تصيرني إمرأة قادمة من عهد الخرافات ..يمضي الليل ثقيلا ،يتلوى كالثعبان حول عنقي ،من يسكت هؤلاء الرضع ؟هل ستهاجمهم القطط ؟ هل ستعشش الصراصير في مناخرهم و آدانهم ؟تملكني الفزع ، ظللت أحرسك أضع الضمادات المبتلة بالماء على جبينك و بطنك و قدميك، فتغفو ساعة و تتأوه ساعات. قضينا ليلة عمرها عمر و مع أولى إشعاعات الفجر مزق السكون صراخ إمرأة تنوح ، - إرتجفت له أوتار قلبي المدبوح،- تبكي صغيرها إلتقطه الموت.إنتظرت بنصف جسد فتح الباب،و عدنا إلى بيتنا ، لا شيء هنا غير الموت. أنقضت أيام العيد تدبحنا سكينا أكلها الصدأ فما عاد ت تحسن الدبح ،و أسرعت في أول يوم من بداية الأسبوع أجري لك كل تحاليل الدم،و قصدت طبيبا آخر لكنه قال " إسرعي به إلى المستشفى" - يا لحالي هناك لا يوجد غير الموت.- ها نحن مرة أخرى في الإستعجالات ، وجهت إلى مصلحة طب الأطفال أم "موت الأطفال " لا أدري .حملتك ممددا في مهد دراعي مغطى برموش عيني ،صعدت السلم أحمل أتعاب الكون .كم أصبحت ثقيلا يا ولدي كأنك لست إبن سبع ، تتطاول أدرع خفية لتشدني دوما إلى الوراء، أما العرق فكان يجري كالساقية مع عمودي الفقري.متى أصل الطابق الرابع ؟ تنزلق من بين دراعي لتصل إلى الأرض ، أعود و ألتقطك ، تماما كالقطة التي تمسك صغيرها بأسنانها لتوصله إلى مكان آمن . -ليتني كنت أمتلك مخالبها- بين الحين و الآخر كنت تمد إلي شفتيك لأقبلك .ها قد وصلنا حيث يستوطن الموت ،طرحتك على السرير ،بينما كنت أجمع أنفاسي مرت الطبيبة ، سمعتهم يقولون إنها الطبيبة المختصة ،تساءلت " ترى هل أوصلت القطة إبنها ألى المكان الآمن ؟.تقدمت و عن بعد قالت للممرض " أعطه أي مضاد حيوي "و اختفت نادى الممرض "و لكن مادا أعطيه بالظبط ؟.تبا لهده الحمى التي شوهت الوجه الجميل ، و شلت الساقين و اليدين ، و اندثر الكلام الموزون و ناب عنه الهديان .تنهد الممرض و قال " من الأحسن أن تنقليه إلى مصلحة الأمراض الإنتانية بالطابق السفلي." كالعادة حملتك منهكة . كالنعش رميتك على كتفي كأن المستشفى خال من الأسرة المتحركة ،و نزلت أبحث عن الرواق .كمن وجد البئر و هو عطشان دخلت متلهفة ، نهرني رئيس القسم قائلا " إدفعي أولا مستحقات الكشف قلت " إنه مشلول و أنا منهكة دعني أضعه على السرير ".نهرني مرة أخرى و قال "تريدين أن تكشفي على إبنك مجانا ؟." مددتك على مقعد خشبي قرب امرأة جالسة تنتظر و أسرعت ، دفعت مستحقات الكشف خمسين دينارا جزائريا ثمن -علبة شكلاطة - و عدت أجمع أشلاءك لأضعها بين يدي الطبيب تنهد و قال "لمادا تأخرت ؟؟؟؟؟؟" . قلب عينين لا تبصران و يدين لا تتحركان و رجلين مشلولتين و لسانا لا ينطق ، و قال " سيقضي الليلة هنا إدهبي أحضري أغراضه و لا تنسي الدفتر العائلي".و تدكرت أيصا بدلة العيد الجديدة يا لسجادتي ..............؟؟؟؟ ما أطول هده الليلة ، معدتي تعتصر ،و أحشائي تتلوى ما عرفت كيف تستقر في مكانها ،وزلزال من الرعب يضربها. عجز سلم ريشتر أن يقيس شدته. إني أجلس أمامك أجتر آلامي ،أقظم أحزاني ،وسط سكون رهيب لا أسمع فيه غير حشرجة أنفاسك ، أو خطوات الممرض يتفقدك ، و دقات قلبي المدوية كقطار حان موعد إقلاعه. ما أتعسني جالسة على مقعد خشبي أشهد -وحدي- تفاصيل موتك و رحيلك. ما أحزنني أحتسي واقفة كؤوس القهرو الوجع ، يا حرقة قلبي ،و طوفان دمعي ،و انفطار أكبادي. ما أحوجني لصدر يحضنني ،لأنيس يخفف لوعتي و احتراقي.ما أحوجني لسماع صوتك العبق و ما أحوجني أراك تركظ إلي في لهفة تسبق رد طرفي و أنفاسي. أتتركني وحيدة مبتئسة أتأرجح بين الدمع و الألم ؟ أتتركني وحيدة مكتئبة تقمطني .حبال المرارة و السأم ؟ أتتركني وحيدة هائمة أفتش عنك في ظلمة الليل و مغاور الدهر و الشجن ؟ أتتركني لأقدام الدهر ترفسني تخلطني بوحل الوادي و الطين ؟.مادا أقول لأعين حائرة تسألني عن غياب رفيق العمر و الدرب ؟.مادا أقول للعبة في ركن غرفتك منطوية تنتظر أنامل مرتبكة تداعبها في رفق و في حب ؟ مادا أقول لمحفظة متخمة بالكتب تختفي تحت مئزرتلطخه ألوان أقلام و زرقة الحبر تنتظر رجوع تلميد مجتهد ؟ مادا أقول لشقيق يصغرك تدندن له أنشودة الوطن ، تهديه حلوى و بقايا طبشور مبتسما تفهمه بأنك الأخ الأكبر و الاب ؟ مادا أقول للقدس يسألني عن قائده المنتظر ، يفك عنه قيود الظلم و الأسر؟ جمع الليل أدياله مخلفا نزيفا من أوجاع ، أشرقت الشمس إنها التاسعة صباحا يوم خمسة عشرة مايو حين ظهرت نتائج التحاليل ، لحظتها خرجت أنفاسك ،صرخت جاء الطبيب يدلك قلبك الصغير لكن الله كان قد استرجع أمانته التي لم يحافظ عليها في الأرض .قالت الممرضة "مات ؟ صرخت باكية داعية" اللهم إني لا أسألك رد القضاء لكني أسألك اللطف فيه" ثم واصلت في وجه الأطباء و الممرضين "قتل صلاح الدين .قتله الإهمال و اللامبالاة و موت الضمير ،قتله الالم و المعاناة يا ملائكة الرحمة ، مات بسبب إلتهاب السحايا و ليس بالروماتيزم كما كتبتم في ملفه الطبي و عكس ما تقول التحاليل، قتله التهميش و الحقرة لأنه ليس إبن فلان إنه ببساطة إبن الأرملة. و أنا أغرق في بحر الفاجعة سمعت غوغاء بالرواق المجاور .الأطباء على قدم و ساق ، الممرضات في تجهيز جنوني لغرفة العمليات ، سمعت أحدهم يصرخ "عندنا حالة مستعجلة ، إستئصال الزائدة الدودية ، العملية لم تكن مبرمجة ، إتصلوا بالطبيب المختص فورا أسرعوا ،أحضروه من بيته إن المريض أبن المحامي.".

نشر في الموقع بتاريخ : الجمعة 6 شوال 1433هـ الموافق لـ : 2012-08-24

التعليقات
رشيدة بوخشة
 الأخت الفاضلة سهيلة بربوة
عملا بنصيحتك عاودت الإشتغال على فكرة الإهمال و اللامبالاة، أرجو أن أكون قد وفقت إلى حد ما.
تتكور الآلام كغصة ملح في الحلق يصعب بلعها،و تتراكم الأنات و يستوطن الآه في الصدور فيسكتها ، و الصوت أضحى مبحوحا فلا من يسمعه.
بقلم يرتعش ألما بين أصابعي المكتوية بالجمر ، مداده عصارة قلبي كتبت هده الخلجات .
سيدتي تقبلي شكري و احترامي
 


سهيلة بريوة
 سيدتي الفاضلة سعيدة بوخشة ،أشكرك على التقدير ، و على روحك المتواضعة و التواضع شيمة العظماء ، بالفعل نصك الجديد هذا قرأته اليوم بعين أخرى ، غارت كلماته في داخلي ،استشعرت ألم هذه الأم التي احسبها انت ، وكيف تمازج المها مع الم الامة العربية المغلوبة على امرها ،و صلاح الدين تقتله حمى الاهمال في زمن ارعن ، فرق بين هذا النص و قبله ، على الرغم من وجود بعض الأخطاء في تدوين النص ،واصلي لديك قدرة كبيرة على السرد ووصف المشاعر خصوصا في نهاية النص ،ولديك القدرة على الاشتغال على الفكرة و التركيز عليها وهذا ما تحتاجه القصة لكي تكون ناضجة ،اشكرك مرة اخرى , 


رشيدة بوخشة
 سيدتي الفاضلة سهيلة بربوة
لكلماتك وقع خاص تنزل على الضر ليتكشف ، و على الجرح ليطيب
إنتابتني قشعريرة و أنا أقرأ كلمات من نور ، بأحرف من حرقة ، فكانت لي العزاء في صلاح الدين إبني ، و كانت لي المروض الدي يعلمني كيف يجب أن أمتطي جواد الحرف.
من كل قلبي أشكرك ، و إن كرمك هدا زرع في نفسي الطمع لأحظى دوما بنصائح من دهب.
تقديري و احترامي و مودتي
رشيدة بوخشة 


محمد الصغير داسه
 نص جميل الأخت الكريمة رشيدة بوخشبة وملاحظات الفاضلة الأديبة سهيلة بوريبة جعله أفضل أحييك وأتنمى أن تشتغلي على نصوصك أكثر خاصة بعد الطباعة وكلنا نعاني من مشكل الطباعة....نص بحق ممتع ويحمل معاني وقيم نبيلة ..خالص التحية والتقدير والشكر على اهتماماتك الانسانية الرائعة وبوجك المحلق في فضاءات حابلة بالحقائق........م.ص.داسه 


رشيدة بوخشة
 الكاتب الفاضل محمد الصغير داسة
أسعدني مرورك الكريم ، و الكرم من شيم الرجال ، و أسعدتني كلماتك الراقصة على أوتار القلب تشجعه ،
سيدي أوجعتنا الحقائق و ما عدنا نملك غير البوح ، إستوطن الآه في الصدور و تشابك بكل وقاحة مع الأوردة و الشرايين ، و ليتنا نستطيع أن نبوح أكثر فالكلمات تحترق على لهب الوجع لحظة ولادتها
تقديري و شكري و احترامي 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com