أصوات الشمال
الاثنين 13 رمضان 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * قصص قصيرة جدا   * الفرد والتاريخ في فلسفة جورج بليخانوف   * من سيخلف محمود عباس ..؟؟   * قُمْ يَا صَلَاحُ وَأَنْقِذِ الْقُدْسْ الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم    * جزائر الألم والندم   * المقاهي الأدبية .. مجالس الأنس، ومنبع التثاقف   * لازلتُ ارسمُ وجهك   * الدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة من كلية الآداب بجامعة عنابة يُصدر كتاب: «أبحاث ودراسات في أدب الخليج العربي»   * عودة النوارس   * أبو طالب خير سندٍ للاسلام و خير عمٍ لنبي الإسلام    * أمل مرقس في تسجيل وتوزيع جديدين لأغنيتها القديمة " لا أحد يعلم "    * في الحاجة إلى زعيم... جزائر 2018   * الحركة الاصلاحية و التربيو بمطقة عزابة بسكيكدة   * اضاءة على رواية "فيتا .. أنا عدوة أنا " للروائية ميسون أسدي   * أرض تسكن الماضي   * لسَعَاتُ..اللوْم.. وطعَناتُ الْعِتابِ.!! / الحلقة: 03   * حفريات دلالية في كتاب ” الفلسفة و البلاغة .. مقاربة حجاجية للخطاب الفلسفي ” لــدكتور عمارة ناصر   * بين غيابين: (الذين عادو إلى السماء) مهرجان شعري بامتياز   * بيت الشعر الجزائري بالبويرة يحي أربعينية شهداء الطائرة المنكوبة   * كأس الردى    أرسل مشاركتك
مع الإمام الشاعي - رحمه الله- (ج1)
بقلم : ابراهيم تايحي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1017 مرة ]

إن مجالسة العلماء والإستماع والإنصات لما يجودون به من الدر والجواهر لهو الزاد المطلوب وكنه التقوى ورأس الحكمة لمن ابتغى لربه سبيلا , وما أحوجنا اليوم سيما في هذا الزمن الذي اختلط حابله بنابله إلى مثل هذا النور , وهذه المشكاة لعلنا نهتدي ونعود إلى الصواب.

مع الإمام الشافعي –رحمه الله (الجزء الأول)
سئل الإمام –رحمه الله- يوما .كيف أصبحت؟
فرد الإمام بعد ما دقق النظر في سائله: كيف يصبح من يطلبه ثمانية؟
1/ الله تعالى بالقرآن
2/ والرسول بالسنة
3/ والحفظة بما ينطق
4/ والشيطان بالمعاصي
5/ والدهر بصروفه
6/ والنفس بشهواتها
7/ والعيال بالقوت
8/ وملك الموت يقبض روحه
تأمل أخي المؤمن ..أختي المؤمنة تقوى الرجال , خوف الرجال من الغد , وقبل الغد على وجه البسيطة وعلى أديمها المحشو بالزخارف والمغريات والغرور ,
وانظر حالنا اليوم وما نحن عليه وفيه؟ طغت المادة على المبادئ , وغرنا بالله
الغرور , رحنا نلهث وننسج من السراب كسوة وحللا ,
أمسى الصغير لا يعير اهتماما ولا احتراما للكبير وأضحى كبيرنا يحقر ويسفه
الصغير , وكانت فاكهتنا أكل لحم البشر سواء الأحياء منهم أم الأموات, لا يطيب
لنا الحديث في مجالسنا الا بذكر مشين للآخرين الغائبين والغائبات , الآمنين والآمنات , نأكل لحمهم وننهش عرضهم ونمص دماءهم مباهاة وتفاخرا وتسابقا
بالإفك والبهتان , وإن لم نفعل ذلك لا يهدأ لنا بال ولا ترتاح أنفسنا الشريرة
الا بفعل ذلك؟ . نسألك اللهم هداية وإيمانا حتى نلقاك راضيا عنا , متجاوزا عن
سيئاتنا .... غفرانك اللهم, والصلاة والسلام على من اصطفيت , والحمد لله رب
العالمين ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
ابراهيم تايحي

نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 13 رجب 1433هـ الموافق لـ : 2012-06-03



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com