أصوات الشمال
الثلاثاء 4 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ   * سلسلة شعراء بونة وأدباؤها سيف الملوك سكتة شاعر المعنى والمعنى الآخر   * ملاحظات عن الفرق بين مصطلحي الثقافة والحضارة   * دكتوراه بجامعة تبسة عن نقد النقد   * وقفة تذكر و ترحم 11 سنة مرت 2007--2018 الفقيد الأستاذ بن مسعود الحاج الشيخ بن محمد    *  صابر حجازي يحاور الشاعرة الجزائريه رزيقة بنت الهضاب    *  مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..    * بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها    * انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..   * الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع   * حوار مع الإعلامية رجاء مكي   * جاءت متأخرة   * ومضةُ حنيـــنٍ وأنين    * شبابنا   * الاستاذ الملهم   * جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد    * عندما تكتب النّساء...   * قراءة في رواية(خرافة الرجل القوي) لبومدين بلكبير    أرسل مشاركتك
المثقف والمشاركة السياسية
بقلم : الجيلالي شرادة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1648 مرة ]
الجيلالي شرادة


يعيش الشعب الجزائري هذه الأيام على إيقاع المشهد السياسي بما فيه من تنافس وصراع غير معلن في سباق محموم نحو مقاعد قصر البرلمان , وفي الطرف الآخر يقف المثقف الجزائري متمعنا في هذا الحراك الذي يطمح من خلاله المجتمع إلى تحسين وضعه العام للمجتمع و يسعى إلى رسم خارطته المستقبلية.

ويقف المثقفون من هذا الوضع موقفان مختلفان ؛ الأول منه يقف موقف المعاتب للمثقف عن عزوفه الدائم في المشاركة السياسية وعدم الأخذ بزمام المبادرة من أجل التغيير الأفضل لمجتمعه.. ويقف الثاني موقف المتردد من المشاركة في العملية السياسية , ويقدم العذر لمن يمتنعون عن ولوج عالمها ... وإن كان موقف الأول واضح يفسره الهدف من مشاركة المثقف والذي يعتبر من أهم محركي المجتمع نحو تحقيق أهدافه المنشودة , فإن الموقف الثاني يحتاج إلى وقفة متأنية نتعرف من خلالها عن مبررات العازفين عن دخول عالم السياسة خاصة من بوابته الانتخابية ( التي تهمنا الآن). وفي البداية لابد من التذكير بأن الموضوع شائك ولا ينبغي رؤيته من زاوية واحدة , كما أن الفصل فيه ليس بالأمر السهل,, إذ أن دخول المثقف لعالم السياسة لديه خصوصياته , كأن يخضع لقناعة شخصية نابعة من نواياه ورؤياه لجدوى النشاط السياسي , وهذا يعني أن هناك دراسة وتصور مسبق للعملية إذ لا معنى للصدفة أو القدر في مثل هذا الخيار - ما دام الأمر متعلق بالمثقف - ويترتب عن كل ذلك أن المثقف السياسي يتحمل المسؤولية الأخلاقية كاملة عن كل ما يصدر منه أو من مجموعته المنتمية لنفس الزمرة السياسية في المواقف المختلفة.. ومن أسباب تردد المثقفين في خوض غمار السياسة أن المقبل عن هدا النشاط ملزم بقبول أجندة معينة معدة مسبقا تجبر الجميع على احترامها وإتباع ما يرد فيها , و من أهم ما تحتويه الأجندة : برنامج الحزب أو الهيأة التي سينتمي إليها بما فيها من أفكار وتوجهات سياسية (اديولوجية) معدة مسبقا قد لا يقتنع المثقف حتى بديباجتها , ناهيك عن ممارسات وتقاليد سياسية هدفها استمالة جهات ما أو ربح أصوات معينة . ولا ينبغي الوقوف عند الوسيلة ؛ لأن رصيد النجاح متوقف عن التنافس في جني أصوات الناخبين إذ المهم الغاية والنتيجة الإيجابية التي تسيل لعاب الجميع . أما الحديث عن الأخلاقيات والمصداقية والشفافية وما إلى ذلك؛ فهو ضرب من الخيال ولا داعي للتذكير به حتى لا تتهم بالخيانة للمجموعة.... هذا جزء من تصور عام للعملية السياسية عندنا والتي لها أبجديات قد تتعارض مع قناعة المثقف أحيانا ,,والأمر هنا يتعلق بالعمل السياسي المحلي أو العربي , إذ قد نجد الأمر مختلفا نسبيا في دول أخرى قد يوصف العمل السياسي فيها بالأرقى مما نحن عليه من ممارسات...

نلاحظ أن الأمر فعلا يحتاج إلى دراسة متكاملة ؛ بما فيها مشاركة أصحاب الاختصاص وأصحاب التجربة السياسية من المثقفين , حتى نحدد العلاقة المجدية بين المثقف والسياسية ثم أهمية المشاركة السياسية للمثقف في مجتمعاتنا ...



نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 3 جمادى الثاني 1433هـ الموافق لـ : 2012-04-24



أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في القنوات ..
بقلم : محمد الصغير داسه
             مَا يُكتبُ فِي الْجَرَائِد ومَا يُقال في  القنوات  ..


بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها
بقلم : الاستاذ عرامي اسماعيل
بونة تئد شعراءها وتلتهم مثقفيها


انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..
الدكتور : حمام محمد زهير
انتربولوجية القلب في قصيد ( وتعلم كم أنت عندي) للشاعر إسماعيل عريف..


الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع
حاورته : علجية عيش
الروائي رابح بوشارب: أنا ضد تدريس اللغة الأمازيغية في المدارس و مقر الجاحظية ليس للبيع


حوار مع الإعلامية رجاء مكي
بقلم : بلعامري فوضيل
حوار مع الإعلامية رجاء مكي


جاءت متأخرة
بقلم : محمد بتش"مسعود"
جاءت متأخرة


ومضةُ حنيـــنٍ وأنين
بقلم : البشير بوكثير
ومضةُ حنيـــنٍ وأنين


شبابنا
بقلم : عربية معمري
شبابنا


الاستاذ الملهم
الدكتور : بدرالدين زواقة
الاستاذ الملهم


جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا جبّار حيَّرت كثير من النقاد
بقلم : علجية عيش
جائزة السَّيف الشّرقي للأديبة آسيا  جبّار حيَّرت كثير من النقاد




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com