أصوات الشمال
الأربعاء 13 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  عاشق الضاد،   *  من وراء انحرافهن؟؟؟   * البحر في الادب الفرنسي   * حب يشبه الصحراء   * في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. على علماء المشرق أن يتعلموا من المغرب   * ملتقى حضور النص الشعري في المنظومة التربوية ( بيت الشعر الجزائري فرع ورقلة )   * الْمَخَاضُ (1)   * جمعية شعبة سيدي عيسى في زيارة سياحية للعاصمة   * الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة في مجتمعنا   * صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية   * غياب   *  حصيلة لسجال جميل.   * يارمزمجد للسلام محمـــــد    * الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات    * فقط أروها بالحب   * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه    * كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة   * أحفاد عقبة بن نافع الفهري   * رؤيا..   * الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !    أرسل مشاركتك
المثقفون الجزائريون .. كيف يعيشون الانتخابا ت التشريعية ..ما ينتظرونه بعدها ..ما يفكرون بخصوصها ؟
بقلم : خالدة مختار بوريجي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2451 مرة ]
 خالدة مختار بوريجي



المثقفون الجزائريون.. كيف يعيشون الانتخابات التشريعية.. ما ينتظرونه بعدها.. ما يفكرون بخصوصها..

لأن رأي المثقف مهم في التحولات المصيرية التي يعرفها البلد، ولأنه كلما علا صوت المثقف زاد تأثير الثقافة في المجتمع، ولأن المثقف يشكو دوما من إغفال رأيه في الأمور التي لا تمس الثقافة، ارتأينا ان ندخل إلى عالم الأدباء الداخلي عن طريق السياسة، والحدث الذي يشغل الجميع في الجزائر، أي الانتخابات التشريعية، وموقف المثقف الجزائري من كل التغييرات السياسية الحاصلة، ورؤيته الاستشرافية. اتصلنا بأزيد من 100 منهم، لكن الأغلبية فضلت الصمت، والعديد وعدوا بالمشاركة ولم يتمكنوا من الوفاء بالوعد لأسباب شخصية تتعلق بهم، فقط حوالي 15 أديبا وكاتبا وشاعرا تواصلوا وابدوا آراءهم وأفكارهم المختلفة.


الأسماء التي أدلت برأيها بكل صراحة وتفاعل هي

:
الباحث والمترجم شرف الدين شكري، الأديب رابح خدوسي، الشاعر والروائي عبد الرزاق بوكبة، الأديب علاوة كوسة، الأديب محمد رابحي، الأديب والباحث جمال غلاب، الإعلامية والشاعرة شهرزاد لمجد، الشاعر الطيب الطهوري، الشاعر عزوز نواصري، الكاتب والأديب علي بن الدين، الشاعر رفيق جلول، الروائي محمد توفيق، الأستاذ الجامعي والكاتب محمد قرزيز، الشاعر والفنان فؤاد ومان، القاصان: عيسى بن محمود و محمد الكامل بن زيد.


بداية: ماذا يعرف المثقف عن قانون الانتخابات الجزائري؟ هل قرأ نصه؟ وما هو تقييمه إياه؟ وهل هو على علم بالتغييرات الجديدة التي طرأت عليه؟ الآراء المشاركة كانت كالآتي:


علاوة كوسة:


لست مطلعا تماما على قانون الانتخابات.


شرف الدين شكري:


أنا رئيس نقابي، وهذا يدخل ضمن عملي. من الدستور، حتى الانتخابات المتخصصة.


رابح خدوسي:


بنسبة قليلة جدا


محمد رابحي:


لست مطلعا عليه ولا أرى ضرورة في ذلك. الواقع يغني.


شهرزاد لمجد:


إذا كان هناك قانونا جديدا فلم أتهيأ نفسيا للاطلاع عليه بعد.


الطيب طهوري:


نسبيا..اطلاعي محدود..ربما لأنني أدرك انه قانون موضوع على المقاس لفائدة القوى المتنفذة مالا وسياسة ومناصب مسؤوليات..


عبد الرزاق بوكبة :


نعم.


عزوز نواصري:

لا اعرف عن قانون الانتخابات سوى ما تنشره الجرائد، أو ما اسمعه من التلفزيون الجزائري..صراحة لأني أحس أني نصف مواطن.


علي بن الدين:


نعم.


محمد توفيق:


لا تهمني الانتخابات، الانتخابات في الجزائر تزوير منذ الاستقلال.


رفيق جلول:


لست مطلع عليه، وأنا أصلا لا اقر بوجود انتخابات قانونية ونزيهة.


محمود قرزيز:


أكيد، وأسعى دائما للاطلاع على كل جديد خاص بقانون الانتخابات، ومصدري في الغالب نصوص الجريدة الرسمية في هذا الشأن، وسائل الإعلام، زملاء أكاديميين في مجالي السياسة والقانون .


محمد فؤاد ومان الشاعر:


لا علم لي بقانون الانتخابات، لأن القضية لا تعنيني صراحة.


بن محمود: نعـــــــــــم بحكم الوظيفة أولا، وحب الاطلاع ثانيا.
<



بن زيد:


القانون ..لا افقه في شيء.


جمال غلاب:


نحن لا نعيش أزمة قوانين بل نعيش أزمة تجميدها ...و السبب لأن الإدارة لها اليد الطولى في كل شيء وفي بعض الأحيان اختراقاتها تطول حتى الدستور ...و عليه حينما يتم إصلاح الإدارة من خلال تحجيمها بعدها يمكن الحديث عن فعالية القوانين


-------------------------------------------------------------------


-------------------------------------------------------------------



وينقسم المثقفون الذين قبلوا إجراء مسح على أفكارهم السياسية، إلى أكثر من فئة، البعض يرى نفسه فاعلا ايجابيا في المشهد الجزائري، والآخرون يرون أنهم لم يبلغوا تلك الدرجة بعد، وهاهي نظراتهم إلى أنفسهم:


رابح خدوسي:


رؤية الآخر لي هي المقياس.


محمد رابحي:


أراني ايجابيا، بمقياس نشاطي المدني المستمر سيما من خلال الكتابة. ومن خلال تصريحاتي الواضحة.


شهرزاد لمجد :


لا أعد نفسي مثقفة بعد.


علاوة كوسة:


أنا أحاول أن أكون مثقفا إيجابيا وفقط .


عزوز نواصري:


لا ادعي إني مثقف، لأني لا أعمل على التأثير الإيجابي في الآخرين ..


ش. شكري:


أنا مثقف إيجابي طبعا، لم عاهدت نفسي عليه، من عدم التنازل أبدا فيما يخص القضايا الإنسانية التي تحاول ان تكون عادلة، وفيما قطعته على نفسي من عهد، بعدم مهادَنة المركز أبدا، هدفي هو نقد المركز والسلطة دائما، وهذا عن دراية ومنهج، لا عن فكاهة فكرية أو تهريج شعاراتي.


علي بن الدين:


أولا هل أنا فعلا مثقفا حين أعرف الجواب يمكنني أن احدد إيجابيتي أو سلبيتي.


الطيب طهوري:


الإيجابية والسلبية عملية نسبية..ما دمت اكتب وأبدي آرائي فيما يجري في واقعي وواقع البشرية عموما بشكل أو بآخر فأنا إيجابي..لكنني مادمت أعيش بعض العزلة وعاجز عن القيام بتفعيل تلك الآراء من خلال تنظيم نفسي مع آخرين يحملون نفس همومي ويتقاطعون معي في تلك الآراء أجدني سلبيا..صحيح ان يأس مجتمعي عموما ويأس زملائي المثقفين خصوصا ربما يلعب الدور الكبير في تلك السلبية.. لكنني مسؤول حتما عن سلبيتي تلك..


عبد الرزاق بوكبة:


إيجابي، لأنني أساهم في تفعيل المشهد في حدود إمكانياتي.


محمد توفيق: أنا مثقف ايجابي لأني أتحدث عن التابوهات، وسلبي لأني لا استطيع جلب التغيير إلى بلدي.


محمد فؤاد ومان:


أنا أعتبر نفسي مثقفا وكفى.. أحاول تقديم إبداع راقي.. أدعو إلى الحب.. إلى عشق الحياة.. إلى احترام الآخر.. أحاول أن أغير ما استطعت.. أتمنى الخير لبلدي.


رفيق جلول: أما عن كوني مثقفا ايجابيا أو سلبيا فهذا يحدده غيري ومن يعرفونني عن قرب استطيع ان أقول ان ايجابي ولكن يثبت العكس في نظر الآخر بهذه أو تلك ..


محمود قرزيز:


أحس أحيانا بمسؤولية كبيرة تجاه وطني واعتقد في كثير من الحالات بأني والكثير من المثقفين زملائي وأصدقائي مقصرين في تقديم الرؤى والأفكار المساهمة في نشر وتطوير سبل التنمية السياسية ببلادنا.


عيسى بن محمود:


حينما لا أستطيع أن أمارس الأذية وأرفضها، حينما أتعامل مع الأشياء واللا أشياء بحب، بصدق سأكون ايجابيا ولو مارست الحياد.<


جمال غلاب:


اعتقد أن تحديد الايجابية والسلبية للمثقف ليس بالأمر هين ومع ذلك يمكن قراءتهما في الهامش التالي: النظام يريد من المثقف أن يكون موظفا عنده والمثقف الايجابي يريد من النظام أن يكون واعيا لكي يستلهم من المثقف ويتخذ منه بوصلة والأكيد أن هذا الصدام ولد فكرة المثقف الايجابي والمثقف السلبي والحقيقة أن المثقف الأصيل ليس للبيع وهو ما لا يريد النظام فهمه ..tyle="color:Indigo;">
محمد الكامل بن زيد:


شخصيا أرى نفسي مثقف ايجابي بإبداعي الذي يمس هموم الناس ..المشكلة فيمن يقرأ هل يراني ايجابي أم سلبي .



----------------------------------------------------------


إذن، ما هو موقف المثقف من التشريعيات القادمة؟

هل هو موقف ذاتي أم نابع عن ملاحظات مسبقة؟

هل موقف طلائعي أم موقف مواطن، أي مواطن؟ أم ان للمثقف دوما رأيا آخر.. style="color:Orangered;">
محمد رابحي:


أقاطع.


جمال غلاب:


كما تعرفين أن الجزائر عاشت حرب أهلية بين 1990الى 2000م ـ و الخطاب السياسي الجزائري المقرون بهذه التشريعيات يبتر هذه الفترة ...و الصحيح و الذي يجب التركيز عليه هو البناء السياسي الذي شرعت الجزائر في التأسيس له انطلاقا من استفتاء السلم و الوئام( سبتمبر1999 ) إلى استفتاء المصالحة الوطنية( 2005 )ومنه القضية لا تتعلق بموقف زيد و عمرو، إنما تتعلق بمدى حسن توظيفنا لهذا البناء في الخطاب السياسي للتشريعيات القادمة .


علاوة كوسة:


لا تعنيني التشريعيات في شيء مادامت الوطنية صارت لعبة عند المتشدقين. وطني في قلبي.


رابح خدوسي:


التشريعيات محطة كسابقاتها، السياسي رجل يحاول التوفيق بين المصالح والتجارة بالأحلام.. هو يراني عملة صعبة في سوق المبادلات.

شهرزاد لمجد:


التشريعيات القادمة برأي لا تعد بشيء. فالمقدمات توحي بطبيعة المآلات.


الطيب طهوري:


لا أرى ان التشريعات القادمة ستحدث التغيير الذي يأمله مجتمعنا،. ذلك ان المتنفذين في السلطة وحفاظا على مصالحهم المتجذرة يقفون أصلا ضد التغيير الذي إن حدث فعلا سيمس بمصالحهم تلك ..كما أن المعارضة عندنا ضعيفة جدا ومتشرذمة ومتصارعة فيما بينها هي ذاتها وعاجزة كل العجز عن التأثير في الناس بالشكل الإيجابي الذي يجعلهم يعرفون ماذا يختارون وينظمون أنفسهم للمحافظة على اختياراتهم تلك..


عبد الرزاق بوكبة :


سألتزم بما يقرره الشعب.


عزوز نواصري:


التشريعيات القادمة " كرنفال في دشرة" وهي لا تعنيني في شيء.


علي بن الدين:


حسب النتائج.


رفيق جلول:


قلتها وأعيدها كما هي التشريعيات منذ بدايتها هي ليست نزيهة ولا أقر بها.


محمود قرزيز:


- برلمان يجسد واقع السياسة ببلادنا، افتقار للكفاءة في الاختيار، بروز منطق المال، والعروشية، انعدام برامج عملية كفيلة بحل مشكلات الجزائريين في جميع الأصعدة، للأسف أتوقع برلمان ليست له مصداقية عند عامة الجزائريين، وليست لديه القدرة على التغيير الايجابي وعدم القدرة العلمية والسياسية والجرأة في تشريع القوانين التي تناسب حاجات وتطلعات هذا المجتمع التواق للإصلاح والتنمية في ظل الوفرة في مدخلات التنمية الحقة : مورد بشري موجود كفاءات عالية، المال وغيرها.

محمد فؤاد ومان:


لا موقف لي في التشريعيات القادمة. . أنا فنان.

عيسى بن محمود:

مع كوني لا انتظر منها جديدا غير أن الممارسة أفضل من الحياد.

محمد بن زيد: الموقف :


موقف غيور على وطنه.. لا بد ان تجرى فما حولنا يتربصون بنا.

جمال غلاب :

الجزائر عاشت حرب أهلية بين 1990الى 2000م ـ والخطاب السياسي الجزائري المقرون بهذه التشريعيات يبتر هذه الفترة ...و الصحيح والذي يجب التركيز عليه هو البناء السياسي الذي شرعت الجزائر في التأسيس له انطلاقا من استفتاء السلم والوئام( سبتمبر1999 ) إلى استفتاء المصالحة الوطنية (2005) ومنه القضية لا تتعلق بموقف زيد وعمرو، وإنما تتعلق بمدى حسن توظيفنا لهذا البناء في الخطاب السياسي للتشريعيات القادمة.

شرف الدين شكري:


التشريعيات القادمة هي إسفين سيدق في جبهة 50 سنة تناقض وهفّ وكذب. سيزول كل المفعلين المشعوذين الذين يرقصون على حبل الشرعية الثورية، وسوف يبدأ الحساب فيما بيننا، نحن أجيال الاستقلال. جانب أسود كبير في انتظار تاريخنا، وجانب مقابل مزهر. كلاهما شديدي الاحتمال. ما تبقى من رهط جيل الكذب، سيجد من يتصدى له مستقبلا...تأكدي من هذا style="color:red;">
------------------------------------------------------------------- style="color:green;">
------------------------------------------------------------------- style="color:Mediumslateblue;">
وعن رجل السياسة.. قالوا:


محمد توفيق: أنا لا انظر إلى الرجل السياسي لأنه لا يمارس السياسة، السياسة هي علم، وليست "شكارة".

محمد رابحي: لعلنا نتبادل نظرة اشمئزاز. على أنني أؤكد أن الساسة بالجزائر قلة. لأن السياسي الحقيقي يفرض احترامه. علاوة كوسة: السياسي لنفسه وفقط ولا تهمني أو تعنيني نظرته إلي رابح خدوسي : وطني أسير عمامة وقبعة..صوته المبحوح هدير حمامة يردد على كل صومعة، ما أضيق الحلم في ظل عمامة ..ما أتعس العيش تحت القبعة..



شهرزاد لمجد: طبيعة النظام السياسي القائم تعكس طبيعة السياسي ونظرته. عزوز نواصري: لا يوجد عندنا سياسيون، حاشا القلة القليلة منهم.. أكثرهم حين نسمعهم، نجزم أن موضوعا إنشائيا لتلميذ في السنة 4 متوسط أفضل منهم.

جمال غلاب: للأسف السياسي عندنا يشتغل بعيدا عن المثقف ..بل أن طروحات السياسي لا تعكس استفادته من تجربة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة..هذا الأخير عندما سئل في جوان 1999 ما هو برنامجك كان رده : جئت لأعيد الشرعية لوضع قديم ..و القلة القليلة من السياسيين من ارتقت إلى فهمه ؟..هو كان يشير إلى الهدنة والى تنفيذ بنودها من سلم ووئام إلى المصالحة الوطنية ..و الخطاب السياسي المتداول حاليا في الحملة الانتخابية ..يتكلم عن السكن والشغل ...و ينسى آليات التقييم والتقويم للبناء السياسي الذي شارك في بنائه كل الجزائريين شرف الدين شكري: السياسي هو سلسل مدرسة الاحتيال والنصب الجزائرية العريقة التي فقدت معناها بعد الاستقلال مباشرة ، بعد ترك زمام الأمور للعسكر. ولحد الساعة، لا زال السياسي بلا أدنى أهمية ، ولا قيمة له في صنع توجهات البلاد. علينا أن نكون صرحاء مع بعضنا بعض : لا يوجد أي وزن للمدني في جزائر اليوم لحدّ الساعة. وطبعا، لا يمكن لمن هو بلا قيمة أن ينظر للمثقف، إلا بعين الحاقد، حتى ينظمّ إلى صفه. عدا هذا فهو هباء ، وينظر للعالم على أنه هباء، بما في ذلك نظرته للمثقف، رغم انها نظرة حسد غير معلن...طبعا أنا هنا أتحدث عن المثقف الفعلي ، لا عن المثقف المرتزق المأجور، كما هو الحال مع من يعتقدون بأنهم ممثلي الكُتاب ، والذين يفتقرون إلى أي موقف مشرف في تاريخهم، يعدّل من عوج السلطة التي وظّفتهم لكي يكونوا هم مقود الطليعة العرجاء المشوّهة.

الطيب صالح طهوري: للأسف الشديد أرى ان السياسي الفاعل حقيقة في مجتمعنا لا وجود له بالشكل الذي ينشده مجتمعنا..سياسيونا كمعظم أفراد مجتمعنا يحملون عقولا اقصائية لا تقبل بالتعايش مع المختلف عنها ومعها.. كما أن عقلية الطمع الريعية تسيطر على معظمهم.. وأعتقد ان هذا السياسي ينظر إلى الفرد عندنا على أنه رقم حسابي في عملية الانتخابات ليس إلا..كما انه (ذلك السياسي ) لا يتحرك فاعلا إلا في خدمة مصلحته وفي أوقات العمل على توزيع مناصب الريع بالطرق الاحتيالية المبنية على الكذب والوعود البراقة والادعاءات الفارغة.

عبد الرزاق بوكبة: السياسي من حيث المبدأ شريك لكن من حيث التطبيق جزائريا فهو خصم.



علي بن دين: السياسي هو شخص يحمل هم الشعب ويفكر في غده، السياسي الحق ينظر إلي على أنني نتاج ما خطط له أسلافه السابقون.



رفيق جلول: السياسي في الجزائر وفي الوقت الراهن ما هو إلا لعبة تحركه مصالحه وأقول ان أردت ان تعرف معدن شخص ما أعطه سلطة.

محمد فؤاد ومان: أغلب السياسيين منافقون.. همهم أنفُسُهم. لا يحبون لا الوطن ولا الشعب ولا مصلحة الشعب.. كلام فارغ... السياسي لا ينظر إليَّ لأنه لا يرى غير نفسه.



عيسى بن محمود: السياسي جزء من لوبي نفعي مهما زعم، وقد يخالني خصما عنيدا كلما رأى وجهة نظري.

محمد بن زيد: السياسي : انظر إليه على انه منافق وهي اسمى شيمه وهو ينظر إلي على اني ارض النفاق ..يرتع فيها مثلما يشاء ..لذا امقت السياسة

***


حديث كثير عن ربيع عربي جزائري مرتقب.. ما هو رأي مثقفينا في ذلك؟


محمد فؤاد ومان: والله إذا تمت الأمور على ما هي عليه.. لا أستبعد ذلك.. كما لا أتمناه. فأنا أحب بلادي ولا أتمنى لها إلا الخير... ربي يحفظ ويُستُر.

علي بن الدين: نحن نعيش الربيع الجزائري.

شهرزاد لمجد: إذا استمرت الأمور على ما هي عليه فالربيع وبقية الفصول قادمة لا محالة.

قرزيز محمود: إذا قلنا بأن ما حدث ويحدث في البلدان العربية ثورات فهذا يصنف ضمن خانة الجنون السياسي، لأن الكل أدرك دور أمريكا والغرب في صناعة ذلك، فالحرب الباردة لازالت، وبناء شرق أوسط جديد هو مشروع ، شرع فيه ، فالجزائر تختلف حكومة وشعبا وتجارب عن بقية البلدان العربية. فالربيع الجزائري ينطلق من صدق حكامنا بضرورة التغيير الايجابي الذي يخدم الكل، وهو إضافة لما تحقق خلال عقود لا ننسى ذلك ولا ننكرها، ونحقق ما كان يتمناه شهدائنا الأبرار وتحقيق شروط مبادئ ثورة نوفمبر 1954، والسعي لتنمية وبعث انطلاقة جديدة لدولة ديمقراطية مدنية تحقق فيها شروط المواطنة الحقة، والعدالة الاجتماعية بين كل مواطنيها، أملا في مستقبل مشرق لجزائر التحدي والعزة والكرامة.

علاوة كوسة: الجزائر دائما في ربيعها ولا نريد لها خرابا كالذي سماه الآخرون ربيعا..دعوا لنا وطننا أمنا.

محمد رابحي: يمكن الحديث عنه.. لأننا نعيش ملابسات أخرى، قد يأتي متقطعا بتدرج في شكل دفقات.

الطيب صالح طهوري: لا ربيع في الجزائر سواء بالكيفية السلمية أو العنفية.. مجتمعنا مر بمرحلة العشرية الحمراء وهو يرى الآن ما يحدث في بعض الدول العربية التي مرت بما سمي بالربيع العربي أو تمر..ودون شك ان السلطة الريعية لا تسمح بالمرة بأي تغيير ربيعي حقيقي..

عبد الرزاق بوكبة: ربيع مؤجل لأننا لم نفهم رهاناتنا.

عزوز نواصري: لا اعتقد أنه سيكون هناك ربيع جزائري.. المجتمع راقد في الخط..

محمد توفيق: آت لا محالة، ولكن سيأتي دون ضغط كربيع.

رفيق جلول: لا يهمني كيف ينظر إلي المهم هو كيف ينظر للشعب والسياسي لدينا ينظر إلى الشعب مصلحة خاصة وفردية .

عيسى بن محمود: لا ربيع على الإطلاق ان هو إلا حراك أمكن للغرب مسك زمامه، وقد مرت الجزائر على عدة فصول لم تكن ربيعا دائما.

محمد بن زيد: ربيع جزائري ؟؟ الجزائر عرفت الربيع قبل الجميع ..العشرية السوداء فلا أظن اننا بحاجة إلى ربيع آخر.

جمال غلاب: الجواب : أنا أجبت عن هذا السؤال في 4 أفريل 2011 لجريدة الأمة وقلت بالحرف الواحد لا مكان لمقولة ارحل بل هلموا جميعا لبناء الوطن وسندي في ذلك لأن البناء السياسي الذي شرعت فيه الجزائر من خلال الاستفتاءين السالفين الذكر ـ أن الشعب يريد السلم والمصالحة الوطنية وبنيت تصوراتي على نسبه المشاركة التي فاقت 90/100 وعليه الجزائر من مأمن وما على السياسي أن يعي بهذه الحقائق.



شرف الدين شكري: نحن لا نعترف بأي ربيع. كل فصولنا منذ الاستقلال، خريف: يعني عواصف، ورياح، ورغبة في قلب الأمراض الدفينة تحت الأرض من أجل رؤية ربيع واخضرار جديدين...ربيع لم نره لحدّ الساعة. فالقارئ والمتبصر الجيد للتاريخ، يشعر بعمق هذا، وأما المأجور أو الذي يعيش على سليقة الكائنات غير العاقلة، والذي ناله رذاذ خيرات الصحراء دون أن يشعر بإخوانه المستضعفين في أرضهم، لا يمكن له أن يشعر إلا بربيع البله الدائم. وهذا النوع من الكائنات، لا يستحق حتى أن أتعب قلمي من أجله.

***



بعد كل هذا.. كيف يرى المثقفون الجزائريون حال الجزائر بعد الانتخابات؟


علي بن الدين: أنا بطبيعتي متفائل .أتمنى الخير لبلدي.



محمد رابحي: لا جديد. الجزائر ليست في حاجة إلى انتخابات هي في حاجة إلى تهيئة أرضية نقف عليها جميعا، لنحدد ما المشترك بيننا وما يستوجب الاختلاف.

علاوة كوسة : مستقبل الجزائر رائع وبخير ولو في قلوبنا ولا داعي للحثالات ان يعلمونا حب الوطن..

شهرزاد لمجد: لا أتوسم خيرا في المشهد الانتخابي القادم ولا في ما يليه.

الطيب صالح طهوري: لا أعتقد ان شيئا ما سيتغير حقيقة وجذريا في مجتمعنا..ستكون هناك تغييرات شكلية واجهاتية أما التغيير الحقيقي فلا أعتقد أنه سيحدث..

عبد الرزاق بوكبة: متفائل.

عزوز نواصري: ستمر الانتخابات وكأن شيئا لم يكن، وستبقى دار لقمان على حالها.



محمد توفيق: لا تغيير بعد الانتخابات، انها السياسة نفسها، مع أشخاص آخرين.

رفيق جلول: مستقبل الجزائر معروف من قدم التاريخ وهو طمس الحقائق واستئناف للنهب والفساد والبيروقراطية كالعادة .

محمود قرزيز: اعتقد أن الإصلاحات جارية في ضوء المتغيرات الإقليمية والدولية وفي ظل الحراك الداخلي الهادئ والحضاري، أؤكد خصوصية الشعب الجزائري وتنوعه وهو عنصر ثراء وأعتقد أن مهما سيحصل اثر الانتخابات، أتوقع استمرار السعي لتحقيق الأفضل لبلادنا وان شاء الله مستقبل زاهر ولكن قد يأتي ذلك على المدى المتوسط وليس القريب .

محمد فؤاد ومان: رغم أنني لست مؤمنا بهذا الكرنفال إلا أنني أرجو من الله أن نرسو إلى بر الأمان. . .

عيسى بن محمود: لا ارتقب تغييرا هاما .

محمد بن زيد: الجزائر هي مطلع المعجزات ستظل دوما قوية رغم السرقة، البطالة، البطاطا.. رغم كيد الماكرين.

جمال غلاب: أنا إنسان واقعي من عادتي لا احكم ولا اصدر قرارا إلا بعد توفر المعطيات ..و لذلك استشراف مستقبل الجزائر أو قراءة طالعها يتوقف على مدى مصداقية هذه الانتخابات وعلى ما يفرزه من كفاءات وعلى مدى صدق نوايا النظام في الدفع بالإصلاحات إلى أعلى المستويات.. ومتى توفرت مثل هذه المعطيات فلا خوف على الجزائر ومن المؤكد سيكون مستقبلها زاهرا .

شرف الدين شكري: مستقبل الجزائر ما بعد الانتخابات، لن يختلف عما هو عليه اليوم ، طالما أننا، لا نحسن رؤية المحرك الحقيقي لخيالات الظل. نعتقد بكل سذاجة، بأن اللُّعب التي تتحرك أمامنا، هي ذاتها التي تحرِّكُ نفسها، ولا نجرؤ حتى على السؤال عن القوة التي تحرك تلك الخيالات بكل شجاعة. قلت لك أعلاه، بأن الحساب مستقبلا سيكون بين أجيال الاستقلال. فإما أن ينزاح مشتقات الشرعية الثورية، وإما ان الأجيال الجديدة، ستجعلهم ينزاحون بالطريقة التي يفهمون هم بها ذلك. قد يأخذ هذا وقتا نوعا ما، ولكنه سيجيء حتما، لأن كلمة الشعب في الأخير، هي التي تأخذ حقها دوما من ريح العدم التي تتربى في قصور الجهلاء. لهذا الوطن رجال، لا يعرفهم الرسميون بعد…


----------------------------------------------------------------




وبعد كل هذا الأخذ والرد، ما هو –إذن- مفهوم الوطنية والمواطنة لدى كل منهم؟


رابح خدوسي:

الموطنة عندي روح يسري في أشعة الشمس الذهبية التي تشرق كل صباح على بلادي، ونسمات الأكسجين الذي ينعش أفكاري.

جمال غلاب:

الوطنية هي الكل والمواطنة هي الجزء... فأنا عندما أحب وطني لأن المواطنة هي جزء منه ولربط الوطنية بالمواطنة لا بد من توفر جملة من الشروط منها: العدل والمساواة وتوسيع هوامش الحرية في التعبير والأداء ..و متى غيبت مثل هذه الشروط وتمت الاستعاضة عنها بالإقصاء والتهميش والإلغاء والقهر والجور والنفي يتحول الوطن إلى سجن.. حينها تنعدم الوطنية والمواطنة .


محمد رابحي:


ان نتقاسم (واجبات وحقوقا) وطنا مشتركا بما لا يدع لدى أي منا أي إحساس بالغربة.

شهرزاد لمجد:

ما أومن به هو مفهوم الأمة لا الوطنية.

محمود قرزيز :

الإحساس بالانتماء لهذا الوطن هو الإيمان بضرورة الحفاظ على وحدته واستقراره والسعي للمساهمة بقدر المستطاع في تنميته وتحقيق سبل رقيه بالنسبة للمواطنة هو الإحساس بالمساواة بين كل المواطنين والعدالة الاجتماعية واحترام حقوق الإنسان والمواطنة واحترام شرط الاختلاف في الرأي وإدراك مبدأي الواجب والحق. عموما.

محمد فؤاد ومان:

الوطنية هي الشعور بالانتماء للوطن والغيرة عليه والدفاع عنه بالروح إذا تطلب ذلك في ظرف ما. . والمواطنة هي التمتع بالحقوق المشروعة والرضا بالواقع كقدر محتوم والكفاح من أجل حياة أفضل .

الطيب الطهوري:

-الوطنية- في اعتقادي- هي شعور الفرد بالانتماء إلى حيز جغرافي معين يعيش فيه مع أناس يشعر بأنه منهم وهم منه، تجمعهم مجموعة من المنطلقات الحضارية والتاريخية واللغوية وتربط بينهم محبة تلك البقعة والحلم بمستقبل أفضل لهم فيها، والعمل من اجل تحقيق ذلك الحلم.. والمواطنة من هذا المنطلق هي شعور الفرد بالحرية في وطنه والقيام بواجباته تجاه مجتمعه ونيل حقوقه في إطار مجموعة قوانين تنظم أمور حياتهم بغض النظر عن معتقداتهم وأفكارهم وتصوراتهم للحياة ومواقفهم من قضايا مجتمعهم...

عبد الرزاق بوكبة:

الوطنية عندي قابلية اقتسام الرموز والانتماء إليها بلا حساسية جغرافية

عزوز نواصري:

الوطنية هي أن أرد جميل الذين حرروا هذا الوطن، وابذل مما أوتيت الكثير. ـ المواطنة أن أتمتع بكل الحقوق التي يكفلها لي الدستور، وألا أمنع من الترشح أو إنشاء حزب، وكل ذلك مسلوب مني لأني ببساطة كنت يوما ما معتقلا سياسيا.

علاوة كوسة:

الوطنية صدق الشعور والفعل مع الأنا والآخر.

علي بن الدين :

الوطنية هي شعور بالانتماء إلى وطن معين يحمل ثقافة معينة تختلف عن الباقي. أما المواطنة هي عمل توعوي تحسيسي يحمل أو يُشعر كل مواطن بأنه ينتمي إلى هذا الوطن وأن يفتخر بهذا الانتماء .

محمد توفيق : هو قول المحظور داخل الوطن، وإبراز الجميل للأجانب، هو شطف الغسيل القذر داخل نطاق العائلة.

رفيق جلول:

الوطنية أن أعمل على ازدهار الوطن في المحال الذي أسير فيه والمواطنة أن أعترف بأصالتي وفكري الذي اتجه إليه ..

عيسى بن محمود:

الوطنية شعور بالانتماء يرتبط بممارسة المواطنة، فإن انتفت فإن كل مكان كما قال المتنبي ينبت العز طيب.

محمد بن زيد:

الوطنية : هي الروح التي نتنفسها، والمواطنة: هي حياتنا التي نحياها للأسف في كثير من الاختلال.

شرف الدين شكري:

الوطنية، هي رهبة المسؤول من المواطن حين يصدح بحقوقه، ورهبة المواطن من المسؤول، حين يطالبه بواجبه.
نشر في الموقع بتاريخ : الأحد 1 جمادى الثاني 1433هـ الموافق لـ : 2012-04-22

التعليقات
خالدة مختار بوريجي
 اعتذار خاص للاستاذ فارس بوحجيلة، الذي خانني النت في فتح اجاباته قبل يوم 20 افريل، وهو اليوم المخصص لارسال المشاركات، واعتذار خاص اخر لكل من راسلني متأخرا، وهذه هي اجابات السيد بوحجيلة كما وردتني على الفيسبوك:

Fares Bouhdjila

صباح النور،
ما هو مفهوم الوطنية و المواطنة لديك؟
• الوطنية هي الايمان الراسخ بأن لنا جذورا تربطنا بهذه الأرض وبمن يشاركوننا هذا الايمان المقرون بعقيدة عدم التخلي أو التنازل عنها.
• المواطنة هي حالة الشعور بحقوق المجتمع علينا وتأديتها مع الشعور بتمتعنا بحقوقنا.
هل انت مطلع على قانون الانتخابات الجزائري؟
• نعم، التعديل الأخير تضمن سابقة الإشراف القضائي على الانتخابات.
هل ترى نفسك مثقفا ايجابيا ام سلبيا؟ ولماذا؟
• مثقف إيجابي بالضرورة، لأن "السلبي" الذي لا يتفاعل عن طريق النقد والتحليل مع التغيرات الطارئة لا يستحق صفة المثقف.
* موقفك من التشريعيات القادمة
• موقف المستنكر لاستمرار نفس الممارسات المتمثلة في عدم حياد الادارة وعدم احترام قانون الانتخابات (تسجيل العسكريين خارج دوائرهم الانتخابية بعد الآجال القانونية، رفض مقترح ورقة التصويت الموحدة)، وأيضا سلطة "الشكارة" العلنية والفساد على عملية إعداد القوائم الانتخابية.
* كيف تنظر للسياسي؟ وكيف تراه ينظر اليك؟
• أنظر للسياسي في الجزائر كنخّاس في مستنقع الفسادـ، وهو ينظر إلي كأداة قابلة للتوظيف أو كمشوش مخربش.
* هل يمكن الحديث عن ربيع جزائري؟
• لا أظن ما دام السلطة قادرة على إسكات الشارع بأموال الريع (عائدات المحروقات) من خلال القروض، الزيادات في الأجور، منح عقود ما قبل التشغيل...الخ
*استشرافك مستقبل الجزائر ما بعد الانتخابات
• لن يتغير الكثير بسبب عدم تغير طبيعة السلطة التي ستغير واجهتها فقط لضرورات المرحلة.

اتمنى ان يكون ادراجها في التعليق استدراكا ولو بسيطا، لاني لم اتمكن من فتح فيسبوكي يومها، وليس الامر اسقاطا ولا اقصاء.. وله مني كل التحية والاحترام..

اعتذاراتي للقراء ايضا..
 


عمار بن سعدي
 السلام عليكم
تحية طيبة الاستاذة الفاضلة خالدة
والله أنا مسرور لطرحك لهدا الموضوع وهو موضوع الساعة والمتعلق بالانتخابات ...
و جزيل الشكر لي جميع الدكارتة والباحثين والادباء والفانين على كل ما قدموه من افكار نيرة وملاحظات قيمة استشرافية لمستقبل الانتخابات في الجزائر خصوصا ماتعلق بتطوير الثقافة السياسية ببلادنا
الف شكر مرة أخرى متمنيا لك ولكل الباحثين والمواطنين النجاح ...وللجزائر بلدنا الغالي الاستقرار والنمو والعدالة الاجتماعية .
ألف رحمة على شهدائنا الابرار والعزة للوطن.... والسلام.
عنار بن سعدي - مثقف ومواطن جزائري - 


خالدة مختار بوريجي
 الفاضل عمار بن سعدي.. وانا بدوري اشكر لك تصفحك هذا الموضوع وتفاعلك الوهاج معه.. لك خالص شكري وامتناني. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة في مجتمعنا
الدكتور : وليد بوعديلة
الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة    في مجتمعنا


صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية
بقلم : الاستاذ الحاج نورالدين بامون
صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية


غياب
بقلم : سامية رحاحلية
غياب


حصيلة لسجال جميل.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                     حصيلة لسجال جميل.


يارمزمجد للسلام محمـــــد
بقلم : د.فالح نصيف الحجية الكيلاني
يارمزمجد للسلام محمـــــد


الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات
بقلم : شاكر فريد حسن
الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات


فقط أروها بالحب
السيدة : وفاء احمد التلاوي
فقط أروها بالحب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد


كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة
بقلم : إسماعيل غراب عراني
كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة


أحفاد عقبة بن نافع الفهري
بقلم : الدكتور فؤاد فلياشي
أحفاد عقبة بن نافع الفهري




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com