أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تعريف بالمخترع بلقاسم حبة صاحب 1100 إختراع بأمريكا   * سيدي محمد الغزالي   * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!    أرسل مشاركتك
القرآن الكريم والمنهج العلاماتي-آليات التأويل والقراءة
بقلم : الأستاذ الباحث عامر رضا
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1102 مرة ]
الأستاذ الباحث عامر رضا

طبعا إنّ المناهج التراثية في المحصلة جهود بنيت من داخل لغة النص، وعلى ضوء معايشته، وعلى وعي حقيقي لمفهوم " النص"، وتتضمن الكثير مما لم يتم استنفاذه أو الاستفادة منه، ولا شك أن تجاهل أو تجاوز ذلك الإرث الأصولي الضخم خسارة جسيمة في حق مناهج البحث والتأويل المعاصرة في قراءة النّص القرآني، ولن نبالغ إذا قلنا إن بعض المقولات التراثية متجاوزة في جوانب عديدة لمقولات تلك المناهج الأدبية واللّسانية الحديثة، كما أنّها في الوقت نفسه قاصرة عنها في جوانب كثيرة أيضاً، ومع ذلك تبقى تلك المناهج قادرة على قراءة مشروعة واعية للمقدّس الإلهي،والنّص القرآني بوصفه نصًّا مقدّسا، لابُدَّ أن ينتج دلالته باستمرار، فهو لا يخلق من كثرة الترداد، وبوصفه نصّاً لرسالة إلهية خاتمة لابُدَّ أن يكون معاصراً باستمرار، بحيث يصبح على الدوام مجاوزاً للتاريخ، وأمام الظروف الإنسانية لا خلفها.
إنّ عملية البحث عن آليات التجديد لمنهج دراسة النص القرآني ضرورة باتت ملّحة ليست لعدم كفاية الخطاب التفسيري فحسب، بل لفتح آفاق معناه، وتفجير إمكاناته، فالنَّص القرآني يتجاوز دوماً المنهج بقدرمما يفتح للمنهج آفاقاً لقراءته، ويجب أن نلاحظ حاليا في معظم الدراسات القرآنية الحالية تحوي في طياتها اختلال توازن فضيع بين الاستهلاك الإيديولوجي للقرآن وبين الفكر النقدي الحر الذي يأخذ بعين الاعتبار كلّ المشاكل التي يطرحها البعد الإيديولوجي للقرآن ، ولعلّ أول ما يثير الانتباه هو أنّ هذه الدراسات التأويلية سواء كانت تراثية أم حداثية تطرح الكثير من الاستفسارات والمعضلات على مستوى المنهج أو أدوات التأويل المستعملة في ذلك ، وما نقترحه هنا هو عبارة عن دراسة نقدية تطرح في مضمونها أهم تلك الدراسات التأويلية التي خاضها بعض الباحثين في الدراسات القرآنية ومدى توافق هذه الطرق مع منهج القرآن الكريم وقداسته من جهة والمشاكل التي تعترضهم أثناء مراحل التأويل من جهة ثانية،من الخروج بتوصيات تراعي قداسة القرآن الكريم وتحترم معايير التأويل دون إفراط ولا تفريط.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 12 شعبان 1432هـ الموافق لـ : 2011-07-13

التعليقات
نادية مداني
 أهلا أستاذ جميلا ان نرى شاب يلتفت لموضوع رائع كهذا صدقني لقد أثلجت صدري مع خالص إحترامي ولك هذا الجزء من القصيد بقلمي " في عصمة السحر"
حروف بلاد الجحود خرافة عصر التغني حروف بلادي أصالة محاكاة للفهم
سر التمني بها سحر فن قصاص أفنان القصص...
حكايا عشاق لها تهجرهم فطهر المعاني يناقض عهر الكلمات لا يعتقها...
شغاف القلوب بها رنم الضاد يثمل الوارع الحر في حال سهد الجفن
بسبع حروف يكون يجيز قران الحروف لعمري وجدت لجام الروح
أناظركم لا وجود لعلم عديم الخلل سوى في كتاب رب لاجدال بالبيان لا خبل...
عندي أسئلة كثيرة تخص هذا الموضوع لنكن على تواصل فكري مع خالص تقديري 


الأستاذ عامر رضا
 الصديقة الشاعرة نادية مداني لقد سررت بتعليقك الذي زاد في المقال الذي قدمته نورا وإشراقا،لقد عرفناك دائما مثابرة في طرق السرد والشعر،خاصة في قصتم الرائعة شفراء لرجل أحدق والتي تتناص مع قصى فرنسية عنوانها قارع أجراس نوتيردام ذلك البطل الأحدب الذي عشق قتاة جخيلة قدمت للمشتقة من طرف محاكم التفايش المسيحية وللا شجاعة هذا الأحدب لماتت هذه المسكينة
شكرا لك كثيرا على الشعر الذي أبهرني وزادى في نفسي نوراوضياء
مزيدا من التألق والنجاح ياسيدتي الفاضلة في عالم القوافي والبحور دمتي صديقة وفية. 


زهور
 موضوع رائع يدل على تعمق ثقافتك واطلاعك الواسع .. يشعرني هذا بالفخر لوجود امثالك في وطننا العربي لديهم هذا التفكير والاهتمام المفيد .. بوركت جهودك يا استاذي الفاضل ، وكثر الله من أمثالك ..  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق
السيد : زيتوني ع القادر
الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق


عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير
بقلم : الاستاذ بامون الحاج نورالدين
عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير


ندوة احاديث العشيات
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة احاديث العشيات


رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب


ومن وحي المدرج
الدكتور : بدرالدين زواقة
ومن وحي المدرج


"كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"
بقلم : علجية عيش



وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com