أصوات الشمال
الأربعاء 10 جمادى الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * وللنساء جنون آخر   * محافل الثقافة العربية بين قلق الرّسالة وشحّ الدعم /حوار مع الشاعر والكاتب التونسي خالد الكبير    * المبدع عزالدين شنيقي ابن سكيكدة يصدر رواية "الانهيار"   * أمثال عربية أندلسية   * الثقافة الجماهيرية وقيادة شراع الإعلام الاجتماعي   * العولمة وتأثيرها على الرياضة في الوطن العربي    * رواية العزلة .للكاتب خالد الهواري   * يناير والانتقال الضروري من الطابع الفولكلوري إلى البحث العلمي:   *  إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام    * في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم   * lما يمكن لرواية أن تفعله بك   * مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية   * حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)   * في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة   * " أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي   * رحلة الى المشتهى   *  أنا، دون غيري.   * البقاء للأصلع    * لا ديموقراطية بالفن..... وديكتاتورية الإخراج   * مثل الروح لا تُرى    أرسل مشاركتك
القرآن الكريم والمنهج العلاماتي-آليات التأويل والقراءة
بقلم : الأستاذ الباحث عامر رضا
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1234 مرة ]
الأستاذ الباحث عامر رضا

طبعا إنّ المناهج التراثية في المحصلة جهود بنيت من داخل لغة النص، وعلى ضوء معايشته، وعلى وعي حقيقي لمفهوم " النص"، وتتضمن الكثير مما لم يتم استنفاذه أو الاستفادة منه، ولا شك أن تجاهل أو تجاوز ذلك الإرث الأصولي الضخم خسارة جسيمة في حق مناهج البحث والتأويل المعاصرة في قراءة النّص القرآني، ولن نبالغ إذا قلنا إن بعض المقولات التراثية متجاوزة في جوانب عديدة لمقولات تلك المناهج الأدبية واللّسانية الحديثة، كما أنّها في الوقت نفسه قاصرة عنها في جوانب كثيرة أيضاً، ومع ذلك تبقى تلك المناهج قادرة على قراءة مشروعة واعية للمقدّس الإلهي،والنّص القرآني بوصفه نصًّا مقدّسا، لابُدَّ أن ينتج دلالته باستمرار، فهو لا يخلق من كثرة الترداد، وبوصفه نصّاً لرسالة إلهية خاتمة لابُدَّ أن يكون معاصراً باستمرار، بحيث يصبح على الدوام مجاوزاً للتاريخ، وأمام الظروف الإنسانية لا خلفها.
إنّ عملية البحث عن آليات التجديد لمنهج دراسة النص القرآني ضرورة باتت ملّحة ليست لعدم كفاية الخطاب التفسيري فحسب، بل لفتح آفاق معناه، وتفجير إمكاناته، فالنَّص القرآني يتجاوز دوماً المنهج بقدرمما يفتح للمنهج آفاقاً لقراءته، ويجب أن نلاحظ حاليا في معظم الدراسات القرآنية الحالية تحوي في طياتها اختلال توازن فضيع بين الاستهلاك الإيديولوجي للقرآن وبين الفكر النقدي الحر الذي يأخذ بعين الاعتبار كلّ المشاكل التي يطرحها البعد الإيديولوجي للقرآن ، ولعلّ أول ما يثير الانتباه هو أنّ هذه الدراسات التأويلية سواء كانت تراثية أم حداثية تطرح الكثير من الاستفسارات والمعضلات على مستوى المنهج أو أدوات التأويل المستعملة في ذلك ، وما نقترحه هنا هو عبارة عن دراسة نقدية تطرح في مضمونها أهم تلك الدراسات التأويلية التي خاضها بعض الباحثين في الدراسات القرآنية ومدى توافق هذه الطرق مع منهج القرآن الكريم وقداسته من جهة والمشاكل التي تعترضهم أثناء مراحل التأويل من جهة ثانية،من الخروج بتوصيات تراعي قداسة القرآن الكريم وتحترم معايير التأويل دون إفراط ولا تفريط.

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 12 شعبان 1432هـ الموافق لـ : 2011-07-13

التعليقات
نادية مداني
 أهلا أستاذ جميلا ان نرى شاب يلتفت لموضوع رائع كهذا صدقني لقد أثلجت صدري مع خالص إحترامي ولك هذا الجزء من القصيد بقلمي " في عصمة السحر"
حروف بلاد الجحود خرافة عصر التغني حروف بلادي أصالة محاكاة للفهم
سر التمني بها سحر فن قصاص أفنان القصص...
حكايا عشاق لها تهجرهم فطهر المعاني يناقض عهر الكلمات لا يعتقها...
شغاف القلوب بها رنم الضاد يثمل الوارع الحر في حال سهد الجفن
بسبع حروف يكون يجيز قران الحروف لعمري وجدت لجام الروح
أناظركم لا وجود لعلم عديم الخلل سوى في كتاب رب لاجدال بالبيان لا خبل...
عندي أسئلة كثيرة تخص هذا الموضوع لنكن على تواصل فكري مع خالص تقديري 


الأستاذ عامر رضا
 الصديقة الشاعرة نادية مداني لقد سررت بتعليقك الذي زاد في المقال الذي قدمته نورا وإشراقا،لقد عرفناك دائما مثابرة في طرق السرد والشعر،خاصة في قصتم الرائعة شفراء لرجل أحدق والتي تتناص مع قصى فرنسية عنوانها قارع أجراس نوتيردام ذلك البطل الأحدب الذي عشق قتاة جخيلة قدمت للمشتقة من طرف محاكم التفايش المسيحية وللا شجاعة هذا الأحدب لماتت هذه المسكينة
شكرا لك كثيرا على الشعر الذي أبهرني وزادى في نفسي نوراوضياء
مزيدا من التألق والنجاح ياسيدتي الفاضلة في عالم القوافي والبحور دمتي صديقة وفية. 


زهور
 موضوع رائع يدل على تعمق ثقافتك واطلاعك الواسع .. يشعرني هذا بالفخر لوجود امثالك في وطننا العربي لديهم هذا التفكير والاهتمام المفيد .. بوركت جهودك يا استاذي الفاضل ، وكثر الله من أمثالك ..  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام
الدكتور : محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة
        إشكالية الـحب في الـحياة الـفكرية والروحية في الإسلام


في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم
الدكتور : وليد بوعديلة
في أصل الامازيغ..عودة لتاريخ الكنعانيين واساطيرهم


lما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
lما يمكن لرواية أن تفعله بك


مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية
بقلم : أ.د.أحمد زغب
مشكلة الأمازيغية: اللغة والثقافة والهوية


حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)
بقلم : حاوره: البشير بوكثير
حوار مع لاعب وفاق سطيف قدور شايب ذراع ( علي حداد)


في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة
بقلم : حمزة بلحاج صالح
في الحزن الباعث على الموت و الحزن الباعث على الحياة


" أصداء مجاورة الموتى" زجليات التقنّع بالخطاب الصّوفي
بقلم : الشاعروالناقد المغربي احمد الشيخاوي



رحلة الى المشتهى
بقلم : حورية ايت ايزم
رحلة الى المشتهى


أنا، دون غيري.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                        أنا، دون غيري.


البقاء للأصلع
بقلم : طه بونيني
البقاء للأصلع




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com