أصوات الشمال
الأربعاء 8 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
((أغيثونا يا آلهة))
بقلم : فاديا عيسى قراجه - سوريا
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2145 مرة ]
الكاتبـــة : فاديــا قراجـة

((أغيثونا يا آلهة))
يصلبونك ألف مرة يا يسوع , يصلبونك في سوريا, وفي ليبيا وفي البحرين , كما صلبوك منذ أكثر من ألفي عام ... وفي نفس المكان يبكونك يا يسوعنا وقد سمّروا يديك, وقدميك بالنار والبارود .. نمشي على درب جلجلتك يا مخلِّص .. نرى موتنا يتدلى فوق مشانق الأشقاء الذين تركونا لوحدنا , كي نكون وقوداً لأشعار حزنهم ..
يهوذا يقرأ أخبار الجزيرة بعد أن يتوضأ بدم الحسين ..
ومسيلمة يأخذ جائزة السلام ...
أغيثي سوريا يا أمنا مريم , يا أم الرب , أغيثي سوريا يا فاطمة الزهراء يا قرة عين ُمحمّد ..
نموت برصاص فتاوى الأشقاء , نُذبح بخبر عاجل يشحذه سكين فضائي ,تُخرس أصواتنا عواء تقارير صحفية تبني أساساتها من دم الأطفال , وتعود لتتاجر بها ..
أرسل قميصك يا يوسف كي نكتب على أكمامه, كم مرة قتلنا الأشقاء وكم ذئب بريء اتهموه بنا ..
أرسل غيثك يا الله , كي نطهر شوارعنا من بصمات الأشقاء , وعواء الأشقاء , ودموع العار التي يذرفها الأشقاء ..
لقد كللنا ومللنا يا قديسة, يا بَتول , لقد أصابنا اليأس يا زهراء, يا طاهرة ......

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 10 شعبان 1432هـ الموافق لـ : 2011-07-11

التعليقات
آسيا رحاحليه
 ندعو معك ..
اللهم أغث أحبابنا في سوريا و في كل البلاد العربية..
الحمد لله أنك بخير عزيزتي فاديا .


 


فاديا عيسى قراجه
 كنت قد صرفت النظر عن الكتابة لهذا الموقع كيلا أسبب المزيد من الإحراج لصديقي الوفي رابح الذي أدين له بكل حرف كتبته هنا ..
ولكن تصلني كل فترة رسالة من شخص سخيف وتافه فيها من الدروس الوطنية المقرفة ما دعاني للعودة إلى أصوات الشمال كي أعلن له موقفي عله يفهم ويتوقف عن هذه الرسائل السخيفة ..
وأقول له بما أنني لا أرد على رسائلك, وأسارع إلى حذفها فور ورودها , فأرجو أن تتوقف عن تفاهاتك , لربما لن تفهم لذلك سأعلن موقفي وأرجو أن تحترمه :
أنا مع نهج الدكتور بشار الأسد حتى آخر نقطة من دمي ..
هل وصلت الرسالة ؟؟
 


حسين عباس
 
الأخت الفاضلة قراجة..
أتمنى ألا تكون صيحتك هذه صيحة يأس..فنحن عن بعد..لا زلنا نؤمن أن الحصن السوري سيظل قائما..متحديا غرور الغرب..أطماع اليهود..ونزوات المجلببين..
لقد عاشت الجزائر عشر سنوات مما تعيشونه الآن..وانتصرت بفعل الضمائر الحية..وستنتصرون لأن سوريا صلاح الدين لن تستكين..مادام فيها كثير من أمثالك..
 


البربري
 نتمنى السلام للشعب السوري.ونتمنى لك سيدتي عودة ميمونة إلى الكتابة والإبداع. 


محجوبة صغير
  مرحبا أستاذة فاديا:

ويظل العمق فينا...يتأجج بنيران وحرارة من نحب..ينتمون إلينا ولا نستطيع مغادرة قلوبهم ..فهي من تنتحب وتدعونا ألاّ نفعل..إذن نحن أسرى من نحب وأحيانا من نكره!!.
الشر لا ينطق كما الخير كذلك لأننا من نفعل ذلك متى وأينما نشاء في البيت...في مؤسسة العمل..في الشارع..والطامة الكبرى إنْ استنطقناه في الأوطان..
وسوريا الحبيبة يا أستاذة فاديا لم نسمع عنها إلاّ كلّ خير لأنّها كما أسميتها في أحد قصائدي النثرية:
ســــورية جنّة الأبــرار
يموت فها ولا يحيا من أهدوها العار

كوني يا عزيزتي أكثر فرحا..فليس لنا مفر غيره وإلاّفإننّا سنكون فريسة للشر ومواليه...هل بلغ بك اليأس هذه الدرجة يا بنت سورية الأبيّة.
سنكون بخير مادامت قلوبنا تنبض بالحب في كلّ الفصول. 


فاديا عيسى قراجه
 أشكر مشاعركم الجياشة أصدقاء الحرف والوجع .. 


عبدالله كروم
 الأستاذة فاديا عيسى قراجة:الحمد لله على عودتك وسلامتك وعافيتك،قد نختلف مع النظام السوري في سياسته الداخلية ،لكن الشئ الوحيد الذي لا يمكن الاختلاف عليه هومحبة سوريا بلدنا الثاني واستقرارها ووحدتها واستقلالية القرار الداخلي ،التي وقفت معنا إبان النضال قلبا وقالبا،وهذا الشاعر سليمان العيسى يشحذ قلمه مخلدأ ملحمة الجزائر قائلاً:
روعةُ الجرح فوق ما يحملُ* اللفظ ، ويقوى عليه إعصارُ شاعرْ
أأغنّي هديرَها ، والسماواتُ* صلاةٌ لجرحها ، ومجامرْ ؟
أأناجي ثوارَها ، ودويُّ * النار أبياتهم ، وعصفُ المخاطرْ ؟
بين جنبيَّ عبقةٌ من ثراها * ونداءٌ – انّى تَلفّتّ – صاهر
ماعساني أقول ؟ والشاعرُ الرشاشُ ، والمدفع الخطيبُ الهادر
والضحايا الممزّقون ، وشعبٌ* صامدٌ كلإله يَلوي المقادرْ
فوق شعري ، وفوق مُعجِزة * الألحان هذا الذي تخطُّ الجزائر
يا بلادي ، يا قصةَ الألم الجبار* لم يَحْنِ رأسه للمجازرْ
ما عسانا نقول لبلد وشعب احتضن الأمير عبد القادر ،واحتضن الشعب الجزائري في محنته أيام الإرهاب ،وكاد يكون البلد الوحيد الذي فتح أبوابه للجزائريين دون تأشيرةأيام محنته ..
أختي فاديا: والله لن نرضى لكم شماتة الأعداء ولا مكيدة الغرب ،ولا تشفي إسرائيل،وأنا أدعو صباح مساء أن تسترجع سوريا عافيتها بنفسهاوأن يستتب أمنها وتنتشر الحريات والعدالة، ويتواصى أبناؤها بها على حفظها وحمايتها،ولاسيما أني رأيت جهود الإصلاح توتي ثمارها،وقد قرأت عبر النت رسالتك القوية التي وجهتها للسيد بشار الأسد من أجل فتح الحريات وكانت في أوائل الفتنة ولعلها في شهر مارس،..
إنني على مستواي الشخصي مدين لهذا البلد العظيم الذي شكلت جزءاً كبيرا من ثقافتي على أفكار علمائه و مبدعيه وكتابه، من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار من السباعي وعلي الطنطاوي وبهاء الدين الأميري والشيخ البوطي وبكار عبد الكريم إلى نزار قباني وزكريا ثامر وعمر أبو ريشة وسليمان العيسى والطيب التزيني وبرهان غليون..وغيرهم..وغيرهم..
سنطل نرفع أكف الضراعة لله تعالى بحفظ سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها،ونرفع بمطالبنا للرئيس الأسد بضرورة التغيير والإصلاح وحماية الوطن من التجزؤ والتفتت لا سمح الله..
إنا لنرجو ذلك اليوم الذي تنعم فيه سوريا بالهناء والعافية والاستقرار والحرية لجميع أبناء سوريا لمختلف التوجهات والتيارات والأفكار بشكل مدني وحضاري وسلمي.وتبقى للعربة حصنا ولإسرائيل شجى في الحلق ولأمريكا وكل من يتربص بها شراً بندقية مستعصية على الكسر..وأهديك قصيدة شوقي في نكبة دمشق:


1
سلام من صبا بردى أرق *** ودمع لا يكفكف يا دمشق
2
ومعذرة اليراعة والقوافي *** جلال الرزء عن وصف يدق
3
وذكرى عن خواطرها لقلبي *** إليك تلفت أبدا وخفق
4
وبي مما رمتك به الليالي *** جراحات لها في القلب عمق
5
دخلتك والأصيل له ائتلاق *** ووجهك ضاحك القسمات طلق
6
وتحت جنانك الأنهار تجري *** وملء رباك أوراق وورق
7
وحولي فتية غر صباح *** لهم في الفضل غايات وسبق
8
على لهواتهم شعراء لسن *** وفي أعطافهم خطباء شدق
9
رواة قصائدي فاعجب لشعر *** بكل محلة يرويه خلق
10
غمزت إباءهم حتى تلظت *** أنوف الأسد واضطرم المدق
11
وضج من الشكيمة كل حر *** أبي من أمية فيه عتق
12
لحاها الله أنباء توالت *** على سمع الولي بما يشق
13
يفصلها إلى الدنيا بريد *** ويجملها إلى الآفاق برق
14
تكاد لروعة الأحداث فيها *** تخال من الخرافة وهي صدق
15
وقيل معالم التاريخ دكت *** وقيل أصابها تلف وحرق
16
ألست دمشق للإسلام ظئرا *** ومرضعة الأبوة لا تعق
17
صلاح الدين تاجك لم يجمل *** ولم يوسم بأزين منه فرق
18
وكل حضارة في الأرض طالت *** لها من سرحك العلوي عرق
19
سماؤك من حلى الماضي كتاب *** وأرضك من حلى التاريخ رق
20
بنيت الدولة الكبرى وملكا *** غبار حضارتيه لا يشق
21
له بالشام أعلام وعرس *** بشائره بأندلس تدق
22
رباع الخلد ويحك ما دهاها *** أحق أنها درست أحق
23
وهل غرف الجنان منضدات *** وهل لنعيمهن كأمس نسق
24
وأين دمى المقاصر من حجال *** مهتكة وأستار تشق
25
برزن وفي نواحي الأيك نار *** وخلف الأيك أفراخ تزق
26
إذا رمن السلامة من طريق *** أتت من دونه للموت طرق
27
بليل للقذائف والمنايا *** وراء سمائه خطف وصعق
28
إذا عصف الحديد احمر أفق *** على جنباته واسود أفق
29
سلي من راع غيدك بعد وهن *** أبين فؤاده والصخر فرق
30
وللمستعمرين وإن ألانوا *** قلوب كالحجارة لا ترق
31
رماك بطيشه ورمى فرنسا *** أخو حرب به صلف وحمق
32
إذاما جاءه طلاب حق *** يقول عصابة خرجوا وشقوا
33
دم الثوار تعرفه فرنسا *** وتعلم أنه نور وحق
34
جرى في أرضها فيه حياة *** كمنهل السماء وفيه رزق
35
بلاد مات فتيتها لتحيا *** وزالوا دون قومهم ليبقوا
36
وحررت الشعوب على قناها *** فكيف على قناها تسترق
37
بني سورية اطرحوا الأماني *** وألقوا عنكم الأحلام ألقوا
38
فمن خدع السياسة أن تغروا *** بألقاب الإمارة وهي رق
39
وكم صيد بدا لك من ذليل *** كما مالت من المصلوب عنق
40
فتوق الملك تحدث ثم تمضي *** ولا يمضي لمختلفين فتق
41
نصحت ونحن مختلفون دارا *** ولكن كلنا في الهم شرق
42
ويجمعنا إذا اختلفت بلاد *** بيان غير مختلف ونطق
43
وقفتم بين موت أو حياة *** فإن رمتم نعيم الدهر فاشقوا
44
وللأوطان في دم كل حر *** يد سلفت ودين مستحق
45
ومن يسقى ويشرب بالمنايا *** إذا الأحرار لم يسقوا ويسقوا
46
ولا يبني الممالك كالضحايا *** ولا يدني الحقوق ولا يحق
47
ففي القتلى لأجيال حياة *** وفي الأسرى فدى لهم وعتق
48
وللحرية الحمراء باب *** بكل يد مضرجة يدق
49
جزاكم ذو الجلال بني دمشق *** وعز الشرق أوله دمشق
50
نصرتم يوم محنته أخاكم *** وكل أخ بنصر أخيه حق
51
وما كان الدروز قبيل شر *** وإن أخذوا بما لم يستحقوا
52
ولكن ذادة وقراة ضيف *** كينبوع الصفا خشنوا ورقوا
53
لهم جبل أشم له شعاف *** موارد في السحاب الجون بلق
54
لكل لبوءة ولكل شبل *** نضال دون غايته ورشق
55
كأن من السموأل فيه شيئا *** فكل جهاته شرف وخلق
 


عبد الباقي قربوعه
  أتمنى لسورية الأهل والوطن السلامة من كل بلاء... 


فاديا عيسى قراجه
 شكرا لك أستاذ عبد الله كروم ..
 


فاديا عيسى قراجه
 يسعد صباحك أستاذ عبد الباقي , تمنياتك غالية على قلبي ..

شكرا لك و إاذا كنت ممن ابتلاهم الله وتتابع السياسة فقد خرجت الناشطة الجزائرية ثريا عزة عن صمتها في سينما السان جيرمان في باريس ووجهت صفعة قوية لمن يسمى بالمعارضة السورية التي كان يحاضر بها مهندس الحرب على ليبيا الفيلسوف الفرنسي اليهودي ليفي , ويحرضهم على وطنهم, إذ قالت لهم : أنا لا أرى سوريين , أرى صهاينة, فتم طردها من المؤتمر ..
ما أردت قوله أن الجزائر شقيقة سوريا ..وأنت صديقي المحترم الذي أتمنى له الخير كله .. 


لحسن السبع
 إلى أخر الدنيا معك ومع كل إنسان مهما كان لونه وديانته الله يكون في عون كل الإخوة في كل مكان وزمان..تمزق قلبي من هذه الصرخةالعالية أنا فخور بك مزيدا من التألق ..
لحسن السبع. 


فاديا عيسى قراجه
 أصدقاء الحرف ..
لاحظوا معي كم نحن لعبة بيد السيد الأمريكي ..
بدأت القصص من العراق عندما نفذت برئيسه حكم الإعدام أمام الملايين الذين كانوا يتابعون الجريمة وكأنهم يتابعون مسلسل شيق ..
ثم حاصرت القذافي , وأقصت عبد الله صالح , وتحاول محاصرة الدكتور بشار الأسد .......
بمعنى أخر , ترفع , وتسقط من تشاء , تعطي الشرعية لمن تشاء وتأخذها لمن لا يساير مطامعها ..
والمضحك المبكي أن اليوم عاهرة البيت الأبيض هيلاري تقول بأن الأسد فقد شرعيته وتجاوز كل الخطوط .. لكن أي خطوط ؟ ومن هي حتى تمنح وتحرم الشرعية للرؤساء العرب .. أليس هذا مهزلة المهازل ؟؟!! ..
ومن هنا أعلن موقفي الذي ينسجم مع مواقف ملايين السوريين بأنني مع النهج المشرف للدكتور بشار الأسد حتى آخر نقطة من دمي .
 


فاديا عيسى قراجه
 أشكر عواطفك أستاذ لحسن السبع , وهذا ليس غريبا على الشعب الجزائري الحبيب ..
تحيتي لكل حبة تراب في الجزائر , وكل نقط مطر , وكل نسمة هواء .. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com