أصوات الشمال
الثلاثاء 7 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
ياسمين وسراب
بقلم : خديجة المسعودي
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1439 مرة ]
خديجة المسعودي

"حمقاء أنا كاللون الأزرق، وليس بين السراب واللون الأزرق سوى نار ونور و خيط ماء."

تسلل سراب ثمل الى حديقتي
قطف ما تبقى من ياسمين
قبلها قبلات تُحرفُ القدر...
قدمها خلسة الى العذراء مريم.
ارتعشت،اشتعلت، انفجرت
رشقته بآلاف اللعنات في صمتي
تعبت،هدأت ثم انتصرت.
أحييت نبض الليل في عينيه
ليل عشقته وما اكتفيت
استندت ياسمين الخرساء
على جذع نخلة صلعاء،
فهمس طيف العذراء في أذني:
السراب إطار لصورة فارغة.
2
قمراك العاريان يحترقان

ينسحبان، يبتعدان...

لنفض العبارات عن جسدي

لإسقاط القناع، لتعريتي

لعزف شجن السماء

لتطهير ماء السراب

من تعويذة ليل متدفق لا ينتهي

يغرق في دوامته كزورق ورق.

3

أحلام المطر جففت غيومها

لملمتها ورحلت،

أزهار الحديقة لا ترتوي بالماء

يتلحفها دفء السراب

لتواصل حلو البقاء.

صدى الياسمين المعذب

يشدو وبقايا شجن السماء:

"السراب إطار لأسطورة تحب الاختباء،

يبحث عن شمس لا تحجب حضنها

حين يخطئ و يكررنفس الأخطاء."

عند بوابة الحديقة غفا السراب،

راودته رؤيا :

قمر يرفض أن يدور حول الشمس.

حين استيقظ تمتم:

حمقاء أنت كاللون الأزرق.

نشر في الموقع بتاريخ : السبت 1 شعبان 1432هـ الموافق لـ : 2011-07-02

التعليقات
العصفولا الازرق
 و لكنك زرقاءكلون الشعر حينما يرفض كل البحور و شمسك أقوى من شراب لا ينتهي من الخفاء و الاختفاء


و صدى حرفك القرمزي أقوى من اساطير السراب


........تحاياي


 


الأستاذ عامر رضا
 فعلا ياخديجة كملهذا السراب المسكين من مآسي آيام الآسى والمعاناة والوحدة خاصة عندماتكون للطبيعة أحلام وأحزان تبحث عن لون أزرف في زمن غابت في كلّ الألوان عن رائحة الشعر والحياة،فعلا ياخديجة انت تبحثي عن الترياق الشافي من هذا السراب الذي يدخل خلسة مثلما بعث جلجلامش عن أعشاب الخلود لأنكيدوا المسكين،كلنا ياخديجة مكلوم من آهات الزمان وغدر الأحزان في زمن المكر والخديعة،شعرك راق ،ولغتك سليمة مزيدا من التألق في سماء قوافي الشعر 


رفيق جلول
 الشاعرة الرائعة خديجة المسعودي
احييك لى هذا النص الجميل
فدخت به كاللون الأزرق الذي يمتع أعين ناظريه
تحيتي
رفيق
...
...  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com