أصوات الشمال
السبت 16 رجب 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * تعزيةومواساة    * التربيـة.. عـبر الحـراك الشعـبي   *  قراءة في كتاب:«الثورات العربية في عالم متغير-دراسة تحليلية- ».    * صيانة الفضائيات وغوغاء الفايسبوك تعرض مكتسبات الجزائر إلى الخطر   * يا أمي    *  أزماتنا وليدة الإلْغاء والإعراض عن الحوار   * الشارع الجزائري و ( برتولد بريخت)   * السماء تبكي علي حال شعبي   * مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة    * قصص قصيرة جدا للقاص: بختي ضيف الله / الجزائر   *  مجزرة نيوزيلاندا .. الجاني لم يصادف اي مقاومة، كأنه دخل خمّاً للدجاج يقتل ما شاء   * الحراك الشعبي الجزائري والربيع السلمي للتغيير   * رباعيات   * سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.   * قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة   * المعادلات الصعبة للحراك الجزائري   * خُلقت حراً   * شبكة المقاهي الثقافية تحتفي بــ " نصيبنا من الظلمة " ديوان شعر للإعلامي الشاعر عبدالعزيز بنعبو بالرباط / المغرب   * السّلميّة لا تقبل الكراهيّة و التعنّت ليس حلاّ لمطالب الشعب   * قراءة مختصرة في قصيدة "المنارة" الفائزة في مسابقة وصف منارة الجامع الأعظم لصاحبتها فاتحة معمري:    أرسل مشاركتك
رسالة إلى الكُتّاب الجزائريّين الأحرار - رفْـقًا بنا و حِلْمًا بالتّاريخ -
عن : أخوكم / يوسف الباز بلغيث
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1851 مرة ]
 يوسف الباز بلغيث

أيّها الكتّابُ الرّائعون ؛


كنّا نحلمُ بركنٍ نمارسُ فيه طقوسَنا الهيفاءَ و شقاوتَنا البريئةَ، و لم نكنْ نأبه بمدى وُسْعِ أو حتّى نظافةِ ذلك المكان ؛لأنَّ ما نحملُه بين ضلوعنا نظيفٌ و رَحْبٌ. يحملنا الأملُ لِرُكوبِ مَوْجةِ الكتابةِ و لم نكنْ نحملُ هَمَّ مَنْ سيتربّعُ على عرش تلكَ المساحةِ الضّيِّقةِ ، و بعدها كبُرت أحلامُنا فكبُرَتْ – تبعًا لذلك – مساحةُ المُتَخَيَّل ِ لدى رؤانا ! فبدأنا نبحثُ عن رُكنٍ أكبرَ ، يسعُ المتَلَجْلِجَ بدواخلِنا ؛ و لكنَّ الأمرَ لم يكن تسبقُه نيَّةٌ سيّئةٌ لاحْتلالِ المكان بعنجهيّةٍ أو بسطْوٍ على ركنٍ فيه بأنانيّةٍ .لأنّ المكانَ آيلٌ للسّقوط و الزّمنُ في استمرارٍ..و التّاريخُ حبرُهُ يُسجّل .. !


أيّها الكتّابُ الرّائعون ؛


أحبّكم جميعًا حينما يثورُ في قرائحكم بركانٌ ، بقدْر ما يحملُ من دمارٍ لأيِّ قُبْحٍ بقدْر ما يُقلّبُ في هذا القبْحِ عن جِذْوةِ جمالٍ .. ربّما كان لها – في عنفوانِ المُتَلفَّفِ به – خوفٌ من أنْ لا سبيلَ لِدَلَفِ النّور إلى ظُلمتِها ! و مَن سيكون بمنأًى عن نارٍ تتأجّجُ في أيدينا و ليس لنا عليها سلطةٌ أو حتّى أدنى ثقةٍ في أنْ تطالَ أصابعَنا ؟ و كلُّ مَن تداولَ على هذا المكان – و غيرِه – بِضيقِه و وُسْعِه طاله الموتُ أو هوَ في طريقِه إليه ؛ أو هوَ سينتظرُ أيّامًا ليرى مدى ما يفعله قبحٌ ، يزيّنُ في أعينِنا بُغضَنا لبعضِنا و لم يبقَ له سوى لحظاتٍ حتّى يقضيَ فينا وَطَرَه ! و حتمًا سنرى – مكابرَةً – أنَّ ما فاتَ لم يكنْ عينَ الصّوابِ ، و إنّنا سنكون الأصْوَبَ ..و سيأتي بعدَنا مَن يرى بمكابرةٍ مماثلةٍ نفسَ المشهدِ و بعين لا تقلُّ خبثًا عن أعيننا ، و لم يقفْ أحدٌ أمامَ نافورةِ الجمالِ – التي شيَّدْناها جميعًا - و قد هدَّ الظّلامُ بقلوبنا - حيالَ روعة و بهاءِ المشهدِ ذاتِه – حُسْنَ الاستئناسِ بنورٍ ، لنا فيه لمساتٌ فنّيّةٌ ما كان لنا أنْ نتحسّسَ روعتَها ، لأنَّ عينَ القلبِ رمداءُ و الدّمعَ متحجِّرٌ دونَ ندم .


أيّها الكتّابُ الرّائعون ؛


التّاريخُ سيتكلّمُ عنّا مثلما نتكلّمُ عن أنفسِنا اليومَ ، و إنّه ليَحْزُنُني أنْ نصلَ إلى هذه المتاهة ، و نحن نعتقد – بأنانيّتنا و نرجسيّتنا – بأنَّ المفتاحَ بأيدينا و أبوابُ قلوبنا مُوصَدةٌ..أليس من الصّدق و النّصيحة أنْ نجلسَ إلى طاولةٍ واحدةٍ ، نردُّ الاعتبارَ إلى صفاء سريرتنا ، لا إلى مكانٍ حمّلناه شططَنا و نريد ردَّ الاعتبار إليه ؟ إنّني – كأيِّ كاتبٍ حُرٍّ – يحزُّ في نفسي و قد كنتُ ولِهًا بأدبكم و أشعارِكم ألاّ أقرأ لكم مجدّدًا و أنتم ترونَ أنفسَكم أعظمَ الكّتّابِ ، و أنتم بهذه الغائلةِ أخسُّ الخلق و أدناهم..فلا تفوّتوا الفرصةَ على أحلامنا في أن نكونَ طليعةَ هذا المجتمع ..نحبُّ بعضَنا و نتواضع لسيّدنا و نقدّرُ مَن هو أكفأ منّا تجربةً و مِرَاسًا ..و لنكتُبْ على صفحاتِ هذا التاريخ بحبر وفائنا و ببياضِ قلوبنا ( لنردَّ الاعتبارَ لأنفسِنا ..و ليكنِ المكانُ وسيلةً لذلك لا غاية و مبتغى..)


أيّها الكتّابُ الرّائعون ..أنتم على موعدٍ مع المجد لِتدفِنوا تآمُرَكم على أنفسِكم.. أو أن يكون تآمرُكم على أنفسكم رَمْسًا تدفنونَ فيه مجدَكم ..و لاتَ حينَ مناص. اللّهمَّ فاشهدْ ، اللّهمَّ إنّي بلّغت.



بيرين / الإثنين 27 جوان

نشر في الموقع بتاريخ : الاثنين 25 رجب 1432هـ الموافق لـ : 2011-06-27

التعليقات
عبد القادر غويني
 الأستاذ الأديب الشاعر القدير " يوسف الباز بلغيث "
سلام الله على روحك الطاهرةو على حرفك البهي الشفاف..إنها و الله رسالة في العمق تلم شتات الأحبة..و تداوي الجراح..و ما استغربنا منك هذافانت تتصف بهذا الجمال منذ زمن..و هذا من مكارم الأخلاق - بارك الله لنا فيك - وبينما اطالع ما بين ما كتبتَ هنا{أيّها الكتّابُ الرّائعون ..أنتم على موعدٍ مع المجد لِتدفِنوا تآمُرَكم على أنفسِكم.. أو أن يكون تآمرُكم على أنفسكم رَمْسًا تدفنونَ فيه مجدَكم ..و لاتَ حينَ مناص. اللّهمَّ فاشهدْ ، اللّهمَّ إنّي بلّغت.}تذكرت دعاء جليلا يقول{ اللهم اجعل هذا بردا و سلاما على كتابنا كما جعلتَ النار بردا و سلاما على سيدنا إبراهيم} ..
وفقك الله و هدى كتابنا إلى طريق السداد..و شكرا لأصوات الشمال على احتضاننا جميعا ..
اخوك / عبد القادر غويني
 


عبد الرحمان سالت
 نعم اخي يوسف التاريخ لن يرحم احد والأجيال تقتفي الأثر يا يوسف كم هو صعب غدر الأخوة...انا يوسف ياابي حذ بيدي
كم هم جميل ان نثثر الورد على الجميع
قلبي صافي ما يحمل احقاد/شعاري معروف حاربهم بالحب
ايها الرائعون تقاتلوا بالحب
لك محبتي يايوسف 


عبد الباقي قربوعه
  تحية عطر أستاذ يوسف الباز، أقدر شحنة صدقك القوية حيال الجرح الذي يزداد تمزقا بين السنة والأخرى في موضوع الكتاب الذين من المفروض أن يكونوا كمثل الجسد الواحد لقيادة الجزائر ثقافة وإبداعا.. يبدو أنه ينقص كثير من الزهد والتواضع، وأحيانا التربية، فالنص وحده لا يكفي وإن انقادت إليه البشرية قاطبة إعجابا وتهليلا.. ربما الكثر من المثقفين الذين سمحت لهم أنفسهم بأن يتمنبروا على المبدعين، يرون في أنفسهم الآن أنك اقل مما يمكن أن تتعرض له بمثل هذه المواضيع بدلا من أن يُسُتَنصحوا بما جاء في هذا النداء من فضائل.. أقصد القرءات السلبية المريضة وما أكثرها.. وفي حديث الكواليس شجون.  


جلال الدين بن مهيسات
 استاذ يوسف الباز بلغيث
وقفتُ باكيا امام روعة ما خط قلمُ قلبك لأحبتك الكتاب ..و اطلب من الله تعاى ان يجمع شملكم لنكم انتم طليعتنا..
 


أحمد وحيد صابر بورنان
 إن المكان الذي تحدث عنه الأديب يوسف الباز في هذه الأسطر التاريخية /
في رأي وحسب ثقافتي المحدودة جدا
كان مقرا ثم تحول الى وكر ومنه الى بؤرة ثم نضف ليصبح مؤوا.ترى أي إسم سيصبح لهذا المكان بعد هذه الأسماء.ثم لم لا أجد ردودا هنا لمن يهمهم الأمر
ام أن بعضهم ينتظر لمن تكون الغلبة ليصفق(إمساك العصى من الوسط)هذا الأسلوب لايجدي نفعا مع أغلب أدباء الجزائر الأحرار . فإما وإما....؟ عذرا ايها السادة على التدخل ذلك لأنني مرافق للشعراء فقط وهذا ما جعلني أحترم أكثرهم صدقا وجرأة. وأجرؤ على قول رأي..؟/مودتي 


عبدالعالي مزغيش
 يعطيك الصحة يا وحيد ،،،انت فحل وكلمتك رصاصة ،،،، هذا الذي ينقص الكثير من كتابنا الواضعين رجلا على رجل ينتظرون لمن تكون الغلبة فإما وإما ؟؟؟؟؟ امساك العصا من الوسط ليس من شيم الرجال ،،،بارك الله فيك وليتك كنت كاتبا لتقف الى جانبنا في عملية تطهير الاتحاد 


اصوات الشمال
 تعتذر اصوات الشمال عن ادراج أي تعليق لا يحمل اسما صريحا
تعتذر اصوات الشمال غت عدم ادراج اي تعليق فيه تجريح ويخرج عن اللياقة
حرية التعبير لا تعني التجريح سواء تصريحا او تلميحا
الرجاء التفهم
الحيادية لا تعني ان ننشر لأسماء - تتخفى وراء أسماء وهمية او مستعارة
الحيادية ان نتحدث بصدق وبحب باسمائنا الصريحة
شكرا لكم جميعا
 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الشارع الجزائري و ( برتولد بريخت)
بقلم : العقيد بن دحو / ادرار / الجزائر
الشارع الجزائري و ( برتولد بريخت)


السماء تبكي علي حال شعبي
بقلم : كرم الشبطي
السماء تبكي علي حال شعبي


مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة
بقلم : شاكر فريد حسن
مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة


قصص قصيرة جدا للقاص: بختي ضيف الله / الجزائر
قصة : بختي ضيف الله
قصص قصيرة جدا  للقاص: بختي ضيف الله / الجزائر


مجزرة نيوزيلاندا .. الجاني لم يصادف اي مقاومة، كأنه دخل خمّاً للدجاج يقتل ما شاء
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
 مجزرة  نيوزيلاندا .. الجاني لم يصادف اي مقاومة، كأنه دخل خمّاً للدجاج يقتل ما شاء


الحراك الشعبي الجزائري والربيع السلمي للتغيير
الدكتور : وليد بوعديلة
الحراك الشعبي الجزائري والربيع السلمي للتغيير


رباعيات
بقلم : محمد محمد علي جنيدي
رباعيات


سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار "أن تفكر في فلسطين" للكاتب المغربي عبدالله صديق.
بقلم : عبدالكريم القيشوري
سفارة فلسطين بالعاصمة الرباط المغربية تحتفي بإصدار


قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة
قصة : بختي ضيف الله
قصة قصيرة / السواد..الذي غير وجه المدينة


المعادلات الصعبة للحراك الجزائري
بقلم : د. محمد عبدالنور
المعادلات الصعبة للحراك الجزائري




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2019م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com