أصوات الشمال شركة الراشدية
الخميس 2 ذو القعدة 1435هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * طفلة الغروب   * واحة الأوطان   * حيزية - الحلقة الرابعة والعشرون   * لحظة فرح مع التاريخ    * هل تحقق الانتصار السياسي بمجرد انتهاء العدوان على غزة؟   * صُدفةً ـ نلتَـقي   * ما ذنبها ؟   * وقفة مع أدب و فكر التعليقات   * دراسة أكاديمية تتناول النشر الأدبي الالكتروني ... أصوات الشمال أنموذجا   * مكانة الشعر في الثقافة العربية   *  قصص قصيرة جدا....   * القضية الفلسطينية بين الإمام البشير الإبراهيمي والشاعر سميح القاس   * معيار الصدق وكشف التأويل في قصة" تاكسنة "للقاص سعيد بوطاجين ..........   *  عاصمة السهوب الجلفة: انطلاق المهرجان المحلي للموسيقى والاغنية والرقص واللباس بالجلفة   * خيانة للمهنة والإنسانية   *  في رثاء منتصب القامة ، نبي الغضب الثوري سميح القاسم   * وداعـــا إيبوســـي   * إسماعيل زويريق شاعر مراكشي، يسكن الشعر ولوحاته والأسوار: (دراسة حول الشعر والهوية..الذات والمكان..والرهان الصعب)    * كرة القدم بريئة منهم !   * ميلاد شبكة الإعلاميين المتضامنين مع فلسطين    أرسل مشاركتك
اليأجوج والمأجوج
بقلم : الروائي محمد الكامل بن زيد
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 815 مرة ]

هذا زمن اليأجوج والمأجوج

عرق شديد ينساب فوق جبيه ..رعشة عظيمة تهز أشلاءه ..مغمض العينين يتوسد مخدته بيد ويمسك بيده الأخرى المصحف الكريم ..شفتاه ما لها قرار..إصبع السبابة تضغط على سورة الكهف
أردت أن انزع عنه المصحف وأصلح حاله مع المخدة فاستفاق أكثر فزعا :
- لا تدعهم يدخلون ..إنهم خلف الدار ..إنهم يخرقون الجدار
قلت مشدوها : من ؟؟
- اليأجوج والمأجوج

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 17 جمادى الأول 1432هـ الموافق لـ : 2011-04-21

التعليقات
الاستاذة محجوبة صغير
 مرحبا أستاذي الفاضل:
ما أطولها من قصة..لقد أرهقتني..(تقبل دعابتي)
خير القصص ما قل ودل وفُهم... لقد وصلت الرسالة يا أستاذأمّا يأجوج ومأجوج اتمنى ألاّ يصلوا ولو في الأحلام.
ما أحوجنا إلى كتّاب مهرةيوصلون المعنى على صهوة المبنى..

تقبل سيدي مروري..سعدت بما قرأت...تقديري 


العربي شبري
 الرجوع إلى الأصل فضيلة ....الآن أترك اليأجوج والمأجوج ..إذا كان بإمكانهم أن يدخلوا ...لا ولن يستطيعوا .مادام هذا الشعب متمسك بأصالته ودينه ...فلا خوف علينا مادام امثال هذا الذي ذكرت متمسك بكتاب الله وإصبعه في منتصف القرآن الكريم ..
تعليقي هذه المرة جاء أطول من رائعتك ...تقبل دعابتي على رأي الأستاذة..محجوبة صغير ....... 


عبد الله لالي
  أخي محمّد تحيّة طيبة..
نكهة القصّ عندك تستفز ذائقة القارئ ..ومناطق الغموض مكامن إثارة رهيبة تعصف بالرأس وتطوّح به الأسئلة المدهشة..
الياجوج والماجوج أحداق قلقة تتوثب في كلّ مكان متربّصة بالآمنين المطمئنين..لكنّ لكلّ يأجوج ومأجوج ( ذو القرنين ) يحبسها في سدّ الحديد
مزيدا من العطاء والتألق ...  


يوسف مواقي
 لماذا كل هذا البخل ، فتحت لنا الشهية وفجأة قطعت علينا تيار قصتك ، لتترك لنا تكملت القصة وحدنا ، دمت مبدع ...  




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

سميح القاسم صوت المقاومة الذي لا يموت

برحيل الشاعر العربي الكبير سميح القاسم تكون القضية فقدت واحدا من شعرائها الذين تغنوا بصوفية متناهية أنشودة التحرر ، واستسلموا لدهشة الحياة في زمن الموت حبا في الأوطان وسيبقى صوته يشدنا حيا فينا ما دام فينا الانسان الحالم بحمل نعشه منتصبا رحم الله الفقيد

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
دراسة أكاديمية تتناول النشر الأدبي الالكتروني ... أصوات الشمال أنموذجا
بقلم : عيسى ماروك
دراسة أكاديمية تتناول النشر الأدبي الالكتروني ... أصوات الشمال أنموذجا


مكانة الشعر في الثقافة العربية
بقلم : مصطفى نــبوي
مكانة الشعر في الثقافة العربية


قصص قصيرة جدا....
السيد : الفنان والأديب العربى صلاح الحلوجى
  قصص قصيرة جدا....


القضية الفلسطينية بين الإمام البشير الإبراهيمي والشاعر سميح القاس
بقلم : محمد مصطفى حابس : جنيف / سويسرا
القضية الفلسطينية بين الإمام البشير الإبراهيمي والشاعر سميح القاس


معيار الصدق وكشف التأويل في قصة" تاكسنة "للقاص سعيد بوطاجين ..........
بقلم : الدكتور : حمام محمد زهير
معيار الصدق وكشف التأويل في قصة


عاصمة السهوب الجلفة: انطلاق المهرجان المحلي للموسيقى والاغنية والرقص واللباس بالجلفة
بقلم : جليخي مقدم/ حمام فاروق
 عاصمة السهوب الجلفة: انطلاق المهرجان المحلي للموسيقى والاغنية والرقص واللباس بالجلفة


خيانة للمهنة والإنسانية
بقلم : لطيفة حساني
خيانة للمهنة والإنسانية


في رثاء منتصب القامة ، نبي الغضب الثوري سميح القاسم
بقلم : شاكر فريد حسن
 في رثاء منتصب القامة ، نبي الغضب الثوري سميح القاسم


وداعـــا إيبوســـي
بقلم : جمال الدين بوشة
وداعـــا إيبوســـي


إسماعيل زويريق شاعر مراكشي، يسكن الشعر ولوحاته والأسوار: (دراسة حول الشعر والهوية..الذات والمكان..والرهان الصعب)
بقلم : الناقد العربي الرودالي
إسماعيل زويريق شاعر مراكشي، يسكن الشعر ولوحاته والأسوار: (دراسة حول الشعر والهوية..الذات والمكان..والرهان الصعب)




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1435هـ - 2014م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com