أصوات الشمال شركة الراشدية
الجمعة 6 صفر 1436هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ادمان   * بلغني أيها الشعب السعيد ...   * مطرب الحي يعاني    * تشرين   * حوار مع المجاهد :سعد العسكري/كلمات لا تنتهي.. اسمعك ايها الصمت الحار.    * الحرب ورحى السرد / قراءة في رواية ( من أعترافات ذاكرة البيدق )   * غياهب الحقيقة الغائبة   * اموّال ...   * الشيخ عبد القادر الكيلاني   * شهادة... الفنان التشكيلي الراحل عبد الحميد لعروسي   * في داخلي    * حوار مع الكاتب و الشاعر سليم كِرَام    * كان يا ما كان وطن اسمه لبنان.   * العودة إلى الزمن   * غـيْـمَـةُ الإبْــدَاعِ   * قراءة في رواية الخير شوار ثقوب زرقاء   * لقاء مع أكثر من 25رجل أعمال تركي في المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير    * ملتقى راهن الأدب الجزائري في طبعته الثالثة بالجلفة   * قصيدة في العراق الجريح   * على هامش حداث العنف في أبو سنان ..!    أرسل مشاركتك
لقاء أدبي مع الشّاعر الجزائري
الشاعر : الجزائري عبد الكريم قذيفة
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 18899 مرة ]
الشاعر : عبد الكريم قذيفة

أكثر الأمور صعوبة أن تجازف بتعريف شاعر منهك بالحكايا عن الذّات والشّعر والنّساء ...اءنّه يشبه النّور الذي يقطع الظلمة في آخرها ثّم يعانق الشّمس بقصيدة شعر تتقاطع مع النّهار في دفئها..هو المثقل بالأسفار داخل الجمل والمعنى...
شاعر متحرّر من عقدة الأنا التي تجوس بالاءنسان فتعبر به الى منفى الذّات.
شاعر بألف حكاية وحكاية لا يجوز لأحد أن يعبر جغرافيته من غير جواز شعر.
شاعر يتقن التّيه في حميمية السّؤال عن مدائن العشق والدوار.
هو الوطن الكبير في غفوة "بوسعادة" والقلب المضمخ بالعشق
والغناء...
كيف لي أن أرمز له بكلمات لا تقوله عينا ولا تعي فيه بحر الجمل
"عبد الكريم قديفة" اغفر ضجيجي وأنا أمرّ من أمام مرآتك فقد لمحتك تكتب على ورق من قلق وعطش ورغبة...هل تراك دعوتني للغناء معك ... ؟

له ديوان شعري "لو أنت تدري كم أحبك" صدر سنة 1993
أما ديوان "نهر الغوايات" و "مرايا الظل" ومعهما مجموعة قصصيّة
فجميعهم جاهز للطبع بدعم من الديوان الوطني لحقوق المؤلف

دردشة أدبية بين "سهيلة بورزق" والشّاعر "عبد الكريم قديفة"

1- سيّدي صف لنا غواياتك؟
صدقا، لا أجد من الكلمات ما يمكن أن يصفني، ذلك أنني أعي تماما أن الغوايات التي تريدين مني وصفها هي في النهاية ستدفعني إلى رسم أناي، أو بالأحرى إلى تعرية هذه الذات المبهمة الغامضة الجموحة المندفعة المسكونة بالحرقة والألم حد الفناء فيهما..في نهر الغوايات، المجموعة التي ستصدر قريبا مجموعة نصوص تحاول من خلال نهر تفعيلاتها أن تقود إلى بحر الذات حيث الغوايات التي لا حصر لها تعتمل كالموج ، وفي النص الذي يحمل عنوان : وردتان ، وهو من آخر ما كتبت وجدتني أتحدث عن موت محتمل ، وعن شاهد قبر يقول للناس أن هذه الذات بملامحها التي رأيتموها وصحبتموها لم تكن هي كما عرفتموها ، ثمة ذات دفنت هنا قد ربما تظل مجهولة إلى الأبد ، يدركها الله الكريم ، ويجتهد عبد الكريم في فهمها .
2- من أجل من تكتب الشعر حرقة...خطيئة...ارضاءا...تجاوزا...عشقا
أكتب لأجل كل ما ذكرته، حالة بحالة، ومن خلال كلماتك المنتقاة بعناية تصبح الكتابة إعادة بناء للذات الانسانية، تجاوزا للراهن بكل أبعاده الاجتماعية والثقافية والسياسية... وارتقاء من العادي المستهلك إلى الاستثنائي المتجدد والمتميز.بداية الحياة كانت بخطيئة قابيل، وكانت بالخطيئة المشتركة لأدم وحواء والتي كانت سببا في شقاء البشر، والخطيئة هي بعض من الإنسان، ومن كان منا بلا خطيئة فليرمي الآخرين بالحجارة.
3- يقول عنك الشاعر الجزائري "سليمان جوادي" انك مسكون بحب الإنسان والأرض
هل الإنسان فيك استفهام ضمني؟هل الأرض فيك جنون البدء؟
سليمان جوادي من القلائل الذين يحضون في الساحة الأدبية باحترام كبير شاعرا وإنسانا، وشهادته أعتز بها كل الاعتزاز، عندما ننفتح على الآخرين، ونحاول فهم العالم من حولنا من خلال التجربة والمعرفة، سنمتلئ بحياة كل أولئك الذين قرأنا لهم أو عنهم، وكل أولئك الذين اقتربنا منهم، وتفاعلنا معهم، عندها سنتعلم كيف للإنسان فينا أن لا يتوقف عند حد معين أو نموذج ثابت، كيف له أن لا يهدأ، وأن تستحيل حياته إلى علامات استفهام متتالية، كلما تجاوز إحداها خلفتها عشرات أخرى، وكيف تصبح الأرض بمفهومها الواسع الانتماء وبدء كل شيء، وهي الصورة الأخرى العاكسة للإنسان.
4- تبحث عن المعنى الشعري في ملامح إنسانك
ما هي الرؤية السلطوية في شعرك؟
أبحث عن معنى للإنسان في ملامح شعري، وعن معنى للشعر في ملامح إنساني، أتعلم مما أكتب، ومما يكتب الآخرون، وأكتب ما أتعلم، هاجس الإنسان والوطن كنبض انتماء يأخذان مساحة أكبر، ويفلتان من أي رقابة أو توجيه قد أحاول ممارستهما، لم أخضع في حياتي نصا لعملية تمشيط بحثا عن ما يشتبه به في نظر الآخرين، أكتب بحرية كبيرة، وبيني وبيني قارئي أن يعترف لي بأن ما قلته يستحق لفظ الشعر الجميل، أما لم قلته ؟ وكيف ؟ ومن البطل ؟ ومضمونه ؟ فشأن يخصني، وما لم يعجب قارئا من حيث مضمونه، قد يرقص قارئا آخر طربا وفرحا.
5- وجود الأنثى كصورة جمالية في النّص الشّعري لديك
ما هي بنيته؟
مأساة الشاعر أن يعشق
امرأة لا تعرف معنى العشق..
الأنثى سيدتي الكريمة هي هاجس كل إنسان على هذه الأرض بدرجات متفاوتة، لكننا نشترك في أنها حلمنا وغايتنا، وخطونا على هذه الأرض يكاد يستقيم على بعضه باتجاهها، الفرق في زاوية النظر للأنثى، والفرق في قدرة كل واحد منا على الإفصاح والكتمان..أليست في النهاية ضلعنا المفقود الذي نحاول استعادته إلى مكانه ليكتمل الإنسان فينا، وما الحياة بدون جناحي امرأة تصفقان فرحا بلقائك وهما يتهيآن لاحتضانك. عني أنا، أتصور – والأمر متروك للدراسة – أنني أكثر الشعراء فهما للأنثى ضمن فضاء إنساني لا حدود له، يصبح الجسد فيه جزءا من كل، فالروح والعقل والعاطفة تمتزج كلها لتبني علاقة متكاملة ومنسجمة مع امرأة، وسأوضح ذلك أكثر، كل امرأة تحتاج إلى:
عقل يفكر معها --- عقل صديق
قلب يخفق لها --- قلب حبيب
جسد يهجس بها— جسد عشيق
وأسعد امرأة هي من وجدت الصديق والحبيب والعشيق في شخص واحد، عندها لن تلتفت إلى غيره، وأسعد رجل من وجد امرأة تختصر الأدوار كلها في ذاتها فهي الصديقة والحبيبة والعشيقة، عندها لن يلتفت إلى غيرها، ومتى غاب دور عن علاقة ما، هرولنا بحثا عنه في أشخاص آخرين..
6-كلّ أنثى احتوت شاعرا ضيعته
ولم تفه وعدها بالربيع
مقطع من "حطام رجل"من ديوانك "نهر الغوايات" هل ضيعتك الأنثى ؟
عندما توقف عمرك وزمنك وأحلامك وجهدك كله لبناء ذات امرأة تعتقد أنها ستكون لك ، ثم تكتشف في نهاية المطاف أن كل ما بذلته من جهد لم يغير شيئا ، ذلك أن المرأة في مجتمعنا – والرجل عموما – ضحية سلطة اجتماعية زائفة لا تمنحك الحق في أن تكون أنت كما تريد ، سلطة اجتماعية لا وجود لها في واقع الأفراد ، لكنها تستمد قوتها من ضمير جمعي موروث يأبى مسايرة الواقع والتغيرات في حياة الأفراد والثقافات ، ثمة في مجتمعنا من يصلي في الصف الأول خلف الإمام مباشرة ، ثم يغادر لأقرب مدينة ليقضي ليلة حمراء مع خليلات يصرف عليهن الملايين ، هذا الشخص لن يتوان على إدانة الآخرين باسم الدين لأنهم يفعلون كذا أو كذا ..
لذلك أعترف أنني في علاقتي مع الأنثى ضعت وضيعت، لكن عزائي أن كل أنثى عرفتني إلا وذهبت وهي تكن لي ولازالت كل الاحترام وكل الحب..
7- هل من السّهل أن يكون الإنسان شاعرا؟
أبدا..
في بلادي من السهل أن تحمل لفظ شاعر في غياب آليات للفرز والتقييم، أما حقيقة الزمن ، فليس من السهل أن تكون شاعرا ، وإلا لكان كل سكان العالم شعراء ..والزمن كفيل بمحو آثار كل أولئك الذين اقتحموا الساحة وآساؤوا للنص وللإنسان، في كثير من الأحيان كانت إساءاتهم بالغة دفعت شعراء آخرين مجيدين إلى الانتحار أو الجنون أو الانسحاب...
8- رسالة الشعر جوهرية المضمون كيف يتسنى لك في عصر كلّه تكنولوجيا معقدة أن تبعث المعنى الحرفي في شكل يستسيغه قارىء اليوم؟
الشعر هو الإنسان، هو حاجة من الحاجات الطبيعية الكامنة في كل فرد منا، لا يمكن لأي قوة أن تزيح الشعر من عرشه، قد تنافسه لكنها لن تلغيه، وأعتقد أننا بحاجة ماسة إلى تطوير أساليب التلقي بما يمكننا من الاستفادة مما توفره التكنولوجيا..أما عن النص، فأعتقد أنه يتشكل انطلاقا من وعي صاحبه وانتمائه للزمن الذي هو فيه، وما التجارب الشعرية المختلفة التي يعج بها المتن الشعري العالمي إلا محاولة لاستيعاب العصر الذي نحن فيه، عصر الرقمنة التي جعلت من الهاتف المحمول قوة توجيه فاقت كل القوى الاجتماعية الأخرى، وفاقت حتى الصدمة التي أحدثها البارابول في السابق.
9-كان يمكنه أن يراجع أخطاءه
ولكنّه اختار أن ينتهي في الخطأ
مقطع من "إصرار"من ديوانك الشعري "لو أنت تدري كم أحبك" وأيضا
أنا الآن بيني وبين الخطيئة شبر الفضاء
يعلمني الاغتراب ارتكاب المعاصي
ويدفعني نحو عمق البكاء
مقطع من "صهيل غربة"من ديوانك الشعري "مرايا الظل"
ما حكايتك ؟
من كان منهم بلا خطيئة فليرمني بحجر، أنا أقول ذاتي وذوات الآخرين الذين يشتركون معي في الهاجس والمعنى، وأتصورني من خلالي أقول الإنسان الذي جده آدم وحواء وقابيل..الإنسان بكل ما فيه من تناقضات وغوايات وانفعالات ورغبات ..وأيضا بكل ما فيه من إصرار وعناد..
10- لماذا الغياب ؟
حين يصبح الحضور بلا جدوى، ولا يحقق إضافة، الأولى حينها أن نغيب حتى لا نزعج بوجودنا ونزاحم النشالين و الخطافين وصيادي الفرص، اعتزلت الملتقيات والنشر لسبع سنوات كاملة، حفاظا على إنساني، ورحم الله امرأ عرف قدر نفسه، في غياب آليات تحدد من الشاعر ومن غيره، الأفضل أن أنسحب، لأنني لم أعتد مزاحمة أحد، ولم أشارك في حياتي في مسابقة أدبية، ولم أدفع أحدا ليتوسط لي...أنا أعتمد على الله وعلى إمكانياتي البسيطة في تحقيق خطوة بعد أخرى ..البعض صنعه الوهم الذي باعه إياه الآخرون، والبعض الآخر بهرته الجوائز..وهناك من يتحدث عن مشروعه الشعري..هذا واقعنا الذي نعيش، في حين أن هناك شعراء ملأوا الأرض عشرات السنين لم يدعوا ذلك..أسهل شيء في بلادي الغنى، الشهرة والوهم..وصدقا لا يعني أيا من الثلاثة..يعنيني أن أصل قارئي خارج منابرهم..
11 أينك من الحركة الشعرية في الجزائر اليوم؟
أنا أكتب قليلا، وأقرأ كثيرا وكثيرا..لدي علاقات أدبية على المستوى العربي من خلال الإنترنيت، وجدت فيها فضاء نقيا بعيدا عن الحساسيات والحسابات، وأحضر قدر المستطاع بعض الفعاليات الثقافية، في بلاد نجد في أغلب مدنها صعوبة في استحداث نادي أدبي صغير يلتقي فيه الموهوبون، بينما تعج المساحات كلها بالعابثين و المسطولين، أجدني أنأى بنفسي إلى فضاءات أوسع، ولا يعنيني أين يصنفني أولئك الذين كانوا يضعون قائمة شهرية يرتبون فيها الشعراء في نظرهم، قائمة يتداول على مراتبها الخمس الأولى خمسة شعراء ثابتون ثبوت نظرتهم للحياة، ولا يعنيني أن لا توجه إلي دعوة لحضور ملتقى العلمة مثلا الذي عمره الآن يفوق العشر سنوات، فقط لأنني لا أنسجم مع أحد منظميه إنسانيا..لا يعنيني ذلك كله، فتجربة شعراء السبعينات فيها الكثير من الدروس لمن أراد أن يستوعب، و ما دام ثمة في هذا العالم من ينصت إلي ويقرأني باهتمام، ويحاورني باحترام كبير..فأنا بخير..
12 ألا توافقني الرأي أن أدب الرواية سرق من الشعر بريقه
الرواية أخذت حيزا مهما من اهتمام القراء والإعلام بشكل خاص، لكنها لم تسرق الشعر بريقه، المشكلة أن الشعر تعرض لهزات عنيفة بسبب المتطفلين جعلت القارئ و الإعلامي حذرين في التعامل معه، الشعر الجيد يصل، بل و يزدحم عليه الناس لشرائه، وقد خضت تجربة في نادي الجاحظية ببسكرة، ومن خلال عملي بالإذاعة، حيث قدمت شعرا جزائريا مختارا، فإذا بالناس يطلبون مني نسخا للدواوين التي قرأت منها..ونفذت كل المجموعات التي جلبتها لمقر الجاحظية، تخاطفها أناس عاديون..وتبقى الرواية تحتل الصدارة إعلاميا، لأنها تتطلب جهدا كبيرا لا يمكن للطفيليين بذله وتحمله..وشخصيا أخوض مغامرة الرواية منذ مدة بتريث كبير..
13 هل لأشعارك ذاكرة؟
هي الذاكرة ذاتها، وهي المستقبل الآتي..كثير من النصوص كتبتها، واكتشفت أنني عشتها بعد سنوات من كتابتها..يقول رسول حمزاتوف أن والده طلب منه أن لا يكتب أمرا غير جيد عن الموت، لأن ما سيكتبه هو ما سيكون..الذاكرة تعج وتصخب بما تحمله..وشعري صدى لها ..
14 قرأت لك ترجمة لشعرك إلى اللغة الإنجليزية وشعرت ببرودة الترجمة إلى أن روح المعنى الشعري فارق صوره الجميلة وبات عاريا... ما تعليقك؟
لا تعليق لي، ذلك أنني لا أعرف من الإنجليزية سوى كلمات قليلة، وحين تولدت لدي قناعة بضرورة الوصول إلى قارئ أخر غير عربي، لجأت إلى صديقي الأستاذ الجامعي حمزة دحية، والذي أشهد له بأنه اجتهد قدر استطاعته..يبقى الحكم لكل من يجيد اللغتين، ويا ريت هناك من يحاول ثانية وثالثة ورابعة..
15 يعتبر الشاعر "عبد الكريم قديفة" من الأسماء الثمانينية التي لعبت دورا أدبيا مهما في تحديث اللغة الشعرية في الجزائر...ما جديدك؟
كما ذكرت لك سابقا، أصبحت مقلا في الكتابة، مكثرا في القراءة، المحاولة الروائية التي أخوضها تأخذ مني وقتا وجهدا، اهتمامي بالتاريخ هو الآخر يشغلني، أكتب أحيانا..وأمزق..لم أعد راض عني..يتبدى لي أحيانا أنني أعيش الشعر في الحياة، لذا لم أعد أكتبه كثيرا..لعل ذلك ما عناه إزرا باوند حين قال: أنا هنا شاعر، أشرب من ماء الحياة كما يشرب الناس العاديون النبيذ..
16 من هو الشاعر الذي يسكنك؟
هو هذا المنتشر على مساحات هذه الصفحات..والذي تنهشه أسئلتك..لكنه يواري الكثير من سوءات دمه المنسكب..
17 من هم أكثر الشعراء الجزائريين الذين تجدهم فوق العادة الشعرية؟
هناك قصائد فوق العادة..قصائد لـ سليمان جوادي، محمد علي سعيد، عمار مرياش، عيسى قارف، عبدالقادر مكاريا، محمد طيبي، عقيل عزوز، عبدالقادر رابحي، حكيم ميلود، عثمان لوصيف..وآخرين..وليعذرني من سقطت أسماؤهم سهوا، فهم يعرفون وضوحي وصراحتي..
18 نكتب كي نتحقق من استمرارية الانسان فينا
هل تتحقق من ذلك أيضا؟
بالتأكيد..الحب والشعر كلاهما يؤكدان استمرار الانسان فينا، نكتب ونحب لنشعر بإنسانيتنا..
19 أتحلم كثيرا؟
كثيرا..وأحب حد الافراط..و أحضن كل من أحبهم في حدقتي عيني، وأغطيهم بجفني..
وماذا بعد؟
المزيد من الحب..المزيد من الصدق..
20 ما جريمتك؟
جريمتي – إن صح أنها جريمة – أن لهجتي الصادقة تجلب لي المتاعب، معجبات يتحولن إلى عاشقات وحبيبات..رجال من حولي تلتهب صدورهم حسدا وغلا وحقدا..أنا متعب..وأكتفي بالصمت..و بشعلة إيمان لا تنطفئ ستكفينهم..
21 ما سرّك؟
لو بحت به..ما أصبح سرا..أحيلك علي(هن) فوحدهن يملكن الإجابة عني..وعنهن ..
إنما لا تسألوا الشاعر عن طفلته
ربما ضيع بالبوح لكم سر الحياة..
22 هل تخاف أن تموت قبل أن تقول كل شيء؟
أخاف أن أقول كل شيء قبل أن أموت..أحتاج لما يجب أن يبقى..حين أصير هناك..
23 هل مت يوما وأنت حي؟
يوما ؟؟ أياما وأشهر و سنوا.......الموت أشكال وألوان..وقد مورست علي كلها..وحده عزرائيل، لم يؤمر بتشريفي بعد..
24 لماذا تخون الشعر مع القصة؟
القصة سألتني ذات السؤال: لماذا تخونني مع الشعر، حين تنتابني هواجس الكتابة، لا أحدد، ولا أقيد النص..في تجربتي مع حرداقة مازجت بين الشعر والقصة، لأنه وبدون ذلك لن أصل إلى كل ما أردت قوله..الأمر ليس خيانة..بل تكامل بين حبيبات عديدات..ترى ماذا سيقولان عن المقالات التي كتبت، وعن الرواية غدا وعن تجربة البحث في تاريخ الثورة ؟
25 اذن أنت تعيش علاقة حب مع الرواية؟
بل أنا أمارس شهواتي الأدبية كلّها معها..مستلهما كل ما قرأته وعايشته من حياة الآخرين..
26 حدثنا عن موقعك الأدبي
هو فضائي الذي اكتشفت من خلاله كم يمكننا أن نتجاوز الحصار والتغييب المتعمد محليا..التكنولوجيا سرقت منا الكثير، لكنها أعطتنا بالمقابل الكثير أيضا..لدي قراء وزوار ومعجبون ومشجعون..بعضهم أبدى استعداده لدفع ثمن كل ما سيصدر لي مسبقا..بعضهم يسعى لاستظافتي في ملتقيات خارج الوطن..بعضهم يحفظ نصوصي لأولاده وطلبته..قرائي رسامون موسيقيون عسكريون و مهندسون..أعتز بانتمائي للإنسان فيهم.وأشد على أيديهم ..
انتهت أسئلتي
كنت ثقيلة الدم معك...صحيح؟
كنت مشاكسة ببراعة..مبارزة بسيف السؤال..أسئلتك محاولة ناجحة لقراءتي..وربما قراءة ذاتك أيضا..فنحن متشابهان..سؤالي الوحيد لك لتجيبي عنه ضمن الحوار: أليس كذلك ؟

نشر في الموقع بتاريخ : الأربعاء 13 ذو الحجة 1427هـ الموافق لـ : 2007-01-03

التعليقات
بدرة فرخي
 
السلام عليكم
حوار شاعري جميل
الشاعر العزيز عبد الكريم قذيفة
أختي الغالية الشاعرة سهيلة بورزق
حوار شاعري جميل يفيض بعذوبة الكلمات التي تحكي بنفسها شعرية الشاعر المحترم الذي وجدته إنسانا يحيا في ظل فلسفة فنية تتجاوب وفلسفة الحياة التي تدفع الإنسان ملتزما إلى إرضاء بعضا من رغباته وليس الشعر كذلك فهو ينتعش في رحاب الحرية ويصفى جوهره بالتلقائية والتمثيل المعاش الذي يعمق فجوة التجربة ويجعلها لمسة فنية جميلة تكتسب بعدها الكلي أثناء القراءة الناقدة والذوق الشعري الذي يستلهم نبض الجمال .
سيدي المحترم استوقفني ملفوظك التالي:
المراة والرجل ضحية سلطة إجتماعية زائفة...ثم تختم ذلك بان كل إمرأة تفارقك بذكرى طيبة وتذكر جميل وأنك وحدك من تضيع وتضيع؟
أخي المحترم السلطة الإجتماعية تذوب أمام سلطة الحب الصادق وتنهزم أمام الإصرار على الوصول .لا توجد سلطة إجتماعية بل سلطة قانونية ثابتة وليست بزائفة بل هي حقيقة متحققة.وشعرك وإبداعك دليل قهرك للسلطة الإجتماعية وعدم تغلبها على سلطة الحب ويجوز للأدب مالا يجوز لغيره.أما حديثك عن ذلك المصلي الذي يخرج من المسجد إلى اصل المقصد فأنا معك أخي المحترم والنفاق سمة الضال فأمره متروك لربه ويهدي من يشاء ويضل من يشاء .وهذا مجال يدخل في الرقابة الدينية والتي من المفروض يتحملها كل شخص ويمارسها بنفسه على نفسه طاعة لله وخشية سوء الصراط.السلطة الإجتماعية تتجلى في ضوئها العادات والتقاليد ونستطيع بدمقراطيتنا أن نعدل في مضامينها حتى ولو رمزيا بشرط أن لا يتنافى ذلك مع حقيقة ديننا أو تشريعنا .أما أنك تيع وتضيع والمرأة تمر بالذكرى الطيبة فهي رغبة أراها تتأسس على رهبة مصطنعة تخيل إليك أن السلطة الاجتماعية بالمرصاد ولكني أراك أقوى منها وأصمد بدليل حوارك هذا وحرية الإخراج الملفوظي.
أخي المحترم كلامك عن الشعر والإنسانية جميل ومغر لدرجة التشوق لقراءة ما تكتبه أو تعايشه والشاعر الناجح هو من يستطيع جعل الآخرين يشاركونه التجربة أو الحوار كما فعلت صديقتي سهيلة وأفعل أنا الآن.
سعيدة بقراءتك هنا وسعيدة جدا بمن ظفرت بها محاورة الشاعرة العزيزة ،الفراشة اللبقة ،القريبة البعيدة سهيلة بورزق.
أحييكم جميعا ودمتما دفئا جزائريا ينعشنا لحظات تأمل المستقبل الواعد.
الباحثة الجزائرية بدرة فرخي 


الســـــــــعــــــــــــيد مـــــرابـــــــــــــــطي/ الـــــجــــــزائر
 
عــــــبـــد الــــــــــكــــريــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم
..الأنــــسان الـشاعــــــر المـــتـــمـــيز المـــثـــقــــف

…ولأنـــــــــــه كــــذلـــك..
فـهو المـــفـــلـــــس في بلادي بامــــــــــتياز ...
أعـــــرفه وأدرك أن الأســئـلة الــمستـــــفـــزة كلــــــــها لـــيـــست لـديـها الـقـدرة عـلى محـاصــرتة لأنـه عـفـوي وصــادق لـدرجــــة الـطــفـولة الــــــنابـغـة
... هـدوءه صـاخـب الـتأمـل فــــي ذاتـه وعـــــن كـــــثـــــــــب.
...دوائـره
:الـــشــجو والـشــــــــــجـن عــلــى الأحــرى هــو مـــــــــــبــتل بحـــز ن يعـــقــــــو ب
وكـــــمــــــــــد يـــوسف وفــــرح الــــصـــــــــــبــيان بـــــاســــــتــهــلال الأعـــــيـاذ..
نـــــــــصـــــه خـــالــص الـــــسـريـــــــره كــــــالـــــنار لا تــــقـبض عــــــــــــليــــه أد اة الـــــعـــلــوم ولا .تـســجــــنه مــــطـــافــــئ الـــــتــكـنـــــــولــــــوجــــيا ولا أكــــــــف الـــــــــمـــجـو س.
مــــــــن لــــــحـــم ودم . , يـــنــبــــعـــــــــث نــــــــــصـــــه
يـقــــــتـــات مـــــن أقـــــــــــاصي الـــــــروح عــــــــلــــــى قــــــــطــر فـــــــريد.. زهــــــــــوا تــــــــتـــدلــــــــى الــــــدلالـــة والـــــــــــمـــعـــنــى و تــــــتـضـــوع مــــــع الأثــــيــر لـــــتـــــــــواســــــــــــــي الـــنـــفـــس اللـــــــــوامـــــــة بـــروعـــــــــة الــــــــــمـــــبــدع و ســــــــــر الــــــــــكـلـم الـــــســـــــــاجــــد فـــي حـظــــرة الـــــمــــعـــنى الــــخـــافــــــــق بـــــملــكـوت الـــــجمـــال .
ســــلام عـــلـيك أيـــهــــا الـــمـعـتــكــف اللــــــدود . عـانـــــــــــق أشـــواقـــــــك وامــــض ولا تـــــــــــبال.

السعيد مـــرابـــطــــــي 


نبض الروح
 سيدي ومولاي أهنئك على هدا الحوار الصريح الدي استطاعت واحدة كسهيلة بورزق الرائعة أن تستل منك كل داك الكم الهائل من المكبوتات كما انوه بروحك السلسة المتبخرة في عوالم الشعر والحب دون تكثف كانما تريد ان تكون أنت ، أيها الشاعر كم انت مظلوم (حقيقة أن الدولة الجزائرية حاقراتك صح ) غدا فطر أيها الباشق كما تشاء في رحاب الشعر وطيرنا معك وخدنا الى حيث تدهب فنحن تاركون لك أنفسنا لتفعل بها ماتشاء، وامض قدما للأمام ولاتخف لومة لائم، أنني أشم فيك رائحة الأطفال فلا تحرمنا نحن عشاقك من صخبك،  


عبدالكريم قذيفة
 عندما يصل عدد متصفحي هذه الصفحة الى 2124 في ظرف 04 ايام ..فذلك يعني أن الوصول الى القارئ ممكن خارج الدوائر الرسمية التي يحتكرها أشباه الكتاب الذين يعتقدون دائما ان المكان لا يتسع الا لهم .
سعدت بكل اطلالة هنا ..وبكل الاصدقاء بدرة فرخي ، سعيد مرابطي الطيب ، نبض الروح التلقائية ..
و امل أن اكون دائما في مستوى كلماتهم
وتحيتي الاغلى ستكون لسهيلة التي استنطقتني لاقول الكثير مما لم اقله من قبل رغم انه ليس كل شيء
وتحية لاصوات الشمال التي تصر على التحليق جنوبا .
دمتم 


بلطرش رابح
 تحياتي لكل الذين تفاعلوا مع الحوار اشكر الرائعة سهيلة بورزق وكذا شاعرنا عبد الكريم ، اشكر كل الذين شاركوا في اثراء هذا البوح ونتمى المزيد من طرح الأفكار وربما ايضا طرح اسئلة يمكن ان يجيب عليها شاعرنا مباشرة وبهذا نخلق أجواء جميلة حيث يصبح المبدع وقارءه قريبين من بعضهما ، بانتظار اسئلتكم ان شئتم وطرحكم للمواضيع ذات الصلة ، اشكركم جميعا
تحيتي للمبدعة سهيلة بورزق من واشنطن ، عيدك ورابح فيلالي سعيد
شكرا للشاعر عبد الكريم
تحياتي لقراء اصوات الشمال الأفياء  


عرباوي أمل بوسعادة
 أريد أن أسأل الصحفية سهيلة بورزق إن كانت تعرف الشاعر شخصيا ، حتى تمكنت من طرح مثل هذه الأسئلة المتجاوزة للحدود .
وأريد أن أسأل الشاعر عبدالكريم قذيفة صاحب الإجابات الصريحة والشجاعة عن رأيه في مستوى الشعر الجزائري مقارنة بالأدب في الدول العربية . أين يصنف شعراءنا ؟
و اعتذر إن لم أحسن السؤال . شكرا لكما . 


عبد الحميد عمران
 انا الرقم 3073المتصفح لحوار هذا الفتى المكنى عبد الكريم قذيفة..أنا الرقم الذي أطل الآن على عوالم شاعرين يسكنان دفة القلب ماضيا و حنينا و آنا سهيلة التي لم تعد تصلني أخبارها منذ أكثر من عشرة أعوام و الصديق ع الكريم الذي أشاكسه داخل مبنى الإذاعة و على الأرصفة و مقاهي المدينة ..ليخرج النص من إطار المحلية و لتكتبوا ما دمتم قادرين على هذا الفعل الجميل..مع خالص الإنبهار و المحبة..عبد الحميد عمران قاص و أستاذ جامعي 09/01/2007 م 


اسماعيل
 شكرا اخي وصديقي لاني اعرفك عن قرب دمت نورا لنا وذراعا للادب اخوكم اسير الصمت 


عبدالكريم قذيفة
 شكرا لكل الرائعين الذين مروا من هنا ..
سأحاول الاجابة على الشق الموجه لي من سؤال القارئة أمل من بوسعادة ..
النص الجزائري أكد مرارا وفي أكثر من مناسبة أنه قوي وحاضر عربيا ..وما الجوائز الكبرى والتكريمات التي حظيت أسماء الجيل الحالي إلا تأكيد لقوة النص والحضور ..فمؤسسات سعاد الصباح و البابطين والنوادي الأدبية في الخليج كلها شهدت حضورا جزائريا لا فتا ..
ثمة ثلاث مشكلات أساسية تواجه هذا النص :
01- كل المساهمات تمت بشكل فردي ..و الأجهزة الثقافية غائبة عن دورها ..
02- عدم اهتمام الاعلام الثقيل بابراز كل ما هو ثقافي وابداعي ..
03- معاهد الادب التي لا زالت تدرس أدب الستينات والسبعينات على أنه الأدب الجزائري الحديث والمعاصر والجديد ..كما أن معظم المذكرات الجامعية لا زالت تحلق في أفق الادب القديم ..
لكن النص الجزائري ..ورغم كل ذلك يبقى يتقدم باتجاه الغد ..اتجاه حضور أقوى ..ولعل سنة الثقافة - وإن كانت تحضيراتها مخيبة في كذا من جانب - يمكنها أن تكون فرصة حقيقية لفرز الساحة ..وإنزال الناس منازلهم ..
شكرا لك ..لأصوات الشمال المتميزة بتغريدها .. 


سهيلة بورزق
 العزيزة عرباوي أمل
الشاعر " عبد الكريم قديفة " غني عن التعريف ولقد التقيته في حياتي مرّة أو مرتين قبل هجرتي ... وكان من بين الشعراء الذين حملت لهم باقة من الود والاحترام في قلبي ...
هو يكتب بوجع الانسان الحقيقي الذي يسكنه وهو يعتبر من الشعراء القلائل الذين تمردوا على النمطية الشعرية القديمة التي كانت سائدة ولا تزال ... محوره الشعري مناهض لحداثة المعنى الذي يستقرء منه الألفاظ ثم يسافر به في تركيبة البحور ...أنا سعيدة ومفتخرة كونه جزائري رغم ما يعانيه من تغييب وتجاهل من طرف الجمعيات الثقافية .. ولأنه فرض عليه الغياب بسبب انتشار المحسوبية الأدبية _ ان صح التعبير_ الا أنه شاعر استثنائي مجنون بالاختلاف والتميز... وكلامي هذا ليس من محمل المجاملة لأن وزنه الأدبي لا ينتظر مداعبة أدبية من أحد ...
سهيلة بورزق
واشنطن 


نبض الروح
 أعرف أني مررت من هنا وتركت بصماتي ذات يوم ،لكني لاادري لما احاول قراءة الحوارمرارا، فاجدني كل مرة اكتشف هذا الشاعر كأني للوهلة فقط اقرأ هذا الحوار وأكتشف مدى العمق وسؤالي هو متى يفك الحصار علىالأقلام الجادة في ظل التعتيم الثقافي الحاضر في الجزائر رغم بروز بعض التطورات البطيئة التي نلحظها ،و أهنيئكي من على هذا المنبر سيدتي سهيلة ودمتي . 


سهيلة بورزق
 العزيزة نبض الروح أو نبيلة عريوة كما أفضل أن أناديك...
لا أعتقد أن التعتيم الثقافي في الجزائر له سلطة تقييد الأقلام الجادة كما سميتيها من الظهور...أؤمن أنّ الكاتب الجزائري له سلطة ذاتية على هويته الأدبية ، بحيث يستطيع التّطلع الى الاختلاف والظهور من خلال النشر مثلا أو مواكبة النشر في مواقع أدبية تحترم الأسماء الجادة المميزة على النت... لقد تغيّرت الصورة العامة المعتمة التي كانت تتحكّم في انتشار اسم أدبي على آخر...عالم الكتابة اليوم يتطلّع الى التّميز في الخطاب اللغوي ...مشكلة الكاتب الجزائري ليست في التعتيم بالشّكل العام الذي طرحتيه...واءنّما المشكلة في فقره...فكيف نطلب من كاتب أي كان أن يبدع في ظروف بائسة ،وهو لا يعرف كيف يؤمّن الخبز لذاته...كيف نطلب منه الاستمرار في العطاء وهو ناقم على وجوده أصلا...
اءن الفقر والكتابة لا يلتقيان أبدا ...
أترك الكلمة لعبد الكريم قديفة فهو أدرى مني بحقائق أخرى.
أشكرك نبيلة على اهتمامك الأدبي الراقي.
سهيلة بورزق
واشنطن



 


عبدالكريم قذيفة
 جميل هذا الطرح ..وجميل هو النقاش حول هم الكتابة والثقافة في بلادي ..
لنكن صادقين ، تظاهرة بحجم الجزائر عاصمة الثقافة العربية ، مالذي ينتظر منها أن تقدم للكاتب ؟ إذا كان رجال بحجم الطاهر وطار ، رشيد بوجدرة ، مرزاق بقطاش ، د: واسيني الأعرج ، عبد العزيز غرمول مغيبين ومهمشين ، فهل ينتظر منها أن تلتفت إلى مواطن مثلي من درجة ليست بالتأكيد أقل من السادسة ..
ما يحدث مأساة حقيقية ، البلد أصبح قابلا للنهب باسم كل شيء ، من نهبوا باسم السياسة والحزبية ، ومن نهبوا باسم الرياضة ، هم اليوم أنفسهم ينهبون باسم الثقافة ، لا فرق ، شركات ومؤسسات وجمعيات ظهرت في رمشة عين لتأخذ حصتها من ضرع حلوب يدعى عاصمة الثقافة .
لا فرق ..و عجب أن يغيب المثقف ، لأن لا أحد من هؤلاء النهابين يملك القدرة على محاورته أو مجاراته ، كما أن لا أحد يضمن سكوته على ما برى ويسمع ، كان لا بد إذا من أن يغيب ..ويمحى من ذاكرة السنة الثقافية ، بينما يتفقد الأخرون يوميا حساباتهم البنكية والبريدية ، كم جنوا وكم ربحوا ..
أتوقع أن تكون سنة 2008 سنة ملف أثقل من ملف الخليفة ، ملف ما حدث باسم الثقافة في بلد غيب مثقفوه ، وبعض شعرائه يستجدون ثمن قهوة ، فلا يجدونه ..
المأساة كبيرة ..ثمة من يعمل على إذلال كل ما هو عربي ومعرب ، وللأسف أحيانا بتواطؤ من بعض المعربين ..
ثمة من يريد أن لا تتصالح الجزائر مع ذاتها ، ومع تاريخها ، ومع أبنائها ، وما سنة الجزائر سوى صورة مصغرة عن صراع لم يحسم لأن هناك في مواقع السلطة من يعمل بغباء أحيانا على إذكائه وإطالة أمده ..
بقي أمام المثقف الصادق مع نفسه أن يلجأ إلى فضاءات أخرى أرحب ، وأن يقاوم ما يجري بأبسط الإيمان ، الكلمة ، سلاحه أولا ، وسلامه مع نفسه أخيرا.
 


امال بسكرية
 فالصدق و الصراحة لا تخرج الا من افواه الشعراء و اي شعراء فالشاعر كريم قذيفة شاعر اسئت فهمه في موقف ما و لم اكن معه كما انا و كما هي طبيعتي وجدت نفسي في كلماتك الجميلة و صراحتك المقنعة كم تشوقنا و تشوقت جزائرنا لرجل مثلك فالمرءة او الانثى الجزائرية سئمت الجفاف و الفاراغ العاطفي الذي استولت و بسط سيطرته على الرجل الجزائري ساقرء لك و ساتابع جديدك و ساجد حلا للغزك شاعرنا الجرئ  


عابرسبيل
 الحوارات الادبية جميلة , لكن تكون سمجة عندما يحاور المحاور ظله , يعني من الشلة والى الشلة او بالاحرى حنا في حنا ما قتل الادب في الجزائر هو هده الشللية وهده الاحجية والصداقات الخاترجة عن اطار الادب والادب . 


بلطرش رابح
 سعدنــا بهذا التواصل الحميمي بين قراء اصوات الشمال قراءة واثراء للمواضيع وامنيتنا دوما ان نؤسس لكتابة الحوار والمناقشة الهادئة
فقط نرجو من الأخوة القراء والكتاب والمعلقين او يوقعوا بأسمائهم حتى نرتاح لحوار الشفافية والوضوح
هناك من يوقعون باسماء ونرجو من اخوتنا التفهم
احيي عابر سبيل الذي طالما أثرى اصوات الشمال بقراءته وتدخلاته الجميلة
وامنيتنا فقط ان يوقع باسمه الحقيقي حتى لا يغمط هو اولا حق هذا الاسم وحتى تجمع القارئ والكاتب بهذا الاسم صلة
المناقشة الواضحة
محبتي عابر سبيل ونتمنى ان تقيم بيننا ولن نتركك تمر او تعبر
 


عبدالكريم قذيفة
 الاخ عابر سبيل ..
أشكر لك مرورك هنا ..ووقوفك عند هذه الأحرف المتناثرة ..
تمنيت لو أن تعليقك كان حول مضمون الحوار ، وما ورد فيه من أفكار ورؤى ومواقف ..أما أن تعتبر أن القاصة والصحفية حاورت ظلها ، فأنت هنا مخطأ تماما لأسباب عديدة أبسطها أن علاقتي بالسيدة سهيلة علاقة كتابة وابداع ، وليست علاقة انتماء وطني أو حزبي ..وإلا كان ذلك قد ظهر في الحوار ..وأحيلك على موقعي لمطالعة الحوار الذي أجرته معي الصحفية والقاصة منى وفيق المغربية ، أكانت هي الأخرى تحاور ظلها ؟؟؟
أتمنى لو تسعدني بالتعرف عليك إسما وهوية والتحاور معك ، وأن لا يظل حضورك هنا نكرة ..
دمت هنا ..بود كبير .. 


كمال مغيش
 أيها الطفل المنهمك في فضيحة الغواية تشتهيك الفيافي والقوافي كي تمر على حياضها لتورد العطشى هيم الهمس ووجد النفس يغيضني أنك من زمن لم يعد جميلا يقرؤالحب كما الحب يشاء ..لسهيلة كل الود لأنها أخرجت حبيبا إلى نشوة التغزل بالحياة ..سعيد بكما في الراشدية الفيحاء ودمتما سالمين. 


هيثم سعد زيان
 
أنت الجاثم فوق ربوة البوح الصافي، أيها الهدهد الممنوع من الصرف جوازا، يا فانوس علاء الدين الوهاج إلى يوم يشعرون و يدركون ...
أنا لا أتجرأ لأنه لا جراة لي وأنا أستشف الحبق و النسرين و أيام خوال لنا لاحت على مسرح البوح الرقيق...
دمت الصافي الراقي.
هيثم سعد زيان 


سعدي صبّاح
 عبد الفكريم الغريد الذي أطربت له بمنابركثيرة حيث يقدس التغريد .وهران .ألاغواط.الجلفة ..باتننة ....الجزائر العاصمة و...فماذا أقول في شاعر تتشكل القذائف من قصائدة لا لأنه قذيفة ولكن هو الشعر ينتسب اليه الكثيرون وبدعفيه القليلون كما قدقيل  


احمد علي القيلي
  


احمد علي القيلي
 الأخ / عبد الكريم .... مرهف المشاعر والتصور ... هايم بالمثل .. شاعري الكلمة ... رومانسي البيئه ... يجره الحنين الى زمن من طفولة ... ترعرعت مع نسمة الصباح .. املا بدنيا ويوم جديد ... مع صرخة الفجر .!!!!
يتفجر كلمات ومعاني .. تزيدها قريحة ابن البادية .. الصافية السريرة ... الملهمة بعبارة من الأجداد الأولين .
هو شخص ترهقه كل يوم .. ارهاصات قد لايفهمها الغير .. ممن يعايش عبد الكريم .
فمعذرة اخي ..
تحياتي من صنعاء الهلالية . 


عبدالكريم قذيفة
 كمال مغيش..هيثم سعد زيان...سعدي صباح..ابن عمي الهلالي أحمد علي القيلي ...سعدت وطربت لكل حرف كتبتموه هنا ..وكل نبض أفلت منكم ليزرع الجمال والبهاء ..أحتفظ لكم بكثير من الذكريات الجميلة والبهية ..و أحتضن في قلبي إنسانكم العميق الذي تعلمت ولا زلت أتعلم منه كيف أرمم المتهدم ..و أبني إنساني طوبة طوبة ..دمتم سادة الحرف ..و أبهة المعنى ..صديقكم عبدالكريم بن أحمد قذيفة الهلالي .. 


مراد حركات
 السلام عليكم
أخي الشاعر الجميل عبد الكريم قذيفة
طبت وطاب مسعاك الشعري، أنت من علمت الحرف الرقص على وهج الذكريات النازفة، وجاوزت حدود المستحيل حالما بارتقاء القصيدة إلى سماء إبداعها الأول..
دمت أخا رائعا..
من أخيك نصف الشاعر مراد حركات
جوال رقم: 0021362493387
إلى اللقاء 


بن علية رابحي
 شكرا يا أخي عبد الكريم قذيفة على هذا الحوار الهادف الذي زاد معرفتنا بشخصك الإبداعي ، أنت شاعر حتى في أسلوبك الحواري ،
تحياتي الخالصة بالتوفيق أيها الهمام المتوثب دائما للشعر .... 


كاتب احمد الشاوي
 الف شكر الى كل حرف هناشكر الى روح الشاعر الحزين المرح المتواضع الى ابعد الحدود

احمد الشاوي سورية 


عبدالكريم قذيفة
 مراد حركات ، بن علية رابحي ، كاتب أحمد الشاوي
بكم ومعكم أستمر ..ومنكم أستمد قوة أخرى تكفي لبقية الطريق ..دمتم رائعين مدهشين أصفياء أوفياء ..
سلمتم من كل سوء . 


عبد الوهاب زواوي
 السلام عيك:
ماذا اقول عن رجل وعرفته لمدة ليست طويلة ولكنه اختصر المسافات لاقترب من انسانيته وحاتة التي بها اماكن عديدة للاخر
هو بتواضعه يحاكي المراةوحتى الرجل ولكن اسرار عبد الكريم قذيفة في شعره وكتاباته لا تنتهي الا بانتهاء الرجل وطبعا لااتمنى للانسان مرهف الحس مثل عبد الكريم قذيفةان يغادر عالما ليس ابديا ولكن رغم ذلك وبصراحة لايمكن ان اخيره بين الشعر والكتابة والابداع لانه ببساطة يجدد ويجتهد من اجل الجميع و اكاد اقول لا المراة تستطيع ملا حياته ولا الحياة تحوي الرجل طالما انه يحب الجميع ويبحث دائما عن الانا والاخر . 


مراد بن الصغير
  عبد الكريم .. أيها الطفل الدي يسكن داكرتي المتعبة بالاهزيج .. والفرح .. ها هي الصديقة سهيلة بورزق تغلف مساءك بالنفسج .. كما تتعطر القصيدة فيك و تخرج فاتنة .. متقدة .. هي بسكرة تتدكرك .. وتعري تفاصيل عمرك .. تلك الصورة كانت لنا .. كان يجب أن تضل كأجنة النص .. فحين أحتضنتك الحضنة غبت عنا وأشتاقت لك .. . فأنت أكبر أكبر .. ودوما في القلب .. أيها الحميم .. ألف مبروك على صدور مجموعتك الشعرية الاخيرة .. لقد اطلعت عليها ... وألفين تحية لسهيلة بورزق القلم النسائي الجريئ ..الدي نعتز به كثيرا .  


عبد السلام يخلف
 عبد الكريم
يكفيك ذاك الوهج في اللغة / ذاك الوجع في الهواية الآثمة / ذاك النور القادم من سدرة الشعر المورّد في الحكمة الباقية.
كن للشعر فقط.
لا تدافع عن الشعر أبدا فهو خير المحامين عن ذواتهم.
الشعر يلمع هناك في الأفق / توجه نحوه و توجس الخلوة و التمتمة.
سهيلة مرافقة طيبة / عسل به يحلو الحديث.
تحياتي 


عبدالكريم قذيفة
 الاعزاء عبدالوهاب زواوي ..مراد بن الصغير ..عبدالسلام يخلف..
وجودكم هنا ..هو خط الدفاع الحقيقي عن الشعر ..وعن الانسان في تطلعه لكمال المعنى ..وجمال المبنى ..
أحتاج تواصلكم دائما ..فثمة ما يمكن أن نؤسس له دائما ..
عبدالكريم قذيفة
elchared@hotmail.com
071858496
انتظركم بود  


علي رزقي
 من الشاعر علي رزقي رئيس تحرير جريدة القلاع سابقا والتي كانت ملتقى كل الاصوات الادبية مثل المتالقة الاستاذة الراقية سهيلة بورزق والشاعر الكريم عبد الكريم قذيفة اود ان اشكر في البداية اصوات الشمال التي جمعت الجهات و الاتجاهات وهذا الحوار الشيق الذي جعلنا وكأن المتصفح حاضر في الزمان والمكان.
انا اعمل الان في اذاعة تبسة وانشط برنامجا بعنوان مملكة الابداع فارجو ان تسهمو فيه حتى نوسع طاولة اللقاء شكرا. 


اسلام
 حقا انه حوار شائق مع شاعرنا المميز عبد الكريم قذيفة
هذا الأخير الذي استطاع أن يتربع على قلوب عديد من محبيه والحقيقة أن كل من يقرأ له لايستطيع إلا الإقرار له بشاعريته ورقة مشاعره . نتمنى له في الختام كل التوفيق. 


سام
 عبد الكريم قذيفة
و إن اختلفت الآراء في الشعر فإنها تتجمع هنا لتشهد لهذا الشاعر بشاعريته و صدق مشاعره و رقتها واغراقها في الرومنسية، لكن الواقع لا يرحم بل يحطم تلك الصور و يبني في وجه براءة الكلمات جدرانا من أشواك الخسا.. و تتغير المعاني الى الهاوية..
مشكورين على هذا الحوار الشيق الفصيح.  


نسيمة وؤقلي
 حوار رائع لشاعر أروع ليس بشعره فقط ، بل حتى بتواضعه وإحساسه،موفق. 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

أخبار سريعة

تهنئة

بحلول السنة الهجرية 1436 تتقدم اصوات الشمال بتهانيها للأمـةالاسلامية راجية من الله سبحانه ان يكون عام رخاء ونماء وعام سلم وسلام

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
الشيخ عبد القادر الكيلاني
بقلم : فالح الحجية
الشيخ عبد القادر الكيلاني


شهادة... الفنان التشكيلي الراحل عبد الحميد لعروسي
بقلم : محمد بونيــــل
شهادة... الفنان التشكيلي الراحل عبد الحميد لعروسي


في داخلي
السيدة : حورية بكوش
في داخلي


حوار مع الكاتب و الشاعر سليم كِرَام
بقلم : فوزي مصمودي
حوار مع الكاتب و الشاعر سليم  كِرَام


كان يا ما كان وطن اسمه لبنان.
بقلم : مادونا عسكر/ لبنان
كان يا ما كان وطن اسمه لبنان.


العودة إلى الزمن
بقلم : وهيبة شاوي
العودة إلى الزمن


غـيْـمَـةُ الإبْــدَاعِ
الشاعر : حسان عبابسة
غـيْـمَـةُ الإبْــدَاعِ


قراءة في رواية الخير شوار ثقوب زرقاء
بقلم : زكريا نوار
قراءة في رواية الخير شوار ثقوب زرقاء


لقاء مع أكثر من 25رجل أعمال تركي في المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير
بقلم : الجزائر بلال لراري
لقاء مع أكثر من 25رجل أعمال تركي في المركز العربي الإفريقي للاستثمار والتطوير


ملتقى راهن الأدب الجزائري في طبعته الثالثة بالجلفة
عن : لجنة التنظيــــم
ملتقى راهن الأدب الجزائري في طبعته الثالثة بالجلفة




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1436هـ - 2014م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com