أصوات الشمال
الاثنين 10 ربيع الثاني 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * في مشروع عبد الوهاب المسيري و شقه النقدي التحليلي للنظام الفكري الغربي..   *  وَيْرْحَلُ..سِي لَخْضَر خِليْفَاتِي.. مُكَبِّرًا. والشُّهَدَاءُ ..لاَيَمُوتُونَ..!! /الحلقة:02    * تراتيل الفجر   * أحزان وأحلام متكسرة - قراءة في ديواني تميم صائب (حزن الجواد المتعب وحزة السكين)   * من دفتر الذكريات    * الكتابةُ لحظة ُوعْيٍ..   * مع الروائي الشاب أسامة تايب    * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر    * الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري   * حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان   * النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور    * في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين   * مثل الروح لا تُرى   * اليلة   * في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري    * سطوة العشق في اغتيال الورد   * ما يمكن لرواية أن تفعله بك   * اتحاد كتاب بسكرة يوقّع: لقاء ثقافي مع النّاقد والدّبلوماسي إبراهيم رمّاني   * الدّراسات الثّقافية ..والنّقد الثّقافي بين..مالك بن نبي والغذّامي..   * فلسطينيون: لا نريد شيئا سوى أن نحظى بفرصة العيش في سلام    أرسل مشاركتك
عَلامة دير الزور بسوريا محمد سعيد العرفي من الشفاهية الظالمةإلى التدوين العادل
بقلم : ياسر الظاهر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2723 مرة ]

ملاحظات حول كتاب الباحث أحمد الرمح((الأستاذ العلامة محمد سعيد العرفي مفكرا ومصلحا ومجاهدا).

اتهم الأستاذ العلامة محمد سعيد العرفي من عامة الناس وبعض المثقفين والمتدينين في مدينة دير الزور بشتى أنواع التهم لمخالفته آراءهم ومحاربته الكثير من البدع التي دخلت على الإسلام فشنوا عليه حملات دعائية حاولت النيل من هذا العالم الجليل والمجاهد الكبير فعندما كنا طلابا في المرحلة الثانوية سمعنا عن هذا الرجل الكثير من الأقاويل بعضها من مدرسينا وبعضها الآخر من أقاربنا الذين سمعوا أيضا عن هذه الشخصية التي ألفت حولها القصص الكثيرة وجميع الذين حدثونا عن الشيخ العرفي آنذاك لم يقرؤوا كتابا واحدا عنه‘ذ كانت جميع معلماتهم عنه شفاهية تناقلها الناس فيما بينهم حتى أن بعضهم كان يظنه من أولئك الدراويش ذووا اللحى الطويلة والعمائم الغريبة ممن يكتبون الحجب للنساء والأطفال والجهلة والبعض الآخر من خصومه اتهمه بالتعاون مع المستعمر الفرنسي وقبله التركي والطرفان لا دليل عليه مما رمى به الشيخ العرفي من تهم وقلة قليلة من أنصفه من أهل مدينته وقال فيه قولا حقا.
النص عَلامة دير الزور محمد سعيد العرفي من الشفاهية الظالمة إلى التدوين العادل ملاحظات حول كتاب الباحث أحمد الرمح((الأستاذ العلامة محمد سعيد العرفي مفكرا ومصلحا ومجاهدا).

اتهم الأستاذ العلامة محمد سعيد العرفي من عامة الناس وبعض المثقفين والمتدينين في مدينة دير الزور بشتى أنواع التهم لمخالفته آراءهم ومحاربته الكثير من البدع التي دخلت على الإسلام فشنوا عليه حملات دعائية حاولت النيل من هذا العالم الجليل والمجاهد الكبير فعندما كنا طلابا في المرحلة الثانوية سمعنا عن هذا الرجل الكثير من الأقاويل بعضها من مدرسينا وبعضها الآخر من أقاربنا الذين سمعوا أيضا عن هذه الشخصية التي ألفت حولها القصص الكثيرة وجميع الذين حدثونا عن الشيخ العرفي آنذاك لم يقرؤوا كتابا واحدا عنه‘ذ كانت جميع معلماتهم عنه شفاهية تناقلها الناس فيما بينهم حتى أن بعضهم كان يظنه من أولئك الدراويش ذووا اللحى الطويلة والعمائم الغريبة ممن يكتبون الحجب للنساء والأطفال والجهلة والبعض الآخر من خصومه اتهمه بالتعاون مع المستعمر الفرنسي وقبله التركي والطرفان لا دليل عليه مما رمى به الشيخ العرفي من تهم وقلة قليلة من أنصفه من أهل مدينته وقال فيه قولا حقا
إذا كان اتهام الآخرين للعلامة شفا هيا لأنك عندما تسألهم عن دليلهم في ذلك : يكون ردهم سمعنا من فلان وروى لنا فلان دون أن يحيلوك إلى مصدر معين أو وثيقة ما تؤيد ما ذهبوا إليه ويبدو أن مرض الغيبة والنميمة اللذان كانا متفشيين في مجتمعنا ولا يزالا كذلك كانا وراء ذلك وبعضنا ممن كان يهتم بالعلم والعلماء تأثر بذلك وبقي يردد ما سمعه من الناس دون بحث عن حقيقة هذا العالم والآخر وهوا لأستاذ الباحث أحمد الرمح أعمل ذهنه فيما سمع فراح يبحث عن الحقيقة زمنا طويلا امتد إلى أربع سنوات قرأ وحلل وبحث في مئتي وثيقة لتثمر عن كتاب يعد من أهم الكتب التي تحدثت عن العلامة الشيخ محمد سعيد العرفي عنونه ب(الأستاذ العلامة محمد سعيد العرفي مفكرا ومصلحا ومجاهدا)الصادر عام2009 حيث ضم خمسة فصول تناول فيها العرفي المفكر والمصلح والمجاهد متوقفا عند كل صفة من هذه الصفات محللا ومعلقا ومبديا لرأيه في كل فكرة يتعرض لها في تحليله وهنا لا يتسع المقال للوقوف عند كل مراحل حياة العرفي التي بحث فيه الأستاذ الرمح ولكن سأتوقف عند بعض القضايا الهامة التي لفتتني في هذا الكتاب وهذا لا يعني عدم أهمية مالم أتحدث عنه من تلك الأمور اللافتة للنظر أن الأستاذ العلامة كان من أشد المدافعين والمنافحين عن اللغة العربية سواء في محاضراته أو في مقالاته وكتبه العديدة حيث نراه يدافع عن اللغة العربية مشددا ومؤكدا على التمسك بها ومحاربة كل الدعوات التي تحاول النيل منها وبين آنذاك مخاطر الغزو الثقافي وسيادة اللغات الأوروبية كما حذر من الدعوات التي كانت تروج لإحلال اللغة العامية محل اللغة العربية الفصحى وقد أفرد الشيخ الأستاذ العرفي لذلك كتابا هاما هو(اللغة العربية رابطة الشعوب الإسلامية) وله كتاب آخر حول اللغة العربية ولكن للأسف لا يزال مخطوطا كما ذكر الأستاذ أحمد رمح هو (رسالة في علوم اللغة العربية) تضم أربعة فصول كان من أهمها فصولها الرابع(حسب رأي الباحث) الذي عنونه العرفي بحاضر اللغة العربية..
القارئ لكتاب الباحث أحمد الرمح سيلاحظ أنه اتخذ لبحثه منهجا علميا اعتمد فيه على الوثيقة المكتوبة المطبوعة والمخطوطة ليحلل من خلال ذلك شخصية وفكر هذا العلامة الجليل لينصفه بالعقل لا بالعاطفة بالدليل المكتوب وليس بالكلام المنقول وبهذا يكون كتاب الباحث الرمح من أهم الكتب التي أنصفت الرجل وذلك من خلال توثيق سيرته واستعراض كتبه المطبوع والمخطوط منها وقراءتها قراءة باحث طارحا نتائجها محللا أفكارها رابطا أفكارها بواقعنا المعاصر
معتمدا على ثلاثة مصادر هي 1-كتب الشيخ العرفي2-مقالاته ومحاضراته
3-معاصروه ومن خلال قراءتي للبحث أرى أن فكرة من الأفكار لم تناقش بشكل واف هي سبب وقوف الشيخ العرفي ضد الأتراك حيث رأى أن السبب هو : أن الأتراك هم سبب التخلف الفكري والحضاري في بلاد الشام عموما وتنازلهم في مسائل استراتيجيه هامة أمام الضغوط الأوروبية ومن هذه الضغوط السماح للمبشرين بممارسة نشاطهم في البلدان العربية والسبب الثاني المذبحة التي قام بها الأتراك ضد مدينة دير الزور .
وهنا أتساءل بدوري هل انتهى عهد التبشير وهل انتهت المذابح وهل انتهى التخلف ؟الجواب لا ولكن للإنصاف نقول : إن الدولة العثمانية في نهاية عصرها أو حكمها أطلق عليها الرجل المريض لكن في بدايتها كانت دولة قوية فاحتلت معظم دول العالم وفي عهدها ألفت معظم الكتب الموسوعية في اللغة والجغرافية وغيرها من العلوم كانت من الدول التي اهتمت بالتنظيم الإداري والسياسي لولاياتها والذي لا نزال نعمل ببعضه حتى تاريخه لكن فترة حكمها الأخيرة كان حكام ولاياتها طغاة والسلاطين في الآستانة ضعفوا ولم يستطيعوا السيطرة عليهم لذا اقتضى التفريق بين هذا العهد وذاك والشيخ العرفي كان رجلا وطنيا كما جاء بالكتاب فلم يكن يرضى بالظلم والتخلف وهما نفس السببين اللذين جعلانه يحارب المستعمر الفرنسي. وفي الختام لابد من ذكر قضية هامة وهي أن ا لباحث الرمح استند في معظم تحليلاته على كتاب الشيخ العرفي الهام (سر انحلال الأمة العربية ووهن المسلمين ) الذي يعده بمصاف كتاب( طبائع الاستبداد) للكواكبي.
ويتبين من خلال هذا العرض الموجز لكتاب الباحث أحمد الرمح أن الشفاهية ظلمت الرجل وأن التدوين أنصفه
ومن هنا تأتي أهمية هذا الكتاب الذي يعد مرجعا هاما لحياة عالم ولتاريخ مرحلة هامة يستطيع الباحث في حياة وفكر الأعلام الاطمئنان إليها.


*محمد سعيد العرفي (دير الزور، سوريا 1896-1956)
حياته

نشأ العرفي في مدينة دير الزور, على نهر الفرات في سورية, عام 1896، وعمل كرجل دين محلي واتصف بين أهل مدينته بالأخلاق الطيبة كما شارك في الثورات المحلية ضد الانتداب الفرنسي وانتخب للمجلس النيابي السوري عدة مرات
حياته العلميّة

درس في المدرسة الإبتدائيّة الرشديّة بدير الزور, وأجازه بعض رجال الدين المسلمين كرجل دين إسلامي. انتخب عام 1924 عضواً في المجمع العلمي العربي بدمشق. تعلم اللغة التركية والفارسية والهندية مع بعض المعرفة باللغتين الإنكليزية والفرنسية.

خلّف العرفي بعض المؤلفات منها:

1. سر انحلال الأمّة العربيّة ووَهن المسلمين.
2. بماذا يتقدّم المسلمون؟
3. اللغة العربية رابطة الشعوب الإسلاميّة
4. موجز الأخلاق المحمديّة (محاضرة)
5. مباديء الفقه الإسلامي
6. موجز سيرة خالد بن الوليد.
7. هتلر والعرب المسلمون.

حياته السياسيّة

ساهم في الثورة العربية الكبرى, ثم حارب الفرنسيين فسجنوه مدّةً, ثم أبعدوه منفياً إلى أنطاكية ومصر من عام 1922 إلى عام 1931. انتخب عام 1936 نائباً عن مدينة دير الزور في المجلس النيابي السوّري وكان عضواً في مؤتمر الوحدة العربيّة المنعقد بمكة عام 1922وعضواً في مؤتمر بلودان المنعقد عام 1937 لبحث القضية الفلسطينية, وعضواً في المؤتمر البرلماني العالمي المنعقد في القاهرة عام 1938.








نشر في الموقع بتاريخ : الثلاثاء 29 شعبان 1431هـ الموافق لـ : 2010-08-10

التعليقات
عيسى حديبي
 
أخي وصديقي ياسر ..

جميل ان يُرفع الظلم عن إنسان .. ويعرف الناس ما عنده من كنوز وأسرار ..
احسنت يا صديقي وأنت تقدم شخصية لها وزنها في مدينتك .. التي من كثرة حديثك عنها .. تبعث فينا الفضول لزيار تها والجلوس عند نهرها الفرات ..

عيسى حديبي
محبتي 


محمد الصغير داسه
 الباحث الأديب ياسر الظاهر الرجال المخلصون كثر ، والذين ينصفونهم قلة، وهذا الجهبذي محمد السعيد عرفي حسب الاضاءات التي قدمتها يستحق وسام استحقاق..ومن الذين تفطنوا لدور الأتراك في تخلف الأمة العربية والاسلامية ،..ولأن اهل دير الزور الطيبون هم أهل فكر وسعي الى تحرير بلادهم فانك بتسليط الضوء على عروس الفورات تكون بارا بأهلك...شكرا...رمضان مبارك ..تقبل الله صيامكم وقيامكم وجعل أطباقكم الشهية توسعة على العيال..........التحية والتقدير ...م.ص.داسه 


جميلة طلباوي
 الأستاذ الفاضل ياسر الظاهر
تحية تليق بك
نشكرك على هذا الموضوع
نثمّن هذا الجهد و ننتظر مساهماتك القيّمة دائما في أصوات الشمال..
تحياتنا إلى الشعب السوري الشقيق
و نقول لكم رمضان مبارك. 


ياسر الظاهر
 أخي وصديقي الكريم أهلا بك وحياك الله في أي وقت ببلدك دير الزور مدينة الفرات.
أخي عيسى إذا نحن لا نرفع الظلم ونبين الحقائق للآخرين من سيبينها ؟؟؟
الحقيقة غايتنا ومبتغانا في كل مانكتب.
أشكرك كثيرا على حلو كلامك
دير الزور- 


ياسر الظاهر
 أستاذنا الموقر الأديب محمد داسه كل عام وأنتم بخير وبارك الله فيك
فعلا العرفي رحمة الله عليه ظلم من بعض أهل مدينته وكان من أوائل الذين فكروا بعقلانية وحاولوا الاصلاح وهو يستحق منا الكثير من الإضاءات والقراءات .
أشكر لكم تعليقكم الجميل .
رمضان كريم والسلام عليكم
مدينة الفرات -دير الزور 


ياسر الظاهر
 الأديبة الرائعة جميلة :كل عام وأنتم بخير أحيي فيك مثابرتك ونشاطك الكبير الذين نرى آثارهما في مجلّتكم الغراء
أشكرك كثيرا وأحييك تحية خاصة
من شواطئ مدينة الفرات دير الزور. 


عبد القادر رابحي
 أخي الكريم الأستاذ ياسر الظاهر..

تحية و سلام
وتقبل الله الصيام

شكرا لكم على تعريفينا بهذا العالم من جيل الأوائل ممن حملوا لواء الدفاع عن اللغة العربية ومن أوائل أعلام عصر النهضة..وما أكثر المنسيين من أبناء الأمة ممن لم يتح لهم حظ التعريف و لأفكارهم الانتشار...

شكرا لكم..
 


ياسر الظاهر
 العزيز الأستاذ عبد القادر الرابحي شكرا على تفضلك بقراءة ما كتبت
هذه المهمة من مهام مثقفي الأمة نتمنى أن ينشطوا ويعرفوا بكل من طواه النسيان من علمائنا
أحييك من دير الزور -مدينة الفرات 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر
بقلم : سعدية حلوة / عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى و النادي الأدبي يذكران بأحداث 11ديسمبر


الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري
بقلم : أحمد سليمان العمري
الدكتور الأنيق لا يضرب إلّا بالهراوات، أحمد سليمان العمري


حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان
حاورها : عبدالكريم القيشوري
حوار خاص مع الشاعرة الفلسطينية هيام مصطفى قبلان


النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور
بقلم : علجية عيش
النخبة تسترجع الأيام الذهبية لإتحاد الكتاب الجزائريين في ذكرى رحيل الأديب مصطفى نطور


في الثقافة الجزائرية في القرن العشرين
بقلم : إبراهيم مشارة
في  الثقافة الجزائرية في القرن العشرين


مثل الروح لا تُرى
بقلم : الدكتور/ محمد سعيد المخلافي
مثل الروح لا تُرى


اليلة
بقلم : أ/عبد القادر صيد
اليلة


في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري
بقلم : شاكر فريد حسن
في وداع المربية المرحومة أميرة قرمان - حصري


سطوة العشق في اغتيال الورد
الدكتور : حمام محمد زهير
سطوة العشق في اغتيال الورد


ما يمكن لرواية أن تفعله بك
بقلم : جميلة طلباوي
ما يمكن لرواية أن تفعله بك




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com