أصوات الشمال
الأربعاء 8 صفر 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * الشدة المستنصرية   * اتحاد الكتاب الجزائريين فرع سيدي عيسى يفتتح موسمه الثقافي   * مقطع من روايتي" قلب الإسباني "   * فجيعة الوطن العربي الكبرى   * وليد عبد الحي: السلوك العربي أنتج منظومة فكرية غرائزية متكاملة   * في رحابِ الموعـــد..!   *  في عدمية النص الفلسفي الغربي و موضة الإتباع... إيميل سيوران نموذجا عابرا   * العدد (50) من مجلة "ذوات": "السوسيولوجيا العربية في زمن التحولات"   * 13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير   * شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري    * أنا و الآخر   * الودّ المعرفي   * قصائد نثرية قصيرة   * لضَّاد و نزف الرَوح   * قصة قصيرة جدا / كابوس   * للحرية عيون مغمضة   * مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!   * عادل عبد المهدي   * استعجلت الرحيل   * بلا دبابة..فرنسا تحتل الجزائر؟؟    أرسل مشاركتك
'القصة القصيرة جداً' للناقد أحمد جاسم الحسين: ارتباك التحديد وضعف التطبيق
بقلم : ياسر الظاهر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1629 مرة ]
القاص والناقد د.أحمد جاسم الحسين

مصطلح القصة تشكلت ملامحه لدى النقاد منذ أكثر من خمسة عقود أو تزيد على ذلك قليلا, فالنقاد اصطلحوا على تسمية القصة الطويلة بـ (الرواية) وعندما تعددت أجزاؤها سموها (الرواية الملحمية) وكان هناك مصطلح القصة القصيرة ثم أطلت علينا مؤخراً أنواع جديدة من القصة أطلق عليها النقاد أسماء كثيرة نذكر منها القصة القصيرة جداً - القصة الومضة - القصة اللوحة - القصة الصورة - القصة الخاطرة ..... وغيرها، وهذه المصطلحات التي اطلقت على القصص المتنوعة قد يكون نصها سطراً واحداً أو عدة أسطر أو صفحة أو عدة صفحات وجميعها تندرج تحت مصطلح القصة القصيرة أو أنها ولدت من رحمها.


'القصة القصيرة جداً' للناقد أحمد جاسم الحسين: ارتباك التحديد وضعف التطبيق




قبل البدء بالحديث عن هذا الكتاب، وهو دراسة بكر للقصة القصيرة جداً في النظرية والتطبيق، لا بدّ من توضيح أمرين، أولهما: أننا لسنا ضد التجديد في الفن والحياة.
وثانيهما: أننا سنحاول قراءة مصطلح القصة القصيرة جداً من خلال هذه المقاربة، ثم نتساءل بعد ذلك: ما الذي أضافه هذا العمل التنظيري إلى العالم الأدبي أولاً؟ وإلى القصة القصيرة جداً ثانياً؟ وما مدى تأثير هذا الكتاب على المحيط الأدبي؟ وما المنهج الذي سار عليه الناقد في عمله هذا؟
كما سنبين التداخل الواقع بين عناصر ق ق ج وعناصر القصة القصيرة.
إنّ الناظر إلى الأجناس الأدبية قديمها وحديثها سيرى أن كل جنس من هذه الأجناس يتفرع ويتعدد كما تتعدد تسمياته إذ كانت لبعض أنواع الشعر العربي تسميات اصطلاحية فالمقطوعة الشعرية التي لا يتجاوز عدد أبياتها البيتين والثلاثة أطلق عليها النقاد مصطلح (الأرجوزة) وأطلقوا على القصيدة الطويلة المتعددة الأغراض والمواضيع (المعلقة) فضلا عن مصطلحات شعرية استخدمت في عصور أدبية كثيرة كالمربعات، والمخمسات، والمسدسات، والموشحات.
أما في الشعر العربي الحديث والمعاصر، فالأمر مختلف فقد ظهرت أنواع جديدة للشعر، فأطلق مصطلح (الشعر الحديث) على مجموعة القصائد التي لا تلتزم بالطريقة الخليلية (العمودية) بكتابة الشعر وأطلق مصطلح (شعر التفعيلة) على الشعر الذي يلتزم نوعاً واحداً من التفعيلات دون التقيد بالأوزان الشعرية لبحور الشعر العربي القديم، ومن ذلك أيضاً (قصيدة النثر) وهي القصائد التي لا تلتزم بالتفعيلة وأخيراً ظهر مصطلح (النص) الذي لا يقيم للتفعيلة والقافية والإيقاع وزناً.
وقِس على ذلك في بقية الأجناس، كالرواية والمسرح، ولا نريد الخوض في ذلك ولو فعلنا لطال الحديث بنا. ما يهمنا هنا هو جنس القصة فمصطلح القصة تشكلت ملامحه لدى النقاد منذ أكثر من خمسة عقود أو تزيد على ذلك قليلا فالنقاد اصطلحوا على تسمية القصة الطويلة بـ (الرواية) وعندما تعددت أجزاؤها سموها (الرواية الملحمية) وكان هناك مصطلح القصة القصيرة ثم أطلت علينا مؤخراً أنواع جديدة من القصة أطلق عليها النقاد أسماء كثيرة نذكر منها القصة القصيرة جداً - القصة الومضة - القصة اللوحة - القصة الصورة - القصة الخاطرة ..... وغيرها، وهذه المصطلحات التي اطلقت على القصص المتنوعة قد يكون نصها سطراً واحداً أو عدة أسطر أو صفحة أو عدة صفحات وجميعها تندرج تحت مصطلح القصة القصيرة أو أنها ولدت من رحمها.
إذاً نحن أمام أسماء ومصطلحات خاصة بالقصة وأخرى اختصت بها الأجناس الأدبية عامة مما يبدو أن مصطلح القصة موجود وصفة القصر تلازمها منذ ولادتها، فأين الجديد في مصطلح 'القصة القصيرة جداً'؟ أهو لفظ (جداً)؟، فالحديث المطول عن المصطلح وإشكاليته، وعرض الآراء والنظريات الكثيرة وإقحامها في هذا الكتاب والجهد الكبير المبذول حول هذا المصطلح (ق. ق. ج) لا ضرورة له هنا في رأيي طالما أن مصطلح القصة القصيرة متبلور ومحدد منذ أكثر من نصف قرن كما ذكرنا، ولكن يبقى فضل السبق للناقد أحمد جاسم الحسين في وقوفه عند المصطلحات الكثيرة للقصة القصيرة جداً والبالغة ستة عشر مصطلحاً إذ عرف بكل نوع من هذه الأنواع وحدد موقع مصطلح ق ق ج بينها ثم انتقل الكاتب بعد ذلك إلى الحديث عن الأركان المؤسسة للقصة القصيرة جداً وعناصرها. ولا ضير في ذلك بل على العكس هو جهد يشكر عليه لولا التداخل والتشابك بين عناصر القصة القصيرة، وعناصر ق. ق. ج. كما حددها وهي: 'الانزياح، المفارقة، التناص، الترميز، الأنسنة، الحيوان، السخرية ....'
وهذه العناصر لا تختص بها الـ ق. ق. ج. وحدها بل تكاد أن تشترك بها جميع الأجناس الأدبية والسؤال الذي يدور في الذهن هنا: لماذا تحدث الكاتب عن الأركان المؤسسة للقصة القصيرة جداً قبل الحديث عن عناصرها ؟ ثم عاد وأفرد عنواناً لخصائص القصة القصيرة جداً ومن هذه الخصائص 'الطرافة ، الإدهاش ، الإيقاع' والتي لا تختص بها ق. ق. ج. أيضا ثم نراه يجعل من أركانها 'الجرأة والتكثيف' وهما عنصران من عناصر العمل الأدبي أو ِلمَ لا نقول عن الأعمال الفنية بشكل عام.
ما نريد أن نقوله هنا: إن معظم ما ذكر باحثنا من أركان وعناصر وخصائص ليس حكراً على فن (القصة القصيرة جداً) فِلِمَ كل هذا الاحتفاء بعنصري الجرأة والطرافة، وهما عنصران مبذولان لكل الأعمال أو الأجناس الأدبية والفنية؟
لقد كان الأولى به أن يقد م الحديث عن العناصر، والتقنيات على الأركان والخصائص حتى تتضح الصورة لدى القارئ ولا تتداخل الأركان مع العناصر والخصائص، لكن يبدو أن التعجل وسرعة العصر والاقتصاد وشدة إلحاح هذا الموضوع على ذهن الكاتب كل ذلك جعله يقع في هذا التداخل فضلاً عن التقسيمات والعنونات الأكاديمية والمنهجية الصارمة التي كان حريصاً عليها جداً.
زاد من التداخل والتشابك حيث ألزم هو نفسه: 'بمنهج علمي يحيا في كنف ثلة من المناهج النقدية المتواشجة مع رؤية نقدية تكاملية' على حد قوله.
هذا عن النظرية فماذا عن التطبيق؟
لقد اختار الباحث مجموعة (أحلام عامل المطبعة) لـمروان المصري ليقوم بالتطبيق وعنون هذا القسم من الكتاب بـ (المضمون الذي يخلق شكله قراءة تحليلية تأويلية في مجموعة 'أحلام عامل المطبعة')، وسنتوقف وقفة غير طويلة عند هذا العنوان ولا سيما عند لفظتي التحليل- التأويل.
إن معنى التحليل الذي ورد هنا يعني لنا إعادة النص إلى عناصره الأولية ليتحرى الناقد عناصر القص النظرية في النص القصصي.
أما التأويل في رأينا فمناقض للتحليل، فهو منهج من مناهج البحث يطبقه الباحثون والدارسون على كافة النصوص، أو لنقل هو يصلح لدراسة جميع النصوص المكتوبة حتى الدينية منها.
لكنه هنا لايخدم النص القصصي كون نظرة ناقدنا إلى نصوص مجموعة القاص مروان المصري 'أحلام عامل المطبعة' نظرة مسبقة أراد من خلالها بيان مدى انطباق النظرية على هذه القصص لذا نقول لا تأويل في القراءة لهذه النصوص.
أضف الى ذلك أن التأويل منهج رؤيوي يتيح للباحث استشفاف الرؤى المبثوثة في أعماق النصوص سواء أكانت مجتمعة، أو منفردة، وباحثنا قام بجهد مكثف ليتوصل إلى حقيقة هي: أن المجموعة تجربة في القصة القصيرة جداً استفادت أو طبقت النظرية إلى حد بعيد.
أما القسم الأخير من الكتاب فقد عنونه الكاتب بـ (قراءة في تاريخ ق. ق. ج: التجربة السورية) حيث توقف فيه عند مجموعات قصصية كثيرة نذكر منها :' الدهشة في العيون القاسية' لـوليد إخلاصي، 'الرقص فوق الأسطحة' لنبيل جديد، 'الخيمة' لطلعت سقيرق، 'الأفعال الناقصة' لنضال صالح، 'دفقة أخيرة وقمر على بابل' لمحمد إبراهيم صالح، 'إيحاءات' لضياء قصبجي. وقد حاول الكاتب قراءة نصوصها قراءة نقدية تاريخية متتبعاً ومتحرياً عناصر وأركان وخصائص فن (ق. ق. ج.) في تلك المجموعات.
واللافت في هذه الدراسة غياب نصوص وقصص رائد القصة السورية الحديثة والمعاصرة زكريا تامر على الرغم من نشره العديد من النصوص القصصية القصيرة جدا منذ سنوات خلت على صفحات مجلة 'الناقد' ومن ثم أصدرها مجموعة، وكذلك لم يأت على ذكر أحد كتابها المتحمسين لها جدا وهو د. أحمد زياد محبك الذي أصدر أكثر من مجموعة (ق. ق. ج.)
بقي أن نعرج على ملحق الكتاب الذي احتوى على نماذج جديدة من (ق. ق. جداً) لـنبيل صالح - عماد نداف - أحمد الحسين - ثائر زعزوع - أيمن الحسن.
نختار من بينها قصة بعنوان 'ثكنة' لأيمن الحسن:
'اعترضني مع زملائي للتحقق من هوياتنا ثم أوقف سيارة عميد الكلية فيما رحت كلما واجهته عند الباب الحديدي أؤدي له التحية العسكرية'.
في النهاية نتساءل هل استطاع كتاب أحمد جاسم الحسين ذو الجهد العالي المحشود بالمصطلحات الأدبية والاقتباسات النقدية المزدحم بأسماء المجموعات القصصية والمختارات القصصية القصيرة جدا والمقسم إلى أقسام كثيرة جداً المفرع إلى فروع وعناوين صغيرة أن يضيف إلى العالم النقدي جديداً أو يهيئ الساحة الأدبية لنظرية (ق. ق. ج.).
* 'القصة القصيرة جدا' (144ص) ـ دار الأوائل للنشر والتوزيع ـ دمشق 2000


نشر في الموقع بتاريخ : السبت 26 شعبان 1431هـ الموافق لـ : 2010-08-07

التعليقات
فاديا عيسى قراجه
 أستاذ ياسر شكراً على إلقاء الضوء على مبدع بحجم الدكتور أحمد جاسم الحسين ..
وأنا بالفعل قرأت الكتاب .. واسمح لي أن أعطي رأياً متواضعاً فيما ذكرته حضرتك...

فن ال(ق..ق..ج) فن وافد شئنا ذلك أم أبينا , ويحتاج إلى تجنيسه
لأن كل من اكتشف في نفسه موهبة الكتابة يجرب في هذا الفن الذي لا أجرؤ شخصياً بالكتابة فيه لأنه صعب جداً ..
وقد حاول الدكتور أحمد أن يضبط هذا الكم الهائل من الإنجاز تحت مسمى القصة القصيرة جداً ...

وسأجيب على تساؤلك هل أضاف إلى العالم النقدي شيء ؟

نعم يا أستاذ ياسر لقد أضاف , ووضع منهجاً , وجنس هذا الفن .. ولكن قد يكون للنقاد رأي آخر .. فهذا هو رأي بعد قراءة عملين خص الدكتور الأول بالقصة القصيرة العادية ثم القصة القصيرة جداً ..

وأنا أحب أن أحيي ابن الفرات الدكتور أحمد جاسم الحسين من خلالك يا صديقي
 


عيسى حديبي
 ياسر الضاهر شكرا لك يا صديقي على هذه اللوحة الرائعة والتي احتوت عالم الفصة والمتغيرات التي طرأت عليها بفعل البيئة والزمن..
فقط ملاحظة القسة التي تتم كتابتها في سطر يمكن تسميتها ايضا القسة الدقيقة وقد تعرض الكاتب والمترجم المغربي محمد سعيد الريحاني لدراسة مماثلة ..

أشكرك يا صديقي ياسر على الضفة الأخرى وعلى الإفادة لأن الموضوع ضيء..

بورك فيك 


جميلة طلباوي
 الناقد الفاضل الأستاذ ياسر الظاهر
تحية تليق بك
شكرا على هذا الاختيار لجنس أدبي قد يستسهله الكثيرون و هو القصة القصيرة جدا و لاختيارك أيضا للناقد الدكتور أحمد جاسم الحسين
و إنتاجه الأدبي الهام حول هذا الجنس الأدبي الجديد.
شكرا جزيلا. 


ف الزهراء بولعراس
 الأستاذ ياسرالظاهر
موضوع مهم خاصة وقد أصبحت الق ق ج واقعا أو بالأحرى جنسا أدبيا متداولا
في رأيي أن هذا النوع من القصة يحتاج إلى التكثيف اللغوي وهو أمر صعب وينبغي عدم استسهاله
أحييك وأحيي الأستاذ أحمد جاسم الحسين 


محمد الصغير داسه
 الباحث والناقد الأستاذ:ياسر الظاهر تحية طيبة وسلاما معطرا..القصة القصيرة جنس من الأدب صار متداولا، في المغرب العربي وفي المشرقي و أنه درس بشكل جيد في المغرب والعراق، ولقي في هذين القطرين اهتمام من طرف النقاد..وهذا الجنس متداول في جميع اقطار العالم العربي وغيره وهو وافد كما تفضلتم..بيد أنه لايحظى بالاقبال الذي تحظى به القصة والرواية والشعر..وهناك عزوف عن قراءة هذا اللون وعدم بذل الجهد في ترجمة الغازه وحتى صعوبة الكتابة فيه لأنه يتطلب ضغط الكلمات وحشد المعاني وهذا يتطلب أيضا جهدا.............وعلى كل الأستاذ الكريم ياسر الظاهر كعادته أضاف جديدا أن قدم لنا هذه الدراسة القيمة للناقد الدكتور أحمدجاسم الحسين وقام بدراسةمتميزة للكتاب تحليلا وتعليقا ونقدا وهذا مهم جدا وانجاز رائع..احييه والكاتب المحترم واجدد له الشكر أن جعلنا نعرف الكاتب وهذا الجنس من الأدب في سوريا وفي الفرات تحديدا..عروس الشام...شكرا.م.ص.داسه  


ياسر الظاهر
 
القاصة العزيزة فاديا: هذا الفن مجنس قبل كتابة د.أحمد لدراسته وأحمد الحسين من النقاد الذين فعلا أضافوا الكثير من الدراسات النقدية إلى مكتبة النقد الأدبي ونحن كقراء
لنا رأي فيما يكتبون وأظن أن عنوان القراءة يشكل رأيا فيما كتب د.أحمد .
أشكرك عل تعليقك .
 


ياسر الظاهر
 الروائية المتألقة دوما : جميلة : فعلا هذا الكتاب من الكتب الهامة في النقد الأدبي ود.أحمد الحسين من المتحمسين للقصة القصيرة ج وهو بعد مجموعته الأخيرة قال لي حرفيا أنها ستكون آخر مجموعة يكتبها في هذا المجال وقد كتبت عنها دراسة منذ فترة بعيدة سأنشرها قريبا في موقعكم الرائع.
دمت بفرح تحية لك من شواطئ فراتنا العذب.
 


ياسر الظاهر
 الشاعرة الرقيقة و الوفية : تحية لك ولأهالي جيجل الطيبين
اسمحي لي أن أخالفك الرأي شاعرتي الكريمة
بدأ ت موجة ال ق ق ج تنحسر
ولم يعد يكتب فيه إلا من استسهله من أشباه الكتاب
شكرا على المرور الجميل.
أحييك والأسرة الكريمة ودمتم بخير وسعادة


 


ياسر الظاهر
 الصديق الغالي عيسى : شكرا على اهتمامك الكريم بقراءتي المتواضعة
تحية لك من دير الزور.

 


ياسر الظاهر
 استاذنا الموقر القاص محمد داسه : تحياتي لك وللأصدقاء الأعزاء
هذا الكتاب يستحق منا هذه الوقفة لأنه من أوائل المقاربات النقدية حول ال ق ق ج سواء اتفقنا مع كاتبه أم اختلفنا
وهذا الفن برأيي كباقي الفنون ليس سهلا أن يبحر فيه كل من لمست يداه ماء البحر.
أشكر لك تعليقك الهام والمفيد .
تقبل تحياتي من شاطئ الفرات
 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

رابح بلطرش وحديث للاذعة الثقافية موعد للنقاش

موعد للنقاش الاعداد : رشيد صالحي

مواضيع سابقة
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير
بقلم : علجية عيش
13 سنة تمر على رحيل الشاعرة و الروائية نجية عبير


شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري
بقلم : شاكر فريد حسن
شاعرة حالمة ... قراءة في تجربة ريتا عودة الشعري


أنا و الآخر
بقلم : حفصة موساوي
أنا و الآخر


الودّ المعرفي
بقلم : د: ليلى لعوير
الودّ المعرفي


قصائد نثرية قصيرة
الشاعر : محمود غانمي سيدي بوزيد - تونس
قصائد نثرية قصيرة


لضَّاد و نزف الرَوح
بقلم : فضيلة معيرش
لضَّاد و نزف الرَوح


قصة قصيرة جدا / كابوس
بقلم : بختي ضيف الله المعتزبالله
قصة قصيرة جدا / كابوس


للحرية عيون مغمضة
بقلم : د. محمد سعيد المخلافي
للحرية عيون مغمضة


مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!
بقلم : حمد الصغير داسه
مَنْ يَكْبَحُ جِمَاحَ الْمُتنمِّرِينَ..؟! / وَمَنْ يَنْتَشِلُ الأسْتَاذَة..؟!


عادل عبد المهدي
بقلم : علاء الأديب
عادل عبد المهدي




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com