أصوات الشمال
الثلاثاء 6 جمادى الأول 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * ماذنب الخليل   * ألف مبروك الأستاذ رواني بوحفص فاروق شهادة الدكتوراه في التدقيق بجامعة تلمسان بالعرب الجزائري 2018    * الدكتور محمد سيف الإسلام بـوفـلاقـة من قسم اللغة العربية بجامعة عنابة يصدر كتاب: « عبد الملك مرتاض:المفكر الناقد »    * بيان    * قراءة في المسار الإبداعي عند محمد مفلاح   * خبر ثقافي اتحاد الكتاب الجزائريين    * الساق فوق الساق في ثبوت رؤية هلال العشاق   * عودة الأستاذ مسعود بومعزة عميد معهد الأندلس بشيلتغايم ستراسبورغ فرنسا وإستناف نشاطه بخير   * ندوة احاديث العشيات    * رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب   * ومن وحي المدرج   * "كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"   * وتعلم كــــم أنت عندي   * حُقَّ لنا   * يا فتى لك في ابن باديس قدوة   * تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل    * دروب شائكة (ق.ق.ج)   * صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!   * صقـرُ الكتائب   *  لِلْهَوَاتِف رُقاَةٌ.. و فِي المَدِينَةِ مُشَعْوِذُونَ..؟!    أرسل مشاركتك
قراءة / ((فوضى الحواس)) رواية تسبح ضد التيار
بقلم : كليزار أنور
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 1915 مرة ]

هناك ثلاث خطوط حمر يقف قلم الأديبة عنده.. ( السياسة،الجنس، الدين) وعليها أن لاتتجاوزها. ثالوث عجيب يزلزل ركود الزمن من حولنا.. وعلى المرأة أن لاتقترب منه ! لكن، الروائية أحلام مستغانمي استطاعت -وبجرأة نادرة - أن تدخل المناطق المحرمة في غابة المجتمع الشائكة!

أهم ما يجب أن يتميز به الروائي ..هو أن يجيد التعبير عن نفسه وأبطاله وباقناع تام، ويدرك مساحة أحزانه والآخرين ،ويفهم صعوبة ما يحلم ويحلمون !

"فوضى الحواس ". لغة تسري فيها أنفاس الشعر، لغة حسية مليئة بنغمات العالم أجمع .سرد عميق ،شاعري ،حزين ،موجع حد الألم .سياسة ،حب ،حرب، خيانة، تطرف ،جنس ..كل ما يحمله المجتمع العربي من فوضى وتناقضات لم ولن تنظم ذات يوم !

الرواية تبدأ بقصة قصيرة كتبتها قاصّة ذات مساء ، وأسمتها " صاحب المعطف " بعد انقطاع سنتين من الكتابة . أي دافع يقودها نحو الكتابة ثانيةً ؟ أيعقل ما بررته بعثورها على دفتر -غلافه أسود - في مكتبة بائسة .. واقتنعت أو توهمت بأنه هو الذي سيعيدها الى الكتابة !

القصة - باختصار - هي لقاء يجمع بين حبيبين افترقا لمدة شهرين . لكنه ، الحنين . وتبدأ حرب اللغة بينهما .. كر وفر .. وكلاهما لايعلم ..بأنه ..في الحب ..ليس هناك منتصر أو مهزوم!

" قبل هذه التجربة ، لم أكن أتوقع ، أن تكون الرواية اغتصاباً لغوياً يرغم فيه الروائي أبطاله على قول ما يشاء هو ، فيأخذ منهم عنوة كل الاعترافات والاقوال التي يريدها لأسباب أنانية غامضة ، لا يعرفها هو نفسه ، ثم يلقي بهم على ورق ، أبطالاً متعبين مشوهين ،دون أن يتساءل، تراهم حقاً كانوا سيقولون ذلك الكلام ، لو أنه منحهم فرصة الحياة خارج كتابه؟" ص28

من هنا قررت كتابة " رواية " وعزمت النيّة على ارغام - هذا الرجل - صاحب المعطف على الكلام .. وجلست الى دفترها من جديد لتواصل الكتابة ، وكأنها ما توقفت بالأمس عن كتابتها ووضعت لها نقطة النهاية ! وتبدأ من نفس النقطة التي انتهت منها والتي كانت سبب فراقهما أول مرة حينما اعتذرت عن مرافقته لمشاهدة فيلم !

" وقبل أن تسأله عن أيّ فيلم يتحدث . واصل :

- أتدرين أنه ما زال يعرض في القاعة نفسها منذ شهرين ؟ انهما عمر قطيعتنا . " ص 31.

وتذكر القاعة واسم الفيلم ، وعندما تعود الى الصحف مدققة في أسماء قاعات السينما تكتشف بأنه هناك فعلا" قاعة تحمل اسم ( أولمبيك ) اسم القاعة التي اختارتها . وتتفاجأ .. هل هو الوحي الذي يهديها لكتابة أشياء لا علم لها بها سابقاً " انه امتياز ينفرد به الروائي ، متوهماً أنه يمتلك العالم بالوكالة . فيعبث بأقدار كائنات حبرية ، قبل أن يغلق دفاتره " ص 34

وتذهب الى ذلك الموعد الذي أعطاه بطل قصتها لامرأة اخرى فقط لتختبر جرأتها على أخذ الكتابة مأخذ الحياة ! تذهب متأخرة بربع ساعة.. والقاعة ليس فيها سوى الشبان الذين جاؤوا لاهدار الوقت في قاعة السينما وتجد في آخر القاعة رجل وامرأة.. توقعت انهما " بطلاها ".. وتجلس خلفهما بالضبط كجاسوس !

وتتابع قصة الفيلم .. ويأتي رجل آخر ويجلس بجوارها .. وحين تنحني متلصصة عليهما يسقط قرطها ، فتحاول البحث عنه وسط العتمة ، وإذا بولاّعة تشتعل بالقرب منها لتضيء لها المكان .. انه الرجل الذي يجلس بجانبها .. يجذبها عطره .. وتكف عن البحث عندما ترتفع نظراتها إليه ..يربكها تصرفه " الحب يجلس دائماً على غير الكرسي الذي تتوقعه تماماً ، بمحاذاة ما تتوقعه حباً. " ص 54 .

نسيت الفيلم .. وأمر العاشقيّن لم يعد يعنيها .. بدأت تتابعه هو .. وهو مستغرق في متابعة الفيلم !

وتغادر القاعة قبل ربع ساعة من نهاية الفيلم .. وتكتشف في البيت بأن القرط قد وقع في حقيبة يدها.. ولولا هذه الحادثة البسيطة لما انتبهت لوجود الرجل الذي يجاورها، فكم من المصادفات الصغيرة لها القدرة على تغيير أقدارنا ! " منذ البدء، أخذت بجمالية تلك العلاقة

الغريبة، والمستحيلة ، وبذلك الحب الافتراضي الذي قد يجمع بين رجل من حبر وامرأة من ورق، يلتقيان في تلك المنطقة الملتبسة بين الكتابة والحياة ليكتبا معاً، كتاباً خارجاً من الحياة وعليها في آنٍ واحد ." ص 61 .

وتعود الى القصة التي كتبتها سابقاً ،باحثةً عن شيء محدد .. وكمن عثر على شيء أضاعه في البحر حين عثرت على اسم المقهى الذي ذكرته مصادفة في تلك القصة .

وتذهب الى مقهى " الموعد " . وتجده هناك .. يكتب على طاولة . ويأتي آخر ويرمقها بنظرة ودية كمن يعرفها . وعطره وحده دلها في عتمة الحواس عليه عندما اقترب منها يقدم لها السكر الذي أرادته من النادل . وتدخل معه مغامرة على قدر من الغرابة بالنسبة لامرأة متزوجة مثلها . ترافقه حين يطلب منها الذهاب الى مقهى آخر أكثر هدوءً . ويذهبان ، وقبل أن تطرح أسئلتها .. يجيبها " يسألونك مثلاً ماذا تعمل ..لا ماذا كنت تريد أن تكون . يسألونك ماذا تملك .. لا ماذا فقدت. يسألونك عن أخبار المرأة التي تزوجتها .. لا عن أخبار تلك التي تحبها . يسألونك ما اسمك .. لا ما إذا كان هذا الاسم يناسبك . يسألونك ما عمرك .. لا كم عشت من هذا العمر.يسألونك أيّ مدينة تسكن .. لا أيّة مدينة تسكنك . يسألونك هل تصلّي .. لا يسألونك هل تخاف الله . ولذا تعودت أن اُجيب عن هذه الأسئلة بالصمت . فنحن عندما نصمت نجبر الآخرين على تدارك خطئهم. " ص79 .

نصبت الفخ لبطل قصتها لكنها وقعت هي في الفخ ، فها هو يعرف عنها كل شيء .. وهي لا تعرف عنه سوى ما توهمت به من خيال مطاردة جميلة لرجل وهمي خارج حدود الورق!

في الصفحة 135 نعرف بأن هذه الكاتبة اسمها " حياة " . حياة .. قاصّة .. ابنة شهيد مناضل .. ومتزوجة من رجل عسكري.. حول حياتها الى ثكنة عسكرية! ليس لها سوى أخ واحد يصغرها بثلاث سنوات اسمه " ناصر". حرب الخليج جعلته يتشتت ، فقد نام وهو من أنصار صدام حسين واستيقظ ليدافع عن الكويت! تغيرت مفاهيمه بين ليلةٍ وضحاها . يعاتب اخته عندما يجدها ما زالت تكتب " ولأنك كاتبة عليك أن تصمتي.. أو تنتحري . لقد تحولنا في بضعة أسابيع من أمّة كانت تملك ترسانة نوويّة .. الى أمّة لم يتركوا لها سوى السكاكين.. وأنت تكتبين. وتحولنا من أمّة تملك أكبر احتياطي مالي في العالم، الى قبائل متسولة في المحافل الدولية.. وأنت تكتبين. هؤلاء الذين تكتبين من أجلهم.. إنهم ينتظرون أن يتصدّق عليهم الناس بالرغيف والأدوية.. ولا يملكون ثمن كتاب.. أما الآخرون فماتوا. حتى الأحياء منهم ماتوا فاصمتي حزناً عليهم.. ! " ص 129 .

تغير ناصر.. تغير كثيراً.. غيرته خيباته الوطنية وانهزامات الأمة العربية.. وتحول فجأةً الى اصولي !

وتذهب برحلة استجمام نحو البحر .. إنها أجمل فكرة خطرت في ذهن زوجها ، وهدية قدر لم تتوقعها ! وتسافر مع فريدة ، لتقيم في فيلا زوجها التي اشتراها بدينار "رمزي " استناداً إلى نجومه الكثيرة كعسكري في الدولة الجزائرية !

وفي ظهيرة تخرج لوحدها لتشتري بعض الصحف .. وتلتقيه مصادفة هناك ويعطيها رقم هاتفه ويمضي .. وتتصل به متلهفة ، ويعطيها عنوان بيت .. وتذهب . ويحصل ما لا يستطيع قلمي ذكره - رغم جماليته ككتابة - وشعرت للحظة أن أدع الكتابة عن هذه الرواية الرائعة مكتفيةً بقراءتها واعجابي الشديد بجرأة الكاتبة المبدعة أحلام مستغانمي . آلمني ما موجود فيها من تمجيد للرذيلة والخيانة الزوجية - رغم انها موجودة كواقع في حياتنا - وأتساءل .. وأنا ما زلت روائية صغيرة عمراً وتجربةً بالنسبة إليها : هل هذا هو الهدف من الكتابة ؟ لستُ ضدها، بل من أشد المعجبات باسلوبها وفنها المتميز ، لكن ليس بإمكاني أن أتجاوز الخطوط الحمر، حتى وأنا أكتب ! لا أدري .. إنها مسألة مبدأ !

المهم .. لنعد إلى موضوع الرواية . وتأخذ لها كتاباً من المكتبة .. وتتفاجأ بأنهُ يحفظ إحدى رواياتها إلى الحد الذي يذكر فيه رقم الصفحة والمقطع السردي " يبدو لي إنني أتطابق مع خالد في تلك الرواية . ولكن لا خطر من إعارتك هذا الكتاب .. ما دام ليس ديواناً لزياد ! " ص 187 .

ويغادرها دون وداع.. يسافر إلى فرنسا.. ويعود .. ليس من أجلها، بل من أجل الوطن . لا تتمالك نفسها وهي تجده في صورة مع " بو ضياف " على صفحة الجريدة . تهاتفه .. تسافر من قسنطينة - محل إقامتها - إلى العاصمة لتقابله في تلك الشقة " الحب أن تسمحي لمن يحبك بأن يجتاحك ويهزمك، ويسطو على كل شيء هو أنتِ. لا بأس أن تنهزمي قليلاً.. الحب حالة ضعف وليس حالة قوة . " ص261 .

وتكتشف بأنه يوقع مقالاته باسم "خالد بن طوبال " بطل روايتها "ذاكرة الجسد" ويكاشفها بالحقيقة .. بأنه مجرد صحفي أراد أن يتعرف إليها بحجة إجراء حوار لجريدته . وفي نفس يوم صدور كتابها يتعرض لحادث تُشل فيها ذراعه ، وفي فترة النقاهة يقرأ روايتها.. ويذهل ، فكم يشبهه بطل الرواية " خالد بن طوبال " وفي كل شيء !

" - لقد تواطأ الأدب والحياة ، ليهديا إلينا قصة الحب التي هي من الجمال بحيث لم يحلم بها قارئ وكاتبة قبل اليوم. أنتِ نفسك كروائية تجاوزتكِ قصتنا لأنها أغرب من أن تجرئي على تصورها في كتاب .

- أعترف بأني ما كنتُ تصورت أمراً كهذا. برغم كوني حلمت دائماً بقارئ يأتي ليقاصصني بكتاباتي . " ص325 .

ويالسخرية القدر أو سخرية الكتابة، فمن التقت به في قاعة السينما هو ليس هذا الرجل الذي أحبته ، بل صديقه عبد الحق - وهو صحفي أيضاً - والشقة هي ليست له، بل لعبد الحق.. والكتاب الذي أخذته من المكتبة لتهتدي به إليه من خلال التأشيرات ليس له، بل لعبد الحق!

وبالصدفة .. تقرأ في جريدة الصباح " وداعاً .. عبد الحق " ! فقد اغتالوه ! وتذهب للمقبرة لتشيّعه.. تلبس نفس الثوب الأسود الذي كانت ترتديه يوم التقيا في قاعة السينما وفي قهوة "الموعد". لم يكن معها سوى دفترها الأسود الذي كتبت فيه هذه الرواية الغريبة، الجميلة.. حد السحر !

لم تبكِ.. غادر الجميع.. وبقيت وحدها.. وضعت الدفتر الأسود على كومة التراب.. ومضت دون أن تلتفت إلى الوراء !

" أكانت تتحرش بالحياة ؟ وإذا بالحياة تعيد إصدار كتابها، في طبعة واقعية، وإذا بها القارئة الوحيدة لنسخة مزورة تكفّل القدر بنقلها طبق الأصل عن روايتها ، بعد أن أدخل عليها بعض التغييرات الطفيفة في الأسماء، أو في تسلسل الأحداث، كما في كل السرقات الأدبية !" ص 364 .

وبالبداية نفسها تنتهي الرواية، فها هي تذهب لمحل لبيع القرطاسية - كما فعلت قبل عام - وربما يثير انتباهها دفتر له غلاف أسود أو أحمر أو أصفر . وتترك الرواية مفتوحة لبداية رواية اخرى !

رواية "فوضى الحواس "ملأت أعماقنا بالحزن واللوعة والدهشة. ونكتشف ونحن ننتهي منها إننا كنا أسرى هذه الكاتبة المبدعة التي علّقت أجراساً للأحداث ووضعت القوافي لعباراتها، فكانت أشبه بقصيدة !





* " فوضى الحواس " . رواية للكاتبة أحلام مستغانمي. صدرت عن منشورات احلام مستغانمي/ الطبعة الثانية عشر/ 2003م .

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 24 شعبان 1431هـ الموافق لـ : 2010-08-05

التعليقات
جميلة طلباوي
 الصديقة المبدعة كليزار أنور
أمرّ من هنا لأقول لك عودة جميلة و مشرقة الى بيتك أصوات الشمال و أنت ممّن شارك في وضع حجره الأساس ، شكرا على هذا الاختيار للأديبة الجزائرية الكبيرة أحلام مستغانمي و واحدة من ثلاثيتها الرائعة.
ننتظر فاكهة حرفك الجميل دائما.
محبّتي و احترامي. 


بلطرش رابح
 الأديبة المبدعــة كليزار أنور

كم موقع في الأرض يألفــه الفتى
وحنينــه أبدا،،، لأول موقـــع
شكرا لحضورك الجميل الملفت ، وانت تقرئين من ابداع فتضيفين اليه

سعيد جدا بلإطلالتك وانت صوت ابدع ، في ايكة اصوات الشمال
تأسيسا وتحسيسا



 


عيسى بن محمود
 "فوضى الحواس ". لغة تسري فيها أنفاس الشعر، لغة حسية مليئة بنغمات العالم أجمع .سرد عميق ،شاعري ،حزين ،موجع حد الألم .سياسة ،حب ،حرب، خيانة، تطرف ،جنس ..كل ما يحمله المجتمع العربي من فوضى وتناقضات لم ولن تنظم ذات يوم !
كان هذا الحكم الذي صدر منك ايتها الفاضلة كليزار انور و تلاه سرد مقتطفات من الكتاب ’ و كنت انتظر خلال تتبعي للقراءة ايجاد مبرر العنوان : رواية تسبح ضد التيار ’ غير اني لم اعثر على ذلك ’ و هذا لا ينقص من قراءتك للرواية فقد القت بضوء باهر على الرواية و تركت بذلك حيزا لمن اراد قراة التفاصيل.
لك خالص التقدير 


حياة عبد المولى
 
عزيزتي كليزار....
فوضى الحواس هي القارب الذي أقلع بي من ذاكرة الجسد و ركن بي على عابر سرير...و في هذه الرحلة فعلا صارعت تيّارا كنت أسبح ضده...حياة.... 


فاديا عيسى قراجه
 أحلام مستغانمي مدرسة جديدة في الكتابة الشاعرية التي تدخل الفكرة عن طريق التلوين ..
شكراً سيدتي على هذه القراءة لأشهر رواية في الوطن العربي ..

لكن ليسمح لي الأستاذ رابح بيت الشعر يقول :

كم منزل في الأرض يألفه الفتى .... وحنينه أبداً لأول منزل  


كُليزار أنور
 الأخوة الأعزاء
الأساتذة الكرام
جميلة طلباوي وبلطرش رابح وعيسى بن محمود وحياة عبد المولى وفاديا عيسى قراجه
مساء الورد وتحية الإبداع
أشكر مروركم الكريم ودفء كلماتكم النبيلة
اشكركم بكل الكلمات التي لم تُقل بعد 


كُليزار أنور
 مساء الورد لكل من يقرأ دراستي النقدية المتواضعة
من اكثر الروايات العربية التي اعجبت به لكاتبات عربيات هي ليلة المليار لغادة السمان وفوضى الحواس لأحلام مستغانمي
أسجل كل احترامي لأحرف ابداعهن
وياليتنا نصل لشواطئ بحورهن



 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

ايام لها حضور بالتاريخ

17 أكتوبر 1961 اليوم الوطني للهجرة

.
مواضيع سابقة
ندوة احاديث العشيات
بقلم : جيلالي بن عبيدة
ندوة احاديث العشيات


رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
رشيد موزاوي مخترع جزائري يخترع برنامج الأول من نوعه عالميا يكشف عن الكذب


ومن وحي المدرج
الدكتور : بدرالدين زواقة
ومن وحي المدرج


"كتاب القول الأوسط في أخبار بعض من حَلَّ بالمغرب الأوسط"
بقلم : علجية عيش



وتعلم كــــم أنت عندي
بقلم : اسماعيل عريف
وتعلم كــــم أنت عندي


حُقَّ لنا
بقلم : فردوس جبّار
حُقَّ لنا


يا فتى لك في ابن باديس قدوة
بقلم : : جمال الدين خنفري
يا فتى لك في ابن باديس قدوة


تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل
بقلم : الكاتب عبد الكريم الجزائري
تعريف بالكاتب الجزائري مالك شبل


دروب شائكة (ق.ق.ج)
بقلم : المختار حميدي (خالد)
دروب شائكة (ق.ق.ج)


صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية "ناشط إسلامي" ويفبرك حلقات وثائقية عن "الخطر الإسلامي " في الغرب !!
بقلم : محمد مصطفى حابس: جنيف/ سويسرا
صحافي إسرائيلي ينتحل شخصية




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com