الشاعرة : ف الزهراء بولعراس
[ شوهد : 287 مرة ]
إلى روحك أخي في الذكرى الرابعة
ما الذي يعزيني
أخي يا ابن أمي وأبي
لا يعزّيني فيك كلامٌ
مهما كان بليغا
ولا يعزيني فيك أهلٌ ولا ولدْ
لا يعزيني فيك مالٌ ولا أنسٌ
ولن يعزيني فيك أحدْ
ولن يذوق طعم المواساة قلبي
وإن ذوى وإن كمدْ
وروحي لن تنال عين الرضا
وأخي حبيبي قد التحدْ
وعيوني لن تجود بدمعها
فالدمع في مآقيها جمدْ
وصدري جاش من الأسى
أما لساني فانعقدْ
ما كان فقدك صدفة
فالسقمُ بانَ وقد وعدْ
ما كان عيشُك فرحة
بل فيه غمٌّ ونكدْ
لكن أنسك بالأحباب
كان أهنأ وألذْ
فكنتَ عزيزا بينهم
كمن بالأهل والولدْ
فهذا ما يواسي الفؤاد
وإن دمى وإن نفذْ
وكذا أن قضاك قضاء
وما لقضاءِ الله مرد
ف الزهراء جوان2006
نشر في الموقع بتاريخ : 2010-07-28
التعليقات
فاديا عيسى قراجه
يعزيك يا حبيبتي الغالية هذا الإبداع , يعزيك هذا الحنان الذي يتدفق في النص مثل جدول غرير..
كلنا يا فاطمة نكتب حروفاً مغموسة بالدمع والقهر ..
لولا الكتابة ماذا كان بإمكاننا أن نفعل ..
قصيدة أنحني أمام حزنها , وأمام كاتبتها , وطول البقاء لك يا غالية .
جميلة طلباوي
أيتها الغالية على قلبي
لو تدرين ما فعله بي نصّك هذا ، يااااه يا لهذا الوجع الذي تضعينه أمامنا ، و هذه الدموع المتدحرجة في جبّة الكلمات ، نعزيك غاليتي و كما قالت الخنساء و قد بكت أخاها صخرا
أعزّي النفس عنه بالتأسي.
رحم الله أخاك ، و طول العمر لك أيتها الحنون الطيبة.
نورالدين جريدي
إنا لله وإنا إليه راجعون "
هذه هي الحياة وهذي الكأس التي نشربها جميعا ...اللهم ثبتنا على قول الحق في الدنيا ويوم لقائك .... أختي الزهراء هي الروح هاهنا تخط من دون تعليق ....
ياسر الظاهر
أختي الكريمة الشاعرة فاطمة : قال رسولنا الكريم محمد(ص):)) إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا إبراهيم لمحزونون ولا نقول إلا مايرضي الله....))وها قد قلت ما يرضي الله ويعزيك ويواسيك بل يواسي كل من آمن بالله إنه قولك:وكذا أن قضاك قضاء
وما لقضاءِ الله مرد.
مقطوعة تتفجر حزنا لكنه يفيض بالنهاية إيمانا
صبرك الله وعظم أجرك .
خيرة بغاديد
آه..؟ ما أمرّ الذكرى الرابعة، والذكريات الحارقة كلّها..
قبل يومين كانت الذكرى الرابعة لرحيل أمي، لم أستطع أن أكتب عنها، اكتفيت بالصمت، وغاب عني البكاء.
فكيف استطعت أن تحتوي هذا الشجن كلّه، في قصيد يقول حرقته، تعلّقه بالذكرى الوجع.
لك عزائي، وتحيتي الخالصة.
ف الزهراء بولعراس
آه يافاديا العزيزة كم أراحتني هذه المشاركة أنا أفهم ياحبيبتي أن الحزن رفيق الإبداع ومامن كاتب يحمل قلمه إلا لكي يغمسه في شغاف القلب وحنايا الروح
شكرا حبيبتي
مودتي
ف الزهراء بولعراس
الغالية على قلبي جميلة
ماكان لنصي لأن يحدث أثرا لو لم يجدمن هي أطيب وأحن والتي خففت عني الحزن بمشاركتها وإحساسها المرهف
دمت حبيبتي عالية الحس والإنسانية
محبتي
ف الزهراء بولعراس
أخي الشاعر المرهف الرقيق نور الدين
لكم خفف عني تفاعلك مع النص بعض أحزاني
أنت شاعر وتفهم مامعنى أن يكون الإنسان سعيدا في حزنه اوحزينا في فرحه
الأخ هو العضد الذي لا يعوض
وما صبري إلا بالله وهذه المشاركة الإنسانية الرائغة
امتناني ومودتي
ف الزهراء بولعراس
شكرا أستاذ ياسر على تعليقك ومشاركتك
أن ممتنة لعبورك نصي وأقدر فيك المشاعر الإنسانية الجميلة
تحيات رائقة كصبا بردى ونسائم الفرات
مودتي
ف الزهراء بولعراس
الفاضلة خيرة بغاديد
شكرا لمرورك أنا أقدر مشاعرك نحو الوالدة الغالية رحمها الله وجعلها في عليين مع الشهداء والصديقين
مانحن إلا يشر مشاعرنا أكبر من لغتنا وأحزاننا أكبر من حياتنا وهذا هو سر الحياة نفسها
امتناني ومحبتي
عبد الحفيظ بن جلولي
الشاعرة و الإنسانة والأخت الرقيقة فاطمة الزهراء بولعراس:
تحية تليق،،
أختي..
لست اغالي اذا قلت لك ان الفقد حالة ذات خصوصية وجدانية عميقة في مسار الحياة، ذالك ان الذاكرة تتفجر وبحدة حال موت الجسد، وبالتالي تصبح المصاحبة المخيالية بديلا عن المصاحبة الواقعية التي قد تنقطع بالافتراق على امل اللقاء، لكن المخيلة تشتغل ابدا كي تستعيد من فقدانهم، اقول لك ان عزائك الوحيد ربما انك قد شيعت اخوك الى مثواه الابدي، في حين انني لم اشيع اخي، اذ مات في ديار الغربة وحيدا يصارع المرض الخبيث..
ولكن ما باليد حيلة، هي الدنيا وهو قضاء الله أولا وأخيرا..
قد اكون آخر المعزين ..
تحياتي واحترامي..
ف الزهراء بولعراس
الأخ الشاعر عبد الحفيظ
من منا لا يكابد ألم الفراق
إني ترجمت حالة شعرت بها هي حالة إنسانية تتكررعلى مرالازمان
رحم الله الجميع وأقدرنا على الصبر على فقدانهم
شكرا لمرورك
امتناني ومودتي
عيسى حديبي
الرائعة فاطمة الزهراء بولعراس ..
كان الأدب منذ القديم مرآة للشعوب تعكس قوتها ومدى تمكنها من أسباب الحضارة ..
وللأديب الشاعر والفنان .. كل الأدوات ليكتب عن ذاته وعن غيره وهذا وحي ونور من الله .. إجازة يختص بها اهل الفن للتعبير والرسم والطيران ..
رثاؤك للأخ بتأبين شاعر يحسد عليه وهو المرتاح من عناء حياة مغلوبة على أمرها ..
عيسى حديبي
محبتي
د.عزاوي الجميلي
رحم الله الفقيد وأسكنه الجنان مع الصالحين.
وهل أنا إلا ميت وابن ميت
ولي نسب في الميتين عريق
وهل منا إلا فاقد عزيزآ وغاليا..
لك الود والاحترام
عبد القادر رابحي
ما كان فقدك صدفة
فالسقمُ بانَ وقد وعدْ
ما كان عيشُك فرحة
بل فيه غمٌّ ونكدْ
الأخت الكريمة ف.الزهراء بولعراس..
تحية و سلام..
هوهكذا الحرف المكلوم.. تعتقد أنه خبا نهئيا
ثم سرعان ما يعاود حرقته في مغاور النص كلماأيقظه شيء من الذكرى
رحم الله الفقيد و وأسكنه فسيح جنانه
و ألهمك و ذويه جميعا الصبر و السلوان..
ف الزهراء بولعراس
أخي عيسى أيهاالشاعر المرفرف
كلماتك بلسم للروح الجريحة
فعلا وهل نرثي سوى أنفسبا
سعدت بمرورك
مودتي
ف الزهراء بولعراس
الدكتور الشاعرعزاوي الجميلي
من منا لم يفجع بفقيد
سنة الحياة موت وسنة النفس الألم
كم أسعدني مرورك
سلامي إلى أهلنا في العراق وخاصة الأستاذ محمد نجيب الصراف من الموصل
احتامب ومودتي
ف الزهراء بولعراس
الشاعر الكريم عبد القادر رابحي
كم أسعدتني كلماتك رغم عمق الألم
نحن نحمد الله أننا نحتمي بالكلمات من حرقة الأيام والليالي
أعتز بمرورك وأفتخر بتسجيل بصمتك هنا
احترامي الكبير سيدي
محمد الصغير داسه
الكريمة فاطمة الزهراءبولعراس..مرثية تخاطب المشاعر فكأنك الخنسا تخاطب صخرا....احيي فيك هذه العاطفة الجياشة والحرف املعذب..ونبل المشاعرالمتدفقة....شكرا وقد احييت في النفس ذكريات..ولدي..أخيى ..والدتي .............على الجميع الرحمة والرضوان واليك التقدير والاحترام..م.ص.داسه
ف الزهراء بولعراس
الأستاذ الفاصل مص داسة
افتقدت بصمتك سيدي
التحية موصولةوبكل صدق إليك والرحمة مستجداة لكل موتى المسلمين زجمهم الله وأرضاهم
الرثاء نوع آخر من الحزن
شكرالك أستاذ حفظك الله
احترامي
بخاخشة هشام
أستاذتي الغالية .أظن أنك نسيتي اسم هشام لكن كوني على يقين أنني لن أنساك ما حييت .كلماتك تنم عن فكر واسع وتحكم رائع في الأسلوب .لم يسبق لي أن قرأت قصائد كاملة أي من حيث البناء والأسلوب كما قرأت لك.ستبقين المثال لأي قصيدة أكتبها سأعزف لحنك يوماما:لأن الشاعر الملهم في بلادي ...مكانه زمانه عدم....وحيد في غربته ...ينادي للوحدة والألم.سيدتي أصارحك حقا شعرك يعجبني لأن العاطفة فيه صادقة.أحييك سيدتي ألف تحية عن كل كلمة تقولينهاوهذا ليس اطراء مني انما تستحقين أكثر وأكثر ...
أمي الغالية تقبلي تحياتي واخلاصي الدائم.
ابنك الهائم في بحور كلماتك:بخاخشة هشام
ســـــــــــــــــــــــــــلام.....
ف الزهراء بولعراس
إلى الابن الغالي هشام
ثق يابنى أنني لا يمكن أن أنسى أيا من قرائي مهما طال بي الزمان
أنا يابني أقدس الوفاء والأعنراف بالجميل وأنا أغتنم هذه السانحة لكي أجدد امتناني لاصوات الشمال التي عرفتني غلى أدباء وشعراء رائعين وعاى قراءذواقين في وقت كنت أكاد أموت يأسا من الامبالاة و الجهل وقلة المقروئية
صحيح أن الشاعر والفنان يغيش النهميش والإهمال لكن أؤكد لك أن الأهكار الجمبلة والإبداعات الرائعة لا يمكن أت تموت لأن الانهار المتدفقة لا تقف في وجهها الأحجار الصماء
شكرا هشام لكلماتك الرقيقة شكرا لمرورك
أسعدتني حفظك الله ورعاك
أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
اتصل بالكاتب