أصوات الشمال www.aqarion.com
الخميس 30 رمضان 1431هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  *  ما تراءى لي في ليلة القدر!   * ....والآن يندمل غيظي بين أكمامها   * حوار مع صاحبة كتاب صورة العنف السياسي في الرواية الجزائرية سعاد العنزي   * قراءة في ديوان ''قوافل الثلج '' للشاعر عبد اللطيف غسري   * حامد بن أنجلي.. خداوج العمياء.. مامي دالي وآخرون يعودون إلى "البيت الأندلسي"..   * مسامير وأزاهير 182 ... عذراً فلاعزاء للمغفلين!!.    * بسكرة تحتفي بكتاب أعلام من بسكرة في جزئه الثاني للأستاذ الباحث فوزي مصمودي    * عجائب فلسطين السبع   * الأدب الإغريقي يا عرب ...(الجزء الثاني)   * الروائي الحبيب السايح في في "ذاك الحنين":جدلية الشمس والقمر    * القضية الفلسطينية في المسرح الجزائري (مقاربة تطبيقية )   * النُّخْبة الحاكمة والاسْتقطاب داخل الحَلبة   * انتظار على شباك الأمل..!!   * تكريم الطالب يحيى غانم بريكة من طرف رئيس الجمهورية السيد : عبد العزيز بوتفليقة    *  حوار مع الشاعر عبد الله دحيه    * وشوشة الجدران   * لقاء محزن ....: قصة قصيرة   * شظايا   * منتهى الجنون   * أرصفة الخطايا    أرسل مشاركتك
الأخبار  * نص الرسالة الرابعة الموجهة من الأستاذ محمد سعيد الريحاني إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي   * جمعية "بصمات الشاوية" في ضيافة مدينة سطات المغربية   * جمعية "بصمات الشاوية" في ضيافة مدينة سطات المغربية   * جمعية "بصمات الشاوية" في ضيافة مدينة سطات المغربية   * البرنامج العام لمھرجان الثقافة الأمازیغیة بفاس، 1-4 یولیوز 2010    * ندوة دولية حول موضوع: "النوع الاجتماعي والتداخل الثقافي"   * ندوة دولية حول موضوع: "النوع الاجتماعي والتداخل الثقافي"   * نص الرسالة الثانية الموجهة من الأستاذ محمد سعيد الريحاني إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي الرباط/المغرب    * نص الرسالة الثانية الموجهة من الأستاذ محمد سعيد الريحاني إلى السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي وتكوين الاطر والبحث العلمي الرباط/المغرب    * ندوة علمية حول الشباب والإنترنت فضاء بلا حدود "المماسات والاستخدامات غير الامنه"   * ندوة علمية حول الشباب والإنترنت فضاء بلا حدود "المماسات والاستخدامات غير الامنه"   * المهرجان الدولي للشعر والزجل في نسخته الخامسة    * الفلسطينيون يستعدون لإطلاق أطول لوحة كاريكاتير في العالم   * في كتابه الصادر أخيرا عن دار التنوير بالجزائر: بلغيث يقرأ "تاريخ المغرب الإسلامي" بمنظور سعد الله   * طلب مترجمين محترفين ومتخصصين   * ابوالنون : يؤكد انه في عام 2010 سندخل التاريخ ونرفع اسم فلسطين عاليا   * الترجمة الفرنسية الكاملة لمجموعة القاص و المترجم المغربي محمد سعيد الريحاني القصصية "موسم الهجرة إلى أي مكان"    * مدينة كوينين بالوادي تحتضن الندوة الفكرية التاسعة    * مركز أبعاد الثقافي يواصل استعداداته لعقد المسرحية الشعرية الكبيرة   * بيت الشعر يحضر لفعالية ثقافية منتصف شهر اكتوبر المقبل بصنعاء     أرسل مشاركتك
المراسلون




فقدت كلمة السر

سجل الأن

القائمة البريدية


 
مواضيع سابقة
» النُّخْبة الحاكمة وا...
» انتظار على شباك الأم...
» تكريم الطالب يحيى غا...
» حوار مع الشاعر عبد ...
» وشوشة الجدران
» لقاء محزن ....: قصة ...
» شظايا
» منتهى الجنون
» أرصفة الخطايا
» بارانويا/ق ق ج
» شجرة الدكرى
» لمحة وجيزة عن كتاب أ...
» لقاء الذكريات
» الخطاب الديني بين ال...
» جمعية كافل اليتيم با...
» إصدار جديد للشاعرة آ...
» السهرة الرمضانية لمد...
» السبل الخطأ وقصص اخر...
» دراسة فكرية حول م...
» عميروش بين سندان الس...
» مصافحة ..بـلـحسـن وأ...
» الجسد في الرواية الإ...
» بكائية أوطان
» امرأة غريبة تمشي على...
» مركز التكعيبة يعلن ا...
» مفاوضات السلام وحرب ...
» الشيخ محمد زروقي في ...
» شاعـــــر الدهــــــ...
» أفواه و قفف و دجاج م...
» العلامة محمد الصالح ...
» صدور العدد 70 من مجل...
» بائع الريحان
» مُحَمَّد حِلْمِي الر...
» أيام المونولوج والفك...
» السديس قارىء رائد ول...
» رجل زجاجي .... امرأة...
» قصة قصيرة (أمانات زك...
» من مكابدات السندباد ...
» مصطفى العقاد رائد ال...
» فرقة الورود تفتتح أس...
» مصر وجبهات المصالح ا...
» أما من نهاية للمشوار
» مسرحية زوبعة السراب ...
» أكشاكنا ومكتباتنا تخ...
» مسامير وأزاهير 181 ....
» الامل الفريب
» زفاف الرحيـل
» lمن وحي رمضان (8) زه...
» الكتابة بألم الجسد ق...
» إصدار جديد في مجال ع...
 
رأيكم يهمنا
. ركن من اركان الدين
. عادة و تقليد اجتماعي
. للتمتع بملذات الاكل
. للعلاج من الامراض
. رأي آخر

 
73.12%
10.75%
5.38%
2.15%
8.60%

مجموع الاصوات: 93
 
((في التيه))
بقلم : فاديا عيسى قراجه
[ شوهد : 520 مرة ]
فاديا عيسى قراجه

إلى أوسو سليل الضواري... إلى سونيل سليلتي

أتكرر مثل فصول مملة لا تستبدل أماكنها .. أنغرز في قيء المدى كوتدٍ صدئ..
مفازات صفراء تحيط بي مثل سموم تنخر بطن المكان .. وتساحق سلحفاة الزمان
كم مضى عليّ هنا .. أتقاسم زادي مع الوحدة والخوف و ذئاب الليل , ووجوه النهار الكابية ..
تكلس حلقي, وعششت فيه ذراتُ السراب التي تستنبت الشوك الصبَّار ..
منذ قرون وأنا أسامر أخيلة تزورني عند اكتمال القمر , تضاجعني , وتستولد مني شياطين تدق على صنوج الوحدة ..
أكتب لإمرأة مفترضة ... أبحث عن عبارات تسكت صراخ هذا المجنون ...
أطوي رسالتي المكتوبة برصاص الوقت ,أحشوها بزجاجة معطوبة الفم ,ثم أدحرجها في أحشاء الرمال الحارقة , لعل أنثى ما تجدها , وتثور فراديسها من وقع كلماتي ..فتبحث عني وقد زودتها بخرائط وحدتي ...
لو حصل ذلك ستسكن روحي في عليائها , وأربط أسرَّة عشيقاتي بين نخلتين تنغرسان في لجة كاوية .... أتزود من كل واحدة بما يكفي شهوتي لثلاثة قرون
في كل ليلة أبحث عن آثار آخر امرأة عبرتُها , أحك جلدي بأظافر سوداء , ينز الصديد , تنزلق رائحة تشبه رائحة الجثث المتعفنة , أزمها بيديّ, وأجمعها , خشية أن يتشربها الرمل ويحبل بلا دنس ..
الليل يسحب شاله المثقوب , ويرمي مزقه في وجهي الذي ضاعت ملامحه..
تيه على تيه ... وحدة صحراوية ... لقد صادقتني العقارب , وقاسمتني وحدتها بعد أن خابت إبرها من اختراق جلدي السميك ..
قبل قدومي إلى هنا وفي زمن لا يمت لهذه الأزمنة الرملية , كنت أتجول بين أزقة مدينتي النائية , أبحث كغيري من الرجال والنساء عن القات السفلي الذي يخدرنا, فنتكاثر كخفافيش تلعق دماء الأمل ...
اتخذت زاوية تتبعثر فيها المخلفات البشرية , وتتصارع حولها القطط ..
لم تسكت جوعي أية حاوية ..
كنت أبحث عن حاوية أرمي فيها وجعي الجائع أبداً ..
مر شبحٌ ضئيل .. أي آلهة أرسلته ؟؟ قمت كجبان يتمرغ في ساحة الشجعان .. لحقت بالشبح ..أيقظ صوتُ خواري, القبور ..
توقف الشبحُ ... توقفتُ ...التصقتْ بروحي رائحةٌ كثيفة ..التفت الشبح , أمسك بيدي وقادني في عتمة هذا الليل البهيم الذي يخنق الصرخات , ويحز الأعناق التي تُقدَّم على مذابح نفاياته ..
الشبح يشد يدي , ويُسرّعُ خطوي ..
كان الشبح لامرأة في منتصف قهرها .. أدخلتني متاهتها الحجرية .. جلستْ مثل الأمهات .. وضعت ما تبقى من زاد اختلطت عناصره مثل هذا الليل .. أطعمتني بيدها التي شققتها الوحدة ..
توارت في متاهة أخرى ... ثم اصطحبتني إلى داخلها .. نزعت عني ثيابي
بصمتٍ صارم .. أجلستني على حجر بازلتي بارد صعد كالمطر إلى عظامي .. وبدأت تسكب الماء على جسدي المنتفض ..
فركتْ فروة رأسي المزدحمة بالندوب .. فركت أضلعي البارزة ..نزلت إلى باقي تفاصيلي ...
بعد ذلك جففتني بثوب قديم تفوح منه روائح الإنتظار , والأطعمة التي لم تُطبخ بعد
كنت كل يوم أنتظرها في تلك الزاوية التي أتقاسمها مع قطط لا تشبع ..
كنا ننتظر معاً خطوات الليل الثقيلة , كي أتمدد على قدميها , كي تداعب تقوس شعري , كي نحكي عن كل الذي فاتنا دون أن نحكيه ..
قلت لها.. قالت لي , عن كل ما يحزننا ... نصفي السفلي نسي وظيفته, نسي لهفته للأنثى .. فدفنته وكأنني أدفن صديقاً خائناً ..
نصفها السفلي كان محذوفاً من قوائم الوجود ..كنت أغرق في النوم قربه بعد أن تسرح أصابعها في كبوات قلبي وروحي ..فتموت قربي الشهوات كلها .
أرى في إغفاءتي القصيرة , أصابع يقطر منها العسل , تنوس الدنيا في رأسي ... وأقفز فوق برازخ من نور ونار , وأعبر ساحات الموت والحياة ..
أرى المرأة الشبح , تلعق صقيعي بلسانها , وعيونها , وشفاهها المتشققة ..
تحكي لي حكايات قصيرة,عن أمير حزين , وأميرة بعيدة عنه بُعد النجوم, فأبكي كي تطيل عمر الأبطال , وتقتل الأشرار , وتنتصر لي ولوحدتي ووحدتها ..
تفسر أحلامي كأمٍّ حنون.... تلقمني أصابعها كي يطول عمر الحلم , أعود لعالم لا يمت لخلوتنا بصلة .. تبقى على نوسانها إلى أن ينام الظالم والمظلوم , والقاتل والمقتول , والعاشق والمعشوق ولا يبقى سوانا في متاهة من حجر أسود نستجدي الأحلام كي تزرع هذا العالم الكابي بالألوان ..
وعندما يتمدد الصباح , كنت أستودعها ظلالي , وأرواحي المتمردة, وأمشي بغير ظلال, وبأرواح مروَّضة ...
جوعٌ على جوع ٍ يا أمي ومعشوقتي... محنط ٌيا آلهتي في خلوتي الرملية , أحاول أن أتذكر متى زحفت الرمال إلى متاهتنا ؟ متى ردمت حكايتنا ؟ أحاول أن أجيب على سؤال هو من أصعب الأسئلة : هل ما كان حلماً عقربياً لدغ وحدتي فقتل صحوي, ومنامي , أم حقيقة جرت, وكلانا من لحم ودم عشناها بتفاصيلها ؟
إلى أن يأتيني الجواب سأبقى أستفُّ رمال الوحدة, بانتظار أن ينقرض هذا الزمن الرملي..







نشر في الموقع بتاريخ : 2010-07-26


التعليقات
د. عزاوي الجميلي
 الصديقة الرائعة فاديا...
هنيئا لك هذا الابداع سيدتي.. تنتقلين بنا من صورة إلى أخرى كعازف ماهر على اوتار الخيال.. أو كراقص باليه مجيد يقفز في المسرح من زاوية إلى أخرى...
حتى القطط الجائعة كانت لها نصيب في اضفاء الجمال...لا بد ان الجميع مر بصورة واحدة على الأقل من هذا المشهد البانورامي البديع...
تحياتي لك سيدتي 


مجذوب العيد
 نص يتنامى من داخله ويقول المكبوتات بلغة طافحة ومعان ٍ جد أدبية ..

استمتعت ُ جدا بهذا البهاء اللغوي رغم أن عودي جمد هههههههههه

 


محمد الصغير داسه
 قصة جميلة جدا ومرعبة جدا، ولكنها انسانية جدا..تبحث عن شيئ مفقود في مسرحية الحياة في ليلها البهيم في نهارها الضائع..في اشيائها في شعرها المنفوش....انها رحلة في الخيال....فزعت وانا اقرأ..من هذا الزمن الرملي ولولا رمال الوحدة لزهقت..شكرا..شكرا..وتحية معطرة وسلاما مباركا....م.ص.داسه 


فاديا عيسى قراجه
 طبيب القلوب المدنفة عزاوي:

شكراً يا صديقي لذائقتك التي التقطت كل هذا الجمال 


فاديا عيسى قراجه
 أستاذ مجذوب رائع ما قلته , وأحب أن أنوه بروحك المرحة 


فاديا عيسى قراجه
 أستاذي الكبير محمد داسة:

سعادتنا رملية يا أستاذي تنهار في اللحظة التي نصدق أننا سعداء 


قروي مبارك
 الاستاذة فاديا عيسى قراجة
كم سعدت بهذه الترنيمة اللغوية بين الواقع احيانا والخيال اخرى
لقد استمتعت بنسيمها الباهت بين ثنايا التيه...
تحياتي الاخوية.... قروي 


مها راجح
 نص عميق الفلسفة
سعدت باللغة المتماوجة بالخيال
تحية لك استاذة فادية
مودتي 


فاديا عيسى قراجه
 أستاذ قروي المحترم:
أسعدني مرورك , وعمق تأويلك
شكرا لك 


فاديا عيسى قراجه
 صديقتي المبدعة مها :

شكراً لتسجيلك هذا المرور ونحن في درب الإبداع سائرون 


عيسى حديبي
 
صديقتي الروحية بامتياز..
فاديا

عاش اليهود في التيه أربعين سنة .. وعشنا نحن في التيه كل النبوات ..
حياتنا بحث عن شيء جميل افتقدناه او نبحث عنه بعيدا عن مياهنا واقاليمنا .. من االحب إلى العمل إلى التيه لأجل التيه وكأنه آخر أمل للبحث يجعلنا نتحمل الحياة ..

وكأنه الحلم وهو الهزيمة ..وكأنه البحر وهو الصحراء القاحلة ..وكأنه عذابنا الذي يرسم كل شيء ..لأن الفرح قد يكون للاجيال اللاحقة..

لغتك أقوى من القوية هذه المرة و غريبة يا فاديا ..اصبحت فعلا تنهلين من واد عبقر .. ها انذا أتهمك كما فعل علماء الروس مع عالم النسبية آنشتاين ..

أحييك وفخور لأنك صديقتي الروحية بامتياز..

عيسى حديبي
محبتي 


فاديا عيسى قراجه
 صديق الروح عيسى :

ما أجمل إتهامك يا عيسى

لا تتوقف عن إتهامي , فكلما اتهمتني كلما غرقت في التيه 


جميلة طلباوي
 سيدة القصة القصيرة فاديا
هذه درّة أخرى ترصعين بها تاج إبداعاتك الجميلة.
مزيدا من الألق.
محبّتي. 


فاديا عيسى قراجه
 قلت لك مرة كم يخيفني هذا اللقب يا جميلة وأخاف أن أخذله أو يخذلني ..

ما أنقى سريرتك يا صديقتي ..


شكرا لك ولكل طاقم أصوات الشمال .. 


عاشور منصورية- باتنة
 .... متعة أخرى وضياع آخر النص لوحة وجراح ،وفوق هذا إبداع لنهر لا ينضب ، أي نهر خالد هذا الذي يشبع إبداعك؟
صلوات المحبة ..عاشور 


ف الزهراء بولعراس
 تيه على تيه وحدة صحراوية
جوع على جوغ يا أمي ومغشوقتي
كم هو مخيف هذا التيه وكم هو مؤلم هذا الجوع لكن كم هو ممتع هذا العبور على نصك العميق سيدتي
دمت متألقة فادبا 


فاديا عيسى قراجه
 أشكرك أستاذ عاشور ..

كلماتك أدخلت السرور إلى قلبي 


فاديا عيسى قراجه
 صديقتي الرائعة فاطمة ..
تعابيرك لا يلتقطها سوى ذواق , ومبدع .
شكراً لما تغمريني به من حب واهتمام .. 


الطيب طهوري
 رصاص الوقت..أحشاء الرمال الحارقة..الجثث المتعفنة..كلها وغيرها تشكل لغة تقول التيه بامتياز لا حد له..
الشبح الذي يبدو من حين إلى آخر يقول التيه أيضا بطريقته الخاصة..
قصتك فاديا تغوص بنا في البحث عن أنسنا في تيه الوقت الذي نعيش..تقول لنا إنكم أشباح في هذا الزمن الرملي..
تحياتي القلبية العميقة فاديا.. 


فاديا عيسى قراجه
 تسرني أخبارك يا سيدي ...
ويسرني عبور طيبك على نصوصي ..

لك من قلبي كل المحبة الخالصة , وأنا أنتظر على أحر من الجمر استكمال العلاج والخروج من هذا النفق المقيت ..
 


عبّاس
 عشت التّيه و التشرّد بين أزّقة المدينة و رمل الصحراء... رحلت صوب السّراب ثمّ وجدتني على حجر بازلتي يخدّرني القات.
مارست الضّياع في طقوس تماهت فيها الأمكنة والأزمنة... ومازلت أستف الرّمل مع الرّاوي.
هذه صفحة أخرى من دفتر إبداعك و حبّة أخرى تستدرجني للإدمان...
شكرا فاديا على القصّة القات و على باقة الياسمين.
عبّاس
 


فاديا عيسى قراجه
 أستاذ عباس يفاجئني تواجدك وتوقيعك البهي الذي يزيدني قناعة على أن القراء موجودين رغم تبجحنا بعدم ذلك
لولا القات النفسي الذي نحقنه لآلامنا كنا سنموت تحت رمال الوجع

فالتيه هو ما نحن فيه من ضياع


لك من سوريا ومن حمص أجمل التحيات 


أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
 
من أخبار المجلة

عندما يموت الابطال دون ان يتحدثوا عن انفسهم
المرحوم القائد لخضر بن طوبال
بقلم:خالدة مختار بوريجي/الايام


كاتبه سورية تتوقف عند ضمائر الوعي والمسرود الحكائي ...
احمد فضل شبلول
بقلم: أحمد فضل شبلول


الجزائر قبلتي
بقلم:حسن أمين رعد


وأخيرا ترجّل الفارس !
الكاتب الروائي الجزائري المرحوم الطاهر وطار
بقلم:خليفة بن قارة


حول آثار مالك بن نبي: لماذا كل هذا التعتيم والتواطؤ؟
في حفل اختتام جلسات منتدى المواطنة
بقلم:فارس بوحجيلة


هذا من فضل ربي !
الكاتب و الاعلامي خليفة بن قارة
بقلم: خليفة بن قارة


لماذا نحتاج إلى فضاء سمعيٍّ بصريٍّ ؟
الفضاء الاعلامي
بقلم:خليفة بن قارة


أحمد حماني وحامد أبو زيد
بقلم:محمد بغداد


المونديال ما بين التعري والأخطبوط والتخلف العربي!
د. صلاح عودة الله
بقلم:د. صلاح عودة الله


ايها الادباء.. ابحثوا عن لوكيوس ابوليوس وجحشه الذهبي؟
خالدة مختار بوريجي
بقلم:خالدة مختار بوريجي

 
اقرأ لهولاء

 ما تراءى لي في ليلة القدر!
عبد الباقي قربوعه


....والآن يندمل غيظي بين أكمامها
أحمد ختاوي


حوار مع صاحبة كتاب صورة العنف السياسي في الرواية الجزائرية سعاد العنزي
بشير عمري


قراءة في ديوان ''قوافل الثلج '' للشاعر عبد اللطيف غسري
محمد محقق-المغرب


حامد بن أنجلي.. خداوج العمياء.. مامي دالي وآخرون يعودون إلى
خالدة مختار بوريجي


مسامير وأزاهير 182 ... عذراً فلاعزاء للمغفلين!!.
سماك العبوشي


بسكرة  تحتفي  بكتاب  أعلام  من  بسكرة  في  جزئه  الثاني  للأستاذ الباحث  فوزي  مصمودي
جلول رفيق


عجائب فلسطين السبع
سهى علي رجب


الأدب الإغريقي يا عرب ...(الجزء الثاني)
العقيد بن دحو /ادرار/الجزائر


الروائي الحبيب السايح في في
الخير شوار

قسم الفيديو
نطلب منكم ارسال روابط للفيديو - الفيديو يكون مسجل على موقع يوتوب
المدة الزمنية أقل من عشرة دقائق.


نحن في خدمتكم و شكرا
صور و رسومات


بريشة الفنان الفلسطيني ابو النون


عمي الطاهر وطار



{ شهر رمضان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان }


1

 
الإعلانات المصورة
 
 
الإشهار
 
جميلة طلباوي

من أعمال الأستاذة جميلة طلباوي


 
دليل الأدباء العرب
 
أنقر للتسجيل
 
شريط الاخبار في موقعك
 
أنقل السكريبت و لصقه في موقعك
 
مراسلون
 
مواقع صديقة
 » ثقافة بلاحدود
 » منتدى عشتار الثقافي
 » اتحاد الكتاب العرب للان...
 » تصميم مواقع
 » مجلة المغترب
 
برعاية
 
تصميم مواقع انترنت
عدد الزوار لهذا الموقع
257062
يتصفح الموقع حالياً 23 زائر من الدول

7 من  1 من فرنسا 14 من الولايات المتحدة الأمريكية 1 من الامارت العربية المتحدة


Logiciel pour médecins


عقار عقاريون عقارات السعودية



  ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
 
  جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
2هـ - 2010م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على
info@aswat-elchamal.com