ما يعطي للرواية كجنس سردي حديث قوتها الإبداعية، هو قدرتها على التخييل وخلق العوالم التي تثير الدهشة والإعجاب. وترتبط هذه الطاقة بما يُمنح لها من حرية، لأنّ الرواية لا توجد إلاّ في سياق يكون فيه هامش الحرية شاسعا ليحتوي كلّ هواجس الروائي، وكلّ أحلامه، وآماله وكوابيسه أيضا.
ملحمة الإنسان الأخير وهاجس النهاية
قراءة في رواية ( مذكرات آخر إنسان على الأرض ) للكاتب( بوعلام بطاطاش )
أ/ بن علي لونيس. ناقد أدبي.
1 ـ التخييل في الرواية وهاجس النظر إلى الآتي:
ما يعطي للرواية كجنس سردي حديث قوتها الإبداعية، هو قدرتها على التخييل وخلق العوالم التي تثير الدهشة والإعجاب. وترتبط هذه الطاقة بما يُمنح لها من حرية، لأنّ الرواية لا توجد إلاّ في سياق يكون فيه هامش الحرية شاسعا ليحتوي كلّ هواجس الروائي، وكلّ أحلامه، وآماله وكوابيسه أيضا.
الرواية هي فن الممكن الذي ارتبط في وعي المؤسسة الأدبية بذلك التعريف الأرسطي للشعر، بأنه محاكاة لما يمكن أن يقع، أو بما قاله الأديب الفرنسي الكبير " فولتير " ذات يوم بأنّ (( التاريخ يقول ما فعله النّاس، وتقول الرواية الجيّدة ما ينبغي أن يفعلوا ))، وكلا التعريفان يضعان الرواية في علاقة مباشرة مع هذه الملكة الإنسانية العجيبة التي هي الخيال.
يظلّ مصطلح " الخيال " من المصطلحات الإشكالية والمعقّدة، فهي تثير اللُبس في كثير من الأحيان عندما يربطها البعض بمقولتي " الصدق/ الكذب"، ما يعنيه أنّ نص الحكاية المتخيلة هو مجرّد حكاية تخلو من الصدق/ الحقيقة، ولذا ما يُنتجه " السرد التخييلي " هو مجرّد خلق للأوهام التي لا توجد إلاّ في ذهن الروائي، ولا يمكن أن نجد لها مُقابلا في الواقع.
لكن في كلام " فولتير " دلالة أخرى للتخييل، فالرواية الجيّدة ـ كما يقول ـ هي التي تقول ما ينبغي للناس أن يقوموا به، بمعنى أنّها تبني عالماً لا يختلف عن العالم الطبيعي/ الحقيقي، إلاّ أنّ الفرق يكمن في أنّ عالم الرواية مختلف في طريقة تنظيمه لذلك العالم، بما يخدم فكرة يريد الروائي تصحيحها أو إبرازها أو تغييرها، فيُنبّه الناس إليها. من هنا، لا يكون التخييل معنيا بقول الحقيقة أو بتزييفها، لأنّه في هذا الموقف يهتمّ بالكشف عن المُغيّب في حياة الناس، عن اللاّمرئي، عن الآتي.
تقول الباحثة " آمنة بلعلى " في تعريفها " للوظيفة الحكائية " بأنّها (( ضرورية للإنسان الذي هو بحاجة إلى أن يُنتج ويُفبرك حكايات أي أن يكون قادراً بأن يجعل الغياب ظاهراً )) (01)، وفي هذا التعريف ما يُبرز القيمة الجوهرية للعملية التخييلية التي يضطلع بها جنس الرواية.
إنّ الرواية، إذن، تلعب بين الظاهر والخفي، بين الحاضر والغائب، بين الماضي والمستقبل، وهي لعبة مفتوحة دائما على رهان خطير يتمثّل في تجلّي الخيال عبر لغة سردية تُراهن على شعرية النص، أليست " الوظيفة الجمالية " للغة عند " جيرار جنيت " هي " التخييل"؟
في روايته الأولى ( مذكرات آخر إنسان على الأرض )، يدخل الأستاذ "بوعلام بطاطاش " في تجربة سردية تخييلية تحمل القارئ إلى المستقبل، أي إلى ذلك الزمن الممكن/المحتمل الذي بقي يؤرق الإنسان منذ الأزل. فالمستقبل يُغري الإنسان بقدر ما يثير فيه الكثير من المخاوف، ومازال الإنسان يريد أن يعرف ما الذي سيحدث في ذلك الزمن الذي ينتمي في المخيال الديني إلى " عالم الغيب ".
والأكيد أنّ هذا الموضوع يشكّل مادة سردية تُغري بالمجازفة، لأنّه يرتبط بالسعي نحو معرفة حقيقة ما سيحدث فعلاً للبشرية. وبالنظر إلى الأسئلة التي طرحتها هذه الرواية، نجد أنّ الروائي ينطلق من قاعدة " حاضر البشرية وراهنها "، وهو حاضر متقلّب، يسوده التوتّر والقلق، بسبب الأزمات السياسية، والإقتصادية، والإجتماعية التي ما فتئت تعصف بالمجتمعات المعاصرة، بسبب طبيعة النظام الدولي الذي يقوم على سياسة استهلاكية جشعة، استنزفت الثروات الطبيعية، وأدّت إلى انهيار شبه كلي للنظام الطبيعي، ما سبّب في تقلّب رهيب للمناخ، يضع مستقبل البشرية في خطر حقيقي، دفع ببعض الأصوات إلى الحديث عن نهاية العالم، وانقراض الجنس البشري.
تطرح رواية " بطاطاش " هذه الأسئلة القاسية، ليحاول أن يجيب عن هذا السؤال الذي يتردّد دائما: كيف يُمكن أن تكون الحياة في المستقبل في ظلّ الأوضاع الراهنة الغارقة في الفوضى العارمة؟ قد يندهش المتلقي عندما يكتشف أنّ المستقبل الذي ترسمه الرواية عبر مذكرات آخر شاهد على مرور الإنسان في الأرض، مختلف تماما عن الصورة الهوليوودية للمستقبل، حيث المجتمعات البشرية تبلغ الآفاق، وتخترق المجرات البعيدة، وتتحكّم فيها الآلات التكنولوجية الفائقة الذكاء، وحيث إمكانية الإنتقال عبر الكواكب بسرعة الضوء، إلى غير ذلك من الصور التي يُروّج لها المخيال السينمائي عن المستقبل كما مثلتها سلسلة " حرب النجوم " أو " ستارتريك أنتربرايز " أو " باتل كالاكتيك "...إلخ. بل أنّ المستقبل المتخيّل في الرواية ليس أكثر من مرحلة " نكوص " للحضارة البشرية، وعودتها إلى الحالة البدائية ! ولذا بدا هذا الإنسان الأخير في نمط حياته، وتفكيره، ومعيشه مُشابها لإنسان الكهوف!
تدور أحداث الرواية التي صدرت عن دار الحكمة بدعم من وزارة الثقافة في عام 2009، عن آخر مجموعة بشرية على الأرض،لا يتعدى عددها الستين شخصا من ذكر وأنثى، يعيشون حياة قاسية، في مواجهة قسوة الطبيعة التي أصبحت أكبر عدو يُهدّد وجود الإنسان. الطبيعة في الرواية تنتقم من الإنسان، بعدما استنزفها، ولوّثها، وأخلّ بتوازنها.
الجميل في الرواية هو تصوّرها لموقف الأجيال الآتية من ممارسات الأجيال السابقة لها، فإذا كانت هذه الأخيرة قد تمتّعت بخيارات الطبيعة ظاهرها وباطنها، فأجيال المستقبل ستقطف ثمار هذه الممارسات اللامعقولة، وهاهو صوت السارد ـ البطل يعلو مندّدا (( ألوم الأجيال السابقة على ما اقترفته في حقنا، فاستغلالها للثروات الباطنية والسطحية من دون تفكير فينا قد جعل الطبيعة ميتة..))(02) ، وكأنّ الرواية تريد أن تُحذّر من مغبّة العبث بالطبيعة، لأنّ ذلك سيُحرم الأجيال الآتية من الحياة السعيدة.
النزعة الأخلاقية في الرواية:
يتضّح في الرواية طابعها الأخلاقي الطاغي على شخصيتها الرئيسية، وهي شخصية تحمل على عاتقها مسؤولية الحفاظ على سلامة القبيلة؛ فالبطل وبعد اغتيال والده، بايعته القبيلة زعيما لها، وخليفة لوالده الحكيم الذي راح ضحية غدر أخيه بسبب خلاف حول تقسيم المؤونة. وقد بدا البطل أقرب إلى الصورة النمطية المعروفة عن القائد الحكيم، أو النبيّ الذي يأتي من أجل خلاص الناس، والسعي لسعادتهم الدنيوية، ولهذا السبب لم يخلو خطابه من معجم أخلاقي يحاول عبره أن يكشف عن الوجه المظلم من الإنسان، وإدانة الشرّ الذي تجسّد في الرواية في شخصية " هاديس " ـ عمّ البطل ـ الذي انتقم منه باعتباره قاتل والده، وقد اعتقد البطل أنّ الإنتقام له ما يُبرّره عندما يكون سببا لإرجاع الحقّ إلى أصحابه. إلاّ أنّ ذلك لم يُغيّر من الأمر شيئاً، بل عمّق من روح الإنتقام، لأنّ " أفروديت " وهي فتاة أحبّها البطل منذ صغره تغيّرت حياتها منذ اغتيال والدها " هاديس "، فأرادت هي الأخرى أن تنتقم ممّن كان بالأمس حبيب الروح، وأعتقد أنّ الرواية بهذه الحادثة قد اتخذت منعرجا تراجيديا واضحا، استغلّ فيه الروائي الحبّ كمحفّز سردي ليضع الشخصيتين الرئيسيتين ( السارد ) و ( أفروديت ) في علاقة صراع، يذكّرنا بقصص الحب الكبرى مثل روميو وجوليات حيث تتدخّل الصراعات العائلية في جعل الحب قصة مستحيلة بين الحبيبين.
لقد كان بطل الرواية وفيا للخط الذي رسمه له الروائي بوضوح، فلم يحِد عنه قيد أنملة، وأقصد هنا نظرته الأخلاقية إلى طبيعة الرهان الذي يجب أن يُحقّقه على وجه هذه الأرض. كان وفيا أيضا لأسئلته التي جاءت مُحمّلة بهمّ فلسفي كبير، وكأننا أمام فيلسوف ذو نزعة أخلاقية ـ مثالية يبحث عن أسرار الحياة الكبرى. في هذه المقاطع من الرواية ما يُبرز هذه النزعة في البطل:
(( هل وُجد الإنسان ليقتل أخاه الإنسان؟ هل من غرائزنا القضاء على الغير؟ ))(03)
(( إنّ جوهر الإشكال حسب ما اطّلعتُ عليه في الكتب يتمثّل في هذه الأشياء: السلطة، العرق، اللّغة، الدين، والأرض. إنّها أمور غريبة حقًّا ))(04)
(( لكنّني وبصفتي أنتمي إلى آخر جيل على الأرض وبصفتي مع فينوس الشخصين الوحيدين اللذين اطّلعا على أعمال جملة من القادة المتهوّرين، فإنّني أقول لكلّ من عاث في هذه الأرض فساداً، وفي كلّ من حقّق سعادته على حساب الغير وإلى كل من حرّم الآخرين من السعادة، أقول لهم جميعا تبّا لكم، لقد سجّل التاريخ وصمات العار التي ألحقتم بها أنفسكم، لكنّني على الرغم من كلّ ذلك سآخذ قلمي وأمحي به أسماءكم وأعمالكم من كلّ تلك الكتب ))(05).
ولابد أن أشير إلى أمر في غاية الأهمية، حتّى تتضح أكثر دلالات هذه المقاطع السردية، وهو أنّ البطل قد اكتشف صندوقا غريبا كان يحوي على مجموعة من الكتب، وبعض الأشياء التي تعود إلى الأجيال السابقة، وقد أحدث هذا الاكتشاف انقلابا في حياة القبيلة التي ينتمي إليها البطل، لأنّ هذا الأخير استطاع أن يتعلّم لغة تلك الكتب، ويطّلع على محتوياتها التي غيّرت من نظرته إلى الحياة، فقد اكتشف مثلا ما اقترفه القادة والملوك والزعماء من جرائم في حقّ البشرية وفي حقّ الطبيعة. من هنا، تبدو الرواية ـ كما تقول " مارت روبير " ـ رازخة تحت استبداد " الإلزام " الذي يفرضه عليها الفيلسوف أو الأخلاقي من الخارج (06)، والذي أفقدها توازنها الجمالي، وجعلها أقرب إلى مرافعة أخلاقية، كثُرت فيها تدخلات السارد ـ البطل إلى درجة أن القارئ يجد نفسه أمام صفحات كاملة من التأملات الفلسفية والأخلاقية التي تحاول أن تفسّر أصل الصراع بين البشر.
مركزية الأنأ:
مركزية الأنا واضحة في الرواية، سواء في تركيز السرد على شخصية البطل كمنتج للسرد ومتحكّم في آلياته، أو كموضوع له. يقول السارد:
(( ... وبحكم كوني الحكيم فيجب أن أتموضع في الموقع الذي يقتضيه منصبي، إنّ مصير أكثر من ستين شخصاً بين يديّ ..))(07).
ففكرة " التموضع " التي أشار إليها السارد تعني وجوده في مكان يحمل الكثير من الإمتيازات، لعلّ أهمّها أن يكون صاحب " الحكمة "، وهذه الميزة كفيلة بأن تجعله يتبوّء مكانة القائد، الآمر والناهي. ويتدعّم هذا التموضع الاستراتيجي في موقع آخر هو " التحكّم في السرد "، باعتباره أكثر أعضاء القبيلة تعلّما، وتثقفا، ومن القلائل الذين يقرأون ذلك الشيء الغريب الذي وجدوه في الصندوق وهو " الكتاب "، هذه المكانة المعرفية منحت له السلطة الكاملة في الرواية، وهي سلطة " السرد "، لأنّه هو من يصنع الحكايات، وهو من يتكلّم في مكان الآخرين، وهو الذي نصّب نفسه منافحا عن أجيال المستقبل ضد ممارسات الأجداد اللامعقولة. تنتج الرواية هنا " وحدة الأنا "، وترفض تجزئتها إلى أنوات أخرى، مختلفة!
بين دال الاسم ومدلوله:
ما يثير الاهتمام في الرواية أسماء شخصياتها التي تجعل القارئ للوهلة الأولى وكأنه بصدد قراءة تراجيديا من التراجيديات اليونانية؛ فالأسماء يونانية، خرجت من متون أساطير اليونان القديمة، وقد نذكر منها: أفروديت، ابولون، بروميثيوس، هاديس، بوسايدون...إلخ.
لا أريد أن أتدخّل في الخيارات الفنية للروائي، إلاّ أنّ ذلك لا يمنعني من طرح بعض التساؤلات المشروعة: ما هي الحاجة الفنية التي يريد أن يبلغها الروائي من وراء توظيفه للشخصية الأسطورية اليونانية؟ لماذا لم يلتجئ إلى الموروث الأدبي ـ الأسطوري الشعبي العربي أو الأمازيغي كونه الأقرب إلى وجدان الروائي والمتلقي على حدّ سواء؟ هل استطاع الروائي أن يخلق انسجاما بين دال الشخصية وأقصد الاسم كملفوظ، وبين مدلولها الأسطوري كما هو وارد في الأساطير اليونانية؟
وعلى الرغم من هذا التوظيف للشخصية الأسطورية اليونانية، إلاّ أنّ الرواية خلقت عالما ناسوتيا، لا علاقة له بمجتمع الآلهة كما هو في الميثولوجيا اليونانية، فشخصياتها تصارع من أجل البقاء، وهي عرضة للجوع، والخوف، وبعضها قضت نحبها في معركة الحياة مثل " بروميثيوس ".
ومن جهة أخرى، لا يوجد في الرواية وعيا دينيا، أقصد لم تجعل مصير شخصياتها مرتبط بالإرادة الإلهية/ السماوية، بل قدرها الوحيد هو ذلك الذي تصنعه بيدها.
إنّ الإنسان الأخير كما تتصوّره الرواية، هو إنسان دنيوي، لا يؤمن إلاّ بقوته في مواجهة الطبيعة القاسية، والحياة التي تتحوّل مع مرور الوقت إلى شيء يستحق التضحية من أجله، أمّا الدين فهو ينتمي إلى عالم الخرافات، وهو عامل من عوامل إذكاء نار الصراع بين البشر، وقد كان سببا في الحروب القاسية التي دفعت بالمجتمعات البشرية إلى الإقتتال... فإذا كان البطل في الميثولوجيا اليونانية يرتبط مصيره بما تقرره آلهة الأولمب، فهو هنا يخوض حربه ضد الطبيعة من جهة، وضد نفسه من جهة أخرى.
وإذا عُدنا إلى مسألة التسمية، أجد أنه ليس هناك توافق بين دال الاسم، وبين مدلوله إذا ما رجعنا إلى المرجعية الأسطورية لدلالة تلك الأسماء، فبروميثيوس في الرواية، لم يبدُ شخصا حاد الذكاء، ولا حتى شخصا متمردا مثلما هو الحال لبروميثيوس اليوناني. لأنّ الأسماء ليست مجرّد ملفوظات فارغة دلاليا، بل هي علامات تحمل كثافة دلالية عميقة تعبّر عن منزع ثقافي، وحتى إيديولوجي.
إنّ رواية بطاطاش على الرغم مما يمكن أن ننتجه حولها من قراءات ناقدة، إلا أنها تنتمي إلى ما يسمى بالعمل الأول، فسمة الرواية الأولى أنها رواية البحث عن هوية فنية، هي بالضرورة في طور التشكّل والإنبناء، بتوالي التجارب الأخرى التي لابد أن تكون أنضج وأعمق فنيا.
إنّ ما تطرحه هذه الرواية من أفكار هي بمثابة مساءلة إنسان الحاضر بتنبيهه إلى السياسات التي ينتهجها في إدارة شؤونه العامة، ولاسيما تحذيره من تلك النزعة الأنانية فيه التي تجعله لا يفكر في اجيال المستقبل، في وقت تعاني الطبيعة اليوم من تدهور خطير، وتعلن الإحصائيات الإقتصادية بدنو أجل نهاية الثروة البترولية، وما يشكله ذلك من تهديد للامن الإقتصادي للعالم كله. الرواية انبنت على تصوّر شكل الحياة بعد ان تحلّ الكارثة، ويدخل الإنسان في رحلة الإنقراض، ولابد أن العملية تحتاج إلى عقل تخييلي قادر على بناء ذلك العالم بشجاعة.
هوامش المقال:
1. آمنة بلعلى. المتخيّل في الرواية الجزائرية، من المتماثل إلى المُختلف. منشورات الأمل، الجزائر. دط، 2006. ص 31.
2. بوعلام بطاطاش. مذكرات آخر إنسان على الأرض. منشورات دار الحكمة. ط1، 2009. ص 74.
3. الرواية. ص 67.
4. الرواية. ص 69.
5. الرواية. ص 70.
6. مارت روبير. أصول الرواية ورواية الأصول. تر: وحيد أسعد. منشورات إتحاد الكتاب العرب، دمشق. دط، 1987. ص 71 ( بتصرّف )
7. الرواية. ص 60.
نشر في الموقع بتاريخ : 2010-07-25