أصوات الشمال
الثلاثاء 12 ربيع الأول 1440هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * البحر في الادب الفرنسي   * حب يشبه الصحراء   * في مسألة الاحتفال بالمولد النبوي الشريف.. على علماء المشرق أن يتعلموا من المغرب   * ملتقى حضور النص الشعري في المنظومة التربوية ( بيت الشعر الجزائري فرع ورقلة )   * الْمَخَاضُ (1)   * جمعية شعبة سيدي عيسى في زيارة سياحية للعاصمة   * الدكتور مصطفى كيحل وقضايا الفلسفة في مجتمعنا   * صاحب يا وليد الحاج قادة القفي مولاي عمار بن الحاج بكار في ذمة الله بمتليلي الشعانبة ولاية غرداية   * غياب   *  حصيلة لسجال جميل.   * يارمزمجد للسلام محمـــــد    * الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات    * فقط أروها بالحب   * اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه    * كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة   * أحفاد عقبة بن نافع الفهري   * رؤيا..   * الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !   * لو أسعفتني مراسيل الليل   * اللّي ما يقدر على الحمار    أرسل مشاركتك
((من التراث الشعبي الفراتي)) (مختارات من أعمال الباحث الموسوعي عبد القادر عياش)
بقلم : ياسر الظاهر
إطلع على مواضيعي الأخرى
[ شوهد : 2017 مرة ]
رائد البحث التراثي عبد القادر عياش


الباحث والمؤرخ التراثي عبد القادر عياش في سطور:
ولد الباحث و المؤرخ المحامي عبد القادر عياش بمدينة دير الزور السوريةعام 1911 ، و توفي عام 1974 عاش طفولته في دير الزور ، و تعلم في كتاتيبها و مدارسها الابتدائية ، ثم انتقل إلى الكلية الإسلامية في بيروت و حصل منها على الشهادة الابتدائية ،و حصل على الشهادة المتوسطة من المدرسة الإنجيلية الوطنية في حمص و انتقل إلى المعهد العربي الفرنسي / اللاييك / بدمشق و حصل على الثانوية عام 1922.‏
- عام 1925 نفت السلطات الفرنسية أسرته إلى مدينة جبلة التابعة لمحافظة اللاذقية بتهمة التحضير لنشر الثورة في وادي الفرات و مساعدة الثورة السورية الكبرى في جبل العرب و غوطة دمشق ، و حكم على شقيقه محمود مع تسعة من مناضلي ريف الفرات بالإعدام رمياً بالرصاص ، و نفذ الإعدام بمدينة حلب ، و حكم على شقيقه الآخر بالسجن لمدة عشرين عاماً .‏
-درس الحقوق بجامعة دمشق ، و نال الإجازة عام 1935 ، ثم زاول مهنة المحاماة.
- عمل بالقضاء في حلب ، . . ، و ديرالزور ، و دمشق,

-عين مديراً لمنطقة الباب عام 1941لمدة عامين و نقل إلى مدينة السلمية ، ثم عاد إلى ديرا لزور بعد أن استقال من الوظيفة عام 1943 ليزاول مهنة المحاماة
- انتخب عضواً في المجلس البلدي بدير الزور عام 1944.‏
- عام 1954 أصدر مجلة / صوت الفرات / التي استمرت بالصدور أكثر من اثنين و عشرين عاماً ، و اشترى لها مطبعة عام 1974 .
- انشأ داراً للنشر ، حملت اسم دار الفرات للنشر –
أسس جمعية العاديات بدير الزور
- انشأ مركزاً للدراسات التاريخية و الجغرافية بنفس السنة –
- نظم العديد من المعارض الفنية ، و معارض الكتب
- -حاضر عن الفرات في معظم المدن السورية ،
- ألف الموسوعة الفراتية التي تضم أكثر من مائة مؤلف كلها عن الفرات و شعبه و بيئته ، و عاداته و تقاليده و أثاره ، و معجم الكتاب السوريين في القرن العشرين / طبع بعد وفاته /.‏


aswat-elchamal
((من التراث الشعبي الفراتي))
(مختارات من أعمال الباحث الموسوعي عبد القادر عياش)
-عمل قيم ومادة غنية للباحثين في علم الاجتماع -
هذا الكتاب الصادر عن وزارة الثقافة بأجزائه الثلاثة من اختيار كامل إسماعيل, وإعداد عباس طبال ضم الكثير من أعمال باحثنا الموسوعي الفراتي الأستاذ المرحوم عبد القادر عياش التي يوثق فيها التراث الفراتي عمل يستحق منا الشكر الجزيل ولا سيما للأستاذ كامل إسماعيل على حسن اختياره لهذه الأعمال ونشرها .والتأريخ للتراث الشعبي في الفرات ليس بالأمر السهل, فالمؤرخ يجب أن يكون متمكنا من أدوات هذا النوع من الكتابة والتي نذكر منها :
-المعرفة بالتاريخ
-المعرفة بعلم الاجتماع
-المعرفة الواسعة بالأنساب, وباحثنا الأستاذ عبد القادر عياش كان من القلائل الذين تسلحوا بهذه الأدوات, لذا رأيناه قد أعطى جلّ سنوات عمره لهذا العمل الكبير الذي يعّد من المراجع الهامة, والنادرة التي تصدت لتراث وادي الفرات الشعبي هذا التراث الذي لا زلنا ننهل من بعضه حتى يومنا هذا0وإن اختفت من حياتنا الكثير من العادات ,والتقاليد التراثية التي سادت منذ عقود عديدة, وما على الباحثين في التراث الشعبي الفراتي وعلم الاجتماع اليوم إلا أن يرصدوا ما استجد من عادات وتقاليد وما انتهى منها إلى النسيان ,و يدرسوا امتداد بعض العادات إلى عصرنا الحالي, ومدى علاقتها وملا ءمتها للواقع الاجتماعي الفراتي , ومن خلال قراءتي لهذا الكتاب استطعت رصد بعض ما اندثر من الألعاب الشعبية الفراتية التي كانت سائدة في فراتنا الحبيب منذ أكثر من نصف قرن من ذلك:
-ألعاب العصا:مثل : الحاح-التاز-الحوري-بمو(بأمه)-الطقطاقة-القوس والنشاب-النشابة وكذلك :
-ألعاب النار:كلعبة الشوشاح وبعض ألعاب الحصى كالسقلق والدامة0ومن الأبحاث الهامة في الكتاب (اليد في حياتنا وتراثنا)حيث يتحدث الباحث عبد القادر عياش عن اليد في التداوي المحلي فيقول:))يعتقد الأهلون أن لأيدي بعض الأشخاص قوة خارقة أو كرامة وأنها إذا مست المريض شفته ويعود هذا الاعتقاد إلى زمن السحرة الذين كانوا يداوون المرضى بحركات أيديهم وكان الكهان يمارسون ذلك في المعابد وما يجري عندنا على أيدي البعض آثار من تلك العهود)) وهذا الأمر لا يزال موجودا لدينا لا سيما عند بعض الناس الجاهلين والبسطاء في الريف 0
كما يتحدث عن اليد في:-- القسم – المقاييس والمكاييل
ثم يعرج للحديث عن اليد في أمثال أبناء الفرات, ونذكر من تلك الأمثال:
-إيدو طويلة0
-إيدك بطول إذنك0
-حمق وإيدو فرطة0
-حنا جفك0
-لا تحط إيدك بالنار0
-شايل دمه براحة إيدو0
-بكل غار يمد إيدو0
-غسل إيدك منه0
,وقد حارب باحثنا الموسوعي عبد القادر عياش الفكر السطحي ,والخزعبلات, والبدع ورأى أن يُنظر إلى الأمور نظرة علمية موضوعية للوصول إلى الحقائق, ففي بحثه عن اسم (البصيرة) الذي أطلق على /قرقيسيا/ حديثاً علميا حيث قّلب الاسم من جميع جوانبه على محكّ موضوعي, ورأى أنها قد تكون مشبهة بالبصرة المدينة العراقية الواقعة على شط العرب الناجم عن التقاء الفرات بدجلة, وهي مصغرة عنها لغوياً, وتقع عند التقاء الفرات بالخابور وهذا أمر مقبول ويرفض اعتقاد بعض السكان الذي يعتقد بأن الاسم جاء من وقوعها على تل, وإن الناظر من فوق التل يبصر مدينة ماردين ومنه جاء اسم البصيرة.
وهذا أمر يحاكم كثيراً من القضايا التاريخية والجغرافية والاجتماعية وقد حارب البدع الناجمة عن المآتم وتقاليد الوفاة, ويتحدث عن تقاليد الوفاة ,وغيرها بدير الزور بمنطق الرافض لهذه التقاليد والتي يعتبرها قاسيةوفيها الكثير من الجهل, والتخلف في بعض جوانبها0
لهذا العمل أهمية كبيرة, فهو تأريخ ,وحفظ للتراث الشعبي الفراتي من جهة, وتعريف ا لآ خرين بهذا التراث ,إذ يستطيع الجيل الجديد من أبناء الفرات , وغيرهم أن يطلع على تراث المنطقة, ويتعرف على أصل كل عادة, أو سلوك, كما يعّد معرفة جديدة تهدى إلى قراء الدول العربية, والأجنبية لتتعرف تلك الشعوب إلى تراث حاضرة الفرات دير الزور أضف إلى ذلك :أن الكتاب يضع بين يدي الباحث في علم الاجتماع مادة غنية للبحث الاجتماعي إذ يستطيع من خلال اطلاعه على العادات الاجتماعية والظواهر الشعبية أن يدرس أسباب ظواهر معينة ويبحث بعمق في أصول عادات وتقاليد اجتماعية كانت سائدة منذ سنوات عدة ولا يزال يمتد بعضها إلى يومنا هذا منها:(ظاهرة المقاهي-التعازيب-الأمثال الشعبية الديرية- الأغاني الشعبية الفراتية –إلخ....) ومن خلال قراءتي لبعض الظواهر الاجتماعية كظاهرة المقاهي في دير الزور لفتني أمر هام هو أن الباحث عبد القادر عياش قد حاول تحليل بعض أسباب هذه الظاهرة اللافتة للنظر في الماضي والحاضر وهذه من الإيجابيات الكثيرة التي تسجل له في عمله الموسوعي فهو لم يكن ناقلا أو مدونا لما وقعت عيناه عليه أو سمعته أذناه بل كان يحاول أن يحلل أسباب تلك الظواهر والعادات التي دونها في موسوعته .
ولباحثنا حوالي (83 )مؤلفا مطبوعا و(28) مخطوطا تنتظر من يطبعها0 هذا الباحث الفذ الذي يعتبر آخر موسوعي في التراث في القرن العشرين, و وفي الختام أوجه دعوة إلى أهل مدينتا من المهتمين بتراث, وثقافة الفرات أن يساهموا في طبع ,ونشر ما تبقى من أعماله المخطوطة لتكون بين أيدي القراء, والباحثين0

ولقد صدق الشاعر محمد عبد الغني حسن حين قال فيه:
إن وادي الفرات أهدى إلينا باحثاً بالفنون صار معنى
شغلته ملامح الشعب حتى وجد القصد عندها واطمأنا

كل يوم نرى كتاباً جديداً من أفانينه ونسمع لحنا


ياسر الظاهر

نشر في الموقع بتاريخ : الخميس 3 شعبان 1431هـ الموافق لـ : 2010-07-15

التعليقات
فاديا عيسى قراجه
 الصديق الجميل ياسر :
بانورما فراتية ممتعة ..
شكراً لك وخصوصاً وأنا أعشق اللهجة الفراتية القريبة من العراقية
كما أعشق الفن الفراتي من غناء وطقوس اجتماعية , وأدب راقي
من خلال هذا الكتاب يمكن للقارئ أن يكون بلحظات في أحضان الفرات الخالد 


جميلة طلباوي
 الأستاذ الفاضل ياسر الظاهر
شكرا على هذه الكنوز التي تضعها أمامنا في أيكة أصوات الشمال ، و هذه صورة الجسر من دير زور ليكتمل الجمال.
تقديري و احترامي. 


ف الزهراء بولعراس
 شكرا لك أستاذياسر على هذا الوفاء الذي أخرج هذا الباحث الفذ إلى النور لأن من الأخلاق الفاضلة الاعتراف لأهل الفضل بفضلهم وهو أضعف الايمان
هبجهودبؤجر علبهاالمرحوم غبد القادر عباش وتشكر علبها لأنك عرضتها نسائم عليلة من الفرات
تقديري واحترامي 


محمد الصغير داسه
 الأستاذ ياسر الظاهر..تحية طيبة وسلاماوشكرا على الوفاء ولفت الانتباه..هذه الدراسةالبحثية من الدراسات الواجب نشرها في الوسط الشباني ، لما لها من من أهمية في تنوير أفق الأجيال بماضيهم وحاضرهم لرسم معالم مستقبلهم ،انك اخرجت الباحث عبد القادر عياش ابن خلدون الفرات عليه الرحمة والرضوان الى النور وجعلتنا نعيش لحظات ماتعة من فكره وأفكاره،رجل تصدى للفكر المسطح وللبدع والخرافات وحارب الظواهر السيئة،التي اوقعتنا في دوامة التخلف وحالت دون نهضتنا ونحن امة خيرية فبقراءة فكر هؤلاء ننتصر على اعدائنا..شعوبنا تمتلك ارادة التغيير وهي جاهزة لذلك..شكرا على هذه الاضاءات المنعشة بحق........تعليقك على قصة وفي دار البريد..اعجبت به والزملاء وتمنوا نشرها ورقيافان شئت اضف ماشئت وننشرها هنا في احدى الجرائد......التحية والشكر مع خالص التقدير والاحترام...م.ص.داسه  


عيسى حديبي
 عبد القادر عياش ..
مسيرة حافلة بالأحداث في حياة هذا الرجل .. وما فعله يستحق العرفان .. ليس من السهل الكتابة وخاصة تلك التي تحدث الأثر في الحياة و ثبات الهوية .. ترسم اللوحة بالتعبيرية و بالواقعية والأمانة التاريخية .. أصدق وأغنى من صورة فوتوغرافية قد تتلفها الجرذان وتفاعل المادة على الورق ..
أستاذ ياسر جميل هذا التعريف بإنسان أفنى العمر للآخر ..

أحييك

عيسى حديبي
محبتي
 


عيسى حديبي
 عبد القادر عياش ..
مسيرة حافلة بالأحداث في حياة هذا الرجل .. وما فعله يستحق العرفان .. ليس من السهل الكتابة وخاصة تلك التي تحدث الأثر في الحياة و ثبات الهوية .. ترسم اللوحة بالتعبيرية و بالواقعية والأمانة التاريخية .. أصدق وأغنى من صورة فوتوغرافية قد تتلفها الجرذان وتفاعل المادة على الورق ..
أستاذ ياسر جميل هذا التعريف بإنسان أفنى العمر للآخر ..

أحييك

عيسى حديبي
محبتي
 


ياسر الظاهر
 الأديبة والصديقةالرقيقة المتميزة:الفرات بكلماتك العذبة هذه يزداد رقة فكيف إذا لامسته روح قصصك الجميلة؟

أشكرك كثيرا.
 


ياسر الظاهر
 الأديبة الروائية جميلة أيتها الكريمة المضيافة يامن ترحبين بنا في بيتك أصوات الشمال وتكرميننا بكلامك اللطيف
شكرا لك وأحييك من عروس الفرات 


ياسر الظاهر
 الشاعرة التي لا تنسى الذين مروا على جيجل فاطمة: هذا واجبنا تجاه الذين قدموا الكثير لنا وستبقى أعمالهم نبراسا للاجيال القادمة
حييت إنسانة وشاعرة نفتخر بها
شكرالك
من ربوع الفرات

 


ياسر الظاهر
 الأديب المربي الفاضل محمد داسه : ما قيمة الاإنسان إن لم يكن وفيا للعلماء الصادقين ولأساتذته الفاضلين أمثالك
هذا الرجل أرى أنكما تلتقيان في الكثير من الأفكار
أمد الله في عمرك وأبقاك صوتا حرا للأجيال
تحياتي لك وللأصدقاء في بلدكم الجميل. 


ياسر الظاهر
 الشاعرة التي لا تنسى الذين مروا على جيجل فاطمة: هذا واجبنا تجاه الذين قدموا الكثير لنا وستبقى أعمالهم نبراسا للاجيال القادمة
حييت إنسانة وشاعرة نفتخر بها
شكرالك
من ربوع الفرات

 


جميلة طلباوي
 الناقد الرائع و الانسان النبيل الأستاذ ياسر الظاهر
يا لعذوبة كلامك التي هي من عذوبة مياه الفرات ، أيها الرائع أصوات الشمال بيتك و بيتنا جميعا ، شكرا للطفك
و أجمل التحايا لأهلنا بسوريا الشقيقة خاصة دير الزور مدينتك الجميلة و حمص مدينة صديقتنا الرائعة فاديا
مودّتي لكم جميعا. 


ياسر الظاهر
 الأديب الرائع عيسى :عندما يشعر الإنسان بصدق ما يقرأ وبفائدة ما يقرأ وبنبل الذين يبذلون أنفسهم من أجل الآخر فأقل واجب عليه هو التذكير بعلمه ,وأحب أن أضيف شيئا عن عبد القادر عياش هو أن بيته قد تبرع به أولاده منذ سنوات لجمعية العاديات ليتحول إلى متحف للأدوات والتقاليد الشعبية في دير الزور.
أشكرك على كلماتك الجميلة
وأحييك من عروس الفرات -دير الزور 


ياسر الظاهر
 أديبتنا التي لا نستغني عن ورودها
أشكرك كثيرا وأتمنى لو تنشر صورة حديثة للجسر المعلق غير المنشورة هنا ولك تحيات الأسرة والأصدقاء ويا حبذا لو تنشرين بعضا من قصصك في آزورا الفرات الالكترونية
ودمت بخير وسعادة 




أكتب تعليقك عن هذا الموضوع
*
*
*

اتصل بالكاتب
أخبار سريعة

مواعيد ثقافية " رؤى "

برنامج " رؤى " مع الاعلامية غنية سيد عثمان

اصوات الشمال
مواضيع سابقة
غياب
بقلم : سامية رحاحلية
غياب


حصيلة لسجال جميل.
بقلم : فضيلة زياية ( الخنساء).
                                     حصيلة لسجال جميل.


يارمزمجد للسلام محمـــــد
بقلم : د.فالح نصيف الحجية الكيلاني
يارمزمجد للسلام محمـــــد


الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات
بقلم : شاكر فريد حسن
الى القائد الفلسطيني الخالد ياسر عرفات


فقط أروها بالحب
السيدة : وفاء احمد التلاوي
فقط أروها بالحب


اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد"عمر بوشيبي"رحمة الله عليه
بقلم : سعدية حلوة - عبير البحر
اتحاد كتاب فرع سيدي عيسى يُقيم تأبينية على روح الفقيد


كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة
بقلم : إسماعيل غراب عراني
كتاب جديد للدكتور محمد سيف الإسلام بوفلاقة


أحفاد عقبة بن نافع الفهري
بقلم : الدكتور فؤاد فلياشي
أحفاد عقبة بن نافع الفهري


رؤيا..
بقلم : وردة ايوب عزيزي
رؤيا..


الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !
بقلم : د. سكينة العابد
الإعلام الثقافي : القوة الناعمة !




ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1440هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com