أصوات الشمال
الأحد 9 جمادى الثاني 1439هـ الموافق لـ : أبحث عن
جديد المجلة  * علاقة الألوان بالاستعمار.. و انهيار القاعدة الاجتماعية   * تعليمية الفلسفة .. و موت الدرس الفلسفي   * دراسة نقدية للمجموعة القصصية" ابدا لم تكن هي"   * أغزل من حبي قصيدة له؟!!!   *  نــــــــــــــــــــور    * في ذكرى رحيل العقاد الرابعة والخمسين   * انتفاضةُ الطبشور   * ما أحوجنا إلى الوسطية و الاعتدال فكيف السبيل إليهما ؟   * صفعة بوجه الغطرسة الأمريكية   * ومضة ادبية عن قصيدة (حصة في فن الشعر ) لـ صابر حجازي بقلم الناقد محمد رضوان   * الروائية زهرة المنصوري في كلية الآداب والعلوم الإنسانية بالجديدة قراءات نقدية في أعمالها الروائية تقرير: عزيز العرباوي ومليكة فهيم   * الباحثة في اللسانيات الأمازيغية خديجة ساعد لـ "أصوات الشمال": "تشكّل الطوبونيميا الذاكرة الجماعية للأمة، وهي الدليل الملموس للبرهنة على التجذر التاريخي للإنسان"   * مرجعيات النقد عند الدكتور الطاهر رواينية   * ندوة تهتم بالشعر و الادب   * صاحبة الموسوعة الذهبية" جهاد شعب الجزائر" المؤرخ المفكر المجاهد بسام العسلي، في ذمة الله   * الشاعرة السورية خالدة علي أبو خليف سيرة ذاتية    * بمناسبة تكريمها في مصر أضواء على كتاب جميلة بوحيرد    * جمعية العلماء المسلمين شعبة سيدي عيسى تكرم الدكتور عمار طالبي   * التدريس الفعال   * قراءة في قصة "غابرون " للكاتبة الجزائرية / مريم بغيبغ    أرسل مشاركتك
حمار في الصف!!!!..
بقلم : صاد العلي

قبل الدوام بساعات استيقظ الطلبة باكرا بعد أن تواعدوا سرا على الانتقام من أستاذ الرياضيات ذلك المشاكس الذي يجرؤ على منحهم علامات تعكس ضحالة علمهم رغم كونهم من أبناء الذوات من الأغنياء و الإطارات في الجيش أو في الإدارة. لم يعد تجاهل هذا الأستاذ يحتمل لم يعودوا يطيقون استهتاره و تهكمه الفاضح من تدني مستواهم العلمي ملمحا في كل
لم يكن لقائي به جديدا او مفاجئا فاني على لقائي مستمر به منذ خمسة عشر عاما ذلك أن العين اللمّاحة لا بد وان تجتذبها شخصية تمتلك من الدأب والحركية والإبداع المتعدد ما سيبقيها في الذاكرة النزيهة ، ولعل قاصا وروائيا مثل علي لفتة سعيد أكاد اشخّصه ك (ناشط ثقافي ) يمتلك جدله وعافيته وحضوره منذ عشرين عاما ويزيد.
سعيد ( المولود عام 1961في
- ما هي التطورات التي طرأت على الدروس الحسنية في عهد الحسن الثاني؟
+ التطورات التي طرأت على الدروس الحسنية في عهد الحسن الثاني هي أنها كانت دروسا تفسيرية حديثية وسيرية صرفة، ثم أريد ربما نزع هالة التقديس عن علماء الإسلام، وذلك بإقحام بعض التخصصات الحديثة مثل المحافظة على البيئة، إلا أن هذه العملية لم تنجح، لذلك لم يكتب لهذا ا
منتظر الزيدي في حوار حصري
حاورته : حيـــاة سرتاح
حاورته هاتفيا: حياة سرتاح
سأقوم بزيارة إلى كل البلدان العربية التي ساندتني، وشرف لي أن أطأ أرض المليون والنصف مليون شهيد
بعد أن طلقت الإعلام..سأتفرغ للعمل الإنساني
لم يكن الحوار معه سهلا بالقدر الذي تصورناه، لكونه خرج للتو من سجن أقل ما يقال عنه سجن غوانتانامو، نتيجة لسلسة التعذيب التي تعرض لها طوال فترة سجنه من جهة،

وحيدا في أسفار ملائكتك.. مكتظ بهاجس الشعراء و طقوسهم....و مجنونهم ما الذي يعنيه أن تلتحف بالملائكة..لتسافر وحدك في المدى؟ .

عز الدين ميهوبي : في الحقيقة ارتأيت من خلال هذا العمل الذي يعد الآخر ما صدر لي، أن أوثق بعضاً من العلاقات الحميمة التي ربطتني بأشخاص، أدباء، مدن، ومناطق، خلال لحظات جملية جمعتني بهم في مسيرتي ، وتركو
حوار مع الدكتور بلبوخاري ناصر باحث أكاديمي في الكيمياء العضوية للموّاد البيوفاعلة.
حاورته: جميلة طلباوي
الدكتور ناصر بلبوخاري أستاذ محاضر بجامعة بشار ، تحصّل على شهادة الدكتوراه في الكيمياء العضوية الصيدلية من جامعة سيدي بلعباس ، أجرى تربّصا طويل المدى بجامعة مرسيليا. له إثني عشر منشورا دوليا باللغة الانجليزية في مجلا
من ذا الذي يريد ان يسكت صوت القرآن بحجة حرية الآخرين؟
بقلم: فاطمة الزهراء طوبال
بعد أن قرأت مقالا للسيد تنزيه العقيلي يحمل عنوان" التلاوة العلنية للقرآن مساس صارخ بكرامة الآخرين" رأيت أن أكتب ردا على الموضوع.. ولعل هذا الرد هو نصف جواب ما ورد في هذا المقال...
إن التلاوة العلنية لقرآننا الكريم في بلادنا الإسلامية عند كافة
أصوات الشمال هذا الفضاء الثقافي الإعلامي الذي ما انفكّ يستقطب الأقلام المبدعة من مختلف مناطق العالم هو أحد إنجازات شركة الراشدية لصاحبها السيد محمد العـَمري الجزائري المقيم بكندا.

محمّد العـَمري هو أحد أبناء الجزائر الذين يثبتون دائما بأنّ هذه الأرض الطيّبة ولاّدة للعباقرة و المتميّزين ، هو خريج الجامعة الجزائرية،


وزنة حامد إنسانة هادئة حد الروعة متسامحة ، أصيلة متأصلة، تؤمن بأن الصدق طريق النجاح وان قوة الإنسان في مدى تسامحه مع الآخرين تكتب بحب تفاصيل حياة البسطاء من بني تربتها..تريد أن يعم الخير والحب والتسامح كل العالم…

وغاضبة حد الهول .. ثائرة في وجه كل ما يكبل حرية الإنسان..من تقاليد عمياء وأعراف زائفة تجرد الإنسان م
خصوصية و بأنّ المرأة الأديبة سواء كانت جزائرية أو عربية بصفة عامّة هي بحاجة لمن ينصفها فخصّص لها جزء كبيرا من دراساته و أبحاثه و قد لقّبه كبار الأدباء الجزائريين بسفير الأدب الجزائري في المشرق العربي.
ولد الشاعر أحمد دوغان في قرية "فافين" شمال حلب بسوريا عام 1946م.
أحمد دوغان شاعر و باحث شغوف بالقراءة و الدراسة، متابع لكلّ
أصوات الشمال: الأستاذ عبد الرحمن مزيان باحث أكاديمي و شاعر ، لماذا اخترت الترجمة خاصة و أنّ أغلب ما صدر لك من كتب هي ترجمات لأعمال كبار الكتاب و الشعراء الجزائريين الذين يكتبون بالفرنسية و منظّرين غربيين، هل هو مد جسر بين هؤلاء و بين القارئ باللغة العربية أم لديك همّ أعمق فيما يتعلق بالترجمة؟

مزيان : لقد جاء اختياري للتر
 
29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 
 
ما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي المجلة. 
ميثاق الشرف الإعلامي للموقع
جميع الحقوق محفوظة لمجلة أصوات الشمال
1439هـ - 2018م
من انجاز وتصميم شركة الراشدية - www.rachidia.ca بكندا
في حالة وجود أي ملاحظة نرجو منكم مراسلتنا على   info@aswat-elchamal.com